مشاعر الأختين الحقيقية
كانت سو رو جالسةً على قمة برجٍ طويل في مدينة الطائر القرمزي. جلست على حافة البرج الطويل وساقاها النحيلتان، الطويلة، البيضاء والجميلة كانتا معلقتين في وسط الهواء. وضعت كِلتا يديها على مزراب* البرج بينما نظرت نحو الأفق.
(لم أجد الاسم الصحيح لكنه يعني الزاوية حيث يلتقي الجدار والسقف من الخارج طبعًا تخيلوا المشهد وستفهمون)
“أنا أعرف. أنا أعرف أنه يحبني، لكن ماذا عنكِ؟” سألت سو مي سألت فجأة.
هبّت ريح خفيفة ونشرت شعرها الأسود. حرّكت تنورتها الجميلة، لكن لم تستطع تحريك وجهها الساحر بالإضافة لتعبرها المحبط حاليًا.
“أختي.” فجأة، تردد صدى صوت جميل وظهرت سو مي خلف سو رو.
“أختي.” فجأة، تردد صدى صوت جميل وظهرت سو مي خلف سو رو.
بالمناسبة ما الأمر مع سو مي هلا ذكرني أحد بعمرها ألم تكن أكبر من تشو فنغ بسنة؟؟
“مي الصغيرة، لما قد أتيتِ هنا؟” بعد رؤية سو مي، بدت سو رو متفاجئةً وسعيدةً جدًّا، لكن في نفس الوقت، كان هناك أيضًا هلع لم يكن بالإمكان ملاحظته بسهولة.
كان الطفلان مرتعبين وفقدا حذائهما حتى بينما ركضا. يمكن رؤية كم استنفذا من القوة في الركض، لكن ذلك كان بلا جدوى حين كانت سرعة الوحش الشرس الفهد كبيرةً جدًّا. كسهمٍ قد غادر قوسًا للتو، اقترب بسرعة. كان حاليًا يفتح فمه الدموي الكبير ويستعد لتناول وجبةٍ لذيذة.
“هيه.” ابتسمت سو مي بعذوبة لكن لم تُجب على سؤال سو رو. مع ‘بووف’، جلست بجانب سو رو. كما عدّلت بظرافةٍ زوج ساقيها الجميلتين، أنفها، ابتسمت لسو رو، وقالت، “أختي، هل تأملين أن تشو فنغ هو ذلك السيد رمادي-العباءة؟”
“مي الصغيرة، لما قد أتيتِ هنا؟” بعد رؤية سو مي، بدت سو رو متفاجئةً وسعيدةً جدًّا، لكن في نفس الوقت، كان هناك أيضًا هلع لم يكن بالإمكان ملاحظته بسهولة.
“لما تسألين ذلك؟” في عيني سو رو الجميلة، ارتفعت الحيرة، لكن هلعها أصبح أقوى قليلًا.
وبالنسبة لتشو فنغ، ذهب نحو مدينة السلحفاة السوداء. بعد لقاء تنين أزورا المؤسس في مقبرة العظام الألف، قرر تشو فنغ بالفعل مغادرة مقاطعة أزورا ليرفع قدراته سريعًا كروحاني عالمي.
“هيه، أنا آمل ذلك. أنا آمل أن تشو فنغ هو السيد رمادي-العباءة لأنني أريد أن أتزوجه.” نظرت سو مي نحو مدرسة تنين أزورا كما ارتفعت ابتسامةٌ جذابة على وجهها الجميل.
“أسماء جيدة!!”
“فتاة حمقاء، أمنيتك ستحدث لأنه يحبك كثيرًا جدًّا أيضًا. عاجلًا أو آجلًا، سيتزوجك.” فركت سو رو شعر سو مي بشغف منذ أنها أحبت أختها الصغيرة كثيرًا جدًّا.
“ماذا؟” أن يتم سؤالها من قِبل سو مي هكذا، ملامح سو رو تجمدت فورًا ولم تعرف كيف تُجيب.
“أنا أعرف. أنا أعرف أنه يحبني، لكن ماذا عنكِ؟” سألت سو مي سألت فجأة.
لكن فقط في ذلك الوقت، صيحة خارقة للآذان صدرت من السماء. ليس فقط أن الصيحة جذبت انتباه الطفلان، حتى الفهد الشرس أوقف خطوات ملاحقته، رفع رأسه، ونظر إلى السماء.
“ماذا؟” أن يتم سؤالها من قِبل سو مي هكذا، ملامح سو رو تجمدت فورًا ولم تعرف كيف تُجيب.
“حسنًا، لا تكونا خائفين، لا شيء هناك الآن.” ابتسم تشو فنغ كما داعب الطفلين اللذين كانا في حِجره. أمكنه الإحساس بجسدَي الطفلين المرتجفين، وأمكنه الإحساس بالخوف في قلبيهما.
“أختي، هل تريدين الزواج بتشو فنغ؟” ابتسامة سو مي لم تتغير كما تابعت السؤال.
رغم ذلك، قبل مغادرة مقاطعة أزورا، لدى تشو فنغ شيء واحد عليه أن يفعله، وكان ذلك أن يذهب إلى مدينة السلحفاة السوداء. أراد أن يذهب هناك ويأخذ نظرةً ليرى إذا أمكنه إيجاد مدخلٍ آخر إلى قبر الامبراطور وإذا ما أمكنه كسب أي شيءٍ منه أو لا.
“أنا…” تعقد كامل وجه سو رو وفتحت شفتيها الفاتنتين، لكن لم تستطع قول أي كلمات.
بعد كلمات أختها الصغيرة، كانت سو رو مأخوذةً كما احمرَّت عيناها قليلًا وبعد أن ملأ تعبيرٌ صامت وجهها، فتحت ذراعيها وعانقت أختها الصغرى الغالية وألصقت وجهها بشعر سو مي.
فقط في ذلك الوقت، قفزت سو مي فجأة لحِجر سو رو وعانقت سو رو بقوة. التصق وجهها الجذاب بجسد سو بينما قالت بظرافة،
كان الطفلان مرتعبين وفقدا حذائهما حتى بينما ركضا. يمكن رؤية كم استنفذا من القوة في الركض، لكن ذلك كان بلا جدوى حين كانت سرعة الوحش الشرس الفهد كبيرةً جدًّا. كسهمٍ قد غادر قوسًا للتو، اقترب بسرعة. كان حاليًا يفتح فمه الدموي الكبير ويستعد لتناول وجبةٍ لذيذة.
“أنا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. أنا حقًّا، حقًّا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. تشو فنغ هو أكثر شخصٍ أحبه، لكن أنتِ أيضًا أكثر شخصٍ أحبه. كِلاكما هو الأكثر عائليةً، قربًا، والأكثر محبةً بالنسبة لي. أنا حقًّا آمل أن يستطيع ثلاثتنا العيش معًا للأبد.”
“واا~~~”
كلمات سو مي كانت عذبة، حيوية، وسرورةً للغاية. الجزء الأكثر أهمية كان أن كلماتها كانت صادقةً جدًّا. الكلمات التي قالتها أتت من قلبها.
(أستغفر الله العظيم ?)
بعد كلمات أختها الصغيرة، كانت سو رو مأخوذةً كما احمرَّت عيناها قليلًا وبعد أن ملأ تعبيرٌ صامت وجهها، فتحت ذراعيها وعانقت أختها الصغرى الغالية وألصقت وجهها بشعر سو مي.
*هوو*
لم تتكلم، لكن وجهها حمل ابتسامات. ابتسامات فرحٍ نقي…
“آآه~~! لا أريد أن يتم أكلي من قِبل ذلك الشيء! لا بدّ أن ذلك مؤلم!”
بعد أن شُفيت جروح لي تشانغ تشنغ، تشو فنغ، لي تشانغ تشنغ، وكي فينغيانغ غادروا معًا، لكنهم لم يتجهوا لنفس الأماكن.
بعد أن شُفيت جروح لي تشانغ تشنغ، تشو فنغ، لي تشانغ تشنغ، وكي فينغيانغ غادروا معًا، لكنهم لم يتجهوا لنفس الأماكن.
لي تشانغ تشنغ عاد إلى مدرسة تنين أزورا. حاليًا، أثار تشو فنغ حادثًا ضخمًا في تجمع المدارس المئة وملأت الإشاعات الخارج. كزعيم المدرسة، طبيعيًا، عليه العودة للتحكم في الموقف.
“حسنًا، لا تكونا خائفين، لا شيء هناك الآن.” ابتسم تشو فنغ كما داعب الطفلين اللذين كانا في حِجره. أمكنه الإحساس بجسدَي الطفلين المرتجفين، وأمكنه الإحساس بالخوف في قلبيهما.
بالنسبة لكي فنغيانغ، فقد استلم استدعاءً من زعيم قصر الأمير كيلين وقد طلب عودته إلى قصر الأمير كيلين. الأخبار عن دخوله إلى عالم سماوي انتشرت بالفعل. لمقاطعة أزورا، كان ذلك أمرًا عظيمًا، ولقصر الأمير كيلين، كان ذلك أمرًا أعظم حتى. طبيعيًا، على زعيم قصر الأمير كيلين أن يتبين الحقيقة.
في تلك اللحظة، تردد الفهد الشرس قليلًا. تردد في المغادرة أو المتابعة قدمًا. في النهاية، حين واجه وجبته الطرية واللذيذة، لا يتقدّم ولا زال يريد أن يهاجم.
وبالنسبة لتشو فنغ، ذهب نحو مدينة السلحفاة السوداء. بعد لقاء تنين أزورا المؤسس في مقبرة العظام الألف، قرر تشو فنغ بالفعل مغادرة مقاطعة أزورا ليرفع قدراته سريعًا كروحاني عالمي.
“ما اسمك؟”
إذا أراد رفع قدراته كروحاني عالمي، عليه أن يتبع تعليمات الوحش الوحشي القوي والغامض الذي كان متواجدًا في برج شبح أزورا وأن يجد الكنز الذي تركه خلفه.
“أنا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. أنا حقًّا، حقًّا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. تشو فنغ هو أكثر شخصٍ أحبه، لكن أنتِ أيضًا أكثر شخصٍ أحبه. كِلاكما هو الأكثر عائليةً، قربًا، والأكثر محبةً بالنسبة لي. أنا حقًّا آمل أن يستطيع ثلاثتنا العيش معًا للأبد.”
رغم ذلك، قبل مغادرة مقاطعة أزورا، لدى تشو فنغ شيء واحد عليه أن يفعله، وكان ذلك أن يذهب إلى مدينة السلحفاة السوداء. أراد أن يذهب هناك ويأخذ نظرةً ليرى إذا أمكنه إيجاد مدخلٍ آخر إلى قبر الامبراطور وإذا ما أمكنه كسب أي شيءٍ منه أو لا.
بعد كلمات أختها الصغيرة، كانت سو رو مأخوذةً كما احمرَّت عيناها قليلًا وبعد أن ملأ تعبيرٌ صامت وجهها، فتحت ذراعيها وعانقت أختها الصغرى الغالية وألصقت وجهها بشعر سو مي.
“ذلك هو؟”
“أنا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. أنا حقًّا، حقًّا آمل أن تستطيعي الزواج بتشو فنغ. تشو فنغ هو أكثر شخصٍ أحبه، لكن أنتِ أيضًا أكثر شخصٍ أحبه. كِلاكما هو الأكثر عائليةً، قربًا، والأكثر محبةً بالنسبة لي. أنا حقًّا آمل أن يستطيع ثلاثتنا العيش معًا للأبد.”
كان تشو فنغ الحالي يركب على نسره أبيض الرأس ويحلِّق سريعًا إلى مدينة السلحفاة السوداء. لكن فجأةً، قطب حاجبيه قليلًا، وبعد ذلك، غيَّر الاتجاه بسرعة. بينما ركب على النسر أبيض الرأس، حلَّق نحو اتجاه آخر.
أيضًا، من ملابسهما، أمكنه القول أنهما كانا قرويين وُلدا وترعرعا في المنطقة. كانت ملابسهما ممزقة، لكن قصة شعرهما كانت مميزةً جدًّا.
“اجري! اجري! إذا تم الإمساك بنا، فنحن موتى!”
أيضًا، من ملابسهما، أمكنه القول أنهما كانا قرويين وُلدا وترعرعا في المنطقة. كانت ملابسهما ممزقة، لكن قصة شعرهما كانت مميزةً جدًّا.
“آآه~~! لا أريد أن يتم أكلي من قِبل ذلك الشيء! لا بدّ أن ذلك مؤلم!”
“أنا أعرف. أنا أعرف أنه يحبني، لكن ماذا عنكِ؟” سألت سو مي سألت فجأة.
في غابةٍ خارج حدود مدينة السلحفاة السوداء، كان يجري طفلان بسرعة. خلفهما كان وحش فهدٍ شرس.
“ماذا؟” أن يتم سؤالها من قِبل سو مي هكذا، ملامح سو رو تجمدت فورًا ولم تعرف كيف تُجيب.
كان الطفلان مرتعبين وفقدا حذائهما حتى بينما ركضا. يمكن رؤية كم استنفذا من القوة في الركض، لكن ذلك كان بلا جدوى حين كانت سرعة الوحش الشرس الفهد كبيرةً جدًّا. كسهمٍ قد غادر قوسًا للتو، اقترب بسرعة. كان حاليًا يفتح فمه الدموي الكبير ويستعد لتناول وجبةٍ لذيذة.
“شوو!” لكن حينها تحديدًا، صرخ تشو فنغ فجأةً بشكلٍ متفجر. بدا كصوتٍ عادي، رغم ذلك كان كسيوفٍ خفيةٍ حادة كما طعنت في الفهد الشرس.
“واا~~~”
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
لكن فقط في ذلك الوقت، صيحة خارقة للآذان صدرت من السماء. ليس فقط أن الصيحة جذبت انتباه الطفلان، حتى الفهد الشرس أوقف خطوات ملاحقته، رفع رأسه، ونظر إلى السماء.
لكن فقط حينها، ركع الطفلان على الأرض وسجدا لتشو فنغ. بينما سجدا، قالا لتشو فنغ، “الإله العظيم، نحن نتوسل إليك، رجاءً خذنا كتلاميذ. الإله العظيم، نحن نتوسل إليك، رجاءً خذنا كتلاميذ.”
*هوو*
لي تشانغ تشنغ عاد إلى مدرسة تنين أزورا. حاليًا، أثار تشو فنغ حادثًا ضخمًا في تجمع المدارس المئة وملأت الإشاعات الخارج. كزعيم المدرسة، طبيعيًا، عليه العودة للتحكم في الموقف.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجة رياحٍ عنيفة وجعلت قطع الحجر تتطاير. بعد ذلك، هبط نسر أبيض الرأس من السماء، ومع صوت حفيف، قفز تشو فنغ من على النسر أبيض الرأس ووصل أمام الطفلين.
لكن فقط في ذلك الوقت، صيحة خارقة للآذان صدرت من السماء. ليس فقط أن الصيحة جذبت انتباه الطفلان، حتى الفهد الشرس أوقف خطوات ملاحقته، رفع رأسه، ونظر إلى السماء.
بعد رؤية تشو فنغ، كان الطفلان وكأنما شاهدا أملهما وقفزا سريعًا إلى حِجر تشو فنغ. نظرا بارتعابٍ إلى الفهد الشرس خلفهما، كما لو كانا يُخبران تشو فنغ أن القط الكبير أراد أكلهما.
في غابةٍ خارج حدود مدينة السلحفاة السوداء، كان يجري طفلان بسرعة. خلفهما كان وحش فهدٍ شرس.
في تلك اللحظة، تردد الفهد الشرس قليلًا. تردد في المغادرة أو المتابعة قدمًا. في النهاية، حين واجه وجبته الطرية واللذيذة، لا يتقدّم ولا زال يريد أن يهاجم.
لي تشانغ تشنغ عاد إلى مدرسة تنين أزورا. حاليًا، أثار تشو فنغ حادثًا ضخمًا في تجمع المدارس المئة وملأت الإشاعات الخارج. كزعيم المدرسة، طبيعيًا، عليه العودة للتحكم في الموقف.
“شوو!” لكن حينها تحديدًا، صرخ تشو فنغ فجأةً بشكلٍ متفجر. بدا كصوتٍ عادي، رغم ذلك كان كسيوفٍ خفيةٍ حادة كما طعنت في الفهد الشرس.
كانت سو رو جالسةً على قمة برجٍ طويل في مدينة الطائر القرمزي. جلست على حافة البرج الطويل وساقاها النحيلتان، الطويلة، البيضاء والجميلة كانتا معلقتين في وسط الهواء. وضعت كِلتا يديها على مزراب* البرج بينما نظرت نحو الأفق. (لم أجد الاسم الصحيح لكنه يعني الزاوية حيث يلتقي الجدار والسقف من الخارج طبعًا تخيلوا المشهد وستفهمون)
“واا~~” صاح الفهد الشرس بألمٍ وقُذف عشرات الأمتار بعيدًا. سريعًا بعدها، التف حوله، ركض بجنونٍ نحو الغابة كما تعثر، ودون حتى أن يُدير رأسه، اختفى في الغابة.
“أسماء جيدة!!”
“حسنًا، لا تكونا خائفين، لا شيء هناك الآن.” ابتسم تشو فنغ كما داعب الطفلين اللذين كانا في حِجره. أمكنه الإحساس بجسدَي الطفلين المرتجفين، وأمكنه الإحساس بالخوف في قلبيهما.
ترجمة soosoo
*بووف*
لكن فقط حينها، ركع الطفلان على الأرض وسجدا لتشو فنغ. بينما سجدا، قالا لتشو فنغ، “الإله العظيم، نحن نتوسل إليك، رجاءً خذنا كتلاميذ. الإله العظيم، نحن نتوسل إليك، رجاءً خذنا كتلاميذ.”
“اجري! اجري! إذا تم الإمساك بنا، فنحن موتى!”
(أستغفر الله العظيم ?)
أتمنى أن تستمتعوا بالفصلين وشكرًا ❤❤❤
“تعاليا، انهضا للحديث. كرجل، أي سلوكٍ هو هذا لتركعا فورًا بعد رؤية شخصٍ ما؟” كما واجه أفعال الطفلين، ابتسم تشو فنغ بلا حول ولا قوة، ثم تقدَّم ليرفعهما.
“أنا…” تعقد كامل وجه سو رو وفتحت شفتيها الفاتنتين، لكن لم تستطع قول أي كلمات.
في تلك اللحظة، أمكن لتشو فنغ أن يرى بوضوح أن مظهر الطفلين لم تتجاوز عمر السابعة أو الثامنة. ليكون أكثر دقة، عظامهما لم تنمو بعد ولم يصلا إلى سن التدريب القتالي.
اليوم فصلين فقط… ?
أيضًا، من ملابسهما، أمكنه القول أنهما كانا قرويين وُلدا وترعرعا في المنطقة. كانت ملابسهما ممزقة، لكن قصة شعرهما كانت مميزةً جدًّا.
واحد كان بقصة وعاء اعتيادية، واحد كان بقصة مجموعة (ما أعرف أسماء القصات فترجمتها حرفيًا، bowl cut, crew cut). وجوههما كانت قويةً جدًّا وصارمة وكانت صادقةً تمامًا.
واحد كان بقصة وعاء اعتيادية، واحد كان بقصة مجموعة (ما أعرف أسماء القصات فترجمتها حرفيًا، bowl cut, crew cut). وجوههما كانت قويةً جدًّا وصارمة وكانت صادقةً تمامًا.
بالمناسبة ما الأمر مع سو مي هلا ذكرني أحد بعمرها ألم تكن أكبر من تشو فنغ بسنة؟؟
بأي حال، في تلك اللحظة بالذات، ملأ المخاط والدموع وجوههما الصغيرة. أمكن رؤية أنهما مرتعبين حقًّا.
في تلك اللحظة، تردد الفهد الشرس قليلًا. تردد في المغادرة أو المتابعة قدمًا. في النهاية، حين واجه وجبته الطرية واللذيذة، لا يتقدّم ولا زال يريد أن يهاجم.
بينما واجه طفلين ظريفين مثلهما، لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل ذلك في النهاية. لم يستطع أن يتحمل تركهما هنا وعدم الاهتمام بعد كلِّ شيء. فبعد كلِّ شيء، كانا طفلين نقيين. حياتان مفعمتان بالنشاط. لذا، تشو فنغ سأل،
بينما واجه طفلين ظريفين مثلهما، لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل ذلك في النهاية. لم يستطع أن يتحمل تركهما هنا وعدم الاهتمام بعد كلِّ شيء. فبعد كلِّ شيء، كانا طفلين نقيين. حياتان مفعمتان بالنشاط. لذا، تشو فنغ سأل،
“ما اسمك؟”
“شوو!” لكن حينها تحديدًا، صرخ تشو فنغ فجأةً بشكلٍ متفجر. بدا كصوتٍ عادي، رغم ذلك كان كسيوفٍ خفيةٍ حادة كما طعنت في الفهد الشرس.
“هوزي”
“أختي، هل تريدين الزواج بتشو فنغ؟” ابتسامة سو مي لم تتغير كما تابعت السؤال.
“أنت؟”
وبالنسبة لتشو فنغ، ذهب نحو مدينة السلحفاة السوداء. بعد لقاء تنين أزورا المؤسس في مقبرة العظام الألف، قرر تشو فنغ بالفعل مغادرة مقاطعة أزورا ليرفع قدراته سريعًا كروحاني عالمي.
“نيوزي.”
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: هو+زي=شبل النمر، نيو+زي=عجل.)
“أسماء جيدة!!”
“ذلك هو؟”
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: هو+زي=شبل النمر، نيو+زي=عجل.)
كان الطفلان مرتعبين وفقدا حذائهما حتى بينما ركضا. يمكن رؤية كم استنفذا من القوة في الركض، لكن ذلك كان بلا جدوى حين كانت سرعة الوحش الشرس الفهد كبيرةً جدًّا. كسهمٍ قد غادر قوسًا للتو، اقترب بسرعة. كان حاليًا يفتح فمه الدموي الكبير ويستعد لتناول وجبةٍ لذيذة.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
“آآه~~! لا أريد أن يتم أكلي من قِبل ذلك الشيء! لا بدّ أن ذلك مؤلم!”
اليوم فصلين فقط… ?
“ما اسمك؟”
الصراحة هذه المرة كان هناك الكثير من الكلمات التي احتجت للبحث عن معناها لذا تأخرت آسفة وأيضًا إذا كان أحدكم يعرف اسم القصات فأخبروني لأعدلها
“هيه، أنا آمل ذلك. أنا آمل أن تشو فنغ هو السيد رمادي-العباءة لأنني أريد أن أتزوجه.” نظرت سو مي نحو مدرسة تنين أزورا كما ارتفعت ابتسامةٌ جذابة على وجهها الجميل.
بالمناسبة ما الأمر مع سو مي هلا ذكرني أحد بعمرها ألم تكن أكبر من تشو فنغ بسنة؟؟
“نيوزي.”
هل هي غبية أم تتغابى؟؟
“شوو!” لكن حينها تحديدًا، صرخ تشو فنغ فجأةً بشكلٍ متفجر. بدا كصوتٍ عادي، رغم ذلك كان كسيوفٍ خفيةٍ حادة كما طعنت في الفهد الشرس.
أتمنى أن تستمتعوا بالفصلين وشكرًا ❤❤❤
لم تتكلم، لكن وجهها حمل ابتسامات. ابتسامات فرحٍ نقي…
ترجمة soosoo
“واا~~~”
“ذلك هو؟”
