Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4378

كان تشو فنغ قد قال من قبل لما تشنغ ينغ والآخرين ان يقتلوه ، وإلا فإن ما ينتظرهم لن يكون شيء مبشرا.

 

 

“أن – إنه الشيخ الضيف!”

حتى قبل حدوث كل هذا ، كان ما تشنغ ينغ والآخرون خائفين بالفعل.

“اقتلني! فقط اقتلني!”

 

 

على الرغم من تعرضه للتعذيب لدرجة أنه كان من الصعب تمييز لحمه من دمه ، لم يطلق تشو فنغ صرخة على الإطلاق.

 

 

” هل سئم أخيرا من الاختباء، لذلك اختار الكشف عن موقعه؟”

بدلا من ذلك ، كل ما استطاعوا رؤيته في عينيه هو الحقد والوحشية.

في تلك اللحظة اصبح خوفهم من تشو فنغ مطبوعا بالفعل في أذهانهم.  لقد أدركوا أنهم ربما عبثوا مع شخص لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.

 

 

في تلك اللحظة اصبح خوفهم من تشو فنغ مطبوعا بالفعل في أذهانهم.  لقد أدركوا أنهم ربما عبثوا مع شخص لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.

كان من المستحيل تقريبا تمييز من الشخص الذي لم يصبح لحما مفروما.

 

 

ونتيجة لذلك ، أرادوا قتل تشو فنغ ، وحاولوا حقا القضاء على تشو فنغ أيضا.

 

 

 

لكن كل ما في الأمر أنهم فشلوا في النهاية.

 

 

بعد وقت قصير من مغادرته ، بدأ التشكيل الرئيسي في سلسلة الجبال في العودة إلى حالته الأصلية.

بعد فشلهم ، لم يزدد الا خوفهم.

لكنه اصبح مشلولا بالفعل للأبد في الوقت الحالي.

 

 

كانوا قلقين من أن تشو فنغ سيحاول الانتقام منهم ، ولهذا السبب طلبوا المساعدة من الشيخ الأعلى على الرغم من العقاب.

خلال هذه اللحظة ، سيكون من الأفضل لهم عدم قول أي شيء على الإطلاق.

 

 

ومع ذلك ، فقد حدث هذا.

كان معظمهم قد ماتوا ، لكن كان لا يزال هناك عدد قليل منهم لديهم نفس بهم

 

لذلك ، دون أي تردد ، قرر مغادرة المنطقة واتباع البوصلة.

عندما بكوا من الألم غير المسبوق الذي لحق بهم ، ندموا حقا على أفعالهم.

سرعان ما وصل شيوخ وتلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة إلى مكان الحادث أيضا ، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة على الإطلاق عند رؤية مثل هذا المشهد.

 

 

لم يكونوا نادمين على فشلهم في قتل تشو فنغ ولكن ندموا على الإساءة إليه في المقام الأول.

كان من المستحيل تقريبا تمييز من الشخص الذي لم يصبح لحما مفروما.

 

فجأة ، أشار أحدهم إلى الطرف الآخر من الوادي ، حيث كان جوهر التشكيل الرئيسي.

لم يتخيلوا أبدا أن هذا سيكون المصير الذي ينتظرهم نتيجة لأفعالهم.

بعد فشلهم ، لم يزدد الا خوفهم.

 

لذلك ، دون أي تردد ، قرر مغادرة المنطقة واتباع البوصلة.

كان الأمر فقط أنه لم تكن هناك طريقة لإرجاع الوقت الان.

كانوا قلقين من أن تشو فنغ سيحاول الانتقام منهم ، ولهذا السبب طلبوا المساعدة من الشيخ الأعلى على الرغم من العقاب.

 

“لي روي ، ماذا حدث هنا؟ كيف انتهى بك المطاف في مثل هذه الحالة؟ من هو الذي فعل هذا؟ من كان!”

 

 

لم يستطيعوا فعل شيء أكثر من طلب الموت سريعا.

 

 

 

لم يرغبوا حتى في طلب الرحمة بعد الآن.

 

 

لكن كل ما في الأمر أنهم فشلوا في النهاية.

كل ما أرادوه الآن هو إنهاء معاناتهم.

ولكن بغض النظر عن الطريقة التي توسلوا بها أو أهانوا تشو فنغ لتحريضه على قتلهم ، ظل الأخير غير متأثر.

 

 

“اقتلني! فقط اقتلني!”

 

 

 

“أتوسل إليك ، أنا أعرف بالفعل أخطائي! من فضلكم، ضع حدا لهذا الألم!”

 

 

سرعان ما تعرف شخص ما أخيرا عليه.

“أيها الوحش ، أتحداك أن تقتلني! هل تسمعني؟”

بدا هذا الشخص بائسا للغاية.  كان من الواضح أنه قد تفحم بسبب ألسنة اللهب ، حتى أن جلده قد تشقق.

 

كان صوت لي روي ضعيفا للغاية ، وعندما رأى سيده أخيرا مرة أخرى ، سقطت الدموع على وجهه.

.

 

 

بدا هذا الشخص بائسا للغاية.  كان من الواضح أنه قد تفحم بسبب ألسنة اللهب ، حتى أن جلده قد تشقق.

صرخ ما تشنغ يينغ والآخرون بصوت أجش الى تشو فنغ ، على أمل أن يتحرروا من هذا التعذيب ويموتوا بسلام.

كانت صورة ظلية تطفو في اتجاههم.

 

واصل تشو فنغ تعزيز التشكيل ، وبعد الانتهاء من المهمة ، استدار وغادر المنطقة.

ولكن بغض النظر عن الطريقة التي توسلوا بها أو أهانوا تشو فنغ لتحريضه على قتلهم ، ظل الأخير غير متأثر.

 

 

واحدا تلو الآخر ، انهار التلاميذ على الأرض وماتوا.

حدق تشو فنغ ببرود في كل ما كان يحدث من الأعلى ، ولم يكن هناك في عينيه سوى السخرية.

بعد أن أدركوا أن الوضع قد خرج عن نطاق السيطرة ، قاموا على الفور بالخروج من جوهر التشكيل الذي كانوا فيه وذهبوا نحو التشكيل الرئيسي ، راغبين في معرفة ما يجري.

 

لم تكن رائحة الدم القوية التي هاجمت أنوفهم أكثر من بداية.

من وجهة نظر تشو فنغ ، كانوا يستحقون ما كان يحدث لهم.

لكنه اصبح مشلولا بالفعل للأبد في الوقت الحالي.

 

المستقبل المشرق الذي كان ينتظره لم يعد ممكنا.

“هذا الشعور. ؟”

 

 

 

لكن فجأة ، تغير وجه تشو فنغ فجأة.

ولكن قبل مغادرته ، استدار لإلقاء نظرة أخيرة على ما تشنغ ينغ والآخرين وقال ، “أردتم الموت ، أليس كذلك؟ سارحمكم وأحقق رغبتكم!”

 

 

شعر فجأة بتغيير في بوصلة الروح التي كانت تتبع الخيط الأسود.

ونتيجة لذلك ، لاحظ الشيخ الأعلى والآخرون بسرعة اختفاء الكنز ، فضلا عن حقيقة أن التشكيل الرئيسي قد تم العبث به.

 

 

سرعان ما أخرج بوصلة الروح ، وبالفعل ، كانت تتفاعل بقوة شديدة في الوقت الحالي.

 

 

 

بدى أن الخيط الأسود لم يكن بعيدا عنه في الوقت الحالي ، وإلا لما كان هناك رد فعل من البوصلة.

لم يصبح تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة أكثر من خليط من الدم واللحم

 

ولكن قبل مغادرته ، استدار لإلقاء نظرة أخيرة على ما تشنغ ينغ والآخرين وقال ، “أردتم الموت ، أليس كذلك؟ سارحمكم وأحقق رغبتكم!”

“هل من الممكن حقا أن تكون الأمور مصادفة ، بحيث يكون الخيط الأسود في الواقع في المنطقة المجاورة أيضا؟”

 

 

أصبحت أدوات التعذيب في أيدي تلك الشياطين أكثر إثارة للخوف وقطعت عمق جسد ما تشنغ يينغ والاخرين.

 

 

” هل سئم أخيرا من الاختباء، لذلك اختار الكشف عن موقعه؟”

 

 

 

على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تحرك البوصلة فجأة ، إلا أنه كان يعلم أن تعقب الخيط الأسود كان أولويته في الوقت الحالي.

ولكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى التشكيل الرئيسي ، مروا عبر الوادي حيث كان تشو فنغ والآخرون منذ لحظة ، وشعروا بالرعب الشديد من المشهد الذي قابلهم.

 

لكنه اصبح مشلولا بالفعل للأبد في الوقت الحالي.

لذلك ، دون أي تردد ، قرر مغادرة المنطقة واتباع البوصلة.

 

 

لكن حزن لي روي جاء من أعماق روحه.

ولكن قبل مغادرته ، استدار لإلقاء نظرة أخيرة على ما تشنغ ينغ والآخرين وقال ، “أردتم الموت ، أليس كذلك؟ سارحمكم وأحقق رغبتكم!”

 

 

 

بعد أن قال هذه الكلمات ، بدأ التشكيل يتغير مرة أخرى.

 

 

 

أصبحت أدوات التعذيب في أيدي تلك الشياطين أكثر إثارة للخوف وقطعت عمق جسد ما تشنغ يينغ والاخرين.

 

 

الحالة البائسة التي كان فيها لم تكن قابلة للمقارنة بما تشنغ ينغ والآخرين على الإطلاق.

لقد مزق جلدهم ، وقطع لحمهم ، وقطع عظامهم ، وبدد أرواحهم.

 

 

 

 

لكن كل ما في الأمر أنهم فشلوا في النهاية.

سرعان ما بدأت بعض أرواحهم تتبدد وسقطت أجسادهم على الأرض.

كان السبب الوحيد الذي جعله لا يزال قادرا على التحكم في التشكيل الرئيسي هو التشكيل الأصغر الذي نقش على صدره.

 

 

واحدا تلو الآخر ، انهار التلاميذ على الأرض وماتوا.

“من هذا؟”

 

نتيجة لذلك ، تم تخفيض قدرته على التحكم في التشكيلات إلى حد كبير.

واصل تشو فنغ تعزيز التشكيل ، وبعد الانتهاء من المهمة ، استدار وغادر المنطقة.

 

 

 

بعد وقت قصير من مغادرته ، بدأ التشكيل الرئيسي في سلسلة الجبال في العودة إلى حالته الأصلية.

كان من المستحيل تقريبا تمييز من الشخص الذي لم يصبح لحما مفروما.

 

سرعان ما وصل شيوخ وتلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة إلى مكان الحادث أيضا ، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة على الإطلاق عند رؤية مثل هذا المشهد.

ونتيجة لذلك ، لاحظ الشيخ الأعلى والآخرون بسرعة اختفاء الكنز ، فضلا عن حقيقة أن التشكيل الرئيسي قد تم العبث به.

 

 

 

بعد أن أدركوا أن الوضع قد خرج عن نطاق السيطرة ، قاموا على الفور بالخروج من جوهر التشكيل الذي كانوا فيه وذهبوا نحو التشكيل الرئيسي ، راغبين في معرفة ما يجري.

 

 

 

ولكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى التشكيل الرئيسي ، مروا عبر الوادي حيث كان تشو فنغ والآخرون منذ لحظة ، وشعروا بالرعب الشديد من المشهد الذي قابلهم.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن شخصا ما قد استحضر الجحيم هنا.

كان هذا هو التلميذ الشخصي الذي كان لديه أعلى التوقعات له!

 

 

لم تكن رائحة الدم القوية التي هاجمت أنوفهم أكثر من بداية.

 

 

 

كان هناك اكثر من ذلك.

 

تسبب صراخ الشيخ الأعلى الغاضب في تحطم الجرف على جانبي الوادي.

لم يصبح تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة أكثر من خليط من الدم واللحم

 

 

في تلك اللحظة اصبح خوفهم من تشو فنغ مطبوعا بالفعل في أذهانهم.  لقد أدركوا أنهم ربما عبثوا مع شخص لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.

كان من المستحيل تقريبا تمييز من الشخص الذي لم يصبح لحما مفروما.

 

 

” هل سئم أخيرا من الاختباء، لذلك اختار الكشف عن موقعه؟”

كان معظمهم قد ماتوا ، لكن كان لا يزال هناك عدد قليل منهم لديهم نفس بهم

 

 

 

ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعا بالشلل.

 

 

 

لقد دمر تدريبهم بشكل تام ، كان من المستحيل عليهم التعافي بعد الآن.

“لي روي ، ماذا حدث هنا؟ كيف انتهى بك المطاف في مثل هذه الحالة؟ من هو الذي فعل هذا؟ من كان!”

 

.

حتى أرواحهم قد دمرت جزئيا أيضا ، بحيث لم يعد من الممكن القول إنهم كائنات كاملة.

“تشو فنغ ، لا يهمني من أنت ، لكنني سأجدك وأزيل أوتارك على قيد الحياة!”

 

شعر فجأة بتغيير في بوصلة الروح التي كانت تتبع الخيط الأسود.

ومن بين أولئك الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة ما تشنغ ينغ ولي روي والتلاميذ الأقوى.

بعد أن أدركوا أن الوضع قد خرج عن نطاق السيطرة ، قاموا على الفور بالخروج من جوهر التشكيل الذي كانوا فيه وذهبوا نحو التشكيل الرئيسي ، راغبين في معرفة ما يجري.

 

 

هرع الشيخ الأعلى إلى لي روي وصرخ في صدمة

الحالة البائسة التي كان فيها لم تكن قابلة للمقارنة بما تشنغ ينغ والآخرين على الإطلاق.

 

 

“لي روي ، ماذا حدث هنا؟ كيف انتهى بك المطاف في مثل هذه الحالة؟ من هو الذي فعل هذا؟ من كان!”

في تلك اللحظة اصبح خوفهم من تشو فنغ مطبوعا بالفعل في أذهانهم.  لقد أدركوا أنهم ربما عبثوا مع شخص لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.

 

 

كان هذا هو التلميذ الشخصي الذي كان لديه أعلى التوقعات له!

لكن كل ما في الأمر أنهم فشلوا في النهاية.

 

 

“سيدي ، أنا.  تشو فنغ. ”

 

 

 

كان صوت لي روي ضعيفا للغاية ، وعندما رأى سيده أخيرا مرة أخرى ، سقطت الدموع على وجهه.

كان شخصا مستلقيا أفقيا على الأرض ، وكان يتم جره إليهم بقوة التشكيل الرئيسي.

 

 

كما يقول المثل ، “الرجال لا يبكون بسهولة”.

 

 

 

لكن حزن لي روي جاء من أعماق روحه.

ومع ذلك ، فقد حدث هذا.

 

لم يصبح تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة أكثر من خليط من الدم واللحم

كان يعلم أنه قد قضي عليه تماما.

حتى قبل حدوث كل هذا ، كان ما تشنغ ينغ والآخرون خائفين بالفعل.

 

 

المستقبل المشرق الذي كان ينتظره لم يعد ممكنا.

كان هناك اكثر من ذلك.

 

بدلا من ذلك ، كل ما استطاعوا رؤيته في عينيه هو الحقد والوحشية.

من ناحية أخرى ، بالنظر إلى كيفية تحول تلميذه الواثق إلى مثل هذه الحالة في غضون فترة زمنية قصيرة ، شعر الشيخ الأعلى بألم عميق في قلبه.

 

 

 

“تشو فنغ ، لا يهمني من أنت ، لكنني سأجدك وأزيل أوتارك على قيد الحياة!”

ولكن قبل مغادرته ، استدار لإلقاء نظرة أخيرة على ما تشنغ ينغ والآخرين وقال ، “أردتم الموت ، أليس كذلك؟ سارحمكم وأحقق رغبتكم!”

 

 

تسبب صراخ الشيخ الأعلى الغاضب في تحطم الجرف على جانبي الوادي.

ولكن قبل مغادرته ، استدار لإلقاء نظرة أخيرة على ما تشنغ ينغ والآخرين وقال ، “أردتم الموت ، أليس كذلك؟ سارحمكم وأحقق رغبتكم!”

 

 

سرعان ما وصل شيوخ وتلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة إلى مكان الحادث أيضا ، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة على الإطلاق عند رؤية مثل هذا المشهد.

بدا هذا الشخص بائسا للغاية.  كان من الواضح أنه قد تفحم بسبب ألسنة اللهب ، حتى أن جلده قد تشقق.

 

 

كان بإمكانهم الشعور بالغضب في الشيخ الأعلى ، وفهموا مدى خطورة هذا الأمر برمته.

 

 

 

خلال هذه اللحظة ، سيكون من الأفضل لهم عدم قول أي شيء على الإطلاق.

بدا هذا الشخص بائسا للغاية.  كان من الواضح أنه قد تفحم بسبب ألسنة اللهب ، حتى أن جلده قد تشقق.

 

من ناحية أخرى ، بالنظر إلى كيفية تحول تلميذه الواثق إلى مثل هذه الحالة في غضون فترة زمنية قصيرة ، شعر الشيخ الأعلى بألم عميق في قلبه.

“من هذا؟”

لم يتخيلوا أبدا أن هذا سيكون المصير الذي ينتظرهم نتيجة لأفعالهم.

 

 

فجأة ، أشار أحدهم إلى الطرف الآخر من الوادي ، حيث كان جوهر التشكيل الرئيسي.

 

 

كان تشو فنغ قد قال من قبل لما تشنغ ينغ والآخرين ان يقتلوه ، وإلا فإن ما ينتظرهم لن يكون شيء مبشرا.

كانت صورة ظلية تطفو في اتجاههم.

 

 

كان معظمهم قد ماتوا ، لكن كان لا يزال هناك عدد قليل منهم لديهم نفس بهم

كان شخصا مستلقيا أفقيا على الأرض ، وكان يتم جره إليهم بقوة التشكيل الرئيسي.

 

 

عندما بكوا من الألم غير المسبوق الذي لحق بهم ، ندموا حقا على أفعالهم.

عند رؤية وجهه ، اهتز الجميع في حالة صدمة.

 

 

 

بدا هذا الشخص بائسا للغاية.  كان من الواضح أنه قد تفحم بسبب ألسنة اللهب ، حتى أن جلده قد تشقق.

 

 

 

الحالة البائسة التي كان فيها لم تكن قابلة للمقارنة بما تشنغ ينغ والآخرين على الإطلاق.

 

 

كان يعلم أنه قد قضي عليه تماما.

 

لكن فجأة ، تغير وجه تشو فنغ فجأة.

لا بد أنه تعرض للتعذيب اللاإنساني.

كان هذا هو التلميذ الشخصي الذي كان لديه أعلى التوقعات له!

 

 

“أن – إنه الشيخ الضيف!”

ونتيجة لذلك ، لاحظ الشيخ الأعلى والآخرون بسرعة اختفاء الكنز ، فضلا عن حقيقة أن التشكيل الرئيسي قد تم العبث به.

 

“تشو فنغ ، لا يهمني من أنت ، لكنني سأجدك وأزيل أوتارك على قيد الحياة!”

سرعان ما تعرف شخص ما أخيرا عليه.

 

 

 

على الرغم من أنه كان مشوها بالفعل ، إلا أنه كان لا يزال من الممكن معرفة هويته من خلال الهالة الضعيفة التي انبثقت منه.

 

 

على الرغم من أنه كان مشوها بالفعل ، إلا أنه كان لا يزال من الممكن معرفة هويته من خلال الهالة الضعيفة التي انبثقت منه.

كما اتضح ، بعد أن غادر تشو فنغ المنطقة ، تمكن الشيخ الضيف من استعادة السيطرة على التشكيل الرئيسي والهروب.

 

 

 

لكنه اصبح مشلولا بالفعل للأبد في الوقت الحالي.

كان الأمر كما لو أن شخصا ما قد استحضر الجحيم هنا.

 

صرخ ما تشنغ يينغ والآخرون بصوت أجش الى تشو فنغ ، على أمل أن يتحرروا من هذا التعذيب ويموتوا بسلام.

تم صقل قوته الروحية من خلال التشكيل ، ودمر تدريبه أيضا.

 

 

“هل من الممكن حقا أن تكون الأمور مصادفة ، بحيث يكون الخيط الأسود في الواقع في المنطقة المجاورة أيضا؟”

نتيجة لذلك ، تم تخفيض قدرته على التحكم في التشكيلات إلى حد كبير.

بدى أن الخيط الأسود لم يكن بعيدا عنه في الوقت الحالي ، وإلا لما كان هناك رد فعل من البوصلة.

 

لذلك ، دون أي تردد ، قرر مغادرة المنطقة واتباع البوصلة.

كان السبب الوحيد الذي جعله لا يزال قادرا على التحكم في التشكيل الرئيسي هو التشكيل الأصغر الذي نقش على صدره.

 

 

 

ومع ذلك ، نظرا للحالة الضعيفة التي كان فيها ، حتى لو كان قادرا على التحكم في التشكيل الرئيسي ، كان مدى سيطرته ضئيلا للغاية

ونتيجة لذلك ، أرادوا قتل تشو فنغ ، وحاولوا حقا القضاء على تشو فنغ أيضا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط