بووم بووم بووم!
ربما بسبب تأثيرات التشكيل حول حلبة المبارزة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على رؤية من خلال السحب مهما فعلوا.
ومع ذلك، دخل تشو فينغ بدون تردد.
اختفى تشو فينغ والآخرون بعد دخولهم بوابات تشكيل الروح
“ما الذي يحدث؟ ألا يُسمح لنا بمشاهدة البطولة؟”
لكن لم يظهر أحد منهم على حلبة المبارزة.
ومع ذلك، لم يكن كل شيء هادئًا في حلبة المبارزة.
في هذا الفضاء، وجد تشو فينغ والآخرون أنفسهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. كان الأمر وكأنهم قد أُلقي بهم في عالم قاحل.
بدأ ضجيج هائل يتردد في الحلبة الضخمة، واهتز كل شيء بعنف.
لم يكن ذلك مجرد زلزال، بل حتى السماء بدات ترتجف.
الشباب الذين دخلوا حلبة المبارزة سيصبحون أصغر حجمًا أيضًا.
بدأت الرونية المنتشرة على سطح حلبة المبارزة تتوهج وتدور حول نفسها. كان واضحًا أن حلبة المبارزة تمثل تشكيلًا ضخمًا بنفسها.
“هل كتب شيئًا هناك؟”
ومع ذلك، انتهى الأمر بتغطية حلبة المبارزة بطبقة من السحب.
مع تفعيل التشكيل، بدأت بعض التغييرات تحدث في حلبة المبارزة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تمكنوا أيضًا من تمييز الكلمات التي شكلها الضوء – تشو فينغ.
بدأت أشجار ضخمة تنبت من الأرض، وارتفعت التربة لتشكل جبلًا في غضون لحظات. تشكلت شلالات وبدأت الأنهار تتدفق.بداخلها
لكن سرعان ما لاحظ الجميع أن السحب التي تغطي حلبة المبارزة أصبحت أكثر سمكًا، مما غطى رؤية الجميع. في وقت قصير، باستثناء القمة الجبلية مع التنينين، لم يعد هناك شيء يمكن رؤيته على حلبة المبارزة.
“تشو شوان يوان، لو كنت تستطيع رؤية روعة ابنك الحالي، أعتقد أنك كنت ستفخر به أيضًا”، تمتم وومينغ دوتيان.
قبل لحظات، كانت حلبة المبارزة مجرد أرضية مسطحة مغطاة بالحجارة الزرقاء المنقوشة بالرونية، لكن ما ظهر أمام أعين الجميع في هذه اللحظة كان أرضًا ضخمة مليئة بأنواع مختلفة من التضاريس.
كانت هناك صحاري، غابات، جبال، أنهار، وحتى محيطات! حتى أن هناك غيومًا تتناثر وسط حلبة المبارزة!
في هذه الأثناء، وجد تشو فينغ والآخرون أنفسهم يقفون في وسط فضاء مظلم بعد مرورهم من الأبواب الحجرية.
اصبحت حلبة المبارزة ذاتها كعالم منعزل، لكن ما كان مختلفًا هو أن كل شيء داخل هذا العالم كان بحجم صغير مقارنة بالواقع.
تذمر المتفرجون باحباط من الأحداث التي كانت تحدث في حلبة المبارزة. كانوا يعلمون أنه فقط مسألة وقت قبل أن يظهر تشو فينغ والآخرون داخل العالم المصغر، وفكرة أنهم يمكنهم مشاهدة البطولة من البداية إلى النهاية أثارتهم.
كتلك الأشجار الضخمة في حلبة المبارزة على سبيل المثال، بدت وكأنها نمل لأعين المشاهدين.
اصبحت حلبة المبارزة ذاتها كعالم منعزل، لكن ما كان مختلفًا هو أن كل شيء داخل هذا العالم كان بحجم صغير مقارنة بالواقع.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهدون فيها قوة تشو فينغ، وقد توقعوا أن تسير الأمور بهذه الطريقة.
ومع ذلك، لم يقم أحد من الحاضرين بإحداث ضجة كبيرة حول ذلك. لقد مروا بالكثير من الأمور، لذا كانوا يعرفون أن حلبة المبارزة كانت بُعدًا معزولًا.
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
الشباب الذين دخلوا حلبة المبارزة سيصبحون أصغر حجمًا أيضًا.
منذ اللحظة التي دخل فيها تشو فينغ إلى الغابة، انتشرت موجة من الإثارة بين المتفرجين خارج حلبة عاصفة التنين.
“لماذا لا تزال تتغير؟”
ببساطة، لم يكن العالم داخل حلبة المبارزة صغيرًا. بل كان مجرد مساحة مغلقة موجودة في بُعد منفصل عن البُعد الذي كانوا فيه.
“لماذا لا تزال تتغير؟”
ما لم يكن المرء داخلها، فلن يكون قادرًا على الشعور بحجمها حقًا.
كان هناك الكثير من المشاهد السحرية داخل هذا العالم، لكن مقارنةً بالقمة الجبلية الهائلة مع التنينين الملتفين حولها، لم تكن أي مناظر أخرى تستحق الذكر على الإطلاق.
حدثت التحولات في حلبة المبارزة بسرعة كبيرة، لدرجة أن كل شيء انتهى في غضون لحظات. فقط وسط حلبة المبارزة استمر في التحول حتى بعد استقرار كل شيء آخر.
بدون تردد، استخدم تشو فينغ هالته لنقش اسمه على الباب الحجري.
كان هناك سهل فارغ.
اندلعت المناقشات بين الحشود عندما رأوا البقعة الثانية من الضوء تظهر وسط السحب. لكن هذا كان اسمًا لا يعرفه أحد!
في هذه اللحظة، كانت عيون الجميع مركزة على ذلك السهل. كانوا فضوليين لمعرفة ما هي التغييرات التي سيخضع لها السهل.
لكن سرعان ما لاحظ الجميع أن السحب التي تغطي حلبة المبارزة أصبحت أكثر سمكًا، مما غطى رؤية الجميع. في وقت قصير، باستثناء القمة الجبلية مع التنينين، لم يعد هناك شيء يمكن رؤيته على حلبة المبارزة.
ببساطة، لم يكن العالم داخل حلبة المبارزة صغيرًا. بل كان مجرد مساحة مغلقة موجودة في بُعد منفصل عن البُعد الذي كانوا فيه.
دووم دووم!
بدأت الرونية المنتشرة على سطح حلبة المبارزة تتوهج وتدور حول نفسها. كان واضحًا أن حلبة المبارزة تمثل تشكيلًا ضخمًا بنفسها.
أخيرًا، بدأ السهل يتغير ارتفع من الأرض واخترق السحب في الأعلى، مكونًا قمة جبلية عظيمة. في الوقت نفسه، تحولت الأرض المحيطة بسرعة وأصبح فيها شكل تنينين ضخمين ارتفعا إلى السماء قبل أن يلتفا حول قمة الجبل.
في هذا الفضاء، وجد تشو فينغ والآخرون أنفسهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. كان الأمر وكأنهم قد أُلقي بهم في عالم قاحل.
في الوقت نفسه، بدأت البلورة السوداء تشع بضوءً ساطعً ذو سبعة الوان، مما غطى هذا الفضاء المظلم.
كان هناك الكثير من المشاهد السحرية داخل هذا العالم، لكن مقارنةً بالقمة الجبلية الهائلة مع التنينين الملتفين حولها، لم تكن أي مناظر أخرى تستحق الذكر على الإطلاق.
كانت حلبة المبارزة لا تزال مغطاة بالسحب، لكن وميض من الضوء ذو الألوان السبعة ظهر وسطها.
“يجب أن تكون هذه هي حلبة عاصفة التنين الحقيقية!”
فهم الجمهور بسرعة أن القمة الجبلية مع التنينين كانت المكان النهائي الذي كان من المفترض أن يصل إليه الشباب بنهاية الامر.
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
بصراحة، كان هذا هو ميدان المعركة حيث سيقاتل تشو فينغ والآخرون لتحديد الفائز النهائي.
“لماذا لا تزال تتغير؟”
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
لكن سرعان ما لاحظ الجميع أن السحب التي تغطي حلبة المبارزة أصبحت أكثر سمكًا، مما غطى رؤية الجميع. في وقت قصير، باستثناء القمة الجبلية مع التنينين، لم يعد هناك شيء يمكن رؤيته على حلبة المبارزة.
كتلك الأشجار الضخمة في حلبة المبارزة على سبيل المثال، بدت وكأنها نمل لأعين المشاهدين.
كل شيء اصبح مغطى بالسحب.
“ما الذي يحدث؟ ألا يُسمح لنا بمشاهدة البطولة؟”
تذمر المتفرجون باحباط من الأحداث التي كانت تحدث في حلبة المبارزة. كانوا يعلمون أنه فقط مسألة وقت قبل أن يظهر تشو فينغ والآخرون داخل العالم المصغر، وفكرة أنهم يمكنهم مشاهدة البطولة من البداية إلى النهاية أثارتهم.
“آه؟ من هو هذا الشخص؟ ما اسم هذا الشخص؟”
“هل يعني هذا أن حتى أفراد عشيرة العاصفة الهائجة لم يكونوا قادرين على مشاهدة صغارهم يتقاتلون؟ يجب أن ينتظروا حتى النهاية لمعرفة النتائج؟”
بووم بووم بووم!
في هذه اللحظة، كانت عيون الجميع مركزة على ذلك السهل. كانوا فضوليين لمعرفة ما هي التغييرات التي سيخضع لها السهل.
تذمر المتفرجون باحباط من الأحداث التي كانت تحدث في حلبة المبارزة. كانوا يعلمون أنه فقط مسألة وقت قبل أن يظهر تشو فينغ والآخرون داخل العالم المصغر، وفكرة أنهم يمكنهم مشاهدة البطولة من البداية إلى النهاية أثارتهم.
ومع ذلك، انتهى الأمر بتغطية حلبة المبارزة بطبقة من السحب.
ما لم يكن المرء داخلها، فلن يكون قادرًا على الشعور بحجمها حقًا.
ربما بسبب تأثيرات التشكيل حول حلبة المبارزة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على رؤية من خلال السحب مهما فعلوا.
ومع ذلك، بسبب بعض الحوادث، لم يتمكن تشو شوان يوان من التحرر من قيوده للوصول إلى آفاق أكبر، مما اخفى إشعاعه.
هذا يعني أنهم لن يتمكنوا من رؤية ما يحدث تماما، وهذا كان أمرًا محبطًا للغاية
في هذه الأثناء، وجد تشو فينغ والآخرون أنفسهم يقفون في وسط فضاء مظلم بعد مرورهم من الأبواب الحجرية.
في هذا الفضاء، وجد تشو فينغ والآخرون أنفسهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. كان الأمر وكأنهم قد أُلقي بهم في عالم قاحل.
حتى سيد عشيرة التنين، وزعيم معبد قطيع الوحوش، وآخرون كانوا يغرقونه بالثناء.
ومع ذلك، لم يهلع تشو فينغ بسبب ذلك. بل بدأ فورًا في البحث عن حل لتحرير نفسه من محنته الحالية. وسرعان ما وجد شيئًا يبدو خارج عن المألوف في هذا العالم المظلم، كان هناك بلورة سوداء تشبه البلورات التي وُضعت فوق الأبواب الحجرية في الخارج.
بدأ ضجيج هائل يتردد في الحلبة الضخمة، واهتز كل شيء بعنف.
علم تشو فينغ على الفور أن هذه البلورات هي المفتاح لخروجه من هذا المكان.
هكذا قام بفحص البلورات بسرعة، وسرعان ما اكتشف أن البلورة تحتوي على مساحة معزولة داخلها، وكان هناك باب حجري داخل تلك المساحة المعزولة. أخبره حدسه أنه يمكنه المغادرة طالما استطاع فتح هذا الباب الحجري والمرور من خلاله.
ومع ذلك، لم يكن من السهل دخول المساحة المعزولة داخل تلك البلورة. كان هناك حاجز يحيط بالبلورة، وكان هذا الحاجز مشابهًا للحاجز الذي يواجهه المتدربون قبل الوصول إلى أي اختراق.
بلا شك، كان شخصًا مقدرًا له أن يقف في قمة المجرة.
بدون تردد، استخدم تشو فينغ هالته لنقش اسمه على الباب الحجري.
كان عليه الاعتماد على ذكائه كمتدرب لفك شفرة البلورة والدخول إلى المساحة المعزولة. لحسن الحظ، لم يكن هناك شيء يتعلق بالذكاء يشكل تحديًا لتشو فينغ.
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
أغمض تشو فينغ عينيه وفحص البلورة باحساسه وسرعان ما تمكن من فك الحاجز.
“انظروا، هناك شعاع من الضوء هناك إنه تشو فينغ، تشو فينغ!”
في الوقت نفسه، بدأت البلورة السوداء تشع بضوءً ساطعً ذو سبعة الوان، مما غطى هذا الفضاء المظلم.
ونغ!
فهم الجمهور بسرعة أن القمة الجبلية مع التنينين كانت المكان النهائي الذي كان من المفترض أن يصل إليه الشباب بنهاية الامر.
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
بمجرد فك الحاجز، استعادت جسد تشو فينغ حريته على الفور.
في رأي وومينغ دوتيان، كان تشو فينغ قد عوض عن ندم تشو هان شيان وتشو شوان يوان.
في الوقت نفسه، بدأت البلورة السوداء تشع بضوءً ساطعً ذو سبعة الوان، مما غطى هذا الفضاء المظلم.
مع شكلها الحالي، بدت البلورة مشابهة تمامًا لتلك التي على الأبواب الحجرية في الخارج.
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
ومع ذلك، انتهى الأمر بتغطية حلبة المبارزة بطبقة من السحب.
سارع تشو فينغ بالاقتراب من البلورة ودخل مساحتها المعزولة. كانت المساحة المعزولة صغيرة جدًا. لم يكن هناك شيء في الأفق سوى الباب الحجري.
لكن الباب الحجري العادي كان يشع أيضًا بسبعة ألوان، وكان هناك سطر من الكلمات عليه.
“مع هالتك كفرشاة والباب كورقة، اكتب اسمك وستُمنح حق الدخول. ”
توالت الإطراءات على تشو فينغ من كل جهة. من بين العديد من الناس، كان تشو فينغ هو الأول الذي يتقدم إلى حلبة المبارزة، مما أظهر قدراته المتفوقة مقارنة بالآخرين.
“مع هالتك كفرشاة والباب كورقة، اكتب اسمك وستُمنح حق الدخول. ”
كان هناك سهل فارغ.
بدون تردد، استخدم تشو فينغ هالته لنقش اسمه على الباب الحجري.
على الرغم من أنه بدا وكأنه بقعة من الغبار وسط العالم الضخم، إلا أن المتدربين ذوي العيون الحادة لاحظوه على الفور.
ما لم يكن المرء داخلها، فلن يكون قادرًا على الشعور بحجمها حقًا.
دووم دووم!
كان هذا اسوء بالنسبة لوومينغ دوتيان.
في اللحظة التالية، فتح الباب الحجري ببطء، كاشفًا عن غابة أمام عيني تشو فينغ. كانت الأشجار في هذه الغابة ذات طول أكثر من ألف متر، لقد كانت حتى تحجب ضوء الشمس.
لم يكن ذلك مجرد زلزال، بل حتى السماء بدات ترتجف.
“ما الذي يحدث؟ ألا يُسمح لنا بمشاهدة البطولة؟”
من وقت لآخر، كان يظهر زئير منخفض من أعماق الغابة، محذرًا المغامرين من الأهوال التي تكمن في هذا المكان
“لماذا لا تزال تتغير؟”
ومع ذلك، دخل تشو فينغ بدون تردد.
على الرغم من أنه بدا وكأنه بقعة من الغبار وسط العالم الضخم، إلا أن المتدربين ذوي العيون الحادة لاحظوه على الفور.
بمجرد فك الحاجز، استعادت جسد تشو فينغ حريته على الفور.
بام!
كانت هناك صحاري، غابات، جبال، أنهار، وحتى محيطات! حتى أن هناك غيومًا تتناثر وسط حلبة المبارزة!
لكن الآن، تمكن تشو فينغ من تحقيق ما لم ينجح فيه تشو شوان يوان.
أُغلقت الأبواب الحجرية على الفور بعد أن دخول تشو فينغ. عندما استدار لينظر، راى ان الأبواب الحجرية قد تلاشت بالفعل إلى غبار ذو سبعة الألوان والذي بدأ بدوره يدخل بسرعة الى ذراعه.
ومع ذلك، لم يقم أحد من الحاضرين بإحداث ضجة كبيرة حول ذلك. لقد مروا بالكثير من الأمور، لذا كانوا يعرفون أن حلبة المبارزة كانت بُعدًا معزولًا.
هذا يعني أنه لم يكن هناك مفر لتشو فينغ إذا أراد التراجع الآن
ومع ذلك، لم يكن كل شيء هادئًا في حلبة المبارزة.
بدون تردد، استخدم تشو فينغ هالته لنقش اسمه على الباب الحجري.
كان هذا اسوء بالنسبة لوومينغ دوتيان.
“انظروا، هناك شعاع من الضوء هناك إنه تشو فينغ، تشو فينغ!”
لم يكن ذلك مجرد زلزال، بل حتى السماء بدات ترتجف.
علم تشو فينغ على الفور أن هذه البلورات هي المفتاح لخروجه من هذا المكان.
منذ اللحظة التي دخل فيها تشو فينغ إلى الغابة، انتشرت موجة من الإثارة بين المتفرجين خارج حلبة عاصفة التنين.
كل شيء اصبح مغطى بالسحب.
كانت حلبة المبارزة لا تزال مغطاة بالسحب، لكن وميض من الضوء ذو الألوان السبعة ظهر وسطها.
لكن سرعان ما لاحظ الجميع أن السحب التي تغطي حلبة المبارزة أصبحت أكثر سمكًا، مما غطى رؤية الجميع. في وقت قصير، باستثناء القمة الجبلية مع التنينين، لم يعد هناك شيء يمكن رؤيته على حلبة المبارزة.
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
على الرغم من أنه بدا وكأنه بقعة من الغبار وسط العالم الضخم، إلا أن المتدربين ذوي العيون الحادة لاحظوه على الفور.
مع تفعيل التشكيل، بدأت بعض التغييرات تحدث في حلبة المبارزة.
لكن الباب الحجري العادي كان يشع أيضًا بسبعة ألوان، وكان هناك سطر من الكلمات عليه.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تمكنوا أيضًا من تمييز الكلمات التي شكلها الضوء – تشو فينغ.
ومع ذلك، لم يكن من السهل دخول المساحة المعزولة داخل تلك البلورة. كان هناك حاجز يحيط بالبلورة، وكان هذا الحاجز مشابهًا للحاجز الذي يواجهه المتدربون قبل الوصول إلى أي اختراق.
توقفت بقعة الضوء في البداية للحظة قصيرة قبل أن تبدأ في التحرك بسرعة مذهلة نحو مركز حلبة المبارزة.
ومع ذلك، بسبب بعض الحوادث، لم يتمكن تشو شوان يوان من التحرر من قيوده للوصول إلى آفاق أكبر، مما اخفى إشعاعه.
“رائع شهرته ليست مجرد اشاعات!”
كان هذا اسوء بالنسبة لوومينغ دوتيان.
“لا عجب أن الطاوي نيان تيان لديه تقييم عالي له، كما هو متوقع من رجل تمكن من إحداث ظاهرة في تشكيل نيان
في رأي وومينغ دوتيان، كان تشو فينغ قد عوض عن ندم تشو هان شيان وتشو شوان يوان.
تيان للمقامرة، إنه بالفعل استثنائي!”
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
توالت الإطراءات على تشو فينغ من كل جهة. من بين العديد من الناس، كان تشو فينغ هو الأول الذي يتقدم إلى حلبة المبارزة، مما أظهر قدراته المتفوقة مقارنة بالآخرين.
“لا عجب أن الطاوي نيان تيان لديه تقييم عالي له، كما هو متوقع من رجل تمكن من إحداث ظاهرة في تشكيل نيان
“الشاب تشو فينغ قادر حقًا على التألق في أي مواجهة مع أقرانه. ”
دووم دووم!
لم يكن الأمر مقتصرًا على الغرباء فقط.
حتى سيد عشيرة التنين، وزعيم معبد قطيع الوحوش، وآخرون كانوا يغرقونه بالثناء.
ومع ذلك، انتهى الأمر بتغطية حلبة المبارزة بطبقة من السحب.
ومع ذلك، انتهى الأمر بتغطية حلبة المبارزة بطبقة من السحب.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهدون فيها قوة تشو فينغ، وقد توقعوا أن تسير الأمور بهذه الطريقة.
ومع ذلك، بسبب بعض الحوادث، لم يتمكن تشو شوان يوان من التحرر من قيوده للوصول إلى آفاق أكبر، مما اخفى إشعاعه.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من إخفاء حماستهم عندما حدث ذلك فعلاً.
توالت الإطراءات على تشو فينغ من كل جهة. من بين العديد من الناس، كان تشو فينغ هو الأول الذي يتقدم إلى حلبة المبارزة، مما أظهر قدراته المتفوقة مقارنة بالآخرين.
في هذه الأثناء، اصبح وومينغ دوتيان والآخرين من مجال نجوم الأسلاف القتاليين قلقين بعض الشيء.
كان هذا اسوء بالنسبة لوومينغ دوتيان.
بمجرد فك الحاجز، استعادت جسد تشو فينغ حريته على الفور.
“تشو شوان يوان، لو كنت تستطيع رؤية روعة ابنك الحالي، أعتقد أنك كنت ستفخر به أيضًا”، تمتم وومينغ دوتيان.
كان ذات يوم الخصم الذي وقف ضد تشو هان شيان وتشو شوان بيوان، ولكن قبل أن يدرك، أصبح مجرد شخصية صغيرة لا تستطيع سوى الوقوف على الهامش والإعجاب بأداء تشو فينغ.
ما لم يكن المرء داخلها، فلن يكون قادرًا على الشعور بحجمها حقًا.
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
بلا شك، كان شخصًا مقدرًا له أن يقف في قمة المجرة.
علم تشو فينغ على الفور أن هذه البلورات هي المفتاح لخروجه من هذا المكان.
لن تتمكن شخصية صغيرة مثله من إخماد نور نجم حقيقي.
“تشو شوان يوان، لو كنت تستطيع رؤية روعة ابنك الحالي، أعتقد أنك كنت ستفخر به أيضًا”، تمتم وومينغ دوتيان.
كان يعرف مدى قوة تشو شوان يوان إذا ترك له المجال لكي ينموا.
برؤية كيف أن عمالقة مجرة النور المقدس كانوا يقدرون تشو فينغ بهذا القدر جعله يدرك مدى حماقته في محاولة عرقلة تشو هان شيان وتشو شوان يوان من عشيرة تشو السماوية في ذلك الوقت.
بلا شك، كان شخصًا مقدرًا له أن يقف في قمة المجرة.
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
ومع ذلك، بسبب بعض الحوادث، لم يتمكن تشو شوان يوان من التحرر من قيوده للوصول إلى آفاق أكبر، مما اخفى إشعاعه.
“لماذا لا تزال تتغير؟”
لكن الآن، تمكن تشو فينغ من تحقيق ما لم ينجح فيه تشو شوان يوان.
في رأي وومينغ دوتيان، كان تشو فينغ قد عوض عن ندم تشو هان شيان وتشو شوان يوان.
بصراحة، كان هذا هو ميدان المعركة حيث سيقاتل تشو فينغ والآخرون لتحديد الفائز النهائي.
“انظروا، شخص آخر ظهر!”
بدون تردد، استخدم تشو فينغ هالته لنقش اسمه على الباب الحجري.
“آه؟ من هو هذا الشخص؟ ما اسم هذا الشخص؟”
هكذا قام بفحص البلورات بسرعة، وسرعان ما اكتشف أن البلورة تحتوي على مساحة معزولة داخلها، وكان هناك باب حجري داخل تلك المساحة المعزولة. أخبره حدسه أنه يمكنه المغادرة طالما استطاع فتح هذا الباب الحجري والمرور من خلاله.
“هل كتب شيئًا هناك؟”
“كيف يمكن أن يكون هناك شخص يُدعى وو فيشي جيدينغر؟ ”
“هل يعني هذا أن حتى أفراد عشيرة العاصفة الهائجة لم يكونوا قادرين على مشاهدة صغارهم يتقاتلون؟ يجب أن ينتظروا حتى النهاية لمعرفة النتائج؟”
“انظروا، شخص آخر ظهر!”
اندلعت المناقشات بين الحشود عندما رأوا البقعة الثانية من الضوء تظهر وسط السحب. لكن هذا كان اسمًا لا يعرفه أحد!
تيان للمقامرة، إنه بالفعل استثنائي!”
أُغلقت الأبواب الحجرية على الفور بعد أن دخول تشو فينغ. عندما استدار لينظر، راى ان الأبواب الحجرية قد تلاشت بالفعل إلى غبار ذو سبعة الألوان والذي بدأ بدوره يدخل بسرعة الى ذراعه.
