Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4541

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‏وصل تدريب يين تشوانغهونغ الحالية بالفعل إلى المرتبة الأولى من السامي العظيم.  ‏

بالطبع ، كانوا لا يزالون يفتقرون إلى القوة القتالية مقارنة ب تشو فنغ ، لكن مع ذلك ، كانوا لا يزالون المعجزات الأولى وسط قواهم.  ‏

 

 

‏لقد كانت بعيدة تمام البعد عن أختها الصغرى ، ، لكن المعدل الذي كانت تنمو به لم يكن أقل من مرعب. ‏

 

 

 

‏استقبل تشو فنغ أولا هان شيو والآخرين قبل أن يحول نظره إلى يين تشوانغهونغ ، قائلا: “أنت بالتأكيد تصبحين اقوى بسرعة، يبدو أنك كنت على ما يرام في طائفة سحاب السماء الخالدة!‏”

في النهاية ، بدأ تشو فنغ ، مع مجموعة من الصغار ، في شق طريقهم نحو التمثال. ‏

 

‏وصل تدريب يين تشوانغهونغ الحالية بالفعل إلى المرتبة الأولى من السامي العظيم.  ‏

‏”اهذا ما سيقوله وحش مثلك” ، أجابت يين تشوانغهونغ. ‏

‏نتيجة لذلك ، تطلع تشو فنغ قليلا إلى مقابلة سيد طائفة سحاب السماء الخالدة ، ولم يشعر بخيبة أمل مما رآه. ‏

 

‏”هل هكذا تبدو عشيرة العاصفة الهائجة؟”‏

‏”أوه؟ عن من تتحدثين؟” سأل تشو فنغ بابتسامة. ‏

 

 

 

‏”هاه، أنت تسأل عن ما هو واضح. “‏

‏من ناحية أخرى ، تقدم سيد طائفة سحاب السماء الخالدة بسرعة لايقاف تشو فنغ. ‏

 

 

‏أطلقت يين تشوانغونغ على تشو فنغ نظرة ازدراء ، لكن ابتسامة ظهرت ببطء على وجهها البارد عادة.

 

 

 

كانت ابتسامة باهتة ، لكنها كانت جذابة للغاية. ‏

‏كانت هناك شائعات بأن التمثال يمكن أن يخلق ظاهرة ، وأن أعظم سر لعشيرة العاصفة الهائجة كان مخفيا داخل التمثال. ‏

 

‏”الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد سمعت منذ فترة طويلة باسمك، إنه لمن دواعي سروري أن أتمكن من مقابلتك اليوم!”‏

‏شعر جميع الرجال الحاضرين كما لو أنهم تم رميهم برصاصة في قلوبهم. ‏

‏من حيث القوة والمكانة ، لم تستطع المقارنة بهم على الإطلاق.

 

‏”هل يمكننا المغادرة؟ أنا لا اشعر بشعور جيد ” سألت كونغ سي فجأة تشو فنغ. ‏

‏لم يكن ذلك فقط بسبب مدى جمال ابتسامة يين تشوانغونغ ولكن مدى ندرة ظهورها ، مما جعل ابتسامتها أكثر قيمة. ‏

 

 

‏”الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد سمعت منذ فترة طويلة باسمك، إنه لمن دواعي سروري أن أتمكن من مقابلتك اليوم!”‏

‏”الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد سمعت منذ فترة طويلة باسمك، إنه لمن دواعي سروري أن أتمكن من مقابلتك اليوم!”‏

 

 

 

‏ظهر صوت ذكوري فجأة من أعماق الحديقة‏

‏ولكن بينما كان هناك بعض الذين كانوا خائفين من غيوم العاصفة ، كان هناك أيضا أولئك الذين كانوا متحمسين بسببها. ‏

 

بدا كما لو أن جسده كله كان يفيض بالقوة. ‏

‏أدار تشو فنغ نظره ورأى رجلا في منتصف العمر يرتدي رداء أبيض يحمل مروحة ورقية في يده.

 

 

‏كان الرجل المصور في التمثال يرتدي درعا ، وكان يحمل مطرقتين حربيتين ضخمتين في يديه.

بينما بدا أنه رجل في منتصف العمر ، كان من المحتمل أنه كان أكبر بكثير مما يوحي به مظهره. ‏

 

 

‏”أوه؟ عن من تتحدثين؟” سأل تشو فنغ بابتسامة. ‏

‏بمجرد خروج هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض ، سرعان ما انحنى الجميع في طائفة سحاب السماء الخالدة بعمق لتقديم الاحترام له ، بما في ذلك هان شيو والآخرين. ‏

 

 

‏كان الرجل المصور في التمثال يرتدي درعا ، وكان يحمل مطرقتين حربيتين ضخمتين في يديه.

‏انطلاقا من ردهم ، توضحت هوية هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض لتشو فنغ. ‏

 

 

بطبيعة الحال ، لم تعتقد أنها تستحق التحدث على قدم المساواة معهم. ‏

‏لم يكن سوى سيد طائفة سحاب السماء الخالدة. ‏

كانت ابتسامة باهتة ، لكنها كانت جذابة للغاية. ‏

 

‏بعد التحدث مع تشو فنغ لفترة من الوقت ، غادر سيد طائفة سحاب السماء الخالدة  لتقديم احترامه لرئيس عشيرة التنين والآخرين. ‏

‏ربما تكون طائفة سحاب السماء الخالدة قد ظهرت في وقت متأخر عن عشيرة التنين والقوى الكبرى الأخرى ، لكن أي شخص تجرأ على التقليل من شأنها سيندم على قراره. ‏

في النهاية ، بدأ تشو فنغ ، مع مجموعة من الصغار ، في شق طريقهم نحو التمثال. ‏

 

 

‏حتى الشيخ الأعلى تشاو تشون شيو من طائفة سحاب السماء الخالدة كان بالفعل خبيرا على قدم المساواة مع سيد عشيرة التنين والآخرين ، لذلك لم يكن هناك شك في أن سيد طائفة سحاب السماء الخالدة سيكون أكثر قوة. ‏

 

 

‏ربما كانت شخصية نبيلة في حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، لكن هؤلاء كانوا أكثر الصغار موهبة في عشيرة التنين ، ومعبد قطيع الوحوش ، وعشيرة يو السماوية ، وطائفة سحاب السماء الخالدة هنا.  ‏

‏نتيجة لذلك ، تطلع تشو فنغ قليلا إلى مقابلة سيد طائفة سحاب السماء الخالدة ، ولم يشعر بخيبة أمل مما رآه. ‏

 

بينما بدا أنه رجل في منتصف العمر ، كان من المحتمل أنه كان أكبر بكثير مما يوحي به مظهره. ‏

‏على عكس سيد عشيرة التنين ، لم يكن سيد طائفة طائفة سحاب السماء الخالدة يمتلك هالة ساحقة

‏على الرغم من ذلك ، شعر تشو فنغ بشيء لا يسبر غوره من الطرف الآخر.

 

‏نتيجة لذلك ، تطلع تشو فنغ قليلا إلى مقابلة سيد طائفة سحاب السماء الخالدة ، ولم يشعر بخيبة أمل مما رآه. ‏

على العكس من ذلك ، فقد أعطى انطباعا لطيفا ، مثل شخص مسالم. ‏

‏”هل هكذا تبدو عشيرة العاصفة الهائجة؟”‏

 

 

‏على الرغم من ذلك ، شعر تشو فنغ بشيء لا يسبر غوره من الطرف الآخر.

في النهاية ، بدأ تشو فنغ ، مع مجموعة من الصغار ، في شق طريقهم نحو التمثال. ‏

 

‏تذمر بعض الناس بين الحشد ، وكان هناك عدد قليل ممن نظروا بنظرات ازدراء تجاه كونغ سي. ‏

على أقل تقدير، لم يكن قادرا على رؤية مدى قوة الطرف الآخر. ‏

‏بينما حمل تشو فنغ العداء تجاه التمثال ، كان عليه أن يعترف بأنه بدا مخيفا ، بحيث كان فقط شكل التمثال كافيا لملء قلب المرء بالاحترام أو حتى الرعب. ‏

 

 

‏ومع ذلك ، شعر أن قوة سيد طائفة سحاب السماء الخالدة تجاوزت قوة سيد عشيرة التنين والآخرين. ‏

 

 

‏بعد التحدث مع تشو فنغ لفترة من الوقت ، غادر سيد طائفة سحاب السماء الخالدة  لتقديم احترامه لرئيس عشيرة التنين والآخرين. ‏

‏”الصغير تشو فنغ يقدم احترامه لسيد طائفة سحاب السماء الخالدة. “‏

 

 

 

‏مع العلم بالهوية الحقيقية للطرف الآخر ، انحنى تشو فنغ بسرعة واستقبله ، ولم يجرؤ على إظهار أي عدم احترام على الإطلاق. ‏

 

 

‏تراجع الحشد على الفور بسبب الخوف. ‏

‏من ناحية أخرى ، تقدم سيد طائفة سحاب السماء الخالدة بسرعة لايقاف تشو فنغ. ‏

 

 

‏ولكن بينما كان هناك بعض الذين كانوا خائفين من غيوم العاصفة ، كان هناك أيضا أولئك الذين كانوا متحمسين بسببها. ‏

‏بعد ذلك ، بدأ سيد طائفة سحاب السماء الخالدة في مدح تشو فنغ دون تحفظ.

‏حتى الشيخ الأعلى تشاو تشون شيو من طائفة سحاب السماء الخالدة كان بالفعل خبيرا على قدم المساواة مع سيد عشيرة التنين والآخرين ، لذلك لم يكن هناك شك في أن سيد طائفة سحاب السماء الخالدة سيكون أكثر قوة. ‏

 

‏في هذه اللحظة ، صدر صوت هدير عالي فجأة من السماء أعلاه. ‏

ربما كان ذلك للفوز بحسن نية تشو فنغ ، فقد ذكر يين تشوانغهونغ عدة مرات وأعرب عن توقعاته العالية لها. ‏

‏ربما كان ذلك بسبب ايجاد شخص ما لهذا المكان بالصدفة ، أو أن الأسطورة المتعلقة بالتمثال قد انتشرت بالفعل على نطاق واسع ، ولكن كان هناك بالفعل حشد ضخم تجمع في المنطقة بحلول الوقت الذي وصلوا فيه. ‏

 

‏كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل بدء البطولة ، لذلك اقترح أحدهم التوجه إلى تمثال إله حرب العواصف لإلقاء نظرة.

‏بل ذكر أيضا أنه هو الذي أحضر هان شيو والآخرين. ‏

‏انطلاقا من ردهم ، توضحت هوية هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض لتشو فنغ. ‏

 

 

‏بعبارة أبسط ، كانت أرض الفستان الأحمر المقدسة حاليا تحت حماية العملاق المعروف باسم طائفة سحاب السماء الخالدة. ‏

 

 

في النهاية ، بدأ تشو فنغ ، مع مجموعة من الصغار ، في شق طريقهم نحو التمثال. ‏

‏في الحقيقة ، لقد كانت مفاجأة سارة بالفعل لتشو فنغ أن يتمكن من مقابلة يين تشوانغهونغ وهان شيو والآخرين هنا اليوم.  ‏

 

 

 

‏بعد التحدث مع تشو فنغ لفترة من الوقت ، غادر سيد طائفة سحاب السماء الخالدة  لتقديم احترامه لرئيس عشيرة التنين والآخرين. ‏

‏”الصغير تشو فنغ يقدم احترامه لسيد طائفة سحاب السماء الخالدة. “‏

 

 

‏تماما مثل الطريقة التي كان للجيل الأكبر سنا تجمعاتهم الخاصة للحديث فيها ، كان لدى الصغار مثل تشو فنغ أيضا تجمعاتهم الخاصة أيضا. ‏

 

 

‏ربما كانت شخصية نبيلة في حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، لكن هؤلاء كانوا أكثر الصغار موهبة في عشيرة التنين ، ومعبد قطيع الوحوش ، وعشيرة يو السماوية ، وطائفة سحاب السماء الخالدة هنا.  ‏

‏نظرا لسمعة تشو فنغ الواسعة ، تجمع العديد من صغار القوى الكبرى ، بما في ذلك يين دايفن ويو هونغ والآخرون حوله.

 

 

 

بالطبع ، كانوا لا يزالون يفتقرون إلى القوة القتالية مقارنة ب تشو فنغ ، لكن مع ذلك ، كانوا لا يزالون المعجزات الأولى وسط قواهم.  ‏

 

 

‏نتيجة لذلك ، تطلع تشو فنغ قليلا إلى مقابلة سيد طائفة سحاب السماء الخالدة ، ولم يشعر بخيبة أمل مما رآه. ‏

‏بعد الدردشة لفترة من الوقت ، علم تشو فنغ أنه في حين أن عالم العاصفة كان دائما أراضي عشيرة النور المقدس ، لا يزال هناك عدد غير قليل من الأساطير المحيطة به. ‏

 

 

‏ظهر صوت ذكوري فجأة من أعماق الحديقة‏

‏كانت هناك شائعات بأن عشيرة العاصفة الهائجة قد تركت وراءها تمثالا ، وكان هذا التمثال شكلا لأقوى محارب في عشيرة العاصفة الهائجة ، الذي يطلق عليه اسم إله حرب العواصف. ‏

 

 

‏من ناحية أخرى ، تقدم سيد طائفة سحاب السماء الخالدة بسرعة لايقاف تشو فنغ. ‏

‏كان إله حرب العواصف وجودا عظيما في ذلك الوقت ، وكان من المعروف أنه لم يخسر معركة أبدا.

 

 

 

حتى التمثال الذي صنعه لم يكن من الممكن الاستهانة به. ‏

 

 

 

‏كانت هناك شائعات بأن التمثال يمكن أن يخلق ظاهرة ، وأن أعظم سر لعشيرة العاصفة الهائجة كان مخفيا داخل التمثال. ‏

‏”هذا لا يصدق!”‏

 

 

‏على أي حال ، مع كثرة الشائعات ، حتى صغار القوى الكبرى لم يسعهم إلا أن يكونوا فضوليين حيال ذلك ، ناهيك عن كونغ سي ، كونغ تيانهوي ، لونغ نينغ ، والآخرين. ‏

بدا وكأنه إنسان من مظهره الخارجي ، لكنه كان يتمتع بلياقة بدنية عضلية مفرطة تجاوزت حتى الوحوش.

 

‏بعد التحدث مع تشو فنغ لفترة من الوقت ، غادر سيد طائفة سحاب السماء الخالدة  لتقديم احترامه لرئيس عشيرة التنين والآخرين. ‏

‏كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل بدء البطولة ، لذلك اقترح أحدهم التوجه إلى تمثال إله حرب العواصف لإلقاء نظرة.

 

 

‏نظرا لسمعة تشو فنغ الواسعة ، تجمع العديد من صغار القوى الكبرى ، بما في ذلك يين دايفن ويو هونغ والآخرون حوله.

في النهاية ، بدأ تشو فنغ ، مع مجموعة من الصغار ، في شق طريقهم نحو التمثال. ‏

 

 

‏ربما تكون طائفة سحاب السماء الخالدة قد ظهرت في وقت متأخر عن عشيرة التنين والقوى الكبرى الأخرى ، لكن أي شخص تجرأ على التقليل من شأنها سيندم على قراره. ‏

‏كان افراد هذه المجموعة يعرفون أن هوياتهم يمكن أن تسبب اضطرابات غير مقصودة ، لذلك اختاروا إخفاء أنفسهم وإخفاء الرموز التي عادة ما تكون معلقة من خصورهم.

 

 

‏توسعت اعين تشو فنغ قليلا. ‏

بهذه الطريقة ، سيكونون قادرين على زيارة تمثال إله حرب العواصف الأسطوري. ‏ ‏

 

 

 

‏ربما كان ذلك بسبب ايجاد شخص ما لهذا المكان بالصدفة ، أو أن الأسطورة المتعلقة بالتمثال قد انتشرت بالفعل على نطاق واسع ، ولكن كان هناك بالفعل حشد ضخم تجمع في المنطقة بحلول الوقت الذي وصلوا فيه. ‏

 

 

 

‏سواء كان ذلك على الأرض أو في السماء ، كان هناك متدربون في كل مكان. ‏

‏بمجرد خروج هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض ، سرعان ما انحنى الجميع في طائفة سحاب السماء الخالدة بعمق لتقديم الاحترام له ، بما في ذلك هان شيو والآخرين. ‏

 

‏بدأت غيوم العاصفة التي كانت تلوح في الأفق فجأة في التدفق إلى أسفل مثل إعصار إلى إله حرب العواصف ، واندمجت فيه. ‏

‏لو لم يخفي لونغ شياو شياو والآخرون رموز هويتهم ، لكانوا بالتأكيد قد لفتوا انتباه الحشد حولهم. ‏

‏بعبارة أبسط ، كانت أرض الفستان الأحمر المقدسة حاليا تحت حماية العملاق المعروف باسم طائفة سحاب السماء الخالدة. ‏

 

‏توسعت اعين تشو فنغ قليلا. ‏

‏بعد كل شيء ، كانت القوى التي ينتمون إليها في المرتبة الثانية بعد عشيرة النور المقدس في مجرة النور المقدس. ‏

‏هذا خفف من النظرة المحرجة على وجه كونغ سي قليلا. ‏

 

 

‏”هل هكذا تبدو عشيرة العاصفة الهائجة؟”‏

‏انطلاقا من ردهم ، توضحت هوية هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض لتشو فنغ. ‏

 

 

‏استحوذ التمثال المهيب على قلوب المتفرجين ، وكان هناك حتى أولئك الذين اعتقدوا أنه بدى إلهيا.

 

 

 

ومع ذلك ، وجد تشو فنغ نفسه ينظر إليه بعداء. ‏

‏بوم!‏

 

‏بوم!‏

‏ومع ذلك ، ظل يستمر في مراقبة التمثال الضخم بعناية. ‏

‏”الشائعات صحيحة بالفعل! التمثال قادر حقا على خلق ظاهرة!‏”

 

‏بعد التحدث مع تشو فنغ لفترة من الوقت ، غادر سيد طائفة سحاب السماء الخالدة  لتقديم احترامه لرئيس عشيرة التنين والآخرين. ‏

‏كان الرجل المصور في التمثال يرتدي درعا ، وكان يحمل مطرقتين حربيتين ضخمتين في يديه.

 

 

‏انطلاقا من ردهم ، توضحت هوية هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض لتشو فنغ. ‏

بدا وكأنه إنسان من مظهره الخارجي ، لكنه كان يتمتع بلياقة بدنية عضلية مفرطة تجاوزت حتى الوحوش.

‏بعبارة أبسط ، كانت أرض الفستان الأحمر المقدسة حاليا تحت حماية العملاق المعروف باسم طائفة سحاب السماء الخالدة. ‏

 

 

بدا كما لو أن جسده كله كان يفيض بالقوة. ‏

 

 

 

‏بينما حمل تشو فنغ العداء تجاه التمثال ، كان عليه أن يعترف بأنه بدا مخيفا ، بحيث كان فقط شكل التمثال كافيا لملء قلب المرء بالاحترام أو حتى الرعب. ‏

‏من حيث القوة والمكانة ، لم تستطع المقارنة بهم على الإطلاق.

 

 

‏بوم!‏

 

 

 

‏في هذه اللحظة ، صدر صوت هدير عالي فجأة من السماء أعلاه. ‏

 

 

 

‏بدأت غيوم العاصفة التي كانت تلوح في الأفق فجأة في التدفق إلى أسفل مثل إعصار إلى إله حرب العواصف ، واندمجت فيه. ‏

 

 

‏ربما كانت شخصية نبيلة في حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، لكن هؤلاء كانوا أكثر الصغار موهبة في عشيرة التنين ، ومعبد قطيع الوحوش ، وعشيرة يو السماوية ، وطائفة سحاب السماء الخالدة هنا.  ‏

‏بدى وكأن العاصفة تم استدعاؤها من قبل قوى تمثال إله حرب العواصف لتعيث فسادا في العالم. ‏

‏لم يكن ذلك فقط بسبب مدى جمال ابتسامة يين تشوانغونغ ولكن مدى ندرة ظهورها ، مما جعل ابتسامتها أكثر قيمة. ‏

 

 

‏تراجع الحشد على الفور بسبب الخوف. ‏

 

 

 

‏ولكن بينما كان هناك بعض الذين كانوا خائفين من غيوم العاصفة ، كان هناك أيضا أولئك الذين كانوا متحمسين بسببها. ‏

 

 

على العكس من ذلك ، فقد أعطى انطباعا لطيفا ، مثل شخص مسالم. ‏

‏”الشائعات صحيحة بالفعل! التمثال قادر حقا على خلق ظاهرة!‏”

‏”هذا ؟”‏

 

‏ربما كان ذلك بسبب ايجاد شخص ما لهذا المكان بالصدفة ، أو أن الأسطورة المتعلقة بالتمثال قد انتشرت بالفعل على نطاق واسع ، ولكن كان هناك بالفعل حشد ضخم تجمع في المنطقة بحلول الوقت الذي وصلوا فيه. ‏

‏”هذا لا يصدق!”‏

‏”الصديق الشاب تشو فنغ ، لقد سمعت منذ فترة طويلة باسمك، إنه لمن دواعي سروري أن أتمكن من مقابلتك اليوم!”‏

 

‏ربما تكون طائفة سحاب السماء الخالدة قد ظهرت في وقت متأخر عن عشيرة التنين والقوى الكبرى الأخرى ، لكن أي شخص تجرأ على التقليل من شأنها سيندم على قراره. ‏

‏بالنظر إلى كيفية ملئ قوى الرياح والبرق للتمثال الضخم ، بدأ لونغ شياو شياو والآخرون يرتجفون من الإثارة أيضا. ‏

 

 

 

‏تحت الرياح الصاخبة والبرق الهادر ، بدأ التمثال النابض بالحياة كما لو أن إله الحرب النائم قد استيقظ من سباته الطويل ، وكان ينذر بشيء مشؤوم. ‏

 

 

‏استقبل تشو فنغ أولا هان شيو والآخرين قبل أن يحول نظره إلى يين تشوانغهونغ ، قائلا: “أنت بالتأكيد تصبحين اقوى بسرعة، يبدو أنك كنت على ما يرام في طائفة سحاب السماء الخالدة!‏”

‏”هل يمكننا المغادرة؟ أنا لا اشعر بشعور جيد ” سألت كونغ سي فجأة تشو فنغ. ‏

‏لو لم يخفي لونغ شياو شياو والآخرون رموز هويتهم ، لكانوا بالتأكيد قد لفتوا انتباه الحشد حولهم. ‏

 

‏بعد ذلك ، بدأ سيد طائفة سحاب السماء الخالدة في مدح تشو فنغ دون تحفظ.

‏”انه مجرد عرض، ما الذي انت خائفة منه؟”‏

 

 

 

‏تذمر بعض الناس بين الحشد ، وكان هناك عدد قليل ممن نظروا بنظرات ازدراء تجاه كونغ سي. ‏

ربما كان ذلك للفوز بحسن نية تشو فنغ ، فقد ذكر يين تشوانغهونغ عدة مرات وأعرب عن توقعاته العالية لها. ‏

 

 

‏في مواجهة مثل هذا الموقف ، لم تستطع كونغ سي إلا أن تخفض رأسها بصمت ، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة على الإطلاق. ‏

 

 

 

‏ربما كانت شخصية نبيلة في حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، لكن هؤلاء كانوا أكثر الصغار موهبة في عشيرة التنين ، ومعبد قطيع الوحوش ، وعشيرة يو السماوية ، وطائفة سحاب السماء الخالدة هنا.  ‏

 

 

كانت ابتسامة باهتة ، لكنها كانت جذابة للغاية. ‏

‏من حيث القوة والمكانة ، لم تستطع المقارنة بهم على الإطلاق.

 

 

 

بطبيعة الحال ، لم تعتقد أنها تستحق التحدث على قدم المساواة معهم. ‏

‏مع العلم بالهوية الحقيقية للطرف الآخر ، انحنى تشو فنغ بسرعة واستقبله ، ولم يجرؤ على إظهار أي عدم احترام على الإطلاق. ‏

 

‏ربما كانت شخصية نبيلة في حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، لكن هؤلاء كانوا أكثر الصغار موهبة في عشيرة التنين ، ومعبد قطيع الوحوش ، وعشيرة يو السماوية ، وطائفة سحاب السماء الخالدة هنا.  ‏

‏”كونغ سي صديقتي.  يرجى مراقبة نبرتكم عندما تحدثوتها ” تحدث تشو فنغ فجأة بحدة. ‏

 

 

 

‏جعلت كلمات تشو فنغ أولئك الذين كانوا ينتقدون كونغ سي في وقت سابق يغلقون أفواههم بسرعة ، حتى أن بعضهم بدأ في الاعتذار لها. ‏

بهذه الطريقة ، سيكونون قادرين على زيارة تمثال إله حرب العواصف الأسطوري. ‏ ‏

 

‏ربما كان ذلك بسبب ايجاد شخص ما لهذا المكان بالصدفة ، أو أن الأسطورة المتعلقة بالتمثال قد انتشرت بالفعل على نطاق واسع ، ولكن كان هناك بالفعل حشد ضخم تجمع في المنطقة بحلول الوقت الذي وصلوا فيه. ‏

‏هذا خفف من النظرة المحرجة على وجه كونغ سي قليلا. ‏

 

 

ربما كان ذلك للفوز بحسن نية تشو فنغ ، فقد ذكر يين تشوانغهونغ عدة مرات وأعرب عن توقعاته العالية لها. ‏

‏بعد هذه المداخلة القصيرة ، حول الحشد أنظارهم إلى تمثال إله حرب العواصف. ‏

‏تذمر بعض الناس بين الحشد ، وكان هناك عدد قليل ممن نظروا بنظرات ازدراء تجاه كونغ سي. ‏

 

‏استحوذ التمثال المهيب على قلوب المتفرجين ، وكان هناك حتى أولئك الذين اعتقدوا أنه بدى إلهيا.

‏”هذا ؟”‏

‏استقبل تشو فنغ أولا هان شيو والآخرين قبل أن يحول نظره إلى يين تشوانغهونغ ، قائلا: “أنت بالتأكيد تصبحين اقوى بسرعة، يبدو أنك كنت على ما يرام في طائفة سحاب السماء الخالدة!‏”

 

 

‏توسعت اعين تشو فنغ قليلا. ‏

‏تذمر بعض الناس بين الحشد ، وكان هناك عدد قليل ممن نظروا بنظرات ازدراء تجاه كونغ سي. ‏

 

‏انطلاقا من ردهم ، توضحت هوية هذا الرجل في منتصف العمر ذو الرداء الأبيض لتشو فنغ. ‏

‏لدهشته ، أدرك أن هناك بعض التغييرات التي تحدث على التمثال!‏

‏بينما حمل تشو فنغ العداء تجاه التمثال ، كان عليه أن يعترف بأنه بدا مخيفا ، بحيث كان فقط شكل التمثال كافيا لملء قلب المرء بالاحترام أو حتى الرعب. ‏

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط