سرعان ما بدأ الاختبار الثاني ، وتم نقل تشو فنغ إلى عالم جديد تماما.
بدلا من ذلك ، مثل الجانيات المرحة ، كانوا يتحركون حول تشو فنغ.
كان هذا العالم شديد السواد ، وكل ما يمكن رؤيته فيه هو مجموعة من السلالم التي ينبعث منها إشراق خافت.
كانت السلالم متجهة نحو لأعلى ، لكن الإشراق الخافت أضاء فقط الخطوات القليلة الأولى ، لذلك لم يستطع تشو فنغ معرفة إلى أين تقوده السلالم.
بدأ محيط تشو فنغ في التشوه مرة أخرى وتم إحضاره إلى عالم آخر.
كان موضوع الاختبار “الامكانات” بسيطا جدا هذه المرة، لذلك قرر تشو فنغ عدم التفكير بعمق في الأمر.
كما يوحي الاسم، يجب أن يكون هذا اختبارا لقياس إمكانياته.
ومع ذلك ، اصبحت خطواته تدريجيا أبطأ وأبطأ ، حتى ان بعض الدرجات اخذ بها عصى بخور واحدة حتى يصعدها.
لقد خضع لاختبارات مماثلة من قبل ، لذلك لم يكن قلقا للغاية.
عند معرفة ما مر به تشو فنغ ، شعرت ايغي على الفور بالالم.
وبخطوة أخيرة ، وصل تشو فنغ أخيرا إلى القمة.
بناء على الدلائل المحيطة ، كان من الواضح أنه يجب ان يصعد السلالم.
” كان يمكن أن يكون أكثر إثارة للاهتمام بهذه الطريقة”.
لذلك ، بدأ يشق طريقه نحو السلالم.
ظهرت صورة ظلية ليست بعيدة جدا عن المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ ، وبدات تقترب منه ببطء.
وينغ!
”لا بأس، لقد مررت به دون عوائق ، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك ، من المثير للاهتمام في الواقع تجربة العالم كبشري فاني”
بمجرد أن خطى خطوته الأولى على السلالم ، شعر بصدى طفيف من سلالته.
كان من حسن الحظ أن تركيز تشو فنغ ومثابرته فاق بكثير تركيز الناس العاديين.
اصبحت الدرجة الاولى تحت قدمه أكثر إشراقا ، ووجد أن الإشراق الخافت كان يمتد تدريجيا إلى الأعلى ، مما سمح له برؤية الطريق أبعد قليلا.
ومع ذلك ، مقارنة بالعالم الأسود الدامس الذي رآه عندما دخل لأول مرة ، أصبح العالم ملونا بشكل واضح.
تماما كما كان يعتقد ، كانت السلالم تؤدي إلى الأعلى ، كانت مثل السلالم التي تؤدي الى العوالم العليا.
ومع ذلك ، إذا تم اختبار مثابرته وتركيزه أيضا ، فسيصبح الاختبار تحديا كبيرا.
ربما ، قد يسقط من السلالم ويفشل في الاختبار.
إذا كان لا يزال لديه شكوك في البداية ، فقد اصبح أكثر من متأكد الآن من أن السلالم هذه قد تستخدم لقياس إمكانات المرء.
لم يستطع حتى استخدام مساحة الروح العالمية الخاصة به على الإطلاق.
ما كان على تشو فنغ فعله كان بسيطا للغاية.
ومع ذلك ، إذا تم اختبار مثابرته وتركيزه أيضا ، فسيصبح الاختبار تحديا كبيرا.
كان عليه فقط أن يصعد إلى ارتفاع معين على الأقل من أجل اجتياز الاختبار.
لذلك ، استمر في التوجه لأعلى.
اذا صعد إلى أعلى ، فإن الضوء المنبعث من السلالم سيصل إلى أبعد من هذا.
بينما صعد أعلى وأعلى ، أصبحت السلالم الموجود أسفل قدميه أكثر إشراقا
سرعان ما أضاءت الأرض المظلمة ، وبدأت السماء تضيء أيضا بسببها.
سرعان ما أضاءت الأرض المظلمة ، وبدأت السماء تضيء أيضا بسببها.
اذا صعد إلى أعلى ، فإن الضوء المنبعث من السلالم سيصل إلى أبعد من هذا.
وقف تشو فنغ في مركز الضوء ، كما لو كان شمس مشرقة لهذا العالم.
على الرغم من المخاطر التي واجهها
حتى لو فقد قوته ، فإنه لم يفقد غرائزه الحادة وحدسه الذي شحذه من التغلب على الصعاب.
اذا صعد إلى أعلى ، فإن الضوء المنبعث من السلالم سيصل إلى أبعد من هذا.
لقد خمن أنه طالما أنه يمكن أن يصل إلى الارتفاع المطلوب لكي يخفي الظلام من العالم ، فسينجح.
الاختبار الرابع كان “الحكمة”.
ومع ذلك ، عندما توجه إلى الأعلى ، سرعان ما أدرك أن الصدى من سلالته كان يزداد قوة ، وبدأ الألم يسيطر على جسده.
لم يستطع حتى استخدام مساحة الروح العالمية الخاصة به على الإطلاق.
كان يسمع بشكل غامض أصواتا غريبة في أذنيه ، وبدأت السلالم أمامه أيضا في التشوه.
كانت كل حواسه تتاثر.
الشيء الأكثر إثارة للخوف على الإطلاق ، بدأت قوة مرعبة تتدفق الى رأس تشو فنغ ، وتدخل في عقله وجعلته يشعر بالقلق العميق.
هذه المرة ، كان العالم جميلا للغاية.
إذا لم يستطع تشو فنغ التعامل مع الامر ، فلن يتمكن من الاستمرار في صعود السلالم.
ربما يكون قد أمضى نصف عام داخل العالم الصغير ، لكن في الحقيقة ، كان العالم وهما ، وحتى الوقت الذي قضاه هناك كان مزيفا.
أول شيء كان عليه فعله هو العثور على موقع المخرج ، ثم كان عليه إيجاد وسيلة نقل فعالة.
ربما ، قد يسقط من السلالم ويفشل في الاختبار.
سرعان ما بدأ الاختبار الثاني ، وتم نقل تشو فنغ إلى عالم جديد تماما.
هذا جعله يدرك أن هذه الاختبار كان أكثر تعقيدا بكثير مما كان يتصور.
باستخدام الأنهار وجميع أنواع وسائل النقل الطبيعية ، تمكن تشو فنغ من زيادة سرعة تنقله بشكل كبير.
لحسن الحظ ، لم يكن تشو فنغ بشرا عاديا.
لم تختبر موهبة المتدرب فحسب ، بل اختبرت مثابرته وتركيزه أيضا.
لم يكن هناك شيء مميز في هذا العالم – كانت هناك زهور فقط في كل مكان.
إذا كان اختبارا بسيطا للموهبة ، لكان تشو فنغ بالتأكيد قادرا على الوصول إلى القمة بسهولة.
حتى الغيوم البيضاء كانت تتحرك تحت قدميه
” بعد كل شيء ، اعتدت أن أكون بشريا ” قال تشو فنغ بابتسامة.
ومع ذلك ، إذا تم اختبار مثابرته وتركيزه أيضا ، فسيصبح الاختبار تحديا كبيرا.
ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح بشريا فانيا ، إذا حاول البحث بشكل اعمى عن المخرج ، فلن يتمكن من الخروج من هنا حتى بعد مائة عام من الآن.
كان من حسن الحظ أن تركيز تشو فنغ ومثابرته فاق بكثير تركيز الناس العاديين.
ظهرت صورة ظلية ليست بعيدة جدا عن المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ ، وبدات تقترب منه ببطء.
لم يكن لهذا علاقة بموهبته على الإطلاق.
ثم في غضون نصف عام فقط ، تمكن من مغادرة العالم.
كان نتاج ما حصل عليه من كل الصعوبات التي مر بها.
لقد كانت مهارة أنشأها مؤسس طائفة التنين القتالي الخفي.
كانت السلالم متجهة نحو لأعلى ، لكن الإشراق الخافت أضاء فقط الخطوات القليلة الأولى ، لذلك لم يستطع تشو فنغ معرفة إلى أين تقوده السلالم.
مع العلم أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن الاختبار ، فقد أبطأ خطواته لمنح نفسه مزيدا من الوقت للتكيف مع الألم والاشياء الناجمة عن السلالم.
مع سرعته الأولى ، كان يجب أن يكون قادرا على الصعود إلى ارتفاع كبير في وقت عصى بخور واحدة.
كانت السماء مليئة بالنجوم والشهب ، لكن هذه الشهب لم تكن تسقط إلى أسفل.
ومع ذلك ، اصبحت خطواته تدريجيا أبطأ وأبطأ ، حتى ان بعض الدرجات اخذ بها عصى بخور واحدة حتى يصعدها.
كان هذ اختبار “التنوير”.
مرت 72 ساعة ، وأصبح وجه تشو فنغ شاحبا بشكل مروع.
كان يلهث بشدة ، لكن عينيه ظلت ثابتة.
تماما كما كان يعتقد ، كانت السلالم تؤدي إلى الأعلى ، كانت مثل السلالم التي تؤدي الى العوالم العليا.
أما السلالم تحت قدميه ، فقد اصبحت ساطعة مثل الشمس ، وانارت العالم كله.
لم يكن هناك شيء مميز في هذا العالم – كانت هناك زهور فقط في كل مكان.
” أليس هذا قاسيا جدا؟”
حتى السماء لم تبدو زرقاء بشكل خاص.
هنا ، استطاع أن يشعر تشو فنغ بمدى ضعف البشر العاديين.
ومع ذلك ، مقارنة بالعالم الأسود الدامس الذي رآه عندما دخل لأول مرة ، أصبح العالم ملونا بشكل واضح.
بعد الانتهاء من الاختبار ، أعيد تشو فنغ إلى الكهف.
وقف تشو فنغ في مركز الضوء ، كما لو كان شمس مشرقة لهذا العالم.
وبخطوة أخيرة ، وصل تشو فنغ أخيرا إلى القمة.
في الحقيقة ، كان الاختبار والحد الزمني المفروض عليه عقبة كبيرة أمام تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يشكل هذا الاختبار أي صعوبة لتشو فنغ.
حتى الغيوم البيضاء كانت تتحرك تحت قدميه
لم يكن هناك شيء مميز في هذا العالم – كانت هناك زهور فقط في كل مكان.
ومع ذلك ، عندما توجه إلى الأعلى ، سرعان ما أدرك أن الصدى من سلالته كان يزداد قوة ، وبدأ الألم يسيطر على جسده.
لا شك أنه قد أجاز الاختبار.
لم يكن الاختبار “الامكانات” سهلا ، ولكن مع مثابرته وتركيزه ، تمكن تشو فنغ من اجتيازه في النهاية.
ومع ذلك ، مقارنة بالعالم الأسود الدامس الذي رآه عندما دخل لأول مرة ، أصبح العالم ملونا بشكل واضح.
بعد اجتياز الاختبار الثاني ، لم يمنح الصوت الغامض تشو فنغ أي وقت للراحة.
بعد لحظة وجيزة من عودته إلى الكهف ، أعلن الصوت الغامض بدء الاختبار الثالث ، وتم نقل تشو فنغ إلى عالم جديد تماما.
للوهلة الأولى ، بدا أن مدة سنة طويلة بعض الشيء ، ولكن في هذا العالم ، تم ختم قوة تشو فنغ القتالية وقوته الروحية ، واصبحت كنوزه كلها غير صالحة للاستعمال.
هذه المرة ، كان العالم جميلا للغاية.
كانت السماء مليئة بالنجوم والشهب ، لكن هذه الشهب لم تكن تسقط إلى أسفل.
”بعد سماع كلماتك ، بدأت أعتقد أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من التواجد هناك معك”
بدلا من ذلك ، مثل الجانيات المرحة ، كانوا يتحركون حول تشو فنغ.
هذا جعله يدرك أن هذه الاختبار كان أكثر تعقيدا بكثير مما كان يتصور.
كان هذ اختبار “التنوير”.
لا شك أنه قد أجاز الاختبار.
تم إخفاء مهارة قتالية وسط هذه الشهب والنجوم ، وكان على تشو فنغ أن يتعلمها في اقل من وقت عصى بخور ، والا سيفشل.
للوهلة الأولى ، بدا أن مدة سنة طويلة بعض الشيء ، ولكن في هذا العالم ، تم ختم قوة تشو فنغ القتالية وقوته الروحية ، واصبحت كنوزه كلها غير صالحة للاستعمال.
أما السلالم تحت قدميه ، فقد اصبحت ساطعة مثل الشمس ، وانارت العالم كله.
ومع ذلك ، لم يشكل هذا الاختبار أي صعوبة لتشو فنغ.
بالنسبة له ، كان أسهل بكثير من الاختبار الثاني.
قبل انتهاء وقت البخور ، كان قد تعلم بالفعل المهارة القتالية وعلم انها تسمى الأشكال الثلاثة للتنين الرابض.
لقد كانت مهارة أنشأها مؤسس طائفة التنين القتالي الخفي.
إذا كان اختبارا بسيطا للموهبة ، لكان تشو فنغ بالتأكيد قادرا على الوصول إلى القمة بسهولة.
…
الاختبار الرابع كان “الحكمة”.
…
اذا صعد إلى أعلى ، فإن الضوء المنبعث من السلالم سيصل إلى أبعد من هذا.
كان من السهل جدا اجتيازه.
كل ما كان على تشو فنغ فعله هو إيجاد مخرج من هذا العالم ، وكان الحد الزمني هو عام واحد.
ومع ذلك ، لم يشكل هذا الاختبار أي صعوبة لتشو فنغ.
للوهلة الأولى ، بدا أن مدة سنة طويلة بعض الشيء ، ولكن في هذا العالم ، تم ختم قوة تشو فنغ القتالية وقوته الروحية ، واصبحت كنوزه كلها غير صالحة للاستعمال.
في الحقيقة ، كان الاختبار والحد الزمني المفروض عليه عقبة كبيرة أمام تشو فنغ.
” بعد كل شيء ، اعتدت أن أكون بشريا ” قال تشو فنغ بابتسامة.
لم يستطع حتى استخدام مساحة الروح العالمية الخاصة به على الإطلاق.
لم يكن هناك شيء مميز في هذا العالم – كانت هناك زهور فقط في كل مكان.
اذا صعد إلى أعلى ، فإن الضوء المنبعث من السلالم سيصل إلى أبعد من هذا.
لم يكن قادرا على التواصل مع إيغي و يو شا، لذلك كان بإمكانه الاعتماد على نفسه فقط.
اصبحت الدرجة الاولى تحت قدمه أكثر إشراقا ، ووجد أن الإشراق الخافت كان يمتد تدريجيا إلى الأعلى ، مما سمح له برؤية الطريق أبعد قليلا.
كان مثل إنسان عادي في هذا العالم ، وإذا كان يرغب في مغادرته ، فعليه استخدام الموارد التي تتواجد فيهذا العالم.
امتلكت هذه الصورة الظلية هالة متدرب سامي عظيم في المرتبة السادسة.
أول شيء كان عليه فعله هو العثور على موقع المخرج ، ثم كان عليه إيجاد وسيلة نقل فعالة.
إذا وضعنا جانبا مدى خطورة العالم على البشر ، فإن الوحدة المطلقة لنصف عام كانت بالفعل تحديا.
أثناء القيام بكل ذلك ، كان عليه التأكد من تجنب التهديدات الكامنة في كل مكان.
هنا ، استطاع أن يشعر تشو فنغ بمدى ضعف البشر العاديين.
الشيء الأكثر إثارة للخوف على الإطلاق ، بدأت قوة مرعبة تتدفق الى رأس تشو فنغ ، وتدخل في عقله وجعلته يشعر بالقلق العميق.
لكن في الحقيقة لم يكن هذا العالم أكثر من عالم صغير.
كان موضوع الاختبار “الامكانات” بسيطا جدا هذه المرة، لذلك قرر تشو فنغ عدم التفكير بعمق في الأمر.
أثناء القيام بكل ذلك ، كان عليه التأكد من تجنب التهديدات الكامنة في كل مكان.
إذا كان تشو فنغ لا يزال يمتلك قوته ، فيمكنه بسهولة استكشاف كل زاوية وركن في هذا العالم في غضون يوم واحد فقط ، ناهيك عن الهروب من هنا.
في الحقيقة ، كان الاختبار والحد الزمني المفروض عليه عقبة كبيرة أمام تشو فنغ.
ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح بشريا فانيا ، إذا حاول البحث بشكل اعمى عن المخرج ، فلن يتمكن من الخروج من هنا حتى بعد مائة عام من الآن.
إذا كان تشو فنغ لا يزال يمتلك قوته ، فيمكنه بسهولة استكشاف كل زاوية وركن في هذا العالم في غضون يوم واحد فقط ، ناهيك عن الهروب من هنا.
لقد خضع لاختبارات مماثلة من قبل ، لذلك لم يكن قلقا للغاية.
في الحقيقة ، كان الاختبار والحد الزمني المفروض عليه عقبة كبيرة أمام تشو فنغ.
قبل انتهاء وقت البخور ، كان قد تعلم بالفعل المهارة القتالية وعلم انها تسمى الأشكال الثلاثة للتنين الرابض.
لحسن الحظ ، لم يكن تشو فنغ بشرا عاديا.
بينما صعد أعلى وأعلى ، أصبحت السلالم الموجود أسفل قدميه أكثر إشراقا
حتى لو فقد قوته ، فإنه لم يفقد غرائزه الحادة وحدسه الذي شحذه من التغلب على الصعاب.
ربما ، قد يسقط من السلالم ويفشل في الاختبار.
على الرغم من المخاطر التي واجهها
وضرورة ان يأكل وينام كل يوم من أجل البقاء على قيد الحياة – فقد تمكن من تحديد موقع المخرج في نصف شهر فقط.
باستخدام الأنهار وجميع أنواع وسائل النقل الطبيعية ، تمكن تشو فنغ من زيادة سرعة تنقله بشكل كبير.
بعد حديث سريع ، أدرك تشو فنغ أنه كان الوحيد الذي خضع للاختبار الرابع.
بينما صعد أعلى وأعلى ، أصبحت السلالم الموجود أسفل قدميه أكثر إشراقا
ثم في غضون نصف عام فقط ، تمكن من مغادرة العالم.
في الحقيقة ، كان الاختبار والحد الزمني المفروض عليه عقبة كبيرة أمام تشو فنغ.
وينغ!
بعد الانتهاء من الاختبار ، أعيد تشو فنغ إلى الكهف.
”الاختبار الخامس ، القتالي ، يبدأ. “
بدأ محيط تشو فنغ في التشوه مرة أخرى وتم إحضاره إلى عالم آخر.
كان يلهث بشدة ، لكن عينيه ظلت ثابتة.
لم يكن لهذا علاقة بموهبته على الإطلاق.
”انتظر لحظة ، تشو فنغ ، ما الذي يحدث؟ ألم تبدأ الاختبار الرابع للتو؟ لماذا انتقلنا فجأة إلى الخامس؟” سألت ايغي بحيرة.
”ايغي ، سأخبرك بكل ما تريدين ، لكن هذا ليس الوقت المناسب. “
بعد حديث سريع ، أدرك تشو فنغ أنه كان الوحيد الذي خضع للاختبار الرابع.
ربما يكون قد أمضى نصف عام داخل العالم الصغير ، لكن في الحقيقة ، كان العالم وهما ، وحتى الوقت الذي قضاه هناك كان مزيفا.
ظهرت صورة ظلية ليست بعيدة جدا عن المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ ، وبدات تقترب منه ببطء.
في الحقيقة ، بالكاد مرت ثانية في العالم الحقيقي.
”يا إلهي، كان عليك البقاء على قيد الحياة بمفردك في عالم بشري لمدة نصف عام؟”
” أليس هذا قاسيا جدا؟”
إذا لم يستطع تشو فنغ التعامل مع الامر ، فلن يتمكن من الاستمرار في صعود السلالم.
عند معرفة ما مر به تشو فنغ ، شعرت ايغي على الفور بالالم.
ثم في غضون نصف عام فقط ، تمكن من مغادرة العالم.
كانت السماء مليئة بالنجوم والشهب ، لكن هذه الشهب لم تكن تسقط إلى أسفل.
إذا وضعنا جانبا مدى خطورة العالم على البشر ، فإن الوحدة المطلقة لنصف عام كانت بالفعل تحديا.
كان من حسن الحظ أن تركيز تشو فنغ ومثابرته فاق بكثير تركيز الناس العاديين.
”لا بأس، لقد مررت به دون عوائق ، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك ، من المثير للاهتمام في الواقع تجربة العالم كبشري فاني”
”لا بأس، لقد مررت به دون عوائق ، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك ، من المثير للاهتمام في الواقع تجربة العالم كبشري فاني”
” بعد كل شيء ، اعتدت أن أكون بشريا ” قال تشو فنغ بابتسامة.
كان من السهل جدا اجتيازه.
”بعد سماع كلماتك ، بدأت أعتقد أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من التواجد هناك معك”
على الرغم من المخاطر التي واجهها
” كان يمكن أن يكون أكثر إثارة للاهتمام بهذه الطريقة”.
”انتظر لحظة ، تشو فنغ ، ما الذي يحدث؟ ألم تبدأ الاختبار الرابع للتو؟ لماذا انتقلنا فجأة إلى الخامس؟” سألت ايغي بحيرة.
”تشو فنغ ، أسرع وأخبرني بما مررت به هناك”
سرعان ما أضاءت الأرض المظلمة ، وبدأت السماء تضيء أيضا بسببها.
” هل هناك أي شيء مثير للاهتمام بشكل خاص؟ بسرعة ، اخبر هذه الملكة “.
لقد طلبت من تشو فنغ أن يخبرها بكل التفاصيل.
ثم في غضون نصف عام فقط ، تمكن من مغادرة العالم.
سالت إيغي بفضول
”يا إلهي، كان عليك البقاء على قيد الحياة بمفردك في عالم بشري لمدة نصف عام؟”
كان من حسن الحظ أن تركيز تشو فنغ ومثابرته فاق بكثير تركيز الناس العاديين.
لقد طلبت من تشو فنغ أن يخبرها بكل التفاصيل.
لم يكن لهذا علاقة بموهبته على الإطلاق.
”ايغي ، سأخبرك بكل ما تريدين ، لكن هذا ليس الوقت المناسب. “
بعد حديث سريع ، أدرك تشو فنغ أنه كان الوحيد الذي خضع للاختبار الرابع.
ظهرت صورة ظلية ليست بعيدة جدا عن المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ ، وبدات تقترب منه ببطء.
امتلكت هذه الصورة الظلية هالة متدرب سامي عظيم في المرتبة السادسة.
لقد كانت مهارة أنشأها مؤسس طائفة التنين القتالي الخفي.
لم يكن قادرا على التواصل مع إيغي و يو شا، لذلك كان بإمكانه الاعتماد على نفسه فقط.
من النظرة الشرسة على وجهه ، اصبح من الواضح أنه كان هنا للقتال.
ظهرت صورة ظلية ليست بعيدة جدا عن المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ ، وبدات تقترب منه ببطء.
