Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4459

وقفت تلميذة الجدة الإلهية أمام تشو فنغ بنفس المظهر الذي كانت عليه من قبل – قامة قصيرة ونحيلة ، وبشرة جافة ومجعدة ، وشعر طويل ابيض ، وظهر مقوس ، وصوت أجش.

 

 

 

كل هذا بين إنها امرأة عجوز.

 

 

 

لكن لا ينبغي أن تكون المرأة العجوز قادرة على اجتياز هذا التشكيل ، مما يعني أن مظهرها كان مزيفا.

لقد فهمت أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من البقاء غير متاثر تحت هجومها.

 

كانت هناك ابتسامة على شفتيه جعلتها تشعر بعدم الارتياح العميق.

كانت في الواقع صغيرة.

 

 

 

كان مجرد تنكر متقدم جدا لدرجة أن تشو فنغ لم يتمكن من رؤيته.

 

 

 

خلاف ذلك ، قد تمتلك مشكلة في جسدها أدت إلى امتلاكها جسدا عجوزا مع روحا شابة.

” بما أن هذا هو الحال ، لا تلمني على عدم إظهار الرحمة بعد ذلك!”

 

“أوقف هرائك! أولئك الذين يجرؤون على خداعي سيتعين عليهم دفع ثمن افعالهم.”

“الكبيرة ، هل أنت صغير أيضا؟” سال تشو فنغ.

 

 

تبدد جو التوتر من حوله ، وعاد إلى نفسه المعتادة الخالية من الهموم.

“هل سبق لي أن قلت إنني لست صغيرة؟”

 

 

 

تحدثت تلميذة الجدة الإلهية بشراسة وهي تقترب بسرعة من تشو فنغ.

شوش!

 

إذا أرادت التعامل مع تشو فنغ ، فسيتعين عليها استخدام قوة الفراشات ضده.

وه!

عند مشاهدة التلميذة الغاضبة تقترب منه أكثر فأكثر ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يأخذ نفسا حادا.

 

 

عند مشاهدة التلميذة الغاضبة تقترب منه أكثر فأكثر ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يأخذ نفسا حادا.

 

 

سرعان ما ألقت نظرة على نفسها ولاحظت أن جسدها قد خضع لبعض التغييرات أيضا.

لم تكن الأمور تسير وفقا لخطته ، وهذا جعله يشعر بالارتباك قليلا.

صدم هذا المنظر تلميذة الجدة الإلهية.

 

كانت في الواقع صغيرة.

كان يعلم أن ما سيحدث لن يكون سارا له.

 

 

 

ومع ذلك ، سرعان ما تغيرت نظرته.  لاحظ أن الفراشات التي ترفرف حول تلميذة الجدة الإلهية قد تحولت إلى تيار متدفق من الضوء قبل أن تتسرب إلى جسدها.

 

 

“الكبيرة ، هل يجب أن يموت أحدنا هنا حتى ينتهي الامر؟” سأل تشو فنغ بشكل قاتم.

في هذه الأثناء ، تمكن أن يشعر تشو فنغ أيضا بزيادة غريبة في الطاقة تتدفق إلى جسده ، وتختلط مع جسده.  كما اتضح ، فإن الفراشات التي كانت ترفرف حوله قد دخلت جسده أيضا.

 

 

قد يكون ذلك ممكنا ، ولكن بناء على ما تعرفه عن تشو فنغ ، لم تعتقد أنه من النوع الذي يتراجع بسبب أي شخص

مستشعرا كل هذه التغييرات ، تسللت ابتسامة على شفتي تشو فنغ ، واختفى الارتباك الذي شعر به منذ لحظة دون أن يترك أثرا.

 

 

كانت تلميذة الجدة الإلهية غاضبة جدا من تشو فنغ لدرجة أنها لم تلاحظ التغييرات في الفراشات.

“لم أكن أعرف أنك شابة مثلي.  لقد كنت غير محترم للغاية لوصف شابة مثلك بأنها كبيرة.  هيهي الكبيرة، هل لي أن أعرف كيف تفضلين أن اناديك؟” سأل تشو فنغ بابتسامة.

خلاف ذلك ، قد تمتلك مشكلة في جسدها أدت إلى امتلاكها جسدا عجوزا مع روحا شابة.

 

في هذه الأثناء ، تمكن أن يشعر تشو فنغ أيضا بزيادة غريبة في الطاقة تتدفق إلى جسده ، وتختلط مع جسده.  كما اتضح ، فإن الفراشات التي كانت ترفرف حوله قد دخلت جسده أيضا.

تبدد جو التوتر من حوله ، وعاد إلى نفسه المعتادة الخالية من الهموم.

وينغ!

 

حتى عندما تلاشى الصدى ببطء ، لم تنهض تلميذة الجدة الإلهية.

“من المؤكد أن لديك الكثير من الهراء لقوله.”

 

 

 

”  حسنا ، استمر في الحديث  لن تكون قادرا على القيام بذلك قريبا جدا على أي حال” سخرت تلميذ الجدة الإلهية وبدأ رداؤها يرفرف.

لم تعتقد أبدا في خيالها الأكثر جموحا أن الأمور ستنتهي على هذا النحو.

 

 

مرة أخرى ، أطلقت قوتها تجاه تشو فنغ لقمعه.

“وقاحة! تشو فنغ ، ماذا تحاول أن تفعل هنا؟” صرخت تلميذ الجدة الإلهية بارتباك.

 

لكن هذه المرة ، لسبب غير معروف ، لم يصبح تشو فنغ منزعجا من قوتها القمعية.

وينغ!

 

 

عند رؤية هذا ، عرفت تلميذة الجدة الإلهية أنها قد تقتل.

لكن هذه المرة ، لسبب غير معروف ، لم يصبح تشو فنغ منزعجا من قوتها القمعية.

ولكن مباشرة بعد أن قالت هذه الكلمات ، توقفت تشو فنغ فجأة عن التراجع.  بدلا من ذلك ، اتخذ خطوة إلى الأمام ، مما تسبب في أن تصبح المسافة بينه وبين الطرف الآخر قريبة بشكل مخيف.

 

كل هذا بين إنها امرأة عجوز.

لقد وقف مشابكا يداه، ولم يظهر أي تلميح للألم أو عدم الارتياح على الإطلاق.

حتى عندما تلاشى الصدى ببطء ، لم تنهض تلميذة الجدة الإلهية.

 

ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ على استعداد للقتال أيضا ، لذلك انتهى به الأمر بالتراجع مرارا وتكرارا أثناء تفادي هجماتها.

صدم هذا المنظر تلميذة الجدة الإلهية.

“هل سبق لي أن قلت إنني لست صغيرة؟”

 

لكن لا ينبغي أن تكون المرأة العجوز قادرة على اجتياز هذا التشكيل ، مما يعني أن مظهرها كان مزيفا.

في حين أنها تراجعت قليلا لضمان أن حياة تشو فنغ لن تكون في خطر ، كان ينبغي أن تكون هذه الحركة كافية لإلحاق إصابات خطيرة به.

شوش!

 

لقد وقف مشابكا يداه، ولم يظهر أي تلميح للألم أو عدم الارتياح على الإطلاق.

لم تعتقد أبدا في خيالها الأكثر جموحا أن الأمور ستنتهي على هذا النحو.

كانت قوته كبيرة لدرجة أنه تم الضغط على تلميذة الجدة الإلهية على الأرض ، وشلت حركتها تماما.

 

وه!

“إنها تلك الطاقة؟”

 

 

“ماذا أحاول أن أفعل ؟ الكبيرة ، واحد منا فقط سيخرج من هنا على قيد الحياة.  أنت من قال هذه الكلمات بنفسك!”

كانت تلميذة الجدة الإلهية غاضبة جدا من تشو فنغ لدرجة أنها لم تلاحظ التغييرات في الفراشات.

 

 

كانت هناك ابتسامة على شفتيه جعلتها تشعر بعدم الارتياح العميق.

في هذه اللحظة فقط أدركت أنهم لم يعودوا يرفرفون حولهم.

لكن هذه المرة ، لسبب غير معروف ، لم يصبح تشو فنغ منزعجا من قوتها القمعية.

 

من كان يظن أن ثلاث فراشات ستخلق مثل هذا التفاوت الهائل في القوة؟

سرعان ما ألقت نظرة على نفسها ولاحظت أن جسدها قد خضع لبعض التغييرات أيضا.

 

 

” بما أن هذا هو الحال ، لا تلمني على عدم إظهار الرحمة بعد ذلك!”

“انا أرى. ”

 

 

كانت قوة الفراشات قوية للغاية ، لدرجة أنه حتى قوة متدرب سامي قتالي مثلها لم يستطع فعل شيء لها.

لقد فهمت أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من البقاء غير متاثر تحت هجومها.

هاجمت تلميذة الجدة الإلهية في تشو فنغ مرة أخرى.

 

” بما أنك وأنا مؤهلان للحصول على سيف البطل ، فلماذا لا نتنافس بشكل عادل بدلا من ذلك؟ ألا تعتقدين أنه من الظلم بالنسبة لك استخدام تدريبك لقمعي؟ كما أنه لم يكن من نيتي خداعك” ، أوضح تشو فنغ وهو يتفادى هجماتها.

كانت قوة الفراشات

 

 

” لم يكن من السهل بالنسبة لي أن تتاح لي الفرصة لدخول هذا المكان ، وأنا أشعر بالفضول لمعرفة كيف يبدو سيف البطل السحيق.”

امكن أن تشعر بها بوضوح لأن لديها نفس الفراشات داخل جسدها أيضا.

كانت تعلم أن جسد تشو فنغ قد تم تغييره بطاقة الفراشات أيضا ، لذلك لم يعد من الممكن أن يتأذى بقوتها أو غيرها من الوسائل بعد الآن.

 

 

كل ما في الأمر أن هذه القوة لم تكن واضحة جدا ، وكان عليها أن تركز عليها عمدا من أجل استعمال قوتها.

 

 

قبل أن تتمكن تلميذة الجدة الإلهية من الرد ، تم امساك يديها من قبل تشو فنغ.  بعد ذلك ، سحب يديها نحو صدرها وضربها أرضا.

سمحت لها هذه القوة بتغيير خصائص جسدها ، مما منحها مرونة لا تنضب وقوة لا تتزعزع.

في هذه الأثناء ، تمكن أن يشعر تشو فنغ أيضا بزيادة غريبة في الطاقة تتدفق إلى جسده ، وتختلط مع جسده.  كما اتضح ، فإن الفراشات التي كانت ترفرف حوله قد دخلت جسده أيضا.

 

 

شوش!

مستشعرا كل هذه التغييرات ، تسللت ابتسامة على شفتي تشو فنغ ، واختفى الارتباك الذي شعر به منذ لحظة دون أن يترك أثرا.

 

لقد وقف مشابكا يداه، ولم يظهر أي تلميح للألم أو عدم الارتياح على الإطلاق.

هاجمت تلميذة الجدة الإلهية في تشو فنغ مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة ، بدلا من استخدام القوة القتالية أو أي أسلحة ، كانت تستخدم جسدها لمهاجمة تشو فنغ.

كانت هناك ابتسامة على شفتيه جعلتها تشعر بعدم الارتياح العميق.

 

“وقاحة! تشو فنغ ، ماذا تحاول أن تفعل هنا؟” صرخت تلميذ الجدة الإلهية بارتباك.

كانت قوة الفراشات قوية للغاية ، لدرجة أنه حتى قوة متدرب سامي قتالي مثلها لم يستطع فعل شيء لها.

 

 

 

كانت تعلم أن جسد تشو فنغ قد تم تغييره بطاقة الفراشات أيضا ، لذلك لم يعد من الممكن أن يتأذى بقوتها أو غيرها من الوسائل بعد الآن.

 

 

 

إذا أرادت التعامل مع تشو فنغ ، فسيتعين عليها استخدام قوة الفراشات ضده.

 

 

 

كل ما تطلبه الأمر هو لحظة واحدة حتى تقترب المسافة بينها وبين تشو فنغ ، وبدأت تمطر عليه الضربات.

 

 

وما حعلها أكثر توترا هو أنه بعد تثبيتها ، بدا تشو فنغ يحدق بها بعمق بعينيه.

من ناحية أخرى ، لم يجرا تشو فنغ على التخلي عن حذره أيضا.

 

 

تحدثت تلميذة الجدة الإلهية بشراسة وهي تقترب بسرعة من تشو فنغ.

في حين أن تلميذة الجدة الإلهية لم تكن قادرة على إيذائه ، إلا أنه لم يستطع قول الشيء نفسه عن قبضتيها ، خاصة وأنها استعملت قوة الفراشات أيضا.

 

 

شعرت بالسخط العميق.  كيف يمكن أن تخسر هكذا أمام الرجل الذي أمامها؟ كان من المفترض أن تكون الأقوى هنا!

ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ على استعداد للقتال أيضا ، لذلك انتهى به الأمر بالتراجع مرارا وتكرارا أثناء تفادي هجماتها.

 

 

 

لقد كانت نعمة أن الفراشات قد حسنوا سرعة حركته وعززوا ردود أفعاله أيضا ، لذلك كان قادرا على تجنب جميع هجماتها بسهولة.

وينغ!

 

ومع ذلك ، سرعان ما تغيرت نظرته.  لاحظ أن الفراشات التي ترفرف حول تلميذة الجدة الإلهية قد تحولت إلى تيار متدفق من الضوء قبل أن تتسرب إلى جسدها.

“الكبيرة ، لا يمكنك إلقاء اللوم علي في القيام بهذا أيضا.”

تحدثت تلميذة الجدة الإلهية بشراسة وهي تقترب بسرعة من تشو فنغ.

 

 

” لم يكن من السهل بالنسبة لي أن تتاح لي الفرصة لدخول هذا المكان ، وأنا أشعر بالفضول لمعرفة كيف يبدو سيف البطل السحيق.”

كانت تلميذة الجدة الإلهية غاضبة جدا من تشو فنغ لدرجة أنها لم تلاحظ التغييرات في الفراشات.

 

” بما أن هذا هو الحال ، لا تلمني على عدم إظهار الرحمة بعد ذلك!”

” بما أنك وأنا مؤهلان للحصول على سيف البطل ، فلماذا لا نتنافس بشكل عادل بدلا من ذلك؟ ألا تعتقدين أنه من الظلم بالنسبة لك استخدام تدريبك لقمعي؟ كما أنه لم يكن من نيتي خداعك” ، أوضح تشو فنغ وهو يتفادى هجماتها.

خلاف ذلك ، قد تمتلك مشكلة في جسدها أدت إلى امتلاكها جسدا عجوزا مع روحا شابة.

 

عند مشاهدة التلميذة الغاضبة تقترب منه أكثر فأكثر ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يأخذ نفسا حادا.

“أوقف هرائك! أولئك الذين يجرؤون على خداعي سيتعين عليهم دفع ثمن افعالهم.”

وه!

 

 

” حتى لو سقطت السماء اليوم ، سآخذ سيف البطل السحيق معي.  لقد نصحتك بالمغادرة بدافع حسن نية ، لكنك ما زلت تختار البقاء مثل بغل عنيد.”

لم تعتقد أبدا في خيالها الأكثر جموحا أن الأمور ستنتهي على هذا النحو.

 

 

” بما أن هذا هو الحال ، لا تلمني على عدم إظهار الرحمة بعد ذلك!”

“ماذا أحاول أن أفعل ؟ الكبيرة ، واحد منا فقط سيخرج من هنا على قيد الحياة.  أنت من قال هذه الكلمات بنفسك!”

 

لقد وقف مشابكا يداه، ولم يظهر أي تلميح للألم أو عدم الارتياح على الإطلاق.

عندما تحدثت تلميذة الجدة الإلهية ، أصبحت هجماتها أكثر عدوانية.  إذا سقطت لكمة واحدة على تشو فنغ ، فسيصاب بجروح خطيرة.

وينغ!

 

 

“الكبيرة ، هل يجب أن يموت أحدنا هنا حتى ينتهي الامر؟” سأل تشو فنغ بشكل قاتم.

 

 

لم يكن من النوع الذي يتساهل معها لمجرد أنها امرأة.

“هذا صحيح! واحد منا فقط سيخرج من هنا حيا اليوم!” زأرت تلميذة الجدة الإلهية.

لم تكن الأمور تسير وفقا لخطته ، وهذا جعله يشعر بالارتباك قليلا.

 

 

شوش!

 

 

 

ولكن مباشرة بعد أن قالت هذه الكلمات ، توقفت تشو فنغ فجأة عن التراجع.  بدلا من ذلك ، اتخذ خطوة إلى الأمام ، مما تسبب في أن تصبح المسافة بينه وبين الطرف الآخر قريبة بشكل مخيف.

في اشتباك مباشر ، لم تكن تضاهي تشو فنغ على الإطلاق.

 

 

باه باه!

وينغ!

 

كان يعلم أن ما سيحدث لن يكون سارا له.

قبل أن تتمكن تلميذة الجدة الإلهية من الرد ، تم امساك يديها من قبل تشو فنغ.  بعد ذلك ، سحب يديها نحو صدرها وضربها أرضا.

كل ما تطلبه الأمر هو لحظة واحدة حتى تقترب المسافة بينها وبين تشو فنغ ، وبدأت تمطر عليه الضربات.

 

“أوقف هرائك! أولئك الذين يجرؤون على خداعي سيتعين عليهم دفع ثمن افعالهم.”

كانت قوته كبيرة لدرجة أنه تم الضغط على تلميذة الجدة الإلهية على الأرض ، وشلت حركتها تماما.

سمحت لها هذه القوة بتغيير خصائص جسدها ، مما منحها مرونة لا تنضب وقوة لا تتزعزع.

 

عند رؤية هذا ، عرفت تلميذة الجدة الإلهية أنها قد تقتل.

في تلك اللحظة ، عرفت تلميذة الجدة الإلهية أن الكفة انقلبت عليها.

ولكن عندما اعتقدت أنها ستقتل ، أطلق تشو فنغ سراحها فجأة قبل أن يبتعد.  عندما غادر ، تردد صوته بشكل عالي داخل الكهف ، “لكن يا كبيرة ، إذا كان لي رأي في هذا الأمر ، ألن يكون من الأفضل أن نعيش نحن الاثنين؟ دعينا نتنافس بشكل عادل مع قوتنا الخاصة بدلا من ذلك!”

 

 

من كان يظن أن ثلاث فراشات ستخلق مثل هذا التفاوت الهائل في القوة؟

وه!

 

 

في اشتباك مباشر ، لم تكن تضاهي تشو فنغ على الإطلاق.

“هل سبق لي أن قلت إنني لست صغيرة؟”

 

 

وما حعلها أكثر توترا هو أنه بعد تثبيتها ، بدا تشو فنغ يحدق بها بعمق بعينيه.

في حين أن تلميذة الجدة الإلهية لم تكن قادرة على إيذائه ، إلا أنه لم يستطع قول الشيء نفسه عن قبضتيها ، خاصة وأنها استعملت قوة الفراشات أيضا.

 

 

كانت هناك ابتسامة على شفتيه جعلتها تشعر بعدم الارتياح العميق.

لكن لا ينبغي أن تكون المرأة العجوز قادرة على اجتياز هذا التشكيل ، مما يعني أن مظهرها كان مزيفا.

 

 

“وقاحة! تشو فنغ ، ماذا تحاول أن تفعل هنا؟” صرخت تلميذ الجدة الإلهية بارتباك.

 

 

 

“ماذا أحاول أن أفعل ؟ الكبيرة ، واحد منا فقط سيخرج من هنا على قيد الحياة.  أنت من قال هذه الكلمات بنفسك!”

في اشتباك مباشر ، لم تكن تضاهي تشو فنغ على الإطلاق.

 

“هل هذا الفتى تركني حقا؟”

عند التحدث حتى هذه النقطة ، ظهر بريق شرير عبر عيون تشو فنغ.

سمحت لها هذه القوة بتغيير خصائص جسدها ، مما منحها مرونة لا تنضب وقوة لا تتزعزع.

 

لقد وقف مشابكا يداه، ولم يظهر أي تلميح للألم أو عدم الارتياح على الإطلاق.

عند رؤية هذا ، عرفت تلميذة الجدة الإلهية أنها قد تقتل.

 

 

 

شعرت بالسخط العميق.  كيف يمكن أن تخسر هكذا أمام الرجل الذي أمامها؟ كان من المفترض أن تكون الأقوى هنا!

 

 

 

سووش!

هل فعل ذلك لانه يخشى سيدتها؟

 

 

ولكن عندما اعتقدت أنها ستقتل ، أطلق تشو فنغ سراحها فجأة قبل أن يبتعد.  عندما غادر ، تردد صوته بشكل عالي داخل الكهف ، “لكن يا كبيرة ، إذا كان لي رأي في هذا الأمر ، ألن يكون من الأفضل أن نعيش نحن الاثنين؟ دعينا نتنافس بشكل عادل مع قوتنا الخاصة بدلا من ذلك!”

كان مجرد تنكر متقدم جدا لدرجة أن تشو فنغ لم يتمكن من رؤيته.

 

”  حسنا ، استمر في الحديث  لن تكون قادرا على القيام بذلك قريبا جدا على أي حال” سخرت تلميذ الجدة الإلهية وبدأ رداؤها يرفرف.

حتى عندما تلاشى الصدى ببطء ، لم تنهض تلميذة الجدة الإلهية.

ومع ذلك ، سرعان ما تغيرت نظرته.  لاحظ أن الفراشات التي ترفرف حول تلميذة الجدة الإلهية قد تحولت إلى تيار متدفق من الضوء قبل أن تتسرب إلى جسدها.

 

 

“هل هذا الفتى تركني حقا؟”

 

 

 

لقد فوجئت بشدة لأن تشو فنغ الذي عرفته لم يكن بالتأكيد شخصا طيبا.

 

 

 

لم يكن من النوع الذي يتساهل معها لمجرد أنها امرأة.

 

 

 

بناء على رأيها في تشو فنغ ، بالنظر إلى ما فعلته به حتى الآن ، حتى لو كان سيتركها حية ، لكان سيلقنها درسا.

 

 

 

ومع ذلك ، غادر هكذا دون أن يترك وراءه أي كلمات شريرة أو أي شيء؟

“هذا صحيح! واحد منا فقط سيخرج من هنا حيا اليوم!” زأرت تلميذة الجدة الإلهية.

 

“وقاحة! تشو فنغ ، ماذا تحاول أن تفعل هنا؟” صرخت تلميذ الجدة الإلهية بارتباك.

هل فعل ذلك لانه يخشى سيدتها؟

ومع ذلك ، غادر هكذا دون أن يترك وراءه أي كلمات شريرة أو أي شيء؟

 

“انا أرى. ”

قد يكون ذلك ممكنا ، ولكن بناء على ما تعرفه عن تشو فنغ ، لم تعتقد أنه من النوع الذي يتراجع بسبب أي شخص

تبدد جو التوتر من حوله ، وعاد إلى نفسه المعتادة الخالية من الهموم.

 

“إنها تلك الطاقة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط