“من الأفضل أن يصلي هذا القمامة حتى لا يظهر أمامي، وإلا سأقوم بمحوه مع عشيرته بأكملها”.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
“كيف يجرؤ ضعيف من مجرة النور المقدس على استفزازي؟ ألا يعرف كم هو عديم القيمة؟ سأجعله يندم على أفعاله كثيرا!”
“اخذها؟ هاهاها! لا تتردد في تجربة الامر إذا كانت لديك القدرة على القيام بذلك”
لعن هؤلاء الناس وهم يسارعون في طريقهم.
“تنهد! لولا هذا الضعيف الذي استفزني ، لما أتيت في المقام الأول”
” بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنني يجب أن أشكر هذا الضعيف بعد كل شيء”
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
شعر الرجل ذو الوجه الشاحب بالإهانة من هذه الكلمات ، لكنه كان يعلم أنه سيرفض
“سأكون قادرا على إخبار الجميع أنني دخلت غابة الحضانة ، ليس من أجل فرصة الزواج من ابنة الشيطان البائس ، ولكن لتعليم تلك القمامة الذي يجرؤ على فتح فمه درسا”
“بل في الحقيقة، لدي القوة للتغلب على الحاجز”.
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
أشار رجل ممتلئ الجسم وسط المجموعة إلى المفاتيح الأربعة من خصره وهو يتباهى بفرح.
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
“أخي ، إذا كنت لا تنوي دخول الحاجز ، فلماذا لا تعطيني مفاتيحك بدلا من ذلك؟ لا تدعها تضيع سدى!”
لذا أدار رأسه نحو الصوت ، راغبا في تعليم ذلك الشخص درسا.
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
حدث رجل شاحب الوجه لم يكن لديه سوى ثلاثة مفاتيح على خصره الرجل الممتلئ.
ما جعل هذا الوضع أكثر غرابة هو أن صرخة العذاب بدت مكتومة قليلا.
“أعطيها لك؟ لماذا يجب علي فعل هذا؟ لا يزال بإمكاني التباهي بقوتي إذا أخرجتهم معي ، لكن ماذا يمكنني أن أكسب من إعطائهم لك؟ ” أجاب الرجل الممتلئ بازدراء.
شعر الرجل ذو الوجه الشاحب بالإهانة من هذه الكلمات ، لكنه كان يعلم أنه سيرفض
لذلك ، أدار رأسه بعيدا مع شخير بدلا من مناقشة الأمر.
“أخي ، إذا كنت لا تنوي دخول الحاجز ، فلماذا لا تعطيني مفاتيحك بدلا من ذلك؟ لا تدعها تضيع سدى!”
لذلك ، أدار رأسه بعيدا مع شخير بدلا من مناقشة الأمر.
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
“كم انت احمق، لماذا تهتم حتى بطلب إعطائها لك؟ في مكان مثل هذا ، يجب عليك فقط اخذها!”
عندها ظهر صوت وسط الحشد.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن حياتي! اصفح عن حياتي!”
لم يكن أي منهم يعرف في الواقع من هو الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
“اخذها؟ هاهاها! لا تتردد في تجربة الامر إذا كانت لديك القدرة على القيام بذلك”
كان صحيحا أن المتدربين الذين واجههم تشو فنغ كانوا يزدادون قوة وقوة ، لكن طبيعتهم كانت متشابهة.
” إذا استطعت اخذها مني ، فسوف أسمح لك بالهرب حيا!”
صرخ الرجل الممتلئ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، لكنه كان الواضح أنه اصبح غاضبا.
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
كان تحريض الآخرين على سرقة ممتلكاته أمرا لا يطاق بالنسبة له ، حتى لو كان فقط مزحة.
“أعطيها لك؟ لماذا يجب علي فعل هذا؟ لا يزال بإمكاني التباهي بقوتي إذا أخرجتهم معي ، لكن ماذا يمكنني أن أكسب من إعطائهم لك؟ ” أجاب الرجل الممتلئ بازدراء.
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
لذا أدار رأسه نحو الصوت ، راغبا في تعليم ذلك الشخص درسا.
“ألا تتحدث بالهراء؟ من الواضح أن المفاتيح ستصبح ملكي إذا كان بإمكاني اخذها”
لكن المثير للدهشة أنه وجد نفسه غير قادر على تمييز الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
ومع ذلك ، على الرغم من وجود 13 شخصا معهم ، إلا أن شخصا ما زال يجرؤ على القدوم لسرقة مفاتيحهم.
“أخي ، إذا كنت لا تنوي دخول الحاجز ، فلماذا لا تعطيني مفاتيحك بدلا من ذلك؟ لا تدعها تضيع سدى!”
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
كان تحريض الآخرين على سرقة ممتلكاته أمرا لا يطاق بالنسبة له ، حتى لو كان فقط مزحة.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن حياتي! اصفح عن حياتي!”
كان هناك أكثر من 13 شخص حاضرا في الوقت الحالي.
كان العديد منهم أصدقاء مع بعضهم البعض ، والباقي كانوا مجرد معارف التقوا بهم على طول الطريق.
كان هناك حتى بعض الذين أرادوا ان يعاني من مصير أسوأ من الموت!
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
“بحق الجحيم! كنت لا أزال أتسائل من هو ، لكن اتضح أنه القمامة من مجرة النور المقدس!”
“من الأفضل أن يصلي هذا القمامة حتى لا يظهر أمامي، وإلا سأقوم بمحوه مع عشيرته بأكملها”.
لم يكن أي منهم يعرف في الواقع من هو الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
“ألا تتحدث بالهراء؟ من الواضح أن المفاتيح ستصبح ملكي إذا كان بإمكاني اخذها”
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
” توقف عن التظاهر لكي تخفي كونك عديم فائدة “.
“نحن بحاجة إلى المغادرة الآن!!”
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
ظهر الصوت مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، لم يكن يصدر منهم ولكن من الغابة أمامهم.
لكن المثير للدهشة أنه وجد نفسه غير قادر على تمييز الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
كان صحيحا أن المتدربين الذين واجههم تشو فنغ كانوا يزدادون قوة وقوة ، لكن طبيعتهم كانت متشابهة.
بمجرد أن ظهر هذا الصوت ، بدأ الرجل الممتلئ والآخرون في المجموعة على الفور في الذعر.
في هذه اللحظة أدركوا مدى حماقة قرار دخولهم هذا المكان وتعليم تشو فنغ درسا.
انطلاقا من مصدر الصوت ، فإن الشخص الذي تحدث للتو لم يكن جزءا من مجموعته.
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
ظهر الصوت مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، لم يكن يصدر منهم ولكن من الغابة أمامهم.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود 13 شخصا معهم ، إلا أن شخصا ما زال يجرؤ على القدوم لسرقة مفاتيحهم.
كان تحريض الآخرين على سرقة ممتلكاته أمرا لا يطاق بالنسبة له ، حتى لو كان فقط مزحة.
هذا يدل على أن الشخص كان قويا إلى حد ما.
أشار رجل ممتلئ الجسم وسط المجموعة إلى المفاتيح الأربعة من خصره وهو يتباهى بفرح.
شعروا بقلوبهم تنقبض ، وبل كان العرق البارد يتقاطر على ظهورهم.
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
هذا جعلهم يدركون أن الزميل الذي جاء من مجرة النور المقدس لم يكن قمامة بل شيطان من الجحيم.
ومع ذلك ، عندما حولوا نظراتهم أخيرا لفحص الشخص الذي تحدث للتو ، اختفى القلق على وجوههم على الفور وظهر فرح عظيم.
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
“بحق الجحيم! كنت لا أزال أتسائل من هو ، لكن اتضح أنه القمامة من مجرة النور المقدس!”
عند رؤية تشو فنغ ، تحول الحشد الخائف على الفور إلى وحوش شرسة ، بدا كما لو أنهم سيطحنون عظامه ويدمرونه.
ما جعل هذا الوضع أكثر غرابة هو أن صرخة العذاب بدت مكتومة قليلا.
“الشقي ، انت وقح لتجرؤ على الظهور أمام وجوهنا! لقد جئنا إلى هنا لنعلمك درسا! إذا سمحت لك بالمغادرة حيا اليوم ، فلن يكون اسمي وانغ ياوتشينغ!”
شوش!
“لا ينبغي أن نكون رحماء لدرجة قتله على الفور.”
” أريد أن أعذبه وأجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت!”
عند رؤية تشو فنغ ، تحول الحشد الخائف على الفور إلى وحوش شرسة ، بدا كما لو أنهم سيطحنون عظامه ويدمرونه.
” بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنني يجب أن أشكر هذا الضعيف بعد كل شيء”
كان هناك حتى بعض الذين أرادوا ان يعاني من مصير أسوأ من الموت!
“اخذها؟ هاهاها! لا تتردد في تجربة الامر إذا كانت لديك القدرة على القيام بذلك”
شوش!
لكن فجأة ، اختفى الشخص الذي يقف أمامهم فجأة ، وقبل أن يعرفوا ذلك ، اصبح يقف بالفعل في منتصف مجموعتهم.
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
دون أي تردد ، ضرب تشو فنغ كفه على الفك السفلي للرجل الممتلئ ، مما تسبب في سقوط الأخير على الأرض متالما.
“سأعطيك كل مفاتيحي أيضا! لا تقتلني!”
ومع ذلك ، عندما حولوا نظراتهم أخيرا لفحص الشخص الذي تحدث للتو ، اختفى القلق على وجوههم على الفور وظهر فرح عظيم.
ما جعل هذا الوضع أكثر غرابة هو أن صرخة العذاب بدت مكتومة قليلا.
شعر الرجل ذو الوجه الشاحب بالإهانة من هذه الكلمات ، لكنه كان يعلم أنه سيرفض
“سأكون قادرا على إخبار الجميع أنني دخلت غابة الحضانة ، ليس من أجل فرصة الزواج من ابنة الشيطان البائس ، ولكن لتعليم تلك القمامة الذي يجرؤ على فتح فمه درسا”
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قويا بما يكفي لمطابقة المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، لم يكن هناك شك في أنه كان أحد كبار الخبراء بين المعجزات الذين دخلوا غابة الحضانة.
كان تشو فنغ يمسك بشيء ملطخ بالدماء في يده.
كان صحيحا أن المتدربين الذين واجههم تشو فنغ كانوا يزدادون قوة وقوة ، لكن طبيعتهم كانت متشابهة.
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
“كيف يجرؤ ضعيف من مجرة النور المقدس على استفزازي؟ ألا يعرف كم هو عديم القيمة؟ سأجعله يندم على أفعاله كثيرا!”
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
يجب على المرء أن يعرف أن الرجل الممتلئ كان روحانيا عالميا وصل الى إحساس تحول التنين في المرتبة الاولى.
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
انطلاقا من مصدر الصوت ، فإن الشخص الذي تحدث للتو لم يكن جزءا من مجموعته.
هذا جعلهم يدركون أن الزميل الذي جاء من مجرة النور المقدس لم يكن قمامة بل شيطان من الجحيم.
“كم انت احمق، لماذا تهتم حتى بطلب إعطائها لك؟ في مكان مثل هذا ، يجب عليك فقط اخذها!”
“نحن بحاجة إلى المغادرة الآن!!”
كان هذا معتادا في كل مكان ، سواء كان ذلك عالم الاسلاف القتاليين السفلي ، أو عالم المائة صقل، أو تجمع العوالم العليا العظيم ، أو مجرة الارواح التسعة هذه.
بعد أن أدركوا أن هناك شيئا خاطئا في الوضع ، حاول الأشخاص ال 12 الباقون على الفور الفرار.
أوواا
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
فهمت المجموعة أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من هزيمة هذا الرجل الممتلئ بهذه السهولة. اتضح أن هناك تفاوتا كبيرا في القوة بينهما!
عند رؤية تشو فنغ ، تحول الحشد الخائف على الفور إلى وحوش شرسة ، بدا كما لو أنهم سيطحنون عظامه ويدمرونه.
كما اتضح، كان هناك جدار غير مرئي يسد طريقهم.
لقد هربوا بكل قوتهم في وقت سابق لدرجة أنهم اصطدموا به بقوة ، مما تسبب في جرح رؤوسهم وتحطم أنوفهم.
كان معظم المتدربين يشتركون في سمة مشتركة – لقد لعبوا دور الاهلة امام الأضعف منهم ، لكنهم ينزلون أنفسهم إلى أدنى من العبيد امام الأقوى والأكثر شراسة منهم.
“هذه القوةن المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين؟ أنت في المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين ؟!”
“كم انت احمق، لماذا تهتم حتى بطلب إعطائها لك؟ في مكان مثل هذا ، يجب عليك فقط اخذها!”
فهمت المجموعة أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من هزيمة هذا الرجل الممتلئ بهذه السهولة. اتضح أن هناك تفاوتا كبيرا في القوة بينهما!
انطلاقا من مصدر الصوت ، فإن الشخص الذي تحدث للتو لم يكن جزءا من مجموعته.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قويا بما يكفي لمطابقة المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، لم يكن هناك شك في أنه كان أحد كبار الخبراء بين المعجزات الذين دخلوا غابة الحضانة.
حتى الرجل الممتلئ تحمل الألم وركع على ركبتيه ويقدم مفاتيحه الأربعة إلى تشو فنغ.
في هذه اللحظة أدركوا مدى حماقة قرار دخولهم هذا المكان وتعليم تشو فنغ درسا.
أشار رجل ممتلئ الجسم وسط المجموعة إلى المفاتيح الأربعة من خصره وهو يتباهى بفرح.
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن حياتي! اصفح عن حياتي!”
أوواا
“ألا تتحدث بالهراء؟ من الواضح أن المفاتيح ستصبح ملكي إذا كان بإمكاني اخذها”
“هاهي كل مفاتيحي! أتوسل إليك ، دعني اغادر هذه المرة!”
“سأعطيك كل مفاتيحي أيضا! لا تقتلني!”
ومع ذلك ، على الرغم من وجود 13 شخصا معهم ، إلا أن شخصا ما زال يجرؤ على القدوم لسرقة مفاتيحهم.
مرر الأشخاص ال 12 الباقون المفاتيح التي كانت لديهم بشكل محموم إلى تشو فنغ قبل أن يركعوا على الأرض والتسول من أجل حياتهم.
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
“نحن بحاجة إلى المغادرة الآن!!”
حتى الرجل الممتلئ تحمل الألم وركع على ركبتيه ويقدم مفاتيحه الأربعة إلى تشو فنغ.
هذا يدل على أن الشخص كان قويا إلى حد ما.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
كان وجهه بالفعل في حالة من الفوضى
بسسب هجوم تشو فنغ السابق ، وصفعه زاد من سوء كل شيء.
حتى الرجل الممتلئ تحمل الألم وركع على ركبتيه ويقدم مفاتيحه الأربعة إلى تشو فنغ.
عند رؤية هذا ، سرعان ما اتبع ال 12 الباقون الرجل الممتلئ من اجل صفع وجوههم.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
عند رؤية هذا ، سرعان ما اتبع ال 12 الباقون الرجل الممتلئ من اجل صفع وجوههم.
في لحظات قليلة ، انتفخت الوجوه المتعجرفة التي أقسمت على تعليم تشو فنغ درسا في وقت سابق إلى حجم رأس خنزير.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن حياتي! اصفح عن حياتي!”
“إذن ، هذه هي معجزات مجرة الارواح التسعة؟ انتم لا شيء على الإطلاق ” سخر تشو فنغ بازدراء.
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
لقد توقع مثل هذا الوضع منذ البداية.
“هاهي كل مفاتيحي! أتوسل إليك ، دعني اغادر هذه المرة!”
كان معظم المتدربين يشتركون في سمة مشتركة – لقد لعبوا دور الاهلة امام الأضعف منهم ، لكنهم ينزلون أنفسهم إلى أدنى من العبيد امام الأقوى والأكثر شراسة منهم.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
كان هذا معتادا في كل مكان ، سواء كان ذلك عالم الاسلاف القتاليين السفلي ، أو عالم المائة صقل، أو تجمع العوالم العليا العظيم ، أو مجرة الارواح التسعة هذه.
فهمت المجموعة أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من هزيمة هذا الرجل الممتلئ بهذه السهولة. اتضح أن هناك تفاوتا كبيرا في القوة بينهما!
كان صحيحا أن المتدربين الذين واجههم تشو فنغ كانوا يزدادون قوة وقوة ، لكن طبيعتهم كانت متشابهة.
لكن فجأة ، اختفى الشخص الذي يقف أمامهم فجأة ، وقبل أن يعرفوا ذلك ، اصبح يقف بالفعل في منتصف مجموعتهم.
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
كانوا قمامة يضطهدون الضعفاء ويخشون الأقوياء
كان وجهه بالفعل في حالة من الفوضى
لعن هؤلاء الناس وهم يسارعون في طريقهم.
