“حتى لو كان الأمر كذلك ، فإن ملكة الجمال لا تزال قد انفقت أربعين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية. بإضافة أحجار الروح المطلوبة لاستدعاء عالم الخوخ الصوفي ، فإنه يضيف ما يصل إلى خمسين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية ، “قال ذلك الروحاني العالمي الشاب.
الأهم من ذلك ، لم يكن هناك في الواقع أي فائدة لتشو فنغ على الإطلاق. ومع ذلك ، كانت قادرة على الحصول على كل الانطباع الإيجابي. كانت هذه مجرد صفقة ذات ربح فقط. كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية يستحق كل هذا العناء. كان ببساطة أكثر من يستحق كل هذا العناء.
قال الرجل العجوز: “إذا كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية كافية لتأمين حسن نية شخص آخر ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر يستحق ذلك”.
……
“ولكن ، هل هؤلاء الناس يستحقون حقا ما يكفي لمحاولة كسبهم؟” كان الروحاني الشاب لا يزال غير قادر على الفهم.
على الرغم من أن عيون السماء لتشو فنغ كانت لا تزال على بعد مسافة هائلة من القدرة على إحداث دمار تام وتمييز الصالحين عن الأشرار بنظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على اكتشاف العوالم الصوفية والكنوز والفخاخ وما شابه ذلك.
“إذا شعرت الآنسة الشابة أنه يستحق ، فهو يستحق. لا تقل لي أنك تعتقد أنك أكثر دهاء من ملكة الجمال »، قال الرجل العجوز.
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذله المرء ، بغض النظر عن نوع القدرة التي قد يستخدمها المرء ، فسيظل عديم الفائدة تماما.
“لا ، هذا الشاب غير موهوب. لن أجرؤ على مقارنة نفسي بملكة الجمال »، أجاب عالم الروحاني الشاب بتواضع.
كان هذا هو السبب في أنها عقدت عمدا تجمع الأجيال الشابة من أجله.
السبب في أن هذا الروحاني العالمي الشاب كان قادرا على أن يكون هناك ويتحمل مثل هذه المسؤوليات الثقيلة ، مع تلك الشخصيات العظيمة التي تشرح أشياء لم يكن يعرفها له ، هو أن لديه خلفية غير عادية.
“أخيرا أصبحت جاد؟” عند رؤية مظهر تشو فنغ ، ابتسمت تانتاي شينغ اير.
كان جده شخصا يتمتع بمكانة عالية داخل عشيرة تانتاي السماوية. وهكذا ، فقد تعلم أشياء لا يعرفها الآخرون من جده.
في ظل هذه الظروف ، اكتشف بقعة من الضوء الوردي. ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى هذا الضوء ، كان لا يزال صغيرا جدا. علاوة على ذلك ، لم يكن قادرا على الشعور بأي شيء منه.
كان يعلم أنه في حين أن الآخرين قد يرون تانتاي شينغ اير كشخص ودود ومتفهم للغاية ، فقد كانت في الواقع امرأة ذكية للغاية وماكرة لا تفكر إلا في فوائد عشيرة تانتاي السماوية عند القيام بالأشياء. كانت ماهرة للغاية ، وكثيرا ما كانت تلعب بالناس في راحة يدها دون علمهم بذلك.
مع حدوث شيء كهذا، بدأت نبضات قلب تشو فنغ في التسارع.
وهكذا ، لم تكن تانتاي شينغ اير بالتأكيد غير ضارة كما تبدو.
قال الرجل العجوز: “إذا كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية كافية لتأمين حسن نية شخص آخر ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر يستحق ذلك”.
ومع ذلك ، فإن هذا الروحاني العالمي الشاب لم يشعر فقط بأي كراهية تجاه تانتاي شينغ اير ، بل كان مغرما جدا بها. بعد كل شيء ، كانت تانتاي شينغ اير تضع دائما اهتمامات عشيرة تانتاي السماوية أولا.
كان كل من مسار تدريب القتالي ومسار تقنيات الروح عميقا للغاية. لم يجرؤ تشو فنغ على القول إنه استوعب قدرا هائلا من المعرفة. ومع ذلك ، فإن مقدار المعرفة التي اكتسبها حاليا كان ببساطة لا يضاهى عندما كان لا يزال في قارة المقاطعات التسع.
لقد شعر أن هذا هو ما يجب أن تفعله ملكة جمال عشيرة تانتاي السماوية.
لقد شعر أن هذا هو ما يجب أن تفعله ملكة جمال عشيرة تانتاي السماوية.
……
ومع ذلك ، احتاج تشو فنغ إلى تثبيت ذهمه لتجنب فقدان التركيز ، وإلا فقد ينتهي به الأمر إلى تدمير كل شيء.
كان لدى تانتاي شينغ اير بطبيعة الحال اعتباراتها الخاصة.
كانت هناك حاجة إلى ثلاثة جوانب لاكتساب الإتقان طريقة البحث.
لقد شهدت شخصيا قدرات تشو فنغ. وهكذا ، كانت تعرف جيدا أن الشائعات الصاخبة عن الروحاني العالمي بعباءة قديس الذي رفض كلا من السيد الكبير ليانغ شيو و السيد الكبير لونغ شوان كان في الواقع تشو فنغ. بغض النظر عن كل شيء آخر ، فإن مجرد حقيقة أن تشو فنغ كان عبقري من هذا العيار كانت كافية لها لمحاولة تشكيل صداقات معه.
عندما تبدد الضوء الوردي ، شعر تشو فنغ بسعادة غامرة.
كان هذا هو السبب في أنها عقدت عمدا تجمع الأجيال الشابة من أجله.
“ولكن ، هل هؤلاء الناس يستحقون حقا ما يكفي لمحاولة كسبهم؟” كان الروحاني الشاب لا يزال غير قادر على الفهم.
إلى جانب ذلك ، كانت تانتاي شينغ اير قادرة على معرفة ذلك ، بصرف النظر عن السيد الكبير ليانغ شيو و السيد الكبير لونغ شوان ، كان وومينغ شينغيون يقدر أيضا بشدة تشو فنغ.
نظرا لأنه كان من المستحيل مسح محيطه باستخدام عيون السماء فقط ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى استخدام عينيه وعقله وقلبه ، وجميع الجوانب الثلاثة لطريقة البحث معا.
على الرغم من أن وومينغ شينغيون قد لا يكون قويا مثل السيد الكبير ليانغ شيو ، إلا أن من يقف خلفه كان حقل النجوم الرئيسي. تسبب وضعه في رغبة الكثير من الناس في مصادقته.
علاوة على ذلك ، كان وومينغ شينغيون حاليا في عشيرة تانتاي السماوية.
علاوة على ذلك ، كان وومينغ شينغيون حاليا في عشيرة تانتاي السماوية.
كان هذا هو السبب في أنها عقدت عمدا تجمع الأجيال الشابة من أجله.
إذا علم وومينغ شينغيون بما فعلته من أجل تشو فنغ ، فمن الطبيعي أن يكون لديه انطباع أكثر إيجابية عنها.
عندما تبدد الضوء الوردي ، شعر تشو فنغ بسعادة غامرة.
الأهم من ذلك ، لم يكن هناك في الواقع أي فائدة لتشو فنغ على الإطلاق. ومع ذلك ، كانت قادرة على الحصول على كل الانطباع الإيجابي. كانت هذه مجرد صفقة ذات ربح فقط. كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية يستحق كل هذا العناء. كان ببساطة أكثر من يستحق كل هذا العناء.
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذله المرء ، بغض النظر عن نوع القدرة التي قد يستخدمها المرء ، فسيظل عديم الفائدة تماما.
……
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم تعرفه تانتاي شينغ اير.
لم يكن تشو فنغ والآخرون بطبيعة الحال يعرفون ما كانت تفكر فيه تانتاي شينغر. كانوا لا يزالون يركزون على مراقبة محيطهم بعناية وجدية ، والتفكير في كل طريقة ممكنة لاستشعار وفهم القوة المخبأة أمامهم.
“لا ، هذا الشاب غير موهوب. لن أجرؤ على مقارنة نفسي بملكة الجمال »، أجاب عالم الروحاني الشاب بتواضع.
في البداية ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الشعور بأي شيء.
“حتى لو كان الأمر كذلك ، فإن ملكة الجمال لا تزال قد انفقت أربعين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية. بإضافة أحجار الروح المطلوبة لاستدعاء عالم الخوخ الصوفي ، فإنه يضيف ما يصل إلى خمسين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية ، “قال ذلك الروحاني العالمي الشاب.
ومع ذلك ، كان قادرا على الشعور بأن هناك بالفعل فهما قتاليا قويا مخفيا داخل الكلمات والرموز القديمة. إذا كان قادرا على العثور على محتويات تلك الكلمات والرموز وفهمها ، فسيكون قادرا على تحقيق اختراق في تدريبه.
على الرغم من أن عيون السماء لتشو فنغ كانت لا تزال على بعد مسافة هائلة من القدرة على إحداث دمار تام وتمييز الصالحين عن الأشرار بنظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على اكتشاف العوالم الصوفية والكنوز والفخاخ وما شابه ذلك.
وهكذا ، تفقد تشو فنغ محيطه بعناية ، بل وعزز قوة عيون السماء.
كان تشو فنغ بالفعل على الجانب الآخر من البوابة.
في ظل هذه الظروف ، اكتشف بقعة من الضوء الوردي. ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى هذا الضوء ، كان لا يزال صغيرا جدا. علاوة على ذلك ، لم يكن قادرا على الشعور بأي شيء منه.
“ووش ~~~”
فجأة ، تذكر تشو فنغ ما قالته له سيدة الملكة من قبل.
إذا علم وومينغ شينغيون بما فعلته من أجل تشو فنغ ، فمن الطبيعي أن يكون لديه انطباع أكثر إيجابية عنها.
كانت هناك حاجة إلى ثلاثة جوانب لاكتساب الإتقان طريقة البحث.
كان هذا هو السبب في أنها عقدت عمدا تجمع الأجيال الشابة من أجله.
يجب على المرء أن يدرب عينيه ، ويدرب عقله ، ويدرب قلبه.
في ظل طريقة البحث ال ثلاثة في واحد المدمجة ل تشو فنغ والتركيز ، بدأت السرعة التي توسع بها هذا الضوء الوردي في التسارع. لم تصبح أكبر وأكبر فحسب ، بل بدأت أيضا في الاقتراب من تشو فنغ.
تدريب عيون المرء يعني تدريب عيون السماء. كان تشو فنغ يدرب عيون السماء لسنوات عديدة. وهكذا، فقد وصل بالفعل إلى مستوى كبير من الإنجاز.
كان تشو فنغ بالفعل على الجانب الآخر من البوابة.
على الرغم من أن عيون السماء لتشو فنغ كانت لا تزال على بعد مسافة هائلة من القدرة على إحداث دمار تام وتمييز الصالحين عن الأشرار بنظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على اكتشاف العوالم الصوفية والكنوز والفخاخ وما شابه ذلك.
كانت تعلم أن تشو فنغ قد بدأ أخيرا في استخدام طريقته الخاصة لمراقبة القوة المخبأة أمامه والشعور بها بجدية.
أما بالنسبة لتدريب العقل ، فقد بدا سهلا للغاية ، ولكن كان من الصعب جدا تحقيقه لأنه يتطلب من المرء الحصول على الكثير من المعرفة.
قال الرجل العجوز: “إذا كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية كافية لتأمين حسن نية شخص آخر ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر يستحق ذلك”.
كان كل من مسار تدريب القتالي ومسار تقنيات الروح عميقا للغاية. لم يجرؤ تشو فنغ على القول إنه استوعب قدرا هائلا من المعرفة. ومع ذلك ، فإن مقدار المعرفة التي اكتسبها حاليا كان ببساطة لا يضاهى عندما كان لا يزال في قارة المقاطعات التسع.
على الرغم من أن وومينغ شينغيون قد لا يكون قويا مثل السيد الكبير ليانغ شيو ، إلا أن من يقف خلفه كان حقل النجوم الرئيسي. تسبب وضعه في رغبة الكثير من الناس في مصادقته.
أما بالنسبة لما يسمى بتدريب القلب ، فقد كان تدريب حكمة المرء. هذا يعني أنه يجب على المرء أن يكون قادرا على الاعتماد على قلبه لاتخاذ القرار الصحيح في الأوقات الحاسمة.
لم يكن تشو فنغ والآخرون بطبيعة الحال يعرفون ما كانت تفكر فيه تانتاي شينغر. كانوا لا يزالون يركزون على مراقبة محيطهم بعناية وجدية ، والتفكير في كل طريقة ممكنة لاستشعار وفهم القوة المخبأة أمامهم.
شكل الجمع بين هذه الأشياء الثلاثة طريقة البحث.
كان تشو فنغ بالفعل على الجانب الآخر من البوابة.
نظرا لأنه كان من المستحيل مسح محيطه باستخدام عيون السماء فقط ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى استخدام عينيه وعقله وقلبه ، وجميع الجوانب الثلاثة لطريقة البحث معا.
في اللحظة التي مر فيها الضوء من خلاله ، شعر تشو فنغ أن محيطه أصبح مغطى بالضوء الوردي.
سيسمح الجمع بين الثلاثة بالوصول إلى أعلى مستوى من طريقة البحث. وبالتالي ، كان من الصعب جدا تحقيقه. عندما واجه تشو فنغ مشاكل في الماضي ، حاول الجمع بين الجوانب الثلاثة لطريقة البحث. لسوء الحظ ، انتهى الأمر دون أي تأثير.
السبب في أن هذا الروحاني العالمي الشاب كان قادرا على أن يكون هناك ويتحمل مثل هذه المسؤوليات الثقيلة ، مع تلك الشخصيات العظيمة التي تشرح أشياء لم يكن يعرفها له ، هو أن لديه خلفية غير عادية.
لم يكن يعرف ما إذا كانت مهاراته تفتقر ، أو إذا كان قد فشل. ومع ذلك ، كان مصمما على تجربتها مرة أخرى.
……
“إنه يعمل!”
إذا علم وومينغ شينغيون بما فعلته من أجل تشو فنغ ، فمن الطبيعي أن يكون لديه انطباع أكثر إيجابية عنها.
بمجرد أن بدأ تشو فنغ في تجربته ، بدأ الضوء الأرجواني في الزيادة في الحجم. على الرغم من أن سرعة توسعه كانت بطيئة للغاية ، إلا أنها كانت تصبح بالفعل أكبر.
“حتى لو كان الأمر كذلك ، فإن ملكة الجمال لا تزال قد انفقت أربعين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية. بإضافة أحجار الروح المطلوبة لاستدعاء عالم الخوخ الصوفي ، فإنه يضيف ما يصل إلى خمسين ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية ، “قال ذلك الروحاني العالمي الشاب.
في مثل هذه الحالة ، لم يجرؤ تشو فنغ على التصرف بلا مبالاة. بدأ يركز كل تركيزه وطاقته في عينيه وعقله وقلبه.
إذا علم وومينغ شينغيون بما فعلته من أجل تشو فنغ ، فمن الطبيعي أن يكون لديه انطباع أكثر إيجابية عنها.
تحت هذا التركيز الهائل ، توقف تشو فنغ عن الحركة ، وبدا وكأنه متحجر. وقف هناك وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ويحدق أمامه مباشرة.
بعد كل شيء ، كانت تعلم جيدا أنهم لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء على الإطلاق ، لأنهم دخلوا باستخدام عشرة آلاف حجر روح فقط يحمل علامة أرجوانية لكل منهم.
“أخيرا أصبحت جاد؟” عند رؤية مظهر تشو فنغ ، ابتسمت تانتاي شينغ اير.
على الرغم من أن وومينغ شينغيون قد لا يكون قويا مثل السيد الكبير ليانغ شيو ، إلا أن من يقف خلفه كان حقل النجوم الرئيسي. تسبب وضعه في رغبة الكثير من الناس في مصادقته.
كانت تعلم أن تشو فنغ قد بدأ أخيرا في استخدام طريقته الخاصة لمراقبة القوة المخبأة أمامه والشعور بها بجدية.
إلى جانب ذلك ، كانت تانتاي شينغ اير قادرة على معرفة ذلك ، بصرف النظر عن السيد الكبير ليانغ شيو و السيد الكبير لونغ شوان ، كان وومينغ شينغيون يقدر أيضا بشدة تشو فنغ.
ومع ذلك ، على الرغم من أن تانتاي شينغ اير كشفت عن ابتسامة سعيدة على وجهها ، إلا أن قلبها كان مليئا بالسخرية تجاه تشو فنغ.
إذا علم وومينغ شينغيون بما فعلته من أجل تشو فنغ ، فمن الطبيعي أن يكون لديه انطباع أكثر إيجابية عنها.
بعد كل شيء ، كانت تعلم جيدا أنهم لن يكونوا قادرين على الشعور بأي شيء على الإطلاق ، لأنهم دخلوا باستخدام عشرة آلاف حجر روح فقط يحمل علامة أرجوانية لكل منهم.
“إذا شعرت الآنسة الشابة أنه يستحق ، فهو يستحق. لا تقل لي أنك تعتقد أنك أكثر دهاء من ملكة الجمال »، قال الرجل العجوز.
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي يبذله المرء ، بغض النظر عن نوع القدرة التي قد يستخدمها المرء ، فسيظل عديم الفائدة تماما.
……
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم تعرفه تانتاي شينغ اير.
تدريب عيون المرء يعني تدريب عيون السماء. كان تشو فنغ يدرب عيون السماء لسنوات عديدة. وهكذا، فقد وصل بالفعل إلى مستوى كبير من الإنجاز.
في ظل طريقة البحث ال ثلاثة في واحد المدمجة ل تشو فنغ والتركيز ، بدأت السرعة التي توسع بها هذا الضوء الوردي في التسارع. لم تصبح أكبر وأكبر فحسب ، بل بدأت أيضا في الاقتراب من تشو فنغ.
علاوة على ذلك ، كان وومينغ شينغيون حاليا في عشيرة تانتاي السماوية.
مع حدوث شيء كهذا، بدأت نبضات قلب تشو فنغ في التسارع.
تحت هذا التركيز الهائل ، توقف تشو فنغ عن الحركة ، وبدا وكأنه متحجر. وقف هناك وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ويحدق أمامه مباشرة.
كان يعلم أن ما ينتظره ليس بالتأكيد مجرد شعاع من الضوء. بدلا من ذلك ، كانت الألغاز الموجودة في هذا المكان.
قال الرجل العجوز: “إذا كان خمسون ألف حجر روح يحمل علامة أرجوانية كافية لتأمين حسن نية شخص آخر ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر يستحق ذلك”.
ومع ذلك ، احتاج تشو فنغ إلى تثبيت ذهمه لتجنب فقدان التركيز ، وإلا فقد ينتهي به الأمر إلى تدمير كل شيء.
تدريب عيون المرء يعني تدريب عيون السماء. كان تشو فنغ يدرب عيون السماء لسنوات عديدة. وهكذا، فقد وصل بالفعل إلى مستوى كبير من الإنجاز.
أخيرا ، تمكن الضوء من الوصول إلى تشو فنغ ، ومر من خلاله.
نظرا لأنه كان من المستحيل مسح محيطه باستخدام عيون السماء فقط ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى استخدام عينيه وعقله وقلبه ، وجميع الجوانب الثلاثة لطريقة البحث معا.
“ووش ~~~”
يجب على المرء أن يدرب عينيه ، ويدرب عقله ، ويدرب قلبه.
في اللحظة التي مر فيها الضوء من خلاله ، شعر تشو فنغ أن محيطه أصبح مغطى بالضوء الوردي.
فجأة ، تذكر تشو فنغ ما قالته له سيدة الملكة من قبل.
عندما تبدد الضوء الوردي ، شعر تشو فنغ بسعادة غامرة.
ومع ذلك ، احتاج تشو فنغ إلى تثبيت ذهمه لتجنب فقدان التركيز ، وإلا فقد ينتهي به الأمر إلى تدمير كل شيء.
من المؤكد أنه لم يكن ضوءا عاديا. بدلا من ذلك ، كانت بوابة.
من المؤكد أنه لم يكن ضوءا عاديا. بدلا من ذلك ، كانت بوابة.
كان تشو فنغ بالفعل على الجانب الآخر من البوابة.
……
وهكذا ، لم تكن تانتاي شينغ اير بالتأكيد غير ضارة كما تبدو.
