دوقو أويون
العنوان: دوقو أويون
حول ذلك الوحش كانت مجموعة من الوحش الوحشية التي لا تزال في شكل الوحش الوحشي خاصتها وكانوا فعلًا حيويين، كما لو يحتفلون، بينما يهزمون البشر مجددًا ومجددًا.
وادي مائة الانحناءات كانت أرضًا ساحرة. جبال، جداول، أنهار، أودية، سهول، كلّ شيءٍ يجب أن يكون هناك كان هناك.
لأجل أن تعرض الأدوية الأصل والأدوية العميقة تأثيرها الذي يجب أن تملكها، بعد أن تجد الوحوش الوحشية الأدوية لا تقوم بصيدها مباشرةً. يقومون بجرها إلى مكان خاص، ختمها، وانتظارها لتنموا قبل أن يستخدموها.
كان المنظر الجميل كأنه عالم قديس. تلك المنطقة يمكن أن يقال ببساطة بأنها عالمٌ منفصل. كان هناك أدويةٌ روحية، أدوية الأصل، أدوية عميقة، وحوش برية، وحوش ضارية، ووحوشٌ وحشية.
أرجو أن تكونو أستمتعتم بالفصل
كونهم في أعلى السلسلة الغذائية، الوحوش الوحشية كانت كالملوك في تلك المنطقة. لقد حكموا ذلك المكان، وحتى الوحوش الوحشية تحتاج إلى التدريب. لذا، فقد احتاجوا أدوية الأصل والأدوية العميقة.
“همف. أنتما الاثنان محظوظان. شوو!” برؤية ذلك، التلميذة من مدرسة لينغيون بدأت بطردهما بعيدًا.
لأجل أن تعرض الأدوية الأصل والأدوية العميقة تأثيرها الذي يجب أن تملكها، بعد أن تجد الوحوش الوحشية الأدوية لا تقوم بصيدها مباشرةً. يقومون بجرها إلى مكان خاص، ختمها، وانتظارها لتنموا قبل أن يستخدموها.
لأجل أن تعرض الأدوية الأصل والأدوية العميقة تأثيرها الذي يجب أن تملكها، بعد أن تجد الوحوش الوحشية الأدوية لا تقوم بصيدها مباشرةً. يقومون بجرها إلى مكان خاص، ختمها، وانتظارها لتنموا قبل أن يستخدموها.
مع ذلك، كلَّ سنة، تكون هناك فترة من الزمن حيث يتطفل البشر على تلك الأرض. تطفل البشر يدمر كلَّ شيءٍ هناك. إنهم يكسرون القوانين، لذا بالنسبة للوحوش الوحشية، البشر كانوا الغزاة وهُم كانوا الحماة.
“أخي، ما الذي تنظر إليه؟” دوقو شيانغيو سأل بفضول.
في تلك اللحظة، في موقع معين في وادي مائة الانحناءات كان هناك معقل فقط مثل ذلك. الأدوية العميقة ملأت المعقل والذين كانوا في الخارج أمكنهم الشعور بالطاقة العميقة إضافة إلى عبير الأدوية. ذلك كان وبلا شك كنزًا دفينًا.
لذا، تشو فينغ فقط غادر على نحوٍ ظالم رفقة فتى النمش بينما تعرضا لإزدراء الحشد.
مع ذلك، لم يكن ممكنًا أخذ الكنوز سهلًا لأن بضعةَ مئاتٍ من الوحوش الوحشية كانت متجمعةً بكثافة في الخارج. كلُّ واحدٍ منهم كان في عالم عميق ومستوى تدريبهم كان عاليًا. كان البعض في المستوى الأول من عالم عميق بالإضافة إلى أن البعض كان في المستوى السادس من عالم عميق.
“همف. أنتما الاثنان محظوظان. شوو!” برؤية ذلك، التلميذة من مدرسة لينغيون بدأت بطردهما بعيدًا.
وحش بشري-الشكل الذي كان بطول ثلاثةِ أمتار كان لديه حتى تدريب في المستوى السابع من عالم عميق. العضلات في كامل جسده كانت كالدرع. كان لديه مطرقة حادة في يده وكان حاليًّا يجلس على كرسي صنع من عظام البشر بينما يتثاءب.
“لقد أرادوا الإنضمام إلينا لقتال الوحوش الوحشية، لكن لأن قوتهم منخفضة جدًّا، طلبت منهم الرحيل. بالرغم من ذلك، استمروا بالتذمر علي.” التلميذة قالت مشتكية.
حول ذلك الوحش كانت مجموعة من الوحش الوحشية التي لا تزال في شكل الوحش الوحشي خاصتها وكانوا فعلًا حيويين، كما لو يحتفلون، بينما يهزمون البشر مجددًا ومجددًا.
لكن ذلك كان بلا جدوى بعد ظهور فينغهاو، نظرات التلميذة من مدرسة لينغيون كانت منجذبةً نحو فينغهاو ولم تُعر تشو فينغ وفتى النمش أي اهتمامٍ بعد الآن.
“تبًّا، أريد حقًّا الذهاب حالًا وذبح تلك المجموعة من الوحوش.”
في الواقع، حاليًّا، تشو فينغ وفتى النمش يتم تقييمهم من قِبل التلميذة من مدرسة لينغيون. كانت ترى إن كانوا يملكون المؤهلات لمشاركة الأدوية العميقة في المعقل.
“انتظر. الكبير دوقو والكبير فينغهاو سيصلون سريعًا. عندما يصلون سنبيد تلك الوحوش الوحشية التي يجب أن تموت جميعًا مرةً واحدة. سننتقم لأجل الكبار والصغار الذين ماتوا.”
“أيًّا يكن، القتال ضد الوحوش الوحشية أكثر أهمية الآن. دعوهم يذهبون.” تلميذٌ خرج لينصح.
بعيدًا عن المعقل ببضعة مئات الأمتار، ضمن غابة خصبة، كان هناك بضع مئات التلاميذ متجمعين. معظمهم كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، لكن كان هناك أيضًا تلاميذ من مدارس أخرى يستعدون للهجوم الأخير على المعقل.
2- خط أسود وخلفية رمادية
“انظر، الكبير فينغهاو قد وصل.” فجأة، مجموعة من الأشخاص ظهرت. كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، والشخص الذي يقودهم كان فتى أبيض الوجه وفخور.
“انظر، الكبير فينغهاو قد وصل.” فجأة، مجموعة من الأشخاص ظهرت. كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، والشخص الذي يقودهم كان فتى أبيض الوجه وفخور.
بعد ظهور ذلك الفتى، فورًا، أُثيرت ضجةٌ كبيرة. دون ذكر تلاميذ مدرسة لينغيون، حتى التلاميذ من المدارس الأخرى ركزوا نظراتهم على جسم الفتى. بعض التلميذات قد أظهرن حتى تعابير افتتان.
“أنظر إلى هناك، الكبير دوقو وصل!”
ذلك الفتى كان يدعا فينغهاو وكان التلميذ رقمَ اثنين في مدرسة لينغيون. مع أنه كان فقط الثاني، موهبته ومستوى تدريبه كانا بعيدين ليتم مقارنتها مع تلاميذ من مدارس أخرى. كان خبيرًا في المستوى السادس من عالم عميق، ويمكن القول بأنه واحد من الأفضل ضمن الجيل الشاب في مقاطعة أزورا.
بعيدًا عن المعقل ببضعة مئات الأمتار، ضمن غابة خصبة، كان هناك بضع مئات التلاميذ متجمعين. معظمهم كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، لكن كان هناك أيضًا تلاميذ من مدارس أخرى يستعدون للهجوم الأخير على المعقل.
“الآنسة الشابة، أتساءل إن أمكننا الإنضمام لكم يا رفاق للعمل معًا لهزيمة مجموعة الوحوش الوحشية هذه؟”
كان المنظر الجميل كأنه عالم قديس. تلك المنطقة يمكن أن يقال ببساطة بأنها عالمٌ منفصل. كان هناك أدويةٌ روحية، أدوية الأصل، أدوية عميقة، وحوش برية، وحوش ضارية، ووحوشٌ وحشية.
في تلك اللحظة، تشو فينغ وفتى النمش قد وصلوا بالفعل. مع ذلك، لم يكن بسيطًا الإنضمام إلى مجموعة الأشخاص الذاهبين لقتال الوحوش الوحشية.
ذلك الفتى كان يدعا فينغهاو وكان التلميذ رقمَ اثنين في مدرسة لينغيون. مع أنه كان فقط الثاني، موهبته ومستوى تدريبه كانا بعيدين ليتم مقارنتها مع تلاميذ من مدارس أخرى. كان خبيرًا في المستوى السادس من عالم عميق، ويمكن القول بأنه واحد من الأفضل ضمن الجيل الشاب في مقاطعة أزورا.
في الواقع، حاليًّا، تشو فينغ وفتى النمش يتم تقييمهم من قِبل التلميذة من مدرسة لينغيون. كانت ترى إن كانوا يملكون المؤهلات لمشاركة الأدوية العميقة في المعقل.
“أخي، ما الذي تنظر إليه؟” دوقو شيانغيو سأل بفضول.
لكن ذلك كان بلا جدوى بعد ظهور فينغهاو، نظرات التلميذة من مدرسة لينغيون كانت منجذبةً نحو فينغهاو ولم تُعر تشو فينغ وفتى النمش أي اهتمامٍ بعد الآن.
في تلك اللحظة، تشو فينغ وفتى النمش قد وصلوا بالفعل. مع ذلك، لم يكن بسيطًا الإنضمام إلى مجموعة الأشخاص الذاهبين لقتال الوحوش الوحشية.
“أنظر إلى هناك، الكبير دوقو وصل!”
كان التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، دوقو أويون، وكان في المستوى الثامن من عالم عميق. لم يكن فقط التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، حتى أنه حُدد كالشخص رقم واحد في جيل مقاطعة أزورا الشاب.
“دوقو أويون؟ التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، دوقو أويون؟”
“انتظر. الكبير دوقو والكبير فينغهاو سيصلون سريعًا. عندما يصلون سنبيد تلك الوحوش الوحشية التي يجب أن تموت جميعًا مرةً واحدة. سننتقم لأجل الكبار والصغار الذين ماتوا.”
فقط في ذلك الوقت، شخص آخر صرخ والكلمات دوقو أويون جعلت نظرات الجميع تتحول في اندفاع من فينغهاو إلى الجهة الأخرى.
خاصةً من قادهم. مع زوج من الحواجب الكثيفة التي كانت حادةً كالسيوف ووجه صارمٍ كالنصل، كان أكثر وسامةً وشبهًا بمقاتل. مقارنةً بجمال فينغهاو الأنثوي، ذلك الفتى كان مليئًا بسحرٍ رجولي.
في تلك الجهة، مجموعة تلاميذ أخرى من مدرسة لينغيون ظهرت. مستوى هؤلاء التلاميذ كان أقوى بكثير من مجموعة فينغهاو.
كان المنظر الجميل كأنه عالم قديس. تلك المنطقة يمكن أن يقال ببساطة بأنها عالمٌ منفصل. كان هناك أدويةٌ روحية، أدوية الأصل، أدوية عميقة، وحوش برية، وحوش ضارية، ووحوشٌ وحشية.
خاصةً من قادهم. مع زوج من الحواجب الكثيفة التي كانت حادةً كالسيوف ووجه صارمٍ كالنصل، كان أكثر وسامةً وشبهًا بمقاتل. مقارنةً بجمال فينغهاو الأنثوي، ذلك الفتى كان مليئًا بسحرٍ رجولي.
كان التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، دوقو أويون، وكان في المستوى الثامن من عالم عميق. لم يكن فقط التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، حتى أنه حُدد كالشخص رقم واحد في جيل مقاطعة أزورا الشاب.
كان التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، دوقو أويون، وكان في المستوى الثامن من عالم عميق. لم يكن فقط التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، حتى أنه حُدد كالشخص رقم واحد في جيل مقاطعة أزورا الشاب.
“واا، التلميذ رقم واحد من مدرستي لينغيون ساحرٌ جدًّا. ذلك رجلٌ حقيقي!”
قريبًا وراء دوقو أويون كان أخوه الأصغر، دوقو شيانغيو. مستوى تدريبه لم يكن ضعيفًا كما كان تدريبه في المستوى الخامس من عالم عميق. كان لديه مظهرٌ وسيمٌ أيضًا، لكن كما كان أخوه الأكبر تحت الضوء، بوضوح، لم يكن ذاك الخاطف للأنظار.
مع ذلك، لم يكن ممكنًا أخذ الكنوز سهلًا لأن بضعةَ مئاتٍ من الوحوش الوحشية كانت متجمعةً بكثافة في الخارج. كلُّ واحدٍ منهم كان في عالم عميق ومستوى تدريبهم كان عاليًا. كان البعض في المستوى الأول من عالم عميق بالإضافة إلى أن البعض كان في المستوى السادس من عالم عميق.
“واا، التلميذ رقم واحد من مدرستي لينغيون ساحرٌ جدًّا. ذلك رجلٌ حقيقي!”
فقط في ذلك الوقت، شخص آخر صرخ والكلمات دوقو أويون جعلت نظرات الجميع تتحول في اندفاع من فينغهاو إلى الجهة الأخرى.
التلميذة من مدرسة لينغيون التي كانت تملك إعجابًا غير متبادل مع فينغهاو سابقًا كان جسم دوقو أويون فقط في عينيها.
“أوي، يا آنسة، أريد الإنضمام لكم يا رفاق للعمل معًا لقتال الوحوش الوحشية. إنظري إلينا. هل نستطيع؟” فقط في ذلك الوقت، ربت فتى النمش على كتف التلميذة بدون لباقة.
“أوي، يا آنسة، أريد الإنضمام لكم يا رفاق للعمل معًا لقتال الوحوش الوحشية. إنظري إلينا. هل نستطيع؟” فقط في ذلك الوقت، ربت فتى النمش على كتف التلميذة بدون لباقة.
أرجو أن تخبروني بلون خلفيتة الخط التي تناسب وحسب التصويت سأختار 1- خط أبيض وخلفية سوداء
“شوو! لم تنجحا! كلاكما لم تنجحا! غادرا حالًا!” فتى النمش الذي أزعج قلب التلميذة المعجب حصل على انفجار غضبٍ منها.
“الآنسة الشابة، أتساءل إن أمكننا الإنضمام لكم يا رفاق للعمل معًا لهزيمة مجموعة الوحوش الوحشية هذه؟”
“أيتها الصغيرة، ما الخطب؟” صراخها طبعًا جذب انتباه تلاميذ مدرسة لينغيون. في لحظة، المجموعة الكبيرة من التلاميذ من مدرسة لينغيون حاصروا بعدوانية وركزوا نظراتهم على جسم فتى النمش بالإضافة إلى تشو فينغ.
مع ذلك، لم يكن ممكنًا أخذ الكنوز سهلًا لأن بضعةَ مئاتٍ من الوحوش الوحشية كانت متجمعةً بكثافة في الخارج. كلُّ واحدٍ منهم كان في عالم عميق ومستوى تدريبهم كان عاليًا. كان البعض في المستوى الأول من عالم عميق بالإضافة إلى أن البعض كان في المستوى السادس من عالم عميق.
“أنا… نحن…” كما واجه فتى النمش ذلك، كان مرتعبًا. لم يستطع حتى أن يتحدث لأنه لم يعرف حتى كيف يشرح.
“أيًّا يكن، القتال ضد الوحوش الوحشية أكثر أهمية الآن. دعوهم يذهبون.” تلميذٌ خرج لينصح.
“لقد أرادوا الإنضمام إلينا لقتال الوحوش الوحشية، لكن لأن قوتهم منخفضة جدًّا، طلبت منهم الرحيل. بالرغم من ذلك، استمروا بالتذمر علي.” التلميذة قالت مشتكية.
أرجو أن تكونو أستمتعتم بالفصل
“ماذا؟ شيءٌ كهذا حدث!” بعد سماع هذه الكلمات، طبيعة تلاميذ مدرسة لينغيون الاستبدادية ثارت ونظراتهم أمكنها التهام تشو فينغ وفتى النمش.
“شوو! لم تنجحا! كلاكما لم تنجحا! غادرا حالًا!” فتى النمش الذي أزعج قلب التلميذة المعجب حصل على انفجار غضبٍ منها.
“أيًّا يكن، القتال ضد الوحوش الوحشية أكثر أهمية الآن. دعوهم يذهبون.” تلميذٌ خرج لينصح.
“أيتها الصغيرة، ما الخطب؟” صراخها طبعًا جذب انتباه تلاميذ مدرسة لينغيون. في لحظة، المجموعة الكبيرة من التلاميذ من مدرسة لينغيون حاصروا بعدوانية وركزوا نظراتهم على جسم فتى النمش بالإضافة إلى تشو فينغ.
“همف. أنتما الاثنان محظوظان. شوو!” برؤية ذلك، التلميذة من مدرسة لينغيون بدأت بطردهما بعيدًا.
في الواقع، حاليًّا، تشو فينغ وفتى النمش يتم تقييمهم من قِبل التلميذة من مدرسة لينغيون. كانت ترى إن كانوا يملكون المؤهلات لمشاركة الأدوية العميقة في المعقل.
بينما واجه هذا المشهد، كِلا قبضتي تشو فينغ شُدتا بإحكام ولهب الغضب اشتعل في قلبه، لكنه تحمل لأنه أحس بزوجٍ من الأعين الحادة تحدِّق به، وصاحب هذه الأعين كان قويًّا جدًّا.
لأجل أن تعرض الأدوية الأصل والأدوية العميقة تأثيرها الذي يجب أن تملكها، بعد أن تجد الوحوش الوحشية الأدوية لا تقوم بصيدها مباشرةً. يقومون بجرها إلى مكان خاص، ختمها، وانتظارها لتنموا قبل أن يستخدموها.
لذا، تشو فينغ فقط غادر على نحوٍ ظالم رفقة فتى النمش بينما تعرضا لإزدراء الحشد.
حول ذلك الوحش كانت مجموعة من الوحش الوحشية التي لا تزال في شكل الوحش الوحشي خاصتها وكانوا فعلًا حيويين، كما لو يحتفلون، بينما يهزمون البشر مجددًا ومجددًا.
“أخي، ما الذي تنظر إليه؟” دوقو شيانغيو سأل بفضول.
بعيدًا عن المعقل ببضعة مئات الأمتار، ضمن غابة خصبة، كان هناك بضع مئات التلاميذ متجمعين. معظمهم كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، لكن كان هناك أيضًا تلاميذ من مدارس أخرى يستعدون للهجوم الأخير على المعقل.
“لا شيء.” دوقو أويون ابتسم قليلًا بينما سحب نظرته التي كانت موجهةً نحو تشو فينغ.
“لا شيء.” دوقو أويون ابتسم قليلًا بينما سحب نظرته التي كانت موجهةً نحو تشو فينغ.
________________________________________________________________________________
السلام عليكم
التلميذة من مدرسة لينغيون التي كانت تملك إعجابًا غير متبادل مع فينغهاو سابقًا كان جسم دوقو أويون فقط في عينيها.
أرجو أن تكونو أستمتعتم بالفصل
“أنظر إلى هناك، الكبير دوقو وصل!”
أرجو أن تخبروني بلون خلفيتة الخط التي تناسب وحسب التصويت سأختار
1- خط أبيض وخلفية سوداء
بعيدًا عن المعقل ببضعة مئات الأمتار، ضمن غابة خصبة، كان هناك بضع مئات التلاميذ متجمعين. معظمهم كانوا تلاميذ من مدرسة لينغيون، لكن كان هناك أيضًا تلاميذ من مدارس أخرى يستعدون للهجوم الأخير على المعقل.
2- خط أسود وخلفية رمادية
“أنا… نحن…” كما واجه فتى النمش ذلك، كان مرتعبًا. لم يستطع حتى أن يتحدث لأنه لم يعرف حتى كيف يشرح.
كان التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، دوقو أويون، وكان في المستوى الثامن من عالم عميق. لم يكن فقط التلميذ رقم واحد في مدرسة لينغيون، حتى أنه حُدد كالشخص رقم واحد في جيل مقاطعة أزورا الشاب.
