” ومع ذلك ، لدي شرط حفيدي، شينغ غوانغ يو ، لا يزال محتجزا كرهينة من قبل تشو فنغ.”
كان الخوف هو التعبير على وجهه ، ولم يتوقف عن الارتعاش بل ظل يتمتم.
” يمكنني إطلاق سراح تشو فنغ ، لكن عليه تسليم حفيدي أولا ” قال شينغ غوانغ شوان يي.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء الجدال مع عشيرة النور المقدس بعد الآن.
لقد كانوا خائفين بالفعل من عشيرة الارواح التسعة المقدسة ، لكنهم لم يتمكنوا من تحمل الإذلال الذي جلبه تشو فنغ لعشيرة النور المقدس.
”الصديق الشاب تشو فنغ ، هل شينغ غوانغ يو بين يديك حقا؟” التفت جيو هون غيو تي إلى تشو فنغ وسألت.
لقد كان غاضبا أكثر من أي شخص آخر لرؤية حفيده يتحول هكذا ، لكنه كان قد وعد بالفعل جيو هون غيو تي بإطلاق سراح تشو فنغ طالما أعاد الأخير شينغ غوانغ يو إليهم.
ومع ذلك ، لوح شينغ غوانغ شوان يي بيده وضرب كل من حاول الاقتراب منه. ثم شد قبضتيه بإحكام وهو يتحدث كلمة بكلمة.
”إنه بالفعل في يدي ، وأنا على استعداد لتحرير شينغ غوانغ يو أيضا”
فوجئ الحشد ، ولكن ليس بسبب حقيقة أن تشو فنغ كان يتحدث.
” ومع ذلك ، أود أولا أن أوضح أنني لم أقتل أبدا أي شخص من عشيرة النور المقدس ، ولم أسرق أيا من كنوزهم من قبل”
ربما قاموا بتأطير تشو فنغ لقتل أفراد عشيرتهم وسرقة كنوزهم ، لكن الجروح على جسد شينغ غوانغ يو وحالته العقلية كانت حقيقة.
لكن على الرغم من غضبهم ، لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة.
” تعتبرني عشيرة النور المقدس تهديدا وتسعى إلى الانتهاء من امري بشكل مسبق، لولا المساعدة السخية التي قدمها الاشخاص من مجرة الارواح التسعة ، لكنت بالتأكيد فقدت حياتي هنا!”
” يمكنني إطلاق سراح تشو فنغ ، لكن عليه تسليم حفيدي أولا ” قال شينغ غوانغ شوان يي.
أثارت كلمات تشو فنغ مناقشات من الحشد.
بدلا من ذلك ، ما فوجئوا به هو شجاعة تشو فنغ امام عشيرة النور المقدس.
فوجئ الحشد ، ولكن ليس بسبب حقيقة أن تشو فنغ كان يتحدث.
”كنت مخطئا أرجوك سامحني. دعني أغادر. أتوسل إليك. “
لم يكن صوتها عاليا ، لكن الوضوح المطلق لهذه الأميرة ذات المظهر الجميل كان أكثر من كاف ليشعر الجمهور بالغضب المطلق الذي يغلي بداخلها.
كان الكثير منهم قد خمنوا بالفعل أنه تم تأطيره.
لم يكن صوتها عاليا ، لكن الوضوح المطلق لهذه الأميرة ذات المظهر الجميل كان أكثر من كاف ليشعر الجمهور بالغضب المطلق الذي يغلي بداخلها.
لن جعل احد عشيرة النور المقدس عدوة له دون سبب.
”بالنظر أن الصديق الشاب تشو فنغ صديق جيد لأميرتنا ، فلن تفعل هذا امام عشيرة الارواح التسعة المقدسة؟”
بدلا من ذلك ، ما فوجئوا به هو شجاعة تشو فنغ امام عشيرة النور المقدس.
بو!
لقد كانوا خائفين بالفعل من عشيرة الارواح التسعة المقدسة ، لكنهم لم يتمكنوا من تحمل الإذلال الذي جلبه تشو فنغ لعشيرة النور المقدس.
”تشو فنغ ، هل أنت رجل حتى؟ أنت لا تجرؤ حتى على الاعتراف بما فعلته؟”
” يمكنني إطلاق سراح تشو فنغ ، لكن عليه تسليم حفيدي أولا ” قال شينغ غوانغ شوان يي.
كشف تشو فنغ عن مكان وجود شينغ غوانغ يو إلى جيو هون غيو تي، وأرسلت جيو هون غيو تي شخص من عشيرتها لإنقاذ شينغ غوانغ يو من تشكيل القتل قبل إعادته إلى أيدي عشيرة النور المقدس.
كما هو متوقع ، حرضت كلمات تشو فنغ على الفور النكران من عشيرة النور المقدس.
”انقلعوا!”
”السيدة جيو هون غيو تي ، لقد أعطيت بالفعل الكثير من الاحترام لعشيرتك ، يمكنني أن أترك الماضي ، لكن إذا تجرأ تشو فنغ على جلب أي مشكلة لعشيرتي مرة أخرى ، فلن أتركه يفلت بسهولة بعد الآن “.
ومع ذلك ، لم يصبح تشو فنغ منزعجا، أجاب بسخرية باردة ، ” اتهام الاخرين من اجل تبرير فعلة حقيرة؟، إذا كان هذا ما تعتبره عشيرة النور المقدس صفة للرجال ، فيجب أن أقول إنكم جميعا رجال رائعون!”
ذلك لأن وجه شينغ غوانغ شوان يي كان مظلما بشكل استثنائي.
”تشو فنغ ، هل تعتقد حقا أننا لا نجرؤ على قتلك؟”
بدا شينغ غوانغ يو بائسا للغاية.
لقد تعرضوا للإذلال في الواقع على أرضهم ، ولم يتمكنوا من تحمله.
وجه العديد من شيوخ عشيرة النور المقدس نظرات تقشعر لها الأبدان نحو تشو فنغ.
”بالنظر أن الصديق الشاب تشو فنغ صديق جيد لأميرتنا ، فلن تفعل هذا امام عشيرة الارواح التسعة المقدسة؟”
لم يكن الأمر أنه أصيب ، لكن غضبه المطلق حرك أحشاءه ، مما تسبب في تدفق الدم!
لقد كانوا خائفين بالفعل من عشيرة الارواح التسعة المقدسة ، لكنهم لم يتمكنوا من تحمل الإذلال الذي جلبه تشو فنغ لعشيرة النور المقدس.
كان الكثير منهم قد خمنوا بالفعل أنه تم تأطيره.
ومع ذلك ، فقد قدر لهم ألا يتمكنوا أبدا من إيذاء تشو فنغ هنا. منذ اللحظة التي أخرجوا فيها أسلحتهم ، ظهرت موجة من الطاقة قد غطت بالفعل تشو فنغ ، لحمايته من أي ضرر.
بعد كل شيء ، كانت هذه هي مجرة النور المقدس التي كانوا فيها ، وكانوا يقفون أمام شعب مجرة النور المقدس!
”حاول لمسه إذا كنت تجرؤ!” تحدثت شيان مياومياو من الخلف.
ومع ذلك ، لوح شينغ غوانغ شوان يي بيده وضرب كل من حاول الاقتراب منه. ثم شد قبضتيه بإحكام وهو يتحدث كلمة بكلمة.
لم يكن صوتها عاليا ، لكن الوضوح المطلق لهذه الأميرة ذات المظهر الجميل كان أكثر من كاف ليشعر الجمهور بالغضب المطلق الذي يغلي بداخلها.
كانوا يخشون أن يثيروا غضب زعيم عشيرتهم على أنفسهم إذا أرادوا التعبير عن آرائهم الآن.
كان من الواضح أن العلاقة بين تشو فنغ وأميرة عشيرة الارواح التسعة المقدسة كانت أبعد من مجرد أصدقاء عاديين.
كان الكثير منهم قد خمنوا بالفعل أنه تم تأطيره.
” الصديق الشاب تشو فنغ، سلم شينغ غوانغ يو إليهم، سأضمن سلامتك” قالت جيو هون غيو تي.
كان من الواضح أن العلاقة بين تشو فنغ وأميرة عشيرة الارواح التسعة المقدسة كانت أبعد من مجرد أصدقاء عاديين.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء الجدال مع عشيرة النور المقدس بعد الآن.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء الجدال مع عشيرة النور المقدس بعد الآن.
يمكن أن يتطور هذا إلى حرب بينهما.
لم يكن لديه أي نية لإجراء نقاش مع عشيرة النور المقدس على أي حال، لكنه ببساطة لم يستطع تحمل عشيرة النور المقدس وهي ترمي بالاتهامات على راسه.
لم يكن هناك شيء اكثر وضوحا بشكل غير مباشر ان عشيرة الأرواح التسعة المقدسة تحمي تشو فنغ.
كان يكفي أن يتحدث عن ما يفكر به.
ذلك لأن وجه شينغ غوانغ شوان يي كان مظلما بشكل استثنائي.
أما بالنسبة لما إذا كان الحشد على استعداد لتصديقه أم لا ، فالأمر متروك لهم.
” ومع ذلك ، لدي شرط حفيدي، شينغ غوانغ يو ، لا يزال محتجزا كرهينة من قبل تشو فنغ.”
كشف تشو فنغ عن مكان وجود شينغ غوانغ يو إلى جيو هون غيو تي، وأرسلت جيو هون غيو تي شخص من عشيرتها لإنقاذ شينغ غوانغ يو من تشكيل القتل قبل إعادته إلى أيدي عشيرة النور المقدس.
”هذا!!”
لم يكن الأمر أنه أصيب ، لكن غضبه المطلق حرك أحشاءه ، مما تسبب في تدفق الدم!
لكن عندما ظهر شينغ غوانغ يو أخيرا أمام أعين الجميع ، لم يكن هناك أحد امكنه التزام الهدوء.
غضبت عشيرة النور المقدس ، وأصيب جميع المتفرجين بالفزع.
”تشو فنغ ، هل أنت رجل حتى؟ أنت لا تجرؤ حتى على الاعتراف بما فعلته؟”
”السيدة جيو هون غيو تي ، لقد أعطيت بالفعل الكثير من الاحترام لعشيرتك ، يمكنني أن أترك الماضي ، لكن إذا تجرأ تشو فنغ على جلب أي مشكلة لعشيرتي مرة أخرى ، فلن أتركه يفلت بسهولة بعد الآن “.
بائس.
بدا شينغ غوانغ يو بائسا للغاية.
”السيدة جيو هون غيو تي ، لقد أعطيت بالفعل الكثير من الاحترام لعشيرتك ، يمكنني أن أترك الماضي ، لكن إذا تجرأ تشو فنغ على جلب أي مشكلة لعشيرتي مرة أخرى ، فلن أتركه يفلت بسهولة بعد الآن “.
كان جسده ملطخا بالدم الجاف ، ولم يكن هناك شبر واحد من الجلد سليما على جسده.
يمكن أن يتطور هذا إلى حرب بينهما.
بعد كل شيء ، كانت هذه هي مجرة النور المقدس التي كانوا فيها ، وكانوا يقفون أمام شعب مجرة النور المقدس!
ومما زاد الطين بلة، بدا أنه في حالة وكانه مجنون.
كانوا يدركون جيدا مدى رعب زعيم عشيرتهم عندما يصبح في حالة غضب.
كان الخوف هو التعبير على وجهه ، ولم يتوقف عن الارتعاش بل ظل يتمتم.
يمكن أن يتطور هذا إلى حرب بينهما.
”كنت مخطئا أرجوك سامحني. دعني أغادر. أتوسل إليك. “
وجه العديد من شيوخ عشيرة النور المقدس نظرات تقشعر لها الأبدان نحو تشو فنغ.
كانت حالته أكثر من كافية للحشد لتخيل نوع الأهوال التي تعرض لها.
” ومع ذلك ، أود أولا أن أوضح أنني لم أقتل أبدا أي شخص من عشيرة النور المقدس ، ولم أسرق أيا من كنوزهم من قبل”
”تشو فنغ ، سأذبحك!”
كان هناك الكثير من الناس في عشيرة النور المقدس الذين لم يتمكنوا من كبح الغضب في قلوبهم. قاموا بسحب أسلحتهم بينما يقسمون على التخلص من تشو فنغ.
”تشو فنغ ، سأذبحك!”
” ومع ذلك ، أود أولا أن أوضح أنني لم أقتل أبدا أي شخص من عشيرة النور المقدس ، ولم أسرق أيا من كنوزهم من قبل”
ربما قاموا بتأطير تشو فنغ لقتل أفراد عشيرتهم وسرقة كنوزهم ، لكن الجروح على جسد شينغ غوانغ يو وحالته العقلية كانت حقيقة.
لم يتمكنوا من ابتلاع هذا.
” ومع ذلك ، أود أولا أن أوضح أنني لم أقتل أبدا أي شخص من عشيرة النور المقدس ، ولم أسرق أيا من كنوزهم من قبل”
يجب على المرء أن يعرف أنه كان شينغ غوانغ يو المحترم ، حفيد سيد عشيرة النور المقدس!!
”تشو فنغ ، هل أنت رجل حتى؟ أنت لا تجرؤ حتى على الاعتراف بما فعلته؟”
وجه العديد من شيوخ عشيرة النور المقدس نظرات تقشعر لها الأبدان نحو تشو فنغ.
مثل هذا الشخص المحترم من عشيرة النور المقدس تعرض للتعذيب من قبل تشو فنغ إلى مثل هذه الحالة! كيف يمكن أن يتسامحوا مع هذا؟
ومع ذلك ، فقد قدر لهم ألا يتمكنوا أبدا من إيذاء تشو فنغ هنا. منذ اللحظة التي أخرجوا فيها أسلحتهم ، ظهرت موجة من الطاقة قد غطت بالفعل تشو فنغ ، لحمايته من أي ضرر.
لم يتمكنوا من ابتلاع هذا.
وهذه الموجة من الطاقة لم تأتي إلا من زعيم عشيرة النور المقدس ، شينغ غوانغ شوان يي.
وجه العديد من شيوخ عشيرة النور المقدس نظرات تقشعر لها الأبدان نحو تشو فنغ.
”هدوء!”
ومما زاد الطين بلة، بدا أنه في حالة وكانه مجنون.
كانت العروق تنفجر من بين حواجب شينغ غوانغ شوان يي وهو يصرخ بهذه الكلمات.
لقد كان غاضبا أكثر من أي شخص آخر لرؤية حفيده يتحول هكذا ، لكنه كان قد وعد بالفعل جيو هون غيو تي بإطلاق سراح تشو فنغ طالما أعاد الأخير شينغ غوانغ يو إليهم.
ومع ذلك ، فقد قدر لهم ألا يتمكنوا أبدا من إيذاء تشو فنغ هنا. منذ اللحظة التي أخرجوا فيها أسلحتهم ، ظهرت موجة من الطاقة قد غطت بالفعل تشو فنغ ، لحمايته من أي ضرر.
إذا كان سيتراجع عن وعده الآن ، فسوف يهين عشيرة الارواح التسعة المقدسة.
يمكن أن يتطور هذا إلى حرب بينهما.
ولكن فجأة ، خرج الدم من فم شينغ غوانغ شوان يي.
لم يكن لديه خيار سوى تسليم تشو فنغ إلى يدي جيو هون غيو تي.
لكن عندما ظهر شينغ غوانغ يو أخيرا أمام أعين الجميع ، لم يكن هناك أحد امكنه التزام الهدوء.
”رئيس عشيرة النور المقدس ، آمل أن تدع الماضي يمضي، لا تبحث أبدا عن الصديق الشاب تشو فنغ وتجعل الأمور صعبة عليه بعد الآن.”
بدلا من ذلك ، ما فوجئوا به هو شجاعة تشو فنغ امام عشيرة النور المقدس.
كان هناك الكثير من الناس في عشيرة النور المقدس الذين لم يتمكنوا من كبح الغضب في قلوبهم. قاموا بسحب أسلحتهم بينما يقسمون على التخلص من تشو فنغ.
” بغض النظر عما فعله أو لم يفعله الصديق الشاب تشو فنغ ، فقد انتهى كل شيء من هذه النقطة فصاعدا. ”
لن جعل احد عشيرة النور المقدس عدوة له دون سبب.
كان جسده ملطخا بالدم الجاف ، ولم يكن هناك شبر واحد من الجلد سليما على جسده.
”بالنظر أن الصديق الشاب تشو فنغ صديق جيد لأميرتنا ، فلن تفعل هذا امام عشيرة الارواح التسعة المقدسة؟”
كان الكثير منهم قد خمنوا بالفعل أنه تم تأطيره.
كما هو متوقع ، حرضت كلمات تشو فنغ على الفور النكران من عشيرة النور المقدس.
قامت جيو هون غيو تي بابراز اسم “عشيرة الارواح التسعة المقدسة” في تعبيرها.
”تشو فنغ ، إذا لم آخذ حياتك الشبيهة بالكلاب ، فساكون قد عشت عبثا طوال حياتي!!”
لم يكن هناك شيء اكثر وضوحا بشكل غير مباشر ان عشيرة الأرواح التسعة المقدسة تحمي تشو فنغ.
كان أعضاء عشيرة النور المقدس لا يزالون يحترقون من الغضب من الداخل.
”السيدة جيو هون غيو تي ، لقد أعطيت بالفعل الكثير من الاحترام لعشيرتك ، يمكنني أن أترك الماضي ، لكن إذا تجرأ تشو فنغ على جلب أي مشكلة لعشيرتي مرة أخرى ، فلن أتركه يفلت بسهولة بعد الآن “.
”هدوء!”
بعد قول هذه الكلمات ، حرك شينغ غوانغ شوان يي أكمامه ببرود وقاد أفراد عشيرته إلى المخيم.
أما بالنسبة لما إذا كان الحشد على استعداد لتصديقه أم لا ، فالأمر متروك لهم.
كان أعضاء عشيرة النور المقدس لا يزالون يحترقون من الغضب من الداخل.
”إنه بالفعل في يدي ، وأنا على استعداد لتحرير شينغ غوانغ يو أيضا”
لقد تعرضوا للإذلال في الواقع على أرضهم ، ولم يتمكنوا من تحمله.
يجب على المرء أن يعرف أنه كان شينغ غوانغ يو المحترم ، حفيد سيد عشيرة النور المقدس!!
بعد قول هذه الكلمات ، حرك شينغ غوانغ شوان يي أكمامه ببرود وقاد أفراد عشيرته إلى المخيم.
لكن على الرغم من غضبهم ، لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة.
لقد كانوا خائفين بالفعل من عشيرة الارواح التسعة المقدسة ، لكنهم لم يتمكنوا من تحمل الإذلال الذي جلبه تشو فنغ لعشيرة النور المقدس.
ذلك لأن وجه شينغ غوانغ شوان يي كان مظلما بشكل استثنائي.
كانوا يخشون أن يثيروا غضب زعيم عشيرتهم على أنفسهم إذا أرادوا التعبير عن آرائهم الآن.
لكن عندما ظهر شينغ غوانغ يو أخيرا أمام أعين الجميع ، لم يكن هناك أحد امكنه التزام الهدوء.
لقد تعرضوا للإذلال في الواقع على أرضهم ، ولم يتمكنوا من تحمله.
كانوا يدركون جيدا مدى رعب زعيم عشيرتهم عندما يصبح في حالة غضب.
”الصديق الشاب تشو فنغ ، هل شينغ غوانغ يو بين يديك حقا؟” التفت جيو هون غيو تي إلى تشو فنغ وسألت.
لم يكن هناك شيء اكثر وضوحا بشكل غير مباشر ان عشيرة الأرواح التسعة المقدسة تحمي تشو فنغ.
أي شخص سيتجرأ على استفزازه الآن سوف يغازل موته.
بو!
لقد كان غاضبا أكثر من أي شخص آخر لرؤية حفيده يتحول هكذا ، لكنه كان قد وعد بالفعل جيو هون غيو تي بإطلاق سراح تشو فنغ طالما أعاد الأخير شينغ غوانغ يو إليهم.
فوجئ الحشد ، ولكن ليس بسبب حقيقة أن تشو فنغ كان يتحدث.
ولكن فجأة ، خرج الدم من فم شينغ غوانغ شوان يي.
”تشو فنغ ، سأذبحك!”
لم يكن الأمر أنه أصيب ، لكن غضبه المطلق حرك أحشاءه ، مما تسبب في تدفق الدم!
أما بالنسبة لما إذا كان الحشد على استعداد لتصديقه أم لا ، فالأمر متروك لهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل لأقوى متدرب في مجرة النور المقدس!
”تشو فنغ ، سأذبحك!”
” سيد العشيرة!”
هرع إليه شيوخ عشيرة النور المقدس بدافع القلق.
كان هناك الكثير من الناس في عشيرة النور المقدس الذين لم يتمكنوا من كبح الغضب في قلوبهم. قاموا بسحب أسلحتهم بينما يقسمون على التخلص من تشو فنغ.
بعد قول هذه الكلمات ، حرك شينغ غوانغ شوان يي أكمامه ببرود وقاد أفراد عشيرته إلى المخيم.
متى كان على زعيم عشيرتهم أن يعاني من مثل هذه المعاملة؟
”انقلعوا!”
”إنه بالفعل في يدي ، وأنا على استعداد لتحرير شينغ غوانغ يو أيضا”
ومع ذلك ، لوح شينغ غوانغ شوان يي بيده وضرب كل من حاول الاقتراب منه. ثم شد قبضتيه بإحكام وهو يتحدث كلمة بكلمة.
يجب على المرء أن يعرف أنه كان شينغ غوانغ يو المحترم ، حفيد سيد عشيرة النور المقدس!!
”تشو فنغ ، إذا لم آخذ حياتك الشبيهة بالكلاب ، فساكون قد عشت عبثا طوال حياتي!!”
كان الكثير منهم قد خمنوا بالفعل أنه تم تأطيره.
