أثناء تحمل الألم ، غرق جسد تشو فنغ أعمق وأعمق.
كان بحجم البطيخ تقريبا ، وكان هناك سبعة ألوان مختلفة تلمع على سطحه.
تماما عندما كانت قدميه على وشك الوصول إلى القاع ، بدأ الألم الحارق على جسده يخفف.
على الرغم من أن تشاو شوان هي كان واحدا فقط من تلاميذه ، الا انه بدى وكانه ينوي رعاية تشاو شوان هي كخليفة له.
على الرغم من أن ليو شانغ قد تقدم أمامه وخرق التشكيلات والعقبات التي أمامه ، إلا أن حلبة الموت كانت مصممة بطريقة تعيد فيها التشكيلات بناء نفسها تلقائيا بمجرد مرور المنافس.
في الوقت نفسه ، بدأ جسده المحترق في التعافي أيضا.
كانت السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو أحد الأمثلة على ذلك.
ومع ذلك ، لم يهتم تشو فنغ كثيرا.
كان التشكيل هو الذي كان يعمل على علاج جروحه.
لكن في هذه اللحظة ، صرخت يو شا فجأة من الخلف ، “تشو فنغ”.
أثناء تحمل الألم ، غرق جسد تشو فنغ أعمق وأعمق.
ومع ذلك ، لم يهتم تشو فنغ كثيرا.
“سأغادر الآن. يجب أن تعلمي أيضا أن لدي أشياء عاجلة يجب الاهتمام بها. يجب أن تسرعي وتتدربي “.
قام بسرعة بفحص محيطه للبحث عن الكنز الذي كان مفيدا للأرواح العالمية.
بعد ذلك ، أعاد وعيه إلى جسده ومضى قدما.
كان حجرا غير متساوي الحواف.
ولكن لسبب ما ، على الرغم من النظر في جميع أنحاء المنطقة ، لم يتمكن من العثور على الكنز على الإطلاق.
بدلا من تسميتها حلبة مبارزة ، بدت وكأنها سهل عشبي بسبب حجمها الهائل.
أدار العديد من الحاضرين في القلعة رؤوسهم نحو سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة وقدموا تهانيهم.
“لماذا ليس موجودا؟ كان يجب أن يكون في المنطقة المجاورة. ”
اصبح تشو فنغ في حيرة عميقة.
قام بسرعة بفحص محيطه للبحث عن الكنز الذي كان مفيدا للأرواح العالمية.
حتى تحت تأثير عيون السماء ، لم يتمكن من العثور على الكنز.
لم ترفض يو شا وأخذت الحجر دون تردد كبير.
ومع ذلك ، كان متأكدا من أنه كان حول المنطقة بناء على الهالة التي كان يشعر بها.
على هذا النحو ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الاستلقاء ببساطة والاستمتاع بثمار عمل الاخرين.
هذا جعله قلقا بعض الشيء.
لقد أنهى الاختبار ، لكن الكنز لم يعثر عليه في أي مكان.
بدا عاديا للوهلة الأولى ، لكنه كان لافتا للنظر بشكل غريب.
ألا يعني هذا أنه عانى من كل هذا الألم من أجل لا شيء؟
على هذا النحو ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الاستلقاء ببساطة والاستمتاع بثمار عمل الاخرين.
” النتيجة كانت محددة مسبقا منذ البداية. ”
هو!
في هذه اللحظة بدأت موجات الحرارة من الحمم البركانية تظهر فيها طبقة من الضباب. سرعان ما تشابك الضباب مع بعضه البعض قبل أن يشكل حجرا في النهاية.
كان حجرا غير متساوي الحواف.
أثناء تحمل الألم ، غرق جسد تشو فنغ أعمق وأعمق.
كان بحجم البطيخ تقريبا ، وكان هناك سبعة ألوان مختلفة تلمع على سطحه.
