بعد كل شيء ، الشخص الذي طرح هذا السؤال لم يكن فردا عاديا.
“هل يمكن أن يكون الصديق الشاب شيو لوه على استعداد لعرض تقنيات روحه العالمية الرائعة؟”
“لماذا تنظر إلي؟ يجب أن تعتذر لصديق الشاب شيو لوه “. قال توبا تشينجان ببرود.
كان توبا تشينجان ، شخصا له مكانة أقل من فرد واحد فقط ، في طائفة كل السماوات.
“شعر هذا الرجل العجوز بإعجاب عميق بالصديق الشاب شيو لوه بعد سماعه عن إنجازك الرائع.”
على الرغم من أن أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت أضعف من طائفة كل السماوات ، إلا أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت تمتلك قوة على قدم المساواة مع توبا تشينجان.
عادة ، سيخشى الناس من جيل الشباب مقابلة شخص كهذا. إذا تم استجوابهم من قبل شخص من هذا القبيل ، فسوف يردون بحذر.
وهكذا ، فإن الشيخ الذي صرخ على تشو فنغ لم يقل شيء وبدلا من ذلك نظر إلى توبا تشينجان.
ومع ذلك ، كان رد تشو فنغ ببساطة ردا لم يعط توبا تشينجان أي وجه على الإطلاق.
“أيها الشيخ ، الصديق الشاب شيو لوه هو ضيف شرف أرض الفستان الأحمر المقدسة. آمل ألا ينسى الشيخ نفسه”، قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
كان سلوكه خطيرا جدا.
عند رؤية أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، ضيق تشو فنغ حواجبه على الفور.
“لماذا أتيت لتجدني؟”
بالتأكيد ، بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، بدأت الغالبية العظمى من الناس من طائفة كل السماوات في النظر إليه باستياء في أعينهم.
“هاها. العباقرة مختلفون حقا ، حتى الطريقة التي يتحدثون بها بارزة “.
بمجرد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، حطم شخص ما يده على الطاولة القريبة ، ووقف ، وأشار إلى تشو فنغ وصرخ بغضب. “هل ترفض رد الوجه الذي يعطى لك؟! هل تعرف من تقف امامه؟!
قال تشو فنغ: “اعتذاري ، تقنيات روحي العالمية هي للاستخدام فقط ، وليس للتباهي”.
“ومع ذلك ، نظرا لأنها مسألة شخصية للصديق الشاب شيو لوه ، يمكننا اعتبار ان هذا الرجل العجوز لم يسأل أبدا لأن الصديق الشاب شيو لوه لا يريد الإجابة.”
كل هذا جعل توبا تشينجان يفكر في اصل هذا الشقي باسم شيو لوه.
“الصديق الشاب شيو لوه ، سمعت أنك هزمت قديسي الكهوف الغامضة بمفردك؟”
السبب في أنه كان قادرا على البقاء مبتسما حتى بعد رفضه من قبل تشو فنغ مرتين ، لم يكن لأن أعصابه قد تغيرت.
حتى عندما كانوا يواجهون سيدة الأرض المقدسة ، لم يظهروا أي علامة على الخوف. لم يكن تشو فنغ يعرف ما إذا كانوا يتظاهرون بأنهم لا يخافون ، أو إذا كانوا يمتلكون حقا القدرة على مواجهة سيدة الأرض المقدسة.
“على الرغم من أن قديسي الكهوف الغامضة يتمتعون بسمعة سيئة ، إلا أنهم يتمتعون بقدرة حقيقية.”
“شعر هذا الرجل العجوز بإعجاب عميق بالصديق الشاب شيو لوه بعد سماعه عن إنجازك الرائع.”
“هل يمكن أن يكون الصديق الشاب شيو لوه على استعداد لعرض تقنيات روحه العالمية الرائعة؟”
بالمقارنة مع الآخرين من طائفة كل السماوات ، لم يظهر توبا تشينجان أي استياء. بدلا من ذلك ، استمر في سؤال تشو فنغ بابتسامة على وجهه.
متجاهلين حقيقة أنهم اضطروا إلى إعطاء وجه لسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، كان سيدهم توبا تشينجان قد غضب منهم من قبل. مع هذا ، من يجرؤ على استفزاز شيو لوه هذا؟
لكي يعتقد تشو فنغ أن المأدبة كانت مملة ، ألن يكون ذلك معادلا لقوله إنهم مملين؟
قال تشو فنغ: “اعتذاري ، تقنيات روحي العالمية هي للاستخدام فقط ، وليس للتباهي”.
“اعتذر؟”
“السيد الشاب شيو لوه ، شربت كثيرا ونسيت نفسي. آمل ألا يسيء السيد الشاب شيو لوه فهم أفعالي “.
“بانج ~~~”
بمجرد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، حطم شخص ما يده على الطاولة القريبة ، ووقف ، وأشار إلى تشو فنغ وصرخ بغضب. “هل ترفض رد الوجه الذي يعطى لك؟! هل تعرف من تقف امامه؟!
كان الشخص الذي وقف بغضب لانتقاد تشو فنغ شيخا من طائفة كل السماوات.
والآن ، قرر كبيرهم البحث عنه من تلقاء نفسه. علاوة على ذلك ، خاطب تشو فنغ كالأخ شيو لوه. هذا جعل تشو فنغ يدرك أنه قد جاء بنوايا سيئة.
وجد أن سلوك تشو فنغ لا يطاق ، وأصبح غاضبا.
عند رؤية ذلك ، لم يجرؤ شيخ طائفة كل السماوات على التردد بعد الآن. على الرغم من عدم رغبته الشديدة ، انحنى على الفور واعتذر لتشو فنغ.
كان هؤلاء الرجال حقيرين للغاية.
“أيها الشيخ ، الصديق الشاب شيو لوه هو ضيف شرف أرض الفستان الأحمر المقدسة. آمل ألا ينسى الشيخ نفسه”، قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
والآن ، قرر كبيرهم البحث عنه من تلقاء نفسه. علاوة على ذلك ، خاطب تشو فنغ كالأخ شيو لوه. هذا جعل تشو فنغ يدرك أنه قد جاء بنوايا سيئة.
أذهلت كلماتها ذلك الشيخ.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا مستائين وغاضبين للغاية ، لم يقل أي منهم أي شيء. تماما مثل ذلك ، ابتلعوا غضبهم.
الكلمات التي قالتها سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة جعلت الجميع يدركون أنها خططت لحماية ذلك الشاب باسم شيو لوه.
تسبب هذا في أن يصبح الناس من كل السماوات أكثر استياءا. ومع ذلك ، لم يغضب أحد من تشو فنغ.
على الرغم من أن أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت أضعف من طائفة كل السماوات ، إلا أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت تمتلك قوة على قدم المساواة مع توبا تشينجان.
السبب في أنه كان قادرا على البقاء مبتسما حتى بعد رفضه من قبل تشو فنغ مرتين ، لم يكن لأن أعصابه قد تغيرت.
كانت طائفتهم هي سيد حقل نجوم كل السماوات. كانوا دائما قادرين على التصرف بغطرسة. متى اعتذروا لشخص من جيل الشباب؟
على الرغم من أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة لم تكن شخصا من طائفة كل السماوات ، إلا أنه لا يمكن النظر إلى هويتها ومكانتها بازدراء.
“الأخ شيو لوه ، هل أنت هنا؟”
“لماذا تنظر إلي؟ يجب أن تعتذر لصديق الشاب شيو لوه “. قال توبا تشينجان ببرود.
وهكذا ، فإن الشيخ الذي صرخ على تشو فنغ لم يقل شيء وبدلا من ذلك نظر إلى توبا تشينجان.
عادة ، سيخشى الناس من جيل الشباب مقابلة شخص كهذا. إذا تم استجوابهم من قبل شخص من هذا القبيل ، فسوف يردون بحذر.
أراد أن يدعم توبا تشينجان العدالة له.
عند رؤية أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، ضيق تشو فنغ حواجبه على الفور.
السبب في أنه كان قادرا على البقاء مبتسما حتى بعد رفضه من قبل تشو فنغ مرتين ، لم يكن لأن أعصابه قد تغيرت.
“لماذا تنظر إلي؟ يجب أن تعتذر لصديق الشاب شيو لوه “. قال توبا تشينجان ببرود.
“اعتذر؟”
كانت هناك بالفعل أسباب وراء تجرؤ تشو فنغ على التصرف بغطرسة.
عندما يتم وضعهم بين مجرة النور المقدس بأكملها ، كان حقل النجوم كل السماوات ببساطة غير مهم.
أصيب الناس من طائفة كل السماوات بالدهشة.
“بانج ~~~”
بدلا من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يراعي مسألة مهمة للغاية: من أين كان تشو فنغ؟
كانت طائفتهم هي سيد حقل نجوم كل السماوات. كانوا دائما قادرين على التصرف بغطرسة. متى اعتذروا لشخص من جيل الشباب؟
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، فعل تشو فنغ شيئا صادما مرة أخرى.
“لماذا ما زلت واقفا هناك؟ هل تريدني أن أكرر كلامي؟
ابتسم تشو فنغ ابتسامة باهتة عند سماع هذه الكلمات. ثم دعا كبير قديسي الكهوف الغامضة إلى مقر إقامته.
أصبح وجه توبا تشينجان قاتما.
عندما يتم وضعهم بين مجرة النور المقدس بأكملها ، كان حقل النجوم كل السماوات ببساطة غير مهم.
“السيد الشاب شيو لوه ، شربت كثيرا ونسيت نفسي. آمل ألا يسيء السيد الشاب شيو لوه فهم أفعالي “.
بمجرد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، حطم شخص ما يده على الطاولة القريبة ، ووقف ، وأشار إلى تشو فنغ وصرخ بغضب. “هل ترفض رد الوجه الذي يعطى لك؟! هل تعرف من تقف امامه؟!
عند رؤية ذلك ، لم يجرؤ شيخ طائفة كل السماوات على التردد بعد الآن. على الرغم من عدم رغبته الشديدة ، انحنى على الفور واعتذر لتشو فنغ.
“انسى الأمر.”
لوح تشو فنغ بيده عرضا الى اعتذار ذلك الشيخ.
كانت صفة الحقارة والوقاحة أفضل وصف لهم.
كان يتصرف كما لو أنه لم يضع أي شخص من كل السماوات في عينيه على الإطلاق.
“الأخ تشو فنغ ، كما يقول المثل ، الزوار ضيوف. لا يمكن أن تخطط لجعلني أقف هنا طوال الوقت ، أليس كذلك؟” سأل أكبر قديسي الكهوف الغامضة بابتسامة مبتهجة.
“انسى الأمر.”
تسبب هذا في استياء كبير للناس من كل السماوات. حتى نانغونغ ييفان البارد والمنعزل كان يقيم تشو فنغ دون توقف. بالطبع ، كانت نظرته مليئة بالاستياء.
بعد كل شيء ، كانوا في أرض الفستان الأحمر المقدسة. شعر تشو فنغ أن قديسي الكهوف لن يفعلوا أي شيء له هناك.
بعد ذلك ، بدأت المأدبة رسميا.
بعد بدء المأدبة ، حاول أشخاص من طائفة كل السماوات الدردشة مع تشو فنغ. ومع ذلك ، لم يقابلوا سوى البرود منه.
على الرغم من أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة لم تكن شخصا من طائفة كل السماوات ، إلا أنه لا يمكن النظر إلى هويتها ومكانتها بازدراء.
ومع ذلك ، عندما تحدث تشو فنغ مع أشخاص من أرض الفستان الأحمر المقدسة ، كان مبتهجا وحيويا.
“الصديق الشاب شيو لوه ، سمعت أنك هزمت قديسي الكهوف الغامضة بمفردك؟”
كان هؤلاء الرجال حقيرين للغاية.
بالمقارنة ، كان موقف تشو فنغ مختلفا تماما.
كان توبا تشينجان ، شخصا له مكانة أقل من فرد واحد فقط ، في طائفة كل السماوات.
عند رؤية ذلك ، لم يجرؤ شيخ طائفة كل السماوات على التردد بعد الآن. على الرغم من عدم رغبته الشديدة ، انحنى على الفور واعتذر لتشو فنغ.
تسبب هذا في أن يصبح الناس من كل السماوات أكثر استياءا. ومع ذلك ، لم يغضب أحد من تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “اعتذاري ، تقنيات روحي العالمية هي للاستخدام فقط ، وليس للتباهي”.
متجاهلين حقيقة أنهم اضطروا إلى إعطاء وجه لسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، كان سيدهم توبا تشينجان قد غضب منهم من قبل. مع هذا ، من يجرؤ على استفزاز شيو لوه هذا؟
والآن ، قرر كبيرهم البحث عنه من تلقاء نفسه. علاوة على ذلك ، خاطب تشو فنغ كالأخ شيو لوه. هذا جعل تشو فنغ يدرك أنه قد جاء بنوايا سيئة.
ومع ذلك ، لم يكن توبا تشينجان في الواقع زميلا ودودا. لقد كان في الواقع شخصا يتمتع بمزاج عنيف للغاية.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، فعل تشو فنغ شيئا صادما مرة أخرى.
“لماذا ما زلت واقفا هناك؟ هل تريدني أن أكرر كلامي؟
السبب في أنه كان قادرا على البقاء مبتسما حتى بعد رفضه من قبل تشو فنغ مرتين ، لم يكن لأن أعصابه قد تغيرت.
“ومع ذلك ، نظرا لأنها مسألة شخصية للصديق الشاب شيو لوه ، يمكننا اعتبار ان هذا الرجل العجوز لم يسأل أبدا لأن الصديق الشاب شيو لوه لا يريد الإجابة.”
ولم يكن ذلك لأنه كان يعطي وجها للأرض المقدسة.
علاوة على ذلك ، إذا أرادوا فعل أي شيء له ، حتى لو لم يدخل تشو فنغ كبيرهم ، فسيكون قادرا على مهاجمة تشو فنغ مباشرة أثناء وقوفهم بجانب الباب.
بدلا من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يراعي مسألة مهمة للغاية: من أين كان تشو فنغ؟
هذا هو السبب في أن تشو فنغ كان واثقا جدا.
شخص من جيل الشباب يتمتع بمثل هذه الموهبة ومثل هذا المزاج الغريب الذي رفض حتى إعطائه وجهه…
على الرغم من أن أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت أضعف من طائفة كل السماوات ، إلا أن سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة كانت تمتلك قوة على قدم المساواة مع توبا تشينجان.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا مستائين وغاضبين للغاية ، لم يقل أي منهم أي شيء. تماما مثل ذلك ، ابتلعوا غضبهم.
كل هذا جعل توبا تشينجان يفكر في اصل هذا الشقي باسم شيو لوه.
كانت مجرة النور المقدس مكانا مليئا بالتنانين المخفية والنمور الرابضة. كان هناك ببساطة الكثير من حقول النجوم القوية.
علاوة على ذلك ، إذا أرادوا فعل أي شيء له ، حتى لو لم يدخل تشو فنغ كبيرهم ، فسيكون قادرا على مهاجمة تشو فنغ مباشرة أثناء وقوفهم بجانب الباب.
عندما يتم وضعهم بين مجرة النور المقدس بأكملها ، كان حقل النجوم كل السماوات ببساطة غير مهم.
وهكذا ، في مواجهة عبقرية من أصل مشكوك فيه مثل شيو لوه ، لم يجرؤ توبا تشنغان على التصرف بلا مبالاة.
إذا كان سيستفز وحشا ضخما عن طريق الخطأ ، فقد ينتهي الأمر بإبادة طائفة كل السماوات بأكملها.
وبالمثل ، لن يضحك تشو فنغ ويتحدث بمرح مع أشخاص من طائفة كل السماوات.
وبالتالي ، بغض النظر عن مدى استيائه من موقف تشو فنغ ، كان بإمكانه تحمله فقط.
ومع ذلك ، كان رد تشو فنغ ببساطة ردا لم يعط توبا تشينجان أي وجه على الإطلاق.
متجاهلين حقيقة أنهم اضطروا إلى إعطاء وجه لسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، كان سيدهم توبا تشينجان قد غضب منهم من قبل. مع هذا ، من يجرؤ على استفزاز شيو لوه هذا؟
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، فعل تشو فنغ شيئا صادما مرة أخرى.
شعر أن المأدبة كانت مملة ، وبعد توديعهم ، غادر.
عند رؤية ذلك ، لم يجرؤ شيخ طائفة كل السماوات على التردد بعد الآن. على الرغم من عدم رغبته الشديدة ، انحنى على الفور واعتذر لتشو فنغ.
تسبب هذا في استياء أكبر للناس من طائفة كل السماوات. بعد كل شيء ، تم إعداد المأدبة لهم.
بعد بدء المأدبة ، حاول أشخاص من طائفة كل السماوات الدردشة مع تشو فنغ. ومع ذلك ، لم يقابلوا سوى البرود منه.
لكي يعتقد تشو فنغ أن المأدبة كانت مملة ، ألن يكون ذلك معادلا لقوله إنهم مملين؟
وبالمثل ، لن يضحك تشو فنغ ويتحدث بمرح مع أشخاص من طائفة كل السماوات.
كانت طائفتهم هي سيد حقل نجوم كل السماوات. كانوا دائما قادرين على التصرف بغطرسة. متى اعتذروا لشخص من جيل الشباب؟
وهكذا ، كانوا غاضبين حقا ، وشعروا وكأنهم سيتقيأون دما. كلهم شعروا بالاستياء الشديد.
شخص من جيل الشباب يتمتع بمثل هذه الموهبة ومثل هذا المزاج الغريب الذي رفض حتى إعطائه وجهه…
علاوة على ذلك ، إذا أرادوا فعل أي شيء له ، حتى لو لم يدخل تشو فنغ كبيرهم ، فسيكون قادرا على مهاجمة تشو فنغ مباشرة أثناء وقوفهم بجانب الباب.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا مستائين وغاضبين للغاية ، لم يقل أي منهم أي شيء. تماما مثل ذلك ، ابتلعوا غضبهم.
“اعتذر؟”
كانت هناك بالفعل أسباب وراء تجرؤ تشو فنغ على التصرف بغطرسة.
“الأخ تشو فنغ ، كما يقول المثل ، الزوار ضيوف. لا يمكن أن تخطط لجعلني أقف هنا طوال الوقت ، أليس كذلك؟” سأل أكبر قديسي الكهوف الغامضة بابتسامة مبتهجة.
أولا ، كان يكره طائفة كل السماوات من البداية. وهكذا ، كيف يمكن أن يضع كرامته جانبا ويتصرف بشكل جيد معهم؟
وبالمثل ، لن يضحك تشو فنغ ويتحدث بمرح مع أشخاص من طائفة كل السماوات.
كانت مجرة النور المقدس مكانا مليئا بالتنانين المخفية والنمور الرابضة. كان هناك ببساطة الكثير من حقول النجوم القوية.
ثانيا ، عرف تشو فنغ أن هويته الغامضة ستسبب بعض الخوف لطائفة كل السماوات.
“الأخ شيو لوه ، هل أنت هنا؟”
هذا هو السبب في أن تشو فنغ كان واثقا جدا.
إذا تصرف بغطرسة ، فقد تشعر طائفة كل السماوات بمزيد من الخوف في استفزازه.
لوح تشو فنغ بيده عرضا الى اعتذار ذلك الشيخ.
على العكس من ذلك ، إذا قرر تشو فنغ التصرف بشكل متواضع ، فقد ينظرون إليه بازدراء.
“ومع ذلك ، نظرا لأنها مسألة شخصية للصديق الشاب شيو لوه ، يمكننا اعتبار ان هذا الرجل العجوز لم يسأل أبدا لأن الصديق الشاب شيو لوه لا يريد الإجابة.”
“الأخ شيو لوه ، هل أنت هنا؟”
ولدهشة تشو فنغ ، مباشرة بعد عودته إلى مقر إقامته ، جاء شخص ما لزيارته.
بالمقارنة ، كان موقف تشو فنغ مختلفا تماما.
علاوة على ذلك ، لمفاجأة تشو فنغ الأكبر ، كان الشخص الذي جاء لزيارته هو كبير قديسي الكهوف الغامضة.
أراد أن يدعم توبا تشينجان العدالة له.
“الأخ تشو فنغ ، كما يقول المثل ، الزوار ضيوف. لا يمكن أن تخطط لجعلني أقف هنا طوال الوقت ، أليس كذلك؟” سأل أكبر قديسي الكهوف الغامضة بابتسامة مبتهجة.
“لماذا أتيت لتجدني؟”
“لماذا أتيت لتجدني؟”
عند رؤية أكبر قديسي الكهوف الغامضة ، ضيق تشو فنغ حواجبه على الفور.
كانت هذه حقا ما يصف شخص مشبوه يحمل هدايا مع نوايا سيئة.
لم يكن قديسي الكهوف الغامضة أشخاصا طيبين.
“ومع ذلك ، نظرا لأنها مسألة شخصية للصديق الشاب شيو لوه ، يمكننا اعتبار ان هذا الرجل العجوز لم يسأل أبدا لأن الصديق الشاب شيو لوه لا يريد الإجابة.”
كان هؤلاء الرجال حقيرين للغاية.
كانت مجرة النور المقدس مكانا مليئا بالتنانين المخفية والنمور الرابضة. كان هناك ببساطة الكثير من حقول النجوم القوية.
كانت صفة الحقارة والوقاحة أفضل وصف لهم.
بالمقارنة ، كان موقف تشو فنغ مختلفا تماما.
وهكذا ، في مواجهة عبقرية من أصل مشكوك فيه مثل شيو لوه ، لم يجرؤ توبا تشنغان على التصرف بلا مبالاة.
والآن ، قرر كبيرهم البحث عنه من تلقاء نفسه. علاوة على ذلك ، خاطب تشو فنغ كالأخ شيو لوه. هذا جعل تشو فنغ يدرك أنه قد جاء بنوايا سيئة.
تسبب هذا في أن يصبح الناس من كل السماوات أكثر استياءا. ومع ذلك ، لم يغضب أحد من تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان قديسي الكهوف الغامضة يصرون أسنانهم في كل مرة يواجهونه فيها ، وكانوا يخاطبونه دائما على أنه “الشقي الصغير” أو “الشقي الملعون”.
“شعر هذا الرجل العجوز بإعجاب عميق بالصديق الشاب شيو لوه بعد سماعه عن إنجازك الرائع.”
كان التغيير في موقف كبيرهم ببساطة غير متوقع للغاية.
“لماذا تنظر إلي؟ يجب أن تعتذر لصديق الشاب شيو لوه “. قال توبا تشينجان ببرود.
كانت هذه حقا ما يصف شخص مشبوه يحمل هدايا مع نوايا سيئة.
“الأخ تشو فنغ ، كما يقول المثل ، الزوار ضيوف. لا يمكن أن تخطط لجعلني أقف هنا طوال الوقت ، أليس كذلك؟” سأل أكبر قديسي الكهوف الغامضة بابتسامة مبتهجة.
لوح تشو فنغ بيده عرضا الى اعتذار ذلك الشيخ.
ابتسم تشو فنغ ابتسامة باهتة عند سماع هذه الكلمات. ثم دعا كبير قديسي الكهوف الغامضة إلى مقر إقامته.
إذا تصرف بغطرسة ، فقد تشعر طائفة كل السماوات بمزيد من الخوف في استفزازه.
لم يكن الأمر أن تشو فنغ لم يفكر أبدا في أن كبير قديسي الكهوف الغامضة ربما يشكل خطرا عليه.
بدلا من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يراعي مسألة مهمة للغاية: من أين كان تشو فنغ؟
بعد كل شيء ، كان قديسي الكهوف الغامضة قد أخفوا قوتهم جيدا حقا.
السبب في أنه كان قادرا على البقاء مبتسما حتى بعد رفضه من قبل تشو فنغ مرتين ، لم يكن لأن أعصابه قد تغيرت.
حتى عندما كانوا يواجهون سيدة الأرض المقدسة ، لم يظهروا أي علامة على الخوف. لم يكن تشو فنغ يعرف ما إذا كانوا يتظاهرون بأنهم لا يخافون ، أو إذا كانوا يمتلكون حقا القدرة على مواجهة سيدة الأرض المقدسة.
“بانج ~~~”
“لماذا ما زلت واقفا هناك؟ هل تريدني أن أكرر كلامي؟
نظرا لأن قديسي الكهوف الغامضة قد خاضوا صراعات معه ، فكيف لا يتساءل تشو فنغ لما جاء اكبرهم اليه؟
كان هؤلاء الرجال حقيرين للغاية.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، قرر تشو فنغ ادخاله.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، قرر تشو فنغ ادخاله.
“الأخ تشو فنغ ، كما يقول المثل ، الزوار ضيوف. لا يمكن أن تخطط لجعلني أقف هنا طوال الوقت ، أليس كذلك؟” سأل أكبر قديسي الكهوف الغامضة بابتسامة مبتهجة.
متجاهلين حقيقة أنهم اضطروا إلى إعطاء وجه لسيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة ، كان سيدهم توبا تشينجان قد غضب منهم من قبل. مع هذا ، من يجرؤ على استفزاز شيو لوه هذا؟
بعد كل شيء ، كانوا في أرض الفستان الأحمر المقدسة. شعر تشو فنغ أن قديسي الكهوف لن يفعلوا أي شيء له هناك.
ولم يكن ذلك لأنه كان يعطي وجها للأرض المقدسة.
علاوة على ذلك ، إذا أرادوا فعل أي شيء له ، حتى لو لم يدخل تشو فنغ كبيرهم ، فسيكون قادرا على مهاجمة تشو فنغ مباشرة أثناء وقوفهم بجانب الباب.
“أيها الشيخ ، الصديق الشاب شيو لوه هو ضيف شرف أرض الفستان الأحمر المقدسة. آمل ألا ينسى الشيخ نفسه”، قالت سيدة أرض الفستان الأحمر المقدسة.
