في البداية ، تعرضت وانغ يوشيان والآخرون للتعذيب الشديد بالسم لدرجة أنهم لم يكن لديهن الطاقة للاهتمام بما يجري من حولهم
ظهرت الابتسامات المرتاحة أخيرا على وجوه التلميذات.
لكن على الرغم من ذلك ، لا تزال حالة تشو فنغ الحالية قد لفتت انتباههم.
كتلاميذ لفيلا الزهرة الصاعدة ، كيف لم يتمكنوا من التعرف على الرموز الشخصية لتلاميذ سيدة بحر الداو.
“لا يمكننا تركه يموت هكذا!”
بدت حالة تشو فنغ أقل تفاؤلا بكثير من حالتهم.
لم يكن وجهه شاحبا فحسب ، بل أصبحت هالته ضعيفة للغاية أيضا.
عرف تشو فنغ أنه إذا لم يساعدهم ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا حياتهم.
كان جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أيها السيد الشاب ، ما خطبك؟ هل هو التأثير الجانبي لهذا التشكيل؟” سألت وانغ يوشيان.
“نعم ، هذه فكرة جيدة! سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة هو روحاني عالمي استوعب الإحساس بتحول التنين في المرتبة السادسة. سيكون بالتأكيد قادرا على إنقاذ هذا السيد الشاب!”
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تخمن أن حالة تشو فنغ الحالية كانت نتيجة الارتداد من استخدام هذا التشكيل الهجومي القوي من وقت سابق ، وكان تخمينها فوريا.
من بين القوى المختلفة الموجودة هناك ، كانت فيلا الزهرة الصاعدة واحدة من تلك القوى التي أظهرت أكبر قدر من الاهتمام والجهد في جلب سيدة بحر الداو إلى جانبهم.
كان التشكيل الهجومي قويا للغاية بالفعل ، لدرجة أنه كاد يهزم ذلك الخيط الأسود ، ولكن من أجل السيطرة على مثل هذا التشكيل القوي ، كان على تشو فنغ أن يدفع ثمنا باهظا أيضا.
وقفت وانغ يوشيان بهدوء على الفور بينما سرعان ما أخرج الشيوخ رموزهم واظهروها.
كان هذا أيضا جزءا من سبب عدم قدرة تشو فنغ على إيقاف الخيط الأسود من الابتعاد في النهاية.
بسبب العمل الشاق الدؤوب لفيلا الزهرة الصاعدة ، كانت علاقتها بسيدة بحر الداو أفضل بكثير من متدربي القوى الأخرى.
لقد دفع نفسه بالفعل إلى أقصى حدوده ، وإذا استمر أكثر من ذلك ، فقد يفقد حياته حقا.
كان الشيوخ مذنبين بتجاهل هذا الشاب ، لكن الشيء نفسه ينطبق عليها أيضا.
“أنا بخير” ، أجاب تشو فنغ بصوت أجش وهو يجبر نفسه على النهوض على قدميه.
قالت وانغ يوشيان: “تقع فيلا الزهرة الصاعدة في المنطقة المجاورة ، فلنتوجه إلى هناك”.
“ألقيت نظرة في وقت سابق ، ووجدت أنه على الرغم من أن تشكيل هذا السيد الشاب كان قويا في وقت سابق كان قويا ، إلا أنه كان محدودا بسبب نطاق هجومه. كلما كان الهدف بعيدا عن التشكيل ، كلما اصبح أضعف.”
ركز أولا على استعادة بعض الطاقة أولا قبل أن يستخدم قوته الروحية المتبقية لإنشاء تشكيل لطرد السم داخل وانغ يوشيان وأجساد شيوخها.
“أنت. كيف حصلت على هذه الرموز؟”
كان السم غريبا للغاية. على الرغم من أن وانغ يوشيان والآخريات قد استهلكوا بالفعل بعض الترياق الذي كان لديهم ، إلا أنه بالكاد كان قمع آثار السم.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب القول إن فيلا الزهرة الصاعدة وبحر الداو كانا في تحالف.
عرف تشو فنغ أنه إذا لم يساعدهم ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا حياتهم.
قبل أن تتمكن وانغ يوشيان والآخريات من الاقتراب من مدخل فيلا الزهرة الصاعدة ، صرخ عليهم الحراس عند المدخل.
تحت مساعدة تشو فنغ ، سرعان ما تم تطهير وانغ يوشيان والآخريات من السم المعذب.
علاوة على ذلك ، كانت وانغ يوشيان أيضا في حالة ضعف شديد أيضا.
على الرغم من أن مظهرهم لم يتم استعادته ، وشل تدريبهم مؤقتا ، على الأقل ، فقد تحرروا أخيرا من الألم.
“لن ينجح. لقد استهلك هذا السيد الشاب بالفعل حبوب الخاصة في وقت سابق ، وحبوبه ذات جودة استثنائية. كل ما في الأمر أن إصاباته شديدة لدرجة أن الحبوب العادية لن تكفي لعلاجه”، أجابت وانغ يوشيان.
ومع ذلك ، بعد أن اجهد نفسه بينما كان في حالة سيئة ، انتهى الأمر بتشو فنغ بالإغماء عليه.
لقد انتهت طاقته تماما.
على هذا النحو ، كانت سرعة تحركهم بطيئة للغاية.
لولا التنفس الخافت الذي لا يزال بإمكان المرء سماعه منه ، لكان أي شخص سيراه سيعتقد أنه جثة ماتت بالفعل منذ أيام.
“الصغيرة الصغيرة ، هل ستساعد هذه الحبة في تخفيف إصابات هذا السيد الشاب؟”
“الكبار ، هل ما زلتن تعتقدن أنه تآمر مع الكائن الشيطاني؟” التفتت وانغ يوشيان إلى الشيوخ وسألت.
إذا كان على المرء حقا أن يصف علاقتهما ، فسيكون بحر الداو قوة كانت فيلا الزهرة الصاعدة تهزل ذيلها على أمل الحصول على دعمها.
صمت الكبار.
الآن بعد أن أتيحت لهم أخيرا فرصة للوصول إلى هذه الجنيات ، كان من المستحيل على فيلا الزهرة الصاعدة رفضهم.
لقد كان قلقات ان لا يتمكن من الوصول إلى هذا المكان بأمان ، ولكن الآن بعد أن وصلن أخيرا إلى هنا ، أصبحت قلوبهم مرتاحة أخيرا.
بالنظر إلى الوضع الحالي ، كانوا يدركون بشكل مؤلم حقيقة أنهم اتهموا تشو فنغ خطأ طوال الوقت.
ركز أولا على استعادة بعض الطاقة أولا قبل أن يستخدم قوته الروحية المتبقية لإنشاء تشكيل لطرد السم داخل وانغ يوشيان وأجساد شيوخها.
بعد الشعور بالذنب العميق ، لم يعد بإمكانهم حتى النظر إلى تشو فنغ مباشرة بعد الآن.
لقد غيرت التلميذات المتغطرسات نبرتهن عن ذي قبل.
كانوا يعلمون أنه إذا لم يتحرك تشو فنغ في وقت سابق ، لكانوا قد ماتوا جميعا
“هل تتذكرن كيف حاول استفزاز الكائن الشيطاني في وقت سابق؟ كان ينوي جذب الشيطان أقرب الى التشكيل. كان من شأن ذلك أن يزيد بشكل كبير من فرص قيامه بكبح الكائن الشيطاني. وبسبب ذلك أيضا طلب منا أن نذهب إلى جانبه. ومع ذلك ، كنت أضعف من أن أتحرر من الكائن الشيطاني ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تفعيله قبل الأوان من أجل إنقاذنا”.
ركز أولا على استعادة بعض الطاقة أولا قبل أن يستخدم قوته الروحية المتبقية لإنشاء تشكيل لطرد السم داخل وانغ يوشيان وأجساد شيوخها.
كان الرجل الذي نظروا إليه بازدراء وسخروا قد انقذ حياتهم ، وكذلك حياة صغيرتهم الثمينة وانغ يوشيان.
لقد غيرت التلميذات المتغطرسات نبرتهن عن ذي قبل.
“ألقيت نظرة في وقت سابق ، ووجدت أنه على الرغم من أن تشكيل هذا السيد الشاب كان قويا في وقت سابق كان قويا ، إلا أنه كان محدودا بسبب نطاق هجومه. كلما كان الهدف بعيدا عن التشكيل ، كلما اصبح أضعف.”
“هل تتذكرن كيف حاول استفزاز الكائن الشيطاني في وقت سابق؟ كان ينوي جذب الشيطان أقرب الى التشكيل. كان من شأن ذلك أن يزيد بشكل كبير من فرص قيامه بكبح الكائن الشيطاني. وبسبب ذلك أيضا طلب منا أن نذهب إلى جانبه. ومع ذلك ، كنت أضعف من أن أتحرر من الكائن الشيطاني ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تفعيله قبل الأوان من أجل إنقاذنا”.
بدت حالة تشو فنغ أقل تفاؤلا بكثير من حالتهم.
“نحن لسنا أكثر من غرباء عنه ، وقد أساءنا إليه في وقت سابق. لم يكن أحد ليلومه حتى لو غض الطرف عن حالنا وتجاهلنا بسبب الطريقة التي عاملناه بها. لقد ظلمنا حقا هذا الرجل طيب القلب هذه المرة”.
لقد كان قلقات ان لا يتمكن من الوصول إلى هذا المكان بأمان ، ولكن الآن بعد أن وصلن أخيرا إلى هنا ، أصبحت قلوبهم مرتاحة أخيرا.
حمل صوت وانغ يوشيان بعض الضغينة تجاه الشيوخ ، فضلا عن الشعور بالذنب العميق.
ظهرت الابتسامات المرتاحة أخيرا على وجوه التلميذات.
كان الشيوخ مذنبين بتجاهل هذا الشاب ، لكن الشيء نفسه ينطبق عليها أيضا.
قالت وانغ يوشيان: “تقع فيلا الزهرة الصاعدة في المنطقة المجاورة ، فلنتوجه إلى هناك”.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأت بعض التلميذات في إخراج حبوب من أكياسهم على أمل مساعدة تشو فنغ.
“الصغيرة الصغيرة ، هل ستساعد هذه الحبة في تخفيف إصابات هذا السيد الشاب؟”
ومع ذلك ، بسبب الآثار المتبقية للسم ، لم يتمكنوا من استخدام تدريبهم حتى الآن.
بدلا من إطعام الحبوب مباشرة إلى تشو فنغ ، اقتربت التلميذات أولا من وانغ يوشيان وطلبن رأيها.
بدت حالة تشو فنغ أقل تفاؤلا بكثير من حالتهم.
على الرغم من أن وانغ يوشيان كانت الأصغر في مجموعتهم ، إلا أنها كانت أيضا الأقوى في مجموعتهم ، وهي التي يلجاون إليها في أوقات الأزمات.
سواء كان ذلك من حيث القوة أو القدرات أو المعرفة ، كانت وانغ يوشيان فوقهم.
على هذا النحو ، كانت سرعة تحركهم بطيئة للغاية.
“لن ينجح. لقد استهلك هذا السيد الشاب بالفعل حبوب الخاصة في وقت سابق ، وحبوبه ذات جودة استثنائية. كل ما في الأمر أن إصاباته شديدة لدرجة أن الحبوب العادية لن تكفي لعلاجه”، أجابت وانغ يوشيان.
بخلاف وانغ يوشيان ، التي ظلت تحتفظ ببعض القوة للطيران في الهواء ، لم تكن الآخريات يختلفون بشكل أساسي عن البشر العاديين في الوقت الحالي.
بعد كل شيء ، بدت مظاهرهم المشوهة مخيفة بعض الشيء. في حين أنهم كن مستائات من الطريقة التي كان هؤلاء الحراس يتعاملوهن بها ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون فهم سبب فعلهم ذلك من وجهة نظرهم.
“علينا أن نجد طريقة لإنقاذ هذا السيد الشاب. لقد دخل في هذه الحالة بسببنا “.
“أنت. كيف حصلت على هذه الرموز؟”
“على الرغم من انه كان في حالة رهيبة ، إلا أنه استخدم الأجزاء الأخيرة من طاقته الروحية لطرد سمومنا وإنقاذنا، علينا أن نساعده!”
كل هذا اظهر الهوية غير العادية لحامل الرمز.
“هل تتذكرن كيف حاول استفزاز الكائن الشيطاني في وقت سابق؟ كان ينوي جذب الشيطان أقرب الى التشكيل. كان من شأن ذلك أن يزيد بشكل كبير من فرص قيامه بكبح الكائن الشيطاني. وبسبب ذلك أيضا طلب منا أن نذهب إلى جانبه. ومع ذلك ، كنت أضعف من أن أتحرر من الكائن الشيطاني ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تفعيله قبل الأوان من أجل إنقاذنا”.
“لا يمكننا تركه يموت هكذا!”
“الصغيرة الصغيرة ، هل ستساعد هذه الحبة في تخفيف إصابات هذا السيد الشاب؟”
نادرا ما ظهرت سيدة بحر الداو في الأماكن العامة ، ولكن لم يكن هناك أي شخص في مجرة الارواح التسعة لا يعرفها.
لقد غيرت التلميذات المتغطرسات نبرتهن عن ذي قبل.
كانت هذه هي الرموز الشخصية لتلاميذ سيدة بحر الداو ، وهي شارة لهويتهم.
“أيها السيد الشاب ، ما خطبك؟ هل هو التأثير الجانبي لهذا التشكيل؟” سألت وانغ يوشيان.
اصبح من الواضح أنهن لم يكن افراد سيئين.
ركز أولا على استعادة بعض الطاقة أولا قبل أن يستخدم قوته الروحية المتبقية لإنشاء تشكيل لطرد السم داخل وانغ يوشيان وأجساد شيوخها.
ربما ، لولا سوء الفهم السابق بينهم لما اصبحن وقحات ومستبدات تجاه تشو فنغ طوال هذا الوقت.
بخلاف وانغ يوشيان ، التي ظلت تحتفظ ببعض القوة للطيران في الهواء ، لم تكن الآخريات يختلفون بشكل أساسي عن البشر العاديين في الوقت الحالي.
بسبب العمل الشاق الدؤوب لفيلا الزهرة الصاعدة ، كانت علاقتها بسيدة بحر الداو أفضل بكثير من متدربي القوى الأخرى.
قالت وانغ يوشيان: “تقع فيلا الزهرة الصاعدة في المنطقة المجاورة ، فلنتوجه إلى هناك”.
على الرغم من أن وانغ يوشيان كانت الأصغر في مجموعتهم ، إلا أنها كانت أيضا الأقوى في مجموعتهم ، وهي التي يلجاون إليها في أوقات الأزمات.
“نعم ، هذه فكرة جيدة! سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة هو روحاني عالمي استوعب الإحساس بتحول التنين في المرتبة السادسة. سيكون بالتأكيد قادرا على إنقاذ هذا السيد الشاب!”
لم يكن وجهه شاحبا فحسب ، بل أصبحت هالته ضعيفة للغاية أيضا.
اصبح من الواضح أنهن لم يكن افراد سيئين.
بعد أن توصلوا إلى قرار ، نهضوا على الفور وانطلقوا.
علاوة على ذلك ، كانت وانغ يوشيان أيضا في حالة ضعف شديد أيضا.
ومع ذلك ، بسبب الآثار المتبقية للسم ، لم يتمكنوا من استخدام تدريبهم حتى الآن.
علاوة على ذلك ، كانت وانغ يوشيان أيضا في حالة ضعف شديد أيضا.
بالنظر إلى الوضع الحالي ، كانوا يدركون بشكل مؤلم حقيقة أنهم اتهموا تشو فنغ خطأ طوال الوقت.
بخلاف وانغ يوشيان ، التي ظلت تحتفظ ببعض القوة للطيران في الهواء ، لم تكن الآخريات يختلفون بشكل أساسي عن البشر العاديين في الوقت الحالي.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأت بعض التلميذات في إخراج حبوب من أكياسهم على أمل مساعدة تشو فنغ.
على هذا النحو ، كانت سرعة تحركهم بطيئة للغاية.
إذا كان على المرء حقا أن يصف علاقتهما ، فسيكون بحر الداو قوة كانت فيلا الزهرة الصاعدة تهزل ذيلها على أمل الحصول على دعمها.
علاوة على ذلك ، كانت وانغ يوشيان أيضا في حالة ضعف شديد أيضا.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب القول إن فيلا الزهرة الصاعدة وبحر الداو كانا في تحالف.
على الرغم من أنها لا تزال تحتفظ ببعض قوتها ، كان من الصعب تحديد المدة التي ستتمكن فيها من الحفاظ على على قوتها أثناء السفر.
حمل صوت وانغ يوشيان بعض الضغينة تجاه الشيوخ ، فضلا عن الشعور بالذنب العميق.
ما كان محظوظا حقا هو أن فيلا الزهرة الصاعدة لم تكن بعيدة جدا عن مكان وجودهم. بعد إجهاد أنفسهم قليلا ، وصلوا أخيرا إلى وجهتهم.
لم يكن السبب في ذلك سوى سيدتهم ، سيدة بحر الداو.
ظهرت الابتسامات المرتاحة أخيرا على وجوه التلميذات.
لقد كان قلقات ان لا يتمكن من الوصول إلى هذا المكان بأمان ، ولكن الآن بعد أن وصلن أخيرا إلى هنا ، أصبحت قلوبهم مرتاحة أخيرا.
شيء واحد جدير بالملاحظة هو أن أيا من التلميذات لم تكن قلقة بشأن ما إذا كانت فيلا الزهرة الصاعدة ستكون على استعداد لمساعدتهن في علاج تشو فنغ أم لا.
شيء واحد جدير بالملاحظة هو أن أيا من التلميذات لم تكن قلقة بشأن ما إذا كانت فيلا الزهرة الصاعدة ستكون على استعداد لمساعدتهن في علاج تشو فنغ أم لا.
سواء كان ذلك من حيث القوة أو القدرات أو المعرفة ، كانت وانغ يوشيان فوقهم.
من وجهة نظرهم ، طالما سيكونون هنا ، حتى لو لم يقولوا شيئا على الإطلاق ، فإن فيلا الزهرة الصاعدة ستظل تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم.
على الرغم من أنها لا تزال تحتفظ ببعض قوتها ، كان من الصعب تحديد المدة التي ستتمكن فيها من الحفاظ على على قوتها أثناء السفر.
“علينا أن نجد طريقة لإنقاذ هذا السيد الشاب. لقد دخل في هذه الحالة بسببنا “.
لم يكن السبب في ذلك سوى سيدتهم ، سيدة بحر الداو.
على الرغم من أن وانغ يوشيان كانت الأصغر في مجموعتهم ، إلا أنها كانت أيضا الأقوى في مجموعتهم ، وهي التي يلجاون إليها في أوقات الأزمات.
نادرا ما ظهرت سيدة بحر الداو في الأماكن العامة ، ولكن لم يكن هناك أي شخص في مجرة الارواح التسعة لا يعرفها.
كان السم غريبا للغاية. على الرغم من أن وانغ يوشيان والآخريات قد استهلكوا بالفعل بعض الترياق الذي كان لديهم ، إلا أنه بالكاد كان قمع آثار السم.
كان هذا بسبب التدريب القوي الذي لا يسبر غوره الذي تمتلكه.
كانت ببساطة قوية لدرجة أن الناس لم يسعهم إلا التحدث عنها.
عند رؤية الرموز ، أصيب الحراس بالرعب.
“نحن لسنا أكثر من غرباء عنه ، وقد أساءنا إليه في وقت سابق. لم يكن أحد ليلومه حتى لو غض الطرف عن حالنا وتجاهلنا بسبب الطريقة التي عاملناه بها. لقد ظلمنا حقا هذا الرجل طيب القلب هذه المرة”.
في حين أن سيدة بحر الداو لم تتحالف مع أي شخص من قبل ، كان هناك الكثير من الناس الذين يرغبون في إقامة علاقات معها.
من بين القوى المختلفة الموجودة هناك ، كانت فيلا الزهرة الصاعدة واحدة من تلك القوى التي أظهرت أكبر قدر من الاهتمام والجهد في جلب سيدة بحر الداو إلى جانبهم.
كان هذا أيضا جزءا من سبب عدم قدرة تشو فنغ على إيقاف الخيط الأسود من الابتعاد في النهاية.
بسبب العمل الشاق الدؤوب لفيلا الزهرة الصاعدة ، كانت علاقتها بسيدة بحر الداو أفضل بكثير من متدربي القوى الأخرى.
ما كان محظوظا حقا هو أن فيلا الزهرة الصاعدة لم تكن بعيدة جدا عن مكان وجودهم. بعد إجهاد أنفسهم قليلا ، وصلوا أخيرا إلى وجهتهم.
تحت مساعدة تشو فنغ ، سرعان ما تم تطهير وانغ يوشيان والآخريات من السم المعذب.
في الواقع ، كانت فيلا الزهرة الصاعدة واحدة من القوى القليلة التي سمح لها بالدخول والخروج من بحر الداو بحرية.
لقد دفع نفسه بالفعل إلى أقصى حدوده ، وإذا استمر أكثر من ذلك ، فقد يفقد حياته حقا.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب القول إن فيلا الزهرة الصاعدة وبحر الداو كانا في تحالف.
“ألقيت نظرة في وقت سابق ، ووجدت أنه على الرغم من أن تشكيل هذا السيد الشاب كان قويا في وقت سابق كان قويا ، إلا أنه كان محدودا بسبب نطاق هجومه. كلما كان الهدف بعيدا عن التشكيل ، كلما اصبح أضعف.”
إذا كان على المرء حقا أن يصف علاقتهما ، فسيكون بحر الداو قوة كانت فيلا الزهرة الصاعدة تهزل ذيلها على أمل الحصول على دعمها.
نتيجة لهذا ، من منظور فيلا الزهرة الصاعدة ، كان تلاميذ سيدة بحر الداو أيضا أشخاصا يجب أن يحاولوا إرضاءهم أيضا.
في الواقع ، أرسلت فيلا الزهرة الصاعدة دعوات إلى هاؤلاء الجنيات عدة مرات من قبل ، فقط تم رفضهم مرارا وتكرارا.
شيء واحد جدير بالملاحظة هو أن أيا من التلميذات لم تكن قلقة بشأن ما إذا كانت فيلا الزهرة الصاعدة ستكون على استعداد لمساعدتهن في علاج تشو فنغ أم لا.
الآن بعد أن أتيحت لهم أخيرا فرصة للوصول إلى هذه الجنيات ، كان من المستحيل على فيلا الزهرة الصاعدة رفضهم.
سواء كان ذلك من حيث القوة أو القدرات أو المعرفة ، كانت وانغ يوشيان فوقهم.
على الرغم من أن مظهرهم لم يتم استعادته ، وشل تدريبهم مؤقتا ، على الأقل ، فقد تحرروا أخيرا من الألم.
“من أين أتت هاته البقرات البشعة؟ كيف يجرؤ أمثالكم على محاولة دخول فيلا الزهرة الصاعدة!”
لولا التنفس الخافت الذي لا يزال بإمكان المرء سماعه منه ، لكان أي شخص سيراه سيعتقد أنه جثة ماتت بالفعل منذ أيام.
ومع ذلك ، من كان يظن أن موقفا محرجا بشكل لا يصدق سيحدث بدلا من ذلك؟
لقد غيرت التلميذات المتغطرسات نبرتهن عن ذي قبل.
قبل أن تتمكن وانغ يوشيان والآخريات من الاقتراب من مدخل فيلا الزهرة الصاعدة ، صرخ عليهم الحراس عند المدخل.
كانت ببساطة قوية لدرجة أن الناس لم يسعهم إلا التحدث عنها.
شعرت تلميذات بحر الداو بالفزع والاستياء العميق من الموقف الذي كان يتخذه أولئك من فيلا الزهرة الصاعدة تجاههن.
على هذا النحو ، كانت سرعة تحركهم بطيئة للغاية.
حمل صوت وانغ يوشيان بعض الضغينة تجاه الشيوخ ، فضلا عن الشعور بالذنب العميق.
ومع ذلك ، لم يقولوا الكثير أيضا.
قالت وانغ يوشيان: “تقع فيلا الزهرة الصاعدة في المنطقة المجاورة ، فلنتوجه إلى هناك”.
بعد أن توصلوا إلى قرار ، نهضوا على الفور وانطلقوا.
بعد كل شيء ، بدت مظاهرهم المشوهة مخيفة بعض الشيء. في حين أنهم كن مستائات من الطريقة التي كان هؤلاء الحراس يتعاملوهن بها ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون فهم سبب فعلهم ذلك من وجهة نظرهم.
كان هذا أيضا جزءا من سبب عدم قدرة تشو فنغ على إيقاف الخيط الأسود من الابتعاد في النهاية.
حمل صوت وانغ يوشيان بعض الضغينة تجاه الشيوخ ، فضلا عن الشعور بالذنب العميق.
“القي نظرة فاحصة على ما هذا!”
“الكبار ، هل ما زلتن تعتقدن أنه تآمر مع الكائن الشيطاني؟” التفتت وانغ يوشيان إلى الشيوخ وسألت.
وقفت وانغ يوشيان بهدوء على الفور بينما سرعان ما أخرج الشيوخ رموزهم واظهروها.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأت بعض التلميذات في إخراج حبوب من أكياسهم على أمل مساعدة تشو فنغ.
تم نحت هذه الرموز بشكل رائع ، وكان هناك بصيص من الضوء يتدفق عبر الرمز المميز.
“نعم ، هذه فكرة جيدة! سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة هو روحاني عالمي استوعب الإحساس بتحول التنين في المرتبة السادسة. سيكون بالتأكيد قادرا على إنقاذ هذا السيد الشاب!”
كل هذا اظهر الهوية غير العادية لحامل الرمز.
كان الشيوخ مذنبين بتجاهل هذا الشاب ، لكن الشيء نفسه ينطبق عليها أيضا.
لقد كان قلقات ان لا يتمكن من الوصول إلى هذا المكان بأمان ، ولكن الآن بعد أن وصلن أخيرا إلى هنا ، أصبحت قلوبهم مرتاحة أخيرا.
كانت هذه هي الرموز الشخصية لتلاميذ سيدة بحر الداو ، وهي شارة لهويتهم.
شعرت تلميذات بحر الداو بالفزع والاستياء العميق من الموقف الذي كان يتخذه أولئك من فيلا الزهرة الصاعدة تجاههن.
“أنت. كيف حصلت على هذه الرموز؟”
عند رؤية الرموز ، أصيب الحراس بالرعب.
كان هذا بسبب التدريب القوي الذي لا يسبر غوره الذي تمتلكه.
“أنا بخير” ، أجاب تشو فنغ بصوت أجش وهو يجبر نفسه على النهوض على قدميه.
كتلاميذ لفيلا الزهرة الصاعدة ، كيف لم يتمكنوا من التعرف على الرموز الشخصية لتلاميذ سيدة بحر الداو.
كان هذا بسبب التدريب القوي الذي لا يسبر غوره الذي تمتلكه.
اندفع أحد الحراس على الفور إلى الفيلا لإبلاغ الشخص المسؤول بالأمر
كانت ببساطة قوية لدرجة أن الناس لم يسعهم إلا التحدث عنها.
