Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3174

“القمامة التي لا تعرف ضخامة السماء والأرض ، من أعطاك الشجاعة للتصرف بهذا التعالي والغطرسة ؟!” أشار تشينغيو فنغ مينغ إلى تشو فنغ. كان غاضبا جدا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الرمادي.

لم يفهموا لماذا ، بدلا من الاعتراف بالهزيمة ، سيحاول تشو فنغ بدلا من ذلك إثارة غضب تشينغيو يون لونغ مرارا وتكرارا.

 

شعروا جميعا أن قرارهم باتباع عشيرة الريشة السماوية الوحشية كان قرارا صحيحا للغاية.

أراد أن يخيف تشو فنغ ويرعبه. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادرا على تخفيف الغضب في قلبه.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد صادف أن تشو فنغ لم يتأثر بتخويفه. حتى عندما واجه اخوة التنين والنمر ، كان لا يزال هادئا.

 

 

 

وجد تشينغيو فنغ مينغ هذا لا يطاق حقا. في الواقع ، كان في حيرة بشأن كيفية التعامل مع تشو فنغ.

مع وجود الاثنين ، سيكون من الصعب حقا الانتقام من تشو فنغ.

 

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

“الأخ الصغير فنغ مينغ ، ليس عليك أن تغضب من شخص مثله. اسمح لنا بالتعامل مع الباقي “.

 

 

“هم الذين بعثروا قوة تشينغيو يون لونغ القمعية؟ لماذا تدخلوا؟”

ربت تشينغيو يون لونغ على كتف تشينغيو فنغ مينغ بابتسامة. ثم حول نظرته إلى تشو فنغ. كانت نظرته جليدية وباردة للغاية.

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

 

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

“تشو فنغ ، أنا أعرف من أنت. في الواقع ، لديك أصل كبير “.

تسبب هذا في شعور تشينغيو يون لونغ بمزيد من الغضب.

 

“سأدمر جسدك ، وأمزق روحك مرارا وتكرارا ، وأحولك إلى رجل مجنون!”

“ومع ذلك ، حتى لو كان والدك هو تشو شوان يوان ، فلن أقف مكتوف الأيدي وأسامحك بعد أن تخيف وتذل القوة الفرعية لعشيرتنا الريشة السماوية.”

شعروا جميعا أن قرارهم باتباع عشيرة الريشة السماوية الوحشية كان قرارا صحيحا للغاية.

 

 

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

“في الأصل ، كنت أخطط فقط لتعليمك أنت ورجال عشيرتك درسا. لكن… سأجعلك الآن غير قادر على التحدث بهذه الأنواع من الكلمات المتغطرسة مرة أخرى! سأجعلك قادرا فقط على الصراخ “.

 

على الأقل ، سيكون من الصعب عليه تحقيق رغبته في الانتقام من تشو فنغ شخصيا.

من المؤكد ، عند سماع ما قاله تشينغيو يون لونغ ، اصبحت القوى الفرعية كلها راضية.

 

 

ومع ذلك ، مباشرة بعد إرسال تلك القوة القمعية نحو تشو فنغ ، سمعوا انفجار قوي فجأة.

شعروا جميعا أن قرارهم باتباع عشيرة الريشة السماوية الوحشية كان قرارا صحيحا للغاية.

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه في حين أن قوة تلك القوة القمعية يمكن الشعور بها داخل المدينة ، فإن تلك القوة القمعية كانت ببساطة غير قادرة على إلحاق أي ضرر بهم.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه لولا حقيقة أن تشو فنغ قد أساء بالفعل إلى عشيرة الريشة السماوية الوحشية مسبقا ، لما كانت عشيرة الريشة السماوية الوحشية قد كلفت نفسها عناء الاهتمام بعشيرة الحقل المحروق.

 

 

 

على ما يبدو بعد ان لاحظ رد فعل الحشد ، ارتفعت زوايا فم تشينغيو يون لونغ إلى ابتسامة راضية. نظر إلى تشو فنغ مرة أخرى وكان يخطط لتهديده.

 

 

 

ومع ذلك ، لدهشته ، قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، قال تشو فنغ ، “كف عن كلماتك غير الضرورية. لماذا لا تقول ما تريد القيام به مباشرة؟ لماذا تقول كل هذا الهراء وتقوم باللف والدوران. هل أنتم جميعا مخنثون لا تستطيعون الحديث؟

لم تعد قوته القمعية قوة قمعية عادية. بدلا من ذلك ، أصبح هجوما. كان هذا الهجوم موجها فقط إلى تشو فنغ. مثل جيش غير مرئي ، تقدم نحو تشو فنغ.

 

 

“أيها الوغد!”

 

 

والسبب في ذلك هو أن الشخصين اللذين ظهرا كانا شخصين مشهورين في المنطقة الشرقية من عالم تدريب الاسلاف ، الثنائي دونغ غوه.

بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تم استبدال الابتسامة التي ارتفعت للتو على وجه تشينغيو يون لونغ على الفور بتعبير غاضب.

 

 

على ما يبدو بعد ان لاحظ رد فعل الحشد ، ارتفعت زوايا فم تشينغيو يون لونغ إلى ابتسامة راضية. نظر إلى تشو فنغ مرة أخرى وكان يخطط لتهديده.

لم يكن هو الوحيد الذي تغير تعبيره. بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تحولت وجوه رجال عشيرة تشو السماوية إلى اللون الأخضر.

“القمامة التي لا تعرف ضخامة السماء والأرض ، من أعطاك الشجاعة للتصرف بهذا التعالي والغطرسة ؟!” أشار تشينغيو فنغ مينغ إلى تشو فنغ. كان غاضبا جدا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الرمادي.

 

 

لم يفهموا لماذا ، بدلا من الاعتراف بالهزيمة ، سيحاول تشو فنغ بدلا من ذلك إثارة غضب تشينغيو يون لونغ مرارا وتكرارا.

 

 

لم يكن هو الوحيد الذي تغير تعبيره. بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تحولت وجوه رجال عشيرة تشو السماوية إلى اللون الأخضر.

“تشو فنغ ، أعتقد أن ما قاله الأخ الصغير فنغ مينغ صحيح للغاية. أنت حقا شخص لا يعرف ضخامة السماء والأرض “.

اعتقد تشينغيو يون لونغ في الأصل أن تشو فنغ سيظهر الخوف في اللحظة التي يكشف فيها عن قوته القمعية.

 

 

“في الأصل ، كنت أخطط فقط لتعليمك أنت ورجال عشيرتك درسا. لكن… سأجعلك الآن غير قادر على التحدث بهذه الأنواع من الكلمات المتغطرسة مرة أخرى! سأجعلك قادرا فقط على الصراخ “.

 

 

ومع ذلك ، لم يلاحظ أنه حتى تشو فنغ كان لديه تعبير متفاجئ في عينيه بعد ظهور الثنائي دونغ غوه.

“سأدمر جسدك ، وأمزق روحك مرارا وتكرارا ، وأحولك إلى رجل مجنون!”

 

 

لم تعد قوته القمعية قوة قمعية عادية. بدلا من ذلك ، أصبح هجوما. كان هذا الهجوم موجها فقط إلى تشو فنغ. مثل جيش غير مرئي ، تقدم نحو تشو فنغ.

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تم استبدال الابتسامة التي ارتفعت للتو على وجه تشينغيو يون لونغ على الفور بتعبير غاضب.

 

 

لم يكن الناس خارج المدينة فقط ، حتى رجال عشيرة تشو السماوية الذين كانوا داخل المدينة قادرين على الشعور بمدى رعب تلك القوة القمعية.

على هذا النحو ، كان تشو فنغ لا يزال واثقا تماما. كان على يقين من أنه ، مع قوة تشينغيو يون لونغ ، لن يكون قادرا على اختراق التشكيل الدفاعي الكبير وإلحاق الأذى بهم.

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه في حين أن قوة تلك القوة القمعية يمكن الشعور بها داخل المدينة ، فإن تلك القوة القمعية كانت ببساطة غير قادرة على إلحاق أي ضرر بهم.

كانوا جميعا خائفين للغاية. شعروا جميعا أنهم محكوم عليهم بالتأكيد بالموت.

ناهيك عن الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية وحلفائهم ، حتى تعبيرات عشيرة تشو السماوية قد تغيرت إلى تعبيرات مندهشة.

 

فكروا في أنفسهم ، “كنا نحن الاثنان نحمي تشو فنغ سرا. لم يكن تشو فنغ والآخرون يعرفون عن وجودنا هنا. من يدري لماذا تشو فنغ هادئ للغاية.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه في حين أن قوة تلك القوة القمعية يمكن الشعور بها داخل المدينة ، فإن تلك القوة القمعية كانت ببساطة غير قادرة على إلحاق أي ضرر بهم.

“الأخ الصغير فنغ مينغ ، ليس عليك أن تغضب من شخص مثله. اسمح لنا بالتعامل مع الباقي “.

 

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

والسبب في ذلك هو أن التشكيل الدفاعي الكبير قد تم تنشيطه بواسطة تشو فنغ.

 

 

 

على هذا النحو ، كان تشو فنغ لا يزال واثقا تماما. كان على يقين من أنه ، مع قوة تشينغيو يون لونغ ، لن يكون قادرا على اختراق التشكيل الدفاعي الكبير وإلحاق الأذى بهم.

والسبب في ذلك هو أن الشخصين اللذين ظهرا كانا شخصين مشهورين في المنطقة الشرقية من عالم تدريب الاسلاف ، الثنائي دونغ غوه.

 

 

“أيها الوغد الملعون!”

 

 

لم يفهموا لماذا ، بدلا من الاعتراف بالهزيمة ، سيحاول تشو فنغ بدلا من ذلك إثارة غضب تشينغيو يون لونغ مرارا وتكرارا.

اعتقد تشينغيو يون لونغ في الأصل أن تشو فنغ سيظهر الخوف في اللحظة التي يكشف فيها عن قوته القمعية.

 

 

 

لم يكن يتوقع أن يظل تعبير تشو فنغ دون تغيير حتى بعد أن أطلق العنان لقوته القمعية. هذا جعله يشعر بالاستياء الشديد والغضب المتزايد.

 

 

 

غارقا في الغضب ، أطلق تشينغيو يون لونغ قوته القمعية وحولها.

ومع ذلك ، مباشرة بعد إرسال تلك القوة القمعية نحو تشو فنغ ، سمعوا انفجار قوي فجأة.

 

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

لم تعد قوته القمعية قوة قمعية عادية. بدلا من ذلك ، أصبح هجوما. كان هذا الهجوم موجها فقط إلى تشو فنغ. مثل جيش غير مرئي ، تقدم نحو تشو فنغ.

مع وجود الاثنين ، سيكون من الصعب حقا الانتقام من تشو فنغ.

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه لولا حقيقة أن تشو فنغ قد أساء بالفعل إلى عشيرة الريشة السماوية الوحشية مسبقا ، لما كانت عشيرة الريشة السماوية الوحشية قد كلفت نفسها عناء الاهتمام بعشيرة الحقل المحروق.

“دمدمة ~~~”

 

 

 

ومع ذلك ، مباشرة بعد إرسال تلك القوة القمعية نحو تشو فنغ ، سمعوا انفجار قوي فجأة.

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

 

 

بعد ذلك ، تشتت قوة تشينغيو يون لونغ القمعية.

 

 

شعروا جميعا أن قرارهم باتباع عشيرة الريشة السماوية الوحشية كان قرارا صحيحا للغاية.

“هذا…” أذهل هذا المشهد الجميع تماما. لم يفهموا ما حدث.

 

 

 

أول شخص رد كان تشينغيو يون لونغ. بعد كل شيء ، كانت قوته القمعية. كان قادرا على الشعور بوضوح أن شخصا ما قد تدخل وفرقها.

 

 

تسبب هذا في شعور تشينغيو يون لونغ بمزيد من الغضب.

 

 

ومع ذلك ، لم يلاحظ أنه حتى تشو فنغ كان لديه تعبير متفاجئ في عينيه بعد ظهور الثنائي دونغ غوه.

بغضب ، صرخ تشينغيو يون لونغ ، “من هذا؟! أخرج بحق الجحيم الى والدك!

كانوا جميعا يعرفون جيدا مدى قوة الثنائي دونغ غوه. بعد كل شيء ، كانوا أشخاصا مشهورين بنفس القدر مثل الاخوة التنين والنمر.

 

 

“والدي؟ تشينغيو يون لونغ ، منذ متى بدأت في تسمية نفسك بوالدي؟

تسبب هذا في شعور تشينغيو يون لونغ بمزيد من الغضب.

 

“هم الذين بعثروا قوة تشينغيو يون لونغ القمعية؟ لماذا تدخلوا؟”

فجأة ، سمع صوت من الاتجاه الذي تحطمت فيه تلك القوة القمعية. بعد ذلك ، ظهر شخصان.

أول شخص رد كان تشينغيو يون لونغ. بعد كل شيء ، كانت قوته القمعية. كان قادرا على الشعور بوضوح أن شخصا ما قد تدخل وفرقها.

 

في تلك اللحظة ، شعر تشينغيو يون لونغ بالاستياء الشديد. عند اكتشاف أن خصومهم كانوا الثنائي دونغ غوه الأقوياء ، عرف تشينغيو يون لونغ أن هذا الأمر أصبح شائكا.

“هؤلاء؟!”

في تلك اللحظة ، شعر تشينغيو يون لونغ بالاستياء الشديد. عند اكتشاف أن خصومهم كانوا الثنائي دونغ غوه الأقوياء ، عرف تشينغيو يون لونغ أن هذا الأمر أصبح شائكا.

 

 

عند رؤية هذين الشخصين ، تغيرت تعبيرات جميع الحاضرين بشكل كبير.

 

 

 

ناهيك عن الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية وحلفائهم ، حتى تعبيرات عشيرة تشو السماوية قد تغيرت إلى تعبيرات مندهشة.

 

 

لم يكن الناس خارج المدينة فقط ، حتى رجال عشيرة تشو السماوية الذين كانوا داخل المدينة قادرين على الشعور بمدى رعب تلك القوة القمعية.

والسبب في ذلك هو أن الشخصين اللذين ظهرا كانا شخصين مشهورين في المنطقة الشرقية من عالم تدريب الاسلاف ، الثنائي دونغ غوه.

 

 

 

“السماوات! إنهما في الواقع الثنائي دونغ غوه. لماذا… لماذا يظهرون هنا؟”

بمجرد ظهور ثنائي دونغ غوه ، بدأ الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية وعشيرة الحقل المحروق وحلفاؤهم جميعا في مناقشة ظهورهم بحماس.

 

 

“هم الذين بعثروا قوة تشينغيو يون لونغ القمعية؟ لماذا تدخلوا؟”

أول شخص رد كان تشينغيو يون لونغ. بعد كل شيء ، كانت قوته القمعية. كان قادرا على الشعور بوضوح أن شخصا ما قد تدخل وفرقها.

 

 

“ألم يقال إن عشيرة دونغ غوه السماوية قد انفصلت عن عشيرة تشو السماوية ، وأنهم غير مرتبطين تماما ببعضهم البعض الآن؟”

بمجرد ظهور ثنائي دونغ غوه ، بدأ الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية وعشيرة الحقل المحروق وحلفاؤهم جميعا في مناقشة ظهورهم بحماس.

 

 

بمجرد ظهور ثنائي دونغ غوه ، بدأ الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية وعشيرة الحقل المحروق وحلفاؤهم جميعا في مناقشة ظهورهم بحماس.

“أيها الوغد الملعون!”

 

ومع ذلك ، مباشرة بعد إرسال تلك القوة القمعية نحو تشو فنغ ، سمعوا انفجار قوي فجأة.

كانوا جميعا يعرفون جيدا مدى قوة الثنائي دونغ غوه. بعد كل شيء ، كانوا أشخاصا مشهورين بنفس القدر مثل الاخوة التنين والنمر.

 

 

 

مع وجود الاثنين ، سيكون من الصعب حقا الانتقام من تشو فنغ.

 

 

 

“لا عجب أن الأخ الصغير تشو فنغ واثق من ذلك. لذلك نجح بالفعل في الحصول على مغفرة عشيرة دونغ غوه السماوية. عشيرة دونغ غوه السماوية على استعداد لمساعدتنا “.

ومع ذلك ، لم يلاحظ أنه حتى تشو فنغ كان لديه تعبير متفاجئ في عينيه بعد ظهور الثنائي دونغ غوه.

 

 

أصبح تشو بينغ متحمسا للغاية. كان الأمر كما لو أنه أدرك من أين حصل تشو فنغ على ثقته.

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

 

قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات للقوى الفرعية الحاضرة لسماعها. لقد أرادهم أن يعرفوا أن اتباع عشيرتهم الريشة السماوية يعني أنهم بالتأكيد لن يتعرضوا للتخويف من قبل الآخرين ، وأنه حتى ابن تشو شوان يوان لا يمكنه التنمر عليهم.

ومع ذلك ، لم يلاحظ أنه حتى تشو فنغ كان لديه تعبير متفاجئ في عينيه بعد ظهور الثنائي دونغ غوه.

لم يفهموا لماذا ، بدلا من الاعتراف بالهزيمة ، سيحاول تشو فنغ بدلا من ذلك إثارة غضب تشينغيو يون لونغ مرارا وتكرارا.

 

لم تعد قوته القمعية قوة قمعية عادية. بدلا من ذلك ، أصبح هجوما. كان هذا الهجوم موجها فقط إلى تشو فنغ. مثل جيش غير مرئي ، تقدم نحو تشو فنغ.

لولا مناقشات الحشد ، لما عرف تشو فنغ حتى من هما الرجلان ، ناهيك عن سبب مساعدتهما.

 

 

“هذا…” أذهل هذا المشهد الجميع تماما. لم يفهموا ما حدث.

“لا عجب أن تشو فنغ واثق جدا. اتضح أنه طلب المساعدة منكما”.

“تشو فنغ ، أنا أعرف من أنت. في الواقع ، لديك أصل كبير “.

 

“في الأصل ، كنت أخطط فقط لتعليمك أنت ورجال عشيرتك درسا. لكن… سأجعلك الآن غير قادر على التحدث بهذه الأنواع من الكلمات المتغطرسة مرة أخرى! سأجعلك قادرا فقط على الصراخ “.

في تلك اللحظة ، شعر تشينغيو يون لونغ بالاستياء الشديد. عند اكتشاف أن خصومهم كانوا الثنائي دونغ غوه الأقوياء ، عرف تشينغيو يون لونغ أن هذا الأمر أصبح شائكا.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أنه في حين أن قوة تلك القوة القمعية يمكن الشعور بها داخل المدينة ، فإن تلك القوة القمعية كانت ببساطة غير قادرة على إلحاق أي ضرر بهم.

على الأقل ، سيكون من الصعب عليه تحقيق رغبته في الانتقام من تشو فنغ شخصيا.

 

 

 

ومع ذلك ، كان الثنائي العظيم دونغ غوه يشعرون بالسوء الشديد عند سماع ما قاله.

“هم الذين بعثروا قوة تشينغيو يون لونغ القمعية؟ لماذا تدخلوا؟”

 

 

فكروا في أنفسهم ، “كنا نحن الاثنان نحمي تشو فنغ سرا. لم يكن تشو فنغ والآخرون يعرفون عن وجودنا هنا. من يدري لماذا تشو فنغ هادئ للغاية.

 

بعد أن انتهى تشينغيو يون لونغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لقوته القمعية الساحقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط