“سيدي… سيدي، شكرا لك”.
“حقا ، شكرا لك.”
على الرغم من أن المباني في القرية لم تكن أكواخا من القش ، إلا أنها كانت لا تزال بسيطة وعادية للغاية.
كان العجوز الغريب تانغ قادرا على معرفة أن تشو فنغ كان يعالج مرضه. وهكذا ، بدأ على الفور في شكره.
“و ~~~”
“حقا ، شكرا لك.”
“الكبير ، من فضلك لا تذكر هذا. هذا ما يجب أن يفعله هذا المبتدئ “.
في نظرهم ، لم تكن العوالم السفلى والعوالم العادية ببساطة أماكن يعيش فيها المتدربين القتاليين. كانت أماكن توجد فيها القمامة.
“بعد كل شيء ، أنت صديق السيد الكبير ليانغ شيو.”
بعد أن أطلق العجوز الغريب تانغ العنان لقوته القمعية ، أدرك تشو فنغ أنه غاضب حقا. إذا استمر تشو فنغ في إزعاجه ، فقد لا يصرخ عليه مرة أخرى.
كان العجوز الغريب تانغ قادرا على معرفة أن تشو فنغ كان يعالج مرضه. وهكذا ، بدأ على الفور في شكره.
قال تشو فنغ: “إلى جانب ذلك ، جاء هذا الشاب إلى هنا لأن لدي شيئا أحتاج إلى مساعدة الكبير فيه”.
من المؤكد أنه كان كما توقع تشو فنغ ، فقد كان سامي عظيم.
“السيد ، هذا الشخص المتواضع لا يعرف حقا أي شخص باسم السيد الكبير ليانغ شيو. لا بد أنك أخطأت حقا في اعتباري شخصا آخر “. كان العجوز الغريب تانغ لا يزال يحاول إخفاء الأمر.
بعد كل شيء ، قال كل ما يحتاج إلى قوله. حتى لو سعى إلى العجوز الغريب تانغ مرة أخرى ، فلن يتمكن من إقناعه. بدلا من ذلك ، قد ينتهي به الأمر إلى إغضابه. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه سيكون من الأفضل البحث عن ابنته أولا.
“هل اختفت تلك اللعنة أم… هل قدرة العجوز الغريب تانغ قوية حقا لدرجة أنني غير قادر على اكتشافها ما لم تتفعل؟
“الكبير ، ليس عليك محاولة إخفاء هذا الأمر عن هذا الصغير بعد الآن. أعلم بالفعل أنك الشخص الذي أبحث عنه “.
بعد الخروج من القصر ، اكتشف تشو فنغ أنه كان في قرية.
“على الرغم من أنني لا أعرف لماذا يخفي الكبير هويته ، إلا أن هذا الشاب ليس لديه خيار سوى إزعاج الكبير.”
“هذا الشاب لديه صديق ملعون، وقد يكون في خطر قاتل”.
وهكذا ، لم يستطع تشو فنغ الا المغادرة في الوقت الحالي.
“لقد سمع هذا المبتدئ من السيد الكبير ليانغ شيو أن الكبير بارع في اللعنات والقدرة على إزالتها. هذا هو السبب في أن هذا المبتدئ جاء للحصول على إرشادات الكبير ” قال تشو فنغ.
وبسبب ذلك ، بدا القصر الفخم الذي خرج منه للتو غير متوافق مع القرية.
“لقد أخطأت حقا في اعتباري شخصا آخر” ، قال العجوز الغريب تانغ.
“الكبير ، هذا المبتدئ يعرف أن هذا سيكون صعبا للغاية بالنسبة لك. ومع ذلك ، فإن هذه المسألة تتعلق بحياة. هذا المبتدئ لا يرغب في الإساءة إلى الكبير. طالما أن الكبير على استعداد لمساعدتي ، فأنا على استعداد لقبول أي شرط ” قال تشو فنغ.
وبسبب ذلك، بناء على المكانة ، شعروا أنهم يجب أن يعيشوا بشكل بسيط ، وحتى أن يكونوا فقراء.
“لقد أخطأت حقا في اعتباري شخصا آخر” ، قال العجوز الغريب تانغ.
فجأة ، صرخ العجوز الغريب تانغ ، “ارحل!”
في تلك اللحظة ، أصبح تشو فنغ متوترا.
