قناع السحري
“و إلا ماذا؟” ابتسم تشو فنغ بلا خجل ، ثم سأل بفضول.
* با دم با دم* بعد سماع ذلك ، لم يستطع قلب تشو فنغ إلا أن يقفز بشكل مكثف مرتين و بعد ذلك ، أصبح دماغه فارغًا و ولد بعض المشاعر التى لا توصف في قلبه و دخلت دماغه .
“و إلا … و إلا سوف أقتلك!” تجعد الفم الصغير لزى لينغ و ضمن عينيها الواضحتين ، ظهرت بالفعل إشارة إلى نية القتل.
“ناهيك عن ذلك ، حتى لو كنت تحفر حفرة في السماء ، فماذا؟ أنا ، زي لينغ ، سوف أرافقك و أكون بجانبك “.
“في هذه اللحظة ، لعن تشو فنغ بشكل خفي لأنه كان يرى أن زي لينغ كانت تبدو حقاً الفتاة التى تحرس جسدها كما اليشم”. أيضا ، بغض النظر عن كيف أعلنت أنها كانت تحب تشو فنغ أمام الغرباء ، عندما كانت أمام تشو فنغ ، بدت محرجه بعض الشيء.
على الرغم من أنه كان قد سمع بالفعل عن عزم زي لينغ على اتباعه ، إلا أنه سمعها فقط على الطريق. لم يستطع تشو فنغ أن يقرر أنها صحيحة أو خاطئة ، لذا لم يصدقها تمامًا .
كان من الصعب جدا التعامل مع فتاة من هذا القبيل. لم يكن باستطاعة تشو فنغ إجبارها ، و إلا كان كل ما قام به من عمل شاق لن يكن مجديا. كان بإمكانه فقط التحدث و التحدث شيئا فشيئا ، و أختراق خط دفاع زي لينغ.
“ما الذي تبتسم عليه بلا خجل؟” أطلقت زى لينغ أولاً الضربات بقوة على تشو فنغ ، و عرفت أن تشو فنغ بالتأكيد لم يفكر في أي شيئ جيد . بعد فترة وجيزة ، لم تعد تولي اهتماما له. ألقت نظرتها نحو جثة الرجل العجوز المجاور و تمتمت: “لقد قمت بالفعل بقتل الرجل العجوز ذي المائة وجه. أنت قوي كالعادة! ”
لكن لحسن الحظ ، كانت زي لينغ لديها مشاعر تجاهه. حتى لو لم تقل زي لينغ ذلك ، يمكن أن يشعر تشو فنغ بذلك. لذلك ، لم يهرع لأنه كان واثقاً من أنه عاجلاً أم آجلاً ، ستكون زي لينغ له .
و مع ذلك ، عندما واجهت دعوة تشو فنغ ، انزلقت زي لينغ بضراوة عليه ، لكنها لم تقل أي شيء. بدلا من ذلك ، حنت شفتيها وقالت: “مهارت الدفاع عن النفس الجسدية خاصتك ليست في الواقع سيئة ، و لكن بعد كل شيء ، إنها مهارة الدفاع عن النفس. وبما أننا نريد أن نسرع ، فمن الأفضل أن تجلس على عربتى . ”
أيضا ، اكتشف تشو فنغ أنه بعد أن ترك زى لينغ ، الجمال القليل الاستثنائي ، القى عقله أنذار له ، كان عليه أن يقول أنه يحب حقا الفتيات الشريرة مثلها ، لطيفة ، شرسة ، و عنيدة. حتى لو كان لا يريد أن يحبها ، سيكون من الصعب عليه ذالك .
زي لينغ ، هل ستتبعيني حقاً؟ “يجب عليكى أن تعرفى مدى خطورة أن تتبعني في وقت مثل هذا اليس كذالك ؟” سأل تشو فنغ.
“ما الذي تبتسم عليه بلا خجل؟” أطلقت زى لينغ أولاً الضربات بقوة على تشو فنغ ، و عرفت أن تشو فنغ بالتأكيد لم يفكر في أي شيئ جيد . بعد فترة وجيزة ، لم تعد تولي اهتماما له. ألقت نظرتها نحو جثة الرجل العجوز المجاور و تمتمت: “لقد قمت بالفعل بقتل الرجل العجوز ذي المائة وجه. أنت قوي كالعادة! ”
“ناهيك عن ذلك ، حتى لو كنت تحفر حفرة في السماء ، فماذا؟ أنا ، زي لينغ ، سوف أرافقك و أكون بجانبك “.
“مم. لقد جمعت ممتلكاته بشكل جيد ، لكنك فاتتك واحدة “. بعد وصولها أمام الرجل العجوز ، قامت زي لينغ بشد وجهه .
* وووووش وووووش وووووش *
“ما الذى فاتنى ؟” سئل تشو فنغ مع الخلط. من الواضح أنه نهب كل كنوز الرجل العجوز !
اليوم ، عندما سمع شخصياً زي لينغ تقول تلك الكلمات أمامه ، كان تشو فنغ قد تحرك بالفعل ولم تستطع المشاعر الجيدة تجاه الجمال الصغير أمامه إلا أن تتضاعف.
“هل تعرف لماذا يسمى هذا الرجل العجوز بذو المئة وجه ؟ لأنه يمكن أن يغير وجهه إلى مائة شخص مختلف بالإضافة إلى مئات الهالات المختلفة. و هذا يجعل الناس غير قادرين على الإمساك به “.
* لوطي *
“السبب في أنه كان بإمكانه فعل كل هذا لم يكن لأنه اعتمد على بعض التقنيات الخاصة الغامضة. لقد اعتمد على هذا … ”
كانت العربة كبيرة بحجم كف اليد. كان لونها أخضر بالكامل ، كما لو كانت مصنوعه من اليشم ، و لكنها كانت جميله للغاية.
و عندما تحدثت ، قامت زي لينغ بتمديد يدها و أمسكت وجه الرجل العجوز ذي المائة وجه الذي كان مليئاً بالدم ، و ألصقت أصابعها في جسدها.
* وووووش وووووش وووووش *
* لوطي *
“في هذه اللحظة ، لعن تشو فنغ بشكل خفي لأنه كان يرى أن زي لينغ كانت تبدو حقاً الفتاة التى تحرس جسدها كما اليشم”. أيضا ، بغض النظر عن كيف أعلنت أنها كانت تحب تشو فنغ أمام الغرباء ، عندما كانت أمام تشو فنغ ، بدت محرجه بعض الشيء.
و فى الواقع أن زي لينغ ، الطفلة الصغيرة القاسية ، كانت تمسك أصابعها في وجه الرجل العجوز ذي المائة وجه . و مع ذلك ، عندما دخلت أصابع زي لينغ الخمسة بعمق في وجه الرجل العجوز ، أعطى وجهه الدموي تألقا باهتا.
* با دم با دم* بعد سماع ذلك ، لم يستطع قلب تشو فنغ إلا أن يقفز بشكل مكثف مرتين و بعد ذلك ، أصبح دماغه فارغًا و ولد بعض المشاعر التى لا توصف في قلبه و دخلت دماغه .
سرعان ما تراجعت يد زي لينغ فجأة ، و ظهر قناع نصف شفاف في كفّ زي لينغ ، و في تلك اللحظة ، تغير وجه الرجل العجوز المائة الآخر إلى وجه آخر. على الرغم من أنه كان لا يزال دمويا ، كان هناك بالفعل تغيير.
بظهوره ، أيضا في تلك اللحظة ، كان لديه تغييرات. بدا و كأنه شخص آخر. على الرغم من أنه ما زال يبدو و كأنه شاب ، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا عن المظهر الأصلي لتشو فنغ ، و حتى كانت هالته مختلفة تمامًا.
“هذا هو أثمن كنز للرجل العجوز ذو المائة وجه. لا يمكنه فقط أن يحول وجه المرء ، بل يمكنه حتى تحويل هالته ، بل و حتى الروحاني العالمي لا يمكنه اكتشافه . عندما يخفي هالته ، فإنه يفعل ذلك بشكل جيد للغاية “.
“حسنا. زوجتي ، هيا الى تنين! ”ابتسم تشو فنغ بفخر ، ثم ظهر تنين سماوي تحته. لم يستطع حتى المساعدة سوى التربيت على المكان الذي جلست فيه زي لينغ من قبل ، و اشار اليها بالجلوس بسرعة.
“أردت هذا الكنز من قبل ، لكني لم أتمكن من فعل أي شيء حيث كان بالضبط الرجل العجوز لديه هذا القناع السحري عليه. لذلك ، لم يستطع أحد تقريبًا العثور عليه ، و لم يستطع جدي حتى العثور على آثار له. ”
*إززز*
“لكن الآن ، هذا الشيء هو غنيمة المعركة”. بعد الانتهاء من التحدث بكل ذلك ، لوحت زي لينغ بيدها ، و ألقت القناع السحري الى تشو فنغ.
“هاها ، هذا هو حقا كنز جيد!” بعد الشعور بعجائب القناع ، كان تشو فنغ مبتهجًا. لقد فكر في قلبه عندما رأى الرجل العجوز ذو المائة وجه اليوم و لم يكن قادرا على رؤية أنه كان أحد المتدربين ، و كان بالتأكيد بسبب القناع الرائع.
“منذ أن كنتى ترغبى فيه كثيرا ، يمكنكى الاحتفاظ به .” ابتسم تشو فنغ بشكل لا مبالى، ثم رماه إلى زي لينغ.
ترجمة : ابراهيم
و رأت زى لينغ عينيها و زاوية فمها يرتسمان ، و كشفت ابتسامة خفيفة جميلة كانت حلوة لدرجة أنها يمكن أن تجعل الشخص ثملا .
و رأت زى لينغ عينيها و زاوية فمها يرتسمان ، و كشفت ابتسامة خفيفة جميلة كانت حلوة لدرجة أنها يمكن أن تجعل الشخص ثملا .
بعد ذلك بوقت قصير ، مشت ، و خطوة خطوة ، جاءت أمام تشو فنغ. و رفعت وجهها الصغير الجميل ، وقالت لتشو فنغ ، “أنت بحاجة إليه أكثر مما أريد ، لذا احتفظ به بعناية.” كما تحدثت ، وضعت زي لينغ القناع على وجه تشو فنغ.
“في هذه اللحظة ، لعن تشو فنغ بشكل خفي لأنه كان يرى أن زي لينغ كانت تبدو حقاً الفتاة التى تحرس جسدها كما اليشم”. أيضا ، بغض النظر عن كيف أعلنت أنها كانت تحب تشو فنغ أمام الغرباء ، عندما كانت أمام تشو فنغ ، بدت محرجه بعض الشيء.
*إززز*
“لكن الآن ، هذا الشيء هو غنيمة المعركة”. بعد الانتهاء من التحدث بكل ذلك ، لوحت زي لينغ بيدها ، و ألقت القناع السحري الى تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بانفجار قوي و قوة شفط من القناع على وجهه ، كما لو كان سيدخل في جلده .
“ما الذي تبتسم عليه بلا خجل؟” أطلقت زى لينغ أولاً الضربات بقوة على تشو فنغ ، و عرفت أن تشو فنغ بالتأكيد لم يفكر في أي شيئ جيد . بعد فترة وجيزة ، لم تعد تولي اهتماما له. ألقت نظرتها نحو جثة الرجل العجوز المجاور و تمتمت: “لقد قمت بالفعل بقتل الرجل العجوز ذي المائة وجه. أنت قوي كالعادة! ”
بظهوره ، أيضا في تلك اللحظة ، كان لديه تغييرات. بدا و كأنه شخص آخر. على الرغم من أنه ما زال يبدو و كأنه شاب ، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا عن المظهر الأصلي لتشو فنغ ، و حتى كانت هالته مختلفة تمامًا.
“أردت هذا الكنز من قبل ، لكني لم أتمكن من فعل أي شيء حيث كان بالضبط الرجل العجوز لديه هذا القناع السحري عليه. لذلك ، لم يستطع أحد تقريبًا العثور عليه ، و لم يستطع جدي حتى العثور على آثار له. ”
* وووووش وووووش وووووش *
و مع ذلك ، عندما واجهت دعوة تشو فنغ ، انزلقت زي لينغ بضراوة عليه ، لكنها لم تقل أي شيء. بدلا من ذلك ، حنت شفتيها وقالت: “مهارت الدفاع عن النفس الجسدية خاصتك ليست في الواقع سيئة ، و لكن بعد كل شيء ، إنها مهارة الدفاع عن النفس. وبما أننا نريد أن نسرع ، فمن الأفضل أن تجلس على عربتى . ”
و بعد فترة وجيزة، تغير وجهه بشكل مستمر. أيضا ، يمكن أن يتبع أفكاره و العودة إلى مظهره الأصلي.
أيضا ، اكتشف تشو فنغ أنه بعد أن ترك زى لينغ ، الجمال القليل الاستثنائي ، القى عقله أنذار له ، كان عليه أن يقول أنه يحب حقا الفتيات الشريرة مثلها ، لطيفة ، شرسة ، و عنيدة. حتى لو كان لا يريد أن يحبها ، سيكون من الصعب عليه ذالك .
“هاها ، هذا هو حقا كنز جيد!” بعد الشعور بعجائب القناع ، كان تشو فنغ مبتهجًا. لقد فكر في قلبه عندما رأى الرجل العجوز ذو المائة وجه اليوم و لم يكن قادرا على رؤية أنه كان أحد المتدربين ، و كان بالتأكيد بسبب القناع الرائع.
كان من الصعب جدا التعامل مع فتاة من هذا القبيل. لم يكن باستطاعة تشو فنغ إجبارها ، و إلا كان كل ما قام به من عمل شاق لن يكن مجديا. كان بإمكانه فقط التحدث و التحدث شيئا فشيئا ، و أختراق خط دفاع زي لينغ.
و مع كنز مثل هذا على جسده ، في المستقبل ، كان بإمكان تشو فنغ أن يفعل الكثير من الشرور و عدم ترك أي أثر له. لا أحد سيعرف ما فعله ، و كان ببساطة أفضل وسيلة لارتكاب الجرائم.
“هاها ، هذا هو حقا كنز جيد!” بعد الشعور بعجائب القناع ، كان تشو فنغ مبتهجًا. لقد فكر في قلبه عندما رأى الرجل العجوز ذو المائة وجه اليوم و لم يكن قادرا على رؤية أنه كان أحد المتدربين ، و كان بالتأكيد بسبب القناع الرائع.
“بالتاكيد! السبب في أن الرجل العجوز ذو المائة وجه لديه موقفه الحالي هو لأنه اعتمد على هذا الكنز. حتى جدي قال أن هذا القناع هو بلا شك كنز غريب. إنه لا يعرف حتى المكان الذي حصل عليه منه الرجل العجوز ذو المائة وجه . “قالت زي لينغ بفضول ، و لكن بعد ذلك بسرعة ، سأل تشو فنغ ،” هل لديكى أي خطط؟ ”
اليوم ، عندما سمع شخصياً زي لينغ تقول تلك الكلمات أمامه ، كان تشو فنغ قد تحرك بالفعل ولم تستطع المشاعر الجيدة تجاه الجمال الصغير أمامه إلا أن تتضاعف.
قال تشو فنغ: “سأقوم بذلك ، أستعدى للذهاب لزيارة مدرسة ملك النار.”
*إززز*
“هل تريد الذهاب إلى مدرسة ملك النار؟” بعد سماع هذه الكلمات ، تغير وجه زي لينغ الصغير قليلا ، و لكن لم يكن هناك الكثير من الصدمة. لم تسأل تشو فنغ لماذا و قالت بكل بساطة: “هذا جيد ، دعنا نذهب”.
كانت العربة كبيرة بحجم كف اليد. كان لونها أخضر بالكامل ، كما لو كانت مصنوعه من اليشم ، و لكنها كانت جميله للغاية.
زي لينغ ، هل ستتبعيني حقاً؟ “يجب عليكى أن تعرفى مدى خطورة أن تتبعني في وقت مثل هذا اليس كذالك ؟” سأل تشو فنغ.
“في هذه اللحظة ، لعن تشو فنغ بشكل خفي لأنه كان يرى أن زي لينغ كانت تبدو حقاً الفتاة التى تحرس جسدها كما اليشم”. أيضا ، بغض النظر عن كيف أعلنت أنها كانت تحب تشو فنغ أمام الغرباء ، عندما كانت أمام تشو فنغ ، بدت محرجه بعض الشيء.
بسماع هذا السؤال ، ابتسمت زي لينغ بلطف و قالت: “إنها ليست سوى القوى الست الكبرى. ماذا هناك للخوف منهم؟
“حسنا ، توقف عن أحلام اليقظة. منذ أن تم تحديد الرحلة ، دعنا نغادر بسرعة. ”و قالت زي لينغ.
“ناهيك عن ذلك ، حتى لو كنت تحفر حفرة في السماء ، فماذا؟ أنا ، زي لينغ ، سوف أرافقك و أكون بجانبك “.
“هل تريد الذهاب إلى مدرسة ملك النار؟” بعد سماع هذه الكلمات ، تغير وجه زي لينغ الصغير قليلا ، و لكن لم يكن هناك الكثير من الصدمة. لم تسأل تشو فنغ لماذا و قالت بكل بساطة: “هذا جيد ، دعنا نذهب”.
* با دم با دم* بعد سماع ذلك ، لم يستطع قلب تشو فنغ إلا أن يقفز بشكل مكثف مرتين و بعد ذلك ، أصبح دماغه فارغًا و ولد بعض المشاعر التى لا توصف في قلبه و دخلت دماغه .
* وووووش وووووش وووووش *
على الرغم من أنه كان قد سمع بالفعل عن عزم زي لينغ على اتباعه ، إلا أنه سمعها فقط على الطريق. لم يستطع تشو فنغ أن يقرر أنها صحيحة أو خاطئة ، لذا لم يصدقها تمامًا .
بعد ذلك بوقت قصير ، مشت ، و خطوة خطوة ، جاءت أمام تشو فنغ. و رفعت وجهها الصغير الجميل ، وقالت لتشو فنغ ، “أنت بحاجة إليه أكثر مما أريد ، لذا احتفظ به بعناية.” كما تحدثت ، وضعت زي لينغ القناع على وجه تشو فنغ.
اليوم ، عندما سمع شخصياً زي لينغ تقول تلك الكلمات أمامه ، كان تشو فنغ قد تحرك بالفعل ولم تستطع المشاعر الجيدة تجاه الجمال الصغير أمامه إلا أن تتضاعف.
سرعان ما تراجعت يد زي لينغ فجأة ، و ظهر قناع نصف شفاف في كفّ زي لينغ ، و في تلك اللحظة ، تغير وجه الرجل العجوز المائة الآخر إلى وجه آخر. على الرغم من أنه كان لا يزال دمويا ، كان هناك بالفعل تغيير.
“حسنا ، توقف عن أحلام اليقظة. منذ أن تم تحديد الرحلة ، دعنا نغادر بسرعة. ”و قالت زي لينغ.
“مم. لقد جمعت ممتلكاته بشكل جيد ، لكنك فاتتك واحدة “. بعد وصولها أمام الرجل العجوز ، قامت زي لينغ بشد وجهه .
“حسنا. زوجتي ، هيا الى تنين! ”ابتسم تشو فنغ بفخر ، ثم ظهر تنين سماوي تحته. لم يستطع حتى المساعدة سوى التربيت على المكان الذي جلست فيه زي لينغ من قبل ، و اشار اليها بالجلوس بسرعة.
“حسنا ، توقف عن أحلام اليقظة. منذ أن تم تحديد الرحلة ، دعنا نغادر بسرعة. ”و قالت زي لينغ.
و مع ذلك ، عندما واجهت دعوة تشو فنغ ، انزلقت زي لينغ بضراوة عليه ، لكنها لم تقل أي شيء. بدلا من ذلك ، حنت شفتيها وقالت: “مهارت الدفاع عن النفس الجسدية خاصتك ليست في الواقع سيئة ، و لكن بعد كل شيء ، إنها مهارة الدفاع عن النفس. وبما أننا نريد أن نسرع ، فمن الأفضل أن تجلس على عربتى . ”
“منذ أن كنتى ترغبى فيه كثيرا ، يمكنكى الاحتفاظ به .” ابتسم تشو فنغ بشكل لا مبالى، ثم رماه إلى زي لينغ.
و بينما كانت تتحدث ، قلبت زي لينغ يدها اليمنى ، و ظهرت عربة رائعة على كفها.
* لوطي *
كانت العربة كبيرة بحجم كف اليد. كان لونها أخضر بالكامل ، كما لو كانت مصنوعه من اليشم ، و لكنها كانت جميله للغاية.
“هذا هو أثمن كنز للرجل العجوز ذو المائة وجه. لا يمكنه فقط أن يحول وجه المرء ، بل يمكنه حتى تحويل هالته ، بل و حتى الروحاني العالمي لا يمكنه اكتشافه . عندما يخفي هالته ، فإنه يفعل ذلك بشكل جيد للغاية “.
كان هناك ما مجموعه عشر عجلات ، و كان هناك اثنين من القرون في الجزء الأمامي من العربة. بدوا مثل قرون الأغنام و الآن مثل قرون البقر و الآن مثل قرون التنين. كانوا جميلين ، و كذلك الاستبداد. على الجزء العلوي من العربة ، تم نقش صورة. كان هناك حيوان لا يوصف. بدا مثل الوحش الوحشي ، و لكن أيضا مثل رمز.
“أردت هذا الكنز من قبل ، لكني لم أتمكن من فعل أي شيء حيث كان بالضبط الرجل العجوز لديه هذا القناع السحري عليه. لذلك ، لم يستطع أحد تقريبًا العثور عليه ، و لم يستطع جدي حتى العثور على آثار له. ”
لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن المركبة أعطت بشكل غير متوقع تشو فنغ شعوراً بعدم القدرة على التهدم و المناعة. كما أنها أحتوت على قوة فريدة من نوعها.
“هل تريد الذهاب إلى مدرسة ملك النار؟” بعد سماع هذه الكلمات ، تغير وجه زي لينغ الصغير قليلا ، و لكن لم يكن هناك الكثير من الصدمة. لم تسأل تشو فنغ لماذا و قالت بكل بساطة: “هذا جيد ، دعنا نذهب”.
ترجمة : ابراهيم
كان من الصعب جدا التعامل مع فتاة من هذا القبيل. لم يكن باستطاعة تشو فنغ إجبارها ، و إلا كان كل ما قام به من عمل شاق لن يكن مجديا. كان بإمكانه فقط التحدث و التحدث شيئا فشيئا ، و أختراق خط دفاع زي لينغ.
على الرغم من أنه كان قد سمع بالفعل عن عزم زي لينغ على اتباعه ، إلا أنه سمعها فقط على الطريق. لم يستطع تشو فنغ أن يقرر أنها صحيحة أو خاطئة ، لذا لم يصدقها تمامًا .
