“السيدة ، السيدة ، من فضلك اعفي عنا ، من فضلك.”
ومع ذلك ، بقي أن نيتهم الأصلية لوجودهم هناك كانت تدمير لعشيرة تشو السماوية.
فجأة ، طارت بقع لا حصر لها من الضوء من كمها. مثل السهام ، أنطلقوا الى الناس الراكعين.
فجأة ، صدت أصوات الناس الذين يتوسلون من أجل المغفرة مرة أخرى. كانوا الجيش الذي اتى اول مرة.
كان هؤلاء الناس خائفين تماما ، وكانوا راكعين ويتوسلون من أجل المغفرة.
في البداية ، كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص في مجموعة الديش الذين وقفوا ضد عشيرة تشو السماوية.
إذا أرادوا الاعتناء بهم ، كان عليهم الاعتماد على غو مينغ يوان.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
على الرغم من أن جزءا منهم قرر الهروب مباشرة بعد تعرضه للضرب من قبل سيد عشيرة تشو السماوية ، إلا أن الغالبية العظمى منهم كانوا لا يزالون موجودين.
إذا كان قتلهم يمكن أن يحل المشكلة ، لكانت غو مينغ يوان قد فعلت ذلك في وقت سابق. بشخصيتها ، لن تبقي أبدا أولئك الذين أساءت إليهم على قيد الحياة.
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
“طالما أنكم جميعا قادرون على الحفاظ على مسافة بينكم وبين عشيرة تشو السماوية ، فأنا أضمن أنكم ستكونون قادرين على العيش إلى أقصى عمركم.”
هؤلاء الناس هم الذين قتلتهم غو مينغ يوان في وقت سابق.
حتى لو تم تدمير أجسادهم المادية ، فلن يشعروا بأي ألم. ومع ذلك ، إذا أصيبت أرواحهم ، حتى لو كان مجرد جرح صغير ، فإنه سيجلب لهم ألما هائلا.
أولئك الذين كانوا يتوسلون من أجل المغفرة في تلك اللحظة هم الذين نجوا بسبب سيد عشيرة تشو السماوية ، وقرروا البقاء والمشاهدة دون الانضمام إلى قاعة التهام الدماء في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
كان هؤلاء الناس خائفين تماما ، وكانوا راكعين ويتوسلون من أجل المغفرة.
لم يكونوا من الحمقى الذين ردوا لطف زعيم عشيرة تشو السماوية بالخبث ، مثل أولئك الذين قتلوا في وقت سابق.
“ومع ذلك ، إذا كنتم غير راغبين في التوبة ، وقررتم مهاجمة عشيرة تشو السماوية بحماقة مرة أخرى ، فإن سم الروح سيجعلكم تعرفون جميعا ما يعنيه أن الحياة أكثر بؤسا من الموت” ، قالت غو مينغ يوان ببرود.
بالمقارنة معهم ، يمكن اعتبار هؤلاء الناس صالحين إلى حد ما.
أما بالنسبة لسم الروح ، فقد كان قادرا على الاندماج مع روحهم. من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل نوع النتيجة التي سيجلبها السم.
ومع ذلك ، بقي أن نيتهم الأصلية لوجودهم هناك كانت تدمير لعشيرة تشو السماوية.
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي ، بدا الأمر وكأنه ، بصرف النظر عن تشو لينغ شي ، فإن غو مينغ يوان لن تعطي سوى الوجه لتشو فنغ.
وبسبب ذلك ، كانوا يخشون أن تكون غو مينغ يوان وعشيرة تشو السماوية غير راغبين في تجنيبهم.
في تلك اللحظة ، دوت صرخة بائسة.
“ما الذي يحدث مع هؤلاء الناس؟” سألت غو مينغ يوان.
على الرغم من أن جزءا منهم قرر الهروب مباشرة بعد تعرضه للضرب من قبل سيد عشيرة تشو السماوية ، إلا أن الغالبية العظمى منهم كانوا لا يزالون موجودين.
وبما أنها وصلت متأخرة، لم تكن تعرف تفاصيل ما حدث.
كانت نظراتهم الهاربة بائسة للغاية.
“الكبيرة ، جاءوا أيضا لإثارة المتاعب. ومع ذلك ، فقد تعرضوا للضرب من قبل سيد العشيرة ، وتم العفو عنهم من قبله. وبما أنهم قدروا اللطف الذي تم إعطاؤه، ولم يهاجمونا مرة أخرى مثل هؤلاء المغردين، يجب أن نتركهم يذهبون».
