“غ اير ، لقد خذلتك. لقد خذلت أمك “.
كان العجوز غريب تانغ يرتجف. ثم ركع أمام سونغ غي.
“ابنتك أيضا ليست شخصا جيدا. يمكنك الذهاب والانضمام إلى والدك”.
علاوة على ذلك ، كانت دموعه تتساقط مثل المطر.
“سيدي ، من فضلك الرحمة ، من فضلك الرحمة.”
لقد كان وجودا على مستوى السامي العظيم.
كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتوسلوا من أجل المغفرة ، فسوف يقتلون جميعا.
ومع ذلك ، كان مغطى بالكامل بالدموع.
“شكرا لك ، السيدة سونغ غي. شكرا لك السيدة سونغ غي.”
“العم تانغ ، من أنت؟ من أنت بالضبط؟” سألت سونغ غي مرارا وتكرارا.
يجب القول أن مثل هذا المشهد كان مثيرا للسخرية للغاية.
ومع ذلك ، لم يتمكن العجوز الغريب تانغ من الإجابة عليها. استمر في الاعتذار لها ، وأخبرها أنه خذلها.
“ابنتي ، ابقي هنا وشاهد كيف سيحصل والدك على حقك.”
لم يتمكن تشو فنغ من مواصلة مشاهدة هذا. قال ل سونغ غي ، “سونغ غي ، إنه في الواقع والدك.”
“أما بالنسبة لك ، سيد دير الفراغ الطاهر. أنتم جميعا غير قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ، وغير قادرين على تحديد من هو المخلص ومن هو الخائن”.
“الأب؟ أنت… أنت حقا أبي؟” سألت سونغ غي بعيون مفتوحة على مصراعيها.
“صحيح.” أومأ العجوز الغريب تانغ برأسه.
سخر تشو فنغ من سيد دير الفراغ الطاهر. ثم ارتفع في السماء واختفى.
بعد أن أومأ العجوز الغريب تانغ برأسه ، ذهلت سونغ غي مرة أخرى. ظلت مذهولة لفترة طويلة جدا. بدا الأمر كما لو أنها غير قادرة على قبول الحقيقة ، كما أصيبت بالذهول.
سخر تشو فنغ من سيد دير الفراغ الطاهر. ثم ارتفع في السماء واختفى.
فجأة ، تحرك جسد سونغ غي ، وقفزت إلى حضن العجوز الغريب تانغ.
علاوة على ذلك ، كانت دموعه تتساقط مثل المطر.
“شكرا لك ، السيدة سونغ غي. شكرا لك السيدة سونغ غي.”
“لقد كنت والدي. لقد كنت بجانبي طوال الوقت. لكن لماذا؟ لماذا لم تخبرني؟ لماذا لم تخبرني بالحقيقة قط؟ هل تعرف كم أردت مقابلتك؟ هل كنت تعلم؟”
صرخات سونغ غي الباكية تردد صداها في جميع أنحاء الساحة بأكملها. كانت تبكي من قلبها. كانت صرخاتها حزينة جدا. احتوت صرخاتها ليس فقط شكاواها تجاه العجوز الغريب تانغ. أكثر من ذلك ، كان هناك شوقها له أيضا.
صرخات سونغ غي الباكية تردد صداها في جميع أنحاء الساحة بأكملها. كانت تبكي من قلبها. كانت صرخاتها حزينة جدا. احتوت صرخاتها ليس فقط شكاواها تجاه العجوز الغريب تانغ. أكثر من ذلك ، كان هناك شوقها له أيضا.
“أنا آسف. أنا ، والدك ، لقد خذلتك أنت وأمك “.
عندما تحدث العجوز الغريب تانغ ، لوح بكفه ، انفجرت تشيو ينغ.
كان العجوز تانغ لا يزال يعتذر. كان سلوكه مفهوما. بعد كل شيء ، في قلبه ، كان مدينا ببساطة ل سونغ غي ووالدتها كثيرا.
كان العجوز تانغ لا يزال يعتذر. كان سلوكه مفهوما. بعد كل شيء ، في قلبه ، كان مدينا ببساطة ل سونغ غي ووالدتها كثيرا.
“أبي؟”
“هذا الوجود الكبير هو في الواقع والد سونغ غي؟”
في اللحظة التي كانت فيها سونغ غي ووالدها يبكيان من قلوبهما ، اصبح سيد دير الفراغ الطاهر ، تشيو ينغ، والد تشيو ينغ وآخرون شاحبين.
لماذا كان يشعر بالحزن الشديد؟ هذا لأنه شعر أن ما قاله تشو فنغ صحيح للغاية.
أمسك والد تشيو ينغ ب تشيو ينغ وحاول التسلل بعيدا.
“الأب؟ أنت… أنت حقا أبي؟” سألت سونغ غي بعيون مفتوحة على مصراعيها.
“وواهه ~~~”
كان العجوز تانغ لا يزال يعتذر. كان سلوكه مفهوما. بعد كل شيء ، في قلبه ، كان مدينا ببساطة ل سونغ غي ووالدتها كثيرا.
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن حلقوا في السماء ، تم دفعهم إلى الأسفل من قبل قوة هائلة.
كان تشو فنغ.
ومع ذلك ، كان التسول عديم الفائدة تماما. كان العجوز غريب تانغ مصمما على القتل.
“هل تحاول الفرار بعد ما فعلته؟ لن يحث هذا “. نظر تشو فنغ إلى تشيو يينغ ووالدها.
إذا كان قد اختار سونغ غي وليس تشيو ينغ ، لكانت نهاية مختلفة تماما..
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر إلى العجوز الغريب تانغ وصرخ ، “الكبير تانغ ، يمكنك أنت وابنتك أن تتحدثا ببطء مع بعضكما البعض لاحقا. يجب عليك تسوية الأمور هنا أولا “.
“هذا الوجود الكبير هو في الواقع والد سونغ غي؟”
فقط بعد سماع كلمات تشو فنغ ، توقف العجوز الغريب تانغ عن معانقة سونغ غي. مسح الدموع على وجهه وكشف عن ابتسامة أقبح على وجهه القبيح بالفعل.
كان تشو فنغ.
“ابنتي ، ابقي هنا وشاهد كيف سيحصل والدك على حقك.”
ومع ذلك ، ظل العجوز الغريب تانغ يتجاهل والد تشيو ينغ. بدلا من ذلك كشف عن ابتسامة باردة. “من الجيد أنك اعترفت بذلك. الاعتذار لا طائل منه. عليك أن تدفع الثمن”.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، سار ببطء إلى والد تشيو ينغ.
“يجب أن ترافقوهم.”
كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتوسلوا من أجل المغفرة ، فسوف يقتلون جميعا.
عند رؤية العجوز الغريب تانغ يسير نحوه وعدم قدرته على الفرار ، ركع والد تشيو ينغ على الفور وبدأ في الركوع بعنف وهو يتوسل من أجل المغفرة. حطم جبهته في الأرض بلا رحمة لدرجة أن الدم بدا يتدفق منها.
ركع جميع الناس من دير الفراغ الطاهر وبدأوا في التسول من أجل المغفرة.
ومع ذلك ، تجاهل العجوز الغريب تانغ كل هذا تماما. مد يده وأمسك والد تشيو ينغ من رأسه ، ورفعه عن الأرض.
ومع ذلك ، تجاهل العجوز الغريب تانغ كل هذا تماما. مد يده وأمسك والد تشيو ينغ من رأسه ، ورفعه عن الأرض.
“تكلم. ألم تكن تؤطر ابنتي في وقت سابق؟
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل…
سأل العجوز الغريب تانغ بصوت صارم. كانت نبرته باردة. بدا وكأنه إله الموت يستجوب روحا شريرة.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، شد قبضته فجأة.
“سيدي ، كنت مخطئا. أنا كنت مخطئًا. لم يكن لدي أي فكرة أنها ابنتك “.
“أبي؟”
“سيدي ، لدي أيضا ابنة. أعرف ما تشعر به. أردت فقط أن أدافع عن ابنتي. يجب أن تكون قادرا على فهم مشاعري أيضا. سيدي، أرجوك اتركني، أرجوك اتركني”. توسل والد تسو يينغ مرارا وتكرارا.
“لقد منحتكم ابنتي الحياة” ، قال العجوز تانغ ببرود.
ومع ذلك ، ظل العجوز الغريب تانغ يتجاهل والد تشيو ينغ. بدلا من ذلك كشف عن ابتسامة باردة. “من الجيد أنك اعترفت بذلك. الاعتذار لا طائل منه. عليك أن تدفع الثمن”.
“وواهه ~~~”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، شد قبضته فجأة.
“ليس الأمر أن الحظ يأتي اليه. بدلا من ذلك ، لم تستغل الحظ كما يجب، أحمق حقا”.
لقد قتل والد تشيو ينغ على يد العجوز الغريب تانغ.
“الأب!!”
علاوة على ذلك ، كانت دموعه تتساقط مثل المطر.
شهدت تشيو ينغ شخصيا وفاة والدها ، وأطلقت صرخة بائسة.
“العم تانغ ، من أنت؟ من أنت بالضبط؟” سألت سونغ غي مرارا وتكرارا.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لنيته القاتلة الساحقة.
“ابنتك أيضا ليست شخصا جيدا. يمكنك الذهاب والانضمام إلى والدك”.
عندما تحدث العجوز الغريب تانغ ، لوح بكفه ، انفجرت تشيو ينغ.
فجأة ، سمع صوت. عندما تحدث هذا الصوت ، توقفت نية القتل المتزايدة باستمرار ل العجوز الغريب تانغ فجأة.
لقد ماتت مع والدها.
“هل تحاول الفرار بعد ما فعلته؟ لن يحث هذا “. نظر تشو فنغ إلى تشيو يينغ ووالدها.
“أما بالنسبة لك ، سيد دير الفراغ الطاهر. أنتم جميعا غير قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ، وغير قادرين على تحديد من هو المخلص ومن هو الخائن”.
“يجب أن ترافقوهم.”
“هذا الوجود الكبير هو في الواقع والد سونغ غي؟”
“يرجى إطلاق سراحهم. إنهم أبرياء”، قالت سونغ غي.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لنيته القاتلة الساحقة.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر إلى العجوز الغريب تانغ وصرخ ، “الكبير تانغ ، يمكنك أنت وابنتك أن تتحدثا ببطء مع بعضكما البعض لاحقا. يجب عليك تسوية الأمور هنا أولا “.
سخر تشو فنغ من سيد دير الفراغ الطاهر. ثم ارتفع في السماء واختفى.
في لحظة ، غطت نية القتل دير الفراغ الطاهر بأكمله.
لقد قتل والد تشيو ينغ على يد العجوز الغريب تانغ.
لقد كان وجودا على مستوى السامي العظيم.
“سيدي ، من فضلك الرحمة ، من فضلك الرحمة.”
في اللحظة التي كانت فيها سونغ غي ووالدها يبكيان من قلوبهما ، اصبح سيد دير الفراغ الطاهر ، تشيو ينغ، والد تشيو ينغ وآخرون شاحبين.
“لقد منحتكم ابنتي الحياة” ، قال العجوز تانغ ببرود.
ركع جميع الناس من دير الفراغ الطاهر وبدأوا في التسول من أجل المغفرة.
لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كانوا جميعا قادرين على الشعور بنية قتل العجوز الغريب تانغ.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر إلى العجوز الغريب تانغ وصرخ ، “الكبير تانغ ، يمكنك أنت وابنتك أن تتحدثا ببطء مع بعضكما البعض لاحقا. يجب عليك تسوية الأمور هنا أولا “.
محاطة بنية القتل هذه ، لم تعد الساحة تشبه دير الفراغ الطاهر. بدلا من ذلك ، اصبحت تشبه إلى حد كبير الجحيم على الأرض.
كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتوسلوا من أجل المغفرة ، فسوف يقتلون جميعا.
ومع ذلك ، كان التسول عديم الفائدة تماما. كان العجوز غريب تانغ مصمما على القتل.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، سار ببطء إلى والد تشيو ينغ.
“توقف!!”
“توقف!!”
فجأة ، سمع صوت. عندما تحدث هذا الصوت ، توقفت نية القتل المتزايدة باستمرار ل العجوز الغريب تانغ فجأة.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، سار ببطء إلى والد تشيو ينغ.
حتى سيد دير الفراغ الطاهر كان يفعل الشيء نفسه.
كانت سونغ غي. كان سونغ غي هي الشخص الذي تحدث.
ركع جميع الناس من دير الفراغ الطاهر وبدأوا في التسول من أجل المغفرة.
“يرجى إطلاق سراحهم. إنهم أبرياء”، قالت سونغ غي.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل…
“جيد جدا. لقد أعلنت ابنتي أنها ستعفوا عنكم جميعا. وهكذا ، ساترككم “.
فجأة ، سمع صوت. عندما تحدث هذا الصوت ، توقفت نية القتل المتزايدة باستمرار ل العجوز الغريب تانغ فجأة.
“ومع ذلك ، جميعكم ، تذكروا هذا. بفضل ابنتي فانتم قادرين على الاستمرار في العيش اليوم “.
لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك. بعد كل شيء ، كانوا جميعا قادرين على الشعور بنية قتل العجوز الغريب تانغ.
“لقد منحتكم ابنتي الحياة” ، قال العجوز تانغ ببرود.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل…
“سيدي ، من فضلك الرحمة ، من فضلك الرحمة.”
“شكرا لك ، السيدة سونغ غي. شكرا لك السيدة سونغ غي.”
بدأ جميع شيوخ وتلاميذ دير الفراغ الطاهر في التعبير عن شكرهم ل سونغ غي.
“غ اير ، لقد خذلتك. لقد خذلت أمك “.
بعد أن انتهى العجوز الغريب تانغ من قول هذه الكلمات ، أطلق العنان لنيته القاتلة الساحقة.
حتى سيد دير الفراغ الطاهر كان يفعل الشيء نفسه.
في اللحظة التي كانت فيها سونغ غي ووالدها يبكيان من قلوبهما ، اصبح سيد دير الفراغ الطاهر ، تشيو ينغ، والد تشيو ينغ وآخرون شاحبين.
ومع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا يجعلون الأمور صعبة عليها في وقت سابق.
كانوا يعلمون أنهم إذا لم يتوسلوا من أجل المغفرة ، فسوف يقتلون جميعا.
سأل العجوز الغريب تانغ بصوت صارم. كانت نبرته باردة. بدا وكأنه إله الموت يستجوب روحا شريرة.
يجب القول أن مثل هذا المشهد كان مثيرا للسخرية للغاية.
“أبي ، دعنا نعود. أمي لا تزال مريضة. دعنا نذهب ونرى الأم معا ” بعد قول هذه الكلمات ، بدأت سونغ غي في ذرف الدموع دون توقف مرة أخرى.
“تكلم. ألم تكن تؤطر ابنتي في وقت سابق؟
“أبي ، دعنا نعود. أمي لا تزال مريضة. دعنا نذهب ونرى الأم معا ” بعد قول هذه الكلمات ، بدأت سونغ غي في ذرف الدموع دون توقف مرة أخرى.
“حسنا ، دعينا نذهب لرؤية والدتك.”
في لحظة ، غطت نية القتل دير الفراغ الطاهر بأكمله.
ومع ذلك ، ظل العجوز الغريب تانغ يتجاهل والد تشيو ينغ. بدلا من ذلك كشف عن ابتسامة باردة. “من الجيد أنك اعترفت بذلك. الاعتذار لا طائل منه. عليك أن تدفع الثمن”.
أومأ العجوز غريب تانغ برأسه مرارا وتكرارا. ثم غادر مع سونغ غي.
“ابنتي ، ابقي هنا وشاهد كيف سيحصل والدك على حقك.”
على الرغم من أن العجوز الغريب تانغ قد غادر مع سونغ غي ، إلا أن سكان دير الفراغ الطاهر كانوا لا يزالون راكعين بشكل موحد. لم يجرؤ شخص واحد على الوقوف.
“ابنتك أيضا ليست شخصا جيدا. يمكنك الذهاب والانضمام إلى والدك”.
فجأة ، تحرك جسد سونغ غي ، وقفزت إلى حضن العجوز الغريب تانغ.
“ليس الأمر أن الحظ يأتي اليه. بدلا من ذلك ، لم تستغل الحظ كما يجب، أحمق حقا”.
“أنت حقا فاشل لتكون سيد طائفة.”
“أنت حقا فاشل لتكون سيد طائفة.”
ومع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا يجعلون الأمور صعبة عليها في وقت سابق.
صرخات سونغ غي الباكية تردد صداها في جميع أنحاء الساحة بأكملها. كانت تبكي من قلبها. كانت صرخاتها حزينة جدا. احتوت صرخاتها ليس فقط شكاواها تجاه العجوز الغريب تانغ. أكثر من ذلك ، كان هناك شوقها له أيضا.
سخر تشو فنغ من سيد دير الفراغ الطاهر. ثم ارتفع في السماء واختفى.
“يرجى إطلاق سراحهم. إنهم أبرياء”، قالت سونغ غي.
في اللحظة التي كانت فيها سونغ غي ووالدها يبكيان من قلوبهما ، اصبح سيد دير الفراغ الطاهر ، تشيو ينغ، والد تشيو ينغ وآخرون شاحبين.
بعد مغادرة تشو فنغ ، سقط سيد دير الفراغ الطاهر بلا حول ولا قوة على الأرض.
“ومع ذلك ، جميعكم ، تذكروا هذا. بفضل ابنتي فانتم قادرين على الاستمرار في العيش اليوم “.
“أنت حقا فاشل لتكون سيد طائفة.”
بدأ جسده يرتعش بعنف. رجل عجوز عاش لآلاف السنين ، المدير الكبير لدير الفراغ الطاهر ، كان مغطى بالكامل بالدموع.
“أبي؟”
لماذا كان يشعر بالحزن الشديد؟ هذا لأنه شعر أن ما قاله تشو فنغ صحيح للغاية.
لقد كان حقا فاشلا للغاية ، بل أحمق جدا.
“ليس الأمر أن الحظ يأتي اليه. بدلا من ذلك ، لم تستغل الحظ كما يجب، أحمق حقا”.
ومع ذلك ، كان التسول عديم الفائدة تماما. كان العجوز غريب تانغ مصمما على القتل.
إذا كان قد اختار سونغ غي وليس تشيو ينغ ، لكانت نهاية مختلفة تماما..
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل…
ومع ذلك ، تجاهل العجوز الغريب تانغ كل هذا تماما. مد يده وأمسك والد تشيو ينغ من رأسه ، ورفعه عن الأرض.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل…
