إذا كنت تستطيع، تعال إلي
“اللعنة. لماذا زي شوانيوان لم يظهر نفسه؟ هل من الممكن أنه يريد حقا تجاهل حياة تلاميذ الفيلا المرموقة؟ ”
“أنا سوف أتيح لك العيش ولن يجرؤ أحد على لمسك على الاطلاق .” الملك الضفدع الأسود ضمن لها .
وعلى الرغم من أن تشو فنغ لم يتعاطف مع وفاة شيا لير، إلا أنه لم يأمل في أن يقتل الكثير من الأبرياء من قبل الوحوش الوحشية. بعد كل شيء، طالما أظهر زي شوانيوان نفسه، يمكنه أن يوقف كل شيء تماما وليس هناك حاجة لموت الناس .
مدد الملك الضفدع الأسود يديه مرة أخرى وسحب جمال آخر من الحشد. هذه الجميلة كانت مرتعبة تماما وكان وجهها مليئة بالدموع كما أنها بقيت تتوسل.
ولكن زي شوانيوان لا يزال لم يظهر بعد، لذلك تشو فنغ لم يفهم حقا . هو حقا لا يمكنه أن يرى من خلال أفكار زي شوانيوان ولماذا لم يظهر حتى الان لإنقاذ الناس.
“لا! لا تقتلني، لا تقتلني! ”
“لا! لا تقتلني، لا تقتلني! ”
“أنا …” بعد سماع تلك الكلمات، وجه ليو زيزون على الفور تغير إلى حد كبير. نظر لأول مرة في زي لينغ، ثم بسرعة بعد، تردد قليلا؛ ولكن في النهاية، لا يزال خفض بصمت رأسه.
مدد الملك الضفدع الأسود يديه مرة أخرى وسحب جمال آخر من الحشد. هذه الجميلة كانت مرتعبة تماما وكان وجهها مليئة بالدموع كما أنها بقيت تتوسل.
“تشو فنغ أنت…” في تلك اللحظة، على وجهه زي لينغ الهادئ عادة ، كان مليئا بتعبيرات المتأثرة عاطفيا . داخل عيونها الجميلة، اندفع عدم التصديق . بغض النظر عن ذلك، انها لم تكن قد فكرت أنه عندما تكون حياتها مهددة، كان تشو فنغ الذي سوف يبرز أمامها لحمايتها.
“لا تخافي. أنا لن أختارك . الآن، لقد سمعت اسم … أعتقد أنه كان زي لينغ؟ هل يمكن أن تخبريني أي واحدة هي زي لينغ؟ “سأل الملك الضفدع الأسود .
“أنا …” بعد سماع تلك الكلمات، وجه ليو زيزون على الفور تغير إلى حد كبير. نظر لأول مرة في زي لينغ، ثم بسرعة بعد، تردد قليلا؛ ولكن في النهاية، لا يزال خفض بصمت رأسه.
” تبا “. في تلك اللحظة، لا يمكن لأعصاب تشو فنغ أن تساعد إلا أن تشتد كما لعن خفية في قلبه. حتى وجه زي لينغ لا يمكن أن يساعد ولكن يتغير وعدم الارتياح ومض في عيونها الجميلة.
لأن، هيئة بالفعل وقفت من الحشد وراءها، وكان هذا الشخص ليس أي أحد سوى تشو فنغ.
“حقا؟ طالما قلت لك من هي زي لينغ ، سوف تسمح لي أن أذهب؟ “بعد سماع تلك الكلمات، توسعت عيون الأنثى بشكل كبير كما لو أنها رأت الأمل في الحياة.
رؤية زي لينغ داخل الحشد، ألقى الملك الضفدع الأسود الأنثى أمامه مرة أخرى إلى الحشد ومع فكرة ، قوة امتصاص غير محدودة امتصت زي لينغ من المجموعة ووضعتها أمامه .
“أنا سوف أتيح لك العيش ولن يجرؤ أحد على لمسك على الاطلاق .” الملك الضفدع الأسود ضمن لها .
“لا تخافي. أنا لن أختارك . الآن، لقد سمعت اسم … أعتقد أنه كان زي لينغ؟ هل يمكن أن تخبريني أي واحدة هي زي لينغ؟ “سأل الملك الضفدع الأسود .
“هناك! زي لينغ هناك! إنها المرأة التي ترتدي تنورة باللون الأرجواني هي زي لينغ! “بعد الاستماع، فرحت الأنثى ودون تردد، أشارت إلى زي لينغ التي كانت في مجموعة الناس. من أجل حماية نفسها، اختارت مباشرة بيع زي لينغ لهم.
“هاها، حقا جميلة ! في حياتي، لم أر أبدا مثل هذا الجمال. لا عجب أنه كان هناك ناس الذين قاتلوا من أجلك من الغيرة وأذو بعضهم البعض. ”
“أوه؟ اذا هذه هي السيدة زي لينغ! انها فعلا جمال نادر! حتى انها كانت مختبئة بشكل جيد، لا عجب اني لم أتمكن من اكتشافها “.
برؤية ذلك، الملك الضفدع الأسود ابتسم بهدوء، ومع فكره، جلب تشو فنغ في الهواء من قبل القوة الغير مرئية وبسرعة بعدها ، قذف تشو فنغ بشدة على الأرض بنفس القوة الغير مرئية.
رؤية زي لينغ داخل الحشد، ألقى الملك الضفدع الأسود الأنثى أمامه مرة أخرى إلى الحشد ومع فكرة ، قوة امتصاص غير محدودة امتصت زي لينغ من المجموعة ووضعتها أمامه .
مدد الملك الضفدع الأسود يديه مرة أخرى وسحب جمال آخر من الحشد. هذه الجميلة كانت مرتعبة تماما وكان وجهها مليئة بالدموع كما أنها بقيت تتوسل.
“هاها، حقا جميلة ! في حياتي، لم أر أبدا مثل هذا الجمال. لا عجب أنه كان هناك ناس الذين قاتلوا من أجلك من الغيرة وأذو بعضهم البعض. ”
” تبا “. في تلك اللحظة، لا يمكن لأعصاب تشو فنغ أن تساعد إلا أن تشتد كما لعن خفية في قلبه. حتى وجه زي لينغ لا يمكن أن يساعد ولكن يتغير وعدم الارتياح ومض في عيونها الجميلة.
“سيدة زي لينغ، سأكره حقا أن أقتل مثل هذا الجمال مثلك. ماذا عن … أن تصبحي زوجتي؟ “عيون الملك الضفدع الأسود الشهوانية حدقت في زي لينغ، ويبدو أن قلبه تحرك حقا.
“حقا؟ طالما قلت لك من هي زي لينغ ، سوف تسمح لي أن أذهب؟ “بعد سماع تلك الكلمات، توسعت عيون الأنثى بشكل كبير كما لو أنها رأت الأمل في الحياة.
“لا، لا تلمسها!” برؤية ذلك، صاح ليو زيزون بصوت عال.
بعد ذلك، قلب الملك الضفدع الأسود كفه وظهر كائن غريب داخل يدها. كان يتذبذب ، وتنظر بكثب فيه ، و كان حشرة غريبة بطول واحد بوصة .
“مم؟ أنت لن تدعني ألمسها؟ هذا جيّد! أعطني حياتك بالمقابل . ماذا عن ذلك؟ “ابتسم الملك الضفدع الأسود وسأل.
“يجب أن تكون خجل من كونك ملك الوحوش. أسلوبك هو هذا فقط؟ أرى أنك حتى أقل شأنا من القنفذ التابع لك. ”
“أنا …” بعد سماع تلك الكلمات، وجه ليو زيزون على الفور تغير إلى حد كبير. نظر لأول مرة في زي لينغ، ثم بسرعة بعد، تردد قليلا؛ ولكن في النهاية، لا يزال خفض بصمت رأسه.
“اليوم، سوف أرضيك. سوف أتيح لك تجربة طرقي “.
“تسك تسك تسك. سيدة زي لينغ، هل رأيت ذلك الآن؟ انظري كيف هم عديمي الفائدة هؤلاء البشر. البقاء معهم حقا إضاعة لجمالك . فمن الأفضل لك مرافقتي والعيش بسعادة أليس كذلك ؟ “ضحك الملك الضفدع الأسود بصوت عال. كما تحدث، فتح ذراعيه وأراد جلب زي لينغ في احضانه.
“هناك! زي لينغ هناك! إنها المرأة التي ترتدي تنورة باللون الأرجواني هي زي لينغ! “بعد الاستماع، فرحت الأنثى ودون تردد، أشارت إلى زي لينغ التي كانت في مجموعة الناس. من أجل حماية نفسها، اختارت مباشرة بيع زي لينغ لهم.
وبرؤية أن الوضع لم يكن جيدا، بدأ الهالة في جسم زي لينغ يتغير بسرعة ونوع من قوة خاصة آخذ في الارتفاع. عينيها التي كانت واضحة كما المياه بدأت أيضا في التغيير. وفي الواقع قد ظهر ضوء أرجواني خافت ، وكانت القوة المروعة الموجودة خارج هذا العالم بداخله.
ومع ذلك، مثل هذا الهجوم القوي تسبب فقط لتشو فنغ للتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، وهو حتى لم يصدر أي صوت. بدلا من ذلك، ابتسامة صغيرة ارتفعت من زوايا فمه وقال:
عند مواجهة خطر على حياتها، كانت زي لينغ على استعداد لاستخدام كل قوتها، واستخدام جسمها السماوي .
“تشو فنغ أنت…” في تلك اللحظة، على وجهه زي لينغ الهادئ عادة ، كان مليئا بتعبيرات المتأثرة عاطفيا . داخل عيونها الجميلة، اندفع عدم التصديق . بغض النظر عن ذلك، انها لم تكن قد فكرت أنه عندما تكون حياتها مهددة، كان تشو فنغ الذي سوف يبرز أمامها لحمايتها.
“انتظر”. ولكن فقط في ذلك الوقت، صوت عال وواضح فجأة صدر من وراء زي لينغ.
ولكن زي شوانيوان لا يزال لم يظهر بعد، لذلك تشو فنغ لم يفهم حقا . هو حقا لا يمكنه أن يرى من خلال أفكار زي شوانيوان ولماذا لم يظهر حتى الان لإنقاذ الناس.
تسبب هذا التغيير المفاجئ للملك الضفدع الأسود إلى أن يذهل . تغيرت أيضا تعبيرات زي زي لينغ وتوقفت عن استخدام قوة جسمها السماوي . هي أدارت رأسها ونظرت للخلف ، وفي تلك اللحظة، عيونها الجميلة لا يمكن أن تساعد ولكن انتفضت بشدة.
لأن، هيئة بالفعل وقفت من الحشد وراءها، وكان هذا الشخص ليس أي أحد سوى تشو فنغ.
لأن، هيئة بالفعل وقفت من الحشد وراءها، وكان هذا الشخص ليس أي أحد سوى تشو فنغ.
كانت جثة الحشرة بيضاء اللون، ومع ذلك كانت لها مخالب بلون أسود كثيف . ولقد كانت مقززة للغاية ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن على الجسم الحشرة ، كان بشكل غير متوقع تنبعث هالة التي تسببت لتشو فنغ ليرتجف على الرغم من أنه كان بارد المشاعر .
وكان تشو فنغ الحالي بوجه هادئ وابتسامة معلقة على زوايا فمه. واجه بهدوء الملك الضفدع الأسود وقال: “دع الشخص الذي أحب يذهب. إذا كنت تستطيع، تعال إلي . ”
“هناك! زي لينغ هناك! إنها المرأة التي ترتدي تنورة باللون الأرجواني هي زي لينغ! “بعد الاستماع، فرحت الأنثى ودون تردد، أشارت إلى زي لينغ التي كانت في مجموعة الناس. من أجل حماية نفسها، اختارت مباشرة بيع زي لينغ لهم.
بعد سماع تلك الكلمات، ناهيك عن زي لينغ، حتى قو بو، شو تشونغ يو وغيرهم دهشوا . وبسرعة أطلقوا النظرات نحو تشو فنغ. خصوصا شو تشونغ يو. حتى انه أرسل بشكل خفي رسالة عقلية ونصح تشو فنغ أن لا يكون غبي. هو لا يستطيع إنهاء حياته من أجل أنثى وإرسال مستقبله العظيم إلى القبر.
تسببت القوة القوية في أصوات الطقطقة البرية التي جاءت من ظهر تشو فنغ، مما أدى إلى انكسارها في العديد من الأماكن. تسببت العذاب لتشو فنغ إلى التكشير وهو تقريبا صرخ .
ولكن لم تشو فنغ لم يهتم بكل ذلك. مع ابتسامة خفيفة على وجهه وخطوات مريحة، خرج من الحشد، وفي النهاية، جاء أمام الملك الضفدع الأسود وقال: “دعها تذهب. إذا كنت تريد أن تقتل أو تريد قطع، تعال إلي . ”
“حقا؟ طالما قلت لك من هي زي لينغ ، سوف تسمح لي أن أذهب؟ “بعد سماع تلك الكلمات، توسعت عيون الأنثى بشكل كبير كما لو أنها رأت الأمل في الحياة.
“تشو فنغ أنت…” في تلك اللحظة، على وجهه زي لينغ الهادئ عادة ، كان مليئا بتعبيرات المتأثرة عاطفيا . داخل عيونها الجميلة، اندفع عدم التصديق . بغض النظر عن ذلك، انها لم تكن قد فكرت أنه عندما تكون حياتها مهددة، كان تشو فنغ الذي سوف يبرز أمامها لحمايتها.
ولكن لم تشو فنغ لم يهتم بكل ذلك. مع ابتسامة خفيفة على وجهه وخطوات مريحة، خرج من الحشد، وفي النهاية، جاء أمام الملك الضفدع الأسود وقال: “دعها تذهب. إذا كنت تريد أن تقتل أو تريد قطع، تعال إلي . ”
“فتى، أنت حقا ستستخدم حياتك لإنقاذ حياتها؟ يجب أن تعرف كيف ستنتهي حياتك ببؤس أليس كذلك ؟ “نظر الملك الضفدع الاسود عمدا على بقايا الذكر الذي تعرض للتعذيب حتى الموت من قبل القنفذ الوحشي من قبل، كما لو أنه يذكر تشو فنغ ما العذاب الذي كان سيواجه قريبا.
“أنا سوف أتيح لك العيش ولن يجرؤ أحد على لمسك على الاطلاق .” الملك الضفدع الأسود ضمن لها .
“لا حاجة للكلمات عديمة الفائدة. دعها تذهب على الفور. ألم تريد أن تلعب اللعبة ما ؟ كيف تريد أن تلعبها ؟ سوف أرافقك “. كان تعبير تشو فنغ هادئا وكان وجهه غير مبال. كان هناك حتى تلميح من الازدراء معلق على زوايا فمه.
“لا حاجة للكلمات عديمة الفائدة. دعها تذهب على الفور. ألم تريد أن تلعب اللعبة ما ؟ كيف تريد أن تلعبها ؟ سوف أرافقك “. كان تعبير تشو فنغ هادئا وكان وجهه غير مبال. كان هناك حتى تلميح من الازدراء معلق على زوايا فمه.
على الرغم من أنه كان هادئا على السطح، كان تشو فنغ يكافح في قلبه. وكان تشو فنغ قد قام برهان. كان يراهن على حياته.
تسبب هذا التغيير المفاجئ للملك الضفدع الأسود إلى أن يذهل . تغيرت أيضا تعبيرات زي زي لينغ وتوقفت عن استخدام قوة جسمها السماوي . هي أدارت رأسها ونظرت للخلف ، وفي تلك اللحظة، عيونها الجميلة لا يمكن أن تساعد ولكن انتفضت بشدة.
هو كان يراهن على أن زي شوانيوان سوف ينقذه عنما يرى انه كان سيموت. إذا فاز هذا الرهان، أكثر أو أقل، فانه سيفوز ببعض المشاعر الجيدة من زي لينغ. إذا خسر الرهان، لا يمكنه إلا أن يتقبل ذلك.
“لا تخافي. أنا لن أختارك . الآن، لقد سمعت اسم … أعتقد أنه كان زي لينغ؟ هل يمكن أن تخبريني أي واحدة هي زي لينغ؟ “سأل الملك الضفدع الأسود .
إذا كان زي شوانيوان حقا هو نوع من الأشخاص الذين يتجاهلون أولئك الذين هم في خطر مميت وكان بلا قلب، شعر تشو فنغ أنه حتى لو كان يمكنه الهروب من أيدي الوحوش الوحشية، بعد مغادرته، انه لا يزال سيتم المؤامرة ضده من قبل زي شوانيوان.
برؤية ذلك، الملك الضفدع الأسود ابتسم بهدوء، ومع فكره، جلب تشو فنغ في الهواء من قبل القوة الغير مرئية وبسرعة بعدها ، قذف تشو فنغ بشدة على الأرض بنفس القوة الغير مرئية.
بعد كل شيء، في الجسم تشو فنغ، كان لديه اثنين من المهارات السرية! وكان هناك طريقة واحدة فقط إذا أراد آخرون كسب تلك المهارات السرية: قتل تشو فنغ.
“سيدة زي لينغ، سأكره حقا أن أقتل مثل هذا الجمال مثلك. ماذا عن … أن تصبحي زوجتي؟ “عيون الملك الضفدع الأسود الشهوانية حدقت في زي لينغ، ويبدو أن قلبه تحرك حقا.
“هاها، أيها الفتى ، لديك شجاعة.”
كما تحدث، كان الملك الضفدع الأسود هاجم شخصيا في الواقع. ومع نقرة من إصبعه، تيار غير مرئي من الهواء انفجر خارجا وثقب من خلال صدر تشو فنغ. خيط من الدم الأحمر الزاهي أيضا أنطلق .
“اليوم، سوف أرضيك. سوف أتيح لك تجربة طرقي “.
“تسك تسك تسك. سيدة زي لينغ، هل رأيت ذلك الآن؟ انظري كيف هم عديمي الفائدة هؤلاء البشر. البقاء معهم حقا إضاعة لجمالك . فمن الأفضل لك مرافقتي والعيش بسعادة أليس كذلك ؟ “ضحك الملك الضفدع الأسود بصوت عال. كما تحدث، فتح ذراعيه وأراد جلب زي لينغ في احضانه.
كما تحدث، كان الملك الضفدع الأسود هاجم شخصيا في الواقع. ومع نقرة من إصبعه، تيار غير مرئي من الهواء انفجر خارجا وثقب من خلال صدر تشو فنغ. خيط من الدم الأحمر الزاهي أيضا أنطلق .
“اللعنة. لماذا زي شوانيوان لم يظهر نفسه؟ هل من الممكن أنه يريد حقا تجاهل حياة تلاميذ الفيلا المرموقة؟ ”
ومع ذلك، مثل هذا الهجوم القوي تسبب فقط لتشو فنغ للتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، وهو حتى لم يصدر أي صوت. بدلا من ذلك، ابتسامة صغيرة ارتفعت من زوايا فمه وقال:
“اليوم، سوف أرضيك. سوف أتيح لك تجربة طرقي “.
“يجب أن تكون خجل من كونك ملك الوحوش. أسلوبك هو هذا فقط؟ أرى أنك حتى أقل شأنا من القنفذ التابع لك. ”
إذا كان زي شوانيوان حقا هو نوع من الأشخاص الذين يتجاهلون أولئك الذين هم في خطر مميت وكان بلا قلب، شعر تشو فنغ أنه حتى لو كان يمكنه الهروب من أيدي الوحوش الوحشية، بعد مغادرته، انه لا يزال سيتم المؤامرة ضده من قبل زي شوانيوان.
“اللعنة عليك أيها الشقي، تريد الإثارة؟ سأمنحك هذه الرغبة “.
تسببت القوة القوية في أصوات الطقطقة البرية التي جاءت من ظهر تشو فنغ، مما أدى إلى انكسارها في العديد من الأماكن. تسببت العذاب لتشو فنغ إلى التكشير وهو تقريبا صرخ .
برؤية ذلك، الملك الضفدع الأسود ابتسم بهدوء، ومع فكره، جلب تشو فنغ في الهواء من قبل القوة الغير مرئية وبسرعة بعدها ، قذف تشو فنغ بشدة على الأرض بنفس القوة الغير مرئية.
على الرغم من أنه كان هادئا على السطح، كان تشو فنغ يكافح في قلبه. وكان تشو فنغ قد قام برهان. كان يراهن على حياته.
تسببت القوة القوية في أصوات الطقطقة البرية التي جاءت من ظهر تشو فنغ، مما أدى إلى انكسارها في العديد من الأماكن. تسببت العذاب لتشو فنغ إلى التكشير وهو تقريبا صرخ .
“لا حاجة للكلمات عديمة الفائدة. دعها تذهب على الفور. ألم تريد أن تلعب اللعبة ما ؟ كيف تريد أن تلعبها ؟ سوف أرافقك “. كان تعبير تشو فنغ هادئا وكان وجهه غير مبال. كان هناك حتى تلميح من الازدراء معلق على زوايا فمه.
بعد ذلك، قلب الملك الضفدع الأسود كفه وظهر كائن غريب داخل يدها. كان يتذبذب ، وتنظر بكثب فيه ، و كان حشرة غريبة بطول واحد بوصة .
“اليوم، سوف أرضيك. سوف أتيح لك تجربة طرقي “.
كانت جثة الحشرة بيضاء اللون، ومع ذلك كانت لها مخالب بلون أسود كثيف . ولقد كانت مقززة للغاية ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن على الجسم الحشرة ، كان بشكل غير متوقع تنبعث هالة التي تسببت لتشو فنغ ليرتجف على الرغم من أنه كان بارد المشاعر .
تسببت القوة القوية في أصوات الطقطقة البرية التي جاءت من ظهر تشو فنغ، مما أدى إلى انكسارها في العديد من الأماكن. تسببت العذاب لتشو فنغ إلى التكشير وهو تقريبا صرخ .
………………………………………………………
“حقا؟ طالما قلت لك من هي زي لينغ ، سوف تسمح لي أن أذهب؟ “بعد سماع تلك الكلمات، توسعت عيون الأنثى بشكل كبير كما لو أنها رأت الأمل في الحياة.
ترجمــة : Ghost
إذا كان زي شوانيوان حقا هو نوع من الأشخاص الذين يتجاهلون أولئك الذين هم في خطر مميت وكان بلا قلب، شعر تشو فنغ أنه حتى لو كان يمكنه الهروب من أيدي الوحوش الوحشية، بعد مغادرته، انه لا يزال سيتم المؤامرة ضده من قبل زي شوانيوان.
بعد ذلك، قلب الملك الضفدع الأسود كفه وظهر كائن غريب داخل يدها. كان يتذبذب ، وتنظر بكثب فيه ، و كان حشرة غريبة بطول واحد بوصة .
