كان يقع مذبح السلالة في منطقة محظورة من عشيرة تشو السماوية.
“هذا هو مذبح السلالة؟ إنه قوي حقا. عشيرة تشو السماوية هي عشيرة سماوية تتمتع بثروة كبيرة” بعد رؤية مذبح السلالة ، بدأ طاوي شيطان التنين الأبيض في الصراخ بإعجاب مرارا وتكرارا.
عادة ، كان الناس من جيل الشباب ببساطة غير قادرين على دخول هذا المكان.
والسبب في ذلك هو أن الراهب والطاوي كانا من الأفراد المشهورين بشكل كبير في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين. لقد كانا شخصيتين كبيرتين. بالنسبة لعشيرة تشو السماوية ، كان الاثنان بالتأكيد ضيوفا نبيلين.
أما بالنسبة للسبب ، فقد كان في الواقع بسيطا جدا. إنهم ببساطة لا يمتلكون المؤهلات للدخول.
أما بالنسبة لطاوي ، فقد كان أيضا غير عادي. كان يرتدي رداء طاوي أبيض مليئا برموز تشكيل الروح السوداء والرونية. بمجرد النظر إلى ردائه ، يمكن للمرء أن يعرف إنه كان كنزا ثمينا.
كان في الواقع سيد عشيرة تشو السماوية والشيخ الأعلى تشو هانبينغ.
فقط الأشخاص الذين يتمتعون بسلطة كبيرة في عشيرة تشو السماوية كانوا مؤهلين لدخول هذا النوع من المنطقة المحظورة.
مع كل خطوة ، كان الممر الحجري ينبعث منه تألق غامض. كان يصدر مذبح السلالة أيضا ضوءا خافتا. كان الممر الحجري ومذبح السلالة يتردد صداهما مع بعضهما البعض. بدا أنهم يشيرون إلى الحشد أنهم مرتبطون ارتباطا وثيقا ببعضهم البعض.
كان هذان الشخصان أكثر الأفراد قوة في عشيرة تشو السماوية ، وهما الشخصان اللذان يتمتعان بأكبر قدر من السلطة في عشيرة تشو السماوية ، والشخصين الأول والثاني في عشيرة تشو السماوية.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمح لجميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية في عمر مائة عام بدخول المنطقة المحظورة.
أظهر هذا مكانة وقوة الراهب والطاوي.
عادة ، نظرا لأنها كانت المنطقة المحظورة لعشيرة تشو السماوية ، فلن يسمح للغرباء بالدخول. ومع ذلك ، كان الراهب والطاوي أفرادا يتمتعون بوضع غير عادي. على هذا النحو ، لم تجرؤ عشيرة تشو السماوية حقا على رفضهم.
في عمق المنطقة المحظورة كان هناك مبنى مهيب. كان هذا المبنى شاهقا مثل قمة الجبل.
كان مذبح السلالة.
على قمة مذبح سلالة الدم امتدت ثماني سلاسل ضخمة في ثمانية اتجاهات مختلفة. كانت السلاسل متصلة بثمانية قمم جبلية مختلفة.
اشتهر اسمه في جميع أنحاء حقل النجوم للأسلاف القتالي.
كانت قمم الجبال الثمانية هذه مرتبطة بالتأكيد بمذبح السلالة. كانت تشكيلات تدريب السلالة.
عادة ، كان الناس من جيل الشباب ببساطة غير قادرين على دخول هذا المكان.
عادة ، كان الناس من جيل الشباب ببساطة غير قادرين على دخول هذا المكان.
في تلك اللحظة ، تجمع حشد كبير على الجانب الآخر من مذبح السلالة. لم تكن جميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية حاضرة فحسب ، بل كان هناك أيضا الكثير من الأجيال الأكبر سنا في عشيرة تشو السماوية حاضرة أيضا.
بصرف النظر عن الأشخاص المسؤولين عن حراسة عشيرة تشو السماوية والأشخاص الذين لديهم وظائف مهمة ، وصل الجميع عمليا من عشيرة تشو السماوية إلى هناك..
“لماذا تتصرف بهذا التواضع؟ إذا كان أي من تشو هان شيان أو تشو شوان يوان ، لا يزالان هنا ، فإن ترتيب القوى في حقل الاسلاف القتالي لن يكون كما هو اليوم ” قال الطاوي شيطان التنين الأبيض.
غطى الناس من عشيرة تشو السماوية السماء والأرض. وقفوا هناك بطريقة منظمة مثل جدار أقيم بين السماء والأرض.
فقط أعضاء الجيل الأصغر سنا الذين لديهم تدريب الخالد القتالي سيكونون قادرين على صعود هذا المسار الحجري. هم من سيكونون قادرين على الحصول على رد فعل من مذبح السلالة بعد صعود المسار الحجري.
غطى الناس من عشيرة تشو السماوية السماء والأرض. وقفوا هناك بطريقة منظمة مثل جدار أقيم بين السماء والأرض.
في تلك اللحظة ، ألقى كل من الخبراء من الجيل الأكبر سنا والقادمين الجدد من جيل الشباب أنظارهم على شخص واحد ، تشو فنغ.
في الوقت نفسه ، كانت وجودات لم تستطع عشيرة تشو السماوية تحمل الإساءة إليهم.
كان تشو فنغ في أسفل الجبل. باتباع درب حجري كان يمشي نحو مذبح السلالة خطوة بخطوة.
في اللحظة التي كان فيها تركيز الحشد كله على تشو فنغ ، انطلق صوت كبير فجأة من خلف الحشد.
مع كل خطوة ، كان الممر الحجري ينبعث منه تألق غامض. كان يصدر مذبح السلالة أيضا ضوءا خافتا. كان الممر الحجري ومذبح السلالة يتردد صداهما مع بعضهما البعض. بدا أنهم يشيرون إلى الحشد أنهم مرتبطون ارتباطا وثيقا ببعضهم البعض.
كانوا جميعا يتطلعون إلى أن يتمكن تشو فنغ من تنشيط تشكيل تدريب السلالة. بعد كل شيء ، كان تشكيل تدريب السلالة مفيدا لهم أيضا. بل قد يكون قادرا على السماح لأولئك الذين لم يتمكنوا من إحراز تقدم في تدريبهم طوال الوقت بإحراز بعض التقدم.
عادة ، كان الناس من جيل الشباب ببساطة غير قادرين على دخول هذا المكان.
فقط أعضاء الجيل الأصغر سنا الذين لديهم تدريب الخالد القتالي سيكونون قادرين على صعود هذا المسار الحجري. هم من سيكونون قادرين على الحصول على رد فعل من مذبح السلالة بعد صعود المسار الحجري.
في تلك اللحظة ، ألقى كل من الخبراء من الجيل الأكبر سنا والقادمين الجدد من جيل الشباب أنظارهم على شخص واحد ، تشو فنغ.
كان هذا هو الجانب الحاسم لتفعيل مذبح السلالة.
كانت قمم الجبال الثمانية هذه مرتبطة بالتأكيد بمذبح السلالة. كانت تشكيلات تدريب السلالة.
غطى الناس من عشيرة تشو السماوية السماء والأرض. وقفوا هناك بطريقة منظمة مثل جدار أقيم بين السماء والأرض.
في تلك اللحظة ، كان الجميع ينظرون إلى تشو فنغ. أثناء الشعور بالتوتر ، كان لدى رجال عشيرة تشو السماوية تعبيرات معقدة على وجوههم ، وكانوا يلهثون.
كان الراهب هو الشخص الذي يعتبر ثاني أقوى روحاني عالمي في حقل النجوم القتالي بأكمله ، قديس الراهب النجمي.
عندما عاد تشو فنغ لأول مرة إلى عشيرة تشو السماوية ، شكك عدد لا يحصى من رجال عشيرة تشو السماوية في براعته ، وسخروا منه ، وعاملوه بعداء.
كان يقع مذبح السلالة في منطقة محظورة من عشيرة تشو السماوية.
ومع ذلك ، أصبح تشو فنغ الآن محور اهتمام عشيرتهم بأكملها. لم يكن فقط الناس من جيل الشباب. حتى الخبراء من الجيل الأكبر سنا كانوا مليئين بالتوقعات لتشو فنغ.
أما بالنسبة للسبب ، فقد كان في الواقع بسيطا جدا. إنهم ببساطة لا يمتلكون المؤهلات للدخول.
كانوا جميعا يتطلعون إلى أن يتمكن تشو فنغ من تنشيط تشكيل تدريب السلالة. بعد كل شيء ، كان تشكيل تدريب السلالة مفيدا لهم أيضا. بل قد يكون قادرا على السماح لأولئك الذين لم يتمكنوا من إحراز تقدم في تدريبهم طوال الوقت بإحراز بعض التقدم.
لم يعد تشو فنغ ذلك الطفل المطرود الذي كان يحتقره الآخرون.
كان يطلق على الطاوي اسم الطاوي شيطان التنين الأبيض.
حتى الخبراء من الجيل الأكبر سنا سيتعين عليهم الاعتماد عليه لزيادة تدريبهم.
“صخب ~~~”
برؤية هذين الشخصين. في حين أن الناس من جيل الشباب لم يظهروا الكثير من رد الفعل ، فإن أولئك من الجيل الأكبر سنا كشفوا عن نظرات دهشة على وجوههم.
في اللحظة التي كان فيها تركيز الحشد كله على تشو فنغ ، انطلق صوت كبير فجأة من خلف الحشد.
فقط أعضاء الجيل الأصغر سنا الذين لديهم تدريب الخالد القتالي سيكونون قادرين على صعود هذا المسار الحجري. هم من سيكونون قادرين على الحصول على رد فعل من مذبح السلالة بعد صعود المسار الحجري.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمح لجميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية في عمر مائة عام بدخول المنطقة المحظورة.
كان في الواقع سيد عشيرة تشو السماوية والشيخ الأعلى تشو هانبينغ.
في تلك اللحظة ، كان الجميع ينظرون إلى تشو فنغ. أثناء الشعور بالتوتر ، كان لدى رجال عشيرة تشو السماوية تعبيرات معقدة على وجوههم ، وكانوا يلهثون.
كان هذان الشخصان أكثر الأفراد قوة في عشيرة تشو السماوية ، وهما الشخصان اللذان يتمتعان بأكبر قدر من السلطة في عشيرة تشو السماوية ، والشخصين الأول والثاني في عشيرة تشو السماوية.
كان يطلق على الطاوي اسم الطاوي شيطان التنين الأبيض.
وبسبب ذلك ، لم تسمح عشيرة تشو السماوية للاثنين بالدخول فحسب ، بل تم استقبالهما شخصيا من قبل سيد عشيرة تشو السماوية وتشو هانبنغ ، أقوى شخصين في عشيرة تشو السماوية.
اجتمع مع سيد عشيرة تشو السماوية والشيخ الأعلى تشو هانبنغ شخصان آخران.
أما بالنسبة لطاوي ، فقد كان أيضا غير عادي. كان يرتدي رداء طاوي أبيض مليئا برموز تشكيل الروح السوداء والرونية. بمجرد النظر إلى ردائه ، يمكن للمرء أن يعرف إنه كان كنزا ثمينا.
كانوا راهبا وطاويا.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمح لجميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية في عمر مائة عام بدخول المنطقة المحظورة.
كان للراهب لحية طويلة جدا. كانت لحيته في الواقع بطول ثلاثة أمتار ، كانت أطول من طوله. ومع ذلك ، لم تصل لحيته إلى الأرض. بدلا من ذلك ، كانت ترفرف وتطفو في الهواء دون أي رياح.
في عمق المنطقة المحظورة كان هناك مبنى مهيب. كان هذا المبنى شاهقا مثل قمة الجبل.
علاوة على ذلك ، إذا انتبه المرء عن كثب ، فسيلاحظ أن جسده كان يومض بضوء النجوم الخافت. بدا الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من النجوم التي تدور حوله.
بالحديث عن ذلك ، كانت مصادفة أيضا. كان هذان الوجودان العظيمان صديقين مقربين ، وكانا يسافران دائما في حقل النجوم الاسلاف القتالي دون قيود تماما.
من لمحة ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان فردا غير عادي.
أما بالنسبة لطاوي ، فقد كان أيضا غير عادي. كان يرتدي رداء طاوي أبيض مليئا برموز تشكيل الروح السوداء والرونية. بمجرد النظر إلى ردائه ، يمكن للمرء أن يعرف إنه كان كنزا ثمينا.
كان لدى الطاوي شعر ثلجي ابيض. أما بالنسبة لحيته البيضاء الثلجية ، فقد كانت في الواقع أطول حتى من لحية الراهب الذي وقف بجانبه. كان طول لحيته أكثر من خمسة أمتار. مثل لحية الراهب ، كانت لحيته تطفو أيضا في الهواء ، وكما لو كانت تمتلك روحانية ، كانت ترفرف بدون ريح.
أظهر هذا مكانة وقوة الراهب والطاوي.
عندما عاد تشو فنغ لأول مرة إلى عشيرة تشو السماوية ، شكك عدد لا يحصى من رجال عشيرة تشو السماوية في براعته ، وسخروا منه ، وعاملوه بعداء.
برؤية هذين الشخصين. في حين أن الناس من جيل الشباب لم يظهروا الكثير من رد الفعل ، فإن أولئك من الجيل الأكبر سنا كشفوا عن نظرات دهشة على وجوههم.
في الوقت الحاضر ، صادف الاثنان عشيرة تشو السماوية ، وقررا زيارة عشيرة تشو السماوية للاستمتاع ببعض الشاي.
والسبب في ذلك هو أن الراهب والطاوي كانا من الأفراد المشهورين بشكل كبير في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين. لقد كانا شخصيتين كبيرتين. بالنسبة لعشيرة تشو السماوية ، كان الاثنان بالتأكيد ضيوفا نبيلين.
في تلك اللحظة ، لم يظهر الخبراء من الجيل الأكبر سنا تقديسا على وجوههم فحسب ، بل بدأوا أيضا في إرسال إرسال صوتي إلى جيل الشباب لإبلاغهم بالتصرف بشكل صحيح ، وعدم التصرف بوقاحة.
“الأخ التنين الأبيض ، أنت تمدحنا. لن تجرؤ عشيرة تشو السماوية على مقارنة نفسها بعشيرة لينغ هو السماوية” قال سيد عشيرة تشو السماوية.
والسبب في ذلك هو أن الراهب والطاوي كانا من الأفراد المشهورين بشكل كبير في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين. لقد كانا شخصيتين كبيرتين. بالنسبة لعشيرة تشو السماوية ، كان الاثنان بالتأكيد ضيوفا نبيلين.
كان تشو فنغ في أسفل الجبل. باتباع درب حجري كان يمشي نحو مذبح السلالة خطوة بخطوة.
في الوقت نفسه ، كانت وجودات لم تستطع عشيرة تشو السماوية تحمل الإساءة إليهم.
كان الراهب هو الشخص الذي يعتبر ثاني أقوى روحاني عالمي في حقل النجوم القتالي بأكمله ، قديس الراهب النجمي.
على قمة مذبح سلالة الدم امتدت ثماني سلاسل ضخمة في ثمانية اتجاهات مختلفة. كانت السلاسل متصلة بثمانية قمم جبلية مختلفة.
مع كل خطوة ، كان الممر الحجري ينبعث منه تألق غامض. كان يصدر مذبح السلالة أيضا ضوءا خافتا. كان الممر الحجري ومذبح السلالة يتردد صداهما مع بعضهما البعض. بدا أنهم يشيرون إلى الحشد أنهم مرتبطون ارتباطا وثيقا ببعضهم البعض.
أما بالنسبة لذلك الطاوي ، فقد كان مشهورا بنفس القدر. على الرغم من أن تقنيات روحه كانت أدنى من تقنيات القديس النجمي ، إلا أنه كان أقل شأنا قليلا.
كان يطلق على الطاوي اسم الطاوي شيطان التنين الأبيض.
أما بالنسبة لطاوي ، فقد كان أيضا غير عادي. كان يرتدي رداء طاوي أبيض مليئا برموز تشكيل الروح السوداء والرونية. بمجرد النظر إلى ردائه ، يمكن للمرء أن يعرف إنه كان كنزا ثمينا.
اشتهر اسمه في جميع أنحاء حقل النجوم للأسلاف القتالي.
على أقل تقدير ، سيكون من المستحيل عليه بناء شيء من هذا القبيل. وبسبب ذلك ، كان قادرا على تخيل نوع الوجود الذي كان عليه الشخص الغامض الذي واجهته عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
على قمة مذبح سلالة الدم امتدت ثماني سلاسل ضخمة في ثمانية اتجاهات مختلفة. كانت السلاسل متصلة بثمانية قمم جبلية مختلفة.
بالحديث عن ذلك ، كانت مصادفة أيضا. كان هذان الوجودان العظيمان صديقين مقربين ، وكانا يسافران دائما في حقل النجوم الاسلاف القتالي دون قيود تماما.
أما بالنسبة للسبب ، فقد كان في الواقع بسيطا جدا. إنهم ببساطة لا يمتلكون المؤهلات للدخول.
في الوقت الحاضر ، صادف الاثنان عشيرة تشو السماوية ، وقررا زيارة عشيرة تشو السماوية للاستمتاع ببعض الشاي.
عادة ، نظرا لأنها كانت المنطقة المحظورة لعشيرة تشو السماوية ، فلن يسمح للغرباء بالدخول. ومع ذلك ، كان الراهب والطاوي أفرادا يتمتعون بوضع غير عادي. على هذا النحو ، لم تجرؤ عشيرة تشو السماوية حقا على رفضهم.
عند وصولهم إلى عشيرة تشو السماوية ، بدأوا يسمعون من الناس هناك أن حدثا كبيرا كان على وشك الحدوث في عشيرة تشو السماوية.
لم يعد تشو فنغ ذلك الطفل المطرود الذي كان يحتقره الآخرون.
علموا أن ابن تشو شوان يوان كان على وشك تنشيط مذبح السلالة.
في اللحظة التي كان فيها تركيز الحشد كله على تشو فنغ ، انطلق صوت كبير فجأة من خلف الحشد.
لقد حدث أن كلا من الراهب والطاوي كانا أشخاصا يستمتعون بمشاهدة العروض والإثارة. على هذا النحو ، أرادوا الذهاب والتحقق من الامر.
والسبب في ذلك هو أن الراهب والطاوي كانا من الأفراد المشهورين بشكل كبير في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين. لقد كانا شخصيتين كبيرتين. بالنسبة لعشيرة تشو السماوية ، كان الاثنان بالتأكيد ضيوفا نبيلين.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمح لجميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية في عمر مائة عام بدخول المنطقة المحظورة.
عادة ، نظرا لأنها كانت المنطقة المحظورة لعشيرة تشو السماوية ، فلن يسمح للغرباء بالدخول. ومع ذلك ، كان الراهب والطاوي أفرادا يتمتعون بوضع غير عادي. على هذا النحو ، لم تجرؤ عشيرة تشو السماوية حقا على رفضهم.
أما بالنسبة لطاوي ، فقد كان أيضا غير عادي. كان يرتدي رداء طاوي أبيض مليئا برموز تشكيل الروح السوداء والرونية. بمجرد النظر إلى ردائه ، يمكن للمرء أن يعرف إنه كان كنزا ثمينا.
وبسبب ذلك ، لم تسمح عشيرة تشو السماوية للاثنين بالدخول فحسب ، بل تم استقبالهما شخصيا من قبل سيد عشيرة تشو السماوية وتشو هانبنغ ، أقوى شخصين في عشيرة تشو السماوية.
أظهر هذا مكانة وقوة الراهب والطاوي.
برؤية هذين الشخصين. في حين أن الناس من جيل الشباب لم يظهروا الكثير من رد الفعل ، فإن أولئك من الجيل الأكبر سنا كشفوا عن نظرات دهشة على وجوههم.
فقط الأشخاص الذين يتمتعون بسلطة كبيرة في عشيرة تشو السماوية كانوا مؤهلين لدخول هذا النوع من المنطقة المحظورة.
“هذا هو مذبح السلالة؟ إنه قوي حقا. عشيرة تشو السماوية هي عشيرة سماوية تتمتع بثروة كبيرة” بعد رؤية مذبح السلالة ، بدأ طاوي شيطان التنين الأبيض في الصراخ بإعجاب مرارا وتكرارا.
في تلك اللحظة ، تجمع حشد كبير على الجانب الآخر من مذبح السلالة. لم تكن جميع الأجيال الشابة لعشيرة تشو السماوية حاضرة فحسب ، بل كان هناك أيضا الكثير من الأجيال الأكبر سنا في عشيرة تشو السماوية حاضرة أيضا.
بصفته روحانيا عالميا قويا ، كان قادرا على معرفة مدى روعة مذبح السلالة.
من لمحة ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان فردا غير عادي.
على أقل تقدير ، سيكون من المستحيل عليه بناء شيء من هذا القبيل. وبسبب ذلك ، كان قادرا على تخيل نوع الوجود الذي كان عليه الشخص الغامض الذي واجهته عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
“هذا هو مذبح السلالة؟ إنه قوي حقا. عشيرة تشو السماوية هي عشيرة سماوية تتمتع بثروة كبيرة” بعد رؤية مذبح السلالة ، بدأ طاوي شيطان التنين الأبيض في الصراخ بإعجاب مرارا وتكرارا.
كان لدى الطاوي شعر ثلجي ابيض. أما بالنسبة لحيته البيضاء الثلجية ، فقد كانت في الواقع أطول حتى من لحية الراهب الذي وقف بجانبه. كان طول لحيته أكثر من خمسة أمتار. مثل لحية الراهب ، كانت لحيته تطفو أيضا في الهواء ، وكما لو كانت تمتلك روحانية ، كانت ترفرف بدون ريح.
“إذا كانت هذه الشخصية العظيمة قد ساعدت عشيرتك أكثر قليلا ، فلن تكون عشيرة لينغ هو السماوية هي التي تمتلك القدرة على استدعاء الريح واستدعاء المطر في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين الآن. هاهاها ” قال الطاوي شيطان التنين الأبيض لرئيس عشيرة تشو السماوية.
كان مذبح السلالة.
“إذا كانت هذه الشخصية العظيمة قد ساعدت عشيرتك أكثر قليلا ، فلن تكون عشيرة لينغ هو السماوية هي التي تمتلك القدرة على استدعاء الريح واستدعاء المطر في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين الآن. هاهاها ” قال الطاوي شيطان التنين الأبيض لرئيس عشيرة تشو السماوية.
“الأخ التنين الأبيض ، أنت تمدحنا. لن تجرؤ عشيرة تشو السماوية على مقارنة نفسها بعشيرة لينغ هو السماوية” قال سيد عشيرة تشو السماوية.
على قمة مذبح سلالة الدم امتدت ثماني سلاسل ضخمة في ثمانية اتجاهات مختلفة. كانت السلاسل متصلة بثمانية قمم جبلية مختلفة.
“لماذا تتصرف بهذا التواضع؟ إذا كان أي من تشو هان شيان أو تشو شوان يوان ، لا يزالان هنا ، فإن ترتيب القوى في حقل الاسلاف القتالي لن يكون كما هو اليوم ” قال الطاوي شيطان التنين الأبيض.
بالحديث عن ذلك ، كانت مصادفة أيضا. كان هذان الوجودان العظيمان صديقين مقربين ، وكانا يسافران دائما في حقل النجوم الاسلاف القتالي دون قيود تماما.
