بعد أن انتهى من إعداد تشكيل الإخفاء ، غادر تشو فنغ المنطقة.
منطقيا ، نظرا لأن تشو فنغ كان لديه بالفعل خطة لإنقاذ الأشخاص الأسرى ووصل أيضا إلى وجهته ، يجب أن يشعر بالبهجة.
ومع ذلك ، لم يسرع تشو فنغ على الفور للعثور على عشيرة تشو السماوية. بدلا من ذلك ، اختار العديد من رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء وبدأ في استخراج اعتراف منهم مرة أخرى.
وهكذا ، طالما أن تشو فنغ يمكنه هزيمة الأشقاء الثلاثة ، فسيكون قادرا على إنقاذ الأشخاص الذين أسرتهم عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
كان معسكر عشيرة الشيطان ملتهم الدماء في ذلك المكان. تم إرسال جميع الأشخاص الذين أسروهم إلى ذلك المعسكر.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
وهكذا ، طالما أن تشو فنغ يمكنه هزيمة الأشقاء الثلاثة ، فسيكون قادرا على إنقاذ الأشخاص الذين أسرتهم عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
احتاج تشو فنغ إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عنهم. كلما زاد فهمه لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء ، كان ذلك أفضل.
فقط من خلال هذا يمكن أن يكتسب تشو فنغ المزيد من اليقين بالنجاح.
ومع ذلك ، لم يسرع تشو فنغ على الفور للعثور على عشيرة تشو السماوية. بدلا من ذلك ، اختار العديد من رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء وبدأ في استخراج اعتراف منهم مرة أخرى.
بعد سلسلة من الاستفسارات ، انطلق تشو فنغ أخيرا.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
بدأ في التقدم نحو المنطقة الشمالية الغربية من شجرة الفراغ المقدسة.
كان معسكر عشيرة الشيطان ملتهم الدماء في ذلك المكان. تم إرسال جميع الأشخاص الذين أسروهم إلى ذلك المعسكر.
كان معسكر عشيرة الشيطان ملتهم الدماء في ذلك المكان. تم إرسال جميع الأشخاص الذين أسروهم إلى ذلك المعسكر.
من بين الحماة العشرة ، كان تسعة في مستوى سمامي في المرتبة الثامنة ، وكان الفرد العاشر أيضا ذروة السامي.
ومع ذلك ، فإن الطريقة التي تعذب بها تشانغ شيروي رجال عشيرتها لم تكن من خلال إصابات جسدية مباشرة. بدلا من ذلك ، كان من خلال فمها.
بعد سلسلة من التعذيب القاسي والاستجواب المفصل للغاية ، علم تشو فنغ قوة عشيرة الشيطان ملتهم الدماء داخل شجرة الفراغ المقدسة.
في ذلك الوقت ، ستصبح عشيرة الشياطين التي اختفت لسنوات عديدة مرة أخرى وجود يخيف شعب حقل النجوم.
في الواقع ، يمكن القول أن تشو فنغ قد علم كل المعلومات التي لدى رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء الذين أسرهم.
من نظرة ، عرف انه كان غريبا للغاية.
عرف تشو فنغ أنه يجب أن تكون البوابة التي كانت تنوي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء فتحها.
علم تشو فنغ أن أقوى خبير في عشيرة الشيطان ملتهم الدماء هو سيد عشيرتهم. وبحسب ما ورد ، كان بعيدا قليلا عن أن يصبح سامي عظيم.
على الرغم من أنه كان أيضا مجرد ذروة السامي ، إلا أنه كان يمتلك قوة ساحقة ، وكان لا مثيل له بين أولئك الذين يملكون نفس التدريب.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الأشقاء الثلاثة أشخاصا مهمين جدا لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء ، واعتبروا مستقبلهم. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه إذا تمكن من القبض على الأشقاء الثلاثة ، فقد يكون قادرا على تهديد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء بأكملها.
ومع ذلك ، علم تشو فنغ أن تشانغ بويي كان أيضا قويا جدا. مثل تشانغ شيروي ، كان أيضا ذروة الخالد القتالي. ومع ذلك ، بدا أنه أقوى من تشانغ شيروي.
بصرف النظر عن سيد عشيرتهم ، كان هناك أيضا نائب سيد العشيرة. هو أيضا كان في قمة السامي وهذا لا يمكن النظر إليها بازدراء.
كان من الصعب جدا العثور على مثل هذه المنطقة الواسعة والفارغة في شجرة الفراغ المقدسة المغطاة بأغصان الأشجار.
تحت قيادة زعيم العشيرة ونائب سيد العشيرة كان هناك عشرة حماة.
ومع ذلك ، من حيث الموهبة ، فإن الأقوى من الثلاثة سيكون الأخ الأكبر ، تشانغ يان فنغ.
من بين الحماة العشرة ، كان تسعة في مستوى سمامي في المرتبة الثامنة ، وكان الفرد العاشر أيضا ذروة السامي.
ومع ذلك ، فإن الطريقة التي تعذب بها تشانغ شيروي رجال عشيرتها لم تكن من خلال إصابات جسدية مباشرة. بدلا من ذلك ، كان من خلال فمها.
بصرف النظر عن الاثني عشر منهم ، كان هناك ثلاثمائة وواحد وثلاثون خبيرا من المستوى السامي دخلوا شجرة الفراغ المقدسة.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
عامة، لا يمكن حقا النظر إلى عشيرة الشيطان ملتهم الدماء بازدراء. في الواقع ، يمكن القول إنها مليئة بالخبراء الأقوياء.
بعد كل شيء ، يمكن عد الخبراء على مستوى السامي الذين تمتلكهم عشيرة تشو السماوية بأصابع المرء.
كانت الأصغر بينهم. تسمى تشانغ شيروي. وبحسب ما ورد ، كانت تشانغ شيروي جمالا كبيرا. كانت جميلة جدا لدرجة أن الناس من الجيل الأصغر والأكبر سنا كانوا مغرمين بها.
لقد اكتشف أنه لا يوجد سوى بوابة تشكلت من تشابك أغصان الأشجار في تلك المنطقة الشاسعة والواسعة ، ولا شيء آخر.
حقيقة أن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء كان لديها كل هؤلاء الخبراء ذوي المستوى السامي تعني أن لديهم حقا الكثير من الأفراد الموهوبين داخل عشيرتهم.
السبب في أن تشانغ شيروي قيل إنها لا ترحم هو أنها كانت مولعة بتعذيب زملائها من العشيرة كلما شعرت بالاستياء.
كان هذا صحيحا بشكل خاص من حيث سيد عشيرتهم. وبحسب ما ورد ، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالاختراق ، وكان حقا بعيدا قليلا عن أن يصبح سامي عظيم.
وهكذا ، طالما أن تشو فنغ يمكنه هزيمة الأشقاء الثلاثة ، فسيكون قادرا على إنقاذ الأشخاص الذين أسرتهم عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الأشقاء الثلاثة أشخاصا مهمين جدا لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء ، واعتبروا مستقبلهم. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه إذا تمكن من القبض على الأشقاء الثلاثة ، فقد يكون قادرا على تهديد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء بأكملها.
سامي عظيم ، لم يكن هناك سوى حفنة منهم في كامل حقل النجوم
ومع ذلك ، لم يكن تشانغ يان فنغ ينوي أبدا تغيير حجم رأسه. والسبب في ذلك هو أنه كان نرجسيا لدرجة أنه شعر أن كل جزء منه كان مثاليا ، وأنه لا يمكن تغيير أي شيء فيه ، بما في ذلك ذلك رأسه الكبير بشكل غير عادي ، لأنه اعتبره أيضا مثاليا بشكل استثنائي.
إذا تمكن سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء حقا من أن يصبح سامي عظيم ، فإن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون قابلة للمقارنة مع وحش عملاق مثل عشيرة تانتاي السماوية.
كان معسكر عشيرة الشيطان ملتهم الدماء في ذلك المكان. تم إرسال جميع الأشخاص الذين أسروهم إلى ذلك المعسكر.
السبب في أن تشانغ شيروي قيل إنها لا ترحم هو أنها كانت مولعة بتعذيب زملائها من العشيرة كلما شعرت بالاستياء.
في ذلك الوقت ، ستصبح عشيرة الشياطين التي اختفت لسنوات عديدة مرة أخرى وجود يخيف شعب حقل النجوم.
ومع ذلك ، من حيث الموهبة ، فإن الأقوى من الثلاثة سيكون الأخ الأكبر ، تشانغ يان فنغ.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما كان مرعبا في عشيرة الشيطان ملتهم الدماء هو حقيقة أنه بالإضافة إلى خبرائهم الأقوياء من جيل الشباب ، كان أفراد جيلهم الأصغر سنا أكثر تميزا.
إذا تمكن سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء حقا من أن يصبح سامي عظيم ، فإن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون قابلة للمقارنة مع وحش عملاق مثل عشيرة تانتاي السماوية.
بعد كل شيء ، يمكن عد الخبراء على مستوى السامي الذين تمتلكهم عشيرة تشو السماوية بأصابع المرء.
بعد استجواب قاس ومفصل ، علم تشو فنغ أن ثلاثة أشخاص كانوا الأكثر تميزا بين جميع المواهب الممتازة لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
ومع ذلك ، لم يكن تشانغ يان فنغ ينوي أبدا تغيير حجم رأسه. والسبب في ذلك هو أنه كان نرجسيا لدرجة أنه شعر أن كل جزء منه كان مثاليا ، وأنه لا يمكن تغيير أي شيء فيه ، بما في ذلك ذلك رأسه الكبير بشكل غير عادي ، لأنه اعتبره أيضا مثاليا بشكل استثنائي.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانوا جميعا أشقاء.
ومع ذلك ، متجاهلا نرجسيته ، لن يتم النظر إلى قوة تشانغ يان فنغ بازدراء.
كان جميع رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء أشخاصا شجعان. ومع ذلك ، كان الجميع عمليا خائفين من فم تشانغ شيروي.
كانت الأصغر بينهم. تسمى تشانغ شيروي. وبحسب ما ورد ، كانت تشانغ شيروي جمالا كبيرا. كانت جميلة جدا لدرجة أن الناس من الجيل الأصغر والأكبر سنا كانوا مغرمين بها.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما كان مرعبا في عشيرة الشيطان ملتهم الدماء هو حقيقة أنه بالإضافة إلى خبرائهم الأقوياء من جيل الشباب ، كان أفراد جيلهم الأصغر سنا أكثر تميزا.
كان هذا صحيحا بشكل خاص من حيث سيد عشيرتهم. وبحسب ما ورد ، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالاختراق ، وكان حقا بعيدا قليلا عن أن يصبح سامي عظيم.
ومع ذلك ، كما يقول المثل ، لا يمكن للمرء أن يحكم على كتاب من غلافه. تشانغ شيروي كانت مثالا ممتازا على ذلك.
كما يقول المثل ، عند ضرب ثعبان ، يجب على المرء أن يضرب سبع بوصات تحت رأسه. كان من الممكن جدا أن يكون هؤلاء الأشقاء الثلاثة هم شريان الحياة لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
على الرغم من أنها بدت غير ضارة للغاية ، إلا أنها كانت قاسية. حتى أفراد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ، الأشخاص الذين اتبعوا طريقا شيطانيا ، سيظهرون الخوف على وجوههم عند ذكرها.
على الرغم من أنه كان أيضا مجرد ذروة السامي ، إلا أنه كان يمتلك قوة ساحقة ، وكان لا مثيل له بين أولئك الذين يملكون نفس التدريب.
باختصار ، كان أقوى ثلاثة عباقرة من عشيرة الشيطان ملتهم الدماء غريبي الأطوار. ومع ذلك ، كانوا جميعا أشخاصا يمتلكون موهبة على مستوى الشياطين.
السبب في أن تشانغ شيروي قيل إنها لا ترحم هو أنها كانت مولعة بتعذيب زملائها من العشيرة كلما شعرت بالاستياء.
ومع ذلك ، فإن الطريقة التي تعذب بها تشانغ شيروي رجال عشيرتها لم تكن من خلال إصابات جسدية مباشرة. بدلا من ذلك ، كان من خلال فمها.
اختلف فم تشانغ شيروي عن الناس العاديين من البداية. حتى المهارات القتالية التي تتدرب عليها فهي تتدرب عليها باستخدام فمها.
ومع ذلك ، كانت البوابة مجرد شكل في تلك اللحظة. لم تكن بوابة فعلية.
السبب في أن تشانغ شيروي قيل إنها لا ترحم هو أنها كانت مولعة بتعذيب زملائها من العشيرة كلما شعرت بالاستياء.
كان جميع رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء أشخاصا شجعان. ومع ذلك ، كان الجميع عمليا خائفين من فم تشانغ شيروي.
وبحسب ما ورد ، حتى بدون استخدام المهارات القتالية أو التقنيات القتالية ، كانت تشانغ شيروي قادرة على شتم المرء حتى الموت بمجرد التحدث. هذا صحيح ، يمكنها أن تلعن أحدا حتى الموت. يمكن أن يؤدي اللعن من قبلها إلى تحطيم روح المرء وانفجار جسده.
فقط من خلال هذا يمكن أن يكتسب تشو فنغ المزيد من اليقين بالنجاح.
على الرغم من أن لديها فم شرير ، إلا أنها كانت موهوبة بشكل استثنائي ، وكانت بالفعل من خالد قتالي في المرتبة التاسعة في سن مبكرة.
أما بالنسبة للأخ الأوسط للثلاثة ، فقد كان اسمه تشانغ بويي. تشانغ بويي كان رجلا غريبا. لم يذكر رجال عشيرة الشياطين المعذبين سبب غرابة تشانغ بويي. بدى أنهم وجدوا صعوبة بالغة في ذكر السبب. تشو فنغ أيضا لم يسأل الكثير عن ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن هذا شيئا يهتم به.
قيل ان تشانغ يان فنغ كان وسيما للغاية ونرجسيا. اعتبر نفسه الشاب الأكثر وسامة في العالم. عادة ، لن يكون من الخطأ تسمية تشانغ يانفنغ شابا وسيما. فقط ، كان هناك عيب به. كان لديه رأس كبير للغاية. على وجه الدقة ، كان الجزء الخلفي من رأسه كبيرا جدا.
ومع ذلك ، علم تشو فنغ أن تشانغ بويي كان أيضا قويا جدا. مثل تشانغ شيروي ، كان أيضا ذروة الخالد القتالي. ومع ذلك ، بدا أنه أقوى من تشانغ شيروي.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما كان مرعبا في عشيرة الشيطان ملتهم الدماء هو حقيقة أنه بالإضافة إلى خبرائهم الأقوياء من جيل الشباب ، كان أفراد جيلهم الأصغر سنا أكثر تميزا.
ومع ذلك ، من حيث الموهبة ، فإن الأقوى من الثلاثة سيكون الأخ الأكبر ، تشانغ يان فنغ.
قيل ان تشانغ يان فنغ كان وسيما للغاية ونرجسيا. اعتبر نفسه الشاب الأكثر وسامة في العالم. عادة ، لن يكون من الخطأ تسمية تشانغ يانفنغ شابا وسيما. فقط ، كان هناك عيب به. كان لديه رأس كبير للغاية. على وجه الدقة ، كان الجزء الخلفي من رأسه كبيرا جدا.
بدت البوابة غريبة وشاذة للغاية. ومع ذلك ، فقد أعطت أيضا شعورا طفيفا بالقداسة.
أما بالنسبة للأخ الأوسط للثلاثة ، فقد كان اسمه تشانغ بويي. تشانغ بويي كان رجلا غريبا. لم يذكر رجال عشيرة الشياطين المعذبين سبب غرابة تشانغ بويي. بدى أنهم وجدوا صعوبة بالغة في ذكر السبب. تشو فنغ أيضا لم يسأل الكثير عن ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن هذا شيئا يهتم به.
حتى لو كان لديه مظهر وسيم للغاية ، إذا كان رأسه كبيرا بشكل خاص ، فلن يتناسب مع بقية جسده.
“غريب ، لماذا لا يوجد أي شيء هنا؟”
نظرا لأنه كان مادرب ، يجب أن يكون تغيير مظهره مهمة بسيطة للغاية. لم يكن تقليل حجم رأسه صعبا على الإطلاق.
قيل ان تشانغ يان فنغ كان وسيما للغاية ونرجسيا. اعتبر نفسه الشاب الأكثر وسامة في العالم. عادة ، لن يكون من الخطأ تسمية تشانغ يانفنغ شابا وسيما. فقط ، كان هناك عيب به. كان لديه رأس كبير للغاية. على وجه الدقة ، كان الجزء الخلفي من رأسه كبيرا جدا.
عرف تشو فنغ أنه يجب أن تكون البوابة التي كانت تنوي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء فتحها.
ومع ذلك ، لم يكن تشانغ يان فنغ ينوي أبدا تغيير حجم رأسه. والسبب في ذلك هو أنه كان نرجسيا لدرجة أنه شعر أن كل جزء منه كان مثاليا ، وأنه لا يمكن تغيير أي شيء فيه ، بما في ذلك ذلك رأسه الكبير بشكل غير عادي ، لأنه اعتبره أيضا مثاليا بشكل استثنائي.
كان جميع رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء أشخاصا شجعان. ومع ذلك ، كان الجميع عمليا خائفين من فم تشانغ شيروي.
ومع ذلك ، متجاهلا نرجسيته ، لن يتم النظر إلى قوة تشانغ يان فنغ بازدراء.
بعد استجواب قاس ومفصل ، علم تشو فنغ أن ثلاثة أشخاص كانوا الأكثر تميزا بين جميع المواهب الممتازة لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
وبحسب ما ورد ، حتى بدون استخدام المهارات القتالية أو التقنيات القتالية ، كانت تشانغ شيروي قادرة على شتم المرء حتى الموت بمجرد التحدث. هذا صحيح ، يمكنها أن تلعن أحدا حتى الموت. يمكن أن يؤدي اللعن من قبلها إلى تحطيم روح المرء وانفجار جسده.
كان تشانغ يانفنغ سامي في المرتبة الاولى.
أما بالنسبة للأخ الأوسط للثلاثة ، فقد كان اسمه تشانغ بويي. تشانغ بويي كان رجلا غريبا. لم يذكر رجال عشيرة الشياطين المعذبين سبب غرابة تشانغ بويي. بدى أنهم وجدوا صعوبة بالغة في ذكر السبب. تشو فنغ أيضا لم يسأل الكثير عن ذلك. بعد كل شيء ، لم يكن هذا شيئا يهتم به.
في الوقت الحالي ، شعرت الغالبية العظمى من الناس في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين أنه من بين أفراد جيل الشباب ، كان تشو فنغ و لينغهو هونغ فاي فقط خبراء على مستوى السامي.
بعد كل شيء ، يمكن عد الخبراء على مستوى السامي الذين تمتلكهم عشيرة تشو السماوية بأصابع المرء.
كما اعتبر تشو فنغ ولينغهو هونغ فاي عباقرة على مستوى الشياطين بسبب ذلك.
ومع ذلك ، كما يقول المثل ، لا يمكن للمرء أن يحكم على كتاب من غلافه. تشانغ شيروي كانت مثالا ممتازا على ذلك.
منذ أن امتلك تشانغ يانفنغ قوة على قدم المساواة مع تشو فنغ و لينغهو هونغ فاي ، كان بطبيعة الحال أيضا عبقريا على مستوى الشيطان.
حقيقة أن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء كان لديها كل هؤلاء الخبراء ذوي المستوى السامي تعني أن لديهم حقا الكثير من الأفراد الموهوبين داخل عشيرتهم.
ومع ذلك ، علم تشو فنغ أن تشانغ بويي كان أيضا قويا جدا. مثل تشانغ شيروي ، كان أيضا ذروة الخالد القتالي. ومع ذلك ، بدا أنه أقوى من تشانغ شيروي.
باختصار ، كان أقوى ثلاثة عباقرة من عشيرة الشيطان ملتهم الدماء غريبي الأطوار. ومع ذلك ، كانوا جميعا أشخاصا يمتلكون موهبة على مستوى الشياطين.
في ذلك الوقت ، ستصبح عشيرة الشياطين التي اختفت لسنوات عديدة مرة أخرى وجود يخيف شعب حقل النجوم.
أما بالنسبة لأعظم الأخبار التي علمها تشو فنغ ، فقد كانت أن جميع الخبراء في المخيم قد غادروا للقبض على الناس. من بين الأشخاص الذين بقوا كحراس للسجناء ، كان الأقوى هم الأشقاء الثلاثة.
سامي عظيم ، لم يكن هناك سوى حفنة منهم في كامل حقل النجوم
كما اعتبر تشو فنغ ولينغهو هونغ فاي عباقرة على مستوى الشياطين بسبب ذلك.
وهكذا ، طالما أن تشو فنغ يمكنه هزيمة الأشقاء الثلاثة ، فسيكون قادرا على إنقاذ الأشخاص الذين أسرتهم عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
كان تشو فنغ يحاول إنقاذ الناس. ومع ذلك ، فإن محاولة إنقاذ الناس من أيدي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون مثل الدخول الى عرين النمر او كهف التنين.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الأشقاء الثلاثة أشخاصا مهمين جدا لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء ، واعتبروا مستقبلهم. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه إذا تمكن من القبض على الأشقاء الثلاثة ، فقد يكون قادرا على تهديد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء بأكملها.
كما يقول المثل ، عند ضرب ثعبان ، يجب على المرء أن يضرب سبع بوصات تحت رأسه. كان من الممكن جدا أن يكون هؤلاء الأشقاء الثلاثة هم شريان الحياة لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
في ذلك الوقت ، ستصبح عشيرة الشياطين التي اختفت لسنوات عديدة مرة أخرى وجود يخيف شعب حقل النجوم.
بعد الترحال لبعض الوقت ، ظهرت منطقة واسعة وفارغة للغاية امام تشو فنغ.
إذا تمكن سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء حقا من أن يصبح سامي عظيم ، فإن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء ستكون قابلة للمقارنة مع وحش عملاق مثل عشيرة تانتاي السماوية.
كان من الصعب جدا العثور على مثل هذه المنطقة الواسعة والفارغة في شجرة الفراغ المقدسة المغطاة بأغصان الأشجار.
ومع ذلك ، كانت هناك بوابة هائلة في وسط تلك المنطقة الفارغة.
كان طول تلك البوابة ثلاثة آلاف متر وثمانمائة متر في عرضها.
ومع ذلك ، فإن الطريقة التي تعذب بها تشانغ شيروي رجال عشيرتها لم تكن من خلال إصابات جسدية مباشرة. بدلا من ذلك ، كان من خلال فمها.
علاوة على ذلك ، تم تشكيل تلك البوابة من خلال عدد لا يحصى من الفروع المربوطة ببعضها البعض. كان تشو فنغ قادرا على معرفة أن هذه كانت جميعها فروعا من شجرة الفراغ المقدسة.
بدت البوابة غريبة وشاذة للغاية. ومع ذلك ، فقد أعطت أيضا شعورا طفيفا بالقداسة.
عرف تشو فنغ أنه يجب أن تكون البوابة التي كانت تنوي عشيرة الشيطان ملتهم الدماء فتحها.
ومع ذلك ، كانت البوابة مجرد شكل في تلك اللحظة. لم تكن بوابة فعلية.
هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانوا جميعا أشقاء.
“غريب ، لماذا لا يوجد أي شيء هنا؟”
منطقيا ، نظرا لأن تشو فنغ كان لديه بالفعل خطة لإنقاذ الأشخاص الأسرى ووصل أيضا إلى وجهته ، يجب أن يشعر بالبهجة.
أما بالنسبة لأعظم الأخبار التي علمها تشو فنغ ، فقد كانت أن جميع الخبراء في المخيم قد غادروا للقبض على الناس. من بين الأشخاص الذين بقوا كحراس للسجناء ، كان الأقوى هم الأشقاء الثلاثة.
ومع ذلك ، كما يقول المثل ، لا يمكن للمرء أن يحكم على كتاب من غلافه. تشانغ شيروي كانت مثالا ممتازا على ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الشعور بالبهجة. لم يكن هناك أي أثر للفرح على وجهه فحسب ، بل كانت حواجبه مجعدة من العبوس.
كما يقول المثل ، عند ضرب ثعبان ، يجب على المرء أن يضرب سبع بوصات تحت رأسه. كان من الممكن جدا أن يكون هؤلاء الأشقاء الثلاثة هم شريان الحياة لعشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
لقد اكتشف أنه لا يوجد سوى بوابة تشكلت من تشابك أغصان الأشجار في تلك المنطقة الشاسعة والواسعة ، ولا شيء آخر.
من نظرة ، عرف انه كان غريبا للغاية.
