كذلك حدث شيء مهم اخر، وهو انهم أدركوا أن الثمار هنا لديها القدرة على استعادة مظهر تشو فنغ.
.
كانت التأثيرات طفيفة ، بحيث لم يكن هناك أي تحسن كبير في مظهر تشو فنغ ، ولكن إذا وضعنا جانبا مدى صغر التأثيرات ، الا انها كانت ذات فعالية.
كان تشو فنغ قد فوجئ بهذه التصرفات من قبل ، ولكن بعد الاقتراب منها ، اعتاد بالفعل على ذلك.
لوح تشو فنغ للجميع للمرة الأخيرة قبل الدخول في تشكيل النقل الآني.
بهذا المعدل ، قد يكون قادرا على استعادة مظهره بالكامل في غضون عقود.
لقد كانت جمالا نادرا آخر
ومع ذلك ، فإن ما أسعد تشو فنغ حقا هو أن الوضع لم يكن نهائيا مثل ما قالت سيدة بحر الالداو.
” مياومياو ، هل تعرفينه؟ سألت وانغ يوشيان.
لم يكن من المستحيل تماما عليه استعادة مظهره.
أيضا المخلوقات التي تسحب مثل هذه العربة الحربية لم تكن كائنات عادية أيضا.
نظرا لأنه حتى الثمار الموجودة هنا يمكنها فعل ذلك ، فمن المؤكد أنه يجب أن يكون هناك شيء فعال في استعادة مظهره هناك في عالم المتدربين الهائل.
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ بالفعل من القيام بذلك.
سيحتاج إلى قدر كبير من الصبر والجهد للعثور عليه ، لكنه على الأقل لم يكن شيء ميؤوسا منه.
وينغ!
في هذه اللحظة فتحت فجأة بوابة تشكيل الروح التي كانت مغلقة بإحكام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
“لقد نجحت منذ فترة طويلة! استغرق الأمر مني ست ساعات فقط لاكمال ذلك الاختبار! الكثير من الفضل يذهب إلى تشو فنغ”
كذلك حدث شيء مهم اخر، وهو انهم أدركوا أن الثمار هنا لديها القدرة على استعادة مظهر تشو فنغ.
عند رؤية هذا ، دخلها تشو فنغ ووانغ يوشيان بسرعة.
حتى بعد مغادرة تشو فنغ ، استمرت وانغ يوشيان في التحديق في تشكيل النقل الآني لفترة طويلة.
لم تكن باردة ولا نبيلة.
على الرغم من أنهم أمضوا ثلاثة أشهر على هذا الجبل ، في الحقيقة ، فقد مر يوم واحدا فقط في العالم الحقيقي.
“السيد الشاب تشو فنغ ، يجب عليك زيارتنا كثيرا!”
تم ختم الخيط الأسود داخل الكرة المتوهجة.
بمجرد خروجهم ، رأوا سيدة بحر الالداو تنتظرهم في الخارج.
” هل اتى ضيف الى هنا؟” سأل تجيوهون مياومياو.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا أن يلقين نظرة أخرى على تشكيل النقل الآني.
“سيدتي ، ليلي اشتاقت لك!”
بمعنى آخر ، يمكنه العودة مباشرة إلى مجرة النور المقدس من هنا.
دون أي تردد ، قفزت وانغ يوشيان مباشرة إلى أحضان سيدة بحر الداو.
كان تشو فنغ قد فوجئ بهذه التصرفات من قبل ، ولكن بعد الاقتراب منها ، اعتاد بالفعل على ذلك.
ومع ذلك ، عند سماع هذه الكلمات ، هزت جيوهون مياومياو رأسها بشدة ونفت ذلك وهي تغلق أنفها بازدراء
كانت وانغ يوشيان ، في حقيقتها ، فتاة مشاكسة ورائعة.
على الرغم من كونها عبقرية مشهورة ، إلا أنها عاملت الجميع بأدب.
كان الأمر فقط انه لسبب ما لم تكن على استعداد لإظهار هذا الجانب منها للآخرين بسهولة.
” لولاه، لما تمكنت حتى من العثور على مدخل الاختبار”.
“ليلي ، يبدو أنك نجحت؟” سألت سيدة بحر الداو بنظرة سعيدة على وجهها.
“لقد نجحت منذ فترة طويلة! استغرق الأمر مني ست ساعات فقط لاكمال ذلك الاختبار! الكثير من الفضل يذهب إلى تشو فنغ”
على الرغم من كونها عبقرية مشهورة ، إلا أنها عاملت الجميع بأدب.
” لولاه، لما تمكنت حتى من العثور على مدخل الاختبار”.
لقد حصل أخيرا على المفتاح اللازم لإنقاذ الطاوي القديم ذو أنف الثور
عندما قالت وانغ يوشيان هذه الكلمات ، ألقت نظرة خاطفة على تشو فنغ.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد كان الأمر صعبا عليك. ”
تقدمت سيدة بحر الداو إلى الأمام ومررت كرة متوهجة إلى تشو فنغ.
كان للضيفة شعر أشقر وآذان حادة ، مما جعلها تبدو كما لو انها من قبيلة وحوش.
تم ختم الخيط الأسود داخل الكرة المتوهجة.
لم تكن باردة ولا نبيلة.
“لقد أزلت بالفعل الطبيعة الخبيثة داخل العنصر وختمت تدريبه”
كانت وانغ يوشيان ، في حقيقتها ، فتاة مشاكسة ورائعة.
” يجب ألا تواجه مشكلة في التعامل معه بأي شكل من الأشكال بعد الآن ” قالت سيدة بحر الداو.
وينغ!
تسببت ظهورها حتى في جعل سونغ فيفي والآخريات يبدون عديات.
“شكرا لك الكبيرة. ”
“أنا مجرد صديقة للسيد الشاب تشو فنغ ” أجابت وانغ يوشيان بضحكة مكتومة قبل أن تعود إلى طبيعتها المعتادة.
كانت هذه العربة الفخمة تقترب من تلاميذ بحر الداو من بعيد!
ممسكا بالكرة في يديه ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يرتجف من الإثارة.
كان يمكن رؤية الحسد في أعماق عيونهم.
لقد حصل أخيرا على المفتاح اللازم لإنقاذ الطاوي القديم ذو أنف الثور
تقدمت سيدة بحر الداو إلى الأمام ومررت كرة متوهجة إلى تشو فنغ.
.
سيحتاج إلى قدر كبير من الصبر والجهد للعثور عليه ، لكنه على الأقل لم يكن شيء ميؤوسا منه.
بعد ذلك ، ودع تشو فنغ سيدة بحر الداو وتلاميذها ، حتى أن الأخيرة رافقته شخصيا.
كانت هناك نظرات تردد على وجوه معظم التلميذات ، ولكن لدهشة معظم الناس ، كانت هناك نظرة حزينة على وجه وانغ يوشيان أيضا.
الشيء الوحيد الذي فاجأ تشو فنغ هو أنه كان هناك بالفعل تشكيل للنقل الآني قادر على عبور المجرات في بحر الداو أيضا.
لقد كن يحاولن جعل صغيرتهم تتفتح معهم وتعاملهم بنفس الطريقة التي تعامل بها سيدتهم ، لكن على الرغم من سنوات من الجهود ، ما زالوا غير قادرين على تحقيق ذلك.
بمعنى آخر ، يمكنه العودة مباشرة إلى مجرة النور المقدس من هنا.
“السيد الشاب تشو فنغ ، يجب عليك زيارتنا كثيرا!”
كانت هناك نظرات تردد على وجوه معظم التلميذات ، ولكن لدهشة معظم الناس ، كانت هناك نظرة حزينة على وجه وانغ يوشيان أيضا.
لم يكن من المستحيل تماما عليه استعادة مظهره.
كانت هذه العربة الفخمة تقترب من تلاميذ بحر الداو من بعيد!
“تشو فنغ ، هل ستعود؟” سألت وانغ يوشيان تشو فنغ.
“إذا سنحت الفرصة ، فسآتي بالتأكيد لزيارتك. ”
عند سماع هذه الكلمات ، ظهرت ابتسامة جيملة على وجه وانغ يوشيان.
كانت هناك ابتسامة حلوة على شفتيها.
كانت ابتسامة حنونة لدرجة أنها تجعل قلب الشخص ينبض.
“السيد الشاب تشو فنغ ، يجب عليك زيارتنا كثيرا!”
بمجرد خروجهم ، رأوا سيدة بحر الالداو تنتظرهم في الخارج.
“إنه وعد إذن” ، قالت وانغ يوشيان بضحكة مكتومة.
ومع ذلك ، فإن ما أسعد تشو فنغ حقا هو أن الوضع لم يكن نهائيا مثل ما قالت سيدة بحر الالداو.
ومع ذلك ، فإن ما أسعد تشو فنغ حقا هو أن الوضع لم يكن نهائيا مثل ما قالت سيدة بحر الالداو.
“اراكم لاحقا. ”
“شكرا لك الكبيرة. ”
وينغ!
لوح تشو فنغ للجميع للمرة الأخيرة قبل الدخول في تشكيل النقل الآني.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين كانوا أقرب إلى وانغ يوشيان عرفوا أن هذه لم تكن حقيقتها.
“اراكم لاحقا. ”
حتى بعد مغادرة تشو فنغ ، استمرت وانغ يوشيان في التحديق في تشكيل النقل الآني لفترة طويلة.
كان الأمر فقط انه لسبب ما لم تكن على استعداد لإظهار هذا الجانب منها للآخرين بسهولة.
كانت ابتسامة حنونة لدرجة أنها تجعل قلب الشخص ينبض.
“الصغيرة لا يمكن أن تكوني قد وقعت في حب السيد الشاب تشو فنغ؟”
كان رد الفعل هذا طبيعيا تماما ، خاصة وأن عشيرة الارواح التسعة المقدسة كانت حاكمة مجرة الارواح التسعة.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها صغيرتنا تعامل رجلا بهذه الودية!”
بعد وقت قصير من قولها هذه الكلمات ، ظهرت عربة حرب في أفق السماء ، وبدات تطير في اتجاههم.
عند رؤية هذا ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا إغاظة وانغ يوشيان.
في هذه اللحظة فتحت فجأة بوابة تشكيل الروح التي كانت مغلقة بإحكام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
“الاخوات الكبار ، أنتم تفكرون كثيرا في الأمر.”
على الرغم من أنهم أمضوا ثلاثة أشهر على هذا الجبل ، في الحقيقة ، فقد مر يوم واحدا فقط في العالم الحقيقي.
“أنا مجرد صديقة للسيد الشاب تشو فنغ ” أجابت وانغ يوشيان بضحكة مكتومة قبل أن تعود إلى طبيعتها المعتادة.
“مياومياو ، ماذا تفعلين؟ هل يشعر أنفك بعدم الارتياح؟” سألت وانغ يوشيان بقلق.
لم تكن باردة ولا نبيلة.
“اراكم لاحقا. ”
على الرغم من كونها عبقرية مشهورة ، إلا أنها عاملت الجميع بأدب.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد كان الأمر صعبا عليك. ”
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين كانوا أقرب إلى وانغ يوشيان عرفوا أن هذه لم تكن حقيقتها.
كان تشو فنغ قد فوجئ بهذه التصرفات من قبل ، ولكن بعد الاقتراب منها ، اعتاد بالفعل على ذلك.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا أن يلقين نظرة أخرى على تشكيل النقل الآني.
تم ختم الخيط الأسود داخل الكرة المتوهجة.
كان يمكن رؤية الحسد في أعماق عيونهم.
كان هذا الحسد بالطبع ، موجها نحو تشو فنغ.
لقد كن يحاولن جعل صغيرتهم تتفتح معهم وتعاملهم بنفس الطريقة التي تعامل بها سيدتهم ، لكن على الرغم من سنوات من الجهود ، ما زالوا غير قادرين على تحقيق ذلك.
“اشتقت إليك ، لذلك جئت إلى هنا لرؤيتك” ، قالت جيوهون مياومياو بضحكة مكتومة.
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ بالفعل من القيام بذلك.
“الصغيرة ، شخص ما هنا لرؤيتك. إنها الأميرة مياومياو”، طارت تلميذة فجأة وتحدثت.
كان تشو فنغ قد فوجئ بهذه التصرفات من قبل ، ولكن بعد الاقتراب منها ، اعتاد بالفعل على ذلك.
بمعنى آخر ، يمكنه العودة مباشرة إلى مجرة النور المقدس من هنا.
بعد وقت قصير من قولها هذه الكلمات ، ظهرت عربة حرب في أفق السماء ، وبدات تطير في اتجاههم.
“إنه يدعى تشو فنغ ، وقد جاء من مجرة النور المقدس.”
كانت عربة الحرب ضخمة. كان هناك قصر وجبل وحتى بحيرات على عربة الحرب ، بحيث يكون من الأنسب تسميتها مدينة متنقلة
“مجرة النور المقدس؟ لم أذهب إلى ذلك المكان المتهدم من قبل ، فكيف يمكنني معرفة أي شخص من هناك؟”
أيضا المخلوقات التي تسحب مثل هذه العربة الحربية لم تكن كائنات عادية أيضا.
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ بالفعل من القيام بذلك.
كانت خيولا بيضاء ذات أجنحة ضخمة ، وبدا أنها تمتلك وهج مقدس تحت أشعة الشمس.
“اشتقت إليك ، لذلك جئت إلى هنا لرؤيتك” ، قالت جيوهون مياومياو بضحكة مكتومة.
كانت كل من هذه الخيول البيضاء تمتلك اجساد ضخمة ، لقد بلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر.
لقد كان علم عشيرة الارواح التسعة المقدسة!
“لقد أزلت بالفعل الطبيعة الخبيثة داخل العنصر وختمت تدريبه”
وكان هناك أكثر من عشرة آلاف منهم يسحبون عربة الحرب.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا أن يلقين نظرة أخرى على تشكيل النقل الآني.
“تشو فنغ ، هل ستعود؟” سألت وانغ يوشيان تشو فنغ.
كانت هذه العربة الفخمة تقترب من تلاميذ بحر الداو من بعيد!
ممسكا بالكرة في يديه ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يرتجف من الإثارة.
كان العلم الذي كان على عربة الحرب لافتا للنظر بشكل خاص أيضا
لقد كن يحاولن جعل صغيرتهم تتفتح معهم وتعاملهم بنفس الطريقة التي تعامل بها سيدتهم ، لكن على الرغم من سنوات من الجهود ، ما زالوا غير قادرين على تحقيق ذلك.
لقد كان علم عشيرة الارواح التسعة المقدسة!
“ليلي ، يبدو أنك نجحت؟” سألت سيدة بحر الداو بنظرة سعيدة على وجهها.
حتى سونغ فيفي والآخريات ، اللواتي عادة ما يقون شامخات وفخورات أمام الآخرين ، لم يسعهم إلا أن يشدوا قبضاتهم بإحكام في حالة من الهياج امام عربة الحرب.
ممسكا بالكرة في يديه ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يرتجف من الإثارة.
كان رد الفعل هذا طبيعيا تماما ، خاصة وأن عشيرة الارواح التسعة المقدسة كانت حاكمة مجرة الارواح التسعة.
كان للضيفة شعر أشقر وآذان حادة ، مما جعلها تبدو كما لو انها من قبيلة وحوش.
توقفت عربة الحرب في النهاية على بعد مسافة قصيرة من الجزيرة. بعد ذلك ، قفزت شخصية جميلة وركضت إلى حيث كانت وانغ يوشيان والآخريات.
ممسكا بالكرة في يديه ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يرتجف من الإثارة.
“ليلي ، يبدو أنك نجحت؟” سألت سيدة بحر الداو بنظرة سعيدة على وجهها.
لقد كانت جمالا نادرا آخر
تسببت ظهورها حتى في جعل سونغ فيفي والآخريات يبدون عديات.
الشخص الوحيد الذي يمكن أن يضاهي جمالها هنا كانت وانغ يوشيان فقط ، على الرغم من أن سحرهم كان مختلفا تماما عن بعضهم البعض.
بعد ذلك ، ودع تشو فنغ سيدة بحر الداو وتلاميذها ، حتى أن الأخيرة رافقته شخصيا.
كان للضيفة شعر أشقر وآذان حادة ، مما جعلها تبدو كما لو انها من قبيلة وحوش.
كان يمكن رؤية الحسد في أعماق عيونهم.
امتلأت عيناها الزرقاوان بالروح التي بدت وكأنها تجذب الناس.
تم ختم الخيط الأسود داخل الكرة المتوهجة.
إذا كان سحر وانغ يوشيان يكمن في نقائها
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا أن يلقين نظرة أخرى على تشكيل النقل الآني.
فإن سحر هذه المرأة كان جاذبيتها الرائعة.
“إنه يدعى تشو فنغ ، وقد جاء من مجرة النور المقدس.”
“ألم أخبرك أنه لا داعي لأن تكن مهذبات معي؟ انظرن ، ليلي لا تعاملني بهذه الطريقة. هكذا يجب أن تكون الأخوات!” تحدثت جيوهون مياومياو بمرح.
ومع ذلك ، عند رؤية هذه المرأة ، انحنت سونغ فيفي والآخريات بسرعة بعمق واستقبلوها ، “نقدم احترامنا الأميرة مياو مياو”.
“اشتقت إليك ، لذلك جئت إلى هنا لرؤيتك” ، قالت جيوهون مياومياو بضحكة مكتومة.
عند رؤية هذا ، لم تستطع سونغ فيفي والآخريات إلا إغاظة وانغ يوشيان.
كما اتضح ، كانت هذه المرأة أميرة عشيرة الارواح التسعة المقدسة ، وكان اسمها الكامل جيوهون مياو مياو.
“ألم أخبرك أنه لا داعي لأن تكن مهذبات معي؟ انظرن ، ليلي لا تعاملني بهذه الطريقة. هكذا يجب أن تكون الأخوات!” تحدثت جيوهون مياومياو بمرح.
كذلك حدث شيء مهم اخر، وهو انهم أدركوا أن الثمار هنا لديها القدرة على استعادة مظهر تشو فنغ.
“مياومياو ، ما الذي أتى بك إلى هنا فجأة؟” مشت وانغ يوشيان إلى الأمام وسألت.
كانت هناك ابتسامة حلوة على شفتيها.
كانت التأثيرات طفيفة ، بحيث لم يكن هناك أي تحسن كبير في مظهر تشو فنغ ، ولكن إذا وضعنا جانبا مدى صغر التأثيرات ، الا انها كانت ذات فعالية.
بمجرد خروجهم ، رأوا سيدة بحر الالداو تنتظرهم في الخارج.
على الأرجح ، كانت جيوهون مياومياو هي الشخص الثالث الذي رفضت وانغ يوشيان إخبار تشو فنغ بأنها على استعداد لفتح قلبها له.
.
“اشتقت إليك ، لذلك جئت إلى هنا لرؤيتك” ، قالت جيوهون مياومياو بضحكة مكتومة.
ومع ذلك ، بدأت فجأة في شم المنطقة
ومع ذلك ، عند سماع هذه الكلمات ، هزت جيوهون مياومياو رأسها بشدة ونفت ذلك وهي تغلق أنفها بازدراء
وكلما شمت أكثر ، أصبحت أكثر غرابة.
لقد كن يحاولن جعل صغيرتهم تتفتح معهم وتعاملهم بنفس الطريقة التي تعامل بها سيدتهم ، لكن على الرغم من سنوات من الجهود ، ما زالوا غير قادرين على تحقيق ذلك.
“ليلي ، يبدو أنك نجحت؟” سألت سيدة بحر الداو بنظرة سعيدة على وجهها.
كان الأمر كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“مياومياو ، ماذا تفعلين؟ هل يشعر أنفك بعدم الارتياح؟” سألت وانغ يوشيان بقلق.
“لا ، لماذا أشم رائحة مألوفة جدا هنا؟”
لقد كان علم عشيرة الارواح التسعة المقدسة!
” لكن بطريقة ما ، لا أستطيع أن أتذكر ما هي بعد الآن.”
حتى بعد مغادرة تشو فنغ ، استمرت وانغ يوشيان في التحديق في تشكيل النقل الآني لفترة طويلة.
” هل اتى ضيف الى هنا؟” سأل تجيوهون مياومياو.
تقدمت سيدة بحر الداو إلى الأمام ومررت كرة متوهجة إلى تشو فنغ.
على الرغم من كونها عبقرية مشهورة ، إلا أنها عاملت الجميع بأدب.
“نعم ، لكن هذا الشخص غادر للتو” ، أجابت وانغ يوشيان.
بعد ذلك ، ودع تشو فنغ سيدة بحر الداو وتلاميذها ، حتى أن الأخيرة رافقته شخصيا.
“من هو؟” سألت جيوهون مياومياو.
“مياومياو ، ماذا تفعلين؟ هل يشعر أنفك بعدم الارتياح؟” سألت وانغ يوشيان بقلق.
“إنه يدعى تشو فنغ ، وقد جاء من مجرة النور المقدس.”
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ بالفعل من القيام بذلك.
” مياومياو ، هل تعرفينه؟ سألت وانغ يوشيان.
في هذه اللحظة فتحت فجأة بوابة تشكيل الروح التي كانت مغلقة بإحكام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
“مجرة النور المقدس؟ لم أذهب إلى ذلك المكان المتهدم من قبل ، فكيف يمكنني معرفة أي شخص من هناك؟”
لقد كان علم عشيرة الارواح التسعة المقدسة!
ومع ذلك ، عند سماع هذه الكلمات ، هزت جيوهون مياومياو رأسها بشدة ونفت ذلك وهي تغلق أنفها بازدراء
“الصغيرة لا يمكن أن تكوني قد وقعت في حب السيد الشاب تشو فنغ؟”
.
