“في مثل هذا المكان العام مع الكثير من الناس ، فإنهم في الواقع يتغوطون حقا. هل أصيبوا بالجنون؟”
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من وضعهم المحرج.
“لا أستطيع المشاهدة بعد الآن. هذا ببساطة مثير للاشمئزاز للغاية. سأخرج للحصول على بعض الهواء”.
“اسمك شيو لوه ، أليس كذلك؟”
وهكذا ، أصبح النادل البريء هو الشخص الذي تحمل كل اللوم.
شعرت امرأة بالاشمئزاز التام من لوه تشي ورفاقه المقربين. أمسكت فمها وركضت إلى الخارج.
سرعان ما ركض النادل.
“أنت وهي ، أحدكما ينتمي إلى السماء ، والآخر ينتمي إلى التراب. لن تكون قادرا أبدا على أن تكون معها “.
على الرغم من أن الآخرين لم يهربوا مباشرة مثل تلك المرأة ، إلا أنهم وقفوا جميعا بعيدا عن الثلاثة ، وكانوا ينظرون إليهم بنظرات اشمئزاز.
“بالطبع” ، قال تشو فنغ.
أجاب تشو فنغ فقط ، “يجب أن تكون ممتنة لأن لديك أما جيدة.”
بالطبع ، كان هناك أيضا أشخاص ينظرون إليهم باستمتاع.
“هاها. يا لها من مزحة! شخص مثلك يجرؤ على تهديدي؟!
من هذا ، يمكن ملاحظة أن المجموعة كانت حقا عصابة من الأوغاد.
إذا لم يكن تشو فنغ يرغب في الذهاب معهم للاستمتاع بالشاي ، فلن ترافقهم أبدا إلى هناك.
من الواضح أن لوه تشي وصديقيه المقربين كانا يعانيان. ومع ذلك ، لم يقتصر الأمر على عدم مساعدتهم فحسب ، بل قاموا بدلا من ذلك بختمهم باستخدام تشكيل روحي ، ثم سخروا منهم وسخروا منهم من الجانب.
غاضبة ، بدأ وانغ ليان تلعن تشو فنغ.
يقال أنه على الرغم من أن الأزواج هم طيور من نفس الغابة ، إلا أنهم يفرون في طرق منفصلة عندما تحل بهم كارثة كبيرة.
“ما الذي تعنيه بذلك؟” سألت وانغ ليان في ارتباك.
لم يتوقع تشو فنغ أبدا أن تتصرف عصابة من الأوغاد بنفس الطريقة.
في اللحظة التي قرر فيها أصدقاء لوه تشي التخلي عنهم…
إذا قال ذلك ، فسيعتبر أحمق تماما.
“لتجرؤ على إيذائنا بالشاي المسموم ، نحن بالفعل خيرون للغاية لأننا لم نقتلك!”
“ماذا يحدث؟” كانت لدى سونغ غي نظرة ارتباك.
قالت وانغ ليان: “إذا كنت تجرؤ على رفض الاستماع إلى نصيحتي ، فسوف اسلبك حياتك التافهة”. كان موقفها عنيدا للغاية.
“السيد ، لحسن الحظ لقد تصرفت بسرعة” ، قال المضيف بابتسامة.
“يبدو أنهم غير قادرين على تحمل الشاي. ألم يقل لوه تشي نفسه أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على تحمل الشاي؟” قال تشو فنغ.
“في هذه الحالة ، ألا يعني ذلك أنك وأنا لسنا أشخاصا عاديين؟” نظرت سونغ غي إلى تشو فنغ وعيناها الكبيرتان ترمشان.
“بالطبع” ، قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، كانت بشرتهم لا تزال قبيحة. بعد كل شيء ، لقد أذلوا أنفسهم تماما في وقت سابق.
“ثم… ماذا عن هذا النادل؟” سألت سونغ غي.
“وواهه ~~~”
“لا أعرف عن هذا النادل. ومع ذلك ، فهو على الأقل أقوى من لوه تشي ورفاقه ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
يقال أنه على الرغم من أن الأزواج هم طيور من نفس الغابة ، إلا أنهم يفرون في طرق منفصلة عندما تحل بهم كارثة كبيرة.