ضيق تشو فنغ حواجبه. كان قادرا على معرفة أن الندبة السوداء على صدره لم تكن سما بسيطا. كانت الهالة المنبعثة منها مشابهة لهالة باي ليلو عندما تفعلت لعنتها.
وبالتالي ، بالنسبة لهم ، ناهيك عن العوالم السفلية ، لن يكونوا على استعداد حتى للمغادرة إلى العوالم العادية.
والسبب في ذلك هو أن العجوز الغريب تانغ لم يعد يتحدث بنبرة متواضعة ومرعوبة. بدلا من ذلك ، تحدث بنفاد صبر كبير. الأهم من ذلك ، أنه أطلق قوته القمعية.
فجأة ، صرخ العجوز الغريب تانغ ، “ارحل!”
سامي عظيم في المرتبة الاولى.
من المؤكد أنه كان كما توقع تشو فنغ ، فقد كان سامي عظيم.
من المؤكد أنه كان كما توقع تشو فنغ ، فقد كان سامي عظيم.
والسبب في ذلك هو أن العجوز الغريب تانغ لم يعد يتحدث بنبرة متواضعة ومرعوبة. بدلا من ذلك ، تحدث بنفاد صبر كبير. الأهم من ذلك ، أنه أطلق قوته القمعية.
بعد أن أطلق العجوز الغريب تانغ العنان لقوته القمعية ، أدرك تشو فنغ أنه غاضب حقا. إذا استمر تشو فنغ في إزعاجه ، فقد لا يصرخ عليه مرة أخرى.
بينما كان تشو فنغ يفكر ، بدأت اللعنة تنتشر في جميع أنحاء جسده. على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لمقاومة انتشار اللعنة بتقنيات روحه العالمية ، إلا أنه لم يكن قادرا على إيقافها على الإطلاق.
ومع ذلك ، توقف عند مغادرة قرية الخريف. تشو فنغ لا يزال لن يستسلم.
“غادر على الفور. لا تظهر أمامي مرة أخرى»، قال العجوز الغريب تانغ. ثم ألقى نظرة على تشو فنغ وهو يقول هذه الكلمات. في تلك النظرة ، كانت عيناه مليئة بالتهديد.
سامي عظيم في المرتبة الاولى.
عرف العجوز الغريب تانغ أنه لا يستطيع الاختباء من تشو فنغ بعد الآن ، لذلك قرر تهديده.
“يبدو أنني لن أجد طريقة إلا من خلال ابنته”.
في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ إلى صدره ، واكتشف أن الندبة قد اختفت.
شعر تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ لم يكن يحاول ببساطة إخافته. بدلا من ذلك ، إذا استمر في ازعاج العجوز الغريب تانغ ، فسينتهي به الأمر حقا بمهاجمته.
وبسبب ذلك ، بدا القصر الفخم الذي خرج منه للتو غير متوافق مع القرية.
وهكذا ، لم يستطع تشو فنغ الا المغادرة في الوقت الحالي.
“الكبير ، هذا المبتدئ يعرف أن هذا سيكون صعبا للغاية بالنسبة لك. ومع ذلك ، فإن هذه المسألة تتعلق بحياة. هذا المبتدئ لا يرغب في الإساءة إلى الكبير. طالما أن الكبير على استعداد لمساعدتي ، فأنا على استعداد لقبول أي شرط ” قال تشو فنغ.
“أرجو المعذرة على إزعاجي.”
عندما تحدث تشو فنغ ، غادر متجره وقرية الخريف.
عرف تشو فنغ أن هذا يجب أن يكون مقر إقامة الشخص الذي اخرجه من النهر.
كان السبب في ذلك كله لأنهم ينتمون إلى العالم علوي. كان التواجد في عالم علوي في حد ذاته شرفا مختلفا.
ومع ذلك ، توقف عند مغادرة قرية الخريف. تشو فنغ لا يزال لن يستسلم.
“هذه… لعنة؟”
استمر هذا لفترة طويلة قبل أن يتبدد الصوت أخيرا. ومع ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال فاقدا للوعي.
في تلك اللحظة ، غير تشو فنغ مظهره مرة أخرى الى مظهر شيو لوه وجلس على فرع شجرة عملاقة. نظر إلى النهر المتدفق أدناه وبدأ يتأمل.
فجأة ، صدر ألم لاذع من صدر تشو فنغ.
“يبدو أنني لن أجد طريقة إلا من خلال ابنته”.
بعد الخروج من القصر ، اكتشف تشو فنغ أنه كان في قرية.
شعر تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ وزوجته سيموتان قريبا.
عرف العجوز الغريب تانغ أنه لا يستطيع الاختباء من تشو فنغ بعد الآن ، لذلك قرر تهديده.
وبالتالي ، فإن قلقهم الوحيد سيكون سونغ غي.
حتى لو كانوا يمتلكون القدرة على عيش حياة أفضل ، لم يسمح لهم بذلك في العالم الذي يعيشون فيه. تصادف أن هذه هي الحقيقة التي قبلها هؤلاء القرويون بصمت.
على هذا النحو ، ستكون سونغ غي هي السبيل ل تشو فنغ لحل الامر.
بعد كل شيء ، قال كل ما يحتاج إلى قوله. حتى لو سعى إلى العجوز الغريب تانغ مرة أخرى ، فلن يتمكن من إقناعه. بدلا من ذلك ، قد ينتهي به الأمر إلى إغضابه. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه سيكون من الأفضل البحث عن ابنته أولا.
“و ~~~”
القرويون مثلهم ، بناء على تدريبهم ، سيكونون أضعف وجود في هذا العالم العلوي.
فجأة ، صدر ألم لاذع من صدر تشو فنغ.
خفض تشو فنغ رأسه ، واكتشف أن ندبة سوداء تشبه نسيج العنكبوت قد ظهرت على صدره.
القرويون مثلهم ، بناء على تدريبهم ، سيكونون أضعف وجود في هذا العالم العلوي.
جاء هذا الألم اللاذع من الندبة السوداء.
حتى لو كانوا يمتلكون القدرة على عيش حياة أفضل ، لم يسمح لهم بذلك في العالم الذي يعيشون فيه. تصادف أن هذه هي الحقيقة التي قبلها هؤلاء القرويون بصمت.
“هذه… لعنة؟”
على الرغم من أن المتدربين القتاليين والروحانيين العالميين في القرية بدوا ضعفاء للغاية وفقا لمعايير العالم العلوي ، إلا أنهم جميعا سيعتبرون من كبار الخبراء في العوالم السفلية.
ضيق تشو فنغ حواجبه. كان قادرا على معرفة أن الندبة السوداء على صدره لم تكن سما بسيطا. كانت الهالة المنبعثة منها مشابهة لهالة باي ليلو عندما تفعلت لعنتها.
“الكبير ، هذا المبتدئ يعرف أن هذا سيكون صعبا للغاية بالنسبة لك. ومع ذلك ، فإن هذه المسألة تتعلق بحياة. هذا المبتدئ لا يرغب في الإساءة إلى الكبير. طالما أن الكبير على استعداد لمساعدتي ، فأنا على استعداد لقبول أي شرط ” قال تشو فنغ.
على الرغم من أن الهالة المنبعثة من الندبة كانت أضعف بكثير مقارنة بلعنة باي ليلو ، إلا أن تشو فنغ ما زال عرف أنها لعنة على الأرجح.
عرف تشو فنغ أن هذا يجب أن يكون مقر إقامة الشخص الذي اخرجه من النهر.
القرويون مثلهم ، بناء على تدريبهم ، سيكونون أضعف وجود في هذا العالم العلوي.
“متى لعنت؟ في وقت سابق؟”
“هذا الشاب لديه صديق ملعون، وقد يكون في خطر قاتل”.
لا ينبغي أن يكون من الممكن لعن تشو فنغ دون أي سبب. لقد شعر أنه يجب أن يكون قد تم فعل هذا من قبل ذلك العجوز تانغ.
بالتفكير في الأمر ، عندما كان تشو فنغ يعالج إصابة العجوز الغريب تانغ ، كانت يده قد لمست صدره بالفعل.
في ذلك الوقت ، لم يهتم تشو فنغ بالامر كثيرا ، كما لم يلاحظ أي شيء غريب. لم يكن ليشك أبدا في أنه قد لعن بالفعل من قبل العجوز الغريب تانغ في ذلك الوقت.
“يجب أن أذهب وأعتذر له. لا ، انسى الأمر ، يجب أن أذهب للعثور على ابنته أولا “.
“لماذا لعنني؟ هل هذا بمثابة تحذير؟”
بعد اتخاذ قراره ، نهض تشو فنغ وبدأ في السير نحو المخرج.
بينما كان تشو فنغ يفكر ، بدأت اللعنة تنتشر في جميع أنحاء جسده. على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لمقاومة انتشار اللعنة بتقنيات روحه العالمية ، إلا أنه لم يكن قادرا على إيقافها على الإطلاق.
بدا كل شيء غريبا جدا.
كان هذا النوع من الألم اللاذع مقبولا تماما بالنسبة لتشو فنغ.
“بعد كل شيء ، أنت صديق السيد الكبير ليانغ شيو.”
ما كان يقلقه هو أنه بينما كان الألم اللاذع مقبولا ، بدأ وعيه يصبح غامضا. حتى جسده أصبح مخدرا. في حالة ذهول ، شعر تشو فنغ بجسده يسقط من الشجرة إلى النهر أدناه ، وبدأ في الانجراف مع تدفق النهر.
لا ينبغي أن يكون من الممكن لعن تشو فنغ دون أي سبب. لقد شعر أنه يجب أن يكون قد تم فعل هذا من قبل ذلك العجوز تانغ.
في الوقت نفسه ، شعر تشو فنغ أن شخصا ما كان يتحدث دون توقف في أذنيه. من الواضح أن تشو فنغ لم يكن قادرا على معرفة ما كان يقوله هذا الشخص ، لكن فمه بدأ يتحدث بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع هذا الشخص.
كان العجوز الغريب تانغ قادرا على معرفة أن تشو فنغ كان يعالج مرضه. وهكذا ، بدأ على الفور في شكره.
الأغرب من ذلك كله ، لم يكن تشو فنغ قادرا على السماع وغير قادر على معرفة ما كان يقوله.
“سيدي… سيدي، شكرا لك”.
فجأة ، صرخ العجوز الغريب تانغ ، “ارحل!”
بدا كل شيء غريبا جدا.
على هذا النحو ، ستكون سونغ غي هي السبيل ل تشو فنغ لحل الامر.
استمر هذا لفترة طويلة قبل أن يتبدد الصوت أخيرا. ومع ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال فاقدا للوعي.
كان العجوز الغريب تانغ قادرا على معرفة أن تشو فنغ كان يعالج مرضه. وهكذا ، بدأ على الفور في شكره.
“بعد كل شيء ، أنت صديق السيد الكبير ليانغ شيو.”
في وقت لاحق ، شعر تشو فنغ أن شخصا ما قد جره من النهر.
بعد مرور ساعات عديدة ، استعاد تشو فنغ وعيه أخيرا.
كان العجوز الغريب تانغ قادرا على معرفة أن تشو فنغ كان يعالج مرضه. وهكذا ، بدأ على الفور في شكره.
بعد أن استعاد وعيه ، اكتشف تشو فنغ أنه كان مستلقيا على سرير.
ما كان يقلقه هو أنه بينما كان الألم اللاذع مقبولا ، بدأ وعيه يصبح غامضا. حتى جسده أصبح مخدرا. في حالة ذهول ، شعر تشو فنغ بجسده يسقط من الشجرة إلى النهر أدناه ، وبدأ في الانجراف مع تدفق النهر.
“هذا الشاب لديه صديق ملعون، وقد يكون في خطر قاتل”.
كانت الغرفة التي كان فيها رائعة وواسعة للغاية. شعر أنه يجب أن يكون داخل قصر.
عرف تشو فنغ أن هذا يجب أن يكون مقر إقامة الشخص الذي اخرجه من النهر.
في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ إلى صدره ، واكتشف أن الندبة قد اختفت.
في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ إلى صدره ، واكتشف أن الندبة قد اختفت.
“حقا ، شكرا لك.”
بغض النظر عن كيفية فحصه لصدره ، لم يتمكن من العثور على أي أثر لها.
وهكذا ، لم يستطع تشو فنغ الا المغادرة في الوقت الحالي.
عرف تشو فنغ أن هذا يجب أن يكون مقر إقامة الشخص الذي اخرجه من النهر.
“هل اختفت تلك اللعنة أم… هل قدرة العجوز الغريب تانغ قوية حقا لدرجة أنني غير قادر على اكتشافها ما لم تتفعل؟
وبالتالي ، بالنسبة لهم ، ناهيك عن العوالم السفلية ، لن يكونوا على استعداد حتى للمغادرة إلى العوالم العادية.
“يجب أن أذهب وأعتذر له. لا ، انسى الأمر ، يجب أن أذهب للعثور على ابنته أولا “.
بدا كل شيء غريبا جدا.
ومع ذلك ، في النهاية ، كان الاستنتاج الذي توصل إليه تشو فنغ هو أنه في حين أن جزءا صغيرا منهم قد يكون على استعداد للمغادرة إلى العوالم السفلى ، فإن الغالبية العظمى ستظل تختار البقاء في العوالم العليا.
شعر تشو فنغ أن اللعنة لم تكن عائقا كبيرا أمامه. شعر أن العجوز الغريب تانغ كان على الأرجح يعطيه تحذيرا. وهكذا ، شعر أنه سيكون من الأفضل له ألا يبحث عنه.
بعد كل شيء ، قال كل ما يحتاج إلى قوله. حتى لو سعى إلى العجوز الغريب تانغ مرة أخرى ، فلن يتمكن من إقناعه. بدلا من ذلك ، قد ينتهي به الأمر إلى إغضابه. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه سيكون من الأفضل البحث عن ابنته أولا.
بعد اتخاذ قراره ، نهض تشو فنغ وبدأ في السير نحو المخرج.
بعد الخروج من القصر ، اكتشف تشو فنغ أنه كان في قرية.
وبسبب ذلك، بناء على المكانة ، شعروا أنهم يجب أن يعيشوا بشكل بسيط ، وحتى أن يكونوا فقراء.
مع قوتهم ، كانوا جميعا قادرين على بناء القصور الفاخرة.
على الرغم من أن المباني في القرية لم تكن أكواخا من القش ، إلا أنها كانت لا تزال بسيطة وعادية للغاية.
وبسبب ذلك ، بدا القصر الفخم الذي خرج منه للتو غير متوافق مع القرية.
عندما تحدث تشو فنغ ، غادر متجره وقرية الخريف.
بعد أن أطلق العجوز الغريب تانغ العنان لقوته القمعية ، أدرك تشو فنغ أنه غاضب حقا. إذا استمر تشو فنغ في إزعاجه ، فقد لا يصرخ عليه مرة أخرى.
على الرغم من أن المتدربين القتاليين والروحانيين العالميين في القرية بدوا ضعفاء للغاية وفقا لمعايير العالم العلوي ، إلا أنهم جميعا سيعتبرون من كبار الخبراء في العوالم السفلية.
فجأة ، صرخ العجوز الغريب تانغ ، “ارحل!”
بعد كل شيء ، قال كل ما يحتاج إلى قوله. حتى لو سعى إلى العجوز الغريب تانغ مرة أخرى ، فلن يتمكن من إقناعه. بدلا من ذلك ، قد ينتهي به الأمر إلى إغضابه. وهكذا ، شعر تشو فنغ أنه سيكون من الأفضل البحث عن ابنته أولا.
مع قوتهم ، كانوا جميعا قادرين على بناء القصور الفاخرة.
في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ إلى صدره ، واكتشف أن الندبة قد اختفت.
ومع ذلك ، لم يفعلوا ذلك. كان هناك بطبيعة الحال سبب لعدم قيامهم بذلك.
وبسبب ذلك ، بدا القصر الفخم الذي خرج منه للتو غير متوافق مع القرية.
فجأة ، صدر ألم لاذع من صدر تشو فنغ.
والسبب هو أنه لم يسمح لهم بذلك.
شعر تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ وزوجته سيموتان قريبا.
تم فصل المتدربين القتاليين إلى مستويات مختلفة. عاشت المستويات المختلفة من المتدربين القتاليين أنواعا مختلفة من الحياة.
بعد أن استعاد وعيه ، اكتشف تشو فنغ أنه كان مستلقيا على سرير.
القرويون مثلهم ، بناء على تدريبهم ، سيكونون أضعف وجود في هذا العالم العلوي.
وبسبب ذلك، بناء على المكانة ، شعروا أنهم يجب أن يعيشوا بشكل بسيط ، وحتى أن يكونوا فقراء.
إذا أصروا على عيش حياة تفوق إمكانياتهم ، فلن يجلبوا فقط استياء الآخرين ، بل قد يتم محوهم من قبل من هم أقوى منهم.
ضيق تشو فنغ حواجبه. كان قادرا على معرفة أن الندبة السوداء على صدره لم تكن سما بسيطا. كانت الهالة المنبعثة منها مشابهة لهالة باي ليلو عندما تفعلت لعنتها.
يمكن القول أن الناس في عالم التدريب القتالي تم فصلهم قسرا إلى مستويات مختلفة.
“أرجو المعذرة على إزعاجي.”
كانت الغرفة التي كان فيها رائعة وواسعة للغاية. شعر أنه يجب أن يكون داخل قصر.
حتى لو كانوا يمتلكون القدرة على عيش حياة أفضل ، لم يسمح لهم بذلك في العالم الذي يعيشون فيه. تصادف أن هذه هي الحقيقة التي قبلها هؤلاء القرويون بصمت.
بعد الخروج من القصر ، اكتشف تشو فنغ أنه كان في قرية.
بالتفكير في الأمر ، كان الأمر مؤسفا.
في الماضي ، تساءل حتى عما إذا كان هؤلاء الأشخاص سيظلون على استعداد للبقاء في العوالم العليا إذا كانوا يعرفون أنهم سيعتبرون أقوياء للغاية ويمكنهم العيش فوق الآخرين في العوالم السفلى.
والسبب في ذلك هو أن العجوز الغريب تانغ لم يعد يتحدث بنبرة متواضعة ومرعوبة. بدلا من ذلك ، تحدث بنفاد صبر كبير. الأهم من ذلك ، أنه أطلق قوته القمعية.
ومع ذلك ، في النهاية ، كان الاستنتاج الذي توصل إليه تشو فنغ هو أنه في حين أن جزءا صغيرا منهم قد يكون على استعداد للمغادرة إلى العوالم السفلى ، فإن الغالبية العظمى ستظل تختار البقاء في العوالم العليا.
“غادر على الفور. لا تظهر أمامي مرة أخرى»، قال العجوز الغريب تانغ. ثم ألقى نظرة على تشو فنغ وهو يقول هذه الكلمات. في تلك النظرة ، كانت عيناه مليئة بالتهديد.
شعر تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ لم يكن يحاول ببساطة إخافته. بدلا من ذلك ، إذا استمر في ازعاج العجوز الغريب تانغ ، فسينتهي به الأمر حقا بمهاجمته.
كان السبب في ذلك كله لأنهم ينتمون إلى العالم علوي. كان التواجد في عالم علوي في حد ذاته شرفا مختلفا.
في الوقت نفسه ، شعر تشو فنغ أن شخصا ما كان يتحدث دون توقف في أذنيه. من الواضح أن تشو فنغ لم يكن قادرا على معرفة ما كان يقوله هذا الشخص ، لكن فمه بدأ يتحدث بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع هذا الشخص.
اهتم المتدربين القتاليين بشكل كبير بهذا النوع من الأشياء.
اهتم المتدربين القتاليين بشكل كبير بهذا النوع من الأشياء.
وبالتالي ، بالنسبة لهم ، ناهيك عن العوالم السفلية ، لن يكونوا على استعداد حتى للمغادرة إلى العوالم العادية.
“الكبير ، من فضلك لا تذكر هذا. هذا ما يجب أن يفعله هذا المبتدئ “.
وهكذا ، لم يستطع تشو فنغ الا المغادرة في الوقت الحالي.
في نظرهم ، لم تكن العوالم السفلى والعوالم العادية ببساطة أماكن يعيش فيها المتدربين القتاليين. كانت أماكن توجد فيها القمامة.
شعر تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ وزوجته سيموتان قريبا.
من المؤكد أنه كان كما توقع تشو فنغ ، فقد كان سامي عظيم.
على الرغم من أنهم عاشوا حياة أقل شأنا في العوالم العليا وتلقوا نظرات الازدراء من عدد لا يحصى من الآخرين ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالتفوق عندما يواجهون أشخاصا من عالم عادي أو عالم سفلي.
ربما كانت هذه طبيعة بشرية – كان غرور القلب.
بالتفكير في الأمر ، عندما كان تشو فنغ يعالج إصابة العجوز الغريب تانغ ، كانت يده قد لمست صدره بالفعل.
