“الكبير ، اسمح لهذا الصغير بشرب كأس النبيذ هذا كإظهار للاحترام.” رفع تشو فنغ كوب النبيذ وشربه في رشفة واحدة.
“ألا تخشى أن أضع لعنة أخرى عليك؟” سأل العجوز الغريب تانغ بابتسامة غريبة.
قال تشو فنغ: “إذا رغب الكبير في قتلي ، فلن يتمكن هذا الصغير من العيش”.
وبسبب ذلك ، على الرغم من أنه عاد إلى قرية الخريف لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يكن على دراية بالقرويين. علاوة على ذلك ، نظرا لأنه كان يتمتع بمزاج غريب ، لم يكن أحد على استعداد لمصادقته أيضا.
“ما رأيك في ابنتي؟” سأل العجوز الغريب تانغ.
بدأ العجوز الغريب تانغ في إيلاء اهتمام وثيق ل سونغ غي. كان يخشى أن تتعرض للتخويف من قبل الآخرين. في الواقع ، ذهب إلى حد مساعدتها وحمايتها سرا.
“آه؟” اندهش تشو فنغ عند سماع هذه الكلمات.
كان تشو فنغ قادرا على معرفة أن العجوز الغريب تانغ لن يكون قادرا على العيش لفترة أطول. قد يموت في الأيام المقبلة.
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ كان في الواقع يلاحقه سرا بينما كان يلاحق سونغ غي سرا.
ثم سأل: “الكبير، هل تعرف ماذا فعلت؟”
“سعال سعال سعال…”
“آه؟” اندهش تشو فنغ عند سماع هذه الكلمات.
“صحيح ، رأيت كل ما حدث داخل البقايا.” قال العجوز الغريب تانغ بابتسامة..
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ كان في الواقع يلاحقه سرا بينما كان يلاحق سونغ غي سرا.
فقط ، لم يكشف عن نفسه لها. ورأى أنه غير مؤهل للقيام بذلك.
ضحك تشو فنغ بحرج. لم يتمكن من اكتشاف العجوز الغريب تانغ وهو يتبعه سرا على الإطلاق.
بدأ العجوز الغريب تانغ في إيلاء اهتمام وثيق ل سونغ غي. كان يخشى أن تتعرض للتخويف من قبل الآخرين. في الواقع ، ذهب إلى حد مساعدتها وحمايتها سرا.
ومع ذلك ، كان مفهوما أيضا. إذا أراد شخص مع تدريب العجوز الغريب تانغ تتبع تشو فنغ ، حتى لو كان تشو فنغ روحانيا عالميا قديس ، فلن يتمكن من اكتشافه. بعد كل شيء ، كان العجوز الغريب تانغ سامي عظيم.
عند رؤية العجوز الغريب تانغ ، بدأ تشو فنغ يشعر بالحزن قليلا.
طبيعيا ، بدأت شائعات خبيثة لا حصر لها في التكون. بدأ جميع سكان القرية في لف أعينهم على والدة سونغ غي.
السبب في أن تشو فنغ كان قادرا على تتبع العجوز الغريب تانغ بنجاح في المرة الأولى هو أنه كان مهملا.
“الكبير ، عليك أن تعرف أن سونغ غي تريد أيضا مقابلتك.”
كما كانت الأمور ، عرف تشو فنغ بالفعل سبب قيام العجوز الغريب تانغ بإعداد وجبة له.
المرأة التي كانت عزباء لأكثر من ألف عام قد أنجبت طفلا بالفعل. علاوة على ذلك ، لا أحد يعرف من هو والد الطفل.
كان قد خمن بالفعل أنه سيبحث عنه.
“سعال سعال سعال…”
“بما أن الكبير يعرف بالفعل ، فإن هذا الشاب لن يطيل الحديث”
“الكبير ، ابنتك تفتقدك كثيرا. إنها تريد رؤيتك. لماذا أنت غير راغب في مقابلتها؟” سأل تشو فنغ.
شعر العجوز الغريب تانغ بالعجز ، وتوصل إلى اتفاق مع والدة سونغ غي ، وسمح لها بولادة الطفل.
بدلا من ذلك ، بدأوا جميعا في محاولة الحصول على اتصال مع والدة سونغ غي.
«ليس الأمر أنني لا أريد مقابلتها. الأمر ببساطة أنني أشعر بالخجل الشديد من مقابلتها “.
لو كان شخصا آخر ، لكانوا على الأرجح قد اختاروا المغادرة والاستقرار من جديد في مكان آخر بعد كل تلك الشائعات والافتراءات.
شرب العجوز تانغ كوب النبيذ وكشف عن نظرة خجل.
ثم بدأ يخبر تشو فنغ بما حدث في الماضي.
يمكن للمرء أن يتخيل جيدا مدى صعوبة الوضع بالنسبة لها في ذلك الوقت.
في ذلك الوقت ، كان العجوز الغريب تانغ فردا قويا في حقل نجوم كل السماوات. في وقت لاحق ، أصبح يشعر بالاشمئزاز من الخداع المتبادل الذي عاش فيه المتدربين القتاليين ، وقرر العيش كعامة الناس.
على الرغم من أن هذا كان ما كان يدور في ذهنه ، إلا أنه لم يقل ذلك صراحة لتشو فنغ.
قرر العودة إلى مسقط رأسه ، قرية الخريف.
على الرغم من أنه قرر العودة إلى مسقط رأسه للعيش كعامة الناس ، إلا أن العجوز الغريب تانغ اعتاد على العيش بمفرده بعد أن كان في عالم تدريب القتالي لسنوات عديدة. وبسبب ذلك ، كان حذرا جدا ضد الآخرين.
في ذلك الوقت ، كان العجوز الغريب تانغ فردا قويا في حقل نجوم كل السماوات. في وقت لاحق ، أصبح يشعر بالاشمئزاز من الخداع المتبادل الذي عاش فيه المتدربين القتاليين ، وقرر العيش كعامة الناس.
وبسبب ذلك ، على الرغم من أنه عاد إلى قرية الخريف لسنوات عديدة ، إلا أنه لم يكن على دراية بالقرويين. علاوة على ذلك ، نظرا لأنه كان يتمتع بمزاج غريب ، لم يكن أحد على استعداد لمصادقته أيضا.
المرأة التي كانت عزباء لأكثر من ألف عام قد أنجبت طفلا بالفعل. علاوة على ذلك ، لا أحد يعرف من هو والد الطفل.
كان الالتقاء بوالدة سونغ غي مجرد حادث.
قرر العودة إلى مسقط رأسه ، قرية الخريف.
كما كانت الأمور ، عرف تشو فنغ بالفعل سبب قيام العجوز الغريب تانغ بإعداد وجبة له.
في الواقع ، لم يحب العجوز الغريب تانغ والدة سونغ غي. لقد فقد السيطرة على نفسه في ذلك الوقت.
عند رؤية العجوز الغريب تانغ ، بدأ تشو فنغ يشعر بالحزن قليلا.
بعد أن علم العجوز الغريب تانغ أن والدة سونغ غي كانت حاملا بطفله ، اصبح يريد في الأصل انتزاع الطفل بعيدا.
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ أن العجوز الغريب تانغ كان في الواقع يلاحقه سرا بينما كان يلاحق سونغ غي سرا.
لم يرغب العجوز الغريب تانغ في تحمل أي أعباء. لم يكن يريد زوجة ، ناهيك عن الأطفال. أراد فقط أن يكون وحيدا. لم يسع إلى الراحة والاستقرارا ، ولكنه رغب ان يصبح غير مقيد.
بالطبع ، مع تقدم سونغ غي في السن وكشفت موهبتها تدريجيا عن نفسها ، لم يجرؤ أحد على التنمر عليها وعلى والدتها بعد الآن.
“الكبير ، اسمح لهذا الصغير بشرب كأس النبيذ هذا كإظهار للاحترام.” رفع تشو فنغ كوب النبيذ وشربه في رشفة واحدة.
ومع ذلك ، هددت والدة سونغ غي العجوز الغريب تانغ بحياتها. أعلنت أنها ستقتل نفسها إذا أخذ الطفل.
في الأصل ، لم يهتم العجوز الغريب تانغ بحياة وموت والدة سونغ غي. ومع ذلك ، لسبب غير معروف ، كان قلقا للغاية بشأن قتلها لنفسها في ذلك الوقت.
بمعرفة ما أراده العجوز الغريب تانغ حقا أن يفعله ، قرر تشو فنغ الامتثال لطلبه للبحث عن سونغ غي.
شعر العجوز الغريب تانغ بالعجز ، وتوصل إلى اتفاق مع والدة سونغ غي ، وسمح لها بولادة الطفل.
بدأ العجوز الغريب تانغ في إيلاء اهتمام وثيق ل سونغ غي. كان يخشى أن تتعرض للتخويف من قبل الآخرين. في الواقع ، ذهب إلى حد مساعدتها وحمايتها سرا.
“آه؟” اندهش تشو فنغ عند سماع هذه الكلمات.
ومع ذلك ، أخبرها أنه لا يسمح لها بإخبار أي شخص أن الطفل له. خلاف ذلك ، سيقتلها شخصيا هي وسونغ غي.
انتهى الأمر بوالدة سونغ غي حقا وعدم إخبار أي شخص عن العجوز الغريب تانغ.
قال العجوز الغريب تانغ: “تشو فنغ ، في غضون يومين ، أحضر سونغ غي إلى دير الفراغ الطاهر امام جرس تغير المصير وانتظرني”.
السبب في أن تشو فنغ كان قادرا على تتبع العجوز الغريب تانغ بنجاح في المرة الأولى هو أنه كان مهملا.
المرأة التي كانت عزباء لأكثر من ألف عام قد أنجبت طفلا بالفعل. علاوة على ذلك ، لا أحد يعرف من هو والد الطفل.
“ألا تخشى أن أضع لعنة أخرى عليك؟” سأل العجوز الغريب تانغ بابتسامة غريبة.
طبيعيا ، بدأت شائعات خبيثة لا حصر لها في التكون. بدأ جميع سكان القرية في لف أعينهم على والدة سونغ غي.
في ذلك الوقت ، كان العجوز الغريب تانغ فردا قويا في حقل نجوم كل السماوات. في وقت لاحق ، أصبح يشعر بالاشمئزاز من الخداع المتبادل الذي عاش فيه المتدربين القتاليين ، وقرر العيش كعامة الناس.
يمكن للمرء أن يتخيل جيدا مدى صعوبة الوضع بالنسبة لها في ذلك الوقت.
لو كان شخصا آخر ، لكانوا على الأرجح قد اختاروا المغادرة والاستقرار من جديد في مكان آخر بعد كل تلك الشائعات والافتراءات.
كان الالتقاء بوالدة سونغ غي مجرد حادث.
ومع ذلك ، أصرت والدة سونغ غي على تحمل كل شيء ومواصلة البقاء في القرية.
بالطبع ، مع تقدم سونغ غي في السن وكشفت موهبتها تدريجيا عن نفسها ، لم يجرؤ أحد على التنمر عليها وعلى والدتها بعد الآن.
ومع ذلك ، أصرت والدة سونغ غي على تحمل كل شيء ومواصلة البقاء في القرية.
بدلا من ذلك ، بدأوا جميعا في محاولة الحصول على اتصال مع والدة سونغ غي.
علاوة على ذلك ، كانت سونغ غي طفلة بارة للغاية. وهكذا ، كانت سنوات والدة سونغ غي الأخيرة جيدة إلى حد ما.
كان قد خمن بالفعل أنه سيبحث عنه.
علاوة على ذلك ، كانت سونغ غي طفلة بارة للغاية. وهكذا ، كانت سنوات والدة سونغ غي الأخيرة جيدة إلى حد ما.
بدا وكأنه شخص على وشك الموت ، ولم يكن قادرا حتى على الجلوس بثبات.
«ليس الأمر أنني لا أريد مقابلتها. الأمر ببساطة أنني أشعر بالخجل الشديد من مقابلتها “.
ومع ذلك ، لم تقل والدة سونغ غي كلمة أخرى ل العجوز الغريب تانغ. كرهته بمرارة.
لم تكن تعلم أن العجوز غريب تانغ عديم القلب من ذلك الوقت قد تغير بعد ولادة سونغ غي.
في النهاية ، كانت سونغ غي ابنة العجوز الغريب تانغ ، وهي شخص كان على علاقة معه.
كما كانت الأمور ، عرف تشو فنغ بالفعل سبب قيام العجوز الغريب تانغ بإعداد وجبة له.
في الأصل ، اعتقد العجوز الغريب تانغ أنه لن يكون مغرما أبدا بالأطفال ، بما في ذلك أطفاله.
ومع ذلك ، عندما رأى سونغ غي تكبر يوما بعد يوم ، بدأت عاطفته تجاهها تكبر ببطء دون علمه. بحلول الوقت الذي أدرك فيه عاطفته ، كان قد فات الأوان بالفعل بالنسبة له للتحرر من عواطفه.
بعد أن علم العجوز الغريب تانغ أن والدة سونغ غي كانت حاملا بطفله ، اصبح يريد في الأصل انتزاع الطفل بعيدا.
بدأ العجوز الغريب تانغ في إيلاء اهتمام وثيق ل سونغ غي. كان يخشى أن تتعرض للتخويف من قبل الآخرين. في الواقع ، ذهب إلى حد مساعدتها وحمايتها سرا.
قرر العودة إلى مسقط رأسه ، قرية الخريف.
شرب العجوز تانغ كوب النبيذ وكشف عن نظرة خجل.
فقط ، لم يكشف عن نفسه لها. ورأى أنه غير مؤهل للقيام بذلك.
بعد كل شيء ، إذا لم تهدده والدتها بحياتها ، لكانت سونغ غي قد قتلت على يد العجوز الغريب تانغ قبل ولادتها.
شعر العجوز الغريب تانغ بالعجز ، وتوصل إلى اتفاق مع والدة سونغ غي ، وسمح لها بولادة الطفل.
وهكذا ، على الرغم من أن العجوز الغريب تانغ أراد بشدة أن يكشف ل سونغ غي أنه والدها ، إلا أنه لم يجرؤ على القيام بذلك.
في الوقت نفسه ، شعر أنه غير مؤهل لإعلامها بأنه والدها.
في الواقع ، لم يحب العجوز الغريب تانغ والدة سونغ غي. لقد فقد السيطرة على نفسه في ذلك الوقت.
اشتبه تشو فنغ في أن العجوز الغريب تانغ كان قلقا عليها. بصرف النظر عن مراقبة والدتها ، كان العجوز الغريب تانغ يراقبها ويحميها أيضا.
“الكبير ، عليك أن تعرف أن سونغ غي تريد أيضا مقابلتك.”
فقط ، لم يكشف عن نفسه لها. ورأى أنه غير مؤهل للقيام بذلك.
“هل تخطط لجعلها لا تعرف من هو والدها لبقية حياتها؟” سأل تشو فنغ بعد معرفة ما حدث.
كان الالتقاء بوالدة سونغ غي مجرد حادث.
“دعني أفكر في الأمر.” أجبر العجوز غريب تانغ على الابتسام وهز رأسه. كانت عيناه تفيضان بالعجز والحزن.
لو كان شخصا آخر ، لكانوا على الأرجح قد اختاروا المغادرة والاستقرار من جديد في مكان آخر بعد كل تلك الشائعات والافتراءات.
“سعال سعال سعال…”
فجأة ، بدأ العجوز الغريب تانغ في السعال بعنف. كانت نوبة السعال هذه المرة أكثر سوء من ذي قبل. بدأ جسده كله يتمايل بعنف.
على الرغم من أنه غطى فمه بيده ، إلا أن تشو فنغ كان لا يزال قادرا على رؤية كمية هائلة من الدم تتدفق من بين أصابعه.
على الرغم من أن هذا كان ما كان يدور في ذهنه ، إلا أنه لم يقل ذلك صراحة لتشو فنغ.
كان الدم في الواقع أسودا.
بعد سعال الدم الأسود ، تقدم العجوز الغريب تانغ على الفور في العمر كثيرا ، وأصبحت صحته ضعيفة بشكل خاص.
“هل تخطط لجعلها لا تعرف من هو والدها لبقية حياتها؟” سأل تشو فنغ بعد معرفة ما حدث.
بدا وكأنه شخص على وشك الموت ، ولم يكن قادرا حتى على الجلوس بثبات.
“الكبير ، أنت…”
“بما أن الكبير يعرف بالفعل ، فإن هذا الشاب لن يطيل الحديث”
عند رؤية العجوز الغريب تانغ ، بدأ تشو فنغ يشعر بالحزن قليلا.
في الأصل ، اعتقد العجوز الغريب تانغ أنه لن يكون مغرما أبدا بالأطفال ، بما في ذلك أطفاله.
كان تشو فنغ قادرا على معرفة أن العجوز الغريب تانغ لن يكون قادرا على العيش لفترة أطول. قد يموت في الأيام المقبلة.
فقط ، لم يكشف عن نفسه لها. ورأى أنه غير مؤهل للقيام بذلك.
كان الالتقاء بوالدة سونغ غي مجرد حادث.
قال العجوز الغريب تانغ: “تشو فنغ ، في غضون يومين ، أحضر سونغ غي إلى دير الفراغ الطاهر امام جرس تغير المصير وانتظرني”.
طبيعيا ، بدأت شائعات خبيثة لا حصر لها في التكون. بدأ جميع سكان القرية في لف أعينهم على والدة سونغ غي.
أراد تشو فنغ التخفيف من حالة العجوز الغريب تانغ. ومع ذلك ، تم رفضه.
كان الدم في الواقع أسودا.
أخبره العجوز الغريب تانغ تشو فنغ أن يبحث مباشرة عن ابنته سونغ غي.
“آه؟” اندهش تشو فنغ عند سماع هذه الكلمات.
اشتبه تشو فنغ في أن العجوز الغريب تانغ كان قلقا عليها. بصرف النظر عن مراقبة والدتها ، كان العجوز الغريب تانغ يراقبها ويحميها أيضا.
والآن ، أصبح مرضه أكثر خطورة. لقد جعله غير قادر على حمايتها سرا. وبسبب ذلك ، أراد أن يحمي تشو فنغ سونغ غي نيابة عنه.
ومع ذلك ، كان العجوز الغريب تانغ لا يزال العجوز الغريب تانغ.
“بما أن الكبير يعرف بالفعل ، فإن هذا الشاب لن يطيل الحديث”
لم يرغب العجوز الغريب تانغ في تحمل أي أعباء. لم يكن يريد زوجة ، ناهيك عن الأطفال. أراد فقط أن يكون وحيدا. لم يسع إلى الراحة والاستقرارا ، ولكنه رغب ان يصبح غير مقيد.
على الرغم من أن هذا كان ما كان يدور في ذهنه ، إلا أنه لم يقل ذلك صراحة لتشو فنغ.
كان الالتقاء بوالدة سونغ غي مجرد حادث.
بمعرفة ما أراده العجوز الغريب تانغ حقا أن يفعله ، قرر تشو فنغ الامتثال لطلبه للبحث عن سونغ غي.
علاوة على ذلك ، كانت سونغ غي طفلة بارة للغاية. وهكذا ، كانت سنوات والدة سونغ غي الأخيرة جيدة إلى حد ما.
المرأة التي كانت عزباء لأكثر من ألف عام قد أنجبت طفلا بالفعل. علاوة على ذلك ، لا أحد يعرف من هو والد الطفل.
