“من الآن فصاعدا ، سنكون حاكما لتلك الأرض ، وسيكونون عبيدا لنا!”
“من الآن فصاعدا ، سنكون حاكما لتلك الأرض ، وسيكونون عبيدا لنا!”
كانت كلمات تشو فنغ أقرب إلى الرعد. استمرت كلماته في الصدى في المناطق المحيطة.
ومع ذلك ، في قلوب رجال عشيرة تشو السماوية ، كانت كلمات تشو فنغ مدوية بعشرات الآلاف من المرات أكثر من الرعد. حتى أرواحهم اهتزت بكلمات تشو فنغ.
“همف ، أنت غارق حقا في الخيال. أقوى فرد في عشيرة الحقل المحروق الوحشية هو في المرتبة التاسعة من الخالد السماوي. كيف من المفترض أن تستعيدوا أراضينا منهم؟”
لم يتوقعوا أبدا أن تكون الطريقة التي سينتقم بها تشو فنغ هكذا. كان يخطط في الواقع لاستعادة أراضيهم السابقة. كان هذا شيئا لم يتخيلوه من قبل.
في تلك اللحظة ، من بين الأشخاص القلائل بجانب تشو هونغ يي ، وقف خمسة ووصلوا بجانب تشو فنغ.
ومع ذلك ، ألم يرغبوا في استعادة أراضيهم المفقودة؟
كانت تلك هي المنطقة التي كانت في الأصل ملكا لهم.
“ومع ذلك ، فإن أولئك الذين لا يرغبون في مرافقتي ، أعتذر ، لكن حياتكم وموتكم من الآن فصاعدا لن يكون لهما أي علاقة بي.”
“همف ، أنت غارق حقا في الخيال. أقوى فرد في عشيرة الحقل المحروق الوحشية هو في المرتبة التاسعة من الخالد السماوي. كيف من المفترض أن تستعيدوا أراضينا منهم؟”
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، سكب شخص ما الماء البارد على الفور عليهم. أما بالنسبة لهذا الشخص ، فمن الطبيعي أن يكون تشو هونغ يي.
“أضفني إلى القائمة!”
ومع ذلك ، تجاهله تشو فنغ تماما.
“هذا صحيح. من اليوم فصاعدا ، بكلمة من الأخ الصغير تشو فنغ ، حتى لو كنت سأتسلق جبلا من الشفرات أو أنزل إلى بحر من اللهب ، سأظل على استعداد لمتابعته. اما انت ، تشو هونغ يي ، بغض النظر عما تقوله ، لن أستمع إليك مرة أخرى. لأنك شخص رفض إنقاذ إخوتك وأخواتك من نفس العشيرة. أنت لست مؤهلا لقيادتنا ، ولست مؤهلا لانتقاد الأخ الصغير تشو فنغ!
كان تشو هونغ يي شخصا يتصرف بشكل استبدادي للغاية ، ولا يتراجع ، وحتى غير معقول تماما تجاه أقاربه وأصدقائه.
“حسنا ، استمروا بعد ذلك ، جميعكم ، استمروا! بعد أن تموتوا جميعا ، لن يذهب والدكم ويجلب جثثكم! صرخ تشو هونغ يي بغضب لا يضاهى.
ومع ذلك ، فقد كان جبانا ضد أعدائه ، لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الإساءة إلى من هم أضعف منه.
“بعد كل هذه السنوات ، بدا لي أنني نسيت تطلعاتي النبيلة عندما دخلت هذا المكان لأول مرة. لقد تحولت إلى شخص لم يعد على طبيعته.
كما تأثر مساعدو تشو هونغ يي الموثوقين بكلمات تشو فنغ. في تلك اللحظة ، بدا أنهم يحترقون بروح قتالية ، واكتسبوا قدرا هائلا من الشجاعة.
شعر تشو فنغ أن شخصا مثل تشو هونغ يي لم يكن مؤهلا حتى للتحدث معه. لقد كان ببساطة قمامة.
ومع ذلك ، في قلوب رجال عشيرة تشو السماوية ، كانت كلمات تشو فنغ مدوية بعشرات الآلاف من المرات أكثر من الرعد. حتى أرواحهم اهتزت بكلمات تشو فنغ.
نظر تشو فنغ إلى تشو هونغ يي بازدراء. على هذا النحو ، تصرف كما لو أنه لم يسمع سخرية تشو هونغ يي ، والتفت ليسأل الحشد ، “هل هناك أي شخص على استعداد لمرافقتي إلى عشيرة الحقل المحروق الوحشية؟”
في النهاية ، حتى أولئك الذين لم ينقذهم تشو فنغ في ذلك اليوم قرروا متابعته.
“تشو فنغ ، هل أصبت بالجنون؟”
ومع ذلك ، ألم يرغبوا في استعادة أراضيهم المفقودة؟
“إنه شيء واحد بالنسبة لك أن ترمي حياتك الخاصة ، لكنك تريد في الواقع أن يرافقك الجميع الى الموت؟ تشو فنغ ، هل أصبت بالجنون؟ اذهب وابتعد عن هنا. لن يرمي أحد حياته معك عن طيب خاطر ، “واصل تشو هونغ يي السخرية من تشو فنغ. علاوة على ذلك ، كان واثقا للغاية عندما قال هذه الكلمات.
“هذا صحيح. تشو هونغ يي ، إذا كنت ترغب في الاستمرار في التصرف مثل السلحفاة ، فيمكنك الاستمرار في القيام بذلك. والدك ليس لديه وقت للعب معك “.
كان يعرف رجال عشيرة تشو السماوية هؤلاء جيدا ، وعرف أنهم جميعا جبناء ، وأنهم لن يتبعوا تشو فنغ ويخاطرون بحياتهم.
“أضفني إلى القائمة!”
“تشو فنغ ، أنا على استعداد لمرافقتك!”
“لقد عانينا ما يكفي من الاذلال. حتى لو كنا سنضرب حجرا ببيضة ونحاول المستحيل هذه المرة ، ما زلت أتمنى أن أقف بقوة لمرة واحدة “.
“تشو فنغ ، خذني معك!”
كان تشو هونغ يي يعتقد في الأصل أنه سيكون قادرا على تغيير راي الجمهور بكلماته. ومع ذلك ، لم يتوقع أبدا أن يتم انتقاده من قبل الحشد.
“أضفني إلى القائمة!”
“هل أصبتم جميعا بالجنون؟! أنتم تخططون حقا لإلقاء حياتكم بعيدا بسببه ؟!
في تلك اللحظة ، من بين الأشخاص القلائل بجانب تشو هونغ يي ، وقف خمسة ووصلوا بجانب تشو فنغ.
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن غادرت كلمات تشو هونغ يي فمه ، كان هناك على الفور العديد من رجال تشو عشيرة تشو السماوية الذين أعربوا بصوت عال عن رغبتهم في مرافقة تشو فنغ. أثناء قيامهم بذلك ، تحركوا نحوه. كانوا يخططون حقا لمرافقته.
نظر تشو فنغ إلى تشو هونغ يي بازدراء. على هذا النحو ، تصرف كما لو أنه لم يسمع سخرية تشو هونغ يي ، والتفت ليسأل الحشد ، “هل هناك أي شخص على استعداد لمرافقتي إلى عشيرة الحقل المحروق الوحشية؟”
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يرجى الانتظار.”
في الأصل ، كان الأشخاص الذين أعربوا عن رغبتهم في مرافقة تشو فنغ هم جميع الأشخاص الذين أنقذهم تشو فنغ في وقت سابق ، والأشخاص الذين شعروا بالامتنان تجاهه ، وخيبة أمل تامة من تشو هونغ يي.
ومع ذلك ، عندما بدأ هؤلاء الأشخاص في اتباع تشو فنغ ، اختار المزيد والمزيد من الناس اتباعه.
في الأصل ، كان الأشخاص الذين أعربوا عن رغبتهم في مرافقة تشو فنغ هم جميع الأشخاص الذين أنقذهم تشو فنغ في وقت سابق ، والأشخاص الذين شعروا بالامتنان تجاهه ، وخيبة أمل تامة من تشو هونغ يي.
في النهاية ، حتى أولئك الذين لم ينقذهم تشو فنغ في ذلك اليوم قرروا متابعته.
في غمضة عين ، كانت الغالبية العظمى من رجال عشيرة تشو السماوية يقفون بجانب تشو فنغ. بالنظر إلى جانب تشو هونغ يي ، لم يتبق هناك سوى القليل من الأشخاص هناك.
“هل أصبتم جميعا بالجنون؟! أنتم تخططون حقا لإلقاء حياتكم بعيدا بسببه ؟!
تغيرت عيون تشو هونغ يي بشكل كبير من الصدمة. ملأ الرفض والحيرة عينيه.
“إذن ماذا لو أردنا رمي حياتنا؟ لقد سئمت من هذا النوع من الحياة، سئمت من خفض رؤوسنا والتعرض للدوس من قبل الآخرين. حتى لو كنت سارمي حياتي اليوم ، سأظل أرافق تشو فنغ. سأجعلهم يعرفون أن عشيرة تشو السماوية ليست حفنة من الجبناء!
في تلك اللحظة ، سأل الشخصان اللذان بقيا بجانب تشو هونغ يي في وقت واحد ، “الأخ الأكبر هونغيي ، هل تعتقد أن تشو فنغ سينجح؟”
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يرجى الانتظار.”
“أحسنت القول! حتى لو أردنا رمي حياتنا ، فسنظل نذهب!
هو أكثر من أي شخص آخر ، أراد أن يفشل تشو فنغ ، وأن يتعرض جميع الأشخاص الذين تبعوه للتعذيب على يد عشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“هذا صحيح. تشو هونغ يي ، إذا كنت ترغب في الاستمرار في التصرف مثل السلحفاة ، فيمكنك الاستمرار في القيام بذلك. والدك ليس لديه وقت للعب معك “.
كان تشو هونغ يي يعتقد في الأصل أنه سيكون قادرا على تغيير راي الجمهور بكلماته. ومع ذلك ، لم يتوقع أبدا أن يتم انتقاده من قبل الحشد.
“هذا صحيح. من اليوم فصاعدا ، بكلمة من الأخ الصغير تشو فنغ ، حتى لو كنت سأتسلق جبلا من الشفرات أو أنزل إلى بحر من اللهب ، سأظل على استعداد لمتابعته. اما انت ، تشو هونغ يي ، بغض النظر عما تقوله ، لن أستمع إليك مرة أخرى. لأنك شخص رفض إنقاذ إخوتك وأخواتك من نفس العشيرة. أنت لست مؤهلا لقيادتنا ، ولست مؤهلا لانتقاد الأخ الصغير تشو فنغ!
كما تأثر مساعدو تشو هونغ يي الموثوقين بكلمات تشو فنغ. في تلك اللحظة ، بدا أنهم يحترقون بروح قتالية ، واكتسبوا قدرا هائلا من الشجاعة.
كان تشو هونغ يي يعتقد في الأصل أنه سيكون قادرا على تغيير راي الجمهور بكلماته. ومع ذلك ، لم يتوقع أبدا أن يتم انتقاده من قبل الحشد.
“بعد كل هذه السنوات ، بدا لي أنني نسيت تطلعاتي النبيلة عندما دخلت هذا المكان لأول مرة. لقد تحولت إلى شخص لم يعد على طبيعته.
هو أكثر من أي شخص آخر ، أراد أن يفشل تشو فنغ ، وأن يتعرض جميع الأشخاص الذين تبعوه للتعذيب على يد عشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“أنتم جميعا ، أنتم جميعا…” تحول تشو هونغ يي إلى اللون الأخضر في وجهه. كان في حيرة من توبيخ الحشد.
كان تشو فنغ ينظر إلى تشو هونغ يي والآخرين وهو يقول هذه الكلمات. بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار.
هؤلاء كانوا جميعا أشخاصا اعتادوا على اطاعة كل كلمة له في الماضي ، أشخاص لم يجرؤوا على قول لا له. ومع ذلك ، فقد تجرأوا الآن على انتقاده علنا. ووجد أن هذا غير مقبول على الإطلاق.
لم يكن لدى تشو هونغ يي أي فكرة عن أن كلمات تشو فنغ قد أشعلت قلوب رجال عشيرة تشو السماوية.
لم يكونوا نكرة في البداية. في الماضي ، كانوا جميعا عباقرة فخورين ولا يلينون.
كان هناك شعور عميق بعدم الارتياح والقلق في عيونهم. لم يكونوا قلقين بشأن سلامة تشو فنغ والآخرين. بدلا من ذلك ، كانوا يخشون أن ينجح تشو فنغ.
لقد أصبحوا ضعفاء وجبناء فقط بعد أن قادهم تشو هونغ يي بعد مجيئهم إلى هنا.
“أنتم جميعا ، أنتم تخططون حقا لمتابعته ؟! إذا كنتم جميعا سوف تتبعونه اليوم ، فلن تكونوا بعد الآن إخوة لي ، انا تشو هونغ يي! صرخ تشو هونغ يي بغضب
ومع ذلك ، فإن كلمات تشو فنغ قد أيقظتهم.
شعر تشو فنغ أن شخصا مثل تشو هونغ يي لم يكن مؤهلا حتى للتحدث معه. لقد كان ببساطة قمامة.
“أنا ، تشو فنغ ، لن أجبر الجميع هنا اليوم ، لأنني لا أقاتل من أجلي. بدلا من ذلك ، أنا أقاتل من أجل عشيرة تشو السماوية. بالنسبة لأولئك الذين هم على استعداد لمتابعتي ، بغض النظر عن النصر أو الهزيمة ، أنا ، تشو فنغ ، سأشارك مجدنا المستقبلي وثروتنا مع الجميع “.
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن غادرت كلمات تشو هونغ يي فمه ، كان هناك على الفور العديد من رجال تشو عشيرة تشو السماوية الذين أعربوا بصوت عال عن رغبتهم في مرافقة تشو فنغ. أثناء قيامهم بذلك ، تحركوا نحوه. كانوا يخططون حقا لمرافقته.
ومع ذلك ، فإن كلمات تشو فنغ قد أيقظتهم.
“ومع ذلك ، فإن أولئك الذين لا يرغبون في مرافقتي ، أعتذر ، لكن حياتكم وموتكم من الآن فصاعدا لن يكون لهما أي علاقة بي.”
ومع ذلك ، فإن كلمات تشو فنغ قد أيقظتهم.
“من الآن فصاعدا ، سنكون حاكما لتلك الأرض ، وسيكونون عبيدا لنا!”
“أما بالنسبة للسبب ، فذلك ببساطة لأنني أنظر بازدراء إلى القمامة التي تجرؤ فقط على أن تكون طاغية في المنزل ، ولكنها تصبح جبانة تماما ضد أعدائنا”.
كان يعرف رجال عشيرة تشو السماوية هؤلاء جيدا ، وعرف أنهم جميعا جبناء ، وأنهم لن يتبعوا تشو فنغ ويخاطرون بحياتهم.
كان تشو فنغ ينظر إلى تشو هونغ يي والآخرين وهو يقول هذه الكلمات. بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار.
“إذن ماذا لو أردنا رمي حياتنا؟ لقد سئمت من هذا النوع من الحياة، سئمت من خفض رؤوسنا والتعرض للدوس من قبل الآخرين. حتى لو كنت سارمي حياتي اليوم ، سأظل أرافق تشو فنغ. سأجعلهم يعرفون أن عشيرة تشو السماوية ليست حفنة من الجبناء!
كانت تلك هي المنطقة التي كانت في الأصل ملكا لهم.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يرجى الانتظار.”
كان هناك شعور عميق بعدم الارتياح والقلق في عيونهم. لم يكونوا قلقين بشأن سلامة تشو فنغ والآخرين. بدلا من ذلك ، كانوا يخشون أن ينجح تشو فنغ.
“سأرافقك أيضا.”
“أما بالنسبة للسبب ، فذلك ببساطة لأنني أنظر بازدراء إلى القمامة التي تجرؤ فقط على أن تكون طاغية في المنزل ، ولكنها تصبح جبانة تماما ضد أعدائنا”.
في تلك اللحظة ، من بين الأشخاص القلائل بجانب تشو هونغ يي ، وقف خمسة ووصلوا بجانب تشو فنغ.
“إنه شيء واحد بالنسبة لك أن ترمي حياتك الخاصة ، لكنك تريد في الواقع أن يرافقك الجميع الى الموت؟ تشو فنغ ، هل أصبت بالجنون؟ اذهب وابتعد عن هنا. لن يرمي أحد حياته معك عن طيب خاطر ، “واصل تشو هونغ يي السخرية من تشو فنغ. علاوة على ذلك ، كان واثقا للغاية عندما قال هذه الكلمات.
في تلك اللحظة ، بقي شخصان فقط بجانب تشو هونغ يي.
كانت تلك هي المنطقة التي كانت في الأصل ملكا لهم.
ومع ذلك ، ألم يرغبوا في استعادة أراضيهم المفقودة؟
عند رؤية هذا ، تحولت بشرة تشو هونغ يي على الفور من الأخضر إلى الأبيض. كان تعبيره قبيحا جدا. هؤلاء الناس… كانوا مساعديه الموثوقين بهم.
“همف ، كن مرتاحا تماما. سيصبحون جميعا عبيدا لعشيرة الحقل المحروق الوحشية ، ويندمون على اتباع تشو فنغ ، “كان تشو هونغ يي واثقا للغاية عندما قال هذه الكلمات. في الواقع ، كان هناك حتى أثر للكراهية على وجهه.
كان يعرف رجال عشيرة تشو السماوية هؤلاء جيدا ، وعرف أنهم جميعا جبناء ، وأنهم لن يتبعوا تشو فنغ ويخاطرون بحياتهم.
“أنتم جميعا ، أنتم تخططون حقا لمتابعته ؟! إذا كنتم جميعا سوف تتبعونه اليوم ، فلن تكونوا بعد الآن إخوة لي ، انا تشو هونغ يي! صرخ تشو هونغ يي بغضب
ومع ذلك ، ألم يرغبوا في استعادة أراضيهم المفقودة؟
“الأخ الأكبر هونغيي ، نحن آسفون. لا نرغب في أن نبقى جبناء طوال حياتنا”.
“الأخ الأكبر هونغ يي ، أشعر أن ما يقوله الأخ الصغير تشو فنغ صحيح للغاية. لم نأتي إلى عالم تدريب الاسلاف القتالية لنصبح جبناء ونخزي عشيرتنا السماوية “.
في النهاية ، حتى أولئك الذين لم ينقذهم تشو فنغ في ذلك اليوم قرروا متابعته.
“أنتم جميعا ، أنتم جميعا…” تحول تشو هونغ يي إلى اللون الأخضر في وجهه. كان في حيرة من توبيخ الحشد.
“بعد كل هذه السنوات ، بدا لي أنني نسيت تطلعاتي النبيلة عندما دخلت هذا المكان لأول مرة. لقد تحولت إلى شخص لم يعد على طبيعته.
“لقد عانينا ما يكفي من الاذلال. حتى لو كنا سنضرب حجرا ببيضة ونحاول المستحيل هذه المرة ، ما زلت أتمنى أن أقف بقوة لمرة واحدة “.
في الأصل ، كان الأشخاص الذين أعربوا عن رغبتهم في مرافقة تشو فنغ هم جميع الأشخاص الذين أنقذهم تشو فنغ في وقت سابق ، والأشخاص الذين شعروا بالامتنان تجاهه ، وخيبة أمل تامة من تشو هونغ يي.
“هذا صحيح. أفضل أن أموت واقفا على أن أعيش راكعا”.
كان تشو هونغ يي شخصا يتصرف بشكل استبدادي للغاية ، ولا يتراجع ، وحتى غير معقول تماما تجاه أقاربه وأصدقائه.
كما تأثر مساعدو تشو هونغ يي الموثوقين بكلمات تشو فنغ. في تلك اللحظة ، بدا أنهم يحترقون بروح قتالية ، واكتسبوا قدرا هائلا من الشجاعة.
“حسنا ، استمروا بعد ذلك ، جميعكم ، استمروا! بعد أن تموتوا جميعا ، لن يذهب والدكم ويجلب جثثكم! صرخ تشو هونغ يي بغضب لا يضاهى.
نظر تشو فنغ إلى تشو هونغ يي بازدراء. على هذا النحو ، تصرف كما لو أنه لم يسمع سخرية تشو هونغ يي ، والتفت ليسأل الحشد ، “هل هناك أي شخص على استعداد لمرافقتي إلى عشيرة الحقل المحروق الوحشية؟”
“تشو هونغ يي ، يمكنك الاستمرار في البقاء هنا. ومع ذلك ، يجب ألا تطأ قدمك أراضي عشيرة الحقل المحروق الوحشية مرة أخرى. والسبب في ذلك هو أنه من اليوم فصاعدا ، سينتمي هذا المكان إلى عشيرة تشو السماوية”بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، ارتفع في السماء.
“همف ، أنت غارق حقا في الخيال. أقوى فرد في عشيرة الحقل المحروق الوحشية هو في المرتبة التاسعة من الخالد السماوي. كيف من المفترض أن تستعيدوا أراضينا منهم؟”
بعد أن ارتفع تشو فنغ في السماء ، ارتفع رجال عشيرة تشو السماوية أيضا في السماء وبدأوا في الطيران نحو أراضي عشيرة الحقل المحروق الوحشية بعد تشو فنغ.
“همف ، أنت غارق حقا في الخيال. أقوى فرد في عشيرة الحقل المحروق الوحشية هو في المرتبة التاسعة من الخالد السماوي. كيف من المفترض أن تستعيدوا أراضينا منهم؟”
كانت السماء كبيرة للغاية. مع وجود أكثر من مائة شخص فقط يطيرون في السماء ، بدوا غير مهمين للغاية. علاوة على ذلك ، نظرا لأنهم كانوا يطيرون بسرعة كبيرة ، سرعان ما اختفوا في الأفق.
“أحسنت القول! حتى لو أردنا رمي حياتنا ، فسنظل نذهب!
في تلك اللحظة ، سأل الشخصان اللذان بقيا بجانب تشو هونغ يي في وقت واحد ، “الأخ الأكبر هونغيي ، هل تعتقد أن تشو فنغ سينجح؟”
كان هناك شعور عميق بعدم الارتياح والقلق في عيونهم. لم يكونوا قلقين بشأن سلامة تشو فنغ والآخرين. بدلا من ذلك ، كانوا يخشون أن ينجح تشو فنغ.
“هل أصبتم جميعا بالجنون؟! أنتم تخططون حقا لإلقاء حياتكم بعيدا بسببه ؟!
شعر تشو فنغ أن شخصا مثل تشو هونغ يي لم يكن مؤهلا حتى للتحدث معه. لقد كان ببساطة قمامة.
“همف ، كن مرتاحا تماما. سيصبحون جميعا عبيدا لعشيرة الحقل المحروق الوحشية ، ويندمون على اتباع تشو فنغ ، “كان تشو هونغ يي واثقا للغاية عندما قال هذه الكلمات. في الواقع ، كان هناك حتى أثر للكراهية على وجهه.
“تشو هونغ يي ، يمكنك الاستمرار في البقاء هنا. ومع ذلك ، يجب ألا تطأ قدمك أراضي عشيرة الحقل المحروق الوحشية مرة أخرى. والسبب في ذلك هو أنه من اليوم فصاعدا ، سينتمي هذا المكان إلى عشيرة تشو السماوية”بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، ارتفع في السماء.
كان هناك شعور عميق بعدم الارتياح والقلق في عيونهم. لم يكونوا قلقين بشأن سلامة تشو فنغ والآخرين. بدلا من ذلك ، كانوا يخشون أن ينجح تشو فنغ.
هو أكثر من أي شخص آخر ، أراد أن يفشل تشو فنغ ، وأن يتعرض جميع الأشخاص الذين تبعوه للتعذيب على يد عشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“الأخ الأكبر هونغ يي ، أشعر أن ما يقوله الأخ الصغير تشو فنغ صحيح للغاية. لم نأتي إلى عالم تدريب الاسلاف القتالية لنصبح جبناء ونخزي عشيرتنا السماوية “.
كلما زاد البؤس الذي سيحدث لتشو فنغ والآخرين ، كلما كان أكثر بهجة.
“الأخ الأكبر هونغيي ، نحن آسفون. لا نرغب في أن نبقى جبناء طوال حياتنا”.
لم يكن تشو هونغ يي جبانا فحسب ، بل كان أيضا حقيرا للغاية ، ولم يهتم أبدا بشرف وعار عشيرته. لقد كان ببساطة تجسيدا للأنانية المطلقة.
