”لم أعتقد أبدا أن الشيخ دوان سيمر بمثل هذه التجارب. “
اعتقد الجميع أن تشو فنغ قرر الاحتفاظ بالمنح لنفسه.
شخص وصل ذات مرة إلى القمة مثله لن يهتم كثيرا بمثل هذه المنح.
فهم تشو فنغ أخيرا سبب معرفة الكثير من الناس عن الشيخ دوان ، ولماذا تحدثت السيدة تو يوان يوان بهذه الطريقة.
”الشيخ داو، هل لي أن أقوم بزيارة الشيخ دوان؟” سأل تشو فنغ.
”لا يسمح لأعضاء طائفة التنين الخفي بمغادرة أراضي الطائفة ، لكنهم أحرار في التجول حول أراضي الطائفة طالما أنهم لا يدخلون مواقع محظورة. ”
لا ، سبب خيبة أمله هو أنه اعتقد أن هناك شيئا مميزا في تشو فنغ ، وأنه مختلف عن التلاميذ الآخرين.
” سأضعك أولا في قاعة السلحفاة الشمالية ، وإذا كنت ترغب في زيارته في القاعة الخارجية لاحقا ، فأنت حر في القيام بذلك ” أجاب داو تشينيان.
ومع ذلك ، فإن المشهد التالي تسبب في سقوط افواه جميع الشيوخ الخارجيين.
لقد كان تجمعا سنويا يعقدونه بعد الانتهاء من اختبار القدرات ، ويرجع ذلك أساسا إلى أنهم كانوا يعلمون أنه سيتم إرسال منحهم خلال هذه الفترة الزمنية.
…
في حين أن عددا قليلا فقط من التلاميذ تمكنوا من اجتياز اختبار القدرات ، إلا أن معظم الشيوخ اختارو القدوم.
عندها صرخ شخص ما فجأة داخل القصر.
في قصر في القاعة الخارجية ، اجتمع العديد من الشيوخ الخارجيين معا.
أخذ شيخ قاعة السلحفاة الشمالية الجائزتين تجاه دوان ليوفنغ وقال “الشيخ دوان ، تهانينا. “
”الشيخ داو، هل لي أن أقوم بزيارة الشيخ دوان؟” سأل تشو فنغ.
لقد كان تجمعا سنويا يعقدونه بعد الانتهاء من اختبار القدرات ، ويرجع ذلك أساسا إلى أنهم كانوا يعلمون أنه سيتم إرسال منحهم خلال هذه الفترة الزمنية.
في حين أن عددا قليلا فقط من التلاميذ تمكنوا من اجتياز اختبار القدرات ، إلا أن معظم الشيوخ اختارو القدوم.
لقد كان تجمعا لبناء الروابط ، ومن وقت لآخر ، إذا كان الشيخ المسؤول على تقديم المكافات في مزاج جيد ، فقد يوزع بعضا من المنح على الآخرين أيضا.
” هذه هي الطريقة التي تصرفت بها في قاعة التنين الشرقية ، ناهيك عن قاعة السلحفاة الشمالية!” أجاب دوان ليوفنغ.
” سأضعك أولا في قاعة السلحفاة الشمالية ، وإذا كنت ترغب في زيارته في القاعة الخارجية لاحقا ، فأنت حر في القيام بذلك ” أجاب داو تشينيان.
ومع ذلك ، بدا دوان ليوفنغ غريبا هنا ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هنا.
لولا أنه أحضر تشو فنغ هذه المرة ، فربما لم يكن ليأتي إلى هذا التجمع طوال حياته.
أخرج شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية صندوقين بنفسجيين ، مما جلب على الفور نظرات الحسد على وجوه الشيوخ الخارجيين.
نظرا لأنه لم يكن لديه علاقات جيدة مع معظم الشيوخ الخارجيين ، فقد بقي جالسا في الزاوية بمفرده.
وهكذا ، كان الشيخ يو ، الذي أحضر تو يوان يوان ، يشعر بالقلق الشديد في الوقت الحالي.
فهم تشو فنغ أخيرا سبب معرفة الكثير من الناس عن الشيخ دوان ، ولماذا تحدثت السيدة تو يوان يوان بهذه الطريقة.
لم يأكل ولم يشرب ، واختار الانتظار بصمت حتى يصل شيخ قاعة السلحفاة الشمالية مع الجوائز.
بغض النظر عما إذا كان سيحصل على أي شيء أم لا ، فقد اتخذ قراره بالفعل بالمغادرة بعد ذلك مباشرة.
” على الرغم من أن التلميذ الذي أحضرته هو من أدنى المستويات ، فستظل تكافأ على ذلك.
بغض النظر عما إذا كان سيحصل على أي شيء أم لا ، فقد اتخذ قراره بالفعل بالمغادرة بعد ذلك مباشرة.
”الشيخ دوان ، تهانينا!”
”الشيخ دوان ، تعالي”
فجأة ، مشى شخص مع كوب نبيذ في يده.
” بالمقارنة مع بعض التلاميذ الآخرين الذين نكثوا بوعودهم، فهو حقا شخص جيد”.
كان الشيخ تشيان ، الشيخ الذي أحضر هوا شو.
بدأ شيخ قاعة السلحفاة الشمالية بسرعة في الإعلان عن أسماء الشيوخ الذين سيحصلون على المنح.
”الشيخ دوان ، تعالي”
” اسمح لي أن اشرب معك”
لا ، سبب خيبة أمله هو أنه اعتقد أن هناك شيئا مميزا في تشو فنغ ، وأنه مختلف عن التلاميذ الآخرين.
” على الرغم من أن التلميذ الذي أحضرته هو من أدنى المستويات ، فستظل تكافأ على ذلك.
نهض الشيوخ في القصر على الفور واندفعوا.
” هذا الطفل يخطط حتى للاعتراف بك كسيده ، لذلك من المؤكد أنه سيعطي المنحة إليك ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن الشيخ تشيان ادعى أنه كان راغبا في الشرب ، إلا أن كلماته كانت مليئة بالسخرية.
بدلا من أن يفقد أعصابه ، دحض الشيخ دوان كلماتهم بهدوء.
كان من الواضح أنه كان يسخر من الشيخ دوان.
فهم تشو فنغ أخيرا سبب معرفة الكثير من الناس عن الشيخ دوان ، ولماذا تحدثت السيدة تو يوان يوان بهذه الطريقة.
”تشو فنغ هو بالفعل طفل جيد.”
لم يأكل ولم يشرب ، واختار الانتظار بصمت حتى يصل شيخ قاعة السلحفاة الشمالية مع الجوائز.
” عندما علم أنه يمكنني دخول قاعة السلحفاة الشمالية إذا اعترف بي كسيده ، أخذ زمام المبادرة للقيام بذلك.”
”ماذا قلت؟ هل تحاول السخرية مني؟ بغض النظر عن أي شيء ، يمكنني الحصول على منحة متوسطة على الأقل! يمكنني دخول قاعة السلحفاة الشمالية بقوتي الخاصة على أي حال.”
”لم أعتقد أبدا أن الشيخ دوان سيمر بمثل هذه التجارب. “
” من هذا ، يمكن ملاحظة أنه شخص يقدر علاقاته بعمق. ”
”الشيخ دوان ، تهانينا!”
كان موقفه ودودا للغاية.
” بالمقارنة مع بعض التلاميذ الآخرين الذين نكثوا بوعودهم، فهو حقا شخص جيد”.
نظرا لأن شيخ قاعة السلحفاة الشمالية قد أحضرها إلى هنا ، فلا شك أن أحدهم ينتمي إلى الشيخ يو ، الذي أحضر تو يوان يوان هنا.
”ماذا قلت؟ هل تحاول السخرية مني؟ بغض النظر عن أي شيء ، يمكنني الحصول على منحة متوسطة على الأقل! يمكنني دخول قاعة السلحفاة الشمالية بقوتي الخاصة على أي حال.”
”كفى ، توقفوا عن الجدال! شيخ قاعة السلحفاة الشمالية هنا!”
”من ناحية أخرى ، كل ما لديك هو ادنى منحة”
عندما رأى أن إهاناته المتسترة لم تاثر على الشيخ دوان ، قرر أن يهينه بشكل مباشر.
” آه لا ، هذا إذا كان ذلك الشقي على استعداد لإعطائها لك في المقام الأول.”
” من يعرف؟ قد يختار الاحتفاظ بها لنفسه ” اجاب الشيخ تشيان بابتسامة.
”في الواقع، ما قاله الشيخ تشيان منطقي. ”
فجأة ، مشى شخص مع كوب نبيذ في يده.
” لا يمكن الوثوق بكلمات هؤلاء التلاميذ الجدد. ”
” يدعي الكثير منهم أنهم سينقلون المنح إلينا ، لكنهم في النهاية يتراجعون عن وعودهم. ”
” هذا الطفل يخطط حتى للاعتراف بك كسيده ، لذلك من المؤكد أنه سيعطي المنحة إليك ، أليس كذلك؟”
” لذا ، يجب أن أنصح بقيتكم بعدم الابتهاج “.
” لقد حدث هذا مرات عديدة جدا!”
أخرج شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية صندوقين بنفسجيين ، مما جلب على الفور نظرات الحسد على وجوه الشيوخ الخارجيين.
ربما كان ذلك لأن الشيخ تشيان كان يتمتع بشعبية أو لأن دوان ليوفنغ كان ببساطة مكروها جدا في القاعة الخارجية ، ولكن ظهر العديد من الأشخاص للدفاع عن الشيخ تشيان.
على الرغم من أن الشيخ تشيان ادعى أنه كان راغبا في الشرب ، إلا أن كلماته كانت مليئة بالسخرية.
”أليس من السابق لأوانه قول هذا؟ لم تصل المنح بعد ، لذلك لا يمكن لأحد أن يعرف على وجه اليقين ما سيحدث. ”
”كل ما يمكنك فعله الآن هو التصرف بسمو أمامنا”
” لذا ، يجب أن أنصح بقيتكم بعدم الابتهاج “.
معظم المنح ستكون إما الأدنى أو المنخفضة أو المتوسطة.
بدلا من أن يفقد أعصابه ، دحض الشيخ دوان كلماتهم بهدوء.
” بالمقارنة مع بعض التلاميذ الآخرين الذين نكثوا بوعودهم، فهو حقا شخص جيد”.
” هذا الطفل يخطط حتى للاعتراف بك كسيده ، لذلك من المؤكد أنه سيعطي المنحة إليك ، أليس كذلك؟”
”دوان ليوفنغ ، ماذا لديك لتتصرف بهذه العجرفة؟”
إذا اصبح منزعجا حقا من ذلك ، فلم يكن ليرفض دخول تشكيل التنين الخفي السماوي على مدار الثلاثة آلاف عام الماضية ، ولن يختار تلميذا على الإطلاق.
” هل تعتقد أنك لا تزال نفس العبقري منذ ثلاثة آلاف عام؟”
…
ومع ذلك ، بدا دوان ليوفنغ غريبا هنا ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هنا.
” أنت مثلنا الآن ، مجرد شيخ خارجي لطائفة التنين الخفي! لا أحد يتذكرك بعد الآن!”
”كل ما يمكنك فعله الآن هو التصرف بسمو أمامنا”
اليوم ، ومع ذلك ، قد يكون هناك واحدة فقط.
” إذا كنت حقا قادرا ، فلماذا لا تفعل الشيء نفسه في قاعة السلحفاة الشمالية؟”
لم يغضب دوان ليوفنغ من سخريتهم ، لكنه لم يستطع إخفاء نظرة خيبة الأمل على وجهه.
عندما رأى أن إهاناته المتسترة لم تاثر على الشيخ دوان ، قرر أن يهينه بشكل مباشر.
فجأة ، مشى شخص مع كوب نبيذ في يده.
عندما رأى أن إهاناته المتسترة لم تاثر على الشيخ دوان ، قرر أن يهينه بشكل مباشر.
” هذه هي الطريقة التي تصرفت بها في قاعة التنين الشرقية ، ناهيك عن قاعة السلحفاة الشمالية!” أجاب دوان ليوفنغ.
”كفى ، توقفوا عن الجدال! شيخ قاعة السلحفاة الشمالية هنا!”
عندها صرخ شخص ما فجأة داخل القصر.
في حين أن عددا قليلا فقط من التلاميذ تمكنوا من اجتياز اختبار القدرات ، إلا أن معظم الشيوخ اختارو القدوم.
نهض الشيوخ في القصر على الفور واندفعوا.
ومع ذلك ، كان لديهم بعض التكهنات بشأن هذه المسألة.
بعد كل شيء ، كانت مكافآتهم تنتظرهم هناك.
بدأ شيخ قاعة السلحفاة الشمالية بسرعة في الإعلان عن أسماء الشيوخ الذين سيحصلون على المنح.
”الشيخ دوان ، تهانينا!”
وفقا للقواعد ، سيبدأ من أدنى المنح قبل أن يصعد إلى الأعلى.
جعلت هذه الكلمات الجميع مصدومين، خاصة بالنسبة للشيخ يو.
معظم المنح ستكون إما الأدنى أو المنخفضة أو المتوسطة.
نادرا ما تكون هناك منح عليا.
نادرا ما تكون هناك منح عليا.
اليوم ، ومع ذلك ، قد يكون هناك واحدة فقط.
أخرج شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية صندوقين بنفسجيين ، مما جلب على الفور نظرات الحسد على وجوه الشيوخ الخارجيين.
” هذه هي الطريقة التي تصرفت بها في قاعة التنين الشرقية ، ناهيك عن قاعة السلحفاة الشمالية!” أجاب دوان ليوفنغ.
السبب في كونها منح هو أن التلاميذ لديهم خيار ما إذا كانوا سيعطون الجوائز للشيخ أو يحتفظون بها لأنفسهم.
”من ناحية أخرى ، كل ما لديك هو ادنى منحة”
حتى يتم تقديم المنح أخيرا ، لم يكن هناك ما يؤكد للشيخ اذا كان سيحصل عليها أم لا.
نادرا ما تكون هناك منح عليا.
وهكذا ، كان الشيخ يو ، الذي أحضر تو يوان يوان ، يشعر بالقلق الشديد في الوقت الحالي.
” عندما علم أنه يمكنني دخول قاعة السلحفاة الشمالية إذا اعترف بي كسيده ، أخذ زمام المبادرة للقيام بذلك.”
لكن المثير للاهتمام ، ان العديد من الشيوخ الحاضرين ظلوا يبتسمون.
بغض النظر عما إذا كان سيحصل على أي شيء أم لا ، فقد اتخذ قراره بالفعل بالمغادرة بعد ذلك مباشرة.
” على الرغم من أن التلميذ الذي أحضرته هو من أدنى المستويات ، فستظل تكافأ على ذلك.
حدث هذا لأن أقل المنح قد تم توزيعها بالكامل ، لكن دوان ليوفنغ لم يتلقى أي شيء على الإطلاق.
اعتقد الجميع أن تشو فنغ قرر الاحتفاظ بالمنح لنفسه.
وهكذا، نظر الجميع بسخرية نحو دوان ليوفنغ ، وأرسلوا له كل أنواع الكلمات الفظيعة.
”ماذا قلت؟ هل تحاول السخرية مني؟ بغض النظر عن أي شيء ، يمكنني الحصول على منحة متوسطة على الأقل! يمكنني دخول قاعة السلحفاة الشمالية بقوتي الخاصة على أي حال.”
لم يغضب دوان ليوفنغ من سخريتهم ، لكنه لم يستطع إخفاء نظرة خيبة الأمل على وجهه.
” من يعرف؟ قد يختار الاحتفاظ بها لنفسه ” اجاب الشيخ تشيان بابتسامة.
لم يشعر بخيبة أمل لأنه فشل في الحصول على منحة
وهكذا ، كان الشيخ يو ، الذي أحضر تو يوان يوان ، يشعر بالقلق الشديد في الوقت الحالي.
شخص وصل ذات مرة إلى القمة مثله لن يهتم كثيرا بمثل هذه المنح.
كان الشيخ تشيان ، الشيخ الذي أحضر هوا شو.
إذا اصبح منزعجا حقا من ذلك ، فلم يكن ليرفض دخول تشكيل التنين الخفي السماوي على مدار الثلاثة آلاف عام الماضية ، ولن يختار تلميذا على الإطلاق.
” لذا ، يجب أن أنصح بقيتكم بعدم الابتهاج “.
”كفى ، توقفوا عن الجدال! شيخ قاعة السلحفاة الشمالية هنا!”
لا ، سبب خيبة أمله هو أنه اعتقد أن هناك شيئا مميزا في تشو فنغ ، وأنه مختلف عن التلاميذ الآخرين.
ومع ذلك ، كان لديهم بعض التكهنات بشأن هذه المسألة.
ومع ذلك ، كان لديهم بعض التكهنات بشأن هذه المسألة.
ومع ذلك ، مما يبدوا الآن ، قد يكون الشيخ تشيان والآخرون على حق.
اصبح الشيخ يو متحمسا أيضا حتى جسده لم يتوقف عن الارتعاش.
قد لا يكون تشو فنغ جديرا بالثقة كما اعتقد.
سرعان ما تم توزيع المنح المنخفضة والمنح المتوسطة أيضا.
” سأضعك أولا في قاعة السلحفاة الشمالية ، وإذا كنت ترغب في زيارته في القاعة الخارجية لاحقا ، فأنت حر في القيام بذلك ” أجاب داو تشينيان.
”في الواقع، ما قاله الشيخ تشيان منطقي. ”
أخرج شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية صندوقين بنفسجيين ، مما جلب على الفور نظرات الحسد على وجوه الشيوخ الخارجيين.
” هذه هي الطريقة التي تصرفت بها في قاعة التنين الشرقية ، ناهيك عن قاعة السلحفاة الشمالية!” أجاب دوان ليوفنغ.
بغض النظر عما إذا كان سيحصل على أي شيء أم لا ، فقد اتخذ قراره بالفعل بالمغادرة بعد ذلك مباشرة.
اصبح الشيخ يو متحمسا أيضا حتى جسده لم يتوقف عن الارتعاش.
اليوم ، ومع ذلك ، قد يكون هناك واحدة فقط.
كلهم عرفوا أن الصناديق البنفسجية كانت المنح العليا.
أخرج شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية صندوقين بنفسجيين ، مما جلب على الفور نظرات الحسد على وجوه الشيوخ الخارجيين.
نظرا لأن شيخ قاعة السلحفاة الشمالية قد أحضرها إلى هنا ، فلا شك أن أحدهم ينتمي إلى الشيخ يو ، الذي أحضر تو يوان يوان هنا.
”لم أعتقد أبدا أن الشيخ دوان سيمر بمثل هذه التجارب. “
أما عن سبب وجود صندوقين بنفسجيين ، فقد كان هذا سؤالا لم يكن لدى أي من الشيوخ الخارجيين إجابة عليه.
فوجئ دوان ليوفنغ بتحول الأحداث أيضا.
ومع ذلك ، كان لديهم بعض التكهنات بشأن هذه المسألة.
كان الشيخ تشيان ، الشيخ الذي أحضر هوا شو.
ربما كان أداء تو يوان يوان جيدا لدرجة أن شيوخ قاعة التنين الشرقية قرروا تقديم مكافأة اضافية.
ومع ذلك ، فإن المشهد التالي تسبب في سقوط افواه جميع الشيوخ الخارجيين.
أخذ شيخ قاعة السلحفاة الشمالية الجائزتين تجاه دوان ليوفنغ وقال “الشيخ دوان ، تهانينا. “
ومع ذلك ، مما يبدوا الآن ، قد يكون الشيخ تشيان والآخرون على حق.
كان موقفه ودودا للغاية.
” أنت مثلنا الآن ، مجرد شيخ خارجي لطائفة التنين الخفي! لا أحد يتذكرك بعد الآن!”
”الشيخ لما؟”
فوجئ دوان ليوفنغ بتحول الأحداث أيضا.
” هذا الطفل يخطط حتى للاعتراف بك كسيده ، لذلك من المؤكد أنه سيعطي المنحة إليك ، أليس كذلك؟”
”قررت تو يوان يوان نقل منحها لك” ، قال شيخ قاعة السلحفاة الشمالية.
اعتقد الجميع أن تشو فنغ قرر الاحتفاظ بالمنح لنفسه.
حدث هذا لأن أقل المنح قد تم توزيعها بالكامل ، لكن دوان ليوفنغ لم يتلقى أي شيء على الإطلاق.
”ماذا؟”
جعلت هذه الكلمات الجميع مصدومين، خاصة بالنسبة للشيخ يو.
كان الشيخ تشيان ، الشيخ الذي أحضر هوا شو.
كانوا كما لو أنهم تعرضوا لضربة قوية ، ثم سقطوا على الأرض بصوت عالي.
” هل تعتقد أنك لا تزال نفس العبقري منذ ثلاثة آلاف عام؟”
في قصر في القاعة الخارجية ، اجتمع العديد من الشيوخ الخارجيين معا.
