Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-456

هذا كارثة طبيعية

هذا كارثة طبيعية

في قارة التسع مقاطعات ، في مقاطعة سوي ، داخل حدود وادي السيف الملكى ، ظهرت فجأة غيوم سوداء ضخمة. بعد وقت قصير من ظهور الغيوم السوداء ، كان هناك انفجار مرعب.

في الواقع ، وفقا لطبيعة زي لينغ ، كان أول ما فكرت به في ذلك الوقت هو قتل تشانغ تيان يى. فقط كان هذا هو الأكثر أمانا ، و الأكثر ملاءمة.

لقد صدم هذا الانفجار القارة بكاملها . حتى الناس خارج القارة سمعوا ذلك. الناس من مقاطعة سوي رأوه شخصيا. تألق مبهر يتشكل من التداخل الأزرق و الذهبي ، و ينتشر من اتجاه وادي السيف الملكى .

ضعيف لدرجة أنه قد يموت في أي وقت. لذا ، حتى لو تعافى تشو فنغ الحالي ، كانت لا تزال قلقة للغاية. قلق ما إذا كان تشو فنغ سيحصل على أي آثار ضارة بسبب ما حدث.

بعد التألق المبهر ، سوي وادي السيف الملكى . و لكي نكون أكثر دقة ، فإن المنطقة التي تغطيها السحب السوداء أصبحت واديًا عميقًا ضخمًا و واسعًا. داخل نطاق الوادي العميق ، لم توجد حياة أو مبان.

سمع زي لينغ جدها يقول قبل ذلك في منطقة البحر الشرقي ، كان هناك مثل هذه القوة المرعبة. وعادة ما يستخدمون طرقًا سامة لإخراج قوة الآخرين و إضافتها إلى أجسادهم .

هذا صدم القارة بأكملها. حتى أن أسرة جيانغ قد أرسلت خبراء الذروة إلى وادي السيف الملكى في محافظة سوي لاكتشاف حقيقة الانفجار المفزع.

“ذلك رائع. في ذلك اليوم ، إذا لم يكن الأمر الذى قام به تشو فنغ ، لكان من المحتمل أن نموت هناك. ”نظر تيان يي بشكل متفهم في تشو فنغ . طالما كان يفكر في المشهد المرعب قبل شهرين في وادي السيف ، لم يستطع تجنب الشعور بشيء من الخوف تجاه تشو فنغ.

أخيرا ، انتهت أسرة جيانغ بنتيجة. كان الانفجار المروع كارثة طبيعية. و لماذا ظهرت فجأة كارثة طبيعية ، حتى الناس من أسرة جيانغ لم يعرفوا السبب.

“تشو فنغ ، ألا تتذكر ما الذي حدث؟” ، بعد رؤية مظهر تشو فنغ المرتبك ، عقدت حواجب زي لينغ قليلاً ، و ظهرت لمسة من القلق على وجهها.

و في مواجهة ذلك البيان ، فإن أولئك الذين رأوا شخصياً وادي السيف الملكى ، و ذهبوا لرؤية الوادي الواسع اتفقوا جميعاً على أن استنتاج جيانغ ديلاستي كان صحيحاً.

سمع زي لينغ جدها يقول قبل ذلك في منطقة البحر الشرقي ، كان هناك مثل هذه القوة المرعبة. وعادة ما يستخدمون طرقًا سامة لإخراج قوة الآخرين و إضافتها إلى أجسادهم .

كان ذلك لأنه ليس هناك شخص يمكنه خلق مثل هذا الدمار المرعب على الاطلاق . على الأقل ، في قارة التسع مقاطعات الحالية ، بدا أنه لم يكن هناك من يفعل مثل هذا الشيء .

بعد التألق المبهر ، سوي وادي السيف الملكى . و لكي نكون أكثر دقة ، فإن المنطقة التي تغطيها السحب السوداء أصبحت واديًا عميقًا ضخمًا و واسعًا. داخل نطاق الوادي العميق ، لم توجد حياة أو مبان.

مر الوقت ، و مثل غمزة ، مر شهرين منذ الأنفجار الضخم المخيف. بعد شهرين ، كان الناس لا يزالون يناقشون بحماس الانفجار الهائل. كان موضوع المناقشة المفضل لدى الجميع في أوقات الفراغ .

“في الواقع ، بالتفكير بعناية أكثر ، إنها حقا معجزة بالنسبة لي للبقاء على قيد الحياة من هذا المستوى من القوة المرعبة.” ابتسم تشانغ تيان يى.

في غضون شهرين ، حدثت تغييرات ضخمة للغاية في الوادي العميق الضخم. و لأن الوادي العميق كان عميقاً للغاية ، فقد تسبب في إعادة المياه الجوفية. كما تغير بعض طرق النهر حيث تقاربت من الوادي العميق.

لذا ، في ذلك الوقت ، قرر زي لينغ و تشانغ تيان يى على الفور ألا يخبرا أحدا عن سر جسم تشو فنغ. حتى لو كانت عائلة تشو فنغ أو مؤسسو التنين ازورا ، لا يمكن إخبارهم.

لذلك ، بعد مرور شهرين ، كان هناك الكثير من المياه المتراكمة في الوادي العميق. كان من شبه المؤكد أن تصبح بحيرة واسعة ، و فيما يتعلق بالبحيرة ، حتى أن الناس أخذوا اسمًا لها. بحيرة الكوارث الطبيعية.

و في مواجهة ذلك البيان ، فإن أولئك الذين رأوا شخصياً وادي السيف الملكى ، و ذهبوا لرؤية الوادي الواسع اتفقوا جميعاً على أن استنتاج جيانغ ديلاستي كان صحيحاً.

جنبا إلى جنب مع التوسع المستمر في بحيرة الكوارث الطبيعية ، تم ملء الوادي العميق الذى لا نهاية له . وادي السيف الملكى الذي كان موجودًا منذ ما يقرب من ألف عام اختفى للأبد من خطوط نظر الناس.

على الرغم من أن تلك القوى كانت ملتوية و شريرة ، إلا أن هناك الكثير منها بالفعل ، و كان الكثير منهم بالفعل يتمتع بمكانة. كانوا حكاما لمناطق ما ، و لم يكن هناك من تجرؤ على أغضابهم بسهولة.

في مقاطعة أزورا ، داخل مقبرة الألف عظام ، إلى جانب تشكيل الروح الذي أغلق على سو رو و سو مي ، وضع تشو فنغ بهدوء على السرير و بجانبه ، نظرت إليه زي لينغ.

داخل محيط عدة آلاف من الأميال ، كان الدخان الكثيف في كل مكان. لم يستطع أن يشعر بأدنى أثر للحياة. لقد كان مرعباً جداً لأنه من كان دائماً يرى نفسه استثنائياً لم يفكر أبداً أنه سيكون هناك شخص يمكن أن يخلق مثل هذا الضرر المرعب بقوته الخاصة. كانت حقا قوة يمكن أن تدمر السماء و الأرض.

“الشقيقة في القانون ، كيف هو الصغير تشو فنغ؟” رن صوت من الخارج . تشانغ تيان يي مشى ببطء.

لأنه في تلك اللحظة ، حتى لو كان هو من تدرب على تقنية غامضة محظورة ، لا يزال يشعر بتهديد قاتل. خاصة بعد الانتهاء من الانفجار عندما رأى شخصيا المشهد في ذلك الوقت. كان هذا مخيفًا حقًا.

“جاء سلف التنين أزورا للتو لإلقاء نظرة. و قال إن جسد تشو فنغ جيد إلى حد ما الآن و يعتقد أنه سوف يستيقظ بعد بضعة أيام أخرى. ”ابتسمت زي لينغ قليلا ، لكن نظرتها ما زالت مجمدة على جسد تشو فنغ.

“في الواقع ، بالتفكير بعناية أكثر ، إنها حقا معجزة بالنسبة لي للبقاء على قيد الحياة من هذا المستوى من القوة المرعبة.” ابتسم تشانغ تيان يى.

“ذلك رائع. في ذلك اليوم ، إذا لم يكن الأمر الذى قام به تشو فنغ ، لكان من المحتمل أن نموت هناك. ”نظر تيان يي بشكل متفهم في تشو فنغ . طالما كان يفكر في المشهد المرعب قبل شهرين في وادي السيف ، لم يستطع تجنب الشعور بشيء من الخوف تجاه تشو فنغ.

“لا . أنا أعرف مدى قوة مثل هذه المعلومات. إذا كان معروفًا ذالك ، فمن الممكن أن يجذب المتاعب لالصغير تشو فنغ بشكل طبيعي لذلك لن أخبر أحداً. الآن ، أنا و أنتى فقط من نعرف عن هذا ، و كذلك الصغير تشو فنغ. الناس الذين كانوا في وادي السيف الملكى في ذلك اليوم ماتوا في كل الأحوال “.

لأنه في تلك اللحظة ، حتى لو كان هو من تدرب على تقنية غامضة محظورة ، لا يزال يشعر بتهديد قاتل. خاصة بعد الانتهاء من الانفجار عندما رأى شخصيا المشهد في ذلك الوقت. كان هذا مخيفًا حقًا.

“الكبير تشانغ ، أنت لم تخبر أي شخص عن تشو فنغ أليس كذالك ؟” ابتسمت زي لينغ بخفة و سألت.

داخل محيط عدة آلاف من الأميال ، كان الدخان الكثيف في كل مكان. لم يستطع أن يشعر بأدنى أثر للحياة. لقد كان مرعباً جداً لأنه من كان دائماً يرى نفسه استثنائياً لم يفكر أبداً أنه سيكون هناك شخص يمكن أن يخلق مثل هذا الضرر المرعب بقوته الخاصة. كانت حقا قوة يمكن أن تدمر السماء و الأرض.

لذا ، في ذلك الوقت ، قرر زي لينغ و تشانغ تيان يى على الفور ألا يخبرا أحدا عن سر جسم تشو فنغ. حتى لو كانت عائلة تشو فنغ أو مؤسسو التنين ازورا ، لا يمكن إخبارهم.

“الكبير تشانغ ، أنت لم تخبر أي شخص عن تشو فنغ أليس كذالك ؟” ابتسمت زي لينغ بخفة و سألت.

“امم ~~~~~~” و أخيرا ، ارتجفت عينا تشو فنغ قليلا ، و في الوقت نفسه ، بدا صوت اممم من فمه.

“لا . أنا أعرف مدى قوة مثل هذه المعلومات. إذا كان معروفًا ذالك ، فمن الممكن أن يجذب المتاعب لالصغير تشو فنغ بشكل طبيعي لذلك لن أخبر أحداً. الآن ، أنا و أنتى فقط من نعرف عن هذا ، و كذلك الصغير تشو فنغ. الناس الذين كانوا في وادي السيف الملكى في ذلك اليوم ماتوا في كل الأحوال “.

“ذلك رائع. في ذلك اليوم ، إذا لم يكن الأمر الذى قام به تشو فنغ ، لكان من المحتمل أن نموت هناك. ”نظر تيان يي بشكل متفهم في تشو فنغ . طالما كان يفكر في المشهد المرعب قبل شهرين في وادي السيف ، لم يستطع تجنب الشعور بشيء من الخوف تجاه تشو فنغ.

“في الواقع ، بالتفكير بعناية أكثر ، إنها حقا معجزة بالنسبة لي للبقاء على قيد الحياة من هذا المستوى من القوة المرعبة.” ابتسم تشانغ تيان يى.

و لكنها لم تستطع فعل أي شيء من جانب ذالك ، و كانت قوتها أدنى من تشانغ تيان يى ، و حتى لو قتلت تشانغ تيان يى حقا وفقا لتقديرها الخاص ، فقد كانت خائفة من أن يلقي تشو فنغ باللوم عليها. لذلك ، لم تفعل مثل هذه الأشياء المتطرفة.

“أنا متأكد من أن تشو فنغ في ذلك الوقت لا يزال لديه بعض من عقله. إذا لم يرغب في حمايتنا ، مع مستوى القوة هذا ، كيف كان من الممكن أن نعيش؟ ».

حتى الآن ، كان قد شفي بالفعل لأكثر من شهرين ، لكن تشو فنغ لم يستيقظ بعد.

“نعم.” أومأ تشانغ تيان يى في الاتفاق ، ثم بعد النظر بعمق في تشو فنغ ، غادر.

سمع زي لينغ جدها يقول قبل ذلك في منطقة البحر الشرقي ، كان هناك مثل هذه القوة المرعبة. وعادة ما يستخدمون طرقًا سامة لإخراج قوة الآخرين و إضافتها إلى أجسادهم .

عندما انفجرت القوة من جسد تشو فنغ ، كانت حتى زي لينغ و تشانغ تيان يي خائفين لأنهم أدركوا أن تشو فنغ أستوعب قوة تدميرية قوية للغاية.

في مقاطعة أزورا ، داخل مقبرة الألف عظام ، إلى جانب تشكيل الروح الذي أغلق على سو رو و سو مي ، وضع تشو فنغ بهدوء على السرير و بجانبه ، نظرت إليه زي لينغ.

و هذا النوع من القوة لا يمكن أن يعرفه الآخرون. إذا عرفت قوة قوية معينة عن ذلك ، سيكون من غير الواضح ما إذا كان تشو فنغ سيحصل على الحظ أو الكارثة.

هذا صدم القارة بأكملها. حتى أن أسرة جيانغ قد أرسلت خبراء الذروة إلى وادي السيف الملكى في محافظة سوي لاكتشاف حقيقة الانفجار المفزع.

سمع زي لينغ جدها يقول قبل ذلك في منطقة البحر الشرقي ، كان هناك مثل هذه القوة المرعبة. وعادة ما يستخدمون طرقًا سامة لإخراج قوة الآخرين و إضافتها إلى أجسادهم .

داخل محيط عدة آلاف من الأميال ، كان الدخان الكثيف في كل مكان. لم يستطع أن يشعر بأدنى أثر للحياة. لقد كان مرعباً جداً لأنه من كان دائماً يرى نفسه استثنائياً لم يفكر أبداً أنه سيكون هناك شخص يمكن أن يخلق مثل هذا الضرر المرعب بقوته الخاصة. كانت حقا قوة يمكن أن تدمر السماء و الأرض.

على الرغم من أن تلك القوى كانت ملتوية و شريرة ، إلا أن هناك الكثير منها بالفعل ، و كان الكثير منهم بالفعل يتمتع بمكانة. كانوا حكاما لمناطق ما ، و لم يكن هناك من تجرؤ على أغضابهم بسهولة.

بعد ذلك ، جلب الاثنان منهم اللاواعي و الضعيف للغاية تشو فنغ إلى هنا.

لذا ، في ذلك الوقت ، قرر زي لينغ و تشانغ تيان يى على الفور ألا يخبرا أحدا عن سر جسم تشو فنغ. حتى لو كانت عائلة تشو فنغ أو مؤسسو التنين ازورا ، لا يمكن إخبارهم.

لذا ، في ذلك الوقت ، قرر زي لينغ و تشانغ تيان يى على الفور ألا يخبرا أحدا عن سر جسم تشو فنغ. حتى لو كانت عائلة تشو فنغ أو مؤسسو التنين ازورا ، لا يمكن إخبارهم.

في الواقع ، وفقا لطبيعة زي لينغ ، كان أول ما فكرت به في ذلك الوقت هو قتل تشانغ تيان يى. فقط كان هذا هو الأكثر أمانا ، و الأكثر ملاءمة.

و في مواجهة ذلك البيان ، فإن أولئك الذين رأوا شخصياً وادي السيف الملكى ، و ذهبوا لرؤية الوادي الواسع اتفقوا جميعاً على أن استنتاج جيانغ ديلاستي كان صحيحاً.

و لكنها لم تستطع فعل أي شيء من جانب ذالك ، و كانت قوتها أدنى من تشانغ تيان يى ، و حتى لو قتلت تشانغ تيان يى حقا وفقا لتقديرها الخاص ، فقد كانت خائفة من أن يلقي تشو فنغ باللوم عليها. لذلك ، لم تفعل مثل هذه الأشياء المتطرفة.

“جاء سلف التنين أزورا للتو لإلقاء نظرة. و قال إن جسد تشو فنغ جيد إلى حد ما الآن و يعتقد أنه سوف يستيقظ بعد بضعة أيام أخرى. ”ابتسمت زي لينغ قليلا ، لكن نظرتها ما زالت مجمدة على جسد تشو فنغ.

بعد ذلك ، جلب الاثنان منهم اللاواعي و الضعيف للغاية تشو فنغ إلى هنا.

عندما انفجرت القوة من جسد تشو فنغ ، كانت حتى زي لينغ و تشانغ تيان يي خائفين لأنهم أدركوا أن تشو فنغ أستوعب قوة تدميرية قوية للغاية.

حتى الآن ، كان قد شفي بالفعل لأكثر من شهرين ، لكن تشو فنغ لم يستيقظ بعد.

“ذلك رائع. في ذلك اليوم ، إذا لم يكن الأمر الذى قام به تشو فنغ ، لكان من المحتمل أن نموت هناك. ”نظر تيان يي بشكل متفهم في تشو فنغ . طالما كان يفكر في المشهد المرعب قبل شهرين في وادي السيف ، لم يستطع تجنب الشعور بشيء من الخوف تجاه تشو فنغ.

بعد بضعة أيام ، كانت زي لينغ لا تزال كالعادة ، تنظر إلى جانب تشو فنغ. على الرغم من أنها كانت تعلم أن تشو فنغ كان جيدا إلى حد ما ، طالما لم يستيقظ تشو فنغ ، فإن التعبيرات المثيرة للقلق ستظل على وجهها.

بعد ذلك ، جلب الاثنان منهم اللاواعي و الضعيف للغاية تشو فنغ إلى هنا.

“امم ~~~~~~” و أخيرا ، ارتجفت عينا تشو فنغ قليلا ، و في الوقت نفسه ، بدا صوت اممم من فمه.

“امم ~~~~~~” و أخيرا ، ارتجفت عينا تشو فنغ قليلا ، و في الوقت نفسه ، بدا صوت اممم من فمه.

“تشو فنغ ، تشو فنغ ، استيقظ! توقفوا عن النوم! ”مع إشارة من زي لينغ أبتهجت على الفور و نادت تشو فنغ باستمرار ، خوفًا شديدًا من عودته إلى النوم.

في الواقع ، وفقا لطبيعة زي لينغ ، كان أول ما فكرت به في ذلك الوقت هو قتل تشانغ تيان يى. فقط كان هذا هو الأكثر أمانا ، و الأكثر ملاءمة.

في الواقع ، مع كلمات زي لينغ الحلوة ، بدأت عيون تشو فنغ تتفتح ببطء. بعد أن رأى زي لينغ ، ارتسمت ابتسامة خفيفة و هادئة من زوايا فمه ، و لكن عندما راقب ما يحيط به ، كان هناك تلميح من الحيرة لمع أمام عينيه عندما سأل زي لينغ ،

في الواقع ، وفقا لطبيعة زي لينغ ، كان أول ما فكرت به في ذلك الوقت هو قتل تشانغ تيان يى. فقط كان هذا هو الأكثر أمانا ، و الأكثر ملاءمة.

“زي لينغ ، هو … كيف عدنا إلى مقبرة العظام الألف ؟ ألا يجب أن نكون في وادي السيف الملكى ؟

بعد التألق المبهر ، سوي وادي السيف الملكى . و لكي نكون أكثر دقة ، فإن المنطقة التي تغطيها السحب السوداء أصبحت واديًا عميقًا ضخمًا و واسعًا. داخل نطاق الوادي العميق ، لم توجد حياة أو مبان.

“تشو فنغ ، ألا تتذكر ما الذي حدث؟” ، بعد رؤية مظهر تشو فنغ المرتبك ، عقدت حواجب زي لينغ قليلاً ، و ظهرت لمسة من القلق على وجهها.

داخل محيط عدة آلاف من الأميال ، كان الدخان الكثيف في كل مكان. لم يستطع أن يشعر بأدنى أثر للحياة. لقد كان مرعباً جداً لأنه من كان دائماً يرى نفسه استثنائياً لم يفكر أبداً أنه سيكون هناك شخص يمكن أن يخلق مثل هذا الضرر المرعب بقوته الخاصة. كانت حقا قوة يمكن أن تدمر السماء و الأرض.

بعد كل شيء ، بعد أن فجر تشو فنغ قوته المرعبة في ذلك الوقت ، كان جسمه ضعيف للغاية. في ذلك الوقت ، بكت زي لينغ عدة مرات ، لأن جسد تشو فنغ كان ضعيفا جدا في ذلك الوقت .

و في مواجهة ذلك البيان ، فإن أولئك الذين رأوا شخصياً وادي السيف الملكى ، و ذهبوا لرؤية الوادي الواسع اتفقوا جميعاً على أن استنتاج جيانغ ديلاستي كان صحيحاً.

ضعيف لدرجة أنه قد يموت في أي وقت. لذا ، حتى لو تعافى تشو فنغ الحالي ، كانت لا تزال قلقة للغاية. قلق ما إذا كان تشو فنغ سيحصل على أي آثار ضارة بسبب ما حدث.

“تشو فنغ ، تشو فنغ ، استيقظ! توقفوا عن النوم! ”مع إشارة من زي لينغ أبتهجت على الفور و نادت تشو فنغ باستمرار ، خوفًا شديدًا من عودته إلى النوم.

ترجمة : ابراهيم

في الواقع ، مع كلمات زي لينغ الحلوة ، بدأت عيون تشو فنغ تتفتح ببطء. بعد أن رأى زي لينغ ، ارتسمت ابتسامة خفيفة و هادئة من زوايا فمه ، و لكن عندما راقب ما يحيط به ، كان هناك تلميح من الحيرة لمع أمام عينيه عندما سأل زي لينغ ،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

بعد كل شيء ، بعد أن فجر تشو فنغ قوته المرعبة في ذلك الوقت ، كان جسمه ضعيف للغاية. في ذلك الوقت ، بكت زي لينغ عدة مرات ، لأن جسد تشو فنغ كان ضعيفا جدا في ذلك الوقت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط