4730
في القصر المهيب في قاعة العنقاء الجنوبية ، كان شيا ران لا يزال فاقدا للوعي في الوقت الحالي ، لكن حالته استقرت في الغالب.
قال لتشو فنغ انه يمكنه البحث عنه إذا واجه أي مشكلة ، وانه من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه لحماية تشو فنغ ودعمه.
تعافى جسمه، وهدأ تنفسه تدريجيا.
بالنظر إلى المخاطر التي يخوضونها ، كان من المحتم أن يقلقوا.
ومع ذلك ، لم يستطع الشيوخ في القصر إلا أن يشعروا بعدم الارتياح والتوتر.
” إذا كان ينوي حقا جعل الأمور صعبة علي ، فلم اكن لأتمكن من العودة في المقام الأول ” قال توبا جيان شو.
لم يكونوا قلقين بشأن شيا ران ولكن توبا جيان شو ، الذي ذهب لاغتيال تشو فنغ.
في النهاية ، لم يستطع إلا أن يستنتج أن الطرف الآخر قد غير صوته عمدا من أجل إخفاء هويته.
بالطبع ، مع قوة توبا جيان شو ، يجب أن يكون قادرا على قتل تشو فنغ بسهولة.
ومع ذلك ، فإن قتل شيخ لتلميذ كان جريمة كبرى في طائفة التنين الخفي كانت جريمة يعاقب عليها بالاعدام.
” لم تنجح لؤلؤة الهروب على هذا الشخص”، أجاب توبا جيان شو.
بالنظر إلى المخاطر التي يخوضونها ، كان من المحتم أن يقلقوا.
ومع ذلك ، لم يستطع الشيوخ في القصر إلا أن يشعروا بعدم الارتياح والتوتر.
”صبوا لي كوب من الشاي. “
آه ، السيد لي فنغ شيان هو أحد حكماء التنين الخفي في طائفتنا ” أوضح كبير الشيوخ.
ظهر صوت فجأة في القصر.
تعافى جسمه، وهدأ تنفسه تدريجيا.
اهتز الشيوخ القلقون من الخوف بسبب الصوت القادم من العدم.
نظرا لأن مثل هذا الشخص أراد مقابلة تشو فنغ ، لم يكن من الممكن تجنبه.
ومع ذلك ، عندما ألقوا نظرة أخرى راوا شخصية قد ظهرت على المقعد الرئيسي في القصر.
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال غافلا عن حقيقة أن شخصا ما حاول قتله.
كان توبا جيان شو.
لقد تساءل من هو الشخص الذي أوقفه.
من المسلم به أنه استهلك لؤلؤة الهروب ، لم يكن مفاجئا بالنسبة له أن يتمكن من العودة دون لفت انتباه أي شخص.
أخذ توبا جيان شو وقته لاحتساء الشاي وتهدئة نفسه قبل أن يقول أخيرا ، “استمعوا جيدا. من اليوم فصاعدا ، لن يجعل أي منكم الأمور صعبة على تشو فنغ “.
ومع ذلك ، لم يستطيعوا الا ان يلاحظوا أن توبا جيان شو قد شد جبينه من القلق
”ماذا نفعل اذن؟”
لقد بدى أنه خائف ، وهذا أثار أعصابهم.
”ماذا نفعل اذن؟”
مرر أحد الشيوخ كوبا من الشاي إلى توبا جيان شو ، المثير للدهشة أن الأخير لم يستطع حتى الامساك بفنجان الشاي بثبات.
ومع ذلك ، لم يستطع الشيوخ في القصر إلا أن يشعروا بعدم الارتياح والتوتر.
كان جسده يرتجف دون توقف.
ومع ذلك ، عندما ألقوا نظرة أخرى راوا شخصية قد ظهرت على المقعد الرئيسي في القصر.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أي من الشيوخ على السؤال.
مرر أحد الشيوخ كوبا من الشاي إلى توبا جيان شو ، المثير للدهشة أن الأخير لم يستطع حتى الامساك بفنجان الشاي بثبات.
وقفوا بطاعة إلى جانبه وهم ينتظرون بعصبية توبا جيان شو لإنهاء كوب الشاي.
”بعبارة أخرى ، إنه ينوي فقط حماية تشو فنغ؟ أيها السيد توبا ، ماذا قال لك هذا الرجل؟” سأل الشيوخ الآخرون.
أخذ توبا جيان شو وقته لاحتساء الشاي وتهدئة نفسه قبل أن يقول أخيرا ، “استمعوا جيدا. من اليوم فصاعدا ، لن يجعل أي منكم الأمور صعبة على تشو فنغ “.
كان جسده يرتجف دون توقف.
”السيد توبا ، ماذا حدث؟” سأل الشيوخ الآخرون بقلق.
”كبير الشيوخ ، أود أن اسال عن احد التلاميذ، هل تعرف تلميذة اسمها يو تينغ؟” سأل تشو فنغ.
كانوا يعلمون أن شيئا ما يجب أن يكون قد حدث حتى يرتعب توبا جيان شو إلى هذا الحد.
”فقط من يمكن أن يكون. “
”شخص ما لاحظني.”
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال غافلا عن حقيقة أن شخصا ما حاول قتله.
” لم تنجح لؤلؤة الهروب على هذا الشخص”، أجاب توبا جيان شو.
بالطبع ، مع قوة توبا جيان شو ، يجب أن يكون قادرا على قتل تشو فنغ بسهولة. ومع ذلك ، فإن قتل شيخ لتلميذ كان جريمة كبرى في طائفة التنين الخفي كانت جريمة يعاقب عليها بالاعدام.
” من هو هذا الشخص؟ هل هو تشاو يوشو؟” سأل الشيوخ الآخرون ووجوههم شاحبة من الخوف.
كان كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية رجلا عجوزا ودودا. لقد كان شخصا مهذبا ، ولم يمتلك موقفا متعجرفا وقويا الذي يميل المتدربون الأقوياء إلى امتلاكه.
لم تكن هذه المسالة مزحة
”لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
إذا تم القبض عليهم حقا، فيمكن أن يقتلوا بسبب هذا!
أراد كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية مقابلته.
سيكون توبا جيان شو الأول ، لكن البقية يمكن أن يتورطوا أيضا.
”كبير الشيوخ ، أود أن اسال عن احد التلاميذ، هل تعرف تلميذة اسمها يو تينغ؟” سأل تشو فنغ.
”لا يبدو أنه تشاو يوشو. ”
آه ، السيد لي فنغ شيان هو أحد حكماء التنين الخفي في طائفتنا ” أوضح كبير الشيوخ.
” لم يبدو مثله، لا أعرف من هو هذا الشخص، لكن حقيقة أنه كان قادرا على ملاحظتي حتى بعد استعمال لؤلؤة الهروب تظهر أن قوته على الأقل على قدم المساواة مع تشاو يوشو” ، قال توبا جيان شو.
”لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
”ماذا نفعل اذن؟”
”قال إنه سيسمح لنا بالذهاب هذه المرة ، ولكن إذا تجرأنا على فعل أي شيء لتشو فنغ مرة أخرى. “
أصيب الشيوخ بالذعر.
” لم يبدو مثله، لا أعرف من هو هذا الشخص، لكن حقيقة أنه كان قادرا على ملاحظتي حتى بعد استعمال لؤلؤة الهروب تظهر أن قوته على الأقل على قدم المساواة مع تشاو يوشو” ، قال توبا جيان شو.
كان تشاو يوشو شخص على قدم المساواة مع حكماء التنين الخفي، مما يعني أن الشخص الذي في نفس مستواه من المحتمل جدا أن يكون من حكماء التنين الخفي “.
أراد كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية مقابلته.
كان لدى شيوخ التنين الخفي القدرة على تقرير حياة الشخص وموته داخل طائفة التنين الخفي.
…
”لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
إذا تم القبض عليهم حقا، فيمكن أن يقتلوا بسبب هذا!
” إذا كان ينوي حقا جعل الأمور صعبة علي ، فلم اكن لأتمكن من العودة في المقام الأول ” قال توبا جيان شو.
” لم يبدو مثله، لا أعرف من هو هذا الشخص، لكن حقيقة أنه كان قادرا على ملاحظتي حتى بعد استعمال لؤلؤة الهروب تظهر أن قوته على الأقل على قدم المساواة مع تشاو يوشو” ، قال توبا جيان شو.
”بعبارة أخرى ، إنه ينوي فقط حماية تشو فنغ؟ أيها السيد توبا ، ماذا قال لك هذا الرجل؟” سأل الشيوخ الآخرون.
”هربت يو تينغ من طائفة التنين الخفي عمدا.”
”قال إنه سيسمح لنا بالذهاب هذه المرة ، ولكن إذا تجرأنا على فعل أي شيء لتشو فنغ مرة أخرى. “
” حسنا ، سأرتاح الآن ، لذا يجب أن تغادروا جميعا أيضا “.
لم يكمل توبا جيان شو كلامه ، لكن الجميع عرفوا ما كان سيقوله.
كان الشيخ الأكبر أقوى شخص في قاعة السلحفاة الشمالية ، وكان يمتلك أكبر نفوذ وقوة هنا أيضا.
”السيد توبا ، هل من الممكن ان يتراجع عن كلمته ويتابع الأمر؟” سأل الشيوخ.
”لا يبدو أنه تشاو يوشو. ”
” كنت الشخص الذي حاول قتل تشو فنغ. ”
” لم تنجح لؤلؤة الهروب على هذا الشخص”، أجاب توبا جيان شو.
” حتى لو تابع الأمر ، فإن الشخص الذي سيسقط هو أنا.”
بعد كل شيء ، كان توبا جيان شو شخصا ذا مكانة كبيرة في الطائفة.
” ما الذي انتم خائفون منه؟ فقط تذكروا هذا – يجب ألا تحاولوا فعل أي شيء لتشو فنغ في المستقبل. ”
في صباح اليوم التالي ، طرق أحد شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية بابه.
”أيضا ، بمجرد استيقاظ شيا ران ، أخبره ألا يلمس تشو فنغ بعد الآن أيضا.”
”لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
” ابحث عن وقت واجعله يعتذر لتشو فنغ. ”
” ومع ذلك ، سمعت أنه تم القبض عليها من قبل السيد لي فنغ شيان وهي حاليا تحت وصايته. ”
” حسنا ، سأرتاح الآن ، لذا يجب أن تغادروا جميعا أيضا “.
لم تكن هذه المسالة مزحة
نظرا لأن توبا جيان شو كان يطردهم ، لم يستطع الشيوخ البقاء في القصر أيضا.
طرح تشو فنغ أيضا بعض الأسئلة الخاصة.
غادروا المنطقة بسرعة.
” حتى لو تابع الأمر ، فإن الشخص الذي سيسقط هو أنا.”
”فقط من يمكن أن يكون. “
آه ، السيد لي فنغ شيان هو أحد حكماء التنين الخفي في طائفتنا ” أوضح كبير الشيوخ.
حتى بعد طرد الشيوخ بعيدا ، لم يتسطع توبا جيان شو إلا التفكير في هذا الأمر.
لم يكن الآخرون الذين تحدث إليهم على دراية بالعلاقة الوثيقة بين يو تينغ وزي لينغ ، لذا فإن حقيقة أن الشيخ كان على علم بهذا أعطاه بعض الأمل في أن الطرف الآخر قد يعرف بعض المعلومات حاليا.
لقد تساءل من هو الشخص الذي أوقفه.
كان كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية رجلا عجوزا ودودا. لقد كان شخصا مهذبا ، ولم يمتلك موقفا متعجرفا وقويا الذي يميل المتدربون الأقوياء إلى امتلاكه.
بعد كل شيء ، كان توبا جيان شو شخصا ذا مكانة كبيرة في الطائفة.
أخذ توبا جيان شو وقته لاحتساء الشاي وتهدئة نفسه قبل أن يقول أخيرا ، “استمعوا جيدا. من اليوم فصاعدا ، لن يجعل أي منكم الأمور صعبة على تشو فنغ “.
لقد التقى برئيس الطائفة ، ونائب سيد الطائفة ، وشيوخ التنين الخفي ، وحتى العديد من الحماة من الطائفة ، لكن لم يمتلك أي منهم الصوت الذي سمعه سابقا.
بعد كل شيء ، كان توبا جيان شو شخصا ذا مكانة كبيرة في الطائفة.
في النهاية ، لم يستطع إلا أن يستنتج أن الطرف الآخر قد غير صوته عمدا من أجل إخفاء هويته.
بالنظر إلى المخاطر التي يخوضونها ، كان من المحتم أن يقلقوا.
…
لم تكن هذه المسالة مزحة
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال غافلا عن حقيقة أن شخصا ما حاول قتله.
تعافى جسمه، وهدأ تنفسه تدريجيا.
لقد كان منغمسا جدا في محاولة تطوير درع روح التنين الخفي لدرجة أنه لم يكن قادرا على الراحة على الإطلاق.
”هربت يو تينغ من طائفة التنين الخفي عمدا.”
في صباح اليوم التالي ، طرق أحد شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية بابه.
…
أراد كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية مقابلته.
” لم يبدو مثله، لا أعرف من هو هذا الشخص، لكن حقيقة أنه كان قادرا على ملاحظتي حتى بعد استعمال لؤلؤة الهروب تظهر أن قوته على الأقل على قدم المساواة مع تشاو يوشو” ، قال توبا جيان شو.
كان الشيخ الأكبر أقوى شخص في قاعة السلحفاة الشمالية ، وكان يمتلك أكبر نفوذ وقوة هنا أيضا.
”لا يبدو أنه تشاو يوشو. ”
نظرا لأن مثل هذا الشخص أراد مقابلة تشو فنغ ، لم يكن من الممكن تجنبه.
”كبير الشيوخ ، أود أن اسال عن احد التلاميذ، هل تعرف تلميذة اسمها يو تينغ؟” سأل تشو فنغ.
لذلك ، توجه بسرعة إلى القاعة الرئيسية لقاعة السلحفاة الشمالية.
”يو تينغ؟ هل هي التلميذة المقربة من زي لينغ؟” سأل الشيخ الأكبر.
كان كبير شيوخ قاعة السلحفاة الشمالية رجلا عجوزا ودودا. لقد كان شخصا مهذبا ، ولم يمتلك موقفا متعجرفا وقويا الذي يميل المتدربون الأقوياء إلى امتلاكه.
لقد كان منغمسا جدا في محاولة تطوير درع روح التنين الخفي لدرجة أنه لم يكن قادرا على الراحة على الإطلاق.
في الحقيقة ، لم يكن لديه أي عمل خاص مع تشو فنغ أيضا.
”شخص ما لاحظني.”
أراد فقط مقابلته بعد أن سمع أنه حطم الرقم القياسي لدوغو لينغ تيان في القمة السماوية.
قال لتشو فنغ انه يمكنه البحث عنه إذا واجه أي مشكلة ، وانه من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه لحماية تشو فنغ ودعمه.
وسط محادثتهم ، اوضح أن قاعة السلحفاة الشمالية ستفعل كل ما في وسعها لدعم نمو تشو فنغ.
”فقط من يمكن أن يكون. “
قال لتشو فنغ انه يمكنه البحث عنه إذا واجه أي مشكلة ، وانه من المؤكد أنه سيفعل كل ما في وسعه لحماية تشو فنغ ودعمه.
لم يكمل توبا جيان شو كلامه ، لكن الجميع عرفوا ما كان سيقوله.
طرح تشو فنغ أيضا بعض الأسئلة الخاصة.
مرر أحد الشيوخ كوبا من الشاي إلى توبا جيان شو ، المثير للدهشة أن الأخير لم يستطع حتى الامساك بفنجان الشاي بثبات.
”كبير الشيوخ ، أود أن اسال عن احد التلاميذ، هل تعرف تلميذة اسمها يو تينغ؟” سأل تشو فنغ.
في الحقيقة ، لم يكن لديه أي عمل خاص مع تشو فنغ أيضا.
في الواقع ، كان يحقق في يو تينغ في الأيام القليلة الماضية.
ومع ذلك ، لم يستطع الشيوخ في القصر إلا أن يشعروا بعدم الارتياح والتوتر.
كان يعلم أنها كانت تلميذة من قاعة التنين الشرقية ، لذلك كان ذلك بمثابة مقدمة للحديث
”كبير الشيوخ ، أود أن اسال عن احد التلاميذ، هل تعرف تلميذة اسمها يو تينغ؟” سأل تشو فنغ.
ومع ذلك ، في حين كان هناك بعض الأشخاص الذين يعرفون عنها ، إلا أنهم لم يكونوا واضحين بشأن مكان وجودها ووضعها لأنها اختفت لفترة طويلة جدا.
مرر أحد الشيوخ كوبا من الشاي إلى توبا جيان شو ، المثير للدهشة أن الأخير لم يستطع حتى الامساك بفنجان الشاي بثبات.
لهذا السبب ، أراد أن يسأل كبير الشيوخ عن هذا.
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال غافلا عن حقيقة أن شخصا ما حاول قتله.
بعد كل شيء ، كان الشيخ يتمتع بمكانة كبيرة في طائفة التنين الخفي ، لذلك قد يعرف شيئا أو شيئين عنها.
ومع ذلك ، لم يستطيعوا الا ان يلاحظوا أن توبا جيان شو قد شد جبينه من القلق
”يو تينغ؟ هل هي التلميذة المقربة من زي لينغ؟” سأل الشيخ الأكبر.
طرح تشو فنغ أيضا بعض الأسئلة الخاصة.
لم يكن الآخرون الذين تحدث إليهم على دراية بالعلاقة الوثيقة بين يو تينغ وزي لينغ ، لذا فإن حقيقة أن الشيخ كان على علم بهذا أعطاه بعض الأمل في أن الطرف الآخر قد يعرف بعض المعلومات حاليا.
لم يكن الآخرون الذين تحدث إليهم على دراية بالعلاقة الوثيقة بين يو تينغ وزي لينغ ، لذا فإن حقيقة أن الشيخ كان على علم بهذا أعطاه بعض الأمل في أن الطرف الآخر قد يعرف بعض المعلومات حاليا.
”هربت يو تينغ من طائفة التنين الخفي عمدا.”
اهتز الشيوخ القلقون من الخوف بسبب الصوت القادم من العدم.
” هذه جريمة خطيرة وعقوبتها قاسية بمجرد ان يتم القبض عليها من قبل شيوخ تنفيذ القانون.”
وسط محادثتهم ، اوضح أن قاعة السلحفاة الشمالية ستفعل كل ما في وسعها لدعم نمو تشو فنغ.
” ومع ذلك ، سمعت أنه تم القبض عليها من قبل السيد لي فنغ شيان وهي حاليا تحت وصايته. ”
تعافى جسمه، وهدأ تنفسه تدريجيا.
آه ، السيد لي فنغ شيان هو أحد حكماء التنين الخفي في طائفتنا ” أوضح كبير الشيوخ.
لقد كان منغمسا جدا في محاولة تطوير درع روح التنين الخفي لدرجة أنه لم يكن قادرا على الراحة على الإطلاق.
”تشو فنغ ، لماذا تبحث عن يو تينغ. ”
في الحقيقة ، لم يكن لديه أي عمل خاص مع تشو فنغ أيضا.
” هل أنت تعرفها؟” سال الشيخ بسرعة.
أراد فقط مقابلته بعد أن سمع أنه حطم الرقم القياسي لدوغو لينغ تيان في القمة السماوية.
” لم تنجح لؤلؤة الهروب على هذا الشخص”، أجاب توبا جيان شو.