ومع ذلك ، فإن التشكيلات داخل حلبة الموت لم تشكل أي تحدي ل تشو فنغ على الإطلاق.
حتى تشاو شوان هي حول نظره أيضا نحو حافة حلبة المبارزة ، حيث كانت بوابة التشكيل التي كانت بمثابة مخرج لحلبة الموت.
كما انبثقت هالة كثيفة من الطاقة منه.
كان من النادر للغاية رؤية مورد كهذا في العالم.
على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل حجر الاله أشورا ، إلا أن تشو فنغ اعتقد أنه سيكون قادرا على زيادة تدريب يو شا بشكل كبير.
تماما عندما كانت قدميه على وشك الوصول إلى القاع ، بدأ الألم الحارق على جسده يخفف.
لم ترفض يو شا وأخذت الحجر دون تردد كبير.
لذلك ، سرعان ما أخذ الحجر ودخل فضاء الروح العالمي.
“اترين؟ لم تذهب معاناتي سدى أليس كذلك؟ إذا لم أكن مخطئا ، فيجب أن يكون هذا الحجر قادرا على رفع تدريبك إلى مستوى آخر ” قال تشو فنغ وهو يسير إلى يو شا.
“انه حجر العوالم السبعة الالهي. إنه يمتلك الكثير من الطاقة ” قالت يو شا.
“أوه؟ هل تعرفين أصل الحجر؟” فوجئ تشو فنغ.
“انا أرى، خذيه اذن ” قال تشو فنغ وهو يمرره إلى يو شا.
لكن في هذه اللحظة ، صرخت يو شا فجأة من الخلف ، “تشو فنغ”.
“قبل دخول هذا العالم ، عقدت العزم بالفعل على أن أصبح روحا عالمية، لقد سألت بالفعل حول الكبار حول الأمور المختلفة المتعلقة بعالم المتدربين مسبقا ، وكذلك انواع الأشياء التي ستكون مفيدة لي ” قالت يو شا.
منذ أن عرفت يو شا عن هذا الحجر ، فيجب أن تعرف كيفية استخدامه بأقصى فعالية أيضا.
“انا أرى، خذيه اذن ” قال تشو فنغ وهو يمرره إلى يو شا.
كان يشعر بالسعادة في الداخل.
بدلا من تسميتها حلبة مبارزة ، بدت وكأنها سهل عشبي بسبب حجمها الهائل.
منذ أن عرفت يو شا عن هذا الحجر ، فيجب أن تعرف كيفية استخدامه بأقصى فعالية أيضا.
من قبيل الصدفة ، عندما سقطت نظرة تشاو شوان هي على بوابة التشكيل ، ارتجفت بوابة التشكيل فجأة قليلا ، وخرجت صورة ظلية منها
لم ترفض يو شا وأخذت الحجر دون تردد كبير.
سرعان ما تحولت نظرات الحشد إلى الصندوق النحاسي العائم في الجزء العلوي من حلبة المبارزة.
بعد كل شيء ، كان لديها دوافعها الخاصة للمجيء إلى هذا العالم وتصبح روح عالمية لتشو فنغ.
كانت هنا لإنقاذ سيدتها ، شيو جي ، لكنها لا تزال تفتقر إلى القوة للقيام بذلك في الوقت الحالي.
“سأغادر الآن. يجب أن تعلمي أيضا أن لدي أشياء عاجلة يجب الاهتمام بها. يجب أن تسرعي وتتدربي “.
على هذا النحو ، لم يكن هناك الكثير من الناس هناك ، فقط حوالي عدة مئات.
بعد قول هذا ، استعد تشو فنغ للمغادرة من مساحة الروح العالمية.
أثناء تحمل الألم ، غرق جسد تشو فنغ أعمق وأعمق.
لكن في هذه اللحظة ، صرخت يو شا فجأة من الخلف ، “تشو فنغ”.
على هذا النحو ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الاستلقاء ببساطة والاستمتاع بثمار عمل الاخرين.
“ما الامر؟” سأل تشو فنغ.
كان لهذا الشيخ مظهر نحيف ، ولكن كانت هناك نظرة خيرة على وجهه.
“شخص ما تحدى حلبة الموت؟ من هو؟”
“شكرا لك. ”
انخفض راس يو شا عندما قالت هذه الكلمات.
لم تكن تنظر إلى تشو فنغ مباشرة على الإطلاق.
على عكس الشخص الملقى على الأرض، لم يكن الشخص الواقف يعاني من أي إصابات، وحتى ملابسه كانت لا تزال نظيفة.
إذا نجح شخص ما في اختراق حلبة الموت ، فسيظهر من بوابة التشكيل.
قد يكون لديها شخصية عنيدة ومستبدة ، لكنها لم تكن معتادة على التعبير عن مشاعرها.
“ها ياله من ادب، حسنا ، أنا أيضا يجب ارد لك دينك”
” لذلك لا داعي للشعور بالامتنان لهذا، لقد أنقذت حياتي من قبل ، لذا فقط عندما تصبحين اقوى سيكون لدي شخص اعتمد عليه ، أليس هذا صحيحا؟” أجاب تشو فنغ بابتسامة.
ألا يعني هذا أنه عانى من كل هذا الألم من أجل لا شيء؟
بعد ذلك ، أعاد وعيه إلى جسده ومضى قدما.
كان الكنز الذي أعده السيد الكبير المقدس داخل الصندوق النحاسي.
على الرغم من أن ليو شانغ قد تقدم أمامه وخرق التشكيلات والعقبات التي أمامه ، إلا أن حلبة الموت كانت مصممة بطريقة تعيد فيها التشكيلات بناء نفسها تلقائيا بمجرد مرور المنافس.
هذا جعله قلقا بعض الشيء.
على هذا النحو ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الاستلقاء ببساطة والاستمتاع بثمار عمل الاخرين.
ألا يعني هذا أنه عانى من كل هذا الألم من أجل لا شيء؟
في هذه اللحظة بدأت موجات الحرارة من الحمم البركانية تظهر فيها طبقة من الضباب. سرعان ما تشابك الضباب مع بعضه البعض قبل أن يشكل حجرا في النهاية.
ومع ذلك ، فإن التشكيلات داخل حلبة الموت لم تشكل أي تحدي ل تشو فنغ على الإطلاق.
على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل حجر الاله أشورا ، إلا أن تشو فنغ اعتقد أنه سيكون قادرا على زيادة تدريب يو شا بشكل كبير.
قد يطلق عليها اسم حلبة الموت ، لكن تشو فنغ لم يشعر بأي خطر على الإطلاق
“اترين؟ لم تذهب معاناتي سدى أليس كذلك؟ إذا لم أكن مخطئا ، فيجب أن يكون هذا الحجر قادرا على رفع تدريبك إلى مستوى آخر ” قال تشو فنغ وهو يسير إلى يو شا.
.
وفي الوقت نفسه ، وصلت البطولة أخيرا إلى مراحلها النهائية.
على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون مثل حجر الاله أشورا ، إلا أن تشو فنغ اعتقد أنه سيكون قادرا على زيادة تدريب يو شا بشكل كبير.
كانت الجولة الأخيرة تقام في وسط قلعة قديمة. كانت هذه القلعة القديمة تقع فوق الغيوم ، مما جعلها تبدو وكأنها قصر سماوي.
لم تكن شيء موجود في هذه المدينة ولكنها كانت من صنع السيد الكبير الحكيم.
بدلا من تسميتها حلبة مبارزة ، بدت وكأنها سهل عشبي بسبب حجمها الهائل.
كان الدخول إلى هذه القلعة القديمة محظورا.
“حقيقة أن صندوق الكنز لم يفتح بعد يعني أن شخصا ما يتحدى حلبة الموت، دعونا ننتظر لفترة أطول”، تحدث السيد الكبير الحكيم وبدد شكوك الجميع.
على الرغم من أن تشاو شوان هي كان واحدا فقط من تلاميذه ، الا انه بدى وكانه ينوي رعاية تشاو شوان هي كخليفة له.
بخلاف المنافسين الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولات النهائية من البطولة ، سمح فقط لأولئك الذين كانوا يتمتعون بمكانة معينة بدخولها.
“اترين؟ لم تذهب معاناتي سدى أليس كذلك؟ إذا لم أكن مخطئا ، فيجب أن يكون هذا الحجر قادرا على رفع تدريبك إلى مستوى آخر ” قال تشو فنغ وهو يسير إلى يو شا.
على هذا النحو ، لم يكن هناك الكثير من الناس هناك ، فقط حوالي عدة مئات.
كان بحجم البطيخ تقريبا ، وكان هناك سبعة ألوان مختلفة تلمع على سطحه.
كان كل واحد من هؤلاء المئات من الأشخاص شخصيات كبيرة في مجرة الارواح التسعة ، ولكن مع ذلك ، كان هناك بعض الذين برزوا عن البقية.
كان أحدهما ملقى بالفعل على الأرض والآخر كان واقفا.
كانت السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو أحد الأمثلة على ذلك.
كانوا يميلون إلى لفت الأنظار بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه بسبب مظهرهم الساحر وقوتهم الهائلة كمتدربين على مستوى السامي القتالي.
أجبر الشخص الملقى على الأرض نفسه على الجلوس وهو يتحدث بصوت ضعيف.
بخلافهم ، كان هناك أيضا شيخ واحد برز بشكل واضح بين الحشد.
كانت هناك رائحة كريهة قادمة من جسده ، وهي رائحة لا يمكن أن تظهر إلا بسبب عدم الاستحمام لسنوات عديدة.
كان لهذا الشيخ مظهر نحيف ، ولكن كانت هناك نظرة خيرة على وجهه.
بدا عاديا للوهلة الأولى ، لكنه كان لافتا للنظر بشكل غريب.
كان من النادر للغاية رؤية مورد كهذا في العالم.
كان شعره أبيض مثل الثلج ، وانبعثت منه هالة كما لو أنه لا ينتمي الى العالم الفاني.
“قبل دخول هذا العالم ، عقدت العزم بالفعل على أن أصبح روحا عالمية، لقد سألت بالفعل حول الكبار حول الأمور المختلفة المتعلقة بعالم المتدربين مسبقا ، وكذلك انواع الأشياء التي ستكون مفيدة لي ” قالت يو شا.
بدى مثل خالد يبعد بنفسه عن الاشياء الدنيوية.
لم يكن سوى التلميذ الشخصي الأول لسيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة ، تشاو شوان هي.
لم يكن هذا الشيخ سوى سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة.
سرعان ما تحولت نظرات الحشد إلى الصندوق النحاسي العائم في الجزء العلوي من حلبة المبارزة.
“شخص ما تحدى حلبة الموت؟ من هو؟”
بالطبع ، الشخص الوحيد الذي برز أكثر لم يكن سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة ولا السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو.
لكن لم يكن هذا هو الحال هنا.
حتى تشاو شوان هي حول نظره أيضا نحو حافة حلبة المبارزة ، حيث كانت بوابة التشكيل التي كانت بمثابة مخرج لحلبة الموت.
بدلا من ذلك ، كان رجلا عجوزا يرتدي ملابس عادية بدا شعره غير مهذب بشكل خاص.
أدار العديد من الحاضرين في القلعة رؤوسهم نحو سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة وقدموا تهانيهم.
لم يكن مظهره فقط هو غير المرتب.
في هذه اللحظة بدأت موجات الحرارة من الحمم البركانية تظهر فيها طبقة من الضباب. سرعان ما تشابك الضباب مع بعضه البعض قبل أن يشكل حجرا في النهاية.
كانوا يعلمون أن سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة يهتم بتشاو شوان هي.
كانت هناك رائحة كريهة قادمة من جسده ، وهي رائحة لا يمكن أن تظهر إلا بسبب عدم الاستحمام لسنوات عديدة.
لو كانت أي مناسبة أخرى ، لكان المئات من الأشخاص داخل القلعة قد نأوا بأنفسهم بالتأكيد عن ذلك الرجل العجوز.
كان حجرا غير متساوي الحواف.
لكن لم يكن هذا هو الحال هنا.
كانت الجولة الأخيرة تقام في وسط قلعة قديمة. كانت هذه القلعة القديمة تقع فوق الغيوم ، مما جعلها تبدو وكأنها قصر سماوي.
منذ أن عرفت يو شا عن هذا الحجر ، فيجب أن تعرف كيفية استخدامه بأقصى فعالية أيضا.
لم يجرؤ أحد على عدم احترام هذا الرجل العجوز القذر فحسب ، بل كانوا يعاملونه بأقصى درجات الاحترام.
كانت هنا لإنقاذ سيدتها ، شيو جي ، لكنها لا تزال تفتقر إلى القوة للقيام بذلك في الوقت الحالي.
هذا لأنه كان صاحب هذه القلعة القديمة ، وكذلك أحد أقوى الروحانيين العالميين في مجرة الارواح التسعة ، السيد الكبير الحكيم.
كان أحدهما ملقى بالفعل على الأرض والآخر كان واقفا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، تم تجميع أنظار الجميع في وسط القلعة القديمة ، حيث تواجدت حلبة مبارزة واسعة.
لم تكن تنظر إلى تشو فنغ مباشرة على الإطلاق.
بدلا من تسميتها حلبة مبارزة ، بدت وكأنها سهل عشبي بسبب حجمها الهائل.
بلا شك ، كانت القلعة القديمة أكبر بكثير من الداخل مما كانت تبدو عليه من الخارج ، وامتلكت حلبة المبارزة هذه الجزء الأكبر من المساحة.
“ها ياله من ادب، حسنا ، أنا أيضا يجب ارد لك دينك”
كان هناك شخصان على حلبة المبارزة في الوقت الحالي.
لم تكن تنظر إلى تشو فنغ مباشرة على الإطلاق.
كان أحدهما ملقى بالفعل على الأرض والآخر كان واقفا.
بناء على ما عرفوه ، بمجرد تحديد الفائز في البطولة ، سيفتح صندوق الكنز من تلقاء نفسه.
على عكس الشخص الملقى على الأرض، لم يكن الشخص الواقف يعاني من أي إصابات، وحتى ملابسه كانت لا تزال نظيفة.
لو كانت أي مناسبة أخرى ، لكان المئات من الأشخاص داخل القلعة قد نأوا بأنفسهم بالتأكيد عن ذلك الرجل العجوز.
لم يكن سوى التلميذ الشخصي الأول لسيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة ، تشاو شوان هي.
قد يطلق عليها اسم حلبة الموت ، لكن تشو فنغ لم يشعر بأي خطر على الإطلاق
” تشاو شوان هي ، لم أكن أتوقع أن تكون قد فهمت الإحساس بتحول التنين في المرتبة الثالثة. أنا لست ندا لك”.
أجبر الشخص الملقى على الأرض نفسه على الجلوس وهو يتحدث بصوت ضعيف.
“تشاو شوان هي لم يخذلنا حقا “.
تماما عندما كانت قدميه على وشك الوصول إلى القاع ، بدأ الألم الحارق على جسده يخفف.
” النتيجة كانت محددة مسبقا منذ البداية. ”
“تهانينا ، سيد الطائفة شو. ”
كانت السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو أحد الأمثلة على ذلك.
أدار العديد من الحاضرين في القلعة رؤوسهم نحو سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة وقدموا تهانيهم.
كانوا يعلمون أن سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة يهتم بتشاو شوان هي.
كان كل واحد من هؤلاء المئات من الأشخاص شخصيات كبيرة في مجرة الارواح التسعة ، ولكن مع ذلك ، كان هناك بعض الذين برزوا عن البقية.
على الرغم من أن تشاو شوان هي كان واحدا فقط من تلاميذه ، الا انه بدى وكانه ينوي رعاية تشاو شوان هي كخليفة له.
كما انبثقت هالة كثيفة من الطاقة منه.
“ولكن لماذا لم يفتح صندوق الكنز بعد؟”
” النتيجة كانت محددة مسبقا منذ البداية. ”
في هذه اللحظة بدأت موجات الحرارة من الحمم البركانية تظهر فيها طبقة من الضباب. سرعان ما تشابك الضباب مع بعضه البعض قبل أن يشكل حجرا في النهاية.
سرعان ما تحولت نظرات الحشد إلى الصندوق النحاسي العائم في الجزء العلوي من حلبة المبارزة.
“سأغادر الآن. يجب أن تعلمي أيضا أن لدي أشياء عاجلة يجب الاهتمام بها. يجب أن تسرعي وتتدربي “.
“أوه؟ هل تعرفين أصل الحجر؟” فوجئ تشو فنغ.
بدا عاديا للوهلة الأولى ، لكنه كان لافتا للنظر بشكل غريب.
كان شعره أبيض مثل الثلج ، وانبعثت منه هالة كما لو أنه لا ينتمي الى العالم الفاني.
كان لهذا الشيخ مظهر نحيف ، ولكن كانت هناك نظرة خيرة على وجهه.
كان الكنز الذي أعده السيد الكبير المقدس داخل الصندوق النحاسي.
“حقيقة أن صندوق الكنز لم يفتح بعد يعني أن شخصا ما يتحدى حلبة الموت، دعونا ننتظر لفترة أطول”، تحدث السيد الكبير الحكيم وبدد شكوك الجميع.
بناء على ما عرفوه ، بمجرد تحديد الفائز في البطولة ، سيفتح صندوق الكنز من تلقاء نفسه.
كان كل واحد من هؤلاء المئات من الأشخاص شخصيات كبيرة في مجرة الارواح التسعة ، ولكن مع ذلك ، كان هناك بعض الذين برزوا عن البقية.
ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه لم يتم فتح حعل الكثيرين يشعرون بالارتباك العميق.
كان شعره أبيض مثل الثلج ، وانبعثت منه هالة كما لو أنه لا ينتمي الى العالم الفاني.
“حقيقة أن صندوق الكنز لم يفتح بعد يعني أن شخصا ما يتحدى حلبة الموت، دعونا ننتظر لفترة أطول”، تحدث السيد الكبير الحكيم وبدد شكوك الجميع.
هذا جعله قلقا بعض الشيء.
لقد أنهى الاختبار ، لكن الكنز لم يعثر عليه في أي مكان.
“شخص ما تحدى حلبة الموت؟ من هو؟”
.
على الرغم من أن تشاو شوان هي كان واحدا فقط من تلاميذه ، الا انه بدى وكانه ينوي رعاية تشاو شوان هي كخليفة له.
فوجئ الحشد بسماع هذه الكلمات.
حتى تشاو شوان هي حول نظره أيضا نحو حافة حلبة المبارزة ، حيث كانت بوابة التشكيل التي كانت بمثابة مخرج لحلبة الموت.
كان أحدهما ملقى بالفعل على الأرض والآخر كان واقفا.
إذا نجح شخص ما في اختراق حلبة الموت ، فسيظهر من بوابة التشكيل.
هذا جعله قلقا بعض الشيء.
من قبيل الصدفة ، عندما سقطت نظرة تشاو شوان هي على بوابة التشكيل ، ارتجفت بوابة التشكيل فجأة قليلا ، وخرجت صورة ظلية منها
لكن لم يكن هذا هو الحال هنا.
