Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3455

PDF

مخلوق ضخم يزيد طوله عن ألف متر كان هائلا بالفعل.

جلس هناك مع صنارة الصيد في يده كما لو كان متحجرا.

ومع ذلك ، عند وضعها أمام مخلوقات يبلغ طولها عشرات الآلاف من الأمتار ، بدت على الفور أصغر بكثير بالمقارنة.

“هدير ~~~”

لحسن الحظ ، كانت الهاوية عميقة للغاية ، وكانت المخلوقات الهائلة بعيدة بما يكفي عن تشو فنغ. وبفضل ذلك ، تمكن تشو فنغ من الحصول على مثل هذا المنظر للمخلوقات الهائلة.

الأسوأ من ذلك كله ، بعد أن زأر هذا الوحش الشبيه بالأسد ، نظرت جميع الوحوش الضخمة أسفل الجرف إلى الأعلى.

على وجه الدقة ، لم يكن في الواقع منظرا ، لأن تشو فنغ شعر أن هذه المخلوقات الهائلة لم تكن كلها موجودة. شعر أنه يجب أن يكون هناك المزيد من المخلوقات الهائلة في أعماق الهاوية.

اختفت نية القتل التي غمرته ، وعاد جسده إلى طبيعته. نظر تشو فنغ إلى أسفل الجرف ، وتغير تعبيره على الفور.

قبل الوصول إلى حافة الجرف ، لم يتمكن تشو فنغ من رؤية أي شيء ، وكان غير قادر على سماع أي شيء.

فقط الموت ينتظره.

بعد الوصول إلى حافة الجرف,…

اختفت نية القتل التي غمرته ، وعاد جسده إلى طبيعته. نظر تشو فنغ إلى أسفل الجرف ، وتغير تعبيره على الفور.

كانت الصرخات تدوي بلا توقف من داخل أعماق الهاوية. بدت بعض الصرخات مجنونة ، بينما بدا البعض مليئا بالضغائن والاستياء. بدا البعض الآخر غريبا جدا ، وحتى مرعبا.

“لتكون قادرا على تقييد كل تلك الوحوش باستخدام صورة فقط؟”

لحسن الحظ ، كان تشو فنغ فردا جريئا إلى حد ما. لو كان شخصا آخر ، لكانوا يرتجفون بالفعل بعد سماع هدير تلك الوحوش العملاقة ، ولن يجرؤوا بعد الآن على النظر إلى الهاوية بعد الآن.

شهق تشو فنغ من الإعجاب. ثم قام بمسح محيطه لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي شيء آخر.

“هدير ~~~”

كان سلك الصيد هذا ببساطة قويا جدا. عندما كان يجلد أجساد تلك الوحوش الضخمة ، كانت دماؤها تدور في الهواء بينما يتمزق لحمها. حتى تلك الوحوش العملاقة التي كانت أجسادها مغطاة بدروع فولاذية تبدو غير قابلة لتدمير تحطمت دروعها على الفور بعد جلدها ، تاركة وراءها جروحا دموية كبيرة للغاية.

فجأة ، سمع هدير خارق للأذن. في الوقت نفسه ، اجتاحت موجة من الرياح القوية من الأسفل ، وصعدت مباشرة الى السماء.

“هدير ~~~”

تناثر شعر تشو فنغ في مهب الريح. في الواقع ، فشل حتى في الوقوف بحزم ، وتراجع خطوة إلى الوراء لتحقيق الاستقرار.

في تلك اللحظة ، ظهرت العديد من الأصوات الشبيهة بالمفرقعات النارية من داخل الهاوية العميقة. كانت تلك الأصوات المتفجرة عالية جدا لدرجة أنها أغرقت في الواقع هدير الوحوش.

عند الفحص الدقيق لما حدث ، صرخ تشو فنغ “أوه لا” في قلبه ،

“هذا هو…”

مخلوق عملاق يحمل تشابها مذهلا مع أسد كانت عيناه الشبيهة بالقمر الأحمر الدموي مفتوحة على مصراعيها بنية القتل وهو يحدق في تشو فنغ.

في الواقع ، في تلك اللحظة ، لم يتمكن تشو فنغ حتى من تحريك جسده.

الأسوأ من ذلك كله ، بعد أن زأر هذا الوحش الشبيه بالأسد ، نظرت جميع الوحوش الضخمة أسفل الجرف إلى الأعلى.

لم يكن أحد يعرف كم كان طول سلك الصيد هذا. ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن هناك عددا لا يحصى من الوحوش العملاقة التي تمتلك قوة هائلة مخبأة داخل الهاوية التي لا قعر لها. ومع ذلك ، فإنهم… تم الامساك بهم جميعا في مكانها بواسطة سلك صيد بسيط على ما يبدو. كان سلك الصيد هذا هو ما أبقى تلك الوحوش العملاقة داخل تلك الهاوية التي لا قعر لها.

شعر تشو فنغ على الفور بنظرات لا حصر لها مليئة بنية القتل المثبتة عليه. شعر كما لو كان أرنبا سقط في عرين مجموعة من الوحوش الشرسة.

على الرغم من أن تشو فنغ لم يستطع دخول هذا المكان حسب رغبته ، إلا أنه كان قادرا على المغادرة.

شعر تشو فنغ كما لو انه كان فريسة عاجزة أمام تلك الوحوش العملاقة التي خططت لأكله حيا.

على الرغم من أن جميع هذه الوحوش العملاقة تمتلك قدرات تدميرية ساحقة قادرة على جلب الخراب إلى منطقة بأكملها ، إلا أنها كانت عاجزة عن مقاومة سلك الصيد.

“هدير ~~~”

كانت الصرخات تدوي بلا توقف من داخل أعماق الهاوية. بدت بعض الصرخات مجنونة ، بينما بدا البعض مليئا بالضغائن والاستياء. بدا البعض الآخر غريبا جدا ، وحتى مرعبا.

أخيرا ، بدأت مجموعة الوحوش في التحرك. كان تشو فنغ قادرا على سماع مجموعة الوحوش ترتفع إلى الأعلى. في اللحظة التالية ، مثل الأعاصير ، اجتاحت نية القتل الأكثر شراسة بلا حدود من الهاوية العميقة تشو فنغ على الفور.

عاد تشو فنغ.

لم يتمكن تشو فنغ من الفرار. على الرغم من أنه كان من الواضح أنه كان لا يزال واقفا على الجرف ، إلا أنه شعر كما لو أنه سقط في الجحيم.

فقط الموت ينتظره.

في الواقع ، في تلك اللحظة ، لم يتمكن تشو فنغ حتى من تحريك جسده.

بمجرد أن فعل تشو فنغ ذلك ، توتر على الفور.

فقط الموت ينتظره.

كان لا يزال بلا حراك. لكن… لم يعد يكرر ما قاله لتشو فنغ ، ولم يعد يلوح بذراعه.

“بااا~~~”

على الرغم من أن هذا قد يكون هو الحال ، إلا أن تشو فنغ لم يرغب في أن يصبح خروفا دخل عرين النمور. كان يعلم أنه سيقتل بلا شك إذا دخل الهاوية.

“بااا~~~”

أخيرا ، بدأت مجموعة الوحوش في التحرك. كان تشو فنغ قادرا على سماع مجموعة الوحوش ترتفع إلى الأعلى. في اللحظة التالية ، مثل الأعاصير ، اجتاحت نية القتل الأكثر شراسة بلا حدود من الهاوية العميقة تشو فنغ على الفور.

“بااا~~~”

عند الفحص الدقيق لما حدث ، صرخ تشو فنغ “أوه لا” في قلبه ،

“بااا~~~”

بمجرد أن فعل تشو فنغ ذلك ، توتر على الفور.

في تلك اللحظة ، ظهرت العديد من الأصوات الشبيهة بالمفرقعات النارية من داخل الهاوية العميقة. كانت تلك الأصوات المتفجرة عالية جدا لدرجة أنها أغرقت في الواقع هدير الوحوش.

كان سلك الصيد هذا ببساطة قويا جدا. عندما كان يجلد أجساد تلك الوحوش الضخمة ، كانت دماؤها تدور في الهواء بينما يتمزق لحمها. حتى تلك الوحوش العملاقة التي كانت أجسادها مغطاة بدروع فولاذية تبدو غير قابلة لتدمير تحطمت دروعها على الفور بعد جلدها ، تاركة وراءها جروحا دموية كبيرة للغاية.

ليس ذلك فحسب ، بل أذهلت الانفجارات المفاجئة أيضا تشو فنغ.

فجأة ، أدار الرجل العجوز الجالس على حافة الجرف مع صنارة صيد في يده ، نفس الرجل العجوز الذي قيد تلك الوحوش العملاقة ، رأسه. على الرغم من أنه بدا قبيحا جدا ، إلا أن عينيه كانتا مشرقتين ومليئتين بالتعبير.

اختفت نية القتل التي غمرته ، وعاد جسده إلى طبيعته. نظر تشو فنغ إلى أسفل الجرف ، وتغير تعبيره على الفور.

كان الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عيناه اللامعتان والعميقتان هو نفس الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ.

“هذا هو…”

بمجرد أن فعل تشو فنغ ذلك ، توتر على الفور.

اتضح أنه كان في الواقع سلك الصيد الذي استخدمه الرجل العجوز الذي كان يصطاد. لقد تحول سلك الصيد هذا إلى سوط لا نهاية له ، وكان يجلد تلك المخلوقات العملاقة.

ويبدو أن ما حدث في وقت سابق لم يكن وهما. بدلا من ذلك ، حدث ذلك حقا.

على الرغم من أن جميع هذه الوحوش العملاقة تمتلك قدرات تدميرية ساحقة قادرة على جلب الخراب إلى منطقة بأكملها ، إلا أنها كانت عاجزة عن مقاومة سلك الصيد.

الأسوأ من ذلك كله ، بعد أن زأر هذا الوحش الشبيه بالأسد ، نظرت جميع الوحوش الضخمة أسفل الجرف إلى الأعلى.

كان سلك الصيد هذا ببساطة قويا جدا. عندما كان يجلد أجساد تلك الوحوش الضخمة ، كانت دماؤها تدور في الهواء بينما يتمزق لحمها. حتى تلك الوحوش العملاقة التي كانت أجسادها مغطاة بدروع فولاذية تبدو غير قابلة لتدمير تحطمت دروعها على الفور بعد جلدها ، تاركة وراءها جروحا دموية كبيرة للغاية.

على الرغم من أن هذا قد يكون هو الحال ، إلا أن تشو فنغ لم يرغب في أن يصبح خروفا دخل عرين النمور. كان يعلم أنه سيقتل بلا شك إذا دخل الهاوية.

جميع الوحوش العملاقة التي جلدها سلك الصيد استدارت على الفور وبدأت في الفرار نحو أعماق الهاوية.

“شكرا لك ، الكبير” ، التفت تشو فنغ إلى الرجل العجوز وشبك قبضته.

حتى الوحوش العملاقة التي لم يتم جلدها كانت خائفة للغاية. استداروا على الفور وهربوا أيضا.

بغض النظر عما إذا كان الرجل العجوز قد أنقذه عن قصد أو عن طريق الخطأ ، فقد بقي أنه قد انقذه.

في غمضة عين ، لم يمكن رؤية وحش عملاق واحد في تلك الهاوية ، التي كانت مليئة بهم في السابق. الشيء الوحيد الذي كان مرئيا هو سلك الصيد ، الذي عاد إلى طبيعته ، وامتد إلى الهاوية التي لا قعر لها.

“الكبير ، لا أعرف ما إذا كنت خالد حديقة الخوخ أم لا. ومع ذلك ، أنا ممتن جدا لأنك ساعدت هذا المبتدئ. شكرا لك ” قال تشو فنغ للرجل العجوز مرة أخرى. ثم ، مع فكرة ، غادر تشو فنغ.

لم يكن أحد يعرف كم كان طول سلك الصيد هذا. ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن هناك عددا لا يحصى من الوحوش العملاقة التي تمتلك قوة هائلة مخبأة داخل الهاوية التي لا قعر لها. ومع ذلك ، فإنهم… تم الامساك بهم جميعا في مكانها بواسطة سلك صيد بسيط على ما يبدو. كان سلك الصيد هذا هو ما أبقى تلك الوحوش العملاقة داخل تلك الهاوية التي لا قعر لها.

اتضح أنه كان في الواقع سلك الصيد الذي استخدمه الرجل العجوز الذي كان يصطاد. لقد تحول سلك الصيد هذا إلى سوط لا نهاية له ، وكان يجلد تلك المخلوقات العملاقة.

فجأة ، استدار تشو فنغ لينظر إلى الرجل العجوز.

جلس هناك مع صنارة الصيد في يده كما لو كان متحجرا.

بمجرد أن فعل تشو فنغ ذلك ، توتر على الفور.

شعر تشو فنغ على الفور بنظرات لا حصر لها مليئة بنية القتل المثبتة عليه. شعر كما لو كان أرنبا سقط في عرين مجموعة من الوحوش الشرسة.

كان الرجل العجوز نحيفا مثل عود الثقاب ، وقبيحا للغاية. مظهره ببساطة لم يشبه الإنسان.

كان الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عيناه اللامعتان والعميقتان هو نفس الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ.

إذا رأى الأطفال الرجل العجوز ، فسيبدأون بالتأكيد في البكاء خوفا كما لو أنهم رأوا شبحا.

فقط الموت ينتظره.

ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن الرجل العجوز يمتلك قدرات رائعة. خلاف ذلك… كيف يمكن أن يكون قيد الكثير من الوحوش العملاقة المرعبة باستخدام سلك الصيد الخاص به فقط؟

“بااا~~~”

“شكرا لك ، الكبير” ، التفت تشو فنغ إلى الرجل العجوز وشبك قبضته.

أخيرا ، بدأت مجموعة الوحوش في التحرك. كان تشو فنغ قادرا على سماع مجموعة الوحوش ترتفع إلى الأعلى. في اللحظة التالية ، مثل الأعاصير ، اجتاحت نية القتل الأكثر شراسة بلا حدود من الهاوية العميقة تشو فنغ على الفور.

بغض النظر عما إذا كان الرجل العجوز قد أنقذه عن قصد أو عن طريق الخطأ ، فقد بقي أنه قد انقذه.

اختفت نية القتل التي غمرته ، وعاد جسده إلى طبيعته. نظر تشو فنغ إلى أسفل الجرف ، وتغير تعبيره على الفور.

بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، فتح الرجل العجوز فمه للتحدث أيضا. ومع ذلك ، انتهى به الأمر إلى قول نفس الأشياء التي فعلها من قبل ، ولوح بكمه بنفس الطريقة.

أخيرا ، بدأت مجموعة الوحوش في التحرك. كان تشو فنغ قادرا على سماع مجموعة الوحوش ترتفع إلى الأعلى. في اللحظة التالية ، مثل الأعاصير ، اجتاحت نية القتل الأكثر شراسة بلا حدود من الهاوية العميقة تشو فنغ على الفور.

ومع ذلك ، لم يتغير محيط تشو فنغ هذه المرة أيضا. النسيم القوي الذي يحتوي على فهم قتالي لم يظهر مرة أخرى.

بدأت نظرة تشو فنغ تتغير. امتلأ محيطه مرة أخرى بكلمات ورموز غامضة من العصر القديم. كان بجانبه أيضا ووما شينغ جاي وتانتيا شينغ اير وغونغ تشينغ.

في حين أن تشو فنغ ربما كان متشككا من قبل ، إلا أنه كان متأكدا الآن من أن هذا الرجل العجوز كان بالفعل مجرد صورة.

في الواقع ، في تلك اللحظة ، لم يتمكن تشو فنغ حتى من تحريك جسده.

لكن تلك الوحوش العملاقة لا يبدو أنها صور. بدلا من ذلك ، بدا أنهم كائنات حية حقيقية.

في تلك اللحظة ، ظهرت العديد من الأصوات الشبيهة بالمفرقعات النارية من داخل الهاوية العميقة. كانت تلك الأصوات المتفجرة عالية جدا لدرجة أنها أغرقت في الواقع هدير الوحوش.

“لتكون قادرا على تقييد كل تلك الوحوش باستخدام صورة فقط؟”

فقط الموت ينتظره.

شهق تشو فنغ من الإعجاب. ثم قام بمسح محيطه لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي شيء آخر.

ومع ذلك ، عند وضعها أمام مخلوقات يبلغ طولها عشرات الآلاف من الأمتار ، بدت على الفور أصغر بكثير بالمقارنة.

عند القيام بذلك ، اكتشف تشو فنغ أنه محاصر على الجرف. بصرف النظر عن الجرف ، لم يكن قادرا على الذهاب إلى أي مكان ، حيث كان محيطه مغطى بالكامل بالتشكيلات الكبرى.

لم يتمكن تشو فنغ من الفرار. على الرغم من أنه كان من الواضح أنه كان لا يزال واقفا على الجرف ، إلا أنه شعر كما لو أنه سقط في الجحيم.

لا ، كان هناك استثناء. كانت تلك الهاوية. إذا أراد ذلك ، يجب أن يكون تشو فنغ قادرا على دخول تلك الهاوية.

على الرغم من أن هذا قد يكون هو الحال ، إلا أن تشو فنغ لم يرغب في أن يصبح خروفا دخل عرين النمور. كان يعلم أنه سيقتل بلا شك إذا دخل الهاوية.

على الرغم من أن هذا قد يكون هو الحال ، إلا أن تشو فنغ لم يرغب في أن يصبح خروفا دخل عرين النمور. كان يعلم أنه سيقتل بلا شك إذا دخل الهاوية.

قبل الوصول إلى حافة الجرف ، لم يتمكن تشو فنغ من رؤية أي شيء ، وكان غير قادر على سماع أي شيء.

“الكبير ، لا أعرف ما إذا كنت خالد حديقة الخوخ أم لا. ومع ذلك ، أنا ممتن جدا لأنك ساعدت هذا المبتدئ. شكرا لك ” قال تشو فنغ للرجل العجوز مرة أخرى. ثم ، مع فكرة ، غادر تشو فنغ.

مخلوق ضخم يزيد طوله عن ألف متر كان هائلا بالفعل.

على الرغم من أن تشو فنغ لم يستطع دخول هذا المكان حسب رغبته ، إلا أنه كان قادرا على المغادرة.

عند الفحص الدقيق لما حدث ، صرخ تشو فنغ “أوه لا” في قلبه ،

بدأت نظرة تشو فنغ تتغير. امتلأ محيطه مرة أخرى بكلمات ورموز غامضة من العصر القديم. كان بجانبه أيضا ووما شينغ جاي وتانتيا شينغ اير وغونغ تشينغ.

شعر تشو فنغ كما لو انه كان فريسة عاجزة أمام تلك الوحوش العملاقة التي خططت لأكله حيا.

عاد تشو فنغ.

كانت الصرخات تدوي بلا توقف من داخل أعماق الهاوية. بدت بعض الصرخات مجنونة ، بينما بدا البعض مليئا بالضغائن والاستياء. بدا البعض الآخر غريبا جدا ، وحتى مرعبا.

بعد عودته ، رتب تشو فنغ على الفور جميع المعلومات الجديدة في ذهنه.

على الرغم من أن تشو فنغ لم يستطع دخول هذا المكان حسب رغبته ، إلا أنه كان قادرا على المغادرة.

عند القيام بذلك ، اكتشف أن كل ما فهمه من هذا النسيم القوي لا يزال موجودا في رأسه. هذا جعله يكشف عن ابتسامة.

في الواقع ، في تلك اللحظة ، لم يتمكن تشو فنغ حتى من تحريك جسده.

ويبدو أن ما حدث في وقت سابق لم يكن وهما. بدلا من ذلك ، حدث ذلك حقا.

فجأة ، استدار تشو فنغ لينظر إلى الرجل العجوز.

ما لم يعرفه تشو فنغ هو أن كل شيء على الجرف كان لا يزال هناك حتى بعد مغادرته. بدا هذا الجرف وكأنه عالم مختلف. سواء كان تشو فنغ موجودا أم لا ، لم يحدث فرقا في ذلك.

لحسن الحظ ، كانت الهاوية عميقة للغاية ، وكانت المخلوقات الهائلة بعيدة بما يكفي عن تشو فنغ. وبفضل ذلك ، تمكن تشو فنغ من الحصول على مثل هذا المنظر للمخلوقات الهائلة.

فجأة ، أدار الرجل العجوز الجالس على حافة الجرف مع صنارة صيد في يده ، نفس الرجل العجوز الذي قيد تلك الوحوش العملاقة ، رأسه. على الرغم من أنه بدا قبيحا جدا ، إلا أن عينيه كانتا مشرقتين ومليئتين بالتعبير.

عند القيام بذلك ، اكتشف تشو فنغ أنه محاصر على الجرف. بصرف النظر عن الجرف ، لم يكن قادرا على الذهاب إلى أي مكان ، حيث كان محيطه مغطى بالكامل بالتشكيلات الكبرى.

كان الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عيناه اللامعتان والعميقتان هو نفس الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ.

كان سلك الصيد هذا ببساطة قويا جدا. عندما كان يجلد أجساد تلك الوحوش الضخمة ، كانت دماؤها تدور في الهواء بينما يتمزق لحمها. حتى تلك الوحوش العملاقة التي كانت أجسادها مغطاة بدروع فولاذية تبدو غير قابلة لتدمير تحطمت دروعها على الفور بعد جلدها ، تاركة وراءها جروحا دموية كبيرة للغاية.

نظر في هذا الاتجاه لفترة طويلة جدا قبل أن يستدير أخيرا لمواصلة الصيد.

ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن الرجل العجوز يمتلك قدرات رائعة. خلاف ذلك… كيف يمكن أن يكون قيد الكثير من الوحوش العملاقة المرعبة باستخدام سلك الصيد الخاص به فقط؟

كان لا يزال بلا حراك. لكن… لم يعد يكرر ما قاله لتشو فنغ ، ولم يعد يلوح بذراعه.

كان الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عيناه اللامعتان والعميقتان هو نفس الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ.

جلس هناك مع صنارة الصيد في يده كما لو كان متحجرا.

اختفت نية القتل التي غمرته ، وعاد جسده إلى طبيعته. نظر تشو فنغ إلى أسفل الجرف ، وتغير تعبيره على الفور.

“بااا~~~”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط