النار المشتعلة من السماوات المحترقة
قال رئيس مدرسة الرياح بينما يرتجف “انت…من انت”
ارتفعت النيران في السماء كأنها تنين وفي بعض الأحيان مثل نمر شرس وانتشر, هرب التلاميذ في انحاء الصحراء.
بالنظر الى الرجل الذي يبدو كالمتسول امامه, شعر بالحيرة لأنه المتسول لم تنبعث منه أي هالة وبدى عادي, لكن فقط من حلال النظر الى عينيه شعر بالخوف الشديد.
المتسول حزني شكله مسكين
خاصة انه لم يعلم كيف وصل هناك, شعر فقط ان الشخص الذي امامه اتى من السماء, وهذا يعني ان الشخص امامه خبير من عالم السماء.
“دعوني اذهب يحب ان اعثر عليه”
عالم السماء, عالم لم يصله احد في مقاطعو ازورا, فقط خبير الفنون القتالية من المقاطعات التسع في أسرة جيانغ كان لديه طابع قوي, وما كان لا شك في انه يمكن الوصول اليه من الخبراء في قمة المقاطعات التسع.
كان تلاميذ مدرسة الرياح يقتربون دون العلم بالحقيقة, كانت القوة الداعمة التي وصلت للتو, لكن بعد رؤية المشهد كان الكلام قليل.
ولكن ما عرفه ان الأشخاص الذين وصلوا الى مرحلة السماء كانوا في مثل سنه, لكن الفتى امامه كان بوضوح في منتصف العمر, كان من الصعب عليه تقبل انه بعالم السماء بهذا الصغر.
قال رئيس مدرسة الرياح بينما يرتجف “انت…من انت”
“يجب الا تهاجمه” كان هذا الصوت ثابتا للغاية مثل ملك يطل على العالم.
في وقت لاحق اصبحت الصحراء ممنوعة على الرغم من عدم وجود المزيد من اللهب كانت درجة حرارة المنطقة عالية للغاية ولا يمكن لأحد دخولها, واخبار الحريق المروع انتشر في المدينة القديمة.
“لا يجب ان اهاجم من؟… هذا الصبي”
كان تلاميذ مدرسة الرياح يقتربون دون العلم بالحقيقة, كانت القوة الداعمة التي وصلت للتو, لكن بعد رؤية المشهد كان الكلام قليل.
“اسف…للغاية لم اكن اعلم انه على معرفة بك, وامل ان تكون رحيما وتتركني حيا”
“مرحبا ماذا تفعلون؟ ولم انتم واقفون هناك” ولكن اتى صوت فجأة وعندما رفع الجميع رؤوسهم اصبحوا سعداء.
بعد ذلك تذكر بسرعة رئيس مدرسة الرياح ان تشو فنغ كان مختلفا عن الأخرين واذا كان على معرفة بالشخص امامه وحاول قتله من قبل, كانت تلك الموجات ستسبب في قتله.
نظر شيوخ مدرسة الرياح له, لكن بعد رؤيته يركع ويتوسل للغفران, بسبب هذا اصبحوا غاضبين للغاية وقاموا بقيادة التلاميذ للهجوم عليه.
“ارجوك سامحني…سامحني”
ارتفعت النيران في السماء كأنها تنين وفي بعض الأحيان مثل نمر شرس وانتشر, هرب التلاميذ في انحاء الصحراء.
في هذه النقطة ركع رئيس مدرسة الرياح وخبط رأسه بالأرض متجاهلا موقعه الكبير, لأن حياته بخطر قرر التوسل وحتى اذا انتزعت كرامته.
فقط في ذلك ضهر ضجيج مثل البرق متجه نحو القبر ومن ملابسهم كانوا تلاميذ مدرسة الرياح.
*دمدمة دمدمة دمدمة*
بالنظر الى الرجل الذي يبدو كالمتسول امامه, شعر بالحيرة لأنه المتسول لم تنبعث منه أي هالة وبدى عادي, لكن فقط من حلال النظر الى عينيه شعر بالخوف الشديد.
فقط في ذلك ضهر ضجيج مثل البرق متجه نحو القبر ومن ملابسهم كانوا تلاميذ مدرسة الرياح.
“سومي هدئي نفسك, لقد اصبحت المقبرة منطقة ممنوعة حتى خبراء عالم عميق لايمكنهم الأقتراب منها, كيف يمكنك انت الدخول”
كانت هدف مدرسة الرياح ومدرسة ازورا التنين مختلفين, على الرغم من انهما قريبان من الصحراء, وخبر القبر قام الشيخ تشو قه بنشره.
في هذه النقطة ركع رئيس مدرسة الرياح وخبط رأسه بالأرض متجاهلا موقعه الكبير, لأن حياته بخطر قرر التوسل وحتى اذا انتزعت كرامته.
لذلك كان هدف مدرسة ازورا التنين جمع التلاميذ الأساسين للكنوز داخل المقبرة لكن, تجنبوا المنطقة الضبابية عند انتهاء الكنوز.
بعد ذلك تذكر بسرعة رئيس مدرسة الرياح ان تشو فنغ كان مختلفا عن الأخرين واذا كان على معرفة بالشخص امامه وحاول قتله من قبل, كانت تلك الموجات ستسبب في قتله.
اما مدرسة الرياح التي لا تعلم سبب نشر خبر القبر ارسلوا الكثير من التلاميذ لاحتكار القبر لهم, لكن لم يعلموا انه فخ من تشو قه.
*دمدمة دمدمة دمدمة*
كان تلاميذ مدرسة الرياح يقتربون دون العلم بالحقيقة, كانت القوة الداعمة التي وصلت للتو, لكن بعد رؤية المشهد كان الكلام قليل.
لكن المتسول لم يتأثر بالنيران حتى ملابسه لم تحترق وسار بهدوء داخل النيران.
“من انت لتجرؤ على ايذاء رئيس مدرستنا”
“انا النيران المستعرة من السماء استطيع احراق جميع الكائنات الحية, انا قديس السماوات واتحدى العالم, انا الأبن المقدس لاسماوات انا الذي لا يقهر..”
نظر شيوخ مدرسة الرياح له, لكن بعد رؤيته يركع ويتوسل للغفران, بسبب هذا اصبحوا غاضبين للغاية وقاموا بقيادة التلاميذ للهجوم عليه.
فقط في ذلك ضهر ضجيج مثل البرق متجه نحو القبر ومن ملابسهم كانوا تلاميذ مدرسة الرياح.
في مواجهة هذا المشهد لم يهتم رئيس مدرس الرياح بل استمر في طلب الغفران لأنه يعلم ان الشخص امامه لا يستطيعون ايذاءه بالأعداد.
ولكن ما عرفه ان الأشخاص الذين وصلوا الى مرحلة السماء كانوا في مثل سنه, لكن الفتى امامه كان بوضوح في منتصف العمر, كان من الصعب عليه تقبل انه بعالم السماء بهذا الصغر.
“حتى لو لم اقتلك هوا لن يتركك لهذا سأرسلك في رحلة على الأقل وسيكون من الأفضل له اتخاذ خطوة اتجاهك”
لكن المتسول لم يتأثر بالنيران حتى ملابسه لم تحترق وسار بهدوء داخل النيران.
اغلق الفتى عينيه كما ظهر توهج احمر كالنار على جبهته, كما رفرف شعره وداخل محيط يبلغ عشرة اميال اصبح مليئا بالنار.
في هذه اللحظة امتلئت الصرخات في كل مكان حتى رئيس مدرسة الرياح لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا القوة المرعبة.
ارتفعت النيران في السماء كأنها تنين وفي بعض الأحيان مثل نمر شرس وانتشر, هرب التلاميذ في انحاء الصحراء.
“ارجوك سامحني…سامحني”
لقد ابتلعت النياران جميع تلاميذ مدرسة الرياح داخل نطاقه, كانوا مثل جيش من النمل داخل مقلاة ساخنة, فقد تلاميذ مدرسة الرياح على الفور قدراتهم وبدأوا الف على الأرض والصراخ من الألم.
“اسف…للغاية لم اكن اعلم انه على معرفة بك, وامل ان تكون رحيما وتتركني حيا”
في هذه اللحظة امتلئت الصرخات في كل مكان حتى رئيس مدرسة الرياح لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا القوة المرعبة.
لكن المتسول لم يتأثر بالنيران حتى ملابسه لم تحترق وسار بهدوء داخل النيران.
لكن المتسول لم يتأثر بالنيران حتى ملابسه لم تحترق وسار بهدوء داخل النيران.
“لا يجب ان اهاجم من؟… هذا الصبي”
على الرغم من ان ملابسه رثة وشعره فوضوي, كانت الهالة المنبعثة من جسده لا تضاهى, كان مثل الملك الذي ينظر الى العالم.
في مواجهة هذا المشهد لم يهتم رئيس مدرس الرياح بل استمر في طلب الغفران لأنه يعلم ان الشخص امامه لا يستطيعون ايذاءه بالأعداد.
“انا النيران المستعرة من السماء استطيع احراق جميع الكائنات الحية, انا قديس السماوات واتحدى العالم, انا الأبن المقدس لاسماوات انا الذي لا يقهر..”
“من انت لتجرؤ على ايذاء رئيس مدرستنا”
“اهه~~”
ياريت تنبهوني عل الأخطاء.
فجأة الخبير القوي الذي كان لديه حضور لا يضاهى بدأ الصراخ من شدة الأم بدى كما لو انه يريد الموت, امسك رأسه وبدء الدوران داخل النيران وصدم جسده على الأرض, قوته جعلت الصحراء تهتز.
اغلق الفتى عينيه كما ظهر توهج احمر كالنار على جبهته, كما رفرف شعره وداخل محيط يبلغ عشرة اميال اصبح مليئا بالنار.
لم يكن احد يعلم المدة التي احتاجها ليهدء, كما تلاشت النيران تدريجيا كما عادت الندبة على جبهته الى طبيعتها, حتى عالته اختفت.
“دعني اذهب! لقد مرت ثلاث ايام بالفعل ولم يعد تشو فنغ بعد, هل انتم حقا اصدقائه لقد خاطر بحياته سابقا لأنقاذكم جميعا!” عند مدخل المدينة القديمة يتم سحب سومي من قبل باي تونغ والأخرين بينما وجهها مليء بالقلق والحزن.
عينيه لم تعد شرسة بل مملة, كانت تعابير متوترة للغاية كما لو كان خائفا من شيء ما , ركض وهوا يصرخ كما يتأكد يمينا ويسارا.
اغلق الفتى عينيه كما ظهر توهج احمر كالنار على جبهته, كما رفرف شعره وداخل محيط يبلغ عشرة اميال اصبح مليئا بالنار.
“يجب ان اموت يجب ان اموت, لا ينبغي لي دخول اراضيكم, ارجوك اغفر لي لا اريد الموت…”
“انا النيران المستعرة من السماء استطيع احراق جميع الكائنات الحية, انا قديس السماوات واتحدى العالم, انا الأبن المقدس لاسماوات انا الذي لا يقهر..”
“اعدك انني سوف احميه طالما سمحت لي بالعيش سأفعل أي شيء لك…”
ولكن ما عرفه ان الأشخاص الذين وصلوا الى مرحلة السماء كانوا في مثل سنه, لكن الفتى امامه كان بوضوح في منتصف العمر, كان من الصعب عليه تقبل انه بعالم السماء بهذا الصغر.
في وقت لاحق اصبحت الصحراء ممنوعة على الرغم من عدم وجود المزيد من اللهب كانت درجة حرارة المنطقة عالية للغاية ولا يمكن لأحد دخولها, واخبار الحريق المروع انتشر في المدينة القديمة.
في مواجهة هذا المشهد لم يهتم رئيس مدرس الرياح بل استمر في طلب الغفران لأنه يعلم ان الشخص امامه لا يستطيعون ايذاءه بالأعداد.
“دعوني اذهب يحب ان اعثر عليه”
“من انت لتجرؤ على ايذاء رئيس مدرستنا”
“سومي هدئي نفسك, لقد اصبحت المقبرة منطقة ممنوعة حتى خبراء عالم عميق لايمكنهم الأقتراب منها, كيف يمكنك انت الدخول”
عالم السماء, عالم لم يصله احد في مقاطعو ازورا, فقط خبير الفنون القتالية من المقاطعات التسع في أسرة جيانغ كان لديه طابع قوي, وما كان لا شك في انه يمكن الوصول اليه من الخبراء في قمة المقاطعات التسع.
“دعني اذهب! لقد مرت ثلاث ايام بالفعل ولم يعد تشو فنغ بعد, هل انتم حقا اصدقائه لقد خاطر بحياته سابقا لأنقاذكم جميعا!” عند مدخل المدينة القديمة يتم سحب سومي من قبل باي تونغ والأخرين بينما وجهها مليء بالقلق والحزن.
“مرحبا ماذا تفعلون؟ ولم انتم واقفون هناك” ولكن اتى صوت فجأة وعندما رفع الجميع رؤوسهم اصبحوا سعداء.
“مرحبا ماذا تفعلون؟ ولم انتم واقفون هناك” ولكن اتى صوت فجأة وعندما رفع الجميع رؤوسهم اصبحوا سعداء.
“من انت لتجرؤ على ايذاء رئيس مدرستنا”
رأوا تشو فنغ في مكان قريب يحدق فيهم, لكن كان شكله مؤسف بدا وكأنه متسول.
“من انت لتجرؤ على ايذاء رئيس مدرستنا”
“تشو فنغ” لكن لم يظن الجميع انه على الرغم من ان تشو فنغ في مثل هذا الشكل ستتجاهله سومي وتقفز في اليه وتحتضنه بأحكام وفي زاويت عينيها كانت هناك دموع الفرح.
عينيه لم تعد شرسة بل مملة, كانت تعابير متوترة للغاية كما لو كان خائفا من شيء ما , ركض وهوا يصرخ كما يتأكد يمينا ويسارا.
_____________________________________________
نظر شيوخ مدرسة الرياح له, لكن بعد رؤيته يركع ويتوسل للغفران, بسبب هذا اصبحوا غاضبين للغاية وقاموا بقيادة التلاميذ للهجوم عليه.
ياريت تنبهوني عل الأخطاء.
بعد ذلك تذكر بسرعة رئيس مدرسة الرياح ان تشو فنغ كان مختلفا عن الأخرين واذا كان على معرفة بالشخص امامه وحاول قتله من قبل, كانت تلك الموجات ستسبب في قتله.
المتسول حزني شكله مسكين
المتسول حزني شكله مسكين
“ارجوك سامحني…سامحني”
