كان تشو فنغ يشعر بعدم رغبة عميقة في داخله.
كان العنصر هو الشيء الوحيد الذي يعرفه والذي يمكن أن ينقذ الطاوي القديم ذو أنف الثور ، لكن الوضع الحالي كان سيئا للغاية لدرجة أنه كان كافيا لجعله يشعر باليأس.
بعد كل شيء ، كان روحانيا عالميا في قويا ، وكان واثقا جدا من تقنياته الروحية العالمية. ناهيك عن أنه كان يمتلك حتى عيون السماء.
ومع ذلك ، لم يغرق تشو فنغ في يأسه أو توقف لفترة طويلة بسبب ذلك.
اختفى الإحساس الهائج السابق الذي جاء منه دون أن يترك أثرا.
كان لا يزال هناك بصيص من الأمل فيه ، ولن يتخلى عنه بهذه الطريقة.
كان العنصر هو الشيء الوحيد الذي يعرفه والذي يمكن أن ينقذ الطاوي القديم ذو أنف الثور ، لكن الوضع الحالي كان سيئا للغاية لدرجة أنه كان كافيا لجعله يشعر باليأس.
لقد قرر بالفعل أنه حتى لو نضج العنصر إلى كائن شيطاني مرعب ، فإنه سيظل يجرب حظه معه بغض النظر عن السبب.
لذلك ، بدلا من مغادرة المنطقة ، أنشأ تشكيلا في الموقع الذي ترك فيه العنصر.
هذا التشكيل سوف يمتص هالة العنصر ويسمح له بتتبع موقعه.
على الرغم من أن العنصر قد غادر بالفعل ومحى هالته قبل ذلك ، إلا أن هذا كان لا يزال المكان الذي تمت فيه رعاية العنصر.
تمكن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي بالفعل من ايجاد هالة العنصر ، وكمية كبيرة منها فوق في ذلك.
كانت تلك حقا مساحة كبيرة بشكل مثير للدهشة.
تحتاج معظم الشذوذات الطبيعية من آلاف السنين إلى عشرات الآلاف من السنين حتى تنضج إلى مرحلة البلوغ ، لذلك حتى لو حاول العنصر محو هالته ، فمن المحتمل أنه لا تزال هناك أجزاء منها عالقة في الهواء.
ولكن بعد وقت قصير من تنشيط التشكيل ، ظهر عبوس ضيق على جبين تشو فنغ.
يمكن ل تشو فنغ فتح القفص ، لكنه لن يكون قادرا على التحكم في ما سيفعله الوحش الشرس.
بعد كل شيء ، كانت واحدة من كنوز طائفة السيد السماوي المقدسة.
“لم أكن أعتقد أن التشكيل لن يكون قادرا على الشعور بأي هالة على الإطلاق. هل العنصر لديه القدرة على إزالة هالته تماما ، أم أنه لم يترك وراءه أي هالة على الإطلاق في المقام الأول؟”
ومع ذلك ، فإن المنظر الذي شاهده للتو أعطاه فهما جديدا لمضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
يجب على المرء أن يعرف أن التشكيل الذي أنشأه لم يكن تشكيلا عاديا. عادة ، حتى لو كان تشو فنغ غير قادر على إدراك أي شيء من محيطه ، فسيظل التشكيل قادرا على اكتشاف الهالة الأكثر وضوحا العالقة في المنطقة.
كان الأمر كما لو أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان سجنا لوحش شرس
هذا أذهل حقا تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يجب أي شيء على الإطلاق.
الآن بعد أن التقط هالة العنصر ، ربما لم يعد العثور على العنصر وامساكه حلما بعد الآن. قد يكون قادرا حقا على القيام بذلك.
كما كانت تعاويذ التتبع تحتاج إلى قدر كبير من هالة الهدف من أجل تفعيلها ، مما يعني أنه لا يستطيع الاعتماد على هذه الطريقة أيضا.
“هذا العنصر يمتلك حقا وعي خاص به. إنه في الواقع قادر على فهم أفكاري؟ فكر تشو فنغ بدهشة.
ما اطفئ قلب تشو فنغ أكثر هو أن العنصر قد وصل بالفعل إلى مرحلة البلوغ ، وبناء على ما سمعه ، يمكن أن يتحول إلى شكل إنسان. إذا لم يستطع حتى الشعور بهالة الأخير ، ألا يعني ذلك أنه لن يكون قادرا على التعرف على العنصر حتى لو كان يقف أمامه مباشرة؟
بلا شك ، كان بالتأكيد كنزا بين الكنوز.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن فكرة امساكه لم تكن أكثر من حلم.
بالكاد وصل الى السطح حتى الآن.
هذه المرة ، كان يائسا حقا.
بعد أن أعرب عن امتنانه تجاه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، قام بتخزينه بعناية مرة أخرى.
على الرغم من أن العنصر قد غادر بالفعل ومحى هالته قبل ذلك ، إلا أن هذا كان لا يزال المكان الذي تمت فيه رعاية العنصر.
ومع ذلك ، لم يغادر على الفور. بدلا من ذلك ، أخرج شيئا – مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
بعد كل شيء ، كانت واحدة من كنوز طائفة السيد السماوي المقدسة.
اختفى الإحساس الهائج السابق الذي جاء منه دون أن يترك أثرا.
في الحقيقة ، لم يكن يتوقع الكثير من هذا أيضا. لقد أراد ببساطة محاولة تعزيز تأثيرات التشكيل من خلال مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي على أمل تحقيق شيء ما.
“شكرا لك. ”
وينغ!
امتدت بسرعة إلى الخارج على مساحة شاسعة من الأرض مع تشو فنغ في كمركزه ، ولم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يحيط بمساحة تبلغ عدة ملايين من الأمتار.
كان يعرف منذ فترة طويلة أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي لم يكن عنصرا عاديا.
ولكن بشكل غير متوقع ، بمجرد أن أخرج مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور يرتجف دون توقف.
بعد كل شيء ، كان لديه كنز مثل مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في يديه
على الرغم من ذلك ، كان مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قادرا بالفعل على ايجاد مثل هذه الكمية الهائلة منها على الفور.
مثل مفترس يشم نفحة من رائحة فريسته.
ولكن بشكل غير متوقع ، بمجرد أن أخرج مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور يرتجف دون توقف.
عند رؤية مثل هذا التحول في الأحداث ، ظهرت نظرة فرحة على وجه تشو فنغ. سيطر على الفور على مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
اختفى الإحساس الهائج السابق الذي جاء منه دون أن يترك أثرا.
هذا أذهل حقا تشو فنغ.
باا!
كان لا يزال هناك بصيص من الأمل فيه ، ولن يتخلى عنه بهذه الطريقة.
في اللحظة التالية ، اصبح مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي يمتلئ بدخان كثيف دموي بدأ يتدفق إلى الخارج مثل مجموعة من الذئاب المفترسة.
بعد أن أعرب عن امتنانه تجاه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، قام بتخزينه بعناية مرة أخرى.
امتدت بسرعة إلى الخارج على مساحة شاسعة من الأرض مع تشو فنغ في كمركزه ، ولم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يحيط بمساحة تبلغ عدة ملايين من الأمتار.
بعد كل شيء ، كان لديه كنز مثل مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في يديه
كانت تلك حقا مساحة كبيرة بشكل مثير للدهشة.
إذا نظر المرء إلى الأسفل من السماء ، فسيكون قادرا على رؤية مساحة هائلة من الدخان الأحمر الدموي تغطي سلسلة الجبال المدمرة. بدا شكلها غريبا لدرجة أنه بدا كما لو أنه جاء من الكائن الشيطاني نفسه.
لقد كانت قوة تجاوزت بكثير ما عرفه تشو فنغ عن التقنيات الروحانية العالمية.
ومع ذلك ، لم يغرق تشو فنغ في يأسه أو توقف لفترة طويلة بسبب ذلك.
قد يعتقد الشخص الذي لم يكن يعرف أن الجاني وراء تدمير الجبل هو الدخان الأحمر الدموي نفسه.
اختفى الإحساس الهائج السابق الذي جاء منه دون أن يترك أثرا.
ومع ذلك ، فإن الدخان الدموي الأحمر لم يدم طويلا قبل ان يتلاشى.
على الرغم من اعتباره روحاني عالمي عبقري ، يمتلك سلالة روحية عالمية قوية ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يدرك أنه لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه كروحاني عالمي.
المثير للدهشة ، عندما تقلص ، بدأ في الاندفاع إلى التشكيل الذي أنشأه تشو فنغ ، وسرعان ما بدأ التشكيل الصامت أخيرا في التفاعل.
ما اطفئ قلب تشو فنغ أكثر هو أن العنصر قد وصل بالفعل إلى مرحلة البلوغ ، وبناء على ما سمعه ، يمكن أن يتحول إلى شكل إنسان. إذا لم يستطع حتى الشعور بهالة الأخير ، ألا يعني ذلك أنه لن يكون قادرا على التعرف على العنصر حتى لو كان يقف أمامه مباشرة؟
إذا وضعنا كل شيء جانبا ، فإن العمل الفذ الذي عرضه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في وقت سابق كان شيئا سيواجه الطاوي القديم ذو أنف الثور صعوبات في محاولة تقليده حتى لو كان حاضرا في الوقت الحالي.
تمكن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي بالفعل من ايجاد هالة العنصر ، وكمية كبيرة منها فوق في ذلك.
هذا أذهل حقا تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان روحانيا عالميا في قويا ، وكان واثقا جدا من تقنياته الروحية العالمية. ناهيك عن أنه كان يمتلك حتى عيون السماء.
لقد كانت قوة يمكن أن تقف ضد العملاق الذي كان يعرف باسم قصر العوالم السبعة المقدس!
لقد استخدم كل وسائله ، لكنه لم يتمكن من اكتشاف اثر واحد من هالة العنصر.
على الرغم من اعتباره روحاني عالمي عبقري ، يمتلك سلالة روحية عالمية قوية ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يدرك أنه لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه كروحاني عالمي.
على الرغم من ذلك ، كان مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قادرا بالفعل على ايجاد مثل هذه الكمية الهائلة منها على الفور.
بعد أن أعرب عن امتنانه تجاه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، قام بتخزينه بعناية مرة أخرى.
المثير للدهشة ، عندما تقلص ، بدأ في الاندفاع إلى التشكيل الذي أنشأه تشو فنغ ، وسرعان ما بدأ التشكيل الصامت أخيرا في التفاعل.
ولكن ما كان أكثر اذهالا لتشو فنغ هو كيف عرف مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ما كان ينوي القيام به؟
كان لا يزال هناك بصيص من الأمل فيه ، ولن يتخلى عنه بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، لم يغادر على الفور. بدلا من ذلك ، أخرج شيئا – مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
على الرغم من أن تشو فنغ هو الشخص الذي قام بتنشيط مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، فقد فعل فعلته من تلقاء نفسه.
كان تشو فنغ يشعر بعدم رغبة عميقة في داخله.
كان الأمر كما لو أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان سجنا لوحش شرس
يمكن ل تشو فنغ فتح القفص ، لكنه لن يكون قادرا على التحكم في ما سيفعله الوحش الشرس.
بلا شك ، كان بالتأكيد كنزا بين الكنوز.
لقد كانت قوة تجاوزت بكثير ما عرفه تشو فنغ عن التقنيات الروحانية العالمية.
بعد أن غرس مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي الهالة التي استولى عليها في تشكيل تشو فنغ ، بدا في تعزيز قوة تشكيله إلى عدة أضعاف ما كانت عليه.
باا!
طوال الوقت ، اعتقد تشو فنغ أنه إذا لم يكن قادرا على إدراك شيء ما ، فمن المحتمل أنه غير موجود على الإطلاق. ومع ذلك ، فقد علمه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي درسا بهذا الشان.
بعد ذلك ، استعاد دخانه الأحمر الدموي قبل أن يهدا تماما.
“هذا العنصر يمتلك حقا وعي خاص به. إنه في الواقع قادر على فهم أفكاري؟ فكر تشو فنغ بدهشة.
بعد كل شيء ، كانت واحدة من كنوز طائفة السيد السماوي المقدسة.
اختفى الإحساس الهائج السابق الذي جاء منه دون أن يترك أثرا.
“هذا العنصر يمتلك حقا وعي خاص به. إنه في الواقع قادر على فهم أفكاري؟ فكر تشو فنغ بدهشة.
يمكن ل تشو فنغ فتح القفص ، لكنه لن يكون قادرا على التحكم في ما سيفعله الوحش الشرس.
كلما نظر إلى مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، اصبح أكثر رضا عنه.
كان يعرف منذ فترة طويلة أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي لم يكن عنصرا عاديا.
باا!
بعد كل شيء ، كانت واحدة من كنوز طائفة السيد السماوي المقدسة.
ومع ذلك ، فإن المنظر الذي شاهده للتو أعطاه فهما جديدا لمضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
كان تشو فنغ يعلم طوال الوقت أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان عنصرا رائعا ، ولكن في السابق ، عندما استخدمه لخرق التشكيلات ، بدى استعماله عاديا للغاية.
وأي نوع من المكان كانت؟
كان العنصر هو الشيء الوحيد الذي يعرفه والذي يمكن أن ينقذ الطاوي القديم ذو أنف الثور ، لكن الوضع الحالي كان سيئا للغاية لدرجة أنه كان كافيا لجعله يشعر باليأس.
لقد كانت قوة يمكن أن تقف ضد العملاق الذي كان يعرف باسم قصر العوالم السبعة المقدس!
كان تشو فنغ يعلم طوال الوقت أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان عنصرا رائعا ، ولكن في السابق ، عندما استخدمه لخرق التشكيلات ، بدى استعماله عاديا للغاية.
بمرور الوقت ، بدأ يشك في قوى مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
هذه المرة ، كان يائسا حقا.
وتساءل عما إذا كانت سمعته مبالغ فيها ، ولم يكن مذهلا كما كان يعتقد.
ومع ذلك ، فإن المنظر الذي شاهده للتو أعطاه فهما جديدا لمضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
بلا شك ، كان بالتأكيد كنزا بين الكنوز.
لا عجب أنه اصبح واحد من اهم كنوز الطائفة التي امتلكته
إذا وضعنا كل شيء جانبا ، فإن العمل الفذ الذي عرضه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في وقت سابق كان شيئا سيواجه الطاوي القديم ذو أنف الثور صعوبات في محاولة تقليده حتى لو كان حاضرا في الوقت الحالي.
وينغ!
لقد كانت قوة تجاوزت بكثير ما عرفه تشو فنغ عن التقنيات الروحانية العالمية.
كان الأمر كما لو أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان سجنا لوحش شرس
كان قويا لدرجة أنه كان كافيا لجعل فمه مفتوحا من الصدمة ، لدرجة أنه ادرك مدى ضآلة قوته.
وينغ!
طوال الوقت ، اعتقد تشو فنغ أنه إذا لم يكن قادرا على إدراك شيء ما ، فمن المحتمل أنه غير موجود على الإطلاق. ومع ذلك ، فقد علمه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي درسا بهذا الشان.
يجب على المرء أن يعرف أن التشكيل الذي أنشأه لم يكن تشكيلا عاديا. عادة ، حتى لو كان تشو فنغ غير قادر على إدراك أي شيء من محيطه ، فسيظل التشكيل قادرا على اكتشاف الهالة الأكثر وضوحا العالقة في المنطقة.
مثل مفترس يشم نفحة من رائحة فريسته.
كان العالم أكبر بكثير مما كان يعتقد ، وفي بعض الأحيان ، بسبب قوته فأنه لم يكن قادرا على إدراك شيء أعمق مما يمكن أن يراه على السطح.
بالكاد وصل الى السطح حتى الآن.
على الرغم من اعتباره روحاني عالمي عبقري ، يمتلك سلالة روحية عالمية قوية ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يدرك أنه لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه كروحاني عالمي.
بالكاد وصل الى السطح حتى الآن.
كما كانت تعاويذ التتبع تحتاج إلى قدر كبير من هالة الهدف من أجل تفعيلها ، مما يعني أنه لا يستطيع الاعتماد على هذه الطريقة أيضا.
“شكرا لك. ”
يمكن ل تشو فنغ فتح القفص ، لكنه لن يكون قادرا على التحكم في ما سيفعله الوحش الشرس.
بعد أن أعرب عن امتنانه تجاه مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، قام بتخزينه بعناية مرة أخرى.
تمكن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي بالفعل من ايجاد هالة العنصر ، وكمية كبيرة منها فوق في ذلك.
كان يعلم أنه لولا مساعدته ، فسيتعين عليه حقا العودة خالي الوفاض هذه المرة.
الآن بعد أن التقط هالة العنصر ، ربما لم يعد العثور على العنصر وامساكه حلما بعد الآن. قد يكون قادرا حقا على القيام بذلك.
لا عجب أنه اصبح واحد من اهم كنوز الطائفة التي امتلكته
بعد كل شيء ، كان لديه كنز مثل مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في يديه