إذا كان قتلهم يمكن أن يحل المشكلة ، لكانت غو مينغ يوان قد فعلت ذلك في وقت سابق. بشخصيتها ، لن تبقي أبدا أولئك الذين أساءت إليهم على قيد الحياة.
إذا كان قتلهم يمكن أن يحل المشكلة ، لكانت غو مينغ يوان قد فعلت ذلك في وقت سابق. بشخصيتها ، لن تبقي أبدا أولئك الذين أساءت إليهم على قيد الحياة.
على الرغم من أن تشو فنغ قد وصل أيضا في وقت لاحق ، إلا أنه وصل قبل وقت طويل من غو مينغ يوان. وهكذا ، علم بالوضع من محادثات المارة.
وهكذا ، على الرغم من أنهم كانوا غير راغبين ، لم يجرؤ هؤلاء الناس على التردد. استداروا وهربوا.
“هذا هو الحال.”
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي ، بدا الأمر وكأنه ، بصرف النظر عن تشو لينغ شي ، فإن غو مينغ يوان لن تعطي سوى الوجه لتشو فنغ.
أومأت غو مينغ يوان برأسها. ثم لوحت بكمها.
أولئك الذين كانوا يتوسلون من أجل المغفرة في تلك اللحظة هم الذين نجوا بسبب سيد عشيرة تشو السماوية ، وقرروا البقاء والمشاهدة دون الانضمام إلى قاعة التهام الدماء في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
عند رؤيتها في تلك اللحظة ، اتفقوا على أن سمعتها كانت مستحقة حقا.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“ماذا؟ سم الروح؟”
فجأة ، طارت بقع لا حصر لها من الضوء من كمها. مثل السهام ، أنطلقوا الى الناس الراكعين.
عندما دخلت بقع الضوء أجسادهم ، كشف الحشد جميعا عن تعبيرات خائفة. اعتقدوا جميعا أن غو مينغ يوان كانت تخطط لقتلهم.
على الرغم من أنهم خاطبوها على أنها أميرة عشيرة العشرة آلاف مقاطعات القديمة ، إلا أنه سيكون من الأكثر دقة مخاطبتها كشيطان.
لم يكونوا من الحمقى الذين ردوا لطف زعيم عشيرة تشو السماوية بالخبث ، مثل أولئك الذين قتلوا في وقت سابق.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أنه على الرغم من أن بقع الضوء هذه قد دخلت أجسادهم ، إلا أنها لم تترك أي إصابات عليها. علاوة على ذلك ، لم يشعروا بأي ألم أيضا.
“إنه سم الروح!”
هذا العقل المدبر سيكون التهديد الفعلي.
سرعان ما صرخ أحدهم من الخوف. تمكن هذا الشخص من معرفة بقع الضوء.
كانت نظراتهم الهاربة بائسة للغاية.
“ماذا؟ سم الروح؟”
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
عند سماع هذه الكلمات ، تحولت تعابير الحشد إلى لون شاحب مميت.
“هذا هو الحال.”
كما يوحي اسمه. كان ما يسمى ب “سم الروح” سما لروح المرء.
وهكذا ، على الرغم من أنهم كانوا غير راغبين ، لم يجرؤ هؤلاء الناس على التردد. استداروا وهربوا.
أما بالنسبة لسم الروح ، فقد كان قادرا على الاندماج مع روحهم. من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل نوع النتيجة التي سيجلبها السم.
بعد الوصول إلى مستوى تدريبهم ، كان الجسد المادي مجرد وعاء للروح. كانت الروح هي جذرهم الفعلي.
عند سماع هذه الكلمات ، تحولت تعابير الحشد إلى لون شاحب مميت.
حتى لو تم تدمير أجسادهم المادية ، فلن يشعروا بأي ألم. ومع ذلك ، إذا أصيبت أرواحهم ، حتى لو كان مجرد جرح صغير ، فإنه سيجلب لهم ألما هائلا.
“إنه سم الروح!”
على الرغم من أن تشو فنغ قد وصل أيضا في وقت لاحق ، إلا أنه وصل قبل وقت طويل من غو مينغ يوان. وهكذا ، علم بالوضع من محادثات المارة.
أما بالنسبة لسم الروح ، فقد كان قادرا على الاندماج مع روحهم. من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل نوع النتيجة التي سيجلبها السم.
كان سم الروح شيئا يشكل تهديدا لحياتهم.
في تلك اللحظة ، دوت صرخة بائسة.
“سم الروح لن يأخذ حياتكم. كما أنه لن يؤثر على تدريبكم المستقبلي “.
في البداية ، كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص في مجموعة الديش الذين وقفوا ضد عشيرة تشو السماوية.
“طالما أنكم جميعا قادرون على الحفاظ على مسافة بينكم وبين عشيرة تشو السماوية ، فأنا أضمن أنكم ستكونون قادرين على العيش إلى أقصى عمركم.”
“ومع ذلك ، إذا كنتم غير راغبين في التوبة ، وقررتم مهاجمة عشيرة تشو السماوية بحماقة مرة أخرى ، فإن سم الروح سيجعلكم تعرفون جميعا ما يعنيه أن الحياة أكثر بؤسا من الموت” ، قالت غو مينغ يوان ببرود.
حتى لو تم تدمير أجسادهم المادية ، فلن يشعروا بأي ألم. ومع ذلك ، إذا أصيبت أرواحهم ، حتى لو كان مجرد جرح صغير ، فإنه سيجلب لهم ألما هائلا.
“السيدة الأميرة ، لن نجرؤ على فعل ذلك. لن نجرؤ حقا على فعل ذلك بعد الآن. أرجوك أعفي عنا”.
“سيدة الأميرة ، نتوسل إليك. لقد جئنا إلى هنا اليوم فقط من أجل التبجح. لم نخطط أبدا لفعل أي شيء لعشيرة تشو السماوية “.
السبب في أن السيد الكبير ليانغ شيو قال ذلك لأنه كان يعلم أن رجال عشيرة تشو السماوية لن يكونوا قادرين بالتأكيد على رعاية الأسرى من قاعة التهام الدماء.
كان هؤلاء الناس خائفين تماما ، وكانوا راكعين ويتوسلون من أجل المغفرة.
ومع ذلك ، في مواجهة توسل الحشد ، ظل تعبير غو مينغ يوان دون تغيير. لم تظهر فقط أي علامة على الشفقة ، بل قالت بدلا من ذلك في انزعاج ، “يمكنكم جميعا إما أن تنقلعوا الآن ، أو سأنشط سم الروح بداخلكم.”
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، لم يجرؤ أحد على البقاء بعد الآن. بعد كل شيء ، لم ترمش غو مينغ يوان حتى عندما ذبحت هؤلاء الناس في وقت سابق.
بعد كل شيء ، لكي تكون قادرا على تحريك سيد قاعة التهام الدماء بنفسه ، يجب أن يكون العقل المدبر شخصا غير عادي.
بعد كل شيء ، لكي تكون قادرا على تحريك سيد قاعة التهام الدماء بنفسه ، يجب أن يكون العقل المدبر شخصا غير عادي.
على الرغم من أنهم خاطبوها على أنها أميرة عشيرة العشرة آلاف مقاطعات القديمة ، إلا أنه سيكون من الأكثر دقة مخاطبتها كشيطان.
وهكذا ، على الرغم من أنهم كانوا غير راغبين ، لم يجرؤ هؤلاء الناس على التردد. استداروا وهربوا.
عند رؤية ذلك ، هرع كل من السيد الكبير ليانغ شيو وليانغ شيو تشنغ فنغ. وصلوا إلى جانب سيد عشيرة تشو السماوية ، وقاموا بتنشيط تقنيات روحهم ، وبدأوا في علاجه.
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، لم يجرؤ أحد على البقاء بعد الآن. بعد كل شيء ، لم ترمش غو مينغ يوان حتى عندما ذبحت هؤلاء الناس في وقت سابق.
كانت نظراتهم الهاربة بائسة للغاية.
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
كما يوحي اسمه. كان ما يسمى ب “سم الروح” سما لروح المرء.
عند رؤية ذلك ، توصل الحشد إلى فهم كامل لكيفية تعامل غو مينغ يوان مع الأمور.
في تلك اللحظة ، دوت صرخة بائسة.
بالمقارنة مع سيد عشيرة تشو السماوية الشهم الذي أطلق سراح هؤلاء الأشخاص مباشرة ، قدمت طريقة غو مينغ يوان ضمانا أفضل لعشيرة تشو السماوية.
فجأة ، صدت أصوات الناس الذين يتوسلون من أجل المغفرة مرة أخرى. كانوا الجيش الذي اتى اول مرة.
أومأت غو مينغ يوان برأسها. ثم لوحت بكمها.
حتى تشو فنغ بدأ يشعر بإعجاب أكبر بها.
عند رؤية ذلك ، توصل الحشد إلى فهم كامل لكيفية تعامل غو مينغ يوان مع الأمور.
فجأة ، طارت بقع لا حصر لها من الضوء من كمها. مثل السهام ، أنطلقوا الى الناس الراكعين.
عرف تشو فنغ بالفعل أن الزعيم الحقيقي لعشيرة المقاطعات العشرة آلاف القديمة لم يكن سيد عشيرتهم. بدلا من ذلك ، كانت الأميرة ، غو مينغ يوان.
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
عند رؤيتها في تلك اللحظة ، اتفقوا على أن سمعتها كانت مستحقة حقا.
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
“إههه
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
في تلك اللحظة ، دوت صرخة بائسة.
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، يمكنك أن تطمئن. على الرغم من أنها مشكلة إلى حد ما ، مع وجود هذا الرجل العجوز هنا ، لن يحدث له شيء كبير “.
كان سيد عشيرة تشو السماوية. لقد تغير بشكل لا يمكن التعرف عليه ، وفقد وعيه.
لم يكونوا من الحمقى الذين ردوا لطف زعيم عشيرة تشو السماوية بالخبث ، مثل أولئك الذين قتلوا في وقت سابق.
لم يكن يصرخ بشكل بائس وهو فاقد للوعي فحسب ، بل كانت أجسام الضوء تنطلق باستمرار من جسده.
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
مع تشتت أجسام الضوء هذه ، أصبح سيد عشيرة تشو السماوية أضعف وأضعف. بدا أنه يقترب بسرعة من الموت.
بالمقارنة معهم ، يمكن اعتبار هؤلاء الناس صالحين إلى حد ما.
“أوه لا! روحه على وشك أن تتفرق!”
عند رؤية ذلك ، هرع كل من السيد الكبير ليانغ شيو وليانغ شيو تشنغ فنغ. وصلوا إلى جانب سيد عشيرة تشو السماوية ، وقاموا بتنشيط تقنيات روحهم ، وبدأوا في علاجه.
مع تشتت أجسام الضوء هذه ، أصبح سيد عشيرة تشو السماوية أضعف وأضعف. بدا أنه يقترب بسرعة من الموت.
” السيد الكبير ، سيد عشيرتي تناول دواء محظورا. هل يمكن علاج حالته؟”
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أنه على الرغم من أن بقع الضوء هذه قد دخلت أجسادهم ، إلا أنها لم تترك أي إصابات عليها. علاوة على ذلك ، لم يشعروا بأي ألم أيضا.
في نفس الوقت تقريبا ، هرع تشو فنغ أيضا. كان قد علم بالفعل أن سيد العشيرة قد تناول دواء محظورا ، وكان يعاني من رد فعله العنيف. فقط ، لم يتخيل أبدا أن يكون الأمر بهذه الخطورة. انطلاقا من حالته الحالية ، كان رد الفعل العنيف يعرض حياته للخطر.
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
السبب في أن السيد الكبير ليانغ شيو قال ذلك لأنه كان يعلم أن رجال عشيرة تشو السماوية لن يكونوا قادرين بالتأكيد على رعاية الأسرى من قاعة التهام الدماء.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، يمكنك أن تطمئن. على الرغم من أنها مشكلة إلى حد ما ، مع وجود هذا الرجل العجوز هنا ، لن يحدث له شيء كبير “.
“الكبيرة ، جاءوا أيضا لإثارة المتاعب. ومع ذلك ، فقد تعرضوا للضرب من قبل سيد العشيرة ، وتم العفو عنهم من قبله. وبما أنهم قدروا اللطف الذي تم إعطاؤه، ولم يهاجمونا مرة أخرى مثل هؤلاء المغردين، يجب أن نتركهم يذهبون».
“ومع ذلك ، يجب أن نمنحنا مكانا حتى نتمكن من علاجه على الفور وبشكل كامل. خلاف ذلك ، ستكون العواقب هائلة ، “قال السيد الكبير ليانغ شيو.
وبما أنها وصلت متأخرة، لم تكن تعرف تفاصيل ما حدث.
وهكذا ، على الرغم من أنهم كانوا غير راغبين ، لم يجرؤ هؤلاء الناس على التردد. استداروا وهربوا.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، كيف سيجرؤ أي من رجال عشيرة تشو السماوية على التردد؟ أعدوا على الفور مكانا ل السيد الكبير ليانغ شيو لعلاج سيد العشيرة
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، لم يجرؤ أحد على البقاء بعد الآن. بعد كل شيء ، لم ترمش غو مينغ يوان حتى عندما ذبحت هؤلاء الناس في وقت سابق.
بعد ظهور قاعة التهام الدماء ، قرر جزء من أولئك الذين قرروا البقاء مرافقتهم في مهاجمة عشيرة تشو السماوية.
“كبير ، هل تحتاج إلى مساعدتي؟” سأل تشو فنغ بقلق. كان لا يزال قلقا على سيد العشيرة تشو السماوية.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، لا داعي للقلق. تشينفنغ وأنا سوف نكفي. يجب أن تذهب وتتعامل مع الأمور مع عشيرتك أولا “.
كانت نظراتهم الهاربة بائسة للغاية.
السبب في أن السيد الكبير ليانغ شيو قال ذلك لأنه كان يعلم أن رجال عشيرة تشو السماوية لن يكونوا قادرين بالتأكيد على رعاية الأسرى من قاعة التهام الدماء.
بالمقارنة معهم ، يمكن اعتبار هؤلاء الناس صالحين إلى حد ما.
وبما أنها وصلت متأخرة، لم تكن تعرف تفاصيل ما حدث.
إذا أرادوا الاعتناء بهم ، كان عليهم الاعتماد على غو مينغ يوان.
فجأة ، صدت أصوات الناس الذين يتوسلون من أجل المغفرة مرة أخرى. كانوا الجيش الذي اتى اول مرة.
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي ، بدا الأمر وكأنه ، بصرف النظر عن تشو لينغ شي ، فإن غو مينغ يوان لن تعطي سوى الوجه لتشو فنغ.
” السيد الكبير ، سيد عشيرتي تناول دواء محظورا. هل يمكن علاج حالته؟”
وهكذا ، كان على تشو فنغ البقاء هناك.
أما بالنسبة لكيفية التعامل مع الأشخاص التسعة من قاعة التهام الدماء ، فمن الطبيعي ألا يكون الأمر بسيطا مثل قتلهم.
على الرغم من أن جزءا منهم قرر الهروب مباشرة بعد تعرضه للضرب من قبل سيد عشيرة تشو السماوية ، إلا أن الغالبية العظمى منهم كانوا لا يزالون موجودين.
إذا كان قتلهم يمكن أن يحل المشكلة ، لكانت غو مينغ يوان قد فعلت ذلك في وقت سابق. بشخصيتها ، لن تبقي أبدا أولئك الذين أساءت إليهم على قيد الحياة.
“هذا هو الحال.”
السبب في أنها أبقتهم على قيد الحياة هو أن قاعة التهام الدماء لم يكن لديها أي كراهية مع عشيرة تشو السماوية. لقد اختاروا مهاجمة عشيرة تشو السماوية لأنهم وظفوا من قبل شخص ما.
فجأة ، صدت أصوات الناس الذين يتوسلون من أجل المغفرة مرة أخرى. كانوا الجيش الذي اتى اول مرة.
فجأة ، طارت بقع لا حصر لها من الضوء من كمها. مثل السهام ، أنطلقوا الى الناس الراكعين.
وبالتالي ، يجب عليهم تحديد من كان العقل المدبر وراء الكواليس.
هذا العقل المدبر سيكون التهديد الفعلي.
بالمقارنة مع سيد عشيرة تشو السماوية الشهم الذي أطلق سراح هؤلاء الأشخاص مباشرة ، قدمت طريقة غو مينغ يوان ضمانا أفضل لعشيرة تشو السماوية.
إذا لم يحددوا من هو هذا العقل المدبر ، فلن تكون هناك نهاية للمشاكل.
فجأة ، طارت بقع لا حصر لها من الضوء من كمها. مثل السهام ، أنطلقوا الى الناس الراكعين.
بعد كل شيء ، لكي تكون قادرا على تحريك سيد قاعة التهام الدماء بنفسه ، يجب أن يكون العقل المدبر شخصا غير عادي.
كان هؤلاء الناس خائفين تماما ، وكانوا راكعين ويتوسلون من أجل المغفرة.
