بدء مذبحة
“من أنت؟ لا يوجد عداوة بين طائفة شمس السماء و أنت. لماذا أتيت إلى طائفة شمس السماء لإحداث الفوضى ، و حتى مهاجمة شعبي؟ “في تلك اللحظة ، تحدث يان يانغ تيان كرئيس لطائفة شمس السماء ، كان عليه أن يبرز في هذا الوقت.
“صحيح. هذا الولد شرير متكبر جدا . إنه يجرؤ على إلحاق أضرار جسيمة بأرنيو ، بل و حتى تدمير عضوه التناسلي ! يجب أن نجعله يتمنى لو كان ميتًا. ”
و في الوقت نفسه ، سارع آخرون في القصر لمحاصرة تشو فنغ و زي لينغ. على الرغم من أن هجوم تشو فنغ كان قويا للغاية الآن ، و بما أن تدريبه كان أيضا في المستوى السادس من عالم عميق ، بغض النظر عن ذلك ، لا ينبغي الاستهانة به ، بعد كل شيء ، كان مجرد شاب. خاصة مع يان يانغ تيان الذي كان في المستوى الأول من عالم السماء مما أدى إلى استقرار وضعهم ، لم يكونوا خائفين من تشو فنغ .
كان ذلك بسبب اعتراف تشو فنغ على يان يانغ تيان في لمحة. رئيس مدرسة لينغوين الذي سوى بأرض مدرسة التنين أزورا و كاد أن يقتله .
بدلا من ذلك ، لأن قلوبهم تحركت بالفعل من قبل زي لينغ ، و بسبب هذا الجمال الصغير ، كانوا مستعدين بالفعل لعدم السماح لشو فنغ و زي لينغ بمغادرة هذا المكان. كان لا بد من إجبار الجمال الصغير زي لينغ على البقاء في الخلف.
بدأ أولئك الذين لديهم شجاعة أكثر قليلاً في الركض بكل ما لديهم. أرادوا أن يهربوا من أبواب القصر ، لكن تشو فنغ قام بالفعل بتشكيل روح غير مرئى . مع تدريبه ، كيف يمكنهم كسر تشكيل الروح؟ كيف يمكنهم كسر الأبواب و الخروج؟
“هذا الصوت؟” و مع ذلك ، في نفس الوقت رن صوت يان يانغ تيان ، ارتفعت حواجب تشو فنغ قليلا. بعد ذلك بوقت قصير ، عندما ألقى نظره على يان يانغ تيان ، أضاءت عيناه على الفور و ضحك في قلبه. من قبيل الصدفة ، الغضب الذي تم قمعه لفترة طويلة في قلبه مرة أخرى أنفجر في رأسه.
“رئيس الطائفة يان ، ليست هناك حاجة للخوف. هم فقط اثنين من الماعز. لا داعي لأن تفعل أي شيء ، و يمكننا أن نمسك بهم أحياء “.
كان ذلك بسبب اعتراف تشو فنغ على يان يانغ تيان في لمحة. رئيس مدرسة لينغوين الذي سوى بأرض مدرسة التنين أزورا و كاد أن يقتله .
“أهربوا ، أنتم مجموعة من الأشياء التي لا تعرف الحياة من الموت! هل تعلموا من يكون هذا؟ انه تشو فنغ! ”يان يانغ تيان قال بصوت عال.
“يان يانغ تيان ، هل تتذكرني؟” صرخ تشو فنغ فجأة بصوت عال.
أيضا في تلك اللحظة ، أصبح الخوف في قلبه كثيفًا للغاية. كانت ساقيه قد عرجت بالفعل و سقط على الأرض. لكن بسرعة بعد ذلك ، قفز ، و ارتفع في السماء ، و أراد الهرب من خلال الحفرة الكبيرة التى تشو فنغ و زي لينغ صنعها .
“واااه … من أنت؟” بعد سماع صوت تشو فنغ ، تغير تعبير يان يانغ تيان و لم يكن من الممكن أن يخاف و لكن على وجهه الذي كان لا يزال في الأصل الهادئ ، ظهرت على الفور صدمة لا تضاهى.
“هراء ، أنه حقا تشو فنغ! يجب أن يكون تشو فنغ و إلا فأنه لن يكون بمثل هذه القوة قوة المعركة المرعبة! في تلك اللحظة ، اعتقدوا أخيراً أن الشاب الذي ظهر أمام أعينهم كان تشو فنغ و الشابة ذات الملابس الأرجوانية هي زي لينغ.
بدأ النظر إلى تشو فنغ مرة أخرى لأنه بعد سماع صوت تشو فنغ ، شعر أنه كان مألوفًا تمامًا. كان مشابهاً للغاية لشخص كان يعرفه من قبل ، و كان ذلك الشخص هو الشخص الذي كان يخاف منه كثيرا اليوم. الشخص الذي لا يريد أن يقابله جدا
بعد رؤية وجه تشو فنغ الحالي ، أوقفت مجموعة الأشخاص الذين كانوا يضحكون بشدة على الفور ابتساماتهم. تحولت وجوههم البيضاء للأسود ، تحول اللون الأحمر الى اللون الأبيض ، ثم إلى اللون الأخضر ، و من الأخضر إلى الأزرق السماوي. كل منهم لديهم تعبيرات غريبة. من الواضح أنهم ما زالوا غير قادرين على قبول حقيقة أن الشاب أمامهم هو تشو فنغ .
“ماذا؟ أنت لا تتذكر؟ “هل تريدني أن أذكرك ؟” استمر تشو فنغ بالسؤال ، و بينما كان يتحدث ، أقترب تدريجيا من يان يانغ تيان.
في الوقت نفسه ، بدأ وجهه أيضا في التغير. بسرعة كبيرة ، عاد إلى مظهره الأصلي. كان بالضبط نفس الشيء الموجود على الملصقات المطلوبة.
“انه انت! كيف يكون ذلك ممكنا؟! لقد غيرت مظهرك !! “و أخيرا ، تأكد يان يانغ تيان من الصوت. و تأكد من النغمة. و تأكد من أن الشاب أمامه كان بدون شك تشو فنغ.
“هل تظن أنه يمكنك الهروب؟” ، مع فكر ، صعد تدريب تشو فنغ على الفور إلى المستوى الثامن من عالم عميق ، ثم بعد ذلك بسرعة ، ظهر تشكيل روح بدون شكل و أغلق القصر بأكمله.
أيضا في تلك اللحظة ، أصبح الخوف في قلبه كثيفًا للغاية. كانت ساقيه قد عرجت بالفعل و سقط على الأرض. لكن بسرعة بعد ذلك ، قفز ، و ارتفع في السماء ، و أراد الهرب من خلال الحفرة الكبيرة التى تشو فنغ و زي لينغ صنعها .
“واااه … من أنت؟” بعد سماع صوت تشو فنغ ، تغير تعبير يان يانغ تيان و لم يكن من الممكن أن يخاف و لكن على وجهه الذي كان لا يزال في الأصل الهادئ ، ظهرت على الفور صدمة لا تضاهى.
“هل تظن أنه يمكنك الهروب؟” ، مع فكر ، صعد تدريب تشو فنغ على الفور إلى المستوى الثامن من عالم عميق ، ثم بعد ذلك بسرعة ، ظهر تشكيل روح بدون شكل و أغلق القصر بأكمله.
“ماذا؟ تشو فنغ؟
* بووووم * لم يكتشف يان يانغ تيان تشكيل الروح الذي وضعه تشو فنغ. كان يضع كل قوته في الهروب ، لذلك من كان يظن أنه عندما يقابل الحاجز الذي لا شكل له ، مع اصطدام ، اصطدم رأسه بتشكيل الروح و على الفور ، شعر بأزيز دماغه و سقط على الأرض بينما كان مصاب بكثافة .
“أهربوا ، أنتم مجموعة من الأشياء التي لا تعرف الحياة من الموت! هل تعلموا من يكون هذا؟ انه تشو فنغ! ”يان يانغ تيان قال بصوت عال.
“أركض! الجميع أركضوا! ”بعد أن سقط على الأرض ، عرف يان يانغ تيان أن اليوم ، اقترب من كارثة. في الواقع ، أصبح تشو فنغ قوياً للغاية مثلما تقول الشائعات. لذلك ، لم يستطع أن يساعد إلا أن يرفع ذراعيه و يصرخ على الناس في القصر.
ترجمة : ابراهيم
“رئيس الطائفة يان ، ما الخطب؟” أولئك الذين لم يعرفوا كل شيء لم يكن لديهم أدنى فكرة عن سبب لما كان يان يانغ تيان خائفاً.
“بلى! نكتتك باردة جدا ، انها ليست مضحكة على الإطلاق”. و ضحك الحشد بصوت عال. جميعهم اعتقدوا أن يان يانغ تيان كان يمزح ، حيث أنهم شاهدوا جميع الملصقات التي فيها تشو فنغ و عرفوا كيف بدا تشاو فنغ.
“رئيس الطائفة يان ، ليست هناك حاجة للخوف. هم فقط اثنين من الماعز. لا داعي لأن تفعل أي شيء ، و يمكننا أن نمسك بهم أحياء “.
بدأ النظر إلى تشو فنغ مرة أخرى لأنه بعد سماع صوت تشو فنغ ، شعر أنه كان مألوفًا تمامًا. كان مشابهاً للغاية لشخص كان يعرفه من قبل ، و كان ذلك الشخص هو الشخص الذي كان يخاف منه كثيرا اليوم. الشخص الذي لا يريد أن يقابله جدا
“صحيح. هذا الولد شرير متكبر جدا . إنه يجرؤ على إلحاق أضرار جسيمة بأرنيو ، بل و حتى تدمير عضوه التناسلي ! يجب أن نجعله يتمنى لو كان ميتًا. ”
ترجمة : ابراهيم
“أما بالنسبة لتلك الشاة ، يا الهى … كيف يمكننا أن نكون على استعداد لقتل مثل هذه الجمال؟ يجب أن نحتفظ بها و سنستمتع بها ببطء. في الوقت الحالي ، لا تزال شابة ، و لكن إذا تطورت في المستقبل ، فستكون بالتأكيد أكثر جاذبية.
و لكن في تلك اللحظة بالذات ، كان لدى يان يانغ تيان تعبير معقد . جلس بلا حياة على الأرض. كان دمه الطازج لا يزال يتدفق من رأسه بينما كان يحدق في تشو فنغ الذي كان يقتل أتباعه الذي جندهم بوسائل قاسية. كانت هناك عشرات الآلاف من الأفكار في قلبه.
لم تكن مجموعة الحيوانات تعرف أن أيامها الأخيرة قد وصلت. كانوا لا يزالون يفكرون في ضرب تشو فنغ ثم اللعب مع زى لينغ .
كان ذلك بسبب اعتراف تشو فنغ على يان يانغ تيان في لمحة. رئيس مدرسة لينغوين الذي سوى بأرض مدرسة التنين أزورا و كاد أن يقتله .
“أهربوا ، أنتم مجموعة من الأشياء التي لا تعرف الحياة من الموت! هل تعلموا من يكون هذا؟ انه تشو فنغ! ”يان يانغ تيان قال بصوت عال.
* عوووش * فقط في ذلك الوقت ، هاجمت زي لينغ. عند رؤية مظهر الأخت يرثى لها ، و برؤية النساء اللواتي كن يتأوهن حتى الموت ، و رئوا النساء الشابات يبكين بلا عيب ، كونها أيضا امرأة ، كانت زي لينغ غير قادره على قمع الغضب في قلبها.
“ماذا؟ تشو فنغ؟
“واااه … من أنت؟” بعد سماع صوت تشو فنغ ، تغير تعبير يان يانغ تيان و لم يكن من الممكن أن يخاف و لكن على وجهه الذي كان لا يزال في الأصل الهادئ ، ظهرت على الفور صدمة لا تضاهى.
“هاهاها ، رئيس الطائفة يان ، يمكنك حقا قول النكات. كيف يكون مظهره مثل تشو فنغ ؟
كان ذلك بسبب اعتراف تشو فنغ على يان يانغ تيان في لمحة. رئيس مدرسة لينغوين الذي سوى بأرض مدرسة التنين أزورا و كاد أن يقتله .
“بلى! نكتتك باردة جدا ، انها ليست مضحكة على الإطلاق”. و ضحك الحشد بصوت عال. جميعهم اعتقدوا أن يان يانغ تيان كان يمزح ، حيث أنهم شاهدوا جميع الملصقات التي فيها تشو فنغ و عرفوا كيف بدا تشاو فنغ.
أيضا في تلك اللحظة ، أصبح الخوف في قلبه كثيفًا للغاية. كانت ساقيه قد عرجت بالفعل و سقط على الأرض. لكن بسرعة بعد ذلك ، قفز ، و ارتفع في السماء ، و أراد الهرب من خلال الحفرة الكبيرة التى تشو فنغ و زي لينغ صنعها .
“بلى! رئيس الطائفة يان ، نكتتك مضحكة للغاية. كيف يمكن أن أكون هذا تشو فنغ؟ الجميع ينظر ، هل أنا تشو فنغ؟ “ضحك تشو فنغ بجنون أيضا جنبا إلى جنب مع الحشد. كان يضحك بشكل غير طبيعي جدًا.
بدلا من ذلك ، لأن قلوبهم تحركت بالفعل من قبل زي لينغ ، و بسبب هذا الجمال الصغير ، كانوا مستعدين بالفعل لعدم السماح لشو فنغ و زي لينغ بمغادرة هذا المكان. كان لا بد من إجبار الجمال الصغير زي لينغ على البقاء في الخلف.
في الوقت نفسه ، بدأ وجهه أيضا في التغير. بسرعة كبيرة ، عاد إلى مظهره الأصلي. كان بالضبط نفس الشيء الموجود على الملصقات المطلوبة.
أيضا في تلك اللحظة ، أصبح الخوف في قلبه كثيفًا للغاية. كانت ساقيه قد عرجت بالفعل و سقط على الأرض. لكن بسرعة بعد ذلك ، قفز ، و ارتفع في السماء ، و أراد الهرب من خلال الحفرة الكبيرة التى تشو فنغ و زي لينغ صنعها .
“السماء! أنت ، أنت ، أنت … ”
“هاهاها ، رئيس الطائفة يان ، يمكنك حقا قول النكات. كيف يكون مظهره مثل تشو فنغ ؟
بعد رؤية وجه تشو فنغ الحالي ، أوقفت مجموعة الأشخاص الذين كانوا يضحكون بشدة على الفور ابتساماتهم. تحولت وجوههم البيضاء للأسود ، تحول اللون الأحمر الى اللون الأبيض ، ثم إلى اللون الأخضر ، و من الأخضر إلى الأزرق السماوي. كل منهم لديهم تعبيرات غريبة. من الواضح أنهم ما زالوا غير قادرين على قبول حقيقة أن الشاب أمامهم هو تشو فنغ .
“هراء ، أنه حقا تشو فنغ! يجب أن يكون تشو فنغ و إلا فأنه لن يكون بمثل هذه القوة قوة المعركة المرعبة! في تلك اللحظة ، اعتقدوا أخيراً أن الشاب الذي ظهر أمام أعينهم كان تشو فنغ و الشابة ذات الملابس الأرجوانية هي زي لينغ.
* عوووش * فقط في ذلك الوقت ، هاجمت زي لينغ. عند رؤية مظهر الأخت يرثى لها ، و برؤية النساء اللواتي كن يتأوهن حتى الموت ، و رئوا النساء الشابات يبكين بلا عيب ، كونها أيضا امرأة ، كانت زي لينغ غير قادره على قمع الغضب في قلبها.
كان ذلك لأن التوقع الذي قدمه في ذلك الوقت أصبح حقيقة. سوف يتطور تشو فنغ بالفعل ، و سوف يصبح مرعباً للغاية. لدرجة أنه حتى لن يستطيع الاعتناء به.
*بوووووم*
* حفيف * بسرعة بعد ذلك ، اندفع تشو فنغ إلى رجل آخر ، و مدد كل من ذراعيه ، و مثل شفرات حادة ، طعن صدر الرجل. ثم قام فجأة بنشر ذراعيه و دمر جسم الرجل بالقوة إلى قسمين.
كان لدى زي لينغ قوة كبيرة ، و يمكنها حتى محاربت من في المستوى الرابع من عالم السماء. قتل هذه المجموعة من الغوغاء العمياء كان أسهل من سحق النمل.
ارتفعت القوة العميقة ، و في لحظة تقريبا ، سحقت العديد من الجثث. هؤلاء الناس لم يستطيعوا حتى البكاء قبل أن يصبحوا برك من الدماء.
ارتفعت القوة العميقة ، و في لحظة تقريبا ، سحقت العديد من الجثث. هؤلاء الناس لم يستطيعوا حتى البكاء قبل أن يصبحوا برك من الدماء.
“أما بالنسبة لتلك الشاة ، يا الهى … كيف يمكننا أن نكون على استعداد لقتل مثل هذه الجمال؟ يجب أن نحتفظ بها و سنستمتع بها ببطء. في الوقت الحالي ، لا تزال شابة ، و لكن إذا تطورت في المستقبل ، فستكون بالتأكيد أكثر جاذبية.
* عوووش * في الوقت نفسه ، هاجم تشو فنغ أيضا. هو لم يستخدم الضغط للقتل ، و لم يستعمل المهارات القتالية للقتل.
“صحيح. هذا الولد شرير متكبر جدا . إنه يجرؤ على إلحاق أضرار جسيمة بأرنيو ، بل و حتى تدمير عضوه التناسلي ! يجب أن نجعله يتمنى لو كان ميتًا. ”
هاجم أرنيو ، فجأة صعد ، و مع نفخة ، حطم دماغ أرنيو .
“أركض! الجميع أركضوا! ”بعد أن سقط على الأرض ، عرف يان يانغ تيان أن اليوم ، اقترب من كارثة. في الواقع ، أصبح تشو فنغ قوياً للغاية مثلما تقول الشائعات. لذلك ، لم يستطع أن يساعد إلا أن يرفع ذراعيه و يصرخ على الناس في القصر.
* حفيف * بسرعة بعد ذلك ، اندفع تشو فنغ إلى رجل آخر ، و مدد كل من ذراعيه ، و مثل شفرات حادة ، طعن صدر الرجل. ثم قام فجأة بنشر ذراعيه و دمر جسم الرجل بالقوة إلى قسمين.
“صحيح. هذا الولد شرير متكبر جدا . إنه يجرؤ على إلحاق أضرار جسيمة بأرنيو ، بل و حتى تدمير عضوه التناسلي ! يجب أن نجعله يتمنى لو كان ميتًا. ”
الرجل الذي قتل للتو من قبل تشو فنغ كان لديه تدريب فى المستوى الثامن من عالم عميق ، لكن أمام تشو فنغ ، لم يستطع حتى أن يأخذ ضربة واحدة و كان من السهل أن يقتل على يد تشو فنغ .
و لكن في تلك اللحظة بالذات ، كان لدى يان يانغ تيان تعبير معقد . جلس بلا حياة على الأرض. كان دمه الطازج لا يزال يتدفق من رأسه بينما كان يحدق في تشو فنغ الذي كان يقتل أتباعه الذي جندهم بوسائل قاسية. كانت هناك عشرات الآلاف من الأفكار في قلبه.
“هراء ، أنه حقا تشو فنغ! يجب أن يكون تشو فنغ و إلا فأنه لن يكون بمثل هذه القوة قوة المعركة المرعبة! في تلك اللحظة ، اعتقدوا أخيراً أن الشاب الذي ظهر أمام أعينهم كان تشو فنغ و الشابة ذات الملابس الأرجوانية هي زي لينغ.
“من أنت؟ لا يوجد عداوة بين طائفة شمس السماء و أنت. لماذا أتيت إلى طائفة شمس السماء لإحداث الفوضى ، و حتى مهاجمة شعبي؟ “في تلك اللحظة ، تحدث يان يانغ تيان كرئيس لطائفة شمس السماء ، كان عليه أن يبرز في هذا الوقت.
طالما أنهم تذكروا كل أنواع الشائعات حول تشو فنغ ، و أفعاله ، و معجزاته ، بدأ الخوف في قلوبهم ينتشر ، و وقعوا جميعهم تماماً من الخوف و لم يتمكنوا حتى من الاعتناء بأنفسهم.
و في الوقت نفسه ، سارع آخرون في القصر لمحاصرة تشو فنغ و زي لينغ. على الرغم من أن هجوم تشو فنغ كان قويا للغاية الآن ، و بما أن تدريبه كان أيضا في المستوى السادس من عالم عميق ، بغض النظر عن ذلك ، لا ينبغي الاستهانة به ، بعد كل شيء ، كان مجرد شاب. خاصة مع يان يانغ تيان الذي كان في المستوى الأول من عالم السماء مما أدى إلى استقرار وضعهم ، لم يكونوا خائفين من تشو فنغ .
في تلك اللحظة ، خافوا على الفور و لم يكن لديهم و لو القليل من الشجاعة ، و لم تساعدهم أرجلهم من الخوف . لقد جلسوا على الأرض فاقدين القدرة على الحركة.
* عوووش * فقط في ذلك الوقت ، هاجمت زي لينغ. عند رؤية مظهر الأخت يرثى لها ، و برؤية النساء اللواتي كن يتأوهن حتى الموت ، و رئوا النساء الشابات يبكين بلا عيب ، كونها أيضا امرأة ، كانت زي لينغ غير قادره على قمع الغضب في قلبها.
بدأ أولئك الذين لديهم شجاعة أكثر قليلاً في الركض بكل ما لديهم. أرادوا أن يهربوا من أبواب القصر ، لكن تشو فنغ قام بالفعل بتشكيل روح غير مرئى . مع تدريبه ، كيف يمكنهم كسر تشكيل الروح؟ كيف يمكنهم كسر الأبواب و الخروج؟
“يان يانغ تيان ، هل تتذكرني؟” صرخ تشو فنغ فجأة بصوت عال.
كان الجميع محبوسين هنا . ما كان ينتظرهم كان فقط ذبح زي لينغ و تشو فنغ الوحشي. ما قفز في قلوبهم هو الخوف و تسببت لأرواحهم بالارتجاف.
“السماء! أنت ، أنت ، أنت … ”
و لكن في تلك اللحظة بالذات ، كان لدى يان يانغ تيان تعبير معقد . جلس بلا حياة على الأرض. كان دمه الطازج لا يزال يتدفق من رأسه بينما كان يحدق في تشو فنغ الذي كان يقتل أتباعه الذي جندهم بوسائل قاسية. كانت هناك عشرات الآلاف من الأفكار في قلبه.
“أما بالنسبة لتلك الشاة ، يا الهى … كيف يمكننا أن نكون على استعداد لقتل مثل هذه الجمال؟ يجب أن نحتفظ بها و سنستمتع بها ببطء. في الوقت الحالي ، لا تزال شابة ، و لكن إذا تطورت في المستقبل ، فستكون بالتأكيد أكثر جاذبية.
كان ذلك لأن التوقع الذي قدمه في ذلك الوقت أصبح حقيقة. سوف يتطور تشو فنغ بالفعل ، و سوف يصبح مرعباً للغاية. لدرجة أنه حتى لن يستطيع الاعتناء به.
* بووووم * لم يكتشف يان يانغ تيان تشكيل الروح الذي وضعه تشو فنغ. كان يضع كل قوته في الهروب ، لذلك من كان يظن أنه عندما يقابل الحاجز الذي لا شكل له ، مع اصطدام ، اصطدم رأسه بتشكيل الروح و على الفور ، شعر بأزيز دماغه و سقط على الأرض بينما كان مصاب بكثافة .
لكنه لم يخطر بباله مطلقا أن ذلك اليوم سيأتي مبكرا ، و أن تشو فنغ سيتطور بسرعة ، و أن تشو فنغ سيجده في مثل هذا الوقت المبكر و يظهر أمامه.
*بوووووم*
ترجمة : ابراهيم
في الوقت نفسه ، بدأ وجهه أيضا في التغير. بسرعة كبيرة ، عاد إلى مظهره الأصلي. كان بالضبط نفس الشيء الموجود على الملصقات المطلوبة.
* عوووش * في الوقت نفسه ، هاجم تشو فنغ أيضا. هو لم يستخدم الضغط للقتل ، و لم يستعمل المهارات القتالية للقتل.
