عندما اختفى تشو فنغ داخل بوابة تشكيل الروح ، تحركت مشاعر الحشد الذي تركه وراءه إلى ذروتها.
“بطل.”
“بطل.”
بعد كل شيء ، كان رجلها هو الذي كانوا يغدقون عليه بالمجاملات.
كانت الاختلافات في شخصيتهم واضحة بشكل صارخ لدرجة أنها وجدت صعوبة في مواجهة نفسها.
” هكذا يكون الابطال الحقيقيون! كلنا هنا لسنا أكثر من مخلوقات أنانية مقارنة به!” صرخ زعيم طائفة معبد قطيع الوحوش بصوت عالي.
في اللحظة التالية ، تم سحبها إلى اللوحة
كانت كلماته قد أهانت كل شخص هنا ، لكن لم يدحضه أحد.
كانت تلميذة الجدة الإلهية.
“بطل.”
بعد كل شيء ، كان ينتقد نفسه أيضا ، وكان لكلامه صدى لدى البقية.
في الوهم ، تم مقابلتها بجبال من الكنوز من الدرجة الأولى بمجرد دخولها من الباب الأحمر الدموي ، لكن قبر السلاح الحقيقي كان في الواقع قاعة فارغة.
ومع ذلك ، كشفت الكلمات المنقوشة عليه عن الخلفية الرائعة للسيف.
“بطل شاب حقا، حتى من في جيلنا لا يستطيعون حتى فعل ربع ما فعله! لقد مرت سنوات عديدة منذ اشتهرت في مجرة النور المقدس ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصا شجاعا مثل الصديق الشاب تشو فنغ!” تحدث الشيخ الأعلى تشاو تشون تشيو من طائفة سحاب السماء الخالدة بحماس.
إذا اجتاز أحد المنافسين الاختبار داخل عالم ما ، فسوف تخرج فراشة من اللوحة وترفرف حول المنافس.
عند سماع عدد الأشخاص الذين كانوا يمتدحون تشو فنغ ، لم تستطع لونغ شياو شياو ، التي كانت تتوسل إلى تشو فنغ ألا ينقذهم منذ لحظة ، إلا أن تشعر ببعض البهجة في الداخل.
” هكذا يكون الابطال الحقيقيون! كلنا هنا لسنا أكثر من مخلوقات أنانية مقارنة به!” صرخ زعيم طائفة معبد قطيع الوحوش بصوت عالي.
بعد كل شيء ، كان رجلها هو الذي كانوا يغدقون عليه بالمجاملات.
“بطل شاب حقا، حتى من في جيلنا لا يستطيعون حتى فعل ربع ما فعله! لقد مرت سنوات عديدة منذ اشتهرت في مجرة النور المقدس ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصا شجاعا مثل الصديق الشاب تشو فنغ!” تحدث الشيخ الأعلى تشاو تشون تشيو من طائفة سحاب السماء الخالدة بحماس.
كان والدا لونغ شياو شياو و بوشينغ يبتسمون.
ومع ذلك ، عبست تلميذة الجدة الإلهية عند رؤية العالم أمامها وتحدثت بنبرة استياء عميقة: “هل هذا ما قصدوه بما يسمى باللقاء المحظوظ؟ في النهاية ، ما زلت بحاجة إلى الاعتماد نفسي فيه “.
على الرغم من أنها اختارت دخول الباب الأحمر الدموي مقدما ، إلا أنها لم تتقدم بعمق.
لقد اعتبروا تشو فنغ فخرهم.
” هكذا يكون الابطال الحقيقيون! كلنا هنا لسنا أكثر من مخلوقات أنانية مقارنة به!” صرخ زعيم طائفة معبد قطيع الوحوش بصوت عالي.
كانت جملة قصيرة تفتقر إلى التفاصيل ، لكن كلمة “سحيق” كانت أكثر من كافية لتسليط الضوء على مدى ضخامة خلفية السيف.
من ناحية أخرى ، كانت يين دايفن تشعر بعدم الارتياح الشديد لسماع كل هذا.
بعد ذلك ، تحول شاهد القبر فجأة إلى بوابة تشكيل روحية ، دخلتها تلميذة الجدة الإلهية دون تردد.
بدى المنظر وكأن شخصا ما قد فتح مدخل الجحيم في العالم الحقيقي.
لم تستطع إلا أن تتذكر ما فعلته لتشو فنغ في وقت سابق. نظرت إليه بازدراء ووضعته. لقد أهانته وأحرجته.
كان له سماء زرقاء مليئة بالغيوم ، وغابة مورقة تملئ الأرض ، وشلال يتدفق بشكل نابض بالحياة من جبل شاهق.
بل حاولت تأطيره وحتى قتله.
“همف!”
كانت جملة قصيرة تفتقر إلى التفاصيل ، لكن كلمة “سحيق” كانت أكثر من كافية لتسليط الضوء على مدى ضخامة خلفية السيف.
كانت الاختلافات في شخصيتهم واضحة بشكل صارخ لدرجة أنها وجدت صعوبة في مواجهة نفسها.
ارتجفت الأرض فجأة عندما بدأ شاهد القبر في الارتفاع في الهواء.
على الرغم من أن أحدا لم ينتقدها ، إلا أن الشعور بالذنب المطلق الذي شعرت به جعل جسدها يترنح كما لو كان هناك جبل يضغط على كتفها.
في الوهم ، تم مقابلتها بجبال من الكنوز من الدرجة الأولى بمجرد دخولها من الباب الأحمر الدموي ، لكن قبر السلاح الحقيقي كان في الواقع قاعة فارغة.
“همف!”
ولكن مباشرة بعد اختفاء تشو فنغ في بوابة تشكيل الروح ، تردد صدى شخير مزدري فجأة من داخل قبر الأسلحة من العصر القديم.
بدلا من ذلك ، طارت شخصية صغيرة من الداخل.
كانت تلميذة الجدة الإلهية.
وينغ!
على الرغم من أنها اختارت دخول الباب الأحمر الدموي مقدما ، إلا أنها لم تتقدم بعمق.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها تلميذة الجدة الإلهية حولها ، لم تتمكن من العثور على أي كنز على الإطلاق.
من مكان وجودها ، كانت لا تزال قادرة على رؤية ما كان يحدث في الخارج بوضوح على الرغم من أن من هم في الخارج لم يتمكنوا من رؤيتها.
.
شهدت كيف اتخذ تشو فنغ قراره ودخل تشكيل بوابة الروح.
سرعان ما أدارت رأسها لإلقاء نظرة ، فقط لترى جسما ضخما يبلغ ارتفاعه ألف متر يظهر في الافق.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا الشخص الأحمق في العالم.”
إذا اجتاز أحد المنافسين الاختبار داخل عالم ما ، فسوف تخرج فراشة من اللوحة وترفرف حول المنافس.
” قد يكون موهوبا ، لكنها مسألة وقت فقط قبل أن يموت بسبب حماقته.”
” شخص مع شخصيته لا يستحق بركات السماء!”
كان قبر الاسلحة من العصر القديم الذي كان أمامها في هذه اللحظة بالذات مختلفا بشكل واضح عما رأته في الوهم في وقت سابق.
أعربت تلميذة الجدة الإلهية تماما عن ازدرائها تجاه تشو فنغ قبل أن تعيد نظرها أخيرا إلى محيطها.
كان قبر الاسلحة من العصر القديم الذي كان أمامها في هذه اللحظة بالذات مختلفا بشكل واضح عما رأته في الوهم في وقت سابق.
على الرغم من ذلك ، فإن بوابة تشكيل الروح الحمراء الدموية لم تلحق أي ضرر بهذا العالم.
في الوهم ، تم مقابلتها بجبال من الكنوز من الدرجة الأولى بمجرد دخولها من الباب الأحمر الدموي ، لكن قبر السلاح الحقيقي كان في الواقع قاعة فارغة.
كانت هالة العصر القديم قوية للغاية هنا ، لكن هذا لم يمنع القاعة من ان تصبح متهالكة.
كانت هالة العصر القديم قوية للغاية هنا ، لكن هذا لم يمنع القاعة من ان تصبح متهالكة.
وينغ!
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها تلميذة الجدة الإلهية حولها ، لم تتمكن من العثور على أي كنز على الإطلاق.
ومع ذلك ، فقد وجدت العشرات من شواهد القبور التي أقيمت داخل القاعة ، ونقشت على كل من واحد منها صورة سلاح ومقدمة.
لم يكن هذا الشخص سوى تلميذة الجدة الإلهية.
كان هناك العديد من الجروح المليئة بالدماء على جسدها.
“هل هو موجود حقا؟”
وينغ!
بعد النظر حولها ، سقطت نظرة تلميذة الجدة الإلهية أخيرا على شاهد قبر محدد.
لقد اعتبروا تشو فنغ فخرهم.
كانت الصورة المنقوشة على شاهد القبر هذا سيفا عاديا المظهر.
لم تكن هذه اللوحات كبيرة جدا ، لكن كل واحدة منها اظهرت فراشة واحدة.
ومع ذلك ، كشفت الكلمات المنقوشة عليه عن الخلفية الرائعة للسيف.
كانت اللوحات لا تزال تطفو في الجو ، لكن لم يعد هناك أي شيء عليها.
سيف البطل السحيق ، سلاح سامي تم تناقله من العصر السحيق.
كانت اللوحات لا تزال تطفو في الجو ، لكن لم يعد هناك أي شيء عليها.
كانت جملة قصيرة تفتقر إلى التفاصيل ، لكن كلمة “سحيق” كانت أكثر من كافية لتسليط الضوء على مدى ضخامة خلفية السيف.
على الرغم من ذلك ، فإن بوابة تشكيل الروح الحمراء الدموية لم تلحق أي ضرر بهذا العالم.
“سأختارك!” قالت تلميذة الجدة الإلهية وهي تضع يدها المجعدة على شاهد القبر.
فاجأ هذا التغيير المفاجئ تلميذة الجدة الإلهية.
وينغ!
وينغ!
في اللحظة التالية ، تم سحبها إلى اللوحة
ارتجفت الأرض فجأة عندما بدأ شاهد القبر في الارتفاع في الهواء.
كلما زاد عدد الفراشات التي يكتسبها المنافس ، زادت فرص الحصول على اعتراف سيف البطل.
مع ارتفاعه أعلى بدأ حجم شاهد القبر في التوسع.
بدلا من ذلك ، كانت تلهث بشدة للحصول على الهواء وهي تتحدث ، “الأمر يزداد صعوبة. كدت أفقد حياتي هناك!”
بعد ذلك ، تحول شاهد القبر فجأة إلى بوابة تشكيل روحية ، دخلتها تلميذة الجدة الإلهية دون تردد.
بمجرد أن اختفت تلميذة الجدة الإلهية في بوابة تشكيل الروح ، تبددت البوابة على الفور. في الوقت نفسه ، سقط شاهد القبر أيضا على الأرض وعاد إلى حالته الأصلية.
“بطل.”
تم نقل تلميذة الجدة الإلهية إلى عالم آخر من خلال بوابة تشكيل الروح.
سيف البطل السحيق ، سلاح سامي تم تناقله من العصر السحيق.
كانت هناك تسع فراشات ترقص حولها في الوقت الحالي.
كان هذا العالم مثل الجنة.
فاجأ هذا التغيير المفاجئ تلميذة الجدة الإلهية.
كان له سماء زرقاء مليئة بالغيوم ، وغابة مورقة تملئ الأرض ، وشلال يتدفق بشكل نابض بالحياة من جبل شاهق.
بعد أن التقطت أنفاسها أخيرا ، رفعت تلميذة الجدة الإلهية نظرها لإلقاء نظرة على اللوحات ال 13 المتبقية ، لكنها لم تتحرك على الفور. بدلا من ذلك ، بدا أن جسدها تحرك غريزيا إلى الوراء من الخوف العميق.
كما كان يمكن سماع نقيق الطيور بشكل غامض ، ورائحة الزهور التي تدخل أنف المرء.
شهدت كيف اتخذ تشو فنغ قراره ودخل تشكيل بوابة الروح.
لقد كان عالما مختلفا تماما عن عالم قبر الأسلحة من العصر القديم الباهت.
كانت بوابة تشكيل روح حمراء.
من مكان وجودها ، كانت لا تزال قادرة على رؤية ما كان يحدث في الخارج بوضوح على الرغم من أن من هم في الخارج لم يتمكنوا من رؤيتها.
ومع ذلك ، عبست تلميذة الجدة الإلهية عند رؤية العالم أمامها وتحدثت بنبرة استياء عميقة: “هل هذا ما قصدوه بما يسمى باللقاء المحظوظ؟ في النهاية ، ما زلت بحاجة إلى الاعتماد نفسي فيه “.
عند سماع عدد الأشخاص الذين كانوا يمتدحون تشو فنغ ، لم تستطع لونغ شياو شياو ، التي كانت تتوسل إلى تشو فنغ ألا ينقذهم منذ لحظة ، إلا أن تشعر ببعض البهجة في الداخل.
كان السبب الرئيسي وراء استيائها الشديد هو أنها بعد وقت قصير من دخولها العالم ، وجدت 23 لوحة تطفو أمامها.
بدلا من ذلك ، كانت تلهث بشدة للحصول على الهواء وهي تتحدث ، “الأمر يزداد صعوبة. كدت أفقد حياتي هناك!”
بدت هذه الجروح غير منظمة وفوضوية ، مما جعلها تبدو كما لو كانت مسببة بمخالب وحوش بدلا من السيوف.
لم تكن هذه اللوحات كبيرة جدا ، لكن كل واحدة منها اظهرت فراشة واحدة.
إذا اجتاز أحد المنافسين الاختبار داخل عالم ما ، فسوف تخرج فراشة من اللوحة وترفرف حول المنافس.
لقد اعتبروا تشو فنغ فخرهم.
كانت هذه الفراشات ترفرف بحرية داخل اللوحات ، كما لو كانت لها حياة خاصة بها.
ومع ذلك ، فإن ما أزعجها حقا هو وجود شاهد قبر أقيم امام اللوحات.
لم تكن هذه اللوحات كبيرة جدا ، لكن كل واحدة منها اظهرت فراشة واحدة.
كان له سماء زرقاء مليئة بالغيوم ، وغابة مورقة تملئ الأرض ، وشلال يتدفق بشكل نابض بالحياة من جبل شاهق.
كانت هذه هي الكلمات المكتوبة على شاهد القبر:
ومع ذلك ، فقد وجدت العشرات من شواهد القبور التي أقيمت داخل القاعة ، ونقشت على كل من واحد منها صورة سلاح ومقدمة.
” فقط البطل الحقيقي يستحق استخدام سيف البطل، أولئك الذين يسعون إلى استخدام سيف البطل يجب أن يكسبوا اعترافه. ”
بدت هذه الجروح غير منظمة وفوضوية ، مما جعلها تبدو كما لو كانت مسببة بمخالب وحوش بدلا من السيوف.
يوجد عالم في كل لوحة من اللوحات ال 23.
إذا اجتاز أحد المنافسين الاختبار داخل عالم ما ، فسوف تخرج فراشة من اللوحة وترفرف حول المنافس.
ومع ذلك ، عبست تلميذة الجدة الإلهية عند رؤية العالم أمامها وتحدثت بنبرة استياء عميقة: “هل هذا ما قصدوه بما يسمى باللقاء المحظوظ؟ في النهاية ، ما زلت بحاجة إلى الاعتماد نفسي فيه “.
كلما زاد عدد الفراشات التي يكتسبها المنافس ، زادت فرص الحصول على اعتراف سيف البطل.
لم تستطع إلا أن تتذكر ما فعلته لتشو فنغ في وقت سابق. نظرت إليه بازدراء ووضعته. لقد أهانته وأحرجته.
ومع ذلك ، فإن ما أزعجها حقا هو وجود شاهد قبر أقيم امام اللوحات.
على الرغم من أن تلميذة الجدة الإلهية كانت منزعجة من وجود اختبار أخر ، إلا أنها سرعان ما اختارت إحدى اللوحات للدخول.
بل حاولت تأطيره وحتى قتله.
” هكذا يكون الابطال الحقيقيون! كلنا هنا لسنا أكثر من مخلوقات أنانية مقارنة به!” صرخ زعيم طائفة معبد قطيع الوحوش بصوت عالي.
وينغ!
في غضون ست ساعات ، اختفت الفراشات من 9 لوحات
في اللحظة التالية ، تم سحبها إلى اللوحة
كانت الصورة المنقوشة على شاهد القبر هذا سيفا عاديا المظهر.
.
هكذا مرت ست ساعات بالفعل.
في غضون ست ساعات ، اختفت الفراشات من 9 لوحات
كانت اللوحات لا تزال تطفو في الجو ، لكن لم يعد هناك أي شيء عليها.
” هكذا يكون الابطال الحقيقيون! كلنا هنا لسنا أكثر من مخلوقات أنانية مقارنة به!” صرخ زعيم طائفة معبد قطيع الوحوش بصوت عالي.
” فقط البطل الحقيقي يستحق استخدام سيف البطل، أولئك الذين يسعون إلى استخدام سيف البطل يجب أن يكسبوا اعترافه. ”
وينغ!
في هذه اللحظة ارتجفت اللوحة العاشرة فجأة ، وقفزت شخصية من الداخل.
بدلا من ذلك ، كانت تلهث بشدة للحصول على الهواء وهي تتحدث ، “الأمر يزداد صعوبة. كدت أفقد حياتي هناك!”
لم يكن هذا الشخص سوى تلميذة الجدة الإلهية.
وينغ!
كانت هناك تسع فراشات ترقص حولها في الوقت الحالي.
ولكن في هذه اللحظة بالذات ، بدأت الغيوم الداكنة تظهر ، واندلعت عاصفة شديدة في هذا العالم الهادئ.
انطلقت صرخات العذاب الصاخبة من داخل البوابة ، وبقيت هالة مرعبة حولها.
بعد وقت قصير من عودتها ، طارت الفراشة في اللوحة العاشرة من تلقاء نفسها وبدأت ترقص حولها.
كانت هذه هي الكلمات المكتوبة على شاهد القبر:
ومع ذلك ، لم تظهر تلميذة الجدة الإلهية أي فرح عند رؤيتهم.
بدلا من ذلك ، كانت تلهث بشدة للحصول على الهواء وهي تتحدث ، “الأمر يزداد صعوبة. كدت أفقد حياتي هناك!”
” شخص مع شخصيته لا يستحق بركات السماء!”
وينغ!
كان هناك العديد من الجروح المليئة بالدماء على جسدها.
في هذه اللحظة ارتجفت اللوحة العاشرة فجأة ، وقفزت شخصية من الداخل.
بدت هذه الجروح غير منظمة وفوضوية ، مما جعلها تبدو كما لو كانت مسببة بمخالب وحوش بدلا من السيوف.
ومع ذلك ، فإن ما أزعجها حقا هو وجود شاهد قبر أقيم امام اللوحات.
إذا اجتاز أحد المنافسين الاختبار داخل عالم ما ، فسوف تخرج فراشة من اللوحة وترفرف حول المنافس.
بعد أن التقطت أنفاسها أخيرا ، رفعت تلميذة الجدة الإلهية نظرها لإلقاء نظرة على اللوحات ال 13 المتبقية ، لكنها لم تتحرك على الفور. بدلا من ذلك ، بدا أن جسدها تحرك غريزيا إلى الوراء من الخوف العميق.
بعد كل شيء ، كان ينتقد نفسه أيضا ، وكان لكلامه صدى لدى البقية.
“بطل شاب حقا، حتى من في جيلنا لا يستطيعون حتى فعل ربع ما فعله! لقد مرت سنوات عديدة منذ اشتهرت في مجرة النور المقدس ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصا شجاعا مثل الصديق الشاب تشو فنغ!” تحدث الشيخ الأعلى تشاو تشون تشيو من طائفة سحاب السماء الخالدة بحماس.
كانت غير متأكدة مما إذا كان ينبغي عليها الاستمرار في تحدي اللوحات أم لا.
وينغ!
بعد كل شيء ، كان رجلها هو الذي كانوا يغدقون عليه بالمجاملات.
ولكن في هذه اللحظة بالذات ، بدأت الغيوم الداكنة تظهر ، واندلعت عاصفة شديدة في هذا العالم الهادئ.
عندما اختفى تشو فنغ داخل بوابة تشكيل الروح ، تحركت مشاعر الحشد الذي تركه وراءه إلى ذروتها.
فاجأ هذا التغيير المفاجئ تلميذة الجدة الإلهية.
تشو فنغ
بعد وقت قصير من عودتها ، طارت الفراشة في اللوحة العاشرة من تلقاء نفسها وبدأت ترقص حولها.
سرعان ما أدارت رأسها لإلقاء نظرة ، فقط لترى جسما ضخما يبلغ ارتفاعه ألف متر يظهر في الافق.
كانت بوابة تشكيل روح حمراء.
انطلقت صرخات العذاب الصاخبة من داخل البوابة ، وبقيت هالة مرعبة حولها.
بعد وقت قصير من عودتها ، طارت الفراشة في اللوحة العاشرة من تلقاء نفسها وبدأت ترقص حولها.
بدى المنظر وكأن شخصا ما قد فتح مدخل الجحيم في العالم الحقيقي.
بعد كل شيء ، كان ينتقد نفسه أيضا ، وكان لكلامه صدى لدى البقية.
على الرغم من ذلك ، فإن بوابة تشكيل الروح الحمراء الدموية لم تلحق أي ضرر بهذا العالم.
بدلا من ذلك ، طارت شخصية صغيرة من الداخل.
وينغ!
كان هذا الشخص صغيرا جدا ، ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة ، أدركت تلميذة الجدة الإلهية أنه كان وجها مألوفا.
سرعان ما أدارت رأسها لإلقاء نظرة ، فقط لترى جسما ضخما يبلغ ارتفاعه ألف متر يظهر في الافق.
بدت هذه الجروح غير منظمة وفوضوية ، مما جعلها تبدو كما لو كانت مسببة بمخالب وحوش بدلا من السيوف.
تشو فنغ
