Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3872

في اللحظة التي بدأ فيها قديسي الكهوف الغامضة في الفرار ، صرخ تشو فنغ فجأة ، “لا تذهبوا! بسرعة ، عودوا!”

كانت فكرة الفرار قد خطرت ببال تشو فنغ في وقت سابق.

 

إذا كان قد قرر الفرار ، فمن المرجح أنه كان سيموت في الممر الطويل مع قديسي الكهوف الغامضة.

“الأخ شيو لوه ، لماذا لا تهرب؟ هل تحاول أن الموت؟”

 

 

 

لم يستمع قديسي الكهوف الغامضة إلى تشو فنغ. بدلا من ذلك ، أداروا رؤوسهم نحوه وحثوه على المغادرة وهم يركضون نحو أعماق الممر الطويل.

“بما أن هذا هو الحال ، الأخ شيو لوه ، لن نكون مهذبين معك بعد الآن.”

 

 

“بسرعة ، عوذوا. هذه الهالة مزيفة. إذا لم تعدوا جميعا الآن ، فسوف تفوتون الفرصة ، وقد لا تتمكنون من دخول قاعة القصر “.

كانت تلك القوة هي التي دمرت الممر الطويل.

 

نظرا لأن كل شيء ظل على حاله ، فقد دل ذلك في الواقع على أن هجوم تشو فنغ على التوابيت لم يتسبب في أي تغيير.

“حقا؟”

 

 

لولا أنه لم يناديهم ويتحدى الخطر ليظهر لهم أنه آمن من خلال مهاجمة التوابيت من تلقاء نفسه ، لربما استمروا حقا في هروبهم.

توقف قديسي الكهوف الغامضة في مكانهم عند سماع هذه الكلمات. على الرغم من أنهم توقفوا عن الفرار ، إلا أنهم لم يندفعوا على الفور إلى قاعة القصر. بدوا مترددين للغاية.

 

 

 

كانت ردود أفعالهم مفهومة. بعد كل شيء ، كانت الهالات القادمة من التوابيت ببساطة مرعبة للغاية.

انقسمت تلك القوة القتالية إلى قسمين ، وتحولت إلى سلاحين طارا نحو التابوت.

 

بالمقارنة معهم ، كان لدى تشو فنغ مستوى أعلى من القدرة على التحمل.

بغض النظر عما قد يكون فيها ، فهي بالتأكيد ليست أشياء يمكنهم هزيمتها.

خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل ألا يكون هناك أي رد فعل على الإطلاق بعد أن هاجم تشو فنغ التوابيت.

 

“هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش شرير حقا!”

إذا بقوا ، فسيقامرون بحياتهم.

شعر قديسي الكهوف الغامضة بالدهشة الشديدة. لسوء الحظ ، كانت وجوههم مغطاة. خلاف ذلك ، سيكون المرء قادرا على رؤية مدى تشوه تعبيراتهم.

 

 

“أنتم جميعا حقا…”

 

 

“إيه…”

شعر تشو فنغ بالعجز. وهكذا ، لم يزعج نفسه بالكلمات الزائدة ، وبدلا من ذلك رفع ذراعه.

“إذا كنتم جميعا تريدون حقا أن تشكروني ، فلماذا لا تعطيني اثنين من كنوزكم المخفية؟” قال تشو فنغ.

 

 

“هووو ~~~”

 

 

 

بعد حركة تشو فنغ ، ارتفع تيار من القوة القتالية في السماء.

 

 

كان الألم الحارق الشديد الذي لا يطاق الذي غطى جسده بالكامل ناتجا عن تلك البصمات.

انقسمت تلك القوة القتالية إلى قسمين ، وتحولت إلى سلاحين طارا نحو التابوت.

كان ببساطة يغازل الموت!

 

“إيه…”

“الأخ شيو لوه ، هل جننت!!!”

 

 

 

اصبح قديسي الكهوف الغامضة خائفين تقريبا حتى الموت عند رؤية ما فعله تشو فنغ.

كانت تلك البصمات تنبعث من أجسادهم ، ويمكن رؤيتها على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أثوابا تمنع ظهورها. حتى تأثير ثوبهم لم يمكن أن يوقف ضوء البصمات.

 

لقد شعروا أن تشو فنغ ربما قامر بشكل صحيح ، وأن الهالة والمشهد المرعب لم يكن أكثر من اختبار.

احتوت تلك التوابيت على وجودات مرعبة.

ومع ذلك ، فقد هاجمهم تشو فنغ بالفعل؟

 

 

ومع ذلك ، فقد هاجمهم تشو فنغ بالفعل؟

 

 

 

كان ببساطة يغازل الموت!

ومع ذلك ، في اللحظة التي أخبرهم فيها تشو فنغ أن يشكروه ببعض الكنوز ، غيرت تلك المجموعة موقفهم على الفور.

 

“بسرعة ، عوذوا. هذه الهالة مزيفة. إذا لم تعدوا جميعا الآن ، فسوف تفوتون الفرصة ، وقد لا تتمكنون من دخول قاعة القصر “.

ومع ذلك ، بعد أن اخترقت أسلحة القوة القتالية التوابيت ، لم تكشف التوابيت في الواقع عن أي نوع من التغيير.

 

 

 

كانت التوابيت لا تزال ينبعث منها عواء غريب وهالات قوية لدرجة أنها يمكن أن تدمر كل شيء.

 

 

كان الألم الحارق الشديد الذي لا يطاق الذي غطى جسده بالكامل ناتجا عن تلك البصمات.

نظرا لأن كل شيء ظل على حاله ، فقد دل ذلك في الواقع على أن هجوم تشو فنغ على التوابيت لم يتسبب في أي تغيير.

 

 

 

“ووش ، ووش ، ووش ~~~”

“طنين ~~~”

 

إذا كان قد قرر الفرار ، فمن المرجح أنه كان سيموت في الممر الطويل مع قديسي الكهوف الغامضة.

عند رؤية هذا المشهد ، استدار قديسي الكهوف الغامضة على الفور وعادوا إلى قاعة القصر.

“هووو ~~~”

 

 

لقد شعروا أن تشو فنغ ربما قامر بشكل صحيح ، وأن الهالة والمشهد المرعب لم يكن أكثر من اختبار.

 

 

“الأخ شيو لوه ، ما الامر؟”

لقد كان اختبارا لشجاعتهم ، اختبارا لتحديد ما إذا كانوا مؤهلين للاعتراف بهم.

 

 

أما بالنسبة للبصمات ، فقد كانت شيئا أدركه تشو فنغ. كانت تلك هي التعويذات التي حصلوا عليها من خرق التشكيل الروحي لقاعة القصر.

خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل ألا يكون هناك أي رد فعل على الإطلاق بعد أن هاجم تشو فنغ التوابيت.

“بما أن هذا هو الحال ، الأخ شيو لوه ، لن نكون مهذبين معك بعد الآن.”

 

 

“طنين ~~~”

لقد شعروا أن تشو فنغ ربما قامر بشكل صحيح ، وأن الهالة والمشهد المرعب لم يكن أكثر من اختبار.

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقتربوا فيها منه ، أصبحوا جميعا عاجزين ، وسقطوا على الأرض ، وبدأوا في الصراخ من الألم.

في نفس اللحظة تقريبا عندما عاد قديسي الكهوف الغامضة إلى قاعة القصر ، بدأ الممر الطويل في الانهيار. في الوقت نفسه ، بدأت هالة قوية مدمرة تعيث فسادا في الممر المنهار.

 

 

 

كانت تلك القوة هي التي دمرت الممر الطويل.

 

 

 

كانت تلك القوة ببساطة مرعبة للغاية. ناهيك عن هيكل مثل الممر الطويل ، ببساطة لن يتمكن أحد من تحمل هذه القوة المرعبة.

احتوت تلك التوابيت على وجودات مرعبة.

 

في نفس اللحظة تقريبا عندما عاد قديسي الكهوف الغامضة إلى قاعة القصر ، بدأ الممر الطويل في الانهيار. في الوقت نفسه ، بدأت هالة قوية مدمرة تعيث فسادا في الممر المنهار.

عند رؤية هذا المشهد ، شعر قديسي الكهوف الغامضة بقشعريرة تسري على أشواكهم.

ومع ذلك ، كان هناك في الواقع بعض الأساس وراء مقامرة تشو فنغ.

 

كانت ردود أفعالهم مفهومة. بعد كل شيء ، كانت الهالات القادمة من التوابيت ببساطة مرعبة للغاية.

عندما نظروا إلى الوراء الى تشو فنغ ، ملأ الامتنان أعينهم.

 

 

وهكذا ، حتى تشو فنغ شعر ببعض الخوف عند التفكير في الأمر.

لولا أنه لم يناديهم ويتحدى الخطر ليظهر لهم أنه آمن من خلال مهاجمة التوابيت من تلقاء نفسه ، لربما استمروا حقا في هروبهم.

“حماقة! هذه التعويذات ، ليست علامة على الاعتراف ، ولكنها لعنة بدلا من ذلك ”

 

 

لو فعلوا ذلك ، لما كانوا غير قادرين على الحصول على اعتراف الإمبراطور فحسب ، بل كانوا سيفقدون حياتهم أيضا في الممر الطويل.

في اللحظة التي بدأ فيها قديسي الكهوف الغامضة في الفرار ، صرخ تشو فنغ فجأة ، “لا تذهبوا! بسرعة ، عودوا!”

 

ومع ذلك ، كان هناك في الواقع بعض الأساس وراء مقامرة تشو فنغ.

لقد أوضح شكل الممر الطويل الحالي كل شيء.

 

 

 

يمكن القول أن تشو فنغ قد أنقذ حياتهم.

لقد شعروا أن تشو فنغ ربما قامر بشكل صحيح ، وأن الهالة والمشهد المرعب لم يكن أكثر من اختبار.

 

شعر قديسي الكهوف الغامضة بالدهشة الشديدة. لسوء الحظ ، كانت وجوههم مغطاة. خلاف ذلك ، سيكون المرء قادرا على رؤية مدى تشوه تعبيراتهم.

“الأخ شيو لوه ، لا يمكننا حقا أن نشكرك بما فيه الكفاية.”

إذا كان قد قرر الفرار ، فمن المرجح أنه كان سيموت في الممر الطويل مع قديسي الكهوف الغامضة.

 

لم يستمع قديسي الكهوف الغامضة إلى تشو فنغ. بدلا من ذلك ، أداروا رؤوسهم نحوه وحثوه على المغادرة وهم يركضون نحو أعماق الممر الطويل.

شبك قديسي الكهوف الغامضة قبضاتهم وانحنوا لتشو فنغ بامتنان. بدوا وكأنهم على وشك الركوع له.

 

كان هذا الألم الحارق لا يطاق لدرجة أنه سرعان ما سقط على ركبة واحدة. حتى وعيه أصبح غامضا إلى حد ما.

“كفى، كفى. هذا ليس شيئا كبيرا ، ليست هناك حاجة لكم جميعا للتصرف على هذا النحو “.

 

 

“لحسن الحظ لدينا الأخ شيو لوه معنا هنا. وإلا لكنا قد خدعنا من قبله”.

“إذا كنتم جميعا تريدون حقا أن تشكروني ، فلماذا لا تعطيني اثنين من كنوزكم المخفية؟” قال تشو فنغ.

 

 

 

“إيه…”

 

 

توقف جميع قديسي الكهوف الصوفي عن الانحناء لتشو فنغ.

“هذا…”

 

 

 

«أعتقد أن ما قاله الأخ شيو لوه صحيح. على الرغم من أنك أنقذتنا ولا يمكننا أن نشكرك بما فيه الكفاية على ذلك ، ولكن بما أننا أشخاص في نفس القارب ، فلا داعي لأن نكون مهذبين مع بعضنا البعض “.

 

 

أما بالنسبة للبصمات ، فقد كانت شيئا أدركه تشو فنغ. كانت تلك هي التعويذات التي حصلوا عليها من خرق التشكيل الروحي لقاعة القصر.

“صحيح ، ما قاله الأخ الأكبر صحيح.”

 

 

 

“بما أن هذا هو الحال ، الأخ شيو لوه ، لن نكون مهذبين معك بعد الآن.”

 

 

توقف جميع قديسي الكهوف الصوفي عن الانحناء لتشو فنغ.

 

 

فجأة ، بدأت الهالة المرعبة تضعف. سرعان ما اختفت تماما.

“اللعنة ، أيها الحفنة من البخلاء.”

 

 

لولا أنه لم يناديهم ويتحدى الخطر ليظهر لهم أنه آمن من خلال مهاجمة التوابيت من تلقاء نفسه ، لربما استمروا حقا في هروبهم.

ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء على قديسي الكهوف الغامضة.

في اللحظة التي بدأ فيها قديسي الكهوف الغامضة في الفرار ، صرخ تشو فنغ فجأة ، “لا تذهبوا! بسرعة ، عودوا!”

 

 

لقد أوضح قديسي الكهوف الغامضة هؤلاء حقا ما تعنيه مقولة “اعتبار ثروة المرء ثمينة مثل حياته”.

في نفس اللحظة تقريبا عندما عاد قديسي الكهوف الغامضة إلى قاعة القصر ، بدأ الممر الطويل في الانهيار. في الوقت نفسه ، بدأت هالة قوية مدمرة تعيث فسادا في الممر المنهار.

 

“لحسن الحظ لدينا الأخ شيو لوه معنا هنا. وإلا لكنا قد خدعنا من قبله”.

كانوا يعبرون عن شكرهم له دون توقف وكانوا على وشك البكاء.

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم. ما كان مهما هو أن… تمكن تشو فنغ من رؤية بصمات حمراء نارية تظهر من أجساد قديسي الكهوف الغامضة.

 

عادت قاعة القصر تماما إلى طبيعتها.

ومع ذلك ، في اللحظة التي أخبرهم فيها تشو فنغ أن يشكروه ببعض الكنوز ، غيرت تلك المجموعة موقفهم على الفور.

 

 

لقد أوضح قديسي الكهوف الغامضة هؤلاء حقا ما تعنيه مقولة “اعتبار ثروة المرء ثمينة مثل حياته”.

“طنين ~~~”

شعر تشو فنغ بالعجز. وهكذا ، لم يزعج نفسه بالكلمات الزائدة ، وبدلا من ذلك رفع ذراعه.

 

“طنين ~~~”

فجأة ، بدأت الهالة المرعبة تضعف. سرعان ما اختفت تماما.

نظر تشو فنغ على عجل إلى جسده ، واكتشف أنه أيضا كان يصدر تلك البصمات ، وتخترق ملابسه حتى يتمكن الآخرون من رؤيتها بوضوح.

 

عند رؤية هذا المشهد ، استدار قديسي الكهوف الغامضة على الفور وعادوا إلى قاعة القصر.

عادت قاعة القصر تماما إلى طبيعتها.

لو فعلوا ذلك ، لما كانوا غير قادرين على الحصول على اعتراف الإمبراطور فحسب ، بل كانوا سيفقدون حياتهم أيضا في الممر الطويل.

 

 

“اللعنة! بالتأكيد ، كان ذلك لإخافتنا!

كانت التجربة التي اكتسبها من دخول البقايا.

 

كانت تلك البصمات تنبعث من أجسادهم ، ويمكن رؤيتها على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أثوابا تمنع ظهورها. حتى تأثير ثوبهم لم يمكن أن يوقف ضوء البصمات.

“هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش شرير حقا!”

فجأة ، بدأت الهالة المرعبة تضعف. سرعان ما اختفت تماما.

 

“أنتم جميعا حقا…”

“لقد جذبنا أولا إلى مكان الكائنات من العصر القديم. والآن ، صنع خدعة لتخويعنا حتى نركض إلى الممر الطويل ونموت “.

 

 

 

“لحسن الحظ لدينا الأخ شيو لوه معنا هنا. وإلا لكنا قد خدعنا من قبله”.

“حماقة! هذه التعويذات ، ليست علامة على الاعتراف ، ولكنها لعنة بدلا من ذلك ”

 

غرق تعبير تشو فنغ. أدرك أن الوضع كان سيئا للغاية.

بعد شتم الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، التفت قديسي الكهوف الغامضة ليسألوا تشو فنغ ، “الأخ شيو لوه ، كيف علمت أن كل شيء في وقت سابق لم يكن أكثر من خدعة؟”

 

 

بغض النظر عن أي شيء ، كانوا روحانيين عالميين أقوياء. ومع ذلك ، لم يلاحظوا أن الهالة المهيبة من قبل كانت مزيفة. وبسبب ذلك ، كانوا فضوليين للغاية لمعرفة كيفية اكتشاف تشو فنغ لها.

 

 

في نفس اللحظة تقريبا عندما عاد قديسي الكهوف الغامضة إلى قاعة القصر ، بدأ الممر الطويل في الانهيار. في الوقت نفسه ، بدأت هالة قوية مدمرة تعيث فسادا في الممر المنهار.

“كنت أيضا غير متأكد. قررت فقط المقامرة”.

 

 

شعر قديسي الكهوف الغامضة بالدهشة الشديدة. لسوء الحظ ، كانت وجوههم مغطاة. خلاف ذلك ، سيكون المرء قادرا على رؤية مدى تشوه تعبيراتهم.

“لحسن الحظ ، حظي جيد جدا ، وقد قمت بالمقامرة الصحيحة” ، قال تشو فنغ.

“الأخ شيو لوه ، ما الامر؟”

 

“كفى، كفى. هذا ليس شيئا كبيرا ، ليست هناك حاجة لكم جميعا للتصرف على هذا النحو “.

“ماذا؟ مقامرة؟ هاه! كنت تقامر بحياتنا!

عند رؤية هذا المشهد ، شعر قديسي الكهوف الغامضة بقشعريرة تسري على أشواكهم.

 

“هذا…”

شعر قديسي الكهوف الغامضة بالدهشة الشديدة. لسوء الحظ ، كانت وجوههم مغطاة. خلاف ذلك ، سيكون المرء قادرا على رؤية مدى تشوه تعبيراتهم.

كانت تلك القوة هي التي دمرت الممر الطويل.

 

بغض النظر عن أي شيء ، كانوا روحانيين عالميين أقوياء. ومع ذلك ، لم يلاحظوا أن الهالة المهيبة من قبل كانت مزيفة. وبسبب ذلك ، كانوا فضوليين للغاية لمعرفة كيفية اكتشاف تشو فنغ لها.

ومع ذلك ، كان هناك في الواقع بعض الأساس وراء مقامرة تشو فنغ.

كانت التجربة التي اكتسبها من دخول البقايا.

 

 

كانت التجربة التي اكتسبها من دخول البقايا.

 

 

 

أخبرته تجربته أن الهالة المرعبة لم تكن أكثر من خدعة.

“هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش شرير حقا!”

 

“لقد جذبنا أولا إلى مكان الكائنات من العصر القديم. والآن ، صنع خدعة لتخويعنا حتى نركض إلى الممر الطويل ونموت “.

بالطبع ، لم يتوقع تشو فنغ أن يمتلك الممر الطويل مثل هذه القوة المدمرة.

بعد كل شيء ، كان تشو فنغ قادرا على تحمل الألم ، في حين كان قديسي الكهوف الغامضة يتدحرجون على الأرض ويصرخون بشكل بائس مثل مجموعة من الخنازير التي يتم ذبحها.

 

 

وهكذا ، حتى تشو فنغ شعر ببعض الخوف عند التفكير في الأمر.

“اللعنة! بالتأكيد ، كان ذلك لإخافتنا!

 

 

كانت فكرة الفرار قد خطرت ببال تشو فنغ في وقت سابق.

 

 

بعد كل شيء ، كان تشو فنغ قادرا على تحمل الألم ، في حين كان قديسي الكهوف الغامضة يتدحرجون على الأرض ويصرخون بشكل بائس مثل مجموعة من الخنازير التي يتم ذبحها.

إذا كان قد قرر الفرار ، فمن المرجح أنه كان سيموت في الممر الطويل مع قديسي الكهوف الغامضة.

كانت التوابيت لا تزال ينبعث منها عواء غريب وهالات قوية لدرجة أنها يمكن أن تدمر كل شيء.

 

عادت قاعة القصر تماما إلى طبيعتها.

لحسن الحظ ، قام بالمقامرة الصحيحة.

“لحسن الحظ لدينا الأخ شيو لوه معنا هنا. وإلا لكنا قد خدعنا من قبله”.

 

 

“وووو ~~~”

 

 

 

فجأة ، شعر تشو فنغ بألم حارق حاد يخرج من جسده.

 

 

كان هذا الألم الحارق لا يطاق لدرجة أنه سرعان ما سقط على ركبة واحدة. حتى وعيه أصبح غامضا إلى حد ما.

لو فعلوا ذلك ، لما كانوا غير قادرين على الحصول على اعتراف الإمبراطور فحسب ، بل كانوا سيفقدون حياتهم أيضا في الممر الطويل.

 

احتوت تلك التوابيت على وجودات مرعبة.

“الأخ شيو لوه ، ما الامر؟”

 

 

“صحيح ، ما قاله الأخ الأكبر صحيح.”

كان قديسي الكهوف الغامضة منزعجين للغاية. هرعوا على الفور إلى تشو فنغ.

غرق تعبير تشو فنغ. أدرك أن الوضع كان سيئا للغاية.

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقتربوا فيها منه ، أصبحوا جميعا عاجزين ، وسقطوا على الأرض ، وبدأوا في الصراخ من الألم.

 

 

عند رؤية هذا المشهد ، شعر قديسي الكهوف الغامضة بقشعريرة تسري على أشواكهم.

بالمقارنة معهم ، كان لدى تشو فنغ مستوى أعلى من القدرة على التحمل.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان تشو فنغ قادرا على تحمل الألم ، في حين كان قديسي الكهوف الغامضة يتدحرجون على الأرض ويصرخون بشكل بائس مثل مجموعة من الخنازير التي يتم ذبحها.

 

 

إذا بقوا ، فسيقامرون بحياتهم.

هؤلاء القديسون ببساطة لم يشبهوا الناس من الجيل الأكبر الذين تدربوا لسنوات عديدة. بدلا من ذلك ، كانوا يتفاعلون مثل مجموعة من الأطفال. ببساطة لم يكن لديهم أدنى قدرة على التحمل.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقتربوا فيها منه ، أصبحوا جميعا عاجزين ، وسقطوا على الأرض ، وبدأوا في الصراخ من الألم.

 

“وووو ~~~”

بالمقارنة معهم ، كان تشو فنغ ببساطة لا يتزعزع.

“لقد جذبنا أولا إلى مكان الكائنات من العصر القديم. والآن ، صنع خدعة لتخويعنا حتى نركض إلى الممر الطويل ونموت “.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم. ما كان مهما هو أن… تمكن تشو فنغ من رؤية بصمات حمراء نارية تظهر من أجساد قديسي الكهوف الغامضة.

 

 

 

كانت تلك البصمات تنبعث من أجسادهم ، ويمكن رؤيتها على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أثوابا تمنع ظهورها. حتى تأثير ثوبهم لم يمكن أن يوقف ضوء البصمات.

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم. ما كان مهما هو أن… تمكن تشو فنغ من رؤية بصمات حمراء نارية تظهر من أجساد قديسي الكهوف الغامضة.

 

 

أما بالنسبة للبصمات ، فقد كانت شيئا أدركه تشو فنغ. كانت تلك هي التعويذات التي حصلوا عليها من خرق التشكيل الروحي لقاعة القصر.

 

 

 

نظر تشو فنغ على عجل إلى جسده ، واكتشف أنه أيضا كان يصدر تلك البصمات ، وتخترق ملابسه حتى يتمكن الآخرون من رؤيتها بوضوح.

وهكذا ، حتى تشو فنغ شعر ببعض الخوف عند التفكير في الأمر.

 

 

كان الألم الحارق الشديد الذي لا يطاق الذي غطى جسده بالكامل ناتجا عن تلك البصمات.

 

 

“كفى، كفى. هذا ليس شيئا كبيرا ، ليست هناك حاجة لكم جميعا للتصرف على هذا النحو “.

“حماقة! هذه التعويذات ، ليست علامة على الاعتراف ، ولكنها لعنة بدلا من ذلك ”

“الأخ شيو لوه ، ما الامر؟”

 

 

غرق تعبير تشو فنغ. أدرك أن الوضع كان سيئا للغاية.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط