Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4396

نسيم خفيف هب فجأة على وجوه الحاضرين.

 

 

 

كانت هناك لحظة ذهول طفيفة على وجوه الجميع قبل أن يتنفسوا الصعداء.

 

 

كان لا يزال على قيد الحياة ويتنفس على أي حال.

التوتر الذي كان بداخلهم خف أخيرا في هذه اللحظة.

كان متجها إلى ضفاف البحيرة حيث التقى بذلك الخبير الغامض في وقت سابق.

 

 

قبل أن يعرفوا ، غادرت سيدة بحر الداو والسيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو المنطقة.

 

 

 

غادروا دون أن ينبسوا ببنت شفة على الإطلاق.

 

 

 

على الرغم من ذلك ، لم يعتقد أحد أنهم كانوا غير مهذبين.

 

 

” لكي تجرؤ على الوقوف ضد فيلا الزهرة الصاعدة من اجل الحق”.

كانت هذه ببساطة الطريقة التي تتصرف بها سيدة بحر الداو عادة.

 

 

كان تشو فنغ لا يزال ينوي سؤال الخبير الغامض المزيد عن الخيط الأسود ، ولكن عندما رفع رأسه مرة أخرى ، أدرك أن الخبير الغامض قد غادر المنطقة بالفعل.

باعتبارها واحدة من الخبراء في عالم التدريب ، لم تكن بحاجة إلى تفسير افعالها لأي شخص.

 

 

ألم يغادر بسرعة كبيرة؟

على العكس من ذلك ، كان الناس في عالم التدريب هم الذين كانوا يائسين للتقرب منها.

 

 

لحسن حظ تشو فنغ ، كانت بوصلة التتبع تعمل أخيرا بشكل صحيح مرة أخرى ، واشارت إلى اتجاه واضح له.

كانت فيلا الزهرة الصاعدة واحدة من هاؤلاء

 

 

 

لكنها كانت أيضا واحدة من القلائل النادرين الذين تمكنوا من كسب ثقة سيدة بحر داو.

لقد كان قوة لم يستطع السيطرة عليها ، وتجعله يترك مصيره حقا للحظ.

 

على الرغم من ذلك ، لم يعتقد أحد أنهم كانوا غير مهذبين.

ومع ذلك ، بالنظر إلى كيفية سير الأمور في النهاية ، ربما لم يكن ذلك نعمة لهم.

ومع ذلك ، بالنظر إلى كيفية سير الأمور في النهاية ، ربما لم يكن ذلك نعمة لهم.

 

كان تشو فنغ لا يزال ينوي سؤال الخبير الغامض المزيد عن الخيط الأسود ، ولكن عندما رفع رأسه مرة أخرى ، أدرك أن الخبير الغامض قد غادر المنطقة بالفعل.

لم تكن هناك طريقة لكي تتسامح سيدة بحر داو مع شخص خدعها وتسمح له بالاستمرار في الوجود على وجه العالم.

ولكن لفرحة تشو فنغ ، عندما حاول تنشيط مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور في التفاعل هذه المرة.

 

ومع ذلك ، بمجرد أن تأكد من أنه بعيد عن أنظار الجميع ، استدار بسرعة وعاد إلى المدينة.

لم تكن شخصا صالحا.  لن تبذل قصارى جهدها لدعم الحق والقضاء على عدد لا يحصى من الطوائف الشيطانية.

كان قد حصل بالفعل على الكنز المطلوب منه ، لكن هذا الخبير الغامض لم ياتي منذ ذلك الحين.

 

 

ومع ذلك ، لم تكن أيضا شخصا عديم الضمير.

 

 

 

لن تسمح لأي شخص لديه مبادئ مشكوك فيها بالتواجد حولها ، ولن تسمح لأي منافقين بخداعها أيضا.

لم يكن مضرب ذيل الحصان أداة موثوقة للغاية لأنه تماما مثل الغزالة الإلهية ، كان يظهر فقط من وقت لآخر.

 

 

“الصديق الشاب تشو فنغ ، أنت حقا شخص لا يصدق.”

 

 

كان في البداية غير متأكد من هذا الأمر ، ولكن كلما صنع التشكيل ، أصبح أكثر ثقة.

” لكي تجرؤ على الوقوف ضد فيلا الزهرة الصاعدة من اجل الحق”.

“الصديق الشاب تشو فنغ ، أنت حقا شخص لا يصدق.”

 

كانت فيلا الزهرة الصاعدة واحدة من هاؤلاء

“الشباب في الوقت الحاضر بالتأكيد رائعون!”

أخرج تشو فنغ مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي وأمسكه بإحكام في يديه.

 

“الصديق الشاب تشو فنغ ، أنت حقا شخص لا يصدق.”

“هل لي أن أعرف من هو سيدك؟”

 

كان يعلم أنه لا توجد طريقة ليحظى بفرصة ضد الخيط الأسود باستخدام قوته الخاصة ، لذلك كان بإمكانه الاعتماد فقط على قوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي لمساعدته.

بمجرد أن غادرت سيدة بحر الداو ، قام الحشد ، الذي كان لا يزال ينتقد تشو فنغ منذ لحظة ، بتغيير موقه ، وبدأ الكثير منهم في مدح تشو فنغ.

ومع ذلك ، فإن قوته الروحية لم تخضع لأي تقدم على الإطلاق ، وكان يقوم بإعداد التشكيل بنفس الطريقة أيضا.

 

لكن كانت المنطقة قاحلة تماما.

ومع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي اهتمام بالتعرف على هؤلاء الأشخاص.

قبل الخبير الغامض الكنز قبل تمرير لفافة إلى تشو فنغ.

 

 

شكر أولا العادي على مساعدته وودع ليو شانغوو قبل التظاهر بمغادرة المنطقة.

شكر أولا العادي على مساعدته وودع ليو شانغوو قبل التظاهر بمغادرة المنطقة.

 

 

ومع ذلك ، بمجرد أن تأكد من أنه بعيد عن أنظار الجميع ، استدار بسرعة وعاد إلى المدينة.

 

 

 

كان متجها إلى ضفاف البحيرة حيث التقى بذلك الخبير الغامض في وقت سابق.

التوتر الذي كان بداخلهم خف أخيرا في هذه اللحظة.

 

سرعان ما أخفى تشو فنغ هالته بعباءة قديس التنانين التسعة وقوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قبل أن يبدأ في اتباع الاتجاه الذي أشارت إليه بوصلة التتبع.

كان قد حصل بالفعل على الكنز المطلوب منه ، لكن هذا الخبير الغامض لم ياتي منذ ذلك الحين.

 

 

ألم يغادر بسرعة كبيرة؟

لم يكن لدى تشو فنغ الوقت للانتظار ، خاصة وأن حياة الطاوي القديم ذو أنف الثور كانت على المحك.

 

 

لم يكن مضرب ذيل الحصان أداة موثوقة للغاية لأنه تماما مثل الغزالة الإلهية ، كان يظهر فقط من وقت لآخر.

لذلك ، على الرغم من أن الخبير الغامض قال إنه سيجده ، إلا أنه اختار أخذ زمام المبادرة للتوجه إلى ضفاف البحيرة.

 

 

“الكبير ، لقد حصلت على العنصر الذي تحتاجه” ، قال تشو فنغ وهو يمرر الكنز الذي تلقاه من السيد الكبير الحكيم إلى الخبير الغامض.

لحسن حظ تشو فنغ ، كان الخبير الغامض ينتظره بالفعل.

اخترق اللهب الأسود عمق الأرض وارتفع إلى الغيوم ، مما جعله يبدو وكأنه وحش ضخم يبتلع العالم.

 

كان متجها إلى ضفاف البحيرة حيث التقى بذلك الخبير الغامض في وقت سابق.

“الكبير ، لقد حصلت على العنصر الذي تحتاجه” ، قال تشو فنغ وهو يمرر الكنز الذي تلقاه من السيد الكبير الحكيم إلى الخبير الغامض.

 

 

لحسن حظ تشو فنغ ، كانت بوصلة التتبع تعمل أخيرا بشكل صحيح مرة أخرى ، واشارت إلى اتجاه واضح له.

قبل الخبير الغامض الكنز قبل تمرير لفافة إلى تشو فنغ.

دون أي تردد ، دخل العالم الخفي ، وفي اللحظة التالية ، وجد نفسه يقف امام عالم خالي ومتوسط الحجم

 

 

“العنصر الذي تبحث عنه يستريح حاليا هنا”

 

 

قبل الخبير الغامض الكنز قبل تمرير لفافة إلى تشو فنغ.

” ومع ذلك، أنصحك بعدم الذهاب لأنك لست مطابقا له” قال الخبير الغامض.

 

 

ألم يغادر بسرعة كبيرة؟

فتح تشو فنغ اللفافة وأدرك أنها خريطة.

كان الخيط الأسود ثابتا تماما في الوقت الحالي ، كان على ما يبدو في خضم إنجاز شيء ما.

 

 

كما اتضح ، كان هناك عالم خفي تحت هذه المدينة.

 

 

 

كان الخيط الأسود يختبئ حاليا هناك.

 

 

 

كان تشو فنغ لا يزال ينوي سؤال الخبير الغامض المزيد عن الخيط الأسود ، ولكن عندما رفع رأسه مرة أخرى ، أدرك أن الخبير الغامض قد غادر المنطقة بالفعل.

 

 

 

ألم يغادر بسرعة كبيرة؟

” لكي تجرؤ على الوقوف ضد فيلا الزهرة الصاعدة من اجل الحق”.

 

 

“الكبير ، هل ما زلت هناك؟ الكبير ، قلت إنك ستحميني ، فلماذا لم تظهر؟ لقد كدت أقتل على يد هؤلاء الأوغاد من فيلا الزهرة الصاعدة!”

طرح تشو فنغ بعض الأسئلة واحدة تلو الأخرى ، لكنه لم يتلقى أي رد على الإطلاق.

 

“الكبير ، هل ما زلت هناك؟ الكبير ، قلت إنك ستحميني ، فلماذا لم تظهر؟ لقد كدت أقتل على يد هؤلاء الأوغاد من فيلا الزهرة الصاعدة!”

طرح تشو فنغ بعض الأسئلة واحدة تلو الأخرى ، لكنه لم يتلقى أي رد على الإطلاق.

لن تسمح لأي شخص لديه مبادئ مشكوك فيها بالتواجد حولها ، ولن تسمح لأي منافقين بخداعها أيضا.

 

 

بينما كان غير سعيد بعض الشيء لأن الخبير الغامض تركه خلال لحظة حرجة ، إلا أنه لم يهتم كثيرا لأنه شيء انتهى بالفعل

“هل لي أن أعرف من هو سيدك؟”

 

نسيم خفيف هب فجأة على وجوه الحاضرين.

كان لا يزال على قيد الحياة ويتنفس على أي حال.

لقد أدرك أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قد اصبح أقوى أيضا.

 

 

شوش!

نسيم خفيف هب فجأة على وجوه الحاضرين.

 

 

أخرج تشو فنغ مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي وأمسكه بإحكام في يديه.

“الكبير ، لقد حصلت على العنصر الذي تحتاجه” ، قال تشو فنغ وهو يمرر الكنز الذي تلقاه من السيد الكبير الحكيم إلى الخبير الغامض.

 

امامه، شعر تشو فنغ بأنه صغير للغاية.

“يبدو أنني لا أستطيع الا الاعتماد عليك الآن. ” قال تشو فنغ لمضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في قبضته.

 

 

كان التشكيل الذي كان يصنعه في هذه اللحظة بالذات أقوى بشكل واضح من ذي قبل.

كان يعلم أنه لا توجد طريقة ليحظى بفرصة ضد الخيط الأسود باستخدام قوته الخاصة ، لذلك كان بإمكانه الاعتماد فقط على قوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي لمساعدته.

لكن هذه المرة ، كان اللهب الأسود الذي يغطي الخيط الأسود أقوى بكثير من ذي قبل.

 

بمجرد أن غادرت سيدة بحر الداو ، قام الحشد ، الذي كان لا يزال ينتقد تشو فنغ منذ لحظة ، بتغيير موقه ، وبدأ الكثير منهم في مدح تشو فنغ.

لم يكن مضرب ذيل الحصان أداة موثوقة للغاية لأنه تماما مثل الغزالة الإلهية ، كان يظهر فقط من وقت لآخر.

“الكبير ، لقد حصلت على العنصر الذي تحتاجه” ، قال تشو فنغ وهو يمرر الكنز الذي تلقاه من السيد الكبير الحكيم إلى الخبير الغامض.

 

 

لقد كان قوة لم يستطع السيطرة عليها ، وتجعله يترك مصيره حقا للحظ.

لحسن حظ تشو فنغ ، كانت بوصلة التتبع تعمل أخيرا بشكل صحيح مرة أخرى ، واشارت إلى اتجاه واضح له.

 

 

ومع ذلك ، كانت هذه لا تزال أفضل طريقة لديه.

ومع ذلك ، لم تكن أيضا شخصا عديم الضمير.

 

 

وينغ!

كان قد حصل بالفعل على الكنز المطلوب منه ، لكن هذا الخبير الغامض لم ياتي منذ ذلك الحين.

 

“الصديق الشاب تشو فنغ ، أنت حقا شخص لا يصدق.”

ولكن لفرحة تشو فنغ ، عندما حاول تنشيط مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور في التفاعل هذه المرة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها أن قوة الكنوز الحقيقية يمكن أن تكون غير مفهومة أيضا

“هذا غريب.  لماذا تجاهلني في وقت سابق ”

على العكس من ذلك ، كان الناس في عالم التدريب هم الذين كانوا يائسين للتقرب منها.

 

ولكن لفرحة تشو فنغ ، عندما حاول تنشيط مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور في التفاعل هذه المرة.

“والان يساعدني ؟ هل يعني ذلك أنه سيساعدني فقط في امساك هذا الخيط الأسود؟”

 

 

 

كان تشو فنغ في حيرة من أمره بسبب الموقف ، لكنه بدا العمل فورا.

 

 

 

لم يكن من السهل العثور على العالم الخفي تحت المدينة.  لحسن حظ تشو فنغ ، أشار الخبير الغامض إلى طريقة دخول العالم الخفي على الخريطة.

ولكن لفرحة تشو فنغ ، عندما حاول تنشيط مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، بدأ على الفور في التفاعل هذه المرة.

 

 

كان الممر في الواقع هي البحيرة أمامه مباشرة.

على الرغم من ذلك ، لم يعتقد أحد أنهم كانوا غير مهذبين.

 

“هل لي أن أعرف من هو سيدك؟”

قفز تشو فنغ إلى البحيرة وغطس ، وسرعان ما وجد نفسه امام مدخل العالم الخفي.

لحسن حظ تشو فنغ ، كان الخبير الغامض ينتظره بالفعل.

 

في الحقيقة ، لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا كان التشكيل الذي تم نقله إليه من قبل مضرب ذيل الحصلن سيظل يعمل أم لا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

دون أي تردد ، دخل العالم الخفي ، وفي اللحظة التالية ، وجد نفسه يقف امام عالم خالي ومتوسط الحجم

 

 

لن يكون من السهل العثور على الخيط الأسود هنا.

لكن كانت المنطقة قاحلة تماما.

 

 

 

لن يكون من السهل العثور على الخيط الأسود هنا.

“الكبير ، لقد حصلت على العنصر الذي تحتاجه” ، قال تشو فنغ وهو يمرر الكنز الذي تلقاه من السيد الكبير الحكيم إلى الخبير الغامض.

 

 

لحسن حظ تشو فنغ ، كانت بوصلة التتبع تعمل أخيرا بشكل صحيح مرة أخرى ، واشارت إلى اتجاه واضح له.

 

 

فتح تشو فنغ اللفافة وأدرك أنها خريطة.

سرعان ما أخفى تشو فنغ هالته بعباءة قديس التنانين التسعة وقوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قبل أن يبدأ في اتباع الاتجاه الذي أشارت إليه بوصلة التتبع.

“والان يساعدني ؟ هل يعني ذلك أنه سيساعدني فقط في امساك هذا الخيط الأسود؟”

 

 

سرعان ما وصل امام هدفه.

بمجرد أن غادرت سيدة بحر الداو ، قام الحشد ، الذي كان لا يزال ينتقد تشو فنغ منذ لحظة ، بتغيير موقه ، وبدأ الكثير منهم في مدح تشو فنغ.

 

لكن هذه المرة ، كان اللهب الأسود الذي يغطي الخيط الأسود أقوى بكثير من ذي قبل.

 

 

 

اخترق اللهب الأسود عمق الأرض وارتفع إلى الغيوم ، مما جعله يبدو وكأنه وحش ضخم يبتلع العالم.

 

 

 

امامه، شعر تشو فنغ بأنه صغير للغاية.

” ومع ذلك، أنصحك بعدم الذهاب لأنك لست مطابقا له” قال الخبير الغامض.

 

كان في البداية غير متأكد من هذا الأمر ، ولكن كلما صنع التشكيل ، أصبح أكثر ثقة.

كان الخيط الأسود ثابتا تماما في الوقت الحالي ، كان على ما يبدو في خضم إنجاز شيء ما.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها أن قوة الكنوز الحقيقية يمكن أن تكون غير مفهومة أيضا

 

شوش!

في الحقيقة ، لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا كان التشكيل الذي تم نقله إليه من قبل مضرب ذيل الحصلن سيظل يعمل أم لا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

 

 

في الحقيقة ، لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا كان التشكيل الذي تم نقله إليه من قبل مضرب ذيل الحصلن سيظل يعمل أم لا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.

بدأ في إعداد نفس التشكيل مع مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كجوهره.

 

 

عند مشاهدة الدخان الأحمر الدموي الذي يكتنف مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، تمتم تشو فنغ في دهشة

كان في البداية غير متأكد من هذا الأمر ، ولكن كلما صنع التشكيل ، أصبح أكثر ثقة.

 

 

 

لقد أدرك أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي قد اصبح أقوى أيضا.

 

 

 

كان التشكيل الذي كان يصنعه في هذه اللحظة بالذات أقوى بشكل واضح من ذي قبل.

 

 

لم يكن لدى تشو فنغ الوقت للانتظار ، خاصة وأن حياة الطاوي القديم ذو أنف الثور كانت على المحك.

ومع ذلك ، فإن قوته الروحية لم تخضع لأي تقدم على الإطلاق ، وكان يقوم بإعداد التشكيل بنفس الطريقة أيضا.

 

 

بينما كان غير سعيد بعض الشيء لأن الخبير الغامض تركه خلال لحظة حرجة ، إلا أنه لم يهتم كثيرا لأنه شيء انتهى بالفعل

حقيقة أن التشكيل أصبح أقوى يعني فقط أن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي كان يزوده بقوة أكبر من ذي قبل.

كانت هناك لحظة ذهول طفيفة على وجوه الجميع قبل أن يتنفسوا الصعداء.

 

لم يكن مضرب ذيل الحصان أداة موثوقة للغاية لأنه تماما مثل الغزالة الإلهية ، كان يظهر فقط من وقت لآخر.

عند مشاهدة الدخان الأحمر الدموي الذي يكتنف مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، تمتم تشو فنغ في دهشة

 

 

بينما كان غير سعيد بعض الشيء لأن الخبير الغامض تركه خلال لحظة حرجة ، إلا أنه لم يهتم كثيرا لأنه شيء انتهى بالفعل

“هل هذا يعني أنك لم تبذل قصارى جهدك في المرة السابقة؟”

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها أن قوة الكنوز الحقيقية يمكن أن تكون غير مفهومة أيضا

 

كانت هذه ببساطة الطريقة التي تتصرف بها سيدة بحر الداو عادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط