Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-232

أنت لا تحتاج إلى دفع حياتك لخداع شخصٍ للموت

أنت لا تحتاج إلى دفع حياتك لخداع شخصٍ للموت

السلام عليكم

الفصل يبدأ. العنوان: أنت لا تحتاج إلى دفع حياتك لخداع شخصٍ للموت

هناك خطأ في القصة ترجمتها ليس صحيحة هذه الترجمة الصحيحة

“أيها… أيها الوغد! شخص ما، اقبضوا على هذا الشخص! أريد أن تُقلع عيناه، أن يُقطع لسانه، أن تُسحب أوتاره، أن يُسلخ جلده…” ارتعشت لين يوي يوي من الغضب وأشارت إلى تشو فنغ وبدأت الصراخ بجنون.

من حيث الإمكانيات، حتى إذا لم تكن عبقريًّا يمكنك تعلم تقنياتٍ غامضة ومهاراتٍ قتالية. يمكنك أيضًا التعلم بدون معلم.

“السماء. كيف حدث هذا؟”

من حيث القوة، حتى إذا امتلكت عشرات آلاف الكنوز، قد لا تكون قادرًا على هزيمة جيش الأرواح العالمية العظيم خاصتي.
من أنا؟ كل مخلوق حي في العالم يراني كأسورا. لكن، أنا لم أعلم عن ذلك. وهكذا، كأسورا، أصبحت إله القتال.

بعد حديثه، لوَّح دوقو شيانغيو ذراعه وألقى الأرنب خارجًا، وتحطم إلى كومة لحمٍ معجون.

الأسم إله القتال أسورا وليس أزورا أسم المقاطعة أزورا لكن تشو فنغ أسورا

ذلك الشاب كان جيد البنية حقًّا، وعندما كان درع الكيلين الذهبي على جسده، بدا كإله معركة. كان الشخص رقم واحد في الجيل الشاب لقصر الأمير كيلين، لين شو.

الفصل يبدأ. العنوان: أنت لا تحتاج إلى دفع حياتك لخداع شخصٍ للموت

في تلك اللحظة، وجه لين شو كان قاسٍ جدًّا. يمكن رؤية أنه كان يحاول بأفضل ما لديه التحكم بغضبه، وأشار إلى دوقو شيانغيو وقال، “دوقو شيانغيو، سلِّم أختي.”

“أيها… أيها الوغد! شخص ما، اقبضوا على هذا الشخص! أريد أن تُقلع عيناه، أن يُقطع لسانه، أن تُسحب أوتاره، أن يُسلخ جلده…” ارتعشت لين يوي يوي من الغضب وأشارت إلى تشو فنغ وبدأت الصراخ بجنون.

“فتاة قبيحة محمية كجوهرة. هذا حقًّا محزن!”

في نفس الوقت، الحراس من قصر الأمير كيلين انقضوا نحو تشو فنغ. مع أنهم شعروا بأن مظهر لين يوي يوي ليس جيدًا بالمثل، عندما أهان تشو فنغ لين يوي يوي أمام الحشد، عنى ذلك إهانة قصر الأمير كيلين. ذلك شيءٌ لم يستطيعوا تحمله.

“الأخ لين شو، أنت فقط تمزح. الآنسة الثالثة كانت هنا؟ في الداخل، هذا… هذا… هذا… ما هذا؟”

“فتاة قبيحة محمية كجوهرة. هذا حقًّا محزن!”

السلام عليكم

طبيعيًّا، تشو فنغ لن يقف بطاعة ليقبض عليه. بعد السخرية من الحراس الذين اندفعوا نحوه، مع وميضٍ تحت قدميه، قفز للغابة كالضوء واختفى سريعًا ولم يعد بالإمكان رؤيته.

ما هذا الذي يجرؤ على مقاطعة فرصتي الرائعة؟” دوقو شيانغيو الذي خسر نفسه من الإثارة كان حانقًا. بينما كان عاريًا، قفز إلى الخارج. لكن عندما رأى مجموعة الأشخاص الذين حاصروه، لم يسع تعابيره إلا أن تتغير وأن يكبح الحنق في وجهه قليلًا.

لا يهم كم حاول الحراس الركض خلف تشو فنغ، لم يستطيعوا اللحاق بتشو فنغ. أخيرًا، انتهوا باستنتاج. ذاك الفتى الذي يرتدي قبعةً مخروطية قد ولد في سنة الأرنب لأنه فعلًا يجري سريعًا جدًّا.

للتفكير بأنه، دوقو شيانغيو، الذي كان وسيمًا، شهيرًا، غير رسمي، متساهل، وقد عبث مع جميلاتٍ غير معدودات، نام اليوم مع فتاة قبيحة لأقصى درجة. حتى أنه كان متحمسًا بشدة بينما فعلها. في تلك اللحظة، شعر أن السماء تقع والأرض تنهار. عشرات آلاف الآمال تحولت لغبار، وحاليًّا، فقط جملة واحدة تكررت بعقله.

بعد مغادرة منطقة قصر الأمير كيلين، أمسك تشو فنغ أرنبًا أبيض صغير. لقد كان مرعوبًا حقًّا من مظهر لين يوي يوي لذا كان عليه أكل شيءٍ ما ليُزيل تلك المشاعر.

ذلك الشاب كان جيد البنية حقًّا، وعندما كان درع الكيلين الذهبي على جسده، بدا كإله معركة. كان الشخص رقم واحد في الجيل الشاب لقصر الأمير كيلين، لين شو.

في تلك اللحظة، كانت الشمس قد غربت بالفعل والسماء مظلمة. كان تشو فنغ وحيدًا في الغابة المهجورة ويستعد لإشعال نارٍ لطهو الأرنب. مدَّ إصبعه، وكما تكثفت طاقة عميقة، شعلة نارٍ تشكلت. كانت مهارة قتالية بالمستوى الخامس، لكن طاقتها لم تكن أقوى من أنماط الرعد الثلاثة، لذا تشو فنغ استخدمها فقط في بدء إشعال النار.

*تا تا تا* لكن فقط حين دخلا الخيمة، صوت خطوات سُمع في الخارج من الغابة.

*وووش*

لين شو كان شخصًا من الدرجة الأولى. كان تدريبه في المستوى السابع من عالم عميق وقد حُدد كالشخص رقم اثنين ضمن الجيل الشاب لمقاطعة أزورا. كان أضعف بقليلٍ فقط من دوقو أويون. وهويته كانت مميزةً أيضًا، كونه الابن الأكبر للين ران من قصر الأمير كيلين، وهو أيضًا الأخ الأكبر للين يوي يوي.

مع ذلك، فقط عندما بدأت الشعلة بالاحتراق، أطفأها تشو فنغ. بعد ذلك، نظر تشو فنغ للخلف بتوتر لأنه شعر أن مجموعة من الأشخاص يقتربون مجددًا. تشو فنغ كان قد اعتاد بالفعل على ذلك لأن المنطقة التي كان فيها كانت مكانًا مليئًا بالأدوية العميقة والكثير من الأشخاص تجمعوا هناك.

السلام عليكم

فقط احتياطًا، أراد تشو فنغ تغيير المواقع. لكن حينها شعر أن الهالة للشخص الذي يقترب كانت مألوفة قليلًا. لذا، لاستقصاء ذلك، أخفى هالته واقترب سرًّا.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

“تبًّا. هذا الفتى لا يزال مستهترًا حقًّا وحرًّا حتى في هذا النوع من الأماكن.” مع أن تشو فنغ لم يتوقع الكثير من اقترابه، فقد كان مصدومًا حالًا.

*وووش*

في الأرض الفارغة، كان هناك غيمة صغيرة. خارج الغيمة كان هناك موقد. فوق الموقد كان بعض اللحم الشهي، وأمام الموقد يوجد فتىً وفتاة. كانا حاليًّا يعانقان بعضهما البعض بالإضافة إلى التدفئ والشرب.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

ذاك الفتى كان أخ دوقو أويون، دوقو شيانغيو، والفتاة كانت تلميذةً في مدرسة لينغيون. في تلك اللحظة، كانت تتصرف بظرافة، برومانسية، ومشاعرها تتصاعد وتهبط بينما كانت في حضن دوقو شيانغيو.

“من؟” ذلك أرعب دوقو شيانغيو جدًّا. بينما كان جسده العلوي عاريًا، اندفع خارجًا وقفز إلى الغابة. عندما عاد، كان هناك أرنب صغير مرتجف في يده. ضحك بينه وبين نفسه وقال، “إنه لا شيء. فقط أرنب أبيض صغير.”

في تلك اللحظة، عرف تشو فنغ لماذا أتى دوقو شيانغيو إلى مكان كهذا. هو لم يأتي برفقة حشد مدرسة لينغيون. بوضوح، ليحظى بعلاقة غرامية مع تلك التلميذة، أبعدوا أنفسهم عمدًا عن مجموعة مدرسة لينغيون.

ذلك الشاب كان جيد البنية حقًّا، وعندما كان درع الكيلين الذهبي على جسده، بدا كإله معركة. كان الشخص رقم واحد في الجيل الشاب لقصر الأمير كيلين، لين شو.

بينما نظر لدوقو شيانغيو، لم يسع تشو فنغ إلا أن يفكر بدوقو أويون، ويفكر بمشهد اليوم عندما دفع احتجاجه رفقة مجموعته. بينما فكَّر بذلك، زاوية فم تشو فنغ لم يسعها إلا أن ترتفع بابتسامة شريرة، وبعد وثبة، غادر بعيدًا.

مع ذلك، فقط عندما كان دوقو شيانغيو مستغرقًا في أفعاله، فجأةً، صوت خطوات أقدام صدر في الخارج من الغابة. بعد ذلك، أضاءت مصابيحٌ في كلِّ مكان وعدد كبير من القوات حاصره.

كان ذلك في عمق الليل، وبسبب الخمر، طبيعة دوقو شيانغيو الوحشية ظهرت بوضوح. بدأ التدحرج على العشب رفقة التلميذة الصغيرة مع كلِّ أنواع المشاعر العميقة. عندما وصل لأوج هيجانه، بدأ بنزع تنورة فتاته.

ذلك الشاب كان جيد البنية حقًّا، وعندما كان درع الكيلين الذهبي على جسده، بدا كإله معركة. كان الشخص رقم واحد في الجيل الشاب لقصر الأمير كيلين، لين شو.

“كبير ليس…ليس هنا.” التلميذة الصغيرة كانت محرجة قليلًا ووجهت نظرها تجاه الخيمة القريبة.

بعد حديثه، لوَّح دوقو شيانغيو ذراعه وألقى الأرنب خارجًا، وتحطم إلى كومة لحمٍ معجون.

“هيهي، حسنًا حسنًا حسنًا. جميلتي، سأستمع إليكِ.” ضحك دوقو شيانغيو، وحمل الجميلة لحضنه وذهب لداخل الخيمة.

السلام عليكم

*تا تا تا* لكن فقط حين دخلا الخيمة، صوت خطوات سُمع في الخارج من الغابة.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

“من؟” ذلك أرعب دوقو شيانغيو جدًّا. بينما كان جسده العلوي عاريًا، اندفع خارجًا وقفز إلى الغابة. عندما عاد، كان هناك أرنب صغير مرتجف في يده. ضحك بينه وبين نفسه وقال، “إنه لا شيء. فقط أرنب أبيض صغير.”

بينما نظر لدوقو شيانغيو، لم يسع تشو فنغ إلا أن يفكر بدوقو أويون، ويفكر بمشهد اليوم عندما دفع احتجاجه رفقة مجموعته. بينما فكَّر بذلك، زاوية فم تشو فنغ لم يسعها إلا أن ترتفع بابتسامة شريرة، وبعد وثبة، غادر بعيدًا.

بعد حديثه، لوَّح دوقو شيانغيو ذراعه وألقى الأرنب خارجًا، وتحطم إلى كومة لحمٍ معجون.

كيف كانت تلك الفتاة حتى زميلته من مدرسة لينغيون؟ لقد كانت غير المشهورة الفتاة رقم واحد الأكثر قبحًا في مقاطعة أزورا. أخت لين شو الصغرى، لين يوي يوي.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

“السماء. كيف حدث هذا؟”

بعد عودة دوقو شيانغيو إلى الخيمة ومدِّه يده الفاسدة نحو زميلته، اكتشف أن ملابسها قد خُلعت بالفعل. هيئتها كانت حقًّا رائعة جدًّا. ببساطة كان ذلك أفضل جسدٍ رآه في حياته أبدًا.

ما هذا الذي يجرؤ على مقاطعة فرصتي الرائعة؟” دوقو شيانغيو الذي خسر نفسه من الإثارة كان حانقًا. بينما كان عاريًا، قفز إلى الخارج. لكن عندما رأى مجموعة الأشخاص الذين حاصروه، لم يسع تعابيره إلا أن تتغير وأن يكبح الحنق في وجهه قليلًا.

لذا، طبيعة دوقو شيانغيو الوحشية أُثيرت بالكامل، وقام بالحب مع زميلته الصغيرة. حتى أنه لم يكتفِ بعد القيام بذلك طويلًا جدًّا، ونسي أن زميلته الصغيرة لم تصدر أي صوت بينما عُبث بها بلا قيود.

من حيث القوة، حتى إذا امتلكت عشرات آلاف الكنوز، قد لا تكون قادرًا على هزيمة جيش الأرواح العالمية العظيم خاصتي. من أنا؟ كل مخلوق حي في العالم يراني كأسورا. لكن، أنا لم أعلم عن ذلك. وهكذا، كأسورا، أصبحت إله القتال.

*وووش وووش وووش*

*وووش*

مع ذلك، فقط عندما كان دوقو شيانغيو مستغرقًا في أفعاله، فجأةً، صوت خطوات أقدام صدر في الخارج من الغابة. بعد ذلك، أضاءت مصابيحٌ في كلِّ مكان وعدد كبير من القوات حاصره.

“هيهي، حسنًا حسنًا حسنًا. جميلتي، سأستمع إليكِ.” ضحك دوقو شيانغيو، وحمل الجميلة لحضنه وذهب لداخل الخيمة.

ما هذا الذي يجرؤ على مقاطعة فرصتي الرائعة؟” دوقو شيانغيو الذي خسر نفسه من الإثارة كان حانقًا. بينما كان عاريًا، قفز إلى الخارج. لكن عندما رأى مجموعة الأشخاص الذين حاصروه، لم يسع تعابيره إلا أن تتغير وأن يكبح الحنق في وجهه قليلًا.

ترجمة: soosoo

ذلك بسبب أن مجموعة الأشخاص الذين حاصروه لم يكونوا قواتٍ بسيطة. كانت قواتٍ من قصر الأمير كيلين، وضمن مجموعة الأشخاص تلك كان هناك بالغ شاب الذي امتلك مستوى تدريبٍ عالٍ جدًّا.

مع ذلك، فقط عندما بدأت الشعلة بالاحتراق، أطفأها تشو فنغ. بعد ذلك، نظر تشو فنغ للخلف بتوتر لأنه شعر أن مجموعة من الأشخاص يقتربون مجددًا. تشو فنغ كان قد اعتاد بالفعل على ذلك لأن المنطقة التي كان فيها كانت مكانًا مليئًا بالأدوية العميقة والكثير من الأشخاص تجمعوا هناك.

ذلك الشاب كان جيد البنية حقًّا، وعندما كان درع الكيلين الذهبي على جسده، بدا كإله معركة. كان الشخص رقم واحد في الجيل الشاب لقصر الأمير كيلين، لين شو.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

لين شو كان شخصًا من الدرجة الأولى. كان تدريبه في المستوى السابع من عالم عميق وقد حُدد كالشخص رقم اثنين ضمن الجيل الشاب لمقاطعة أزورا. كان أضعف بقليلٍ فقط من دوقو أويون. وهويته كانت مميزةً أيضًا، كونه الابن الأكبر للين ران من قصر الأمير كيلين، وهو أيضًا الأخ الأكبر للين يوي يوي.

فقط احتياطًا، أراد تشو فنغ تغيير المواقع. لكن حينها شعر أن الهالة للشخص الذي يقترب كانت مألوفة قليلًا. لذا، لاستقصاء ذلك، أخفى هالته واقترب سرًّا.

في تلك اللحظة، وجه لين شو كان قاسٍ جدًّا. يمكن رؤية أنه كان يحاول بأفضل ما لديه التحكم بغضبه، وأشار إلى دوقو شيانغيو وقال، “دوقو شيانغيو، سلِّم أختي.”

مع ذلك، فقط عندما كان دوقو شيانغيو مستغرقًا في أفعاله، فجأةً، صوت خطوات أقدام صدر في الخارج من الغابة. بعد ذلك، أضاءت مصابيحٌ في كلِّ مكان وعدد كبير من القوات حاصره.

“أختك؟ أنا لا أفهم ما تعنيه؟” دوقو شيانغيو لم يملك أي ثقة بينما واجه لين شو وعندما سأله هكذا، كان حائرًا قليلًا.

“كبير ليس…ليس هنا.” التلميذة الصغيرة كانت محرجة قليلًا ووجهت نظرها تجاه الخيمة القريبة.

“عمق. لا تزال تجرؤ على تمثيل الغباء؟ شخصٌ ما، أحضر الآنسة الثالثة للخارج.” لين شو تذمر ببرود والخدم خلفه اندفعوا لداخل الخيمة. سريعًا جدًّا، فتاة ترتدي ملابس غير مكتملة قد خرجت بمساندة.

ذاك الفتى كان أخ دوقو أويون، دوقو شيانغيو، والفتاة كانت تلميذةً في مدرسة لينغيون. في تلك اللحظة، كانت تتصرف بظرافة، برومانسية، ومشاعرها تتصاعد وتهبط بينما كانت في حضن دوقو شيانغيو.

“الأخ لين شو، أنت فقط تمزح. الآنسة الثالثة كانت هنا؟ في الداخل، هذا… هذا… هذا… ما هذا؟”

“الأخ لين شو، أنت فقط تمزح. الآنسة الثالثة كانت هنا؟ في الداخل، هذا… هذا… هذا… ما هذا؟”

دوقو شيانغيو ذُهل وأراد في الأصل أن يشرح، لكن عندما رأى الفتاة التي خرجت بمساندة، كان مصعوقًا وأصبح وجهه فورًا أبيض شاحبًا.

*وووش وووش وووش*

كيف كانت تلك الفتاة حتى زميلته من مدرسة لينغيون؟ لقد كانت غير المشهورة الفتاة رقم واحد الأكثر قبحًا في مقاطعة أزورا. أخت لين شو الصغرى، لين يوي يوي.

السلام عليكم

“السماء. كيف حدث هذا؟”

انتهى. هو، دوقو شيانغيو، كان قد انتهى تمامًا لكامل حياته.

في تلك اللحظة، جثا دوقو شيانغيو نحو الأرض بقوة. كِلا يديه أحاطت برأسه وضرب رأسه بالأرض.

في الأرض الفارغة، كان هناك غيمة صغيرة. خارج الغيمة كان هناك موقد. فوق الموقد كان بعض اللحم الشهي، وأمام الموقد يوجد فتىً وفتاة. كانا حاليًّا يعانقان بعضهما البعض بالإضافة إلى التدفئ والشرب.

للتفكير بأنه، دوقو شيانغيو، الذي كان وسيمًا، شهيرًا، غير رسمي، متساهل، وقد عبث مع جميلاتٍ غير معدودات، نام اليوم مع فتاة قبيحة لأقصى درجة. حتى أنه كان متحمسًا بشدة بينما فعلها. في تلك اللحظة، شعر أن السماء تقع والأرض تنهار. عشرات آلاف الآمال تحولت لغبار، وحاليًّا، فقط جملة واحدة تكررت بعقله.

بينما نظر لدوقو شيانغيو، لم يسع تشو فنغ إلا أن يفكر بدوقو أويون، ويفكر بمشهد اليوم عندما دفع احتجاجه رفقة مجموعته. بينما فكَّر بذلك، زاوية فم تشو فنغ لم يسعها إلا أن ترتفع بابتسامة شريرة، وبعد وثبة، غادر بعيدًا.

انتهى. هو، دوقو شيانغيو، كان قد انتهى تمامًا لكامل حياته.

“واا، صغيرتي، أنتِ حتى خلعتِ ملابسكِ بنفسك!”

____________________________________________________

“أختك؟ أنا لا أفهم ما تعنيه؟” دوقو شيانغيو لم يملك أي ثقة بينما واجه لين شو وعندما سأله هكذا، كان حائرًا قليلًا.

ترجمة: soosoo

“كبير ليس…ليس هنا.” التلميذة الصغيرة كانت محرجة قليلًا ووجهت نظرها تجاه الخيمة القريبة.

“من؟” ذلك أرعب دوقو شيانغيو جدًّا. بينما كان جسده العلوي عاريًا، اندفع خارجًا وقفز إلى الغابة. عندما عاد، كان هناك أرنب صغير مرتجف في يده. ضحك بينه وبين نفسه وقال، “إنه لا شيء. فقط أرنب أبيض صغير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط