منذ اللحظة التي ظهر فيها دونغ فانغ يونكونغ و تشو هوفنغ ، هدأت الضجة بين الحشد بسرعة.
كان رجلا عجوزا طويلا ونحيف.
على أقل تقدير ، حتى المعجزات المتغطرسة لعشيرة غونغسون لم تجرؤ على التصرف بوقاحة.
الوحيدون الذين لديهم القدرة على قتل يين تيانتشو في غابة الحضانة كانوا هؤلاء الستة فقط.
من المؤكد أن هذا الشرف سيرفع سمعة عشيرة غونغسون إلى مستويات أعلى.
”سأعلن عن أولئك الذين حصلوا على الحق في المشاركة في اختبار التوفيق إنهم ليسوا سوى شيا يان وشياو يو و. “
في رأيهم، لم يكن هذا أكثر من إجراء شكلي من أجل اظهار القانون.
ولكن علاوة على عدم تصديقهم ، كان هناك أيضا عاطفة أخرى تنمو في قلوبهم – السخط.
فتح دونغ فانغ يونكونغ اللفافة في يديه عندما بدأ في إعلان النتائج.
كان مخيفا أكثر من الوحش البري.
وبعبارة أخرى ، لقد سيطروا على جميع الاماكن.
لكن عندما وصل إلى الاسم الثالث ، تردد بشكل واضح للحظة.
فعل هذا حتى يتمكن الناس من تقديم أدلة أفضل لمعرفة الجناة.
ألقى نظرة خاطفة على تشو فنغ قبل أن يتابع أخيرا ، “. أيضا الصديق الشاب الذي جاء من مجرة الاسلاف القتاليين ، تشو فنغ “.
” يجب معاقبة الجناة الذين قتلوهم، إذا كان لدى أي شخص هنا أي أدلة ، فيمكنكم القدوم الينا ، وسنكافئكم وفقا لذلك “.
سووش!
أثارت كلمات دونغ فانغ يون كونغ ضجة كبيرة في المنطقة.
شيء آخر عنه لفت انتباه الناس هو أظافر يديه وقدميه الحادة التي كانت تشبه الوحوش.
ومع ذلك ، بمجرد إلقاء نظرة فاحصة على الشخصيات الثلاثة ، اندلع الصخب والدهشة.
لم يكن معظم الحاضرين في المنطقة على دراية بتشو فنغ ، لذلك كانوا يفتقرون إلى المعرفة حوله.
ظنوا أنه تلميذ خبير قوي يعيش بمفرده أو شيء من هذا القبيل.
فعل هذا حتى يتمكن الناس من تقديم أدلة أفضل لمعرفة الجناة.
على هذا النحو ، كان الكشف عن أن تشو فنغ قد جاء من مجرة الاسلاف القتاليين صادما لجميع الحاضرين.
بالنسبة لأولئك من مجرة الارواح التسعة ، لم يكن أولئك من مجرة الاسلاف القتاليين مختلفين عن الكلاب.
”هؤلاء هم الضحايا، بغض النظر عن هويتهم ومن أين أتوا ، يجب أن تظل حياتهم ذات قيمة مثل أي حياة أخرى. ”
كان هذا مكانا لا يمكن العثور فيه إلا على أضعف المتدربين.
ثم تم اقتياد تشو فنغ وشياو يو وشيا يان ، تحت قيادة دونغ فانغ يون كونغ وتشو هوفنغ ، نحو أعماق عالم المقبرة.
”إنهم هنا ، إنهم هنا!”
لقد نظروا إلى مجرة الاسلاف القتاليين بازدراء ، ولم يزعجوا انفسهم بمعرفة المزيد عنها أيضا.
لكن عندما وصل إلى الاسم الثالث ، تردد بشكل واضح للحظة.
ونتيجة لذلك ، فوجئوا عندما علموا أن تشو فنغ قد جاء من مجرة الاسلاف القتاليين.
اندلع اضطراب وسط الحشد حيث رفع الضيوف المميزون رؤوسهم معا للنظر الى الافق ، حيث كانت ثلاث شخصيات تشق طريقها تحت قيادة دونغ فانغ يونكونغ وتشو هوفنغ.
كان الأمر مشابها تقريبا لشخص من قرية صغيرة بدأ فجأة في التباهي بثروته أمام التجار في مدينة أكبر.
كان لا يصدق تماما.
ولكن علاوة على عدم تصديقهم ، كان هناك أيضا عاطفة أخرى تنمو في قلوبهم – السخط.
وبعبارة أخرى ، لقد سيطروا على جميع الاماكن.
كان يمكنهم قبول الخسارة أمام افراد من نفس مجرتهم ، ولكن ليس أمام شخص من مجرة الاسلاف القتاليين التي نظروا إليها بازدراء.
أثارت كلمات دونغ فانغ يون كونغ ضجة كبيرة في المنطقة.
كان يرتدي ثوبا أسود ضيق ، ولم يكشف سوى عن وجهه وكفيه وقدميه.
لقد اعتبروه إذلالا كبيرا.
”لماذا بحق الجحيم تنظرون إلي؟ لم أرى يين تيانشو من قبل! ” صرخ غونغسون تيا هو بغضب.
”شيء آخر، في حين أن القتال مسموح به في هذا الاختبار ، الا ان القتل ممنوع منعا باتا”
ثم تم اقتياد تشو فنغ وشياو يو وشيا يان ، تحت قيادة دونغ فانغ يون كونغ وتشو هوفنغ ، نحو أعماق عالم المقبرة.
” من ناحية أخرى، سيتم معاقبة القتلة بشدة”.
” ومع ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الضحايا في الاختبار”
كان عالم المتدربين دائما البقاء فيه للأصلح.
ومع ذلك ، لم يزعج معظم الحشد نفسه بالاستماع إلى هذه التفاصيل.
” سأعلن عن قائمة أسماء المنافسين الموتى الآن”
اندلع اضطراب وسط الحشد حيث رفع الضيوف المميزون رؤوسهم معا للنظر الى الافق ، حيث كانت ثلاث شخصيات تشق طريقها تحت قيادة دونغ فانغ يونكونغ وتشو هوفنغ.
” إذا كان بإمكانكم تزويدي بأي أدلة بخصوص القتلة ، فسوف أكافئكم وفقا لذلك”
من وجهة نظرهم ، فإن أي شخص تجرأ على قتل يين تيانتشو كان ببساطة يغازل المشاكل.
بعد ذلك ، بدأ في قراءة أسماء الموتى ، جنبا إلى جنب مع مكانهم الأصلي ومظهرهم وحالة وفاتهم.
” من ناحية أخرى، سيتم معاقبة القتلة بشدة”.
ولكن علاوة على عدم تصديقهم ، كان هناك أيضا عاطفة أخرى تنمو في قلوبهم – السخط.
بعد ذلك ، بدأ في قراءة أسماء الموتى ، جنبا إلى جنب مع مكانهم الأصلي ومظهرهم وحالة وفاتهم.
أثارت كلمات دونغ فانغ يون كونغ ضجة كبيرة في المنطقة.
فعل هذا حتى يتمكن الناس من تقديم أدلة أفضل لمعرفة الجناة.
ومع ذلك ، لم يزعج معظم الحشد نفسه بالاستماع إلى هذه التفاصيل.
كان مخيفا أكثر من الوحش البري.
ومع ذلك ، ركز انتباه الحشد فقط على يين تيانتشو.
في رأيهم، لم يكن هذا أكثر من إجراء شكلي من أجل اظهار القانون.
”شيء آخر، في حين أن القتال مسموح به في هذا الاختبار ، الا ان القتل ممنوع منعا باتا”
كان عالم المتدربين دائما البقاء فيه للأصلح.
أي اختبارات او تدريبات، إذا لم تكن خاضعة للإشراف، ستنتهي بالتأكيد بوقوع إصابات فيها.
”شيء آخر، في حين أن القتال مسموح به في هذا الاختبار ، الا ان القتل ممنوع منعا باتا”
كان الأمر مشابها تقريبا لشخص من قرية صغيرة بدأ فجأة في التباهي بثروته أمام التجار في مدينة أكبر.
لم يكن الموت أكثر من نتاج للمنافسة الشديدة بين المتدربين.
ونتيجة لذلك ، فوجئوا عندما علموا أن تشو فنغ قد جاء من مجرة الاسلاف القتاليين.
ومع ذلك ، اتخذت هذه المرحلة المملة على ما يبدو منعطفا عندما تم الإعلان عن اسم معين.
كان مثل مجنون يمتلك قوة ساحقة ، مما يجعله تهديدا كبيرا.
مجرة الأرواح المقدسة، يين تيانتشو.
لقد اعتبروه إذلالا كبيرا.
”يين تيانتشو مات أيضا؟ من فعل ذلك؟”
لم يكن سوى صاحب عالم المقبرة ، الشيطان الأسود البائس.
كان من الواضح أن الجميع كانوا ينتظرونهم، الأشخاص الثلاثة الذين اجتازوا الاختبار وحصلوا على آخر ثلاث اماكن.
اندهش الحشد.
كان يرتدي ثوبا أسود ضيق ، ولم يكشف سوى عن وجهه وكفيه وقدميه.
” من ناحية أخرى، سيتم معاقبة القتلة بشدة”.
نظرا لقوة يين تيانتشو وخلفيته ، لم يكن يجب أن يظهر أبدا في قائمة الموتى.
لم يكن سوى صاحب عالم المقبرة ، الشيطان الأسود البائس.
كان السبب وراء ثقتهم هو أن عشيرة تشوغي رفضت دعوة الشيطان الأسود البائس ، مما يعني أن رسائل الدعوة الأربعة الأخرى انتهى بها الأمر إلى الوقوع في أيدي عشيرة غونغسون أيضا.
ومع ذلك ، فقد مات هنا بالفعل.
تحركت نظرات الحشد على الفور إلى المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، بالإضافة إلى المنتصرين الثلاثة في الاختبار الثاني بما في ذلك تشو فنغ.
تحركت نظرات الحشد على الفور إلى المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، بالإضافة إلى المنتصرين الثلاثة في الاختبار الثاني بما في ذلك تشو فنغ.
” ومع ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الضحايا في الاختبار”
الوحيدون الذين لديهم القدرة على قتل يين تيانتشو في غابة الحضانة كانوا هؤلاء الستة فقط.
”لماذا بحق الجحيم تنظرون إلي؟ لم أرى يين تيانشو من قبل! ” صرخ غونغسون تيا هو بغضب.
بدا الأمر كما لو كان مسعورا ، لكن في الحقيقة ، كان يحاول تبرئة نفسه.
لم يكن يين تيانتشو شخصا طيبا ، والاسوء معلمه.
اندلع اضطراب وسط الحشد حيث رفع الضيوف المميزون رؤوسهم معا للنظر الى الافق ، حيث كانت ثلاث شخصيات تشق طريقها تحت قيادة دونغ فانغ يونكونغ وتشو هوفنغ.
كان معلمه شخصا ستفكر حتى عشيرة غونغسون مرتين قبل اعلان العداء ضده.
”هؤلاء هم الضحايا، بغض النظر عن هويتهم ومن أين أتوا ، يجب أن تظل حياتهم ذات قيمة مثل أي حياة أخرى. ”
” سأعلن عن قائمة أسماء المنافسين الموتى الآن”
كان هذا مكانا لا يمكن العثور فيه إلا على أضعف المتدربين.
” يجب معاقبة الجناة الذين قتلوهم، إذا كان لدى أي شخص هنا أي أدلة ، فيمكنكم القدوم الينا ، وسنكافئكم وفقا لذلك “.
بعد الكشف عن معلومات الموتى ، كرر دونغ فانغ يون كونغ الأمر مرة أخرى.
”إنهم هنا ، إنهم هنا!”
وبعبارة أخرى ، لقد سيطروا على جميع الاماكن.
ومع ذلك ، ركز انتباه الحشد فقط على يين تيانتشو.
أثارت كلمات دونغ فانغ يون كونغ ضجة كبيرة في المنطقة.
من وجهة نظرهم ، فإن أي شخص تجرأ على قتل يين تيانتشو كان ببساطة يغازل المشاكل.
ألقى نظرة خاطفة على تشو فنغ قبل أن يتابع أخيرا ، “. أيضا الصديق الشاب الذي جاء من مجرة الاسلاف القتاليين ، تشو فنغ “.
فعل هذا حتى يتمكن الناس من تقديم أدلة أفضل لمعرفة الجناة.
لم يكن معلمه شخصية تافهة.
منذ اللحظة التي ظهر فيها دونغ فانغ يونكونغ و تشو هوفنغ ، هدأت الضجة بين الحشد بسرعة.
كان هذا مكانا لا يمكن العثور فيه إلا على أضعف المتدربين.
كان مثل مجنون يمتلك قوة ساحقة ، مما يجعله تهديدا كبيرا.
”يين تيانتشو مات أيضا؟ من فعل ذلك؟”
بعد الإعلان عن تفاصيل الموتى بالكامل ، انتهى الحدث أخيرا.
ظنوا أنه تلميذ خبير قوي يعيش بمفرده أو شيء من هذا القبيل.
كان رجلا عجوزا طويلا ونحيف.
ثم تم اقتياد تشو فنغ وشياو يو وشيا يان ، تحت قيادة دونغ فانغ يون كونغ وتشو هوفنغ ، نحو أعماق عالم المقبرة.
لكن عندما وصل إلى الاسم الثالث ، تردد بشكل واضح للحظة.
كان رجلا عجوزا طويلا ونحيف.
تم إحضارهم إلى مدينة ضخمة ، وكان هناك الكثير من الناس تجمعوا في قلب المدينة.
كان معظمهم من الروحانيين العالميين المشهورين ، وكان لبعضهم تأثير كبير في مجرة الارواح التسعة أيضا.
” سأعلن عن قائمة أسماء المنافسين الموتى الآن”
ومع ذلك ، فإن أهم شخصية على الإطلاق كان الشخص الجالس في وسط الساحة.
لم يكن سوى صاحب عالم المقبرة ، الشيطان الأسود البائس.
كان رجلا عجوزا طويلا ونحيف.
”سأعلن عن أولئك الذين حصلوا على الحق في المشاركة في اختبار التوفيق إنهم ليسوا سوى شيا يان وشياو يو و. “
كان يرتدي ثوبا أسود ضيق ، ولم يكشف سوى عن وجهه وكفيه وقدميه.
فعل هذا حتى يتمكن الناس من تقديم أدلة أفضل لمعرفة الجناة.
كان شكله هو المعنى الحرفي ل “جلد وعظام”.
ولكن علاوة على عدم تصديقهم ، كان هناك أيضا عاطفة أخرى تنمو في قلوبهم – السخط.
كان وصولهم اعلانا ببدء منافسة التوفيق.
إن لم يكن بسبب وجود طبقة الجلد فوقه ، فمن المؤكد أنه لم يكن من المستبعد القول إنه كان هيكلا عظميا.
كان رجلا عجوزا طويلا ونحيف.
ومع ذلك ، بمجرد إلقاء نظرة فاحصة على الشخصيات الثلاثة ، اندلع الصخب والدهشة.
شيء آخر عنه لفت انتباه الناس هو أظافر يديه وقدميه الحادة التي كانت تشبه الوحوش.
ومع ذلك ، فإن ما كان الأكثر رعبا على الإطلاق كان لا يزال عينيه.
تحركت نظرات الحشد على الفور إلى المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، بالإضافة إلى المنتصرين الثلاثة في الاختبار الثاني بما في ذلك تشو فنغ.
كانت عيناه عميقتين، على عكس عيني الإنسان.
كان مخيفا أكثر من الوحش البري.
الوحيدون الذين لديهم القدرة على قتل يين تيانتشو في غابة الحضانة كانوا هؤلاء الستة فقط.
لم يكن سوى صاحب عالم المقبرة ، الشيطان الأسود البائس.
ألقى نظرة خاطفة على تشو فنغ قبل أن يتابع أخيرا ، “. أيضا الصديق الشاب الذي جاء من مجرة الاسلاف القتاليين ، تشو فنغ “.
كان من الواضح أن الجميع كانوا ينتظرونهم، الأشخاص الثلاثة الذين اجتازوا الاختبار وحصلوا على آخر ثلاث اماكن.
”هل يمكن أن يكون هؤلاء الثلاثة هم الذين اجتازوا الاختبار؟”
” سأعلن عن قائمة أسماء المنافسين الموتى الآن”
كان وصولهم اعلانا ببدء منافسة التوفيق.
إن لم يكن بسبب وجود طبقة الجلد فوقه ، فمن المؤكد أنه لم يكن من المستبعد القول إنه كان هيكلا عظميا.
ومع ذلك ، هناك شيء واحد جدير بالذكر هو أنه كانت هناك مجموعة من الأشخاص يقفون بفخر في وسط الساحة – الافراد من عشيرة غونغسون.
إن لم يكن بسبب وجود طبقة الجلد فوقه ، فمن المؤكد أنه لم يكن من المستبعد القول إنه كان هيكلا عظميا.
كان السبب وراء ثقتهم هو أن عشيرة تشوغي رفضت دعوة الشيطان الأسود البائس ، مما يعني أن رسائل الدعوة الأربعة الأخرى انتهى بها الأمر إلى الوقوع في أيدي عشيرة غونغسون أيضا.
كان السبب وراء ثقتهم هو أن عشيرة تشوغي رفضت دعوة الشيطان الأسود البائس ، مما يعني أن رسائل الدعوة الأربعة الأخرى انتهى بها الأمر إلى الوقوع في أيدي عشيرة غونغسون أيضا.
بعد الإعلان عن تفاصيل الموتى بالكامل ، انتهى الحدث أخيرا.
كان لدى عشيرة غونغسون بالفعل سبع اماكن في أيديهم في الوقت الحالي ، واعتقدوا أن الاماكن الثلاث الأخرى كانت لهم ايضا.
”إنهم هنا ، إنهم هنا!”
وبعبارة أخرى ، لقد سيطروا على جميع الاماكن.
ومع ذلك ، ركز انتباه الحشد فقط على يين تيانتشو.
من المؤكد أن هذا الشرف سيرفع سمعة عشيرة غونغسون إلى مستويات أعلى.
بعد ذلك ، بدأ في قراءة أسماء الموتى ، جنبا إلى جنب مع مكانهم الأصلي ومظهرهم وحالة وفاتهم.
”إنهم هنا ، إنهم هنا!”
كانت عيناه عميقتين، على عكس عيني الإنسان.
اندلع اضطراب وسط الحشد حيث رفع الضيوف المميزون رؤوسهم معا للنظر الى الافق ، حيث كانت ثلاث شخصيات تشق طريقها تحت قيادة دونغ فانغ يونكونغ وتشو هوفنغ.
لقد اعتبروه إذلالا كبيرا.
اندهش الحشد.
ومع ذلك ، بمجرد إلقاء نظرة فاحصة على الشخصيات الثلاثة ، اندلع الصخب والدهشة.
لقد نظروا إلى مجرة الاسلاف القتاليين بازدراء ، ولم يزعجوا انفسهم بمعرفة المزيد عنها أيضا.
”إنهم هنا ، إنهم هنا!”
”هل يمكن أن يكون هؤلاء الثلاثة هم الذين اجتازوا الاختبار؟”
ومع ذلك ، لم يزعج معظم الحشد نفسه بالاستماع إلى هذه التفاصيل.
” يجب معاقبة الجناة الذين قتلوهم، إذا كان لدى أي شخص هنا أي أدلة ، فيمكنكم القدوم الينا ، وسنكافئكم وفقا لذلك “.
