لاحظت تشو فنغ أنه لم تكن تشانغ شيروي فقط هي التي كانت لديها قلادة حول رقبتها. كان لدى تشانغ بويي أيضا نفس النوع من القلادة حول رقبته.
“هذا مختلف تماما عما توقعناه. منطقيا ، يجب أن يكون عدد الخبراء في تجمع العوالم العليا العظيم محدودا للغاية. يجب أن يكون من المستحيل عليهم أن يكونوا قادرين على مواجهتنا بعد دخول شجرة الفراغ المقدسة. كان يجب أن يكونوا سمكة على لوحة التقطيع ، في انتظار أن يتم القبض عليهم من قبل عشيرتنا “.
في وقت سابق ، لم يتمكن تشو فنغ من تحديد ما هو مميز في تلك القلادة ، ولا حتى عندما لمستها تشانغ شيروي وختمت قوة روح تشو فنغ بها.
ومع ذلك ، بعد دخولهم الممر داخل بوابة تشكيل الروح ، لاحظ تشو فنغ وميض خافت يومض من القلادة. كان هذا الضوء ضعيفا جدا. إذا لم يكن يولي اهتماما وثيقا ، فسيكون من الصعب جدا اكتشافه…
“مات الحامي ؟!” كشفت تشانغ شيروي عن نظرة مصدومة. “هذه ليست مزحة مضحكة.”
خلاف ذلك ، فإن رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء لن يكونوا حذرين للغاية.
“يبدو أن القلادات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالقوة الغريبة لهذا المكان” ، اتخذ تشو فنغ قرارا بأنه سياخذ قلاداتهم بعيدا.
هبطوا في قاعة قصر واسعة. كانت قاعة القصر رائعة للغاية.
بصرف النظر عن الأشقاء الثلاثة ، كان هناك أيضا الكثير من الرجال الآخرين. كانوا جميعا يقفون حول قاعة القصر بطريقة منظمة ، مثل الحراس.
فجأة ، سألت تشانغ شيروي ، “أوه ، هذا صحيح ، يا أخي الكبير ، ما زلت لم تنته من إخباري لماذا يأمرنا سيد العشيرة فجأة بالانتقال جميعا إلى التشكيل الرئيسي؟”
“الأخ الأكبر يستجوبهم حاليا” ، قال تشانغ بويي.
“لقد مات من خلال تفجير نفسه. وبالتالي ، ما زلنا لا نعرف من تسبب في ذلك “.
يبدو أنها كانت تسأل تشانغ بويي عن شيء ما قبل وصول تشو فنغ.
“من قتله؟” سألت تشانغ شيروي.
قاطعهم وصول تشو فنغ. لهذا السبب ، أرادت مواصلة مناقشة ما كانت تتحدث عنه في الأصل مع تشانغ بويي.
“لا يمكننا أن نكون متأكدين. ومع ذلك ، فقد التقينا بمشكلة هذه المرة. بعد كل شيء ، الحامي خبير على مستوى السامي “.
“الحامي ميت” ، قال تشانغ بويي.
“رجال عشيرتنا لا يخافون من الموت. بالتأكيد لن يبيعونا”، قالت تشانغ شيروي.
لم يزيل هذا الشك في ذهن تشو فنغ فحسب ، بل كان متأكدا عمليا أيضا من أنه يبدو أنه لا يوجد خبراء آخرون بجانب الأشقاء الثلاثة. خلاف ذلك… فان تشانغ يانفنغ لن يكون الشخص المسؤول.
“مات الحامي ؟!” كشفت تشانغ شيروي عن نظرة مصدومة. “هذه ليست مزحة مضحكة.”
“من قتله؟” سألت تشانغ شيروي.
“أنا لا أمزح معك. إنه حقيقي. جاءت هذه المعلومات مباشرة من زعيم العشيرة. كيف يمكن أن يكون مزحة؟” قال تشانغ بويي.
لم يزيل هذا الشك في ذهن تشو فنغ فحسب ، بل كان متأكدا عمليا أيضا من أنه يبدو أنه لا يوجد خبراء آخرون بجانب الأشقاء الثلاثة. خلاف ذلك… فان تشانغ يانفنغ لن يكون الشخص المسؤول.
يبدو أنها كانت تسأل تشانغ بويي عن شيء ما قبل وصول تشو فنغ.
“من قتله؟” سألت تشانغ شيروي.
“لقد مات من خلال تفجير نفسه. وبالتالي ، ما زلنا لا نعرف من تسبب في ذلك “.
“الأخ الأكبر يستجوبهم حاليا” ، قال تشانغ بويي.
“علاوة على ذلك ، لم يكن الحامي فقط هو الذي مات. الخبراء من عشيرتنا يموتون بلا توقف”.
يبدو أنها كانت تسأل تشانغ بويي عن شيء ما قبل وصول تشو فنغ.
“لا يمكننا أن نكون متأكدين. ومع ذلك ، فقد التقينا بمشكلة هذه المرة. بعد كل شيء ، الحامي خبير على مستوى السامي “.
“هذا مختلف تماما عما توقعناه. منطقيا ، يجب أن يكون عدد الخبراء في تجمع العوالم العليا العظيم محدودا للغاية. يجب أن يكون من المستحيل عليهم أن يكونوا قادرين على مواجهتنا بعد دخول شجرة الفراغ المقدسة. كان يجب أن يكونوا سمكة على لوحة التقطيع ، في انتظار أن يتم القبض عليهم من قبل عشيرتنا “.
“من أجل منع أي تسرب لسرنا ، لم يكن لدينا خيار سوى التحرك” ، قال تشانغ بويي.
“ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي مختلف عما توقعناه. يبدو أننا أخطأنا في الحسابات”.
بعد سماع ما قاله تشانغ بويي ، بدأت تشانغ شيروي في التفكير. بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت ، “هناك خبراء من قوى أخرى دخلوا شجرة الفراغ المقدسة؟”
“لا يمكننا أن نكون متأكدين. ومع ذلك ، فقد التقينا بمشكلة هذه المرة. بعد كل شيء ، الحامي خبير على مستوى السامي “.
“ألم نتمكن من القبض على بعض الأشخاص في وقت سابق؟ هناك بالتأكيد أشخاص من قوى أخرى مختلطة في هؤلاء الناس. دعونا نستجوبهم بشكل صحيح، سنكون بالتأكيد قادرين على الحصول على نتائج»، قالت تشانغ شيروي.
“هذا رائع. دعونا نأمل أن نتمكن من معرفة شيء ما “، قالت تشانغ شيروي.
“حتى لو قتل نفسه من خلال التفجير الذاتي ، فهو الحامي. وهذا يعني أن الرجال الذين أرسلتهم عشيرتنا واجهوا نفس المصير”.
“من أجل منع أي تسرب لسرنا ، لم يكن لدينا خيار سوى التحرك” ، قال تشانغ بويي.
ومع ذلك ، كان هناك عيب فيه. كان… كان رأسه ، وخاصة الجزء الخلفي من رأسه ، كان كبيرا إلى حد ما.
“رجال عشيرتنا لا يخافون من الموت. بالتأكيد لن يبيعونا”، قالت تشانغ شيروي.
“لا يوجد شيء مطلق. من الأفضل أن نكون حذرين»، قال تشانغ بويي.
“مات الحامي ؟!” كشفت تشانغ شيروي عن نظرة مصدومة. “هذه ليست مزحة مضحكة.”
“ألم نتمكن من القبض على بعض الأشخاص في وقت سابق؟ هناك بالتأكيد أشخاص من قوى أخرى مختلطة في هؤلاء الناس. دعونا نستجوبهم بشكل صحيح، سنكون بالتأكيد قادرين على الحصول على نتائج»، قالت تشانغ شيروي.
“الأخ الأكبر يستجوبهم حاليا” ، قال تشانغ بويي.
“ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي مختلف عما توقعناه. يبدو أننا أخطأنا في الحسابات”.
“هذا رائع. دعونا نأمل أن نتمكن من معرفة شيء ما “، قالت تشانغ شيروي.
ومع ذلك ، كان هناك عيب فيه. كان… كان رأسه ، وخاصة الجزء الخلفي من رأسه ، كان كبيرا إلى حد ما.
أكد تشو فنغ تخمينه. بالتأكيد ، لم يكن هناك أحد أقوى من تشانغ يان فنغ حاضرا.
لم يكن الاثنان يتحدثان مع بعضهما البعض باستخدام الإرسال الصوتي. وهكذا ، تمكن تشو فنغ من سماع محادثتهم بوضوح.
عند رؤية تشو فنغ هكذا ، قررت تشانغ شيروي وتشانغ بويي تجاهله تماما. بعد الضحك بسخرية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
“هذا رائع. دعونا نأمل أن نتمكن من معرفة شيء ما “، قالت تشانغ شيروي.
لم يزيل هذا الشك في ذهن تشو فنغ فحسب ، بل كان متأكدا عمليا أيضا من أنه يبدو أنه لا يوجد خبراء آخرون بجانب الأشقاء الثلاثة. خلاف ذلك… فان تشانغ يانفنغ لن يكون الشخص المسؤول.
ومع ذلك ، بعد دخولهم الممر داخل بوابة تشكيل الروح ، لاحظ تشو فنغ وميض خافت يومض من القلادة. كان هذا الضوء ضعيفا جدا. إذا لم يكن يولي اهتماما وثيقا ، فسيكون من الصعب جدا اكتشافه…
إذا كان يجب على المرء أن يتظاهر ، فيجب على المرء أن يتظاهر الى النهاية. بعد معرفة الموقف من محادثتهم ، يجب أن يتفاعل تشو فنغ بشكل طبيعي معه. وبسبب ذلك ، تحدث بطريقة مذعورة للغاية ، “أنتم جميعا ، من أنتم بالضبط؟ لماذا أشعر أنكم تخططون لفعل شيء سيء؟
“من قتله؟” سألت تشانغ شيروي.
“انه ليس شأنك” ، نظرت تشانغ شيروي إلى تشو فنغ بازدراء.
كان لهذا الشاب شكل وسيم للغاية. كانت بشرته بيضاء مثل الثلج. كان هذا الجلد أفضل حتى من بشرة النساء. أما بالنسبة لملامح وجهه ، فقد كانت مثالية عمليا. يمكن القول إنه رجل وسيم نادرا ما يرى.
“في الأصل لم يكن له علاقة بي. لكنكما تتحدثان عن مثل هذه الأمور السرية أمامي. هل يمكن أن يكون… هل تخططون حقا لقتلي؟
“من أجل منع أي تسرب لسرنا ، لم يكن لدينا خيار سوى التحرك” ، قال تشانغ بويي.
“لقد مات من خلال تفجير نفسه. وبالتالي ، ما زلنا لا نعرف من تسبب في ذلك “.
كشف تشو فنغ عن نظرة خوف. بدا وكأنه على وشك البكاء من الرعب.
كان هناك شاب يجلس في المقعد الرئيسي لقاعة القصر. كان يسند رأسه بيده ، وبدا أنه يستريح وعيناه مغمضتان.
عند رؤية تشو فنغ هكذا ، قررت تشانغ شيروي وتشانغ بويي تجاهله تماما. بعد الضحك بسخرية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
عند رؤية تشو فنغ هكذا ، قررت تشانغ شيروي وتشانغ بويي تجاهله تماما. بعد الضحك بسخرية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض.
تنهد تشانغ بويي. ثم قال بسخرية ، “لم أكن أتخيل أبدا أن يكون ابن تشو شوان يوان مثل هذه القمامة. ما الفائدة إذا كان يمتلك موهبة استثنائية؟ مع مدى جبنه ، مقدر له أن يكون قمامة “.
“من يهتم بذلك؟ لقد هزم من قبلي. سأتباهى بذلك امام الأخ الأكبر لاحقا ، “كان لدى تشانغ شيروي نظرة توقع.
سرعان ما بدأت سرعة نزول تشو فنغ وتشانغ شيروي وتشانغ بويي في التباطؤ ، وهبطت أقدامهم أخيرا على أرض صلبة.
بصرف النظر عن الأشقاء الثلاثة ، كان هناك أيضا الكثير من الرجال الآخرين. كانوا جميعا يقفون حول قاعة القصر بطريقة منظمة ، مثل الحراس.
هبطوا في قاعة قصر واسعة. كانت قاعة القصر رائعة للغاية.
لم يكن الاثنان يتحدثان مع بعضهما البعض باستخدام الإرسال الصوتي. وهكذا ، تمكن تشو فنغ من سماع محادثتهم بوضوح.
كان هناك شاب يجلس في المقعد الرئيسي لقاعة القصر. كان يسند رأسه بيده ، وبدا أنه يستريح وعيناه مغمضتان.
كشف تشو فنغ عن نظرة خوف. بدا وكأنه على وشك البكاء من الرعب.
“ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي مختلف عما توقعناه. يبدو أننا أخطأنا في الحسابات”.
كان لهذا الشاب شكل وسيم للغاية. كانت بشرته بيضاء مثل الثلج. كان هذا الجلد أفضل حتى من بشرة النساء. أما بالنسبة لملامح وجهه ، فقد كانت مثالية عمليا. يمكن القول إنه رجل وسيم نادرا ما يرى.
ومع ذلك ، كان هناك عيب فيه. كان… كان رأسه ، وخاصة الجزء الخلفي من رأسه ، كان كبيرا إلى حد ما.
“الحامي ميت” ، قال تشانغ بويي.
عرف تشو فنغ على الفور أن هذا الشخص يجب أن يكون الأخ الأكبر لتشانغ شيروي وتشانغ بويي ، الأقوى من بين الثلاثة ، تشانغ يان فنغ.
“يبدو أن القلادات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالقوة الغريبة لهذا المكان” ، اتخذ تشو فنغ قرارا بأنه سياخذ قلاداتهم بعيدا.
“رجال عشيرتنا لا يخافون من الموت. بالتأكيد لن يبيعونا”، قالت تشانغ شيروي.
بصرف النظر عن الأشقاء الثلاثة ، كان هناك أيضا الكثير من الرجال الآخرين. كانوا جميعا يقفون حول قاعة القصر بطريقة منظمة ، مثل الحراس.
أكد تشو فنغ تخمينه. بالتأكيد ، لم يكن هناك أحد أقوى من تشانغ يان فنغ حاضرا.
كشف تشو فنغ عن نظرة خوف. بدا وكأنه على وشك البكاء من الرعب.
خلاف ذلك ، فإن رجال عشيرة الشيطان ملتهم الدماء لن يكونوا حذرين للغاية.
كان لهذا الشاب شكل وسيم للغاية. كانت بشرته بيضاء مثل الثلج. كان هذا الجلد أفضل حتى من بشرة النساء. أما بالنسبة لملامح وجهه ، فقد كانت مثالية عمليا. يمكن القول إنه رجل وسيم نادرا ما يرى.
