انفجرت المياه في نهر نجوم السماء البيضاء ، كما لو كانت ترتجف من الخوف.
“بالنظر إلى الأمر الآن ، يبدوا الأمر وكأننا ضيقو الأفق للغاية.”
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر خوفا في الوقت الحالي لم يكونوا سوى الرجل العجوز والشاب.
ركع الشاب على الأرض وبدأ ينحني نحو السماء.
كان الرجل العجوز خبيرا قويا بشكل غير عادي ، مشهورا حتى داخل الوادي المقدس.
” لم يمضي وقت طويل منذ أن قرر وادينا المقدس الظهور مرة أخرى الى العالم”
لن يكون من المبالغة أن نسميه ذروة قوى العالم.
ومع ذلك ، امام القوة الهائلة التي ختمت حتى نهر نجوم السماء البيضاء ، وجد نفسه غير قادر على فعل أي شيء على الإطلاق.
تنهد الرجل العجوز بعمق.
هذا جعل الرجل العجوز مدركا بعمق لحقيقة أنه راهن بشكل خاطئ.
تسبب الظهور المفاجئ لهذه القوة فقط بإظهار أن هناك شخصا قويا بشكل لا يصدق يحمي تشو فنغ من الظل ، وكان الطرف الآخر أبعد بكثير من إمكانياته للتعامل معه.
“كنا نظن أن الرجل ذو الرداء الأحمر هو الوحيد الذي يمكن أن يهدد وادينا المقدس ، لذلك كنا مصممين على التخلص منه من أجل ترسيخ مكانتنا.”
“أنت وأفكارك الملعونة! أنت حقا ستسبب موتي في أحد الأيام!”
بوتونغ!
حدق الرجل العجوز في تلميذه بغضب شديد لدرجة أنه شعر كما لو أنه سيخنق الأخير حتى الموت.
لولا اقتراح تلميذه ، لما طمع في قوة تشو فنغ وطارده.
في أعماق السماء ، كانت عينان تنظران أيضا في الاتجاه الذي غادر إليه تشو فنغ.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان الآن.
” لن ينجو حتى الوادي المقدس بمجرد غضب ذلك الرجل ”
كان تشو فنغ بالفعل شخصا يتمتع بخلفية لا تصدق ، وكان يحميه أقوى الخبراء في العالم.
ومع ذلك ، هز الرجل العجوز رأسه فقط بسبب تلميذه.
كان خوفه أكبر من خوف سيده.
كانت خطيئة التجرأ على النظر إلى مثل هذا الشخص أكثر من كافية للموت.
تحدث الشاب بمثل هذا الموقف الجاد والخاضع لدرجة ايجاد صعوبة في الشك في كلماته.
“أنا. ا. ”
ومع ذلك ، امام القوة الهائلة التي ختمت حتى نهر نجوم السماء البيضاء ، وجد نفسه غير قادر على فعل أي شيء على الإطلاق.
بكى شخص فجأة بجانب الرجل العجوز.
اختفى غرور الشاب دون أن يترك أثرا.
كان متوترا لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على نطق كلمة واحدة على الإطلاق.
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
كان خوفه أكبر من خوف سيده.
كان من الواضح أنه لم يكن كنزا عاديا بنظرة واحدة فقط.
بوتونغ!
ركع الشاب على الأرض وبدأ ينحني نحو السماء.
” أحتاج حقا إلى العودة وإجراء محادثة جيدة مع الملك المقدس حول هذا الأمر “.
لم يجرؤ على الوقوف والتصرف بشكل استبدادي بعد الآن.
كل ما كان بداخله في هذه اللحظة هو الرغبة الشديدة في التمسك بحياته والنجاة من هذه الكارثة.
” أنا أيضا لست متأكدا من هويته، أعرف فقط أنه يرتدي رداء أحمر وقبعة من القش الأحمر”
“سيدي ، نحن لا نحمل أي سوء نية تجاه الشاب.”
” كنا نمزح فقط! لو كنا ننوي حقا إيذاءه، لما سمحنا له بالمغادرة”.
“من كنت تطارده؟”
تحدث الشاب بمثل هذا الموقف الجاد والخاضع لدرجة ايجاد صعوبة في الشك في كلماته.
“أنت وأفكارك الملعونة! أنت حقا ستسبب موتي في أحد الأيام!”
ومع ذلك ، هز الرجل العجوز رأسه فقط بسبب تلميذه.
كان كل شيء عديم الجدوى.
“يا فتى ، هذه هي المرة الأخيرة التي أساعدك”
كان كل شيء عديم الجدوى.
اخترق الصوت العميق قلوب الرجل العجوز والشاب ، وهز أرواحهم.
كيف يمكن لشخص قوي مثل الطرف الآخر أن يقع في مثل هذه الأكاذيب الوضيعة؟
كان الرجل العجوز قد استسلم بالفعل لليأس.
لقد تقبل حقيقة أن الاثنين سيفقدان حياتهما هنا.
تبادل الرجل العجوز والشاب النظرات مع بعضهما البعض ، غير قادرين على تصديق ما مروا به للتو.
“لو كنت أعرف مسبقا ، لما طاردت هذا الزميل الى هنا!” تنهد الرجل العجوز لنفسه.
“من كنت تطارده؟”
“إنه شخصية مراوغة”
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
ظهر صوت عميق فجأة من فوق السماء.
سأل الرجل العجوز الشاب.
كان مدويا ونبيلا ، يحمل هالة إلهية معه.
كان تلميذه.
بدا كما لو أن إلها كان يخاطبهم من السماء.
صمت كل شيء فجأة بعد أن قال تلك الكلمات ، وتلاشت الطاقة التي قيدت الرجل العجوز والشاب تدريجيا.
“إنه شخصية مراوغة”
تنهد الرجل العجوز بعمق.
“أيضا نصيحة أخرى ، هذا الشاب تشو فنغ ، ليس شخصا يستطيع أي منكم أن يلمسه.”
” أنا أيضا لست متأكدا من هويته، أعرف فقط أنه يرتدي رداء أحمر وقبعة من القش الأحمر”
” لم تتح لي الفرصة لرؤية وجهه من قبل ، ولست متأكدا من مدى قوته. ”
كان تشو فنغ بالفعل شخصا يتمتع بخلفية لا تصدق ، وكان يحميه أقوى الخبراء في العالم.
اختفى غرور الشاب دون أن يترك أثرا.
“ومع ذلك ، فإن هذا الشخص متخصص في التعامل مع أجناس العصر القديم.”
” لقد فقد عدد لا يحصى من أجناس العصر القديم حياتهم على يديه”
لقد كذب الرجل العجوز بالفعل على تشو فنغ.
” السبب وراء مطاردتنا نحن الاثنين له هو فقط معرفة السبب وراء أفعاله “، سرعان ما كشف الرجل العجوز عن كل ما يعرفه.
“من كنت تطارده؟”
لقد كذب الرجل العجوز بالفعل على تشو فنغ.
لم ياتي الاثنان الى هذه المنطقة عن طريق الصدفة.
“يا فتى ، هذه هي المرة الأخيرة التي أساعدك”
كانوا يعرفون من هو المتسبب الذي قتل جنس العصر القديم ، وكانوا هنا للعثور عليه.
“عليك أن تتقدم في بقية الرحلة بنفسك”
“اناس الوادي المقدس يجب أن يبقوا بطاعة في الوادي المقدس”
” إذا اصرتتم على الخروج ، فلن تتروطوا الا مع متدربي العصر الحالي”
” إذا اصرتتم على الخروج ، فلن تتروطوا الا مع متدربي العصر الحالي”
“أيضا نصيحة أخرى ، هذا الشاب تشو فنغ ، ليس شخصا يستطيع أي منكم أن يلمسه.”
كان مدويا ونبيلا ، يحمل هالة إلهية معه.
” السبب وراء مطاردتنا نحن الاثنين له هو فقط معرفة السبب وراء أفعاله “، سرعان ما كشف الرجل العجوز عن كل ما يعرفه.
” إذا تجراتم على إيذائه ، حتى لو كنت انا على استعداد لترككم ، فلن يفلت احد من غضب ذلك الرجل ”
كانت هذه علامة على أن الرجل قد غادر المنطقة.
” لن ينجو حتى الوادي المقدس بمجرد غضب ذلك الرجل ”
“أنا. ا. ”
تسبب الظهور المفاجئ لهذه القوة فقط بإظهار أن هناك شخصا قويا بشكل لا يصدق يحمي تشو فنغ من الظل ، وكان الطرف الآخر أبعد بكثير من إمكانياته للتعامل معه.
” لذلك أقترح عليكم التفكير مرتين قبل فعل أي شيء “.
وما أزعجه أكثر هو “ذلك الرجل” الذي تحدث عنه الطرف الآخر في وقت سابق.
بوتونغ!
اخترق الصوت العميق قلوب الرجل العجوز والشاب ، وهز أرواحهم.
تسبب الظهور المفاجئ لهذه القوة فقط بإظهار أن هناك شخصا قويا بشكل لا يصدق يحمي تشو فنغ من الظل ، وكان الطرف الآخر أبعد بكثير من إمكانياته للتعامل معه.
صمت كل شيء فجأة بعد أن قال تلك الكلمات ، وتلاشت الطاقة التي قيدت الرجل العجوز والشاب تدريجيا.
كانت هذه علامة على أن الرجل قد غادر المنطقة.
“عليك أن تتقدم في بقية الرحلة بنفسك”
تبادل الرجل العجوز والشاب النظرات مع بعضهما البعض ، غير قادرين على تصديق ما مروا به للتو.
“ومع ذلك ، فإن هذا الشخص متخصص في التعامل مع أجناس العصر القديم.”
كانوا يعرفون من هو المتسبب الذي قتل جنس العصر القديم ، وكانوا هنا للعثور عليه.
لقد تمكنوا بالفعل من الهروب من الكارثة بهذه الطريقة؟
كل ما يتطلبه الأمر لكي يحصد الطرف الآخر حياته هو مجرد فكرة ، لكنهم ما زالوا احياء.
كان عالم المتدربين حقا مكانا غامضا حيث تتواجد هناك دائما قمة أعلى بغض النظر عن كيفية محاولة المرء تسلق الجبل.
تماما مثل الطريقة التي امتلك بها الاثنان القوة للقضاء على تشو فنغ ، فإن الشخص الذي قيدهما في وقت سابق امتلك أيضا القوة لقتل الاثنين.
لم يستطع الرجل العجوز أن يميز بدقة مستوى التدريب الذي كان عليه الطرف الآخر ، لكنه كان يعلم على وجه اليقين أن الطرف الآخر كان بالتأكيد أقوى منه بكثير.
لم يستطع حتى أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان أقوى شخص في الوادي المقدس سيكون مطابقا للطرف الآخر.
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
كل ما كان بداخله في هذه اللحظة هو الرغبة الشديدة في التمسك بحياته والنجاة من هذه الكارثة.
وما أزعجه أكثر هو “ذلك الرجل” الذي تحدث عنه الطرف الآخر في وقت سابق.
ومع ذلك ، امام القوة الهائلة التي ختمت حتى نهر نجوم السماء البيضاء ، وجد نفسه غير قادر على فعل أي شيء على الإطلاق.
بعبارة أخرى ، كان هناك خبير أكثر رعبا يمكنه تدمير الوادي المقدس من على وجه البسيطة.
اختفى غرور الشاب دون أن يترك أثرا.
“سيدي ، أنا أعرف خطئي!”
“من كنت تطارده؟”
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
بكى شخص فجأة بجانب الرجل العجوز.
“اناس الوادي المقدس يجب أن يبقوا بطاعة في الوادي المقدس”
انفجرت المياه في نهر نجوم السماء البيضاء ، كما لو كانت ترتجف من الخوف.
كان تلميذه.
لم يستطع حتى أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان أقوى شخص في الوادي المقدس سيكون مطابقا للطرف الآخر.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر خوفا في الوقت الحالي لم يكونوا سوى الرجل العجوز والشاب.
بدأ الشاب المتغطرس في النحيب وهو راكع أمام سيده وانحنى بعمق طلبا للمغفرة.
“توقف عن البكاء، ماذا يمكن أن يفعل البكاء؟” قال الرجل العجوز وهو يوقف الشاب على قدميه.
ركع الشاب على الأرض وبدأ ينحني نحو السماء.
على الرغم من أنه كان غاضبا جدا في وقت سابق ، لم يكن هناك من ينكر أنه كان يلوم تلميذه كثيرا.
“أيضا نصيحة أخرى ، هذا الشاب تشو فنغ ، ليس شخصا يستطيع أي منكم أن يلمسه.”
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
سأل الرجل العجوز الشاب.
كان الرجل العجوز قد استسلم بالفعل لليأس.
“أنا أعرف ذلك الآن. لن أجرؤ أبدا على النظر إلى الآخرين بازدراء بعد الآن” ، قال الشاب بينما كان يستنشق مخاطه.
“اناس الوادي المقدس يجب أن يبقوا بطاعة في الوادي المقدس”
لقد كان مرعوبا حقا في وقت سابق ، مع العلم بمدى قربه من الموت.
كل ما كان بداخله في هذه اللحظة هو الرغبة الشديدة في التمسك بحياته والنجاة من هذه الكارثة.
“تنهد! أنا أيضا تلقيت درسا.”
“من كنت تطارده؟”
” لم يمضي وقت طويل منذ أن قرر وادينا المقدس الظهور مرة أخرى الى العالم”
” اعتقدت أننا بالفعل كيان لا يقهر، ومع ذلك ، بالكاد بعد ظهورنا مرة أخرى ، واجهنا ذلك الرجل القوي ذو الرداء الأحمر ”
ومع ذلك ، فقد فات الأوان الآن.
كان من الواضح أنه لم يكن كنزا عاديا بنظرة واحدة فقط.
“كنا نظن أن الرجل ذو الرداء الأحمر هو الوحيد الذي يمكن أن يهدد وادينا المقدس ، لذلك كنا مصممين على التخلص منه من أجل ترسيخ مكانتنا.”
“سيدي ، أنا أعرف خطئي!”
” لقد طاردناه طوال الطريق الى هنا ، فقط لينتهي بنا الأمر بمقابلة هذا الخبير من وقت سابق. ”
” من كان يظن أن العصر الحالي سيكون أكثر رعبا مما كنا نعتقد”
“بالنظر إلى الأمر الآن ، يبدوا الأمر وكأننا ضيقو الأفق للغاية.”
ركع الشاب على الأرض وبدأ ينحني نحو السماء.
” من كان يظن أن العصر الحالي سيكون أكثر رعبا مما كنا نعتقد”
كان الرجل العجوز قد استسلم بالفعل لليأس.
” أحتاج حقا إلى العودة وإجراء محادثة جيدة مع الملك المقدس حول هذا الأمر “.
تسبب الظهور المفاجئ لهذه القوة فقط بإظهار أن هناك شخصا قويا بشكل لا يصدق يحمي تشو فنغ من الظل ، وكان الطرف الآخر أبعد بكثير من إمكانياته للتعامل معه.
تنهد الرجل العجوز بعمق.
لقد كذب الرجل العجوز بالفعل على تشو فنغ.
بحركة من معصمه ، أخرج بوصلة فريدة من نوعها تنبعث منها وهج ذهبي.
” لم يمضي وقت طويل منذ أن قرر وادينا المقدس الظهور مرة أخرى الى العالم”
كان من الواضح أنه لم يكن كنزا عاديا بنظرة واحدة فقط.
كان مدويا ونبيلا ، يحمل هالة إلهية معه.
“توقف عن البكاء، ماذا يمكن أن يفعل البكاء؟” قال الرجل العجوز وهو يوقف الشاب على قدميه.
كانت الإبرة الموجودة على البوصلة موجهة حاليا في اتجاه معين.
” إذا تجراتم على إيذائه ، حتى لو كنت انا على استعداد لترككم ، فلن يفلت احد من غضب ذلك الرجل ”
ومع ذلك ، بالكاد بعد إلقاء نظرة على البوصلة ، غير الرجل العجوز رأيه فجأة وازال بوصلته مرة أخرى.
” اعتقدت أننا بالفعل كيان لا يقهر، ومع ذلك ، بالكاد بعد ظهورنا مرة أخرى ، واجهنا ذلك الرجل القوي ذو الرداء الأحمر ”
بكى شخص فجأة بجانب الرجل العجوز.
“يا سيدي ، ألن نطارده؟” سأل الشاب.
” كنا نمزح فقط! لو كنا ننوي حقا إيذاءه، لما سمحنا له بالمغادرة”.
“كلا ، سنعود إلى الوادي المقدس. ”
انفجرت المياه في نهر نجوم السماء البيضاء ، كما لو كانت ترتجف من الخوف.
ارتفع الرجل العجوز إلى السماء وهو يتكلم.
ألقى الشاب نظرة طويلة في الاتجاه الذي غادر إليه تشو فنغ قبل أن يتبع سيده بسرعة. كان يحاول الحفاظ على نظرة هادئة على وجهه ، لكن الخوف في عينيه كان عميقا لدرجة أنه لم يعد يمكن إخفاؤه على الإطلاق.
تبادل الرجل العجوز والشاب النظرات مع بعضهما البعض ، غير قادرين على تصديق ما مروا به للتو.
كان مدويا ونبيلا ، يحمل هالة إلهية معه.
اعتقد الرجل العجوز والشاب أنهما أخيرا آمنان ، لكنهما لم يعرفا أن الشخص الذي أثار هذا الخوف العميق في قلوبهما كان لا يزال باقيا في المنطقة ، ولم يغادر بعد.
في أعماق السماء ، كانت عينان تنظران أيضا في الاتجاه الذي غادر إليه تشو فنغ.
لولا اقتراح تلميذه ، لما طمع في قوة تشو فنغ وطارده.
“يا فتى ، هذه هي المرة الأخيرة التي أساعدك”
“عليك أن تتقدم في بقية الرحلة بنفسك”
“هل ترى أخيرا أن هناك عالما أكبر بكثير مما يمكنك رؤيته في الوقت الحالي؟”
” وإلا ستكون ضد رغبات والدك “
لم يجرؤ على الوقوف والتصرف بشكل استبدادي بعد الآن.
“اناس الوادي المقدس يجب أن يبقوا بطاعة في الوادي المقدس”