عند سماع هذه الكلمات ، أصبحت الابتسامة على وجه سونغ غي أوسع.
“وماذا لو لم أفعل؟” سأل تشو فنغ.
“هل تهددني؟”
لم يكن لديها أي تعاطف مع لوه تشي وأصدقائه. والسبب في ذلك هو أنها كانت تعلم أنهم ليسوا أشخاصا جيدين من البداية.
ومع ذلك ، كانت بشرتهم لا تزال قبيحة. بعد كل شيء ، لقد أذلوا أنفسهم تماما في وقت سابق.
إذا لم يكن تشو فنغ يرغب في الذهاب معهم للاستمتاع بالشاي ، فلن ترافقهم أبدا إلى هناك.
في اللحظة التي قرر فيها أصدقاء لوه تشي التخلي عنهم…
“اسمك شيو لوه ، أليس كذلك؟”
“قادم! قادم! الترياق قادم!”
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ و سونغ غي يتحدثان ، دخل فجأة إرسال صوتي حاد وقاس إلى آذان تشو فنغ.
عند سماع هذه الكلمات ، أصبحت الابتسامة على وجه سونغ غي أوسع.
لم يستطع أن يقول إنه كان يعلم أنه شاي مسموم ، لكنه اعتقد أنه شاي مقدس بعد أن شهد التأثير المعجزة الذي أحدثه على تشو فنغ و سونغ غي ، ثم قرر شربه ، فقط لاذلال نفسه؟
جاء من المرأة بجانب سونغ غي ، وانغ ليان.
“أنت… أنت بالتأكيد أكثر شخص وقح قابلته على الإطلاق. كيف يمكن أن يكون هناك شخص وقح مثلك في هذا العالم؟
“هل تحتاجين إلى شيء؟” سال تشو فنغ باستخدام الإرسال الصوتي.
لم تكن وانغ ليان تلعن تشو فنغ فحسب ، بل كانت تهدده.
قالت وانغ ليان: “إذا كنت تجرؤ على رفض الاستماع إلى نصيحتي ، فسوف اسلبك حياتك التافهة”. كان موقفها عنيدا للغاية.
“لا يهمني الطريقة التي استخدمتها للتعامل مع سونغ غي ، لكن سونغ غي هي أختي. وبالتالي ، أود أن أحثك على الحفاظ على مسافة عنها ” قالت وانغ ليان لتشو فنغ.
“لا أستطيع المشاهدة بعد الآن. هذا ببساطة مثير للاشمئزاز للغاية. سأخرج للحصول على بعض الهواء”.
“وماذا لو لم أفعل؟” سأل تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يغضب تشو فنغ من لعنات وانغ ليان. أجاب: “مستحيل؟ دعيني أقول لك هذا أيضا: طالما ساكون راغبا في ذلك ، يمكنني الحصول على أي شخص “.
قالت وانغ ليان: “إذا كنت تجرؤ على رفض الاستماع إلى نصيحتي ، فسوف اسلبك حياتك التافهة”. كان موقفها عنيدا للغاية.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن المجموعة كانت حقا عصابة من الأوغاد.
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من وضعهم المحرج.
كشف تشو فنغ عن ابتسامة باردة امام تهديد وانغ ليان. كانت ابتسامته مليئة بالازدراء والسخرية.
“بالطبع” ، قال تشو فنغ.
في نظر وانغ ليان ، لم يكن تشو فنغ أكثر من قمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كانت تلك القمامة تسخر منها هكذا. كانت وانغ ليان غاضبة جدا من تشو فنغ لدرجة أن قلبها بدأ يرتجف من الغضب.
“اذهب وأحضر مديرك! إذا فشلت في تزويدي بتفسير مناسب اليوم ، فسوف أحطم مقهى الخيزران السماوي الخاص بك!
“يجب أن تأخذ مرآة وتنظر إلى نفسك. شخص مثلك يجرؤ على التفكير في الحصول على سونغ غي؟ أنت ببساطة ضفدع يريد أن يأكل لحم البجعة!
“ما الذي تعنيه بذلك؟” سألت وانغ ليان في ارتباك.
“أنت وهي ، أحدكما ينتمي إلى السماء ، والآخر ينتمي إلى التراب. لن تكون قادرا أبدا على أن تكون معها “.
“وماذا لو لم أفعل؟” سأل تشو فنغ.
غاضبة ، بدأ وانغ ليان تلعن تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يعد تشو فنغ يكلف نفسه عناء إيلاء أي اهتمام للعنات وانغ ليان.
ومع ذلك ، لم يغضب تشو فنغ من لعنات وانغ ليان. أجاب: “مستحيل؟ دعيني أقول لك هذا أيضا: طالما ساكون راغبا في ذلك ، يمكنني الحصول على أي شخص “.
من الواضح أن لوه تشي وصديقيه المقربين كانا يعانيان. ومع ذلك ، لم يقتصر الأمر على عدم مساعدتهم فحسب ، بل قاموا بدلا من ذلك بختمهم باستخدام تشكيل روحي ، ثم سخروا منهم وسخروا منهم من الجانب.
وبسبب ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول إنه ليس لديه أي فكرة ، وأن النادل هو الذي سممه عمدا.
“ماذا؟ شخص مثلك يجرؤ في الواقع على تقديم مثل هذا الادعاء المتبجح؟ شعرت وانغ ليان بالدهشة التامة.
“يجب أن تذهب وتفحص نفسك في المرآة. انظر بنفسك كم أنت قمامة “واصت وانغ ليان لعن تشو فنغ.
“هذا يسمى بمعرفة المرء لقيمته” ، تحدث تشو فنغ بتعبير واثق.
“لا أستطيع المشاهدة بعد الآن. هذا ببساطة مثير للاشمئزاز للغاية. سأخرج للحصول على بعض الهواء”.
“أنت… أنت بالتأكيد أكثر شخص وقح قابلته على الإطلاق. كيف يمكن أن يكون هناك شخص وقح مثلك في هذا العالم؟
“يبدو أنهم غير قادرين على تحمل الشاي. ألم يقل لوه تشي نفسه أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على تحمل الشاي؟” قال تشو فنغ.
“في هذه الحالة ، ألا يعني ذلك أنك وأنا لسنا أشخاصا عاديين؟” نظرت سونغ غي إلى تشو فنغ وعيناها الكبيرتان ترمشان.
“استمع بعناية! إذا لم تترك سونغ غي اليوم ، فسوف أمزق جلدك! سأرى بالضبط كم أنت ذو بشرة سميكة!
لم تكن وانغ ليان تلعن تشو فنغ فحسب ، بل كانت تهدده.
لو كان الأمر من قبل ، لكان تشو فنغ قد علم شخصا مثلها درسا.
لو كان الأمر من قبل ، لكان تشو فنغ قد علم شخصا مثلها درسا.
أجاب تشو فنغ فقط ، “يجب أن تكون ممتنة لأن لديك أما جيدة.”
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ و سونغ غي يتحدثان ، دخل فجأة إرسال صوتي حاد وقاس إلى آذان تشو فنغ.
“ما الذي تعنيه بذلك؟” سألت وانغ ليان في ارتباك.
“لا يهمني الطريقة التي استخدمتها للتعامل مع سونغ غي ، لكن سونغ غي هي أختي. وبالتالي ، أود أن أحثك على الحفاظ على مسافة عنها ” قالت وانغ ليان لتشو فنغ.
“هذا يسمى بمعرفة المرء لقيمته” ، تحدث تشو فنغ بتعبير واثق.
قال تشو فنغ: “سوف تفهمين في المستقبل”.
“بسرعة ، قم بإزالة تشكيل الروح!”
“هل تهددني؟”
جاء من المرأة بجانب سونغ غي ، وانغ ليان.
“هاها. يا لها من مزحة! شخص مثلك يجرؤ على تهديدي؟!
من هذا ، يمكن ملاحظة أن المجموعة كانت حقا عصابة من الأوغاد.
والحق يقال ، كانت شخص قحيرا، وتفكر فقط في نفسها، وتقوم باستغلال صديقتها هذه صفات يكرهها تشو فنغ كثيرا.
“يجب أن تذهب وتفحص نفسك في المرآة. انظر بنفسك كم أنت قمامة “واصت وانغ ليان لعن تشو فنغ.
“ثم… ماذا عن هذا النادل؟” سألت سونغ غي.
ومع ذلك ، لم يعد تشو فنغ يكلف نفسه عناء إيلاء أي اهتمام للعنات وانغ ليان.
“ماذا؟ شخص مثلك يجرؤ في الواقع على تقديم مثل هذا الادعاء المتبجح؟ شعرت وانغ ليان بالدهشة التامة.
لن يغضب تشو فنغ بسبب الشتم من شخص مثل وانغ ليان. بعد كل شيء ، لقد رأى الكثير من الناس مثلها.
لم تكن وانغ ليان تلعن تشو فنغ فحسب ، بل كانت تهدده.
والحق يقال ، كانت شخص قحيرا، وتفكر فقط في نفسها، وتقوم باستغلال صديقتها هذه صفات يكرهها تشو فنغ كثيرا.
“ما الذي تعنيه بذلك؟” سألت وانغ ليان في ارتباك.
لو كان الأمر من قبل ، لكان تشو فنغ قد علم شخصا مثلها درسا.
“لا أعرف عن هذا النادل. ومع ذلك ، فهو على الأقل أقوى من لوه تشي ورفاقه ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
ومع ذلك ، مع أخذ العمة ليو في الاعتبار ، قرر تشو فنغ تجنيبها وعدم فعل شيء لها.
“لا أستطيع المشاهدة بعد الآن. هذا ببساطة مثير للاشمئزاز للغاية. سأخرج للحصول على بعض الهواء”.
“قادم! قادم! الترياق قادم!”
“السيد ، لحسن الحظ لقد تصرفت بسرعة” ، قال المضيف بابتسامة.
“السيد ، لحسن الحظ لقد تصرفت بسرعة” ، قال المضيف بابتسامة.
“بسرعة ، قم بإزالة تشكيل الروح!”
إذا قال ذلك ، فسيعتبر أحمق تماما.
سرعان ما ركض النادل.
“لتجرؤ على إيذائنا بالشاي المسموم ، نحن بالفعل خيرون للغاية لأننا لم نقتلك!”
بعد إزالة تشكيل الروح ، قام النادل على الفور بإطعام لوه تشي والآخرين الترياق.
والحق يقال ، كانت شخص قحيرا، وتفكر فقط في نفسها، وتقوم باستغلال صديقتها هذه صفات يكرهها تشو فنغ كثيرا.
بمساعدة الترياق ، تمكن لوه تشي وصديقاه أخيرا من العودة إلى طبيعتهم.
أنشأ لوه تشي على الفور تشكيلا روحيا لإخفاء نفسه وأصدقائه.
“استمع بعناية! إذا لم تترك سونغ غي اليوم ، فسوف أمزق جلدك! سأرى بالضبط كم أنت ذو بشرة سميكة!
إذا قال ذلك ، فسيعتبر أحمق تماما.
عندما فتح تشكيل الروح مرة أخرى ، غيروا جميعا إلى ملابس جديدة. لم يعد لديهم رائحة مثيرة للاشمئزاز فحسب ، بل كانوا يصدرون رائحة عطرة خافتة.
ومع ذلك ، كانت بشرتهم لا تزال قبيحة. بعد كل شيء ، لقد أذلوا أنفسهم تماما في وقت سابق.
“هذا يسمى بمعرفة المرء لقيمته” ، تحدث تشو فنغ بتعبير واثق.
غاضبة ، بدأ وانغ ليان تلعن تشو فنغ.
“السيد ، لحسن الحظ لقد تصرفت بسرعة” ، قال المضيف بابتسامة.
كان في الواقع يسعى للحصول على مكافأة على أفعاله. بعد كل شيء ، إذا لم يسرع في العودة بالترياق ، لكان على لوه تشي وصديقيه الاستمرار في التعرض للاذلال لمدة عشرة أيام متتالية.
كان في الواقع يسعى للحصول على مكافأة على أفعاله. بعد كل شيء ، إذا لم يسرع في العودة بالترياق ، لكان على لوه تشي وصديقيه الاستمرار في التعرض للاذلال لمدة عشرة أيام متتالية.
“انقلع!”
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من وضعهم المحرج.
“لا أستطيع المشاهدة بعد الآن. هذا ببساطة مثير للاشمئزاز للغاية. سأخرج للحصول على بعض الهواء”.
فجأة ، لوح لوه تشي بكمه ، واجتاحت موجة من الرياح. وتم قذف النادل.
ومع ذلك ، لم يغضب تشو فنغ من لعنات وانغ ليان. أجاب: “مستحيل؟ دعيني أقول لك هذا أيضا: طالما ساكون راغبا في ذلك ، يمكنني الحصول على أي شخص “.
“في هذه الحالة ، ألا يعني ذلك أنك وأنا لسنا أشخاصا عاديين؟” نظرت سونغ غي إلى تشو فنغ وعيناها الكبيرتان ترمشان.
“وواهه ~~~”
“في هذه الحالة ، ألا يعني ذلك أنك وأنا لسنا أشخاصا عاديين؟” نظرت سونغ غي إلى تشو فنغ وعيناها الكبيرتان ترمشان.
بعد الهبوط ، أصيب النادل بجروح خطيرة وكان غير قادر حتى على الوقوف.
قالت وانغ ليان: “إذا كنت تجرؤ على رفض الاستماع إلى نصيحتي ، فسوف اسلبك حياتك التافهة”. كان موقفها عنيدا للغاية.
لم يحصل على المكافأة التي سعى إليها. وبدلا من ذلك، تعرض للضرب.
فجأة ، لوح لوه تشي بكمه ، واجتاحت موجة من الرياح. وتم قذف النادل.
“لتجرؤ على إيذائنا بالشاي المسموم ، نحن بالفعل خيرون للغاية لأننا لم نقتلك!”
في نظر وانغ ليان ، لم يكن تشو فنغ أكثر من قمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كانت تلك القمامة تسخر منها هكذا. كانت وانغ ليان غاضبة جدا من تشو فنغ لدرجة أن قلبها بدأ يرتجف من الغضب.
لو كان الأمر من قبل ، لكان تشو فنغ قد علم شخصا مثلها درسا.
“اذهب وأحضر مديرك! إذا فشلت في تزويدي بتفسير مناسب اليوم ، فسوف أحطم مقهى الخيزران السماوي الخاص بك!
“يبدو أنهم غير قادرين على تحمل الشاي. ألم يقل لوه تشي نفسه أن الناس العاديين لن يكونوا قادرين على تحمل الشاي؟” قال تشو فنغ.
كان لوه تشي قد وجه كل الغضب في قلبه إلى النادل.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن المجموعة كانت حقا عصابة من الأوغاد.
“هاها. يا لها من مزحة! شخص مثلك يجرؤ على تهديدي؟!
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من وضعهم المحرج.
بعد الهبوط ، أصيب النادل بجروح خطيرة وكان غير قادر حتى على الوقوف.
لم يستطع أن يقول إنه كان يعلم أنه شاي مسموم ، لكنه اعتقد أنه شاي مقدس بعد أن شهد التأثير المعجزة الذي أحدثه على تشو فنغ و سونغ غي ، ثم قرر شربه ، فقط لاذلال نفسه؟
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ و سونغ غي يتحدثان ، دخل فجأة إرسال صوتي حاد وقاس إلى آذان تشو فنغ.
إذا قال ذلك ، فسيعتبر أحمق تماما.
شعرت امرأة بالاشمئزاز التام من لوه تشي ورفاقه المقربين. أمسكت فمها وركضت إلى الخارج.
وبسبب ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول إنه ليس لديه أي فكرة ، وأن النادل هو الذي سممه عمدا.
هذا وحده من شأنه أن يوفر ذريعة لما حدث.
وهكذا ، أصبح النادل البريء هو الشخص الذي تحمل كل اللوم.
“هل تهددني؟”
كان لوه تشي قد وجه كل الغضب في قلبه إلى النادل.
ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي تعاطف مع النادل.
لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من وضعهم المحرج.
كان المضيف قد عمل مع لوه تشي وأصدقائه لاحراجه. لم يكن شخصا جيدا من البداية. وبالتالي ، لا يمكن القول إلا أن النادل استحق ما حدث له.
والحق يقال ، كانت شخص قحيرا، وتفكر فقط في نفسها، وتقوم باستغلال صديقتها هذه صفات يكرهها تشو فنغ كثيرا.
