4813
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
بالطبع ، أهمل إخبارهم أنه دخل برج حياة التنين الخفي وحطم الرقم القياسي للسيد دوغو لينغ تيان هناك من أجل كسب الحق حقا في الزواج من زي لينغ.
من ناحية أخرى ، حدقت يو تينغ في تشو فنغ بشك ، متسائلة عما إذا كان حقيقيا أم لا.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
ومع ذلك ، كانت زي لينغ تعلم بالفعل أن الشخص الذي أمامها هو تشو فنغ الحقيقي الذي أمضت ليالي لا حصر لها تحلم به.
حتى لو اضطرت إلى مغادرة الفيلا المرموقة وجعل العالم بأسره عدوها ، فقد ظلت مصممة على الوقوف إلى جانب تشو فنغ.
عانق تشو فنغ زي لينغ بإحكام وكذلك قام بمداعبة شعرها الطويل بلطف.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
كانت الرائحة الخافتة القادمة من شعرها الناعم وجسدها مألوفة جدا له ، مما أعاد ذكرياته إلى قارة المقاطعات التسع.
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
في المنطقة المحظورة لفيلا النمر الأبيض التقيا لأول مرة.
بينما كان تشو فنغ يتساءل كيف يمكنه شرح الحقيقة لزي لينغ ، اعترفت يو تينغ بذلك بصراحة.
لم يكن اجتماعا لطيفا.
لم يكن اجتماعا لطيفا.
بل حتى أنهم تقاتلوا مع بعضهم البعض كأعداء ، وتقاتلوا على تقنية النمر الأبيض.
”لم أتمكن من هزيمة تشيوكيو يويو.”
المرة التالية التي التقى فيها كانت خلال حدث زواج الفيلا المرموقة.
لذا شعرت زي لينغ بمزيد من الاطمئنان عند سماع القصة.
لقد تحدوا العديد من مواقف الحياة والموت وأصبحوا ببطء يعرفون بعضهم البعض.
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
في النهاية ، نشأ الحب بينهما.
كان يجب أن تتوقع أن يو تينغ سترغب في مساعدتها ، لذلك لم يكن عليها أبدا تقديم هذا الطلب اليها في المقام الأول.
كانت مشاعرهم عميقة لدرجة أنه حتى بعد أن أصدرت القوى العظمى الست مذكرة توقيف بحق تشو فنغ ، ظلت زي لينغ تعلن بكل وضوح قائلة “الشخص الذي أحبه اسمه تشو فنغ “
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
بالعودة الى ذلك الوقت فان تشو فنغ قد تم التشهير به بالكامل من قبل القوى العظمى الست.
”سيكون هناك يوم ما عندما تتحطم هذه السماء بسببي ، عندما تنهار هذه الأرض بسببي ، عندما تتغير الشمس والقمر والنجوم بسببي. ”
اصبج الجميع ينظرون إليه على أنه شخص حقير يستحق أن يحكم عليه بالموت ، لذلك من الواضح كيف تفاعل الجميع معها.
”الأخ الأكبر تشو فنغ ، كيف تمكنت من دخول طائفة التنين الخفي ؟”
اعتقد البعض انها مجرد تراهات لا أساس لها من الصحة.
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
لكي تعلن أن الشخص الذي تحبه هو تشو فنغ على الرغم من كونها عضوة في الفيلا نفسها ، فان هذا بلا شك يمثل تحدي للقوى الست.
اصبج الجميع ينظرون إليه على أنه شخص حقير يستحق أن يحكم عليه بالموت ، لذلك من الواضح كيف تفاعل الجميع معها.
لذا بينما كان الجميع يتساءلون عما إذا كانوا قد فهموا كلام زي لينغ بشكل خاطئ فقد اكدت لهم مرة أخرى باقتناع.
لذا بينما كان الجميع يتساءلون عما إذا كانوا قد فهموا كلام زي لينغ بشكل خاطئ فقد اكدت لهم مرة أخرى باقتناع.
” الشخص الذي أحبه هو تشو فنغ. ”
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
” بغض النظر عن كيف يراه الناس ، بغض النظر عن مدى كرههم له ، بغض النظر عن مدى حقدهم عليه ، أنا ، زي لينغ ، اخترته.”
التفتت زي لينغ لتنظر إلى يو تينغ ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على إلقاء اللوم عليها
” لست مترددة ولا نادمة على هذا ، وأنا أريده هو فقط.”
في النهاية ، نشأ الحب بينهما.
”لا يمكن لأي شخص أن يحرك قلبي.”
لم يكن معظم البشر قادرين على تخيل الألم الذي يصاحب عملية كهذه.
“بل لا شيء يمكن أن يحرك قلبي.”
أثار ذلك غضب تشو فنغ ، وفي تلك اللحظة أصبحت سلالته هائجة لأول مرة.
” في هذه الحياة ، سأحب تشو فنغ فقط ولا احد غيره.”
قبل تدمير وادي إله السيف ، أعلن بصوت عال أمام الجميع
” قلبي راغب به ، وليس لدي أي ندم.”
” الشخص الذي أحبه هو تشو فنغ. ”
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
” من اليوم فصاعدا ، بغض النظر عما أفعله ، لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة “.
”ستصبح والدتك حزينة إذا علمت بما مررت به. “
هذا هو الموقف الذي اتخذته في ذلك الوقت.
لو حدث أي شيء حقا لزي لينغ في ذلك الوقت ، لكان قد ارتكب مذبحة كاملة.
حتى لو اضطرت إلى مغادرة الفيلا المرموقة وجعل العالم بأسره عدوها ، فقد ظلت مصممة على الوقوف إلى جانب تشو فنغ.
”لم أتمكن من هزيمة تشيوكيو يويو.”
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
لحسن الحظ ، لم يخذلها تشو فنغ.
المرة التالية التي التقى فيها كانت خلال حدث زواج الفيلا المرموقة.
لقد بادلها مشاعرها وأظهر اهتماما وحب كبيرين بها.
رفعت زي لينغ رأسها وحدقت في تشو فنغ بعيون متشككة.
في المعركة في وادي إله السيف ، تم اختطاف زي لينغ وتعذيبها من قبل السلف العجوز لوادي إله السيف.
” في هذه الحياة ، سأحب تشو فنغ فقط ولا احد غيره.”
أثار ذلك غضب تشو فنغ ، وفي تلك اللحظة أصبحت سلالته هائجة لأول مرة.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
قبل تدمير وادي إله السيف ، أعلن بصوت عال أمام الجميع
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
”سيكون هناك يوم ما عندما تتحطم هذه السماء بسببي ، عندما تنهار هذه الأرض بسببي ، عندما تتغير الشمس والقمر والنجوم بسببي. ”
المرة التالية التي التقى فيها كانت خلال حدث زواج الفيلا المرموقة.
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
بينما كان تشو فنغ يتساءل كيف يمكنه شرح الحقيقة لزي لينغ ، اعترفت يو تينغ بذلك بصراحة.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
من ناحية أخرى ، حدقت يو تينغ في تشو فنغ بشك ، متسائلة عما إذا كان حقيقيا أم لا.
لو حدث أي شيء حقا لزي لينغ في ذلك الوقت ، لكان قد ارتكب مذبحة كاملة.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين ، لكن مشاعر تشو فنغ تجاه زي لينغ لم تقل.
لم تكن زي لينغ شخصا متشبثا ، لكن أفعالها الحالية أظهرت مدى اشتياقها لتشو فنغ على مر السنين.
الشيء نفسه ينطبق على زي لينغ أيضا.
ومع ذلك ، كانت زي لينغ تعلم بالفعل أن الشخص الذي أمامها هو تشو فنغ الحقيقي الذي أمضت ليالي لا حصر لها تحلم به.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
لم تكن تعرف الحقيقة ، لذا اعتقدت أن سيدة الطائفة كانت معجبة بتشو فنغ.
صحيح ان موهبة زي لينغ كانت رائعة في قارة المقاطعات التسع ، الا ان حدودها ظهرت بعد ذلك.
وقد بذل قصارى جهده لتجنب ذكر المواقف الخطيرة، لكنها ظلت قادرة على معرفة مدى معاناته من أجل الوصول إلى هذا الحد.
في الواقع ، كانت لتواجه صعوبة في مواكبة معجزات عالم المائة الصقل العادي ، ناهيك عن مكان مثل طائفة التنين الخفي.
على الرغم من أنها تلقت مساعدة والده ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن من السهل عليها الوصول إلى هذا الحد.
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
لم يكن معظم البشر قادرين على تخيل الألم الذي يصاحب عملية كهذه.
” في هذه الحياة ، سأحب تشو فنغ فقط ولا احد غيره.”
”لا ابدا ”
”يو تينغ ، أنت. “
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات. “ما الذي يجعلك تقولين هذا؟”
رفعت زي لينغ رأسها وحدقت في تشو فنغ بعيون متشككة.
”تشو فنغ ، هل تمكنت من هزيمة تشيوكيو يويو؟ ألا يعني ذلك أنك تجاوزته بالفعل؟” سألت يو تينغ بدهشة.
”الأخ الأكبر تشو فنغ ، كيف تمكنت من دخول طائفة التنين الخفي ؟”
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
”هذا. “
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن كيفية شرح هذا الأمر.
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
في ذلك الوقت ، كلفت زي لينغ يو تينغ بالبحث عنه ، لكنها طلبت أيضا من يو تينغ خداعه حتى لا يقلقها.
لكن يو تينغ حنثت بوعدها لزي لينغ وطلبت من تشو فنغ إنقاذها.
لكن يو تينغ حنثت بوعدها لزي لينغ وطلبت من تشو فنغ إنقاذها.
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
”كنت أنا من أخبره عن وضعك. “
” قلبي راغب به ، وليس لدي أي ندم.”
بينما كان تشو فنغ يتساءل كيف يمكنه شرح الحقيقة لزي لينغ ، اعترفت يو تينغ بذلك بصراحة.
بينما كان تشو فنغ يتساءل كيف يمكنه شرح الحقيقة لزي لينغ ، اعترفت يو تينغ بذلك بصراحة.
”يو تينغ ، أنت. “
”كنت أنا من أخبره عن وضعك. “
التفتت زي لينغ لتنظر إلى يو تينغ ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على إلقاء اللوم عليها
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
كان يجب أن تتوقع أن يو تينغ سترغب في مساعدتها ، لذلك لم يكن عليها أبدا تقديم هذا الطلب اليها في المقام الأول.
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
انتهى كل شيء على ما يرام ، ولكن إذا حدث شيء لتشو فنغ ، فلن تتمكن أبدا من العيش بعدها.
”حسنا ، هذا يكفي. ”
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
”لم أتمكن من هزيمة تشيوكيو يويو.”
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
ومع ذلك ، كانت زي لينغ تعلم بالفعل أن الشخص الذي أمامها هو تشو فنغ الحقيقي الذي أمضت ليالي لا حصر لها تحلم به.
حاول تشو فنغ مواساتها بابتسامة ، لكن زي لينغ ظلت باللوم بسبب تعريضه للخطر.
في ذلك الوقت ، كلفت زي لينغ يو تينغ بالبحث عنه ، لكنها طلبت أيضا من يو تينغ خداعه حتى لا يقلقها.
”تشو فنغ ، هل تمكنت من هزيمة تشيوكيو يويو؟ ألا يعني ذلك أنك تجاوزته بالفعل؟” سألت يو تينغ بدهشة.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
لم تكن متأكدة مما حدث ، لكنها كانت تدرك أن تشيوكيو يويو كان مغرما بزي لينغ. بدون شك ، كان تشيوكيو يويو هو أكبر خصم لتشو فنغ.
” قلبي راغب به ، وليس لدي أي ندم.”
”لم أتمكن من هزيمة تشيوكيو يويو.”
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
” بطريقة ما ، يمكنك القول أن أحد المحسنين ساعدني ” قال تشو فنغ بابتسامة.
وقد بذل قصارى جهده لتجنب ذكر المواقف الخطيرة، لكنها ظلت قادرة على معرفة مدى معاناته من أجل الوصول إلى هذا الحد.
ثم بدأ في اخبارهم بكل ما حدث.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
بالطبع ، أهمل إخبارهم أنه دخل برج حياة التنين الخفي وحطم الرقم القياسي للسيد دوغو لينغ تيان هناك من أجل كسب الحق حقا في الزواج من زي لينغ.
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
كان يعلم أن زي لينغ ستلوم نفسها بالتأكيد إذا علمت بذلك ، ولم يكن يريدها أن تشعر بالعبء بسبب هذا.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
لذا شعرت زي لينغ بمزيد من الاطمئنان عند سماع القصة.
قبل تدمير وادي إله السيف ، أعلن بصوت عال أمام الجميع
لم تكن تعرف الحقيقة ، لذا اعتقدت أن سيدة الطائفة كانت معجبة بتشو فنغ.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
بعد ذلك ، جلس تشو فنغ وزي لينغ على الأرض ، لكنها ابقته في حضنه رافضة التخلي عنه.
لكن يو تينغ حنثت بوعدها لزي لينغ وطلبت من تشو فنغ إنقاذها.
لم تكن زي لينغ شخصا متشبثا ، لكن أفعالها الحالية أظهرت مدى اشتياقها لتشو فنغ على مر السنين.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن كيفية شرح هذا الأمر.
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
وقد بذل قصارى جهده لتجنب ذكر المواقف الخطيرة، لكنها ظلت قادرة على معرفة مدى معاناته من أجل الوصول إلى هذا الحد.
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
بدأت عيناها تبكيان وهي تداعب خد تشو فنغ بلطف.
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
”ستصبح والدتك حزينة إذا علمت بما مررت به. “
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات. “ما الذي يجعلك تقولين هذا؟”
بل حتى أنهم تقاتلوا مع بعضهم البعض كأعداء ، وتقاتلوا على تقنية النمر الأبيض.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
بعد ذلك ، جلس تشو فنغ وزي لينغ على الأرض ، لكنها ابقته في حضنه رافضة التخلي عنه.
