منشئ الكوارث الطبيعية
في تلك اللحظة ، لاحظ عدة عشرات الآلاف من أعضاء أسرة جيانغ بالتفاجئ عند النظر إلى المشهد في السماء .
“ما هو أسم هذا الطفل ؟” و سئل تشو فنغ عن كثب .
كلهم كانوا مذهولين. اتسعت عيونهم ، كانت ألسنتهم مقيدة ، و على كل وجوههم ، كل أشكال تعابير الذهول ظهرت بوضوح .
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
عرف تشو فنغ هذا الرجل المرعب؟ ما العلاقة بينهما؟ نظرًا إلى مظهر الرجل ، بدا أنه خائف من تشو فنغ. هل وصل الرجل إلى طرف الجنون ، أم كانت هناك بالفعل أشياء مخفية عن الأنظار ؟
“هذه المهمة”. بسماع هذه الكلمات ، كان الرجل أول من فوجئ ، ثم سارع بعد ذلك ، أومأ برأسه و قال: “أتذكر. لقد أردتني أن أحمي طفلًا . ”
استمر الناس في تخيل كل أنواع الظروف ، و لكن بغض النظر عن ما خمنوه ، لم يتمكنوا من التأكد من علاقتهم. لذا ، كان بإمكانهم التحديق فقط في الشخصين في الهواء لأنه هناك ربما يحصلون على الإجابة التي يريدونها .
و لكي يكون قادر على تكثيف مثل هذا الكرسي الدقيق مع قوة تشكيل الروح ، يمكن أن يرى مدى قوة إدراكه تلك القدرة .
“اغفر لي! أنا أعرف أخطائي! لم يكن عليّ التدخل في أراضيكم ، ما كان يجب أن أزعج سلامكم !
كلهم كانوا مذهولين. اتسعت عيونهم ، كانت ألسنتهم مقيدة ، و على كل وجوههم ، كل أشكال تعابير الذهول ظهرت بوضوح .
“أنا أتوسل إليك ، أعطني فرصة أخرى ، دعني أعيش! بغض النظر عما تريد أن أفعله ، سأوافق على ذلك ! ”
“أنا أتوسل إليك ، أعطني فرصة أخرى ، دعني أعيش! بغض النظر عما تريد أن أفعله ، سأوافق على ذلك ! ”
الرجل في منتصف العمر مع القوة الفظيعة و ركبته على الأرض نصف راكع في الهواء و يتوسل بكثرة لتشو فنغ . في بعض الأحيان ، كان يطلق على تشو فنغ لمحة سريعة سرا ، و لكن في كل مرة ، بعد رؤية تشو فنغ ، يصبح تعبيره أكثر خوفا ، و حتى جسده يرتعد .
برؤية ذلك ، صدمت تشو فنغ بشدة . و بما أنه لم يكن أحمق ، فربطه بالأشياء التي أخبره بها تشو يوان عن هذا الرجل ، و بالنظر إلى ظهوره الحالي ، خمّن تشو فنغ بالفعل جوهره .
برؤية ذلك ، صدمت تشو فنغ بشدة . و بما أنه لم يكن أحمق ، فربطه بالأشياء التي أخبره بها تشو يوان عن هذا الرجل ، و بالنظر إلى ظهوره الحالي ، خمّن تشو فنغ بالفعل جوهره .
“العدو؟ أين؟ أنا سأقتله ، سأقتله “. بسماع كلمة عدو ، ظهرت على الفور كتلتان من اللهب في عيون الرجل في منتصف العمر. نية القتل المروعة من قبل عادت فى الظهور و لكن هذه المرة ، من الواضح أنها لم تكن موجهة نحو تشو فنغ و الآخرين.
هذا الرجل لا ينبغي أن يكون عضوا في عائلته. كان يجب أن يكون قد فعل شيئًا خاطئًا ، أو أنه أساء إلى شخص ما .
“الآب؟ أنت ، أنت؟ “بسماع هذه الكلمات ، خفت الخوف على وجه الرجل قليلاً ، لكن النظرة التي نظر بها إلي تشو فنغ كانت لا تزال مليئة بالرعب .
و كان لهذا الشخص القوة لقتل الرجل و لديه الروح ليجعله يخاف ، لكنه لم يقتله. كان يجب أن يمنحه فرصة لمواصلة الحياة ، و كانت تلك الفرصة مهمة. لحماية تشو فنغ .
“استمع إلى طلبي ، اتجه جنوبا”. لكن بعد التنهد من المفاجأة . كان لا يزال يتعين على تشو فنغ التصرف على أنه سيد. جلس على الكرسي الذهبي المبهر ، و أشار إلى الاتجاه الذي خلفه الأسلاف القدامى لسلالة جي و الآخرون .
أما من كان هذا الشخص ، في قلب تشو فنغ الحالي ، بطبيعة الحال ، فقد كان لديه فكرة. إذا خمن ، فإن هذا الشخص سيكون بالتأكيد والده .
“هذا جيد تقريبا.” بعد تحليل المسافة التي طاراها ، توقف الجد القديم لسلالة جي فجأة ، ثم قال بصوت عال “توقفوا !”
لأنه عندما رأى هذا الرجل مظهر تشو فنغ و أصبح خائفا جدا ، فإن ذلك يعني أنه لم يكن يخشى تشو فنغ ، و لكن الشخص الذي بدا مشابها لتشو فنغ . و الشخص الذي بدا مشابهاً لتشو فنغ يمكن أن يكون فقط الأب البيولوجي لتشو فنغ .
“كما تشاء!” و بعد كلمات تشو فنغ ، لم يقتصر الأمر على عدم موافقة الرجل المرعب على الإطلاق ، بل كان يقظ بشكل لا يقارن .
لكن في الوقت الحاضر ، لم يكن لدى تشو فنغ وقت للتفكير بهذا القدر. ما أراد أن يفعله أكثر هو الاستيلاء على ضعف الرجل المرعب. كان عليه السيطرة عليه .
و برؤية السلف القديم للجد القديم ليو ، ابتسم الجد القديم لسلالة جي ، و قال: “سلاحي السري هو مبتكر الكارثة الطبيعية “.
“هل تذكر المهمة التي قدمت لك؟” فجأة ، سأل تشو فنغ .
و علاوة على ذلك ، فقد فعل ذلك في حالة مشوشة . إذا كان عقله واضحًا ، لم يجرؤ تشو فنغ على تخيل مدى الرعب الذي كان سيواجهه في ذلك الوقت .
“هذه المهمة”. بسماع هذه الكلمات ، كان الرجل أول من فوجئ ، ثم سارع بعد ذلك ، أومأ برأسه و قال: “أتذكر. لقد أردتني أن أحمي طفلًا . ”
هذا الرجل لا ينبغي أن يكون عضوا في عائلته. كان يجب أن يكون قد فعل شيئًا خاطئًا ، أو أنه أساء إلى شخص ما .
“ما هو أسم هذا الطفل ؟” و سئل تشو فنغ عن كثب .
و علاوة على ذلك ، فقد فعل ذلك في حالة مشوشة . إذا كان عقله واضحًا ، لم يجرؤ تشو فنغ على تخيل مدى الرعب الذي كان سيواجهه في ذلك الوقت .
“يدعا ماذا؟ يسمى … يسمى … “لمع تعبير الرجل و اهتز قليلا ، و لكن بعد التفكير لفترة من الوقت ، كان لون بشرته في النهاية مثل دفع الغيوم بعيدا في السماء ، تحول من الذعر إلى الفرح ، و قال:” يدعا تشو فنغ . لقد قلت أن هذا الطفل يجب أن يطلق عليه تشو فنغ ، ولا يمكن تسميته باسم آخر . ”
كلهم كانوا مذهولين. اتسعت عيونهم ، كانت ألسنتهم مقيدة ، و على كل وجوههم ، كل أشكال تعابير الذهول ظهرت بوضوح .
“أذا ، هل كنت دائما تحمي هذا الطفل؟” استمر تشو فنغ بالسؤال عن كثب .
في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ فقط بأن المشهد المحيط به أصبح ضبابيًا ، حيث كان يطير في الوقت الحالي بسرعة في محيطه. كان عليه أن يركز على كل شيء يضيق أمامه لكي يرى بوضوح كل شيء أمامه ، من أجل تحديد الاتجاه .
“أنا ، أنا …”. بسماع تلك الكلمات ، أصيب الرجل بالذعر. و برز الخوف على الفور على وجهه الذي تحول إلى الفرح. سرعان ما أنحنى إلى تشو فنغ مرة أخرى و توسل: “الرحمة ، الرحمة !”
“العدو؟ أين؟ أنا سأقتله ، سأقتله “. بسماع كلمة عدو ، ظهرت على الفور كتلتان من اللهب في عيون الرجل في منتصف العمر. نية القتل المروعة من قبل عادت فى الظهور و لكن هذه المرة ، من الواضح أنها لم تكن موجهة نحو تشو فنغ و الآخرين.
“همف. أنت في الواقع تجرؤ على أن تكون غير جاد فى المهمة التي قدمها لك والدي . هل أنت لست خائفاً من أن يغضب و يقتلك؟ “و صرخ تشو فنغ ببرود. كان يسيطر بشكل غير طبيعي ، كما لو كان الرجل المروع أمام عينيه هو حقا خادمه الخاص .
“يدعا ماذا؟ يسمى … يسمى … “لمع تعبير الرجل و اهتز قليلا ، و لكن بعد التفكير لفترة من الوقت ، كان لون بشرته في النهاية مثل دفع الغيوم بعيدا في السماء ، تحول من الذعر إلى الفرح ، و قال:” يدعا تشو فنغ . لقد قلت أن هذا الطفل يجب أن يطلق عليه تشو فنغ ، ولا يمكن تسميته باسم آخر . ”
“الآب؟ أنت ، أنت؟ “بسماع هذه الكلمات ، خفت الخوف على وجه الرجل قليلاً ، لكن النظرة التي نظر بها إلي تشو فنغ كانت لا تزال مليئة بالرعب .
في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ فقط بأن المشهد المحيط به أصبح ضبابيًا ، حيث كان يطير في الوقت الحالي بسرعة في محيطه. كان عليه أن يركز على كل شيء يضيق أمامه لكي يرى بوضوح كل شيء أمامه ، من أجل تحديد الاتجاه .
“أنا تشو فنغ ، الشخص الذي يجب أن تحميه .”
“يدعا ماذا؟ يسمى … يسمى … “لمع تعبير الرجل و اهتز قليلا ، و لكن بعد التفكير لفترة من الوقت ، كان لون بشرته في النهاية مثل دفع الغيوم بعيدا في السماء ، تحول من الذعر إلى الفرح ، و قال:” يدعا تشو فنغ . لقد قلت أن هذا الطفل يجب أن يطلق عليه تشو فنغ ، ولا يمكن تسميته باسم آخر . ”
“لكنك في الحقيقة غير مسؤول للغاية . ليس فقط لم تتبع وعدك من خلال البقاء بجانبي و حمايتي ، بل ساعدت عدوي على مهاجمتي ؟! “صرخ تشو فنغ بشراسة.
“هذه المهمة”. بسماع هذه الكلمات ، كان الرجل أول من فوجئ ، ثم سارع بعد ذلك ، أومأ برأسه و قال: “أتذكر. لقد أردتني أن أحمي طفلًا . ”
“العدو؟ أين؟ أنا سأقتله ، سأقتله “. بسماع كلمة عدو ، ظهرت على الفور كتلتان من اللهب في عيون الرجل في منتصف العمر. نية القتل المروعة من قبل عادت فى الظهور و لكن هذه المرة ، من الواضح أنها لم تكن موجهة نحو تشو فنغ و الآخرين.
لذلك ، كان ينظر إلى هذا الحريق الضخم المريع ككارثة طبيعية .
“احملني إلى الأمام. سأخذك لذبحهم. ” و قال تشو فنغ بنبرة قيادية .
“كما تشاء!” و بعد كلمات تشو فنغ ، لم يقتصر الأمر على عدم موافقة الرجل المرعب على الإطلاق ، بل كان يقظ بشكل لا يقارن .
“كما تشاء!” و بعد كلمات تشو فنغ ، لم يقتصر الأمر على عدم موافقة الرجل المرعب على الإطلاق ، بل كان يقظ بشكل لا يقارن .
“الآب؟ أنت ، أنت؟ “بسماع هذه الكلمات ، خفت الخوف على وجه الرجل قليلاً ، لكن النظرة التي نظر بها إلي تشو فنغ كانت لا تزال مليئة بالرعب .
و كما تحدث ، و كما اراد. ظهرت طبقة من التألق الذهبي على جبينه. ثم على الفور ، لفت تشو فنغ ، و بعد أن غلفت تشو فنغ ، تغير التألق الذهبي لفترة ، و أصبح في الواقع كرسيًا ذهبيًا .
الرجل في منتصف العمر مع القوة الفظيعة و ركبته على الأرض نصف راكع في الهواء و يتوسل بكثرة لتشو فنغ . في بعض الأحيان ، كان يطلق على تشو فنغ لمحة سريعة سرا ، و لكن في كل مرة ، بعد رؤية تشو فنغ ، يصبح تعبيره أكثر خوفا ، و حتى جسده يرتعد .
كان الكرسي حساس للغاية. كانت هناك صور من التنانين و العنقاء المحفورة عليها ، و كانت جميلة جداً. كان أهم شيء هو أن الإشعاع الذهبي كان ينبعث منه شعور بعدم القدرة على التدمير. كان تشكيل الروح .
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
“روحانى عالمى بعبائة ذهبية ؟!” تنهد تشو فنغ بشكل خفي . كان يعلم فقط أن قوة معركة الرجل مرعبة ، لكنه لم يكن يتوقع أنه كان روحيا عالميا ، بل روحانى عالمى بعبائة ذهبية .
“أنا ، أنا …”. بسماع تلك الكلمات ، أصيب الرجل بالذعر. و برز الخوف على الفور على وجهه الذي تحول إلى الفرح. سرعان ما أنحنى إلى تشو فنغ مرة أخرى و توسل: “الرحمة ، الرحمة !”
و لكي يكون قادر على تكثيف مثل هذا الكرسي الدقيق مع قوة تشكيل الروح ، يمكن أن يرى مدى قوة إدراكه تلك القدرة .
أما من كان هذا الشخص ، في قلب تشو فنغ الحالي ، بطبيعة الحال ، فقد كان لديه فكرة. إذا خمن ، فإن هذا الشخص سيكون بالتأكيد والده .
و علاوة على ذلك ، فقد فعل ذلك في حالة مشوشة . إذا كان عقله واضحًا ، لم يجرؤ تشو فنغ على تخيل مدى الرعب الذي كان سيواجهه في ذلك الوقت .
“استمع إلى طلبي ، اتجه جنوبا”. لكن بعد التنهد من المفاجأة . كان لا يزال يتعين على تشو فنغ التصرف على أنه سيد. جلس على الكرسي الذهبي المبهر ، و أشار إلى الاتجاه الذي خلفه الأسلاف القدامى لسلالة جي و الآخرون .
“استمع إلى طلبي ، اتجه جنوبا”. لكن بعد التنهد من المفاجأة . كان لا يزال يتعين على تشو فنغ التصرف على أنه سيد. جلس على الكرسي الذهبي المبهر ، و أشار إلى الاتجاه الذي خلفه الأسلاف القدامى لسلالة جي و الآخرون .
“كما تشاء!” بعد أن أعطى تشو فنغ الأمر ، لم يتأخر الرجل كذلك. بينما كان يتكلم ، استدار ، و مثل الضوء ، طار باتجاه الأفق الجنوبي .
في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ فقط بأن المشهد المحيط به أصبح ضبابيًا ، حيث كان يطير في الوقت الحالي بسرعة في محيطه. كان عليه أن يركز على كل شيء يضيق أمامه لكي يرى بوضوح كل شيء أمامه ، من أجل تحديد الاتجاه .
“لكنك في الحقيقة غير مسؤول للغاية . ليس فقط لم تتبع وعدك من خلال البقاء بجانبي و حمايتي ، بل ساعدت عدوي على مهاجمتي ؟! “صرخ تشو فنغ بشراسة.
في نفس الوقت ، فى الجنوب حيث أسرة جيانغ ، كان الجد القديم لسلالة جي و السلف القديم لسلالة ليو يقودان القوات من العشيرتين و يطيران في الهواء .
“أنت تتحدث عن النار الضخمة التي أتت من السماء و غطت العديد من السلاسل الجبلية؟” بعد تذكر هذه المسألة ، تغيرت على الفور نظرة الجد القديم لسلالة ليو ، و أصبح تعبيره غريبا .
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
“ما هو أسم هذا الطفل ؟” و سئل تشو فنغ عن كثب .
“هذا جيد تقريبا.” بعد تحليل المسافة التي طاراها ، توقف الجد القديم لسلالة جي فجأة ، ثم قال بصوت عال “توقفوا !”
في نفس الوقت ، فى الجنوب حيث أسرة جيانغ ، كان الجد القديم لسلالة جي و السلف القديم لسلالة ليو يقودان القوات من العشيرتين و يطيران في الهواء .
و بأمره ، أوقف الناس من العشيرتين حركتهم بدورهم و توقفوا في الهواء .
و مع ذلك ، فإن الحريق الضخم لم يقتل الحيوات كلها ضمن سلسلة الجبال فحسب ، بل كان لا يزال يحترق الى الوقت الحالي. أصبحت هذه المنطقة بالفعل منطقة محظورة ، ولا يمكن لأحد أن يدخل لأن أولئك الذين اقتربوا من ألسنة اللهب ، بغض النظر عن مدى قوة تدريبهم ، سيذوبون تمامًا بغض النظر عمن كانوا .
“ما هذا السلاح السري؟ حتى نحن بحاجة إلى الهروب الى هذا الحد؟ “سأل الجد القديم لسلالة لى في حيرة. كان غاضبًا حقًا ليعرف ما هو السلاح السري بالضبط .
“لكنك في الحقيقة غير مسؤول للغاية . ليس فقط لم تتبع وعدك من خلال البقاء بجانبي و حمايتي ، بل ساعدت عدوي على مهاجمتي ؟! “صرخ تشو فنغ بشراسة.
هذا السلاح ليس بسيطا. كان يجب أن تكون قد سمعت عن الكارثة الطبيعية التي وقعت منذ فترة قريبة في قارة هان المبكرة ؟
“أنا أتوسل إليك ، أعطني فرصة أخرى ، دعني أعيش! بغض النظر عما تريد أن أفعله ، سأوافق على ذلك ! ”
“أنت تتحدث عن النار الضخمة التي أتت من السماء و غطت العديد من السلاسل الجبلية؟” بعد تذكر هذه المسألة ، تغيرت على الفور نظرة الجد القديم لسلالة ليو ، و أصبح تعبيره غريبا .
“أنا تشو فنغ ، الشخص الذي يجب أن تحميه .”
كان ذلك لأنه كان يعرف الكثير عن هذا الأمر. كان يعرف أنه في عهد قارة هان ، الذي حكمت أسرة جي ، كانت هناك ثلاث طوائف قوية متمركزة ضمن أكبر سلسلة جبال لها .
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
و مع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، ظهر حريق ضخم غير طبيعي فجأة في تلك السلسلة الجبلية الشاسعة. و كل شخص من الطوائف الثلاث مات .
“أنا تشو فنغ ، الشخص الذي يجب أن تحميه .”
أهم شيء هو أن النار الضخمة لم تحرق الأشجار في الغابات فقط . لأنه ، بالنسبة للمتدربين الأقوياء ، كان من الصعب جدًا على اللهب الطبيعي أن يلحق بهم الأذى .
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
و مع ذلك ، فإن الحريق الضخم لم يقتل الحيوات كلها ضمن سلسلة الجبال فحسب ، بل كان لا يزال يحترق الى الوقت الحالي. أصبحت هذه المنطقة بالفعل منطقة محظورة ، ولا يمكن لأحد أن يدخل لأن أولئك الذين اقتربوا من ألسنة اللهب ، بغض النظر عن مدى قوة تدريبهم ، سيذوبون تمامًا بغض النظر عمن كانوا .
“لكنك في الحقيقة غير مسؤول للغاية . ليس فقط لم تتبع وعدك من خلال البقاء بجانبي و حمايتي ، بل ساعدت عدوي على مهاجمتي ؟! “صرخ تشو فنغ بشراسة.
لذلك ، كان ينظر إلى هذا الحريق الضخم المريع ككارثة طبيعية .
“يدعا ماذا؟ يسمى … يسمى … “لمع تعبير الرجل و اهتز قليلا ، و لكن بعد التفكير لفترة من الوقت ، كان لون بشرته في النهاية مثل دفع الغيوم بعيدا في السماء ، تحول من الذعر إلى الفرح ، و قال:” يدعا تشو فنغ . لقد قلت أن هذا الطفل يجب أن يطلق عليه تشو فنغ ، ولا يمكن تسميته باسم آخر . ”
و برؤية السلف القديم للجد القديم ليو ، ابتسم الجد القديم لسلالة جي ، و قال: “سلاحي السري هو مبتكر الكارثة الطبيعية “.
كان ذلك لأنه كان يعرف الكثير عن هذا الأمر. كان يعرف أنه في عهد قارة هان ، الذي حكمت أسرة جي ، كانت هناك ثلاث طوائف قوية متمركزة ضمن أكبر سلسلة جبال لها .
ترجمة : ابراهيم
“الآب؟ أنت ، أنت؟ “بسماع هذه الكلمات ، خفت الخوف على وجه الرجل قليلاً ، لكن النظرة التي نظر بها إلي تشو فنغ كانت لا تزال مليئة بالرعب .
باعتذر على الأنقطاع شباب لاكن أنا مشغول حاليا و ما زلت مشغول الى الأن و عندما تفرج أن شاء الله فربما سئقوم بتعويضكم أن شاء الله على حسب مقدرتى
بعد فترة من الطيران ، مروا بالفعل على العديد من السهول ، و العديد من الغابات ، و العديد من السلاسل الجبلية .
تحياتى : ابراهيم
“لكنك في الحقيقة غير مسؤول للغاية . ليس فقط لم تتبع وعدك من خلال البقاء بجانبي و حمايتي ، بل ساعدت عدوي على مهاجمتي ؟! “صرخ تشو فنغ بشراسة.
“اغفر لي! أنا أعرف أخطائي! لم يكن عليّ التدخل في أراضيكم ، ما كان يجب أن أزعج سلامكم !
