“قديسو الكهوف الغامضة ، بما أنكم خسرتم ، يجب أن تفوا بوعدكم ، أليس كذلك؟” قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
“بما أن سيدة الأرض المقدسة تعتزم دعوتنا للبقاء كضيوف ، فسيتعين علينا بطبيعة الحال إعطاءها وجها ” ، قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
“اطمئني. نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، حافظنا دائما على كلمتنا “. كما تحدث أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، أخرج حبل ختم الروح يين يانغ.
“اطمئني. نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، حافظنا دائما على كلمتنا “. كما تحدث أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، أخرج حبل ختم الروح يين يانغ.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، نظرا لمشاركته وفوزه مرتين رغم كل الصعاب ، مما جعل الأرض المقدسة المنتصر النهائي في المقامرة ، لهذا أصبح شخصا ساهم بشكل كبير في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
ومع ذلك ، لم يسلمها مباشرة إلى سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة. بدلا من ذلك ، نظر أولا إلى تشو فنغ بنظرة مريرة ومليئة بالضغينة.
“اللعنة على كل شيء! لم أكن أتوقع أبدا أن أخدع من قبلك مرة أخرى ، أيها الشقي الملعون.” قال اكبر قديسي الكهوف باستياء كبير.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، قلب يده وألقى الحبل إلى سيدة الأرض المقدسة.
بعد كل شيء ، كان قديسي الكهوف الغامضة ببساطة وقحين للغاية.
“هل تريد أن تهرب مرة أخرى؟” سأل تشو فنغ قديسي الكهوف بابتسامة مشرقة.
“بما أن النتيجة قد حسمت، يمكنكم جميعا المغادرة”، قال شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة.
منذ أن اصبح لديه زي لينغ وسو رو وسو مي في قلبه… اصبح قلبه ممتلئا تماما ، وكان غير قادر على احتواء أي شخص آخر.
“الهروب مؤخرتي. شقي صغير ، سوف اتذكرك.” قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة باستياء كبير.
وجد أنه من المحرج أكثر ذكر الزواج مرة أخرى.
ومع ذلك ، بعد ذلك اليوم ، تغيرت معاملة تشو فنغ في أرض الفستان الأحمر المقدسة بشكل كبير.
“بما أن النتيجة قد حسمت، يمكنكم جميعا المغادرة”، قال شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة.
“جيد جدا. على الرغم من أن شيوخ الأرض المقدسة يفتقرون حقا إلى الأخلاق ، إلا أنهم في النهاية شيوخ فقط. لن ننزل أنفسنا إلى مستواهم”.
بعد كل شيء ، كان قديسي الكهوف الغامضة ببساطة وقحين للغاية.
كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يلتقون فيها بقديسي الكهوف.
والأمر الأكثر تسلية على الإطلاق هو أن شيوخ الأرض المقدسة كانوا يصطحبون أحيانا تلاميذهم الشخصيين لزيارة تشو فنغ.
“اطمئني. نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، حافظنا دائما على كلمتنا “. كما تحدث أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، أخرج حبل ختم الروح يين يانغ.
في الماضي ، سمعوا شائعات عنهم فقط. فقط سيدتهم كانت على اتصال مباشر معهم.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، نظرا لمشاركته وفوزه مرتين رغم كل الصعاب ، مما جعل الأرض المقدسة المنتصر النهائي في المقامرة ، لهذا أصبح شخصا ساهم بشكل كبير في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
حولوا جميعا أنظارهم إلى أخيهم الأكبر ، وكانوا على ما يبدو ينتظرونه لاتخاذ قرار.
في تلك اللحظة ، ترك قديسي الكهوف الغامضة انطباعا عميقا عليهم.
كان هذا الانطباع العميق سبب رغبتهم أن يخرج قديسي الكهوف الغامضة من أرضهم المقدسة على الفور.
بعد الحفل ، انتهى الأمر بقديسي الكهوف بالبقاء في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
في الواقع ، مجرد جعلهم يغادرون كان بالفعل مهذبا للغاية.
في الماضي ، كانت ليل شين هي الوحيدة التي كانت تجلب له الطعام كل يوم ، وكانت يين تشوانغونغ هي الشخص الوحيد التي تأتي لرؤيته كل يوم.
لولا أخذ آداب السلوك في الاعتبار ، لكانوا قد هرعوا لتعليمهم درسا بضربهم ، ثم طردهم بعد ذلك.
بعد كل شيء ، كان قديسي الكهوف الغامضة ببساطة وقحين للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي تفاعلات معهم. وهكذا ، كان غير مبالي بمسألة بقائهم.
لحسن الحظ كان تشو فنغ حاضرا. خلاف ذلك ، كانوا سيعانون من خسائر كبيرة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي تفاعلات معهم. وهكذا ، كان غير مبالي بمسألة بقائهم.
“كما يقول المثل ، أولئك الذين يأتون هم ضيوف. وبما أنكم جميعا قد جئتم إلى هنا، فإننا نحن الأرض المقدسة ذات الزي الأحمر، سنتصرف بشكل طبيعي كمضيفين، ونعاملكم جميعا بالاحترام الواجب”.
“اطمئنوا ، حتى لو أردتم جميعا إبقائنا هنا ، فلن نبقى في هذا المكان المقرف. لن نلتقي مرة أخرى”. استعد اكبر قديسي الكهوف الغامضة للمغادرة بعد قول هذه الكلمات.
“انتظر”. تحدث سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة فجأة.
والأمر الأكثر تسلية على الإطلاق هو أن شيوخ الأرض المقدسة كانوا يصطحبون أحيانا تلاميذهم الشخصيين لزيارة تشو فنغ.
“انتظر”. تحدث سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة فجأة.
شعر تشو فنغ أن قرار سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة بابقاء قديسي الكهوف ، على الرغم من خطورتهم ، لم يكن بالتأكيد بسبب الحاجة إلى مساعدتهم لمجرد فك رموز بعض الكنوز.
“ماذا تريدين؟”
وبسبب ذلك ، أخذ منغ روفي وغادر وذيله بين ساقيه في نفس اليوم.
في الواقع ، حتى سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت تزوره من حين لآخر.
“هل يمكن أن تخططي لابقائنا هنا ، ثم تسلمنا إلى يوان شو؟”
“إن أرضنا المقدسة تمتلك العديد من الكنوز المتعلقة بتقنيات الروح العالمية التي نود أن نطلب من الكبار المساعدة في فك شفرتها” ، قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
“دعني أخبرك بهذا صراحة. لم نكن نحن من تسلل إلى بوابة قصر الروح العالمية. يجب ألا تصدقي تأطير هذا الشقي الصغير لنا “.
“اطمئني. نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، حافظنا دائما على كلمتنا “. كما تحدث أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، أخرج حبل ختم الروح يين يانغ.
“إذا أصررتم جميعا على تصديقه واتهامنا زورا ، فسأقول لكم هذا… نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، لا نتعرض للتخويف بسهولة.” قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
ومع ذلك ، بعد أن هزم تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة ، جاء شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة لزيارته كل يوم.
كان جميع الشيوخ حاضرين. حتى تلاميذ النخبة كانوا حاضرين. وبطبيعة الحال ، كانت يين تشوانغهونغ وسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة حاضرين أيضا.
“أنت مخطئ. هذه ليست نيتي”.
كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يلتقون فيها بقديسي الكهوف.
ومع ذلك ، لم يسلمها مباشرة إلى سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة. بدلا من ذلك ، نظر أولا إلى تشو فنغ بنظرة مريرة ومليئة بالضغينة.
“كما يقول المثل ، أولئك الذين يأتون هم ضيوف. وبما أنكم جميعا قد جئتم إلى هنا، فإننا نحن الأرض المقدسة ذات الزي الأحمر، سنتصرف بشكل طبيعي كمضيفين، ونعاملكم جميعا بالاحترام الواجب”.
في الماضي ، كانت ليل شين هي الوحيدة التي كانت تجلب له الطعام كل يوم ، وكانت يين تشوانغونغ هي الشخص الوحيد التي تأتي لرؤيته كل يوم.
“الجميع ، لماذا لا تبقون في أرضنا المقدسة لعدة أيام أخرى؟”
“إذا أصررتم جميعا على تصديقه واتهامنا زورا ، فسأقول لكم هذا… نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، لا نتعرض للتخويف بسهولة.” قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
“إن أرضنا المقدسة تمتلك العديد من الكنوز المتعلقة بتقنيات الروح العالمية التي نود أن نطلب من الكبار المساعدة في فك شفرتها” ، قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
لاحظ تشو فنغ أن قديسي الكهوف لم يظهروا في الأصل أي نية للبقاء. ومع ذلك ، بمجرد سماعهم كلمة “كنوز” ، تغيرت نظراتهم على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي تفاعلات معهم. وهكذا ، كان غير مبالي بمسألة بقائهم.
لولا أخذ آداب السلوك في الاعتبار ، لكانوا قد هرعوا لتعليمهم درسا بضربهم ، ثم طردهم بعد ذلك.
حولوا جميعا أنظارهم إلى أخيهم الأكبر ، وكانوا على ما يبدو ينتظرونه لاتخاذ قرار.
كان قديسي الكهوف الغامضة خاليين تماما من الأخلاق. كانت عيونهم قد أشرقت عند سماع كلمة “كنوز”.
“جيد جدا. على الرغم من أن شيوخ الأرض المقدسة يفتقرون حقا إلى الأخلاق ، إلا أنهم في النهاية شيوخ فقط. لن ننزل أنفسنا إلى مستواهم”.
“بما أن سيدة الأرض المقدسة تعتزم دعوتنا للبقاء كضيوف ، فسيتعين علينا بطبيعة الحال إعطاءها وجها ” ، قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
“اللعنة على كل شيء! لم أكن أتوقع أبدا أن أخدع من قبلك مرة أخرى ، أيها الشقي الملعون.” قال اكبر قديسي الكهوف باستياء كبير.
“كما يقول المثل ، أولئك الذين يأتون هم ضيوف. وبما أنكم جميعا قد جئتم إلى هنا، فإننا نحن الأرض المقدسة ذات الزي الأحمر، سنتصرف بشكل طبيعي كمضيفين، ونعاملكم جميعا بالاحترام الواجب”.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، اصبحت تعبيرات شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة قبيحة للغاية.
لولا أخذ آداب السلوك في الاعتبار ، لكانوا قد هرعوا لتعليمهم درسا بضربهم ، ثم طردهم بعد ذلك.
حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على منع نفسه من شتم قديسي الكهوف في قلبه.
بالطبع ، لم يكن لدى تشو فنغ أي اهتمام بهم بغض النظر عن مظهرهم.
لقد صرحوا بوضوح أنهم لن يبقوا حتى لو دعتهم أرض الفستان الأحمر المقدسة للبقاء. ومع ذلك، مباشرة بعد أن تحدثت سيدة الأرض المقدسة ، قرروا على الفور البقاء.
“جيد جدا. على الرغم من أن شيوخ الأرض المقدسة يفتقرون حقا إلى الأخلاق ، إلا أنهم في النهاية شيوخ فقط. لن ننزل أنفسنا إلى مستواهم”.
لم يعرف تشو فنغ ما إذا كان يجب ان يضحك أم يبكي.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أنهم مهتمون فقط بالكنوز التي تحدثت عنها سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، إلا أن جلدهم كان لا يزال سميكا جدا.
وهكذا ، اشتبه تشو فنغ في أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة يجب أن يكون لها سببها الخاص وراء رغبتها في ابقاء قديسي الكهوف الغامضة. فقط ، لم يكن لديه أي فكرة عن سببها.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، اصبحت تعبيرات شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة قبيحة للغاية.
ومع هذا ، فقد أسدل الستار أخيرا على هذه المسألة.
ومع ذلك ، بعد أن هزم تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة ، جاء شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة لزيارته كل يوم.
بعد هزيمته البائسة ، وجد تشانغ دوتو أنه من المحرج الاستمرار في البقاء.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، قلب يده وألقى الحبل إلى سيدة الأرض المقدسة.
وجد أنه من المحرج أكثر ذكر الزواج مرة أخرى.
وبسبب ذلك ، أخذ منغ روفي وغادر وذيله بين ساقيه في نفس اليوم.
لم يكن لدى أرض الفستان الأحمر المقدسة أي نية لحثه على البقاء أيضا.
“هل يمكن أن تخططي لابقائنا هنا ، ثم تسلمنا إلى يوان شو؟”
بعد كل شيء ، لولا مساعدة تشو فنغ ، لكانوا قد عانوا من خسائر كبيرة بسبب تشانغ دوتو.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، نظرا لمشاركته وفوزه مرتين رغم كل الصعاب ، مما جعل الأرض المقدسة المنتصر النهائي في المقامرة ، لهذا أصبح شخصا ساهم بشكل كبير في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
ومع ذلك ، بعد ذلك اليوم ، تغيرت معاملة تشو فنغ في أرض الفستان الأحمر المقدسة بشكل كبير.
حتما ، أعدت أرض الفستان الأحمر المقدسة وليمة كبيرة وكمية كبيرة من الهدايا للتعبير عن شكرهم له.
كان جميع الشيوخ حاضرين. حتى تلاميذ النخبة كانوا حاضرين. وبطبيعة الحال ، كانت يين تشوانغهونغ وسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة حاضرين أيضا.
شيء واحد جدير بالذكر هو أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا حاضرين أيضا.
لحسن الحظ كان تشو فنغ حاضرا. خلاف ذلك ، كانوا سيعانون من خسائر كبيرة.
علاوة على ذلك ، وصلوا دون طلب ، وكانوا يأكلون ويشربون بفرح. كان الأمر كما لو كانوا الشخصيات الرئيسية.
“هل يمكن أن تخططي لابقائنا هنا ، ثم تسلمنا إلى يوان شو؟”
يجب أن يقال حقا أنهم يمتلكون بشرة سميكة للغاية.
على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون بشكل غامض إلى حد ما ، إلا أنهم كانوا يلمحون إلى أنهم يريدون تقديم تلاميذهم إليه على أمل إنشاء زواج مدبر.
بعد الحفل ، انتهى الأمر بقديسي الكهوف بالبقاء في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
“هل تريد أن تهرب مرة أخرى؟” سأل تشو فنغ قديسي الكهوف بابتسامة مشرقة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي تفاعلات معهم. وهكذا ، كان غير مبالي بمسألة بقائهم.
شعر تشو فنغ أن قرار سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة بابقاء قديسي الكهوف ، على الرغم من خطورتهم ، لم يكن بالتأكيد بسبب الحاجة إلى مساعدتهم لمجرد فك رموز بعض الكنوز.
لولا أخذ آداب السلوك في الاعتبار ، لكانوا قد هرعوا لتعليمهم درسا بضربهم ، ثم طردهم بعد ذلك.
بعد الحفل ، انتهى الأمر بقديسي الكهوف بالبقاء في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
بعد كل شيء ، إذا احتاجت إلى مساعدة لفك رموز الكنوز ، فيمكنها أن تطلب مساعدة تشو فنغ. ببساطة لم تكن هناك حاجة لطلب مساعدة قديسي الكهوف الغامضة.
“اللعنة على كل شيء! لم أكن أتوقع أبدا أن أخدع من قبلك مرة أخرى ، أيها الشقي الملعون.” قال اكبر قديسي الكهوف باستياء كبير.
كان قديسي الكهوف الغامضة خاليين تماما من الأخلاق. كانت عيونهم قد أشرقت عند سماع كلمة “كنوز”.
بصفتها حاكمة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، لم تستطع سيد أرض الفستان الأحمر المقدسة ألا تعرف مدى خطورة قديسي الكهوف الغامضة. كان مطالبتهم بالبقاء أقرب إلى دعوة النمور إلى منزلهم.
شعر تشو فنغ أن قرار سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة بابقاء قديسي الكهوف ، على الرغم من خطورتهم ، لم يكن بالتأكيد بسبب الحاجة إلى مساعدتهم لمجرد فك رموز بعض الكنوز.
وهكذا ، اشتبه تشو فنغ في أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة يجب أن يكون لها سببها الخاص وراء رغبتها في ابقاء قديسي الكهوف الغامضة. فقط ، لم يكن لديه أي فكرة عن سببها.
كان قديسي الكهوف الغامضة خاليين تماما من الأخلاق. كانت عيونهم قد أشرقت عند سماع كلمة “كنوز”.
وهكذا ، اشتبه تشو فنغ في أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة يجب أن يكون لها سببها الخاص وراء رغبتها في ابقاء قديسي الكهوف الغامضة. فقط ، لم يكن لديه أي فكرة عن سببها.
ومع ذلك ، بعد ذلك اليوم ، تغيرت معاملة تشو فنغ في أرض الفستان الأحمر المقدسة بشكل كبير.
“هل يمكن أن تخططي لابقائنا هنا ، ثم تسلمنا إلى يوان شو؟”
في الماضي ، كانت ليل شين هي الوحيدة التي كانت تجلب له الطعام كل يوم ، وكانت يين تشوانغونغ هي الشخص الوحيد التي تأتي لرؤيته كل يوم.
ومع ذلك ، بعد أن هزم تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة ، جاء شيوخ أرض الفستان الأحمر المقدسة لزيارته كل يوم.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أنهم مهتمون فقط بالكنوز التي تحدثت عنها سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، إلا أن جلدهم كان لا يزال سميكا جدا.
“جيد جدا. على الرغم من أن شيوخ الأرض المقدسة يفتقرون حقا إلى الأخلاق ، إلا أنهم في النهاية شيوخ فقط. لن ننزل أنفسنا إلى مستواهم”.
في الواقع ، حتى سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت تزوره من حين لآخر.
“هل يمكن أن تخططي لابقائنا هنا ، ثم تسلمنا إلى يوان شو؟”
“انتظر”. تحدث سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة فجأة.
والأمر الأكثر تسلية على الإطلاق هو أن شيوخ الأرض المقدسة كانوا يصطحبون أحيانا تلاميذهم الشخصيين لزيارة تشو فنغ.
على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون بشكل غامض إلى حد ما ، إلا أنهم كانوا يلمحون إلى أنهم يريدون تقديم تلاميذهم إليه على أمل إنشاء زواج مدبر.
“إذا أصررتم جميعا على تصديقه واتهامنا زورا ، فسأقول لكم هذا… نحن ، قديسي الكهوف الغامضة ، لا نتعرض للتخويف بسهولة.” قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
لم يعرف تشو فنغ ما إذا كان يجب ان يضحك أم يبكي.
بعد الحفل ، انتهى الأمر بقديسي الكهوف بالبقاء في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
بعد هزيمته البائسة ، وجد تشانغ دوتو أنه من المحرج الاستمرار في البقاء.
بعد كل شيء ، لم يكن كل تلميذ شيخ جمالا رائعا.
بعضهم… كان من الصعب وصفهم بالكلمات. . .
بالطبع ، لم يكن لدى تشو فنغ أي اهتمام بهم بغض النظر عن مظهرهم.
بعضهم… كان من الصعب وصفهم بالكلمات. . .
أما بالنسبة لتشو فنغ ، نظرا لمشاركته وفوزه مرتين رغم كل الصعاب ، مما جعل الأرض المقدسة المنتصر النهائي في المقامرة ، لهذا أصبح شخصا ساهم بشكل كبير في أرض الفستان الأحمر المقدسة.
لقد مر وقت طويل جدا منذ أن انجذب إلى أي شخص.
شيء واحد جدير بالذكر هو أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا حاضرين أيضا.
بصفتها حاكمة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، لم تستطع سيد أرض الفستان الأحمر المقدسة ألا تعرف مدى خطورة قديسي الكهوف الغامضة. كان مطالبتهم بالبقاء أقرب إلى دعوة النمور إلى منزلهم.
منذ أن اصبح لديه زي لينغ وسو رو وسو مي في قلبه… اصبح قلبه ممتلئا تماما ، وكان غير قادر على احتواء أي شخص آخر.
بعد كل شيء ، لولا مساعدة تشو فنغ ، لكانوا قد عانوا من خسائر كبيرة بسبب تشانغ دوتو.
لم يكن لدى أرض الفستان الأحمر المقدسة أي نية لحثه على البقاء أيضا.
