Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3895

PDF

شعر تشو فنغ بتأثر كبير.

 

 

“غادر الإمبراطور العظيم…” قال تشو فنغ.

شعر أنه محظوظ جدا لتمكنه من الحصول على ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.

 

 

كانوا آخر رجال عشيرة الكهوف الغامضة المتبقين في العالم.

سواء كان تدريبه ، أو الجوهرة التي كانت قادرة على مساعدته على تحقيق اختراق في التقنيات الروحية ، أو المهارات القتالية الأربعة المحظورة ، فقد كانت جميعها ممتلكات لا تقدر بثمن.

 

 

لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هناك أي خبراء على مستوى السامي القتالي في مجرة النور المقدس.

ومع ذلك ، فإن الأغلى من ذلك كله سيكون بطبيعة الحال السيف مهاجم الوحوش العظيم على ظهر تشو فنغ.

 

 

 

أزال تشو فنغ السيف من ظهره وأمسكه بيده.

 

 

البقايا التي يتركونها وراءهم بعد وفاتهم ستكون مختلفة تماما.

ممسكا به ، اصبح لديه شعور لا يوصف.

” لقد غادرت عشيرة العاصفة الهائجة. لم يعودوا في مجرة النور المقدس”.

 

ثم سأل تشو فنغ قديسي الكهوف الصوفي عما حدث لعشيرة الكهوف الغامضة.

على الرغم من أن السيف لم يعد له روح ، ولم يكن أكثر من قشرة ، إلا أن الفرق الذي شعر به وهو يحمل السيف كان أقرب إلى الفرق بين وفاة متدرب قتالي خبير وموت شخص عادي.

قال قديسي الكهوف الغامضة: “على الرغم من أن الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش كان روحا متبقية ، إلا أنه كان مستقرا للغاية ولم يبدو أنه سيتفرق في أي وقت قريب”.

 

 

البقايا التي يتركونها وراءهم بعد وفاتهم ستكون مختلفة تماما.

والآن ، بعد كل هذه السنوات ، كان قديسي الكهوف الغامضة الأحد عشر هم الناجون الأخيرون من عشيرة الكهوف الغامضة.

 

 

كانت عظام الناس العاديين مجرد عظام عادية. حتى الكلاب ستكون قادرة على تحطيمها إلى أشلاء.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت عظام المتدربين الخبراء قاسية بشكل لا يضاهى. حتى الشفرات العادية لن تكون قادرة على التسبب في أي ضرر لها.

لا يمكن للمرء أن يحكم عليهم بالمعايير العادية.

 

عند رؤية النظرة الحزينة على وجه تشو فنغ ، سأل كبير قديسي الكهوف الغامضة بدهشة ، “ليس من الممكن أن يموت اليس كذلك؟”

إذا بقي مصدر الطاقة ، فستكون مستحيلة التدمير.

 

 

على الرغم من أن عشيرة الكهوف الغامضة قد تم القضاء عليها في النهاية من قبل عشيرة العاصفة الهائجة ، إلا أن قديسي الكهوف تذكروا بعمق النعمة التي أظهرها الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش لعشيرتهم.

“لا يمكنني الكشف عن كنز مثل هذا. يجب أن اخفيه بعيدا بشكل صحيح “.

البقايا التي يتركونها وراءهم بعد وفاتهم ستكون مختلفة تماما.

 

كان تشو فنغ قادرا على الشعور بالغضب في قلوبهم عندما قال قديسي الكهوف الغامضة هذه الكلمات.

بعد فحص السيف ، شعر تشو فنغ بأنه اصبح مغرم به بشكل خاص.

كان تشو فنغ قادرا على الشعور بالغضب في قلوبهم عندما قال قديسي الكهوف الغامضة هذه الكلمات.

 

لم يكن تشو فنغ يعرف حقا ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي عند رؤية سلوك قديسي الكهوف الغامضة.

وهكذا ، وضعه على الفور بعيدا.

شعر أنه محظوظ جدا لتمكنه من الحصول على ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.

 

لا يزال تشو فنغ يشعر بالأسف الشديد لرؤية شخص من هذا المستوى يموت أمامه.

بتجاهل مدى احترامه للسيف ، لمجرد حقيقة أنه كان المفتاح لفتح القبر الآخر للإمبراطور العظيم ، والذي يحتوي على جميع كنوزه ، سيتعين على تشو فنغ بطبيعة الحال إبقائه مخفيا جيدا.

 

 

“بعد كل شيء ، كان ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”

بالتفكير في كيفية تمكنه من فتح القبر فقط بمجرد أن يصبح ساميا عظيما ، شعر تشو فنغ بان دمه يغلي من الإثارة التي لا نهاية لها فقط بسبب التفكير في نوع الكنوز المخزنة في القبر.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان السامي القتالي مستوى بعيد من التدريب.

 

 

ومع ذلك ، كان قديسي الكهوف الغامضة ، في النهاية ، هم قديسي الكهوف الغامضة.

لم يلتقي تشو فنغ أبدا بخبير على مستوى السامي القتالي.

 

 

 

لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هناك أي خبراء على مستوى السامي القتالي في مجرة النور المقدس.

 

 

على الرغم من أن السيف لم يعد له روح ، ولم يكن أكثر من قشرة ، إلا أن الفرق الذي شعر به وهو يحمل السيف كان أقرب إلى الفرق بين وفاة متدرب قتالي خبير وموت شخص عادي.

ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن تدريب الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش عندما كان على قيد الحياة كان بالتأكيد أعلى من السامي القتالي.

«الأخ شيو لوه، صحيح أننا لا نعرفك جيدا. ومع ذلك ، نحن نعرف شخصيتك. في وقت سابق ، من أجل إنقاذنا ، تخليت عن الميراث. الحق يقال، إذا كنا نحن الإخوة في مكانك، فقد لا نكون بالضرورة قادرين على فعل مثل هذا الشيء”.

 

قضت عشيرة العاصفة الهائجة في النهاية على عشيرة الكهوف الغامضة.

الميراث الذي تركه وراءه سيكون بالتأكيد رائعا جدا أيضا.

“كما قلت ، نحن لا نعرف بعضنا البعض جيدا ، ولم نعرف بعضنا البعض إلا لفترة قصيرة من الزمن. ومع ذلك ، كنت على استعداد لإنقاذنا والتخلي عن الميراث “.

 

 

ومع ذلك ، عند التفكير في الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، شعر تشو فنغ بمزيد من الحزن في قلبه.

البقايا التي يتركونها وراءهم بعد وفاتهم ستكون مختلفة تماما.

 

 

على الرغم من أن الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش كان يجب أن يموت منذ وقت طويل جدا…

شعر تشو فنغ بتأثر كبير.

 

ومع ذلك ، فإن الأغلى من ذلك كله سيكون بطبيعة الحال السيف مهاجم الوحوش العظيم على ظهر تشو فنغ.

لا يزال تشو فنغ يشعر بالأسف الشديد لرؤية شخص من هذا المستوى يموت أمامه.

شعر أنه محظوظ جدا لتمكنه من الحصول على ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.

 

كانوا يعبرون عن الألم كما لو أنهم فقدوا أحد أقاربهم.

ومع ذلك ، لم ينغمس تشو فنغ في الحزن.

” لقد غادرت عشيرة العاصفة الهائجة. لم يعودوا في مجرة النور المقدس”.

 

“صحيح” ، أومأ تشو فنغ برأسه.

بعد كل شيء ، يجب على المرء دائما أن يتطلع إلى الأمام.

ومع ذلك ، عند التفكير في الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، شعر تشو فنغ بمزيد من الحزن في قلبه.

 

 

علاوة على ذلك ، بغض النظر عن مدى استثنائية شخصية الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، لم يكن في الواقع شخصا في هذا العصر.

بالتفكير في الماضي ، كان قديسي الكهوف الغامضة لغزا لحقل نجوم كل السماوات.

 

 

بعد ذلك ، غادر تشو فنغ تلك المساحة.

الميراث الذي تركه وراءه سيكون بالتأكيد رائعا جدا أيضا.

 

 

نظرا لأن تشو فنغ قد حصل على الميراث واستوعب القوة الكاملة لتشكيل روح القبر ، فقد كان قادرا على التحرك بحرية في القبر.

 

 

 

وهكذا ، سرعان ما عاد تشو فنغ إلى حيث كان قديسي الكهوف الغامضة.

 

 

على الرغم من أن عشيرة الكهوف الغامضة قد تم القضاء عليها في النهاية من قبل عشيرة العاصفة الهائجة ، إلا أن قديسي الكهوف تذكروا بعمق النعمة التي أظهرها الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش لعشيرتهم.

“الأخ شيو لوه ، لقد عدت.”

كانوا آخر رجال عشيرة الكهوف الغامضة المتبقين في العالم.

 

 

عند رؤية تشو فنغ ، هرع إليه قديسي الكهوف الغامضة على الفور. “أين الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ؟”

وهكذا ، وضعه على الفور بعيدا.

 

 

بدا أنهم أكثر اهتماما بالإمبراطور العظيم.

 

 

الأهم من ذلك ، لم يبدو أن عواطفهم مزيفة. كانوا يشعرون بالحزن من أعماق قلوبهم.

“غادر الإمبراطور العظيم…” قال تشو فنغ.

عند رؤية تشو فنغ ، هرع إليه قديسي الكهوف الغامضة على الفور. “أين الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ؟”

 

كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش هو الذي هزم عشيرة العاصفة الهائجة وأنقذ عشيرة الكهوف الغامضة بمفرده.

“غادر؟ إلى أين؟” سأل قديسي الكهوف الغامضة.

ومع ذلك ، شعر أن ما قاله قديسي الكهوف الغامضة معقول. بالنسبة لهم ، ما قالوه له كان بالفعل سرا هائلا.

 

 

عند رؤية النظرة الحزينة على وجه تشو فنغ ، سأل كبير قديسي الكهوف الغامضة بدهشة ، “ليس من الممكن أن يموت اليس كذلك؟”

عند رؤية النظرة الحزينة على وجه تشو فنغ ، سأل كبير قديسي الكهوف الغامضة بدهشة ، “ليس من الممكن أن يموت اليس كذلك؟”

 

 

“صحيح” ، أومأ تشو فنغ برأسه.

 

 

ومع ذلك ، كانت عظام المتدربين الخبراء قاسية بشكل لا يضاهى. حتى الشفرات العادية لن تكون قادرة على التسبب في أي ضرر لها.

“ماذا حدث؟ لماذا حدث هذا فجأة؟”

“هل تعرفون جميعا مكان وجود عشيرة العاصفة الهائجة؟” سأل تشو فنغ.

 

 

قال قديسي الكهوف الغامضة: “على الرغم من أن الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش كان روحا متبقية ، إلا أنه كان مستقرا للغاية ولم يبدو أنه سيتفرق في أي وقت قريب”.

 

 

ومع ذلك ، فقد انفتحوا على تشو فنغ وأخبروه بأشياء كثيرة عن أنفسهم.

قال تشو فنغ: “إن الكبير الإمبراطور العظيم نفسه من قرر المغادرة”.

عند رؤية تشو فنغ ، هرع إليه قديسي الكهوف الغامضة على الفور. “أين الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ؟”

 

“محسنا؟”

“هكذا اذن…”

 

 

 

“هذا أمر مؤسف حقا…”

“الأخ شيو لوه ، لقد عدت.”

 

 

فهم قديسي الكهوف الغامضة كلمات تشو فنغ. ومع ذلك ، لا يزال لديهم نظرات شفقة على وجوههم.

“في الواقع ، كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش محسنا لعشيرتنا.” قال الحادي عشر فجأة.

 

 

“هذا نادر حقا. إن لصوص مثلكم يشعرون في الواقع بمثل هذه المشاعر تجاه شخص قابلتموه للتو”.

ومع ذلك ، فإن الأغلى من ذلك كله سيكون بطبيعة الحال السيف مهاجم الوحوش العظيم على ظهر تشو فنغ.

 

ثم سأل تشو فنغ قديسي الكهوف الصوفي عما حدث لعشيرة الكهوف الغامضة.

شعر تشو فنغ بالدهشة الشديدة. لم يكن قديسي الكهوف الغامضة يظهرون فقط نظرات الندم. كانوا يشعرون أيضا بالحزن الشديد. كان الأمر كما لو أن الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش كان قريبا لهم.

 

 

في ذلك الوقت ، تمكن عدد قليل فقط من عشيرة الكهوف الغامضة من الفرار.

كانوا يعبرون عن الألم كما لو أنهم فقدوا أحد أقاربهم.

 

 

 

الأهم من ذلك ، لم يبدو أن عواطفهم مزيفة. كانوا يشعرون بالحزن من أعماق قلوبهم.

 

 

بالتفكير في كيفية تمكنه من فتح القبر فقط بمجرد أن يصبح ساميا عظيما ، شعر تشو فنغ بان دمه يغلي من الإثارة التي لا نهاية لها فقط بسبب التفكير في نوع الكنوز المخزنة في القبر.

“في الواقع ، كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش محسنا لعشيرتنا.” قال الحادي عشر فجأة.

 

 

وهكذا ، سرعان ما عاد تشو فنغ إلى حيث كان قديسي الكهوف الغامضة.

“محسنا؟”

 

 

“هذا صحيح. ما قلناه هو الحقيقة. بين ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش وحياتك ، لا نخشى أن نقول ، بغض النظر عما إذا كنت ستغضب أم لا ، أننا سنختار على الأرجح الأول “.

كشف تشو فنغ عن نظرة فضول عند سماع هذه الكلمات.

 

 

 

بدأ قديسي الكهوف الغامضة الأحد عشر في إخبار تشو فنغ بما حدث في الماضي.

لحسن الحظ ، كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش قد مر بهم في ذلك الوقت.

 

بالتفكير في كيفية تمكنه من فتح القبر فقط بمجرد أن يصبح ساميا عظيما ، شعر تشو فنغ بان دمه يغلي من الإثارة التي لا نهاية لها فقط بسبب التفكير في نوع الكنوز المخزنة في القبر.

خلال أيام ازدهار عشيرة الكهوف الغامضة ، عرف الجميع عنهم عمليا.

 

 

ومع ذلك ، شعر أن ما قاله قديسي الكهوف الغامضة معقول. بالنسبة لهم ، ما قالوه له كان بالفعل سرا هائلا.

على الرغم من أن عشيرة الكهوف الغامضة كانت قوية جدا ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها الأعلى تصنيفا في تلك الحقبة. وبسبب ذلك ، كانوا في حالة خطر دائم ، ويتعرضون للهجوم من قبل قوى أخرى.

“هذا نادر حقا. إن لصوص مثلكم يشعرون في الواقع بمثل هذه المشاعر تجاه شخص قابلتموه للتو”.

 

 

قبل أن تختفي عشيرتهم ، تعرضت عشيرة الكهوف الغامضة لهجوم من قبل قوة قوية للغاية. علاوة على ذلك ، لم تكن تلك القوة سوى عشيرة العاصفة الهائجة.

 

 

 

لحسن الحظ ، كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش قد مر بهم في ذلك الوقت.

لا يمكن للمرء أن يحكم عليهم بالمعايير العادية.

 

 

كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش هو الذي هزم عشيرة العاصفة الهائجة وأنقذ عشيرة الكهوف الغامضة بمفرده.

 

 

 

على الرغم من أن عشيرة الكهوف الغامضة قد تم القضاء عليها في النهاية من قبل عشيرة العاصفة الهائجة ، إلا أن قديسي الكهوف تذكروا بعمق النعمة التي أظهرها الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش لعشيرتهم.

بعد كل شيء ، كان السامي القتالي مستوى بعيد من التدريب.

 

 

عند معرفة ذلك ، اكتشف تشو فنغ فجأة أنه أخطأ في الحكم على قديسي الكهوف الغامضة.

في ذلك الوقت ، تمكن عدد قليل فقط من عشيرة الكهوف الغامضة من الفرار.

 

“هل تعرفون جميعا مكان وجود عشيرة العاصفة الهائجة؟” سأل تشو فنغ.

في وقت سابق عندما رأى قديسي الكهوف الغامضة الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، كانوا متحمسين للغاية. ركعوا على ركبهم على الفور وكانوا يمدحون الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش دون توقف بينما يحدقون فيه بنظرات إعجاب في عيونهم الصغيرة.

ومع ذلك ، شعر أن ما قاله قديسي الكهوف الغامضة معقول. بالنسبة لهم ، ما قالوه له كان بالفعل سرا هائلا.

 

 

في ذلك الوقت ، كان تشو فنغ يعتقد أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا يلعقون الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش حتى يتمكنوا من الحصول على فوائد.

 

 

لا يمكن للمرء أن يحكم عليهم بالمعايير العادية.

ومع ذلك ، بعد سماع قصتهم ، أدرك أنهم كانوا صادقين في أفعالهم.

 

 

“أما بالنسبة للمكان الذي ذهبوا إليه ، فليس لدينا أي فكرة. لكن… طالما أننا إخوة لا نزال على قيد الحياة ، سنجدهم بالتأكيد وننتقم لأسلافنا “.

ثم سأل تشو فنغ قديسي الكهوف الصوفي عما حدث لعشيرة الكهوف الغامضة.

“أما بالنسبة للمكان الذي ذهبوا إليه ، فليس لدينا أي فكرة. لكن… طالما أننا إخوة لا نزال على قيد الحياة ، سنجدهم بالتأكيد وننتقم لأسلافنا “.

 

بدا أنهم أكثر اهتماما بالإمبراطور العظيم.

في النهاية ، كان الأمر كما قال الإمبراطور القاتل الوحش ، وتوقع تشو فنغ.

 

 

“لا يمكنني الكشف عن كنز مثل هذا. يجب أن اخفيه بعيدا بشكل صحيح “.

قضت عشيرة العاصفة الهائجة في النهاية على عشيرة الكهوف الغامضة.

بعد ذلك ، غادر تشو فنغ تلك المساحة.

 

ومع ذلك ، بعد سماع قصتهم ، أدرك أنهم كانوا صادقين في أفعالهم.

في ذلك الوقت ، تمكن عدد قليل فقط من عشيرة الكهوف الغامضة من الفرار.

وهكذا ، سرعان ما عاد تشو فنغ إلى حيث كان قديسي الكهوف الغامضة.

 

 

والآن ، بعد كل هذه السنوات ، كان قديسي الكهوف الغامضة الأحد عشر هم الناجون الأخيرون من عشيرة الكهوف الغامضة.

ومع ذلك ، كانت عظام المتدربين الخبراء قاسية بشكل لا يضاهى. حتى الشفرات العادية لن تكون قادرة على التسبب في أي ضرر لها.

 

“هكذا اذن…”

مات آباؤهم والآخرون…

 

 

 

كانوا آخر رجال عشيرة الكهوف الغامضة المتبقين في العالم.

 

 

إذا بقي مصدر الطاقة ، فستكون مستحيلة التدمير.

“هل تعرفون جميعا مكان وجود عشيرة العاصفة الهائجة؟” سأل تشو فنغ.

 

 

 

” لقد غادرت عشيرة العاصفة الهائجة. لم يعودوا في مجرة النور المقدس”.

 

 

 

“أما بالنسبة للمكان الذي ذهبوا إليه ، فليس لدينا أي فكرة. لكن… طالما أننا إخوة لا نزال على قيد الحياة ، سنجدهم بالتأكيد وننتقم لأسلافنا “.

 

 

 

هذه كراهية لا يمكن محوها مهما مرت الدهور”.

“هل تعرفون جميعا مكان وجود عشيرة العاصفة الهائجة؟” سأل تشو فنغ.

 

 

كان تشو فنغ قادرا على الشعور بالغضب في قلوبهم عندما قال قديسي الكهوف الغامضة هذه الكلمات.

شعر أنه محظوظ جدا لتمكنه من الحصول على ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.

 

 

“الأخ شيو لوه ، ما قلناه لك هو سرنا العظيم. بما أنك علمت بسرنا ، ألا يجب أن تخبرنا بسرك أيضا؟

 

 

 

ومع ذلك ، كان قديسي الكهوف الغامضة ، في النهاية ، هم قديسي الكهوف الغامضة.

على الرغم من أنهم كانوا يصرون على أسنانهم بشراسة ويتصرفون وكأنهم سينتقمون بالتأكيد ، فقد غيروا تعبيراتهم على الفور في اللحظة التالية وبدأوا في الاستفسار عن سر تشو فنغ بابتسامات على وجوههم.

 

ممسكا به ، اصبح لديه شعور لا يوصف.

لا يمكن للمرء أن يحكم عليهم بالمعايير العادية.

لحسن الحظ ، كان الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش قد مر بهم في ذلك الوقت.

 

بالتفكير في كيفية تمكنه من فتح القبر فقط بمجرد أن يصبح ساميا عظيما ، شعر تشو فنغ بان دمه يغلي من الإثارة التي لا نهاية لها فقط بسبب التفكير في نوع الكنوز المخزنة في القبر.

على الرغم من أنهم كانوا يصرون على أسنانهم بشراسة ويتصرفون وكأنهم سينتقمون بالتأكيد ، فقد غيروا تعبيراتهم على الفور في اللحظة التالية وبدأوا في الاستفسار عن سر تشو فنغ بابتسامات على وجوههم.

 

 

 

لم يكن تشو فنغ يعرف حقا ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي عند رؤية سلوك قديسي الكهوف الغامضة.

“ماذا حدث؟ لماذا حدث هذا فجأة؟”

 

 

ومع ذلك ، شعر أن ما قاله قديسي الكهوف الغامضة معقول. بالنسبة لهم ، ما قالوه له كان بالفعل سرا هائلا.

“غادر؟ إلى أين؟” سأل قديسي الكهوف الغامضة.

 

“الأخ شيو لوه ، لقد عدت.”

بالتفكير في الماضي ، كان قديسي الكهوف الغامضة لغزا لحقل نجوم كل السماوات.

 

 

قال قديسي الكهوف الغامضة: “على الرغم من أن الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش كان روحا متبقية ، إلا أنه كان مستقرا للغاية ولم يبدو أنه سيتفرق في أي وقت قريب”.

ومع ذلك ، فقد انفتحوا على تشو فنغ وأخبروه بأشياء كثيرة عن أنفسهم.

 

 

هذه كراهية لا يمكن محوها مهما مرت الدهور”.

على الرغم من أن تشو فنغ قد اكتسب بالفعل فكرة تقريبية عن تاريخهم من الإمبراطور العظيم قبل أن يقولوا أي شيء ، لا يزال هناك فرق ، لأنهم كانوا على استعداد لإخباره شخصيا.

لم يكن تشو فنغ يعرف حقا ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي عند رؤية سلوك قديسي الكهوف الغامضة.

 

فهم قديسي الكهوف الغامضة كلمات تشو فنغ. ومع ذلك ، لا يزال لديهم نظرات شفقة على وجوههم.

سلوكهم يدل على أنهم كانوا صادقين معه.

الأهم من ذلك ، لم يبدو أن عواطفهم مزيفة. كانوا يشعرون بالحزن من أعماق قلوبهم.

 

 

“في الواقع ، هناك شيء لا أفهمه تماما، يبدو أنكم جميعا اذكياء جدا ، ولم تعرفوني إلا لفترة قصيرة من الزمن ، ولا تعرفون حتى عن أصلي. لماذا انتم على استعداد لإخباري بكل هذه الأشياء؟” سأل تشو فنغ.

 

 

عند رؤية النظرة الحزينة على وجه تشو فنغ ، سأل كبير قديسي الكهوف الغامضة بدهشة ، “ليس من الممكن أن يموت اليس كذلك؟”

«الأخ شيو لوه، صحيح أننا لا نعرفك جيدا. ومع ذلك ، نحن نعرف شخصيتك. في وقت سابق ، من أجل إنقاذنا ، تخليت عن الميراث. الحق يقال، إذا كنا نحن الإخوة في مكانك، فقد لا نكون بالضرورة قادرين على فعل مثل هذا الشيء”.

ممسكا به ، اصبح لديه شعور لا يوصف.

 

 

“بعد كل شيء ، كان ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”

“لا يمكنني الكشف عن كنز مثل هذا. يجب أن اخفيه بعيدا بشكل صحيح “.

 

 

“هذا صحيح. ما قلناه هو الحقيقة. بين ميراث الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش وحياتك ، لا نخشى أن نقول ، بغض النظر عما إذا كنت ستغضب أم لا ، أننا سنختار على الأرجح الأول “.

 

 

والآن ، بعد كل هذه السنوات ، كان قديسي الكهوف الغامضة الأحد عشر هم الناجون الأخيرون من عشيرة الكهوف الغامضة.

“كما قلت ، نحن لا نعرف بعضنا البعض جيدا ، ولم نعرف بعضنا البعض إلا لفترة قصيرة من الزمن. ومع ذلك ، كنت على استعداد لإنقاذنا والتخلي عن الميراث “.

 

 

لم يكن يعرف حتى ما إذا كان هناك أي خبراء على مستوى السامي القتالي في مجرة النور المقدس.

“نحن الإخوة لن ننسى هذه النعمة لبقية حياتنا.”

 

 

نظرا لأن تشو فنغ قد حصل على الميراث واستوعب القوة الكاملة لتشكيل روح القبر ، فقد كان قادرا على التحرك بحرية في القبر.

“بما أنك الشخص الذي أنقذ حياتنا ، فما الذي يمكننا أن نخفيه عنك؟” قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.

في النهاية ، كان الأمر كما قال الإمبراطور القاتل الوحش ، وتوقع تشو فنغ.

” لقد غادرت عشيرة العاصفة الهائجة. لم يعودوا في مجرة النور المقدس”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط