“أنا والسيد السماوي الذي يرى كل شيء أصدقاء مقربون لسنوات عديدة. إلى جانب ذلك ، يتعلق هذا الأمر بمستقبل الأميرة شياو شياو والسيد الشاب نان شون. على هذا النحو ، سيكون بطبيعة الحال على استعداد لإعطائي وجها ومساعدتنا “.
على الرغم من أن الشيخة رويون قالت هذه الكلمات بشكل عرضي للغاية، يمكن للمرء أن يقول من وجهها أنها كانت فخورة للغاية بنفسها.
على الرغم من أن الشيخة رويون قالت هذه الكلمات بشكل عرضي للغاية، يمكن للمرء أن يقول من وجهها أنها كانت فخورة للغاية بنفسها.
يمكن أن نرى أنه حتى بالنسبة لها ، فإن القدرة على تحريك السيد السماوي الذي يرى كل شيء كان شيئا يمكن أن تفخر به.
“رغم هذا ، الشيخة رويون ، الصديق الشاب تشو فنغ قادر تماما بالفعل. ”
ومع ذلك ، كان السمين ذو البشرة الداكنة واثق للغاية. بدا فخورا للغاية بنفسه.
“لقد شهدت أنا وتلك الفتاة شياو شياو شخصيا قدراته. ”
“ربما يجب أن نجعله يبقى ويسافر معنا، إذا كان قادرا على مساعدتنا ، فسيكون ذلك بطبيعة الحال للأفضل، إذا لم يكن قادرا على المساعدة ، فلن يؤثر ذلك على أي شيء أيضا “.
“لا مشكلة. ” ابتسم تشو فنغ وأومأ برأسه.
وبسبب ذلك أصبحت نظرته أكثر عدائية.
“بعد كل شيء ، إنه شخص من جيل الشباب ، انه اصغر من مائة عام. ”
“كما نعلم جميعا ، هناك أوقات يكون فيها للتشكيلات الروحية قيود عمرية. ”
قال لونغ شنغبو: “في حين أن تقنيات روحه العالمية لن تتطابق بالتأكيد مع تقنيات السيد السماوي الذي يرى كل شيء والآخرين ، أجرؤ على القول إنه بين أفراد جيل الشباب ، لن يتمكن سوى عدد قليل جدا من الناس من مضاهاة تقنيات الروح العالمية للصديق الشاب تشو فنغ”.
ولكن ، مع مدى ثقته فان معاييره الجمالية غريبة بالتأكيد.
لم يكن الغمز لها من قبل مثل هذا الرجل القبيح شيئا يمكن أن تفخر به.
“الجد بو والشيخة رويون وأنا قد فكرنا بالفعل في ذلك. ”
أما بالنسبة للآخر ، فلم يكن ذو بشرة داكنة فحسب ، بل كانت بشرته أيضا خشنة جدا. علاوة على ذلك ، كان سمينا كبيرا.
“هذا هو السبب في أننا قمنا بدعوة أكثر من اثنين من الروحانيين العالميين اصغر من مائة عام. ”
“الجد بو والشيخة رويون وأنا قد فكرنا بالفعل في ذلك. ”
“علاوة على ذلك ، وصل كلاهما إلى المستوى الأول من إحساس تحول التنين. ”
“الاثنان ليسا صديقاي المقربين فحسب ، بل إنهما أيضا من الروحانيين العالميين العباقرة المشهورين. ”
“تحتاجين فقط إلى السفر معنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر ، “أوضح لونغ نان شون.
“إنهم على عكس تشو فنغ هذا الذي لم أسمع به من قبل. ”
أما بالنسبة للآخر ، فلم يكن ذو بشرة داكنة فحسب ، بل كانت بشرته أيضا خشنة جدا. علاوة على ذلك ، كان سمينا كبيرا.
“هذه حقا ليست نيتي. ”
قال لونغ نان شون: “وهكذا ، مع مساعدة هذين العبقريين ، ليست هناك حاجة ببساطة لتشو فنغ”.
“لونغ نان شون ، هل تنظر إلي بازدراء؟” قالت لونغ شياو شياو.
“ما الذي تعنيه؟ هل تقول إن الروحانيين العالميين الذين دعوتهم سيكونون قادرين على المساعدة ، في حين أن الشخص الذي دعوته لن يفعل ذلك؟
سيكونون دائما قادرين على إحداث انطباع إيجابي.
كان أحدهم ذو بشرة فاتحة وساحرة ، ويمكن للمرء أن يقول من لمحة أنه كان مستهترا.
“لونغ نان شون ، هل تنظر إلي بازدراء؟” قالت لونغ شياو شياو.
“بعد كل شيء ، ما زلت صغيرة جدا. هناك ببساطة الكثير من المحتالين في عالم التدريب القتالي الشاسع هذا “.
“شياو شياو ، كيف يمكنني أن أنظر إليك بازدراء؟”
عندما نظر ذلك المستهتر ذو البشرة الفاتحة والسمين و البشرة الداكنة على تشو فنغ ، كشفوا عن الازدراء والاشمئزاز.
ناهيك عن حقيقة أنه لن يكون قادرا على مساعدة لونغ داوزي على العودة إلى عشيرة التنين إلا إذا ساعد لونغ شياو شياو ، يبدو أنه سيتعين عليه القتال بنفسه.
“أنا لا أشك فيك أيضا. أخشى فقط أن يتم خداعك “.
كان ببساطة قبيحا جدا بحيث لا يمكن النظر إليه.
عندما نظر ذلك المستهتر ذو البشرة الفاتحة والسمين و البشرة الداكنة على تشو فنغ ، كشفوا عن الازدراء والاشمئزاز.
“بعد كل شيء ، ما زلت صغيرة جدا. هناك ببساطة الكثير من المحتالين في عالم التدريب القتالي الشاسع هذا “.
“الشقيقان ، حان الوقت للخروج!” صرخ لونغ نان شون بصوت عالي.
“علاوة على ذلك ، ألم نتفق على أن نتعامل أنا والشيخة رويون مع هذا الأمر؟”
“تحتاجين فقط إلى السفر معنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر ، “أوضح لونغ نان شون.
مباشرة بعد أن قال هذه الكلمات ، طار شخصان من الغابة الذهبية.
“أنت تلمح إلى أنني سأخدع ، بينما لن يحدث ذلك لك؟. إذا كان هذا لا يعتبر ازدراء ، فما هو؟
قالت لونغ شياو شياو: “أنت لا تنظر إلي بازدراء فحسب ، بل تنظر أيضا إلى الجد بو بازدراء”.
ناهيك عن حقيقة أنه لن يكون قادرا على مساعدة لونغ داوزي على العودة إلى عشيرة التنين إلا إذا ساعد لونغ شياو شياو ، يبدو أنه سيتعين عليه القتال بنفسه.
“احم احم. ”
“إن اصدقائك هم من سيتبلون على انفسهم بسبب الهزمية”
عند سماع ذلك ، سعل لونغ شينغبو مرتين على الفور.
بدا أنه يلمح إلى أنه لا ينبغي عليهم جره إلى شجارهم.
“الاثنان ليسا صديقاي المقربين فحسب ، بل إنهما أيضا من الروحانيين العالميين العباقرة المشهورين. ”
“هذه حقا ليست نيتي. ”
كان كلاهما يرتدي عباءات روحية عالمية.
كان من الواضح أن لونغ نان شون كان خائفا جدا من لونغ شياو شياو.
نظرا لأن الدهون كانت قبيحة من البداية ، فقد بدا وكأنه خنزير أسود بشري عندما وقف بجانب الرجل الاخر.
عندما رأى لونغ شياو شياو قد شعرت بالاستياء ، اصبح خائفا جدا لدرجة أنه لم يعد يعرف كيف يشرح بعد الآن.
وبسبب ذلك ، زادت عداوة لونغ نان شون تجاه تشو فنغ مرة أخرى.
ومع ذلك ، التفت وحدق بشدة في تشو فنغ.
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لرجل وسيم.
تلك النظرة أوضحت أنه يريد أن يسلخه ويأكله حيا.
كان أحدهم ذو بشرة فاتحة وساحرة ، ويمكن للمرء أن يقول من لمحة أنه كان مستهترا.
لكن من الواضح أن تشو فنغ لم يقل أي شيء على الإطلاق.
كان لونغ شياو شياو هو الشخص الذي كان يتجادل وحده.
“كما نعلم جميعا ، هناك أوقات يكون فيها للتشكيلات الروحية قيود عمرية. ”
“إذن الأصدقاء الشباب هم في الواقع تلاميذ السيد السماوي للنجم الشمالي والسيد الكبير نهاب السماء ؟ لقد سمع هذا الرجل العجوز بالفعل عن الأصدقاء الشباب. إنه لشرف لي أن أتمكن من مقابلتكما اليوم ” ، قال لونغ شينغبو بارتياح بعد سماع هوية الرجلين
ما علاقة هذا بتشو فنغ؟
قالت لونغ شياو شياو: “أنت لا تنظر إلي بازدراء فحسب ، بل تنظر أيضا إلى الجد بو بازدراء”.
“إذن الأصدقاء الشباب هم في الواقع تلاميذ السيد السماوي للنجم الشمالي والسيد الكبير نهاب السماء ؟ لقد سمع هذا الرجل العجوز بالفعل عن الأصدقاء الشباب. إنه لشرف لي أن أتمكن من مقابلتكما اليوم ” ، قال لونغ شينغبو بارتياح بعد سماع هوية الرجلين
“أنا ، لونغ شياو شياو ، أنا شخص معقول. ”
“شياو شياو ، كيف يمكنني أن أنظر إليك بازدراء؟”
“دعنا نفعل شيء اذن، اجلب الروحانيين اللذين دعوتهم واجعلهم يتنافسون مع تشو فنغ “.
“هذا هو السبب في أننا قمنا بدعوة أكثر من اثنين من الروحانيين العالميين اصغر من مائة عام. ”
حقيقة أنه لم يغير مظهره تعني أنه كان واثقا حقا من الطريقة التي يبدوا بها.
“إذا فاز تشو فنغ ، أخبر هذين الروحانيين العالميين ان ينقلعوا. ”
“إذا خسر تشو فنغ ، فسأطلب من تشو فنغ المغادرة. ”
“تحتاجين فقط إلى السفر معنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر ، “أوضح لونغ نان شون.
ولكن ، مع مدى ثقته فان معاييره الجمالية غريبة بالتأكيد.
كانت لونغ شياو شياو شخصا تنافسية جدا.
كان الشخصان اللذان حلقا فوقهما رجلين.
وبسبب ذلك ، انتهى بها الأمر باقتراح مثل هذا الشيء.
عند رؤية ذلك ، تنهد تشو فنغ في قلبه. “ربما هذا هو سحر الجمال”.
“إذا كان هذا ما تقترحينه ، أخشى أن يعاني هذا العبقري من هزيمة بائسة. ”
كان لونغ نان شون قد وافق بشكل كامل على هذا الاقتراح.
“تحتاجين فقط إلى السفر معنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر ، “أوضح لونغ نان شون.
ومع ذلك ، عندما غمز الى فومو شين اير ، تحول وجهها إلى اللون الأخضر وكادت تتقيأ.
حتى أنه ألقى نظرة استفزازية على تشو فنغ. جعلته نظرته يبدو وكأنه يستطيع بالفعل رؤية مشهد تشو فنغ وهو يحرج نفسه.
“إن اصدقائك هم من سيتبلون على انفسهم بسبب الهزمية”
كانت لونغ شياو شياو مليئة بالثقة في تشو فنغ.
“أنت تلمح إلى أنني سأخدع ، بينما لن يحدث ذلك لك؟. إذا كان هذا لا يعتبر ازدراء ، فما هو؟
بعد قول هذه الكلمات ، نظرت لونغ شياو شياو إلى تشو فنغ. وسألت ، “المحسن الصغير ، لا توجد مشكلة ، أليس كذلك؟”
كان من الواضح أن لونغ نان شون كان خائفا جدا من لونغ شياو شياو.
“دعنا نفعل شيء اذن، اجلب الروحانيين اللذين دعوتهم واجعلهم يتنافسون مع تشو فنغ “.
“لا مشكلة. ” ابتسم تشو فنغ وأومأ برأسه.
ناهيك عن حقيقة أنه لن يكون قادرا على مساعدة لونغ داوزي على العودة إلى عشيرة التنين إلا إذا ساعد لونغ شياو شياو ، يبدو أنه سيتعين عليه القتال بنفسه.
“علاوة على ذلك ، ألم نتفق على أن نتعامل أنا والشيخة رويون مع هذا الأمر؟”
كان يعتقد أنه المساعد الوحيد الذي دعته لونغ شياو شياو.
بالنسبة الى الرجال ، سيكون للنساء الجميلات دائما نوع مختلف من الجاذبية.
ولكن بالنظر إلى الوضع، من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
“هذه حقا ليست نيتي. ”
ناهيك عن حقيقة أنه لن يكون قادرا على مساعدة لونغ داوزي على العودة إلى عشيرة التنين إلا إذا ساعد لونغ شياو شياو ، يبدو أنه سيتعين عليه القتال بنفسه.
كان ببساطة قبيحا جدا بحيث لا يمكن النظر إليه.
ومع ذلك ، إذا كان خصمه في مستوى إحساس تحول التنين في المستوى الأول فقط ، فإن تشو فنغ لم يكن قلقا على الإطلاق.
والأكثر كانت لونغ شياو شياو من جميع الناس هي من قالت ذلك.
والأكثر كانت لونغ شياو شياو من جميع الناس هي من قالت ذلك.
بعد كل شيء ، كان روحانيا عالميا فتح قوة سلالته.
“احم احم. ”
ومع ذلك ، كان السمين ذو البشرة الداكنة واثق للغاية. بدا فخورا للغاية بنفسه.
على الرغم من أنه لم يفهم سوى إحساس تحول التنين في المستوى الاول ، إلا أن تقنيات روحه العالمية كانت في الواقع قابلة للمقارنة مع إحساس تحول التنين في المستوى الثاني.
“أنت تلمح إلى أنني سأخدع ، بينما لن يحدث ذلك لك؟. إذا كان هذا لا يعتبر ازدراء ، فما هو؟
كان وقحا لدرجة أنه يغمز لها.
“المحسن الصغير؟”
في بعض الأحيان ، كانت هذه هي الحياة. حتى لو لم يرغب المرء في إثارة المتاعب ، فستظل المشاكل تلحقه.
لمفاجأة تشو فنغ ، سمع لونغ نان شون الطريقة التي نادته بها لونغ شياو شياو.
قالت لونغ شياو شياو: “أنت لا تنظر إلي بازدراء فحسب ، بل تنظر أيضا إلى الجد بو بازدراء”.
وبسبب ذلك أصبحت نظرته أكثر عدائية.
ولكن بالنظر إلى الوضع، من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
بعد كل شيء ، كان “المحسن الصغير” طريقة رائعة إلى حد ما لمخاطبة شخص ما.
قالت لونغ شياو شياو: “أنت لا تنظر إلي بازدراء فحسب ، بل تنظر أيضا إلى الجد بو بازدراء”.
والأكثر كانت لونغ شياو شياو من جميع الناس هي من قالت ذلك.
كان لونغ شياو شياو هو الشخص الذي كان يتجادل وحده.
كانت معدته مثل تشو باجي.
علاوة على ذلك ، تحدثت بطريقة ودية.
“ربما يجب أن نجعله يبقى ويسافر معنا، إذا كان قادرا على مساعدتنا ، فسيكون ذلك بطبيعة الحال للأفضل، إذا لم يكن قادرا على المساعدة ، فلن يؤثر ذلك على أي شيء أيضا “.
وبسبب ذلك ، زادت عداوة لونغ نان شون تجاه تشو فنغ مرة أخرى.
“شياو شياو ، كيف يمكنني أن أنظر إليك بازدراء؟”
ولكن ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله تشو فنغ حيال ذلك. لم يكن عداء لونغ نان شون شيئا سببه هو.
لقد كان حادثا كاملا. لكن هذا النوع من الحوادث كان شائعا للغاية بالنسبة لتشو فنغ.
لمفاجأة تشو فنغ ، سمع لونغ نان شون الطريقة التي نادته بها لونغ شياو شياو.
في بعض الأحيان ، كانت هذه هي الحياة. حتى لو لم يرغب المرء في إثارة المتاعب ، فستظل المشاكل تلحقه.
“الشقيقان ، حان الوقت للخروج!” صرخ لونغ نان شون بصوت عالي.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ خائفا. لقد واجه هذا النوع من الأشياء عدة مرات بالفعل.
“أنت تلمح إلى أنني سأخدع ، بينما لن يحدث ذلك لك؟. إذا كان هذا لا يعتبر ازدراء ، فما هو؟
لكن الشخص الذي سيعاني في النهاية لم يكن هو أبدا.
لكن من الواضح أن تشو فنغ لم يقل أي شيء على الإطلاق.
بدلا من ذلك ، كانوا دائما الأشخاص الذين جاءوا ليثيروا المتاعب له.
كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اصبحت تكبر أفقيا.
“الشقيقان ، حان الوقت للخروج!” صرخ لونغ نان شون بصوت عالي.
“ووش ، ووش ~~~”
مباشرة بعد أن قال هذه الكلمات ، طار شخصان من الغابة الذهبية.
والأكثر كانت لونغ شياو شياو من جميع الناس هي من قالت ذلك.
من الواضح أن الاثنين كانا مستعدين ، وينتظران لونغ نان شون.
“إنهم على عكس تشو فنغ هذا الذي لم أسمع به من قبل. ”
كان الشخصان اللذان حلقا فوقهما رجلين.
حتى أنه ألقى نظرة استفزازية على تشو فنغ. جعلته نظرته يبدو وكأنه يستطيع بالفعل رؤية مشهد تشو فنغ وهو يحرج نفسه.
ولكن ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله تشو فنغ حيال ذلك. لم يكن عداء لونغ نان شون شيئا سببه هو.
كان كلاهما يرتدي عباءات روحية عالمية.
ومع ذلك ، على الرغم من أن تشو فنغ و فومو شين اير لم يكونا أشخاصا من عشيرة التنين ، فقد اكتشف أن المعاملة التي تلقوها لا تزال مختلفة.
كانت عباءاتهم الروحية ثمينة للغاية. كانت كنوزا في حد ذاتها.
بعد كل شيء ، كان “المحسن الصغير” طريقة رائعة إلى حد ما لمخاطبة شخص ما.
ومع ذلك ، كانت مظاهرهم مختلفة للغاية.
“إذا فاز تشو فنغ ، أخبر هذين الروحانيين العالميين ان ينقلعوا. ”
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لرجل وسيم.
كان أحدهم ذو بشرة فاتحة وساحرة ، ويمكن للمرء أن يقول من لمحة أنه كان مستهترا.
“شياو شياو ، الجد بو ، اسمح لي أن أقدمهما لكما. ”
أما بالنسبة للآخر ، فلم يكن ذو بشرة داكنة فحسب ، بل كانت بشرته أيضا خشنة جدا. علاوة على ذلك ، كان سمينا كبيرا.
على الرغم من أنه لم يفهم سوى إحساس تحول التنين في المستوى الاول ، إلا أن تقنيات روحه العالمية كانت في الواقع قابلة للمقارنة مع إحساس تحول التنين في المستوى الثاني.
عند رؤية ذلك ، تنهد تشو فنغ في قلبه. “ربما هذا هو سحر الجمال”.
كانت معدته مثل تشو باجي.
كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اصبحت تكبر أفقيا.
[1. تشو باجي هو الخنزير من رحلة إلى الغرب. ]
ومع ذلك ، كانت مظاهرهم مختلفة للغاية.
نظرا لأن الدهون كانت قبيحة من البداية ، فقد بدا وكأنه خنزير أسود بشري عندما وقف بجانب الرجل الاخر.
كان ببساطة قبيحا جدا بحيث لا يمكن النظر إليه.
“إن اصدقائك هم من سيتبلون على انفسهم بسبب الهزمية”
ومع ذلك ، كان السمين ذو البشرة الداكنة واثق للغاية. بدا فخورا للغاية بنفسه.
ولكن ، مع مدى ثقته فان معاييره الجمالية غريبة بالتأكيد.
بدا كما لو أنه لا يعتقد أنه أقبح من الشخص الاخر. بدلا من ذلك ، بدا أنه يعتقد أنه أكثر وسامة.
ومع ذلك ، كان ذلك مفهوما أيضا. بعد كل شيء ، كان تغيير مظهر المرء مجرد قطعة من الكعكة للروحانيين.
“إذا فاز تشو فنغ ، أخبر هذين الروحانيين العالميين ان ينقلعوا. ”
سيكون هذا أكثر بالنسبة لروحاني عالمي من عياره.
ومع ذلك ، التفت وحدق بشدة في تشو فنغ.
حقيقة أنه لم يغير مظهره تعني أنه كان واثقا حقا من الطريقة التي يبدوا بها.
سيكونون دائما قادرين على إحداث انطباع إيجابي.
“هذه حقا ليست نيتي. ”
ولكن ، مع مدى ثقته فان معاييره الجمالية غريبة بالتأكيد.
“الجد بو والشيخة رويون وأنا قد فكرنا بالفعل في ذلك. ”
“رغم هذا ، الشيخة رويون ، الصديق الشاب تشو فنغ قادر تماما بالفعل. ”
ربما كان مثل جدة فومو شين اير.
ما علاقة هذا بتشو فنغ؟
“ووش ، ووش ~~~”
“نعرب عن احترامنا لسموكم. نحن نقدم احترامنا للسيد الشيخ الأعلى “.
بعد قول هذه الكلمات ، نظرت لونغ شياو شياو إلى تشو فنغ. وسألت ، “المحسن الصغير ، لا توجد مشكلة ، أليس كذلك؟”
بعد الهبوط ، استقبل المستهتر ذو البشرة الفاتحة والسمين ذات البشرة الداكنة لونغ شياو شياو و لونغ شينغبو باحترام.
“احم احم. ”
تلك النظرة أوضحت أنه يريد أن يسلخه ويأكله حيا.
بالطبع ، لم يكلف الاثنان عناء تحية تشو فنغ وفومو شين اير.
“إنهم على عكس تشو فنغ هذا الذي لم أسمع به من قبل. ”
ومع ذلك ، على الرغم من أن تشو فنغ و فومو شين اير لم يكونا أشخاصا من عشيرة التنين ، فقد اكتشف أن المعاملة التي تلقوها لا تزال مختلفة.
بعد كل شيء ، كان “المحسن الصغير” طريقة رائعة إلى حد ما لمخاطبة شخص ما.
عندما نظر ذلك المستهتر ذو البشرة الفاتحة والسمين و البشرة الداكنة على تشو فنغ ، كشفوا عن الازدراء والاشمئزاز.
ولكن ، عندما هبطت أعينهم على فومو شين اير ، كشفوا عن نظرة تقدير. كان هذا ينطبق بشكل خاص على السمين
كان وقحا لدرجة أنه يغمز لها.
ومع ذلك ، عندما غمز الى فومو شين اير ، تحول وجهها إلى اللون الأخضر وكادت تتقيأ.
كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اصبحت تكبر أفقيا.
اندهش تشو فنغ من الغمزة.
لمفاجأة تشو فنغ ، سمع لونغ نان شون الطريقة التي نادته بها لونغ شياو شياو.
اتضح أن إحساس السمين بالجمال كان جيدا. إذا كان هذا هو الحال ، فهذا يعني أنه كان مليئا حقا بالثقة في نفسه.
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لرجل وسيم.
ومع ذلك ، عندما غمز الى فومو شين اير ، تحول وجهها إلى اللون الأخضر وكادت تتقيأ.
كان لونغ شياو شياو هو الشخص الذي كان يتجادل وحده.
لم يكن الغمز لها من قبل مثل هذا الرجل القبيح شيئا يمكن أن تفخر به.
بعد كل شيء ، كان روحانيا عالميا فتح قوة سلالته.
أما بالنسبة للمستهتر ذو البشرة الفاتحة ، على الرغم من أنه لم يكن مباشرا مثل السمين ، إلا أن تشو فنغ امكنه أن يقول من نظرته أنه مهتم أيضا ب فومو شين اير.
عند رؤية ذلك ، تنهد تشو فنغ في قلبه. “ربما هذا هو سحر الجمال”.
“لا مشكلة. ” ابتسم تشو فنغ وأومأ برأسه.
بالنسبة الى الرجال ، سيكون للنساء الجميلات دائما نوع مختلف من الجاذبية.
سيكونون دائما قادرين على إحداث انطباع إيجابي.
من الواضح أن الاثنين كانا مستعدين ، وينتظران لونغ نان شون.
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لرجل وسيم.
“إن اصدقائك هم من سيتبلون على انفسهم بسبب الهزمية”
“شياو شياو ، الجد بو ، اسمح لي أن أقدمهما لكما. ”
قال لونغ شنغبو: “في حين أن تقنيات روحه العالمية لن تتطابق بالتأكيد مع تقنيات السيد السماوي الذي يرى كل شيء والآخرين ، أجرؤ على القول إنه بين أفراد جيل الشباب ، لن يتمكن سوى عدد قليل جدا من الناس من مضاهاة تقنيات الروح العالمية للصديق الشاب تشو فنغ”.
“هذا الشخص هنا هو تلميذ السيد السماوي للنجم الشمالي ، تشين غوانغ” أشار لونغ نان شون إلى المستهتر ذو البشرة الفاتحة.
“لا مشكلة. ” ابتسم تشو فنغ وأومأ برأسه.
ثم أشار إلى كتلة الدهون ذات البشرة الداكنة. “أما بالنسبة لهذا الشخص ، فهو تلميذ السيد الكبير نهاب السماء ، يو يانغ. ”
سيكونون دائما قادرين على إحداث انطباع إيجابي.
“إذن الأصدقاء الشباب هم في الواقع تلاميذ السيد السماوي للنجم الشمالي والسيد الكبير نهاب السماء ؟ لقد سمع هذا الرجل العجوز بالفعل عن الأصدقاء الشباب. إنه لشرف لي أن أتمكن من مقابلتكما اليوم ” ، قال لونغ شينغبو بارتياح بعد سماع هوية الرجلين
