داخل القصر في الجزء العلوي من قمة الجليد.
“وومينغ شينغيون ، أليست هذه لوحة العنوان الخاصة بك؟” قالت الملكة الأم الثعلبة الخالدة وهي تنظر إلى وومينغ شينغيون.
تم جمع مجموعة من الشخصيات الكبرى في القصر. على الرغم من أن تانتاي تشانغفي كان الشخص المسؤول عن قمة الجليد ، إلا أنه كان بإمكانه الجلوس فقط على المقاعد ذات المرتبة الأدنى في القصر.
“صحيح ، يجب تعليم شخص مثل هذا درسا مناسبا يمكنه تذكره.”
والسبب في ذلك هو أنه حتى كبار شيوخ عشيرة تانتاي السماوية كانوا حاضرين.
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
ومع ذلك ، لم يكن حتى كبار شيوخ عشيرة تانتاي السماوية مؤهلين للجلوس في مقعد سيد القصر.
كان هناك الكثير من الأفراد الطيبين الذين ماتوا على يديها. لسوء الحظ ، لم يكن هناك دليل على أنهم ماتوا على يديها. على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يهاجمها.
كان يجلس في المقعد الرئيسي رجل عجوز وسيم.
“إذن لماذا ما زلت لم تخرجها؟ هيا ، بسرعة ، دعنا نلقي نظرة ، “أصبح الحشد متحمسا بشكل متزايد. كان الأمر كما لو كانوا جميعا ينتظرون رؤية شيء رائع. بتعبيرات متحمسة ، حدقوا في تانتاي تشانغفي ، في انتظار أن يخرج لوحة العنوان لتخفيف الملل.
هذا صحيح ، على الرغم من أنه كان رجلا عجوزا ، إلا أنه كان يتمتع بمظهر وسيم للغاية. على الرغم من أن الوقت قد ترك آثارا على وجهه ، إلا أنه لم يتمكن من إخفاء ملامحه الوسيمة.
داخل القصر في الجزء العلوي من قمة الجليد.
علاوة على ذلك ، كانت عيون ذلك الرجل العجوز مفعمة بالحيوية. كان الأمر كما لو كانت هناك مجرتان في عينيه.
“ماذا؟“
أما بالنسبة للثوب الذي كان يرتديه ، فقد كان أكثر استثنائية. كان الضوء الأبيض الخافت ينبعث من ثوبه بطريقة متعرجة. لم يكن هذا بالتأكيد ضوءا أبيض عاديا ، لأنه بدا مقدسا جدا. عند رؤية الضوء الأبيض ، لن يجرؤ المرء على إظهار أي عدم احترام.
بدأ الحشد الحاضر في مدح قرار تانتاي تشانغفي. في الوقت نفسه ، كانوا يحاولون في الواقع كسب ود وومينغ شينغيون. حتى أن الشيخ الأعلى لعشيرة تانتاي السماوية كان يفعل الشيء نفسه.
كان الثوب الذي يرتديه عبارة عن عباءة قديس ، وهو شيء لا يمكن أن يرتديه سوى روحاني عالمي قديس.
ومع ذلك ، لم يكن حتى كبار شيوخ عشيرة تانتاي السماوية مؤهلين للجلوس في مقعد سيد القصر.
كان هذا الرجل العجوز هو وومينغ شينغيون من حقل النجوم الرئيسي.
في الأصل ، كان من المفترض أن يستضيف هذا الحفل جميع الروحانيين الأربعة القديسين.
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
بصرف النظر عن وومينغ شينغيون ، كانت هناك أيضا امرأة شابة.
“صحيح ، يجب تعليم شخص مثل هذا درسا مناسبا يمكنه تذكره.”
كانت تجلس أيضا على مقعد رئيسي بجانبه مباشرة.
والسبب في ذلك هو أنه حتى كبار شيوخ عشيرة تانتاي السماوية كانوا حاضرين.
في الأصل ، لم يكن هناك سوى مقعد رئيسي واحد في قاعة القصر. ومع ذلك ، كان هناك الآن مقعد رئيسي إضافي آخر. مع هذا ، يمكن للمرء أن يقول كم كانت تلك المرأة رائعة.
“هنا ، هنا ” كما تحدث تانتاي تشانغفي ، أخرج لوحة العنوان.
كان لتلك الشابة مظهر جميل جدا. كان جمالها مدمرا لدرجة أنه قد يتسبب في سقوط مدينة أو مملكة. لا ، لكي نكون أكثر دقة ، كانت تشبه روحا أنثوية شريرة مغرية. كان جمالها أكثر من قادر على إرباك جميع الكائنات الحية.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا خبراء ، لم يجرؤ أحد على النظر في عيون تلك المرأة.
خاصة عينيها. كانوا يبدون أنهم قادرون على الاستيلاء على روح المرء.
والسبب في ذلك هو أنه اكتشف أن تعبير وومينغ شينغيون قد أصبح قاتما لدرجة أنه بدا وكأنه كان يخطط لقتل شخص ما.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا خبراء ، لم يجرؤ أحد على النظر في عيون تلك المرأة.
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
كانوا جميعا يعلمون أنهم إذا نظروا إلى تلك المرأة في عينيها ، فقد ينتهي بهم الأمر بالمعاناة.
عند رؤية لوحة العنوان هذه ، تغيرت تعبيرات وومينغ شينغيون والملكة الأم الثعلبة الخالدة.
بعد كل شيء ، لم تكن تلك المرأة سوى الملكة الأم الثعلبة الخالدة.
علاوة على ذلك ، كانت عيون ذلك الرجل العجوز مفعمة بالحيوية. كان الأمر كما لو كانت هناك مجرتان في عينيه.
على الرغم من أن الملكة الأم الثعلبة الخالدة كانت تشبه عذراء شابة في أوائل العشرينات من عمرها وكان لها سحر جميل وبريء للغاية ، إلا أنها كانت في الواقع وحشا قديما عاش لأكثر من عشرة آلاف عام.
كانت تجلس أيضا على مقعد رئيسي بجانبه مباشرة.
لم تكن إنسانة. بدلا من ذلك ، كانت وحشا.
كان لتلك الشابة مظهر جميل جدا. كان جمالها مدمرا لدرجة أنه قد يتسبب في سقوط مدينة أو مملكة. لا ، لكي نكون أكثر دقة ، كانت تشبه روحا أنثوية شريرة مغرية. كان جمالها أكثر من قادر على إرباك جميع الكائنات الحية.
مثل وومينغ شينغيون ، كانت الملكة الأم الثعلبة الخالدة أيضا ذروة مستوى السامي وروحانية عالمية قديسة.
“تشانغفي، لقد أبليت بلاء حسنا. سأبلغ سيد العشيرة بهذا الأمر حتى تتم مكافأتك على خدمتك “.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع وومينغ شينغيون ، كانت الملكة الأم الثعلب الخالدة أكثر إثارة للخوف.
كانوا جميعا يعلمون أنهم إذا نظروا إلى تلك المرأة في عينيها ، فقد ينتهي بهم الأمر بالمعاناة.
لم تكن فردا جيدا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كانت سيئة السمعة للغاية ، وقتلت عددا لا يحصى من الأفراد.
“هذا ليس كل شيء. عندما ذهبت لتحذيرهم ، لم يكونوا خائفين فحسب ، بل إن ذلك الرجل أخرج لوحة عنوان. بثقة تامة ، أخبرني أنهم سيأتون لرؤية السيد ومينغ شينغيون ، “قال تانتاي تشانغفي.
كانت هناك شائعات عن اقتلاع عيون الأشخاص الذين لم تحبهم وانها تاكلهم على الفور.
“هذا ليس كل شيء. عندما ذهبت لتحذيرهم ، لم يكونوا خائفين فحسب ، بل إن ذلك الرجل أخرج لوحة عنوان. بثقة تامة ، أخبرني أنهم سيأتون لرؤية السيد ومينغ شينغيون ، “قال تانتاي تشانغفي.
كانت الملكة الأم الثعلبة الخالدة شريرة للغاية.
في الأصل ، لم يكن هناك سوى مقعد رئيسي واحد في قاعة القصر. ومع ذلك ، كان هناك الآن مقعد رئيسي إضافي آخر. مع هذا ، يمكن للمرء أن يقول كم كانت تلك المرأة رائعة.
كان هناك الكثير من الأفراد الطيبين الذين ماتوا على يديها. لسوء الحظ ، لم يكن هناك دليل على أنهم ماتوا على يديها. على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يهاجمها.
“لقاء السيد ومينغ شينغيون؟ ما هي لوحة العنوان هذه؟ سأل أحدهم.
علاوة على ذلك ، نظرا لأنها كانت من الروحانيين العالميين القديسين وخبيرة سامية ، قرر الجميع غض الطرف عن جرائمها. قلة قليلة من الناس كانوا على استعداد لجعلها عدو لهم.
تم جمع مجموعة من الشخصيات الكبرى في القصر. على الرغم من أن تانتاي تشانغفي كان الشخص المسؤول عن قمة الجليد ، إلا أنه كان بإمكانه الجلوس فقط على المقاعد ذات المرتبة الأدنى في القصر.
في الأصل ، كان من المفترض أن يستضيف هذا الحفل جميع الروحانيين الأربعة القديسين.
“هذا صحيح. هل لا يزال لديك لوحة العنوان هذه؟ دعونا نلقي نظرة على ذلك“.
ومع ذلك ، نظرا لأن ليانغ شيو شينغ فنغ و السيد الكبير لونغ شوان كانا يتبادلان المؤشرات ، فلم يشاركا في الحفل.
“بالطريقة التي أراها ، إنه ليس مجنونا. بدلا من ذلك ، إنه متخلف. إذا لم يكن المرء متخلف عقليا إلى حد ما ، فكيف يمكن للمرء أن يفعل مثل هذا الشيء الأحمق؟
ومع ذلك ، بقي أنه كان وليمة. وهكذا ، كان الجو جيدا جدا.
“صحيح ، يجب تعليم شخص مثل هذا درسا مناسبا يمكنه تذكره.”
ربما بسبب الكحول الذي شربوه ، أصبح الحشد مفعما بالحيوية. كلما تجاذبوا أطراف الحديث ، أصبحوا أكثر حيوية.
“جيل صغير من عشيرة تشو السماوية؟ عشيرة كهذه تتجرأ على إثارة المشاكل في أراضي عشيرة تانتاي السماوية؟ قام العديد من شيوخ عشيرة تانتاي السماوية بتضييق حواجبهم عند سماع هذه الكلمات. ظهر قدر خافت من الغضب في عيونهم.
في مزاج مرح بسبب كل الكحول ، رفع تانتاي تشانغفي كوب النبيذ الخاص به وبدأ في التباهي.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا خبراء ، لم يجرؤ أحد على النظر في عيون تلك المرأة.
قال بابتسامة مشرقة على وجهه ، “أيها اللوردات ، هناك شيء مضحك يبعث على السخرية حدث اليوم. هل أنتم جميعا مهتمون بسماعه؟” على الرغم من أنه أصبح متحمسا بشكل خاص وأكثر جرأة بسبب آثار الكحول ، إلا أنه كان يعرف جيدا مدى قوة الشخصيات الكبرى الحالية.
كانت تجلس أيضا على مقعد رئيسي بجانبه مباشرة.
وهكذا ، ظل حذرا للغاية ، وكانت كلماته وأفعاله مقيدة إلى حد ما. كان يخشى أن يسيء إلى وومينغ شينغيون أو الملكة الأم الثعلبة الخالدة.
كانت الملكة الأم الثعلبة الخالدة شريرة للغاية.
ابتلع وومينغ شينغيون كوبا من النبيذ وقال ، “أخبرنا عن ذلك.”
كان الثوب الذي يرتديه عبارة عن عباءة قديس ، وهو شيء لا يمكن أن يرتديه سوى روحاني عالمي قديس.
“السيد ، قبل مجيئي إلى هنا ، كنت أقوم بدوريات في الجبل ، واكتشفت أن هناك أشخاصا يتسببون في اضطرابات. عند الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة ، فوجئت باكتشاف أنه كان في الواقع شخص من عشيرة تشو السماوية من الجيل الصغير “.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا خبراء ، لم يجرؤ أحد على النظر في عيون تلك المرأة.
“جيل صغير من عشيرة تشو السماوية؟ عشيرة كهذه تتجرأ على إثارة المشاكل في أراضي عشيرة تانتاي السماوية؟ قام العديد من شيوخ عشيرة تانتاي السماوية بتضييق حواجبهم عند سماع هذه الكلمات. ظهر قدر خافت من الغضب في عيونهم.
“هذا صحيح. هل لا يزال لديك لوحة العنوان هذه؟ دعونا نلقي نظرة على ذلك“.
“هذا ليس كل شيء. عندما ذهبت لتحذيرهم ، لم يكونوا خائفين فحسب ، بل إن ذلك الرجل أخرج لوحة عنوان. بثقة تامة ، أخبرني أنهم سيأتون لرؤية السيد ومينغ شينغيون ، “قال تانتاي تشانغفي.
عندما رأى أن وومينغ شينغيون كان لديه أيضا ابتسامة على وجهه ، أصبحت الابتسامة على وجه تانتاي تشانغفي أقوى.
“لقاء السيد ومينغ شينغيون؟ ما هي لوحة العنوان هذه؟ سأل أحدهم.
“في الواقع ، إنها بالتأكيد مزيفة. في الأصل ، كنت قد خططت لطرده مباشرة. ومع ذلك ، فقد طلب مني في الواقع إحضار لوحة العنوان المزيفة هذه هنا التي أعطاها له السيد ومينغ فنغهو ” كان لدى تانتاي تشانغفي ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. كانت تلك الابتسامة مليئة بالسخرية.
“قال إن لوحة العنوان أعطيت له من قبل السيد ومينغ فنغهو” ، ضحك تانتاي تشانغفي.
“ماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اعتنيت به؟“
“يا له من هراء مطلق! كيف يمكن أن يكون رجل من عشيرة تشو السماوية مرتبطا بالسيد ومينغ فنغهو؟ هذه بالتأكيد لوحة عنوان مزيفة ، “قال أحدهم.
كانت هناك شائعات عن اقتلاع عيون الأشخاص الذين لم تحبهم وانها تاكلهم على الفور.
“في الواقع ، إنها بالتأكيد مزيفة. في الأصل ، كنت قد خططت لطرده مباشرة. ومع ذلك ، فقد طلب مني في الواقع إحضار لوحة العنوان المزيفة هذه هنا التي أعطاها له السيد ومينغ فنغهو ” كان لدى تانتاي تشانغفي ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. كانت تلك الابتسامة مليئة بالسخرية.
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
“هذا سخيف للغاية حقا. لا بد أن رجل عشيرة تشو السماوية قد أصيب بالجنون “.
قال بابتسامة مشرقة على وجهه ، “أيها اللوردات ، هناك شيء مضحك يبعث على السخرية حدث اليوم. هل أنتم جميعا مهتمون بسماعه؟” على الرغم من أنه أصبح متحمسا بشكل خاص وأكثر جرأة بسبب آثار الكحول ، إلا أنه كان يعرف جيدا مدى قوة الشخصيات الكبرى الحالية.
“بالطريقة التي أراها ، إنه ليس مجنونا. بدلا من ذلك ، إنه متخلف. إذا لم يكن المرء متخلف عقليا إلى حد ما ، فكيف يمكن للمرء أن يفعل مثل هذا الشيء الأحمق؟
“هذا سخيف للغاية حقا. لا بد أن رجل عشيرة تشو السماوية قد أصيب بالجنون “.
“بعد كل شيء ، فإن تزوير لوحة لقب سيد وومينغ شينغيون يعد جريمة كبيرة.”
“أوه ، توقيت مثالي. لقد احتفظت بالفعل بلوحة العنوان ، “قال تانتاي تشانغفي.
“ماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اعتنيت به؟“
“هذا ليس كل شيء. عندما ذهبت لتحذيرهم ، لم يكونوا خائفين فحسب ، بل إن ذلك الرجل أخرج لوحة عنوان. بثقة تامة ، أخبرني أنهم سيأتون لرؤية السيد ومينغ شينغيون ، “قال تانتاي تشانغفي.
أثارت قصة تانتاي تشانغفي اهتمام الجمهور. واحدا تلو الآخر ، كانوا جميعا يحدقون في تانتاي تشانغفي ، في انتظار أن يخبرهم بما حدث.
“هذا ليس كل شيء. عندما ذهبت لتحذيرهم ، لم يكونوا خائفين فحسب ، بل إن ذلك الرجل أخرج لوحة عنوان. بثقة تامة ، أخبرني أنهم سيأتون لرؤية السيد ومينغ شينغيون ، “قال تانتاي تشانغفي.
عند رؤية ذلك ، أصبح تانتاي تشانغفي أكثر نشاطا في روايته.
في مزاج مرح بسبب كل الكحول ، رفع تانتاي تشانغفي كوب النبيذ الخاص به وبدأ في التباهي.
“رميته في سجن النار. كيف يمكنني أن أنقذ شخصا تجرأ على تزوير لوحة السيد ومينغ شينغيون؟ ألقى تانتاي تشانغفي عمدا نظرة متملقة الى وومينغ شينغيون وهو يقول هذه الكلمات.
ابتلع وومينغ شينغيون كوبا من النبيذ وقال ، “أخبرنا عن ذلك.”
عندما رأى أن وومينغ شينغيون كان لديه أيضا ابتسامة على وجهه ، أصبحت الابتسامة على وجه تانتاي تشانغفي أقوى.
عند رؤية التعبير الحالي ل وومينغ شينغيون ، اصبح خائفا جدا لدرجة أنه أسقط لوحة العنوان في يده. أصبح تعبيره قبيحا لدرجة أنه بدا وكأنه قد اكل براز الكلاب.
“صحيح ، يجب تعليم شخص مثل هذا درسا مناسبا يمكنه تذكره.”
كان لتلك الشابة مظهر جميل جدا. كان جمالها مدمرا لدرجة أنه قد يتسبب في سقوط مدينة أو مملكة. لا ، لكي نكون أكثر دقة ، كانت تشبه روحا أنثوية شريرة مغرية. كان جمالها أكثر من قادر على إرباك جميع الكائنات الحية.
“هذا صحيح ، يجب معاقبة شخص مثل هذا بشدة ، وعدم السماح له بالاستخفاف بشخص بمكانة السيد“.
على الرغم من أن الملكة الأم الثعلبة الخالدة كانت تشبه عذراء شابة في أوائل العشرينات من عمرها وكان لها سحر جميل وبريء للغاية ، إلا أنها كانت في الواقع وحشا قديما عاش لأكثر من عشرة آلاف عام.
“تشانغفي، لقد أبليت بلاء حسنا. سأبلغ سيد العشيرة بهذا الأمر حتى تتم مكافأتك على خدمتك “.
هذا صحيح ، على الرغم من أنه كان رجلا عجوزا ، إلا أنه كان يتمتع بمظهر وسيم للغاية. على الرغم من أن الوقت قد ترك آثارا على وجهه ، إلا أنه لم يتمكن من إخفاء ملامحه الوسيمة.
بدأ الحشد الحاضر في مدح قرار تانتاي تشانغفي. في الوقت نفسه ، كانوا يحاولون في الواقع كسب ود وومينغ شينغيون. حتى أن الشيخ الأعلى لعشيرة تانتاي السماوية كان يفعل الشيء نفسه.
“أوه ، توقيت مثالي. لقد احتفظت بالفعل بلوحة العنوان ، “قال تانتاي تشانغفي.
“أوه ، هذا صحيح ، كيف تبدو لوحة العنوان هذه؟ دعني أرى أي نوع من لوحة العنوان المزيفة التي يمكن أن يصنعها القمامة من عشيرة تشو السماوية “.
حتى أنه عبث بها عمدا امام وومينغ شينغيون.
“هذا صحيح. هل لا يزال لديك لوحة العنوان هذه؟ دعونا نلقي نظرة على ذلك“.
“إذن لماذا ما زلت لم تخرجها؟ هيا ، بسرعة ، دعنا نلقي نظرة ، “أصبح الحشد متحمسا بشكل متزايد. كان الأمر كما لو كانوا جميعا ينتظرون رؤية شيء رائع. بتعبيرات متحمسة ، حدقوا في تانتاي تشانغفي ، في انتظار أن يخرج لوحة العنوان لتخفيف الملل.
تحدث بعض الناس بفضول.
“هذا صحيح. هل لا يزال لديك لوحة العنوان هذه؟ دعونا نلقي نظرة على ذلك“.
“أوه ، توقيت مثالي. لقد احتفظت بالفعل بلوحة العنوان ، “قال تانتاي تشانغفي.
“هذا صحيح ، يجب معاقبة شخص مثل هذا بشدة ، وعدم السماح له بالاستخفاف بشخص بمكانة السيد“.
“إذن لماذا ما زلت لم تخرجها؟ هيا ، بسرعة ، دعنا نلقي نظرة ، “أصبح الحشد متحمسا بشكل متزايد. كان الأمر كما لو كانوا جميعا ينتظرون رؤية شيء رائع. بتعبيرات متحمسة ، حدقوا في تانتاي تشانغفي ، في انتظار أن يخرج لوحة العنوان لتخفيف الملل.
“هذا صحيح. هل لا يزال لديك لوحة العنوان هذه؟ دعونا نلقي نظرة على ذلك“.
“هنا ، هنا ” كما تحدث تانتاي تشانغفي ، أخرج لوحة العنوان.
“تشانغفي، لقد أبليت بلاء حسنا. سأبلغ سيد العشيرة بهذا الأمر حتى تتم مكافأتك على خدمتك “.
حتى أنه عبث بها عمدا امام وومينغ شينغيون.
ربما بسبب الكحول الذي شربوه ، أصبح الحشد مفعما بالحيوية. كلما تجاذبوا أطراف الحديث ، أصبحوا أكثر حيوية.
عند رؤية لوحة العنوان هذه ، تغيرت تعبيرات وومينغ شينغيون والملكة الأم الثعلبة الخالدة.
كانت الملكة الأم الثعلبة الخالدة شريرة للغاية.
“وومينغ شينغيون ، أليست هذه لوحة العنوان الخاصة بك؟” قالت الملكة الأم الثعلبة الخالدة وهي تنظر إلى وومينغ شينغيون.
“تشانغفي، لقد أبليت بلاء حسنا. سأبلغ سيد العشيرة بهذا الأمر حتى تتم مكافأتك على خدمتك “.
“ماذا؟“
لم يكن وومينغ شينغيون روحانيا عالميا قديس فحسب ، بل كان أيضا خبيرا على مستوى الذروة.
تغيرت تعابير الحشد عند سماع هذه الكلمات. خاصة تانتاي تشانغفي. لقد ذهل على الفور.
لم تكن فردا جيدا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كانت سيئة السمعة للغاية ، وقتلت عددا لا يحصى من الأفراد.
عند رؤية التعبير الحالي ل وومينغ شينغيون ، اصبح خائفا جدا لدرجة أنه أسقط لوحة العنوان في يده. أصبح تعبيره قبيحا لدرجة أنه بدا وكأنه قد اكل براز الكلاب.
علاوة على ذلك ، كانت عيون ذلك الرجل العجوز مفعمة بالحيوية. كان الأمر كما لو كانت هناك مجرتان في عينيه.
والسبب في ذلك هو أنه اكتشف أن تعبير وومينغ شينغيون قد أصبح قاتما لدرجة أنه بدا وكأنه كان يخطط لقتل شخص ما.
داخل القصر في الجزء العلوي من قمة الجليد.
كانت الملكة الأم الثعلبة الخالدة شريرة للغاية.
