Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-572

تايكو الغريب

تايكو الغريب

“قوة روحية حساسة للغاية . لقد اكتشفتني في الواقع بعد أن اقتربت. ” كما تحدث تشو فنغ ، انحرفت شخصية قريبة في السماء . ظهر رجل عجوز ذو رجل واحدة داخل بصر تشو فنغ ، و كان يضحك بينما ينظر إليه .

بعد تغيير وجهه ، وضع تشو فنغ وجهته الأولى . شرفة العشاق .

“من أنت. لماذا تتبعني؟”

علاوة على ذلك ، أعطى تشو فنغ لنفسه اسما جديدا: ووكينغ . أما السبب ، فقد كان بسيطًا جدًا أيضًا . من أجل الوصول إلى هدفه ، كان على تشو فنغ أن يكون شخصًا واحدًا بلا قلب .

بعد رؤية ذلك الشخص ، لم يكن باستطاعة تشو فنغ أن يساعد و لاكن حبك بخفة حواجبه لأنه في السابق لم يكن قادراً على التحقق مما إذا كان الشخص قريبًا منه أم لا . شعر فقط أن شيئا ما قد أوقفه ، لكنه لم يستطع تأكيد ما إذا كان شخصًا حقًا .

“قوة روحية حساسة للغاية . لقد اكتشفتني في الواقع بعد أن اقتربت. ” كما تحدث تشو فنغ ، انحرفت شخصية قريبة في السماء . ظهر رجل عجوز ذو رجل واحدة داخل بصر تشو فنغ ، و كان يضحك بينما ينظر إليه .

كان الصراخ الآن مجرد اختبار ، لذلك لم يكن يتوقع أن يخرج الشخص حقًا . و هكذا ، فإن مظهر هذا الرجل العجوز فعلاً هو الذي أخاف تشو فنغ .

كان تشيوشوي فويان فى شرفة العشاق . كانت هي الابنة المقدسة للكنيسة المحترقة ، و كذلك عشيقة هوانغفو هاويو السابقة .

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الرجل العجوز أمامه يرتدي ملابس أحد مدربي أكاديمية البحار الأربعة فحسب ، بل إنه كان يمتلك تدريب عميق لا يمكن أن تفهمه . و الآن ، قتل تشو فنغ اثنين من التلاميذ من أكاديمية البحار الأربعة . كل ذلك جعل الوضع يتجه نحو كارثة .

“لست بحاجة إلى أن تخاف. على الرغم من أنني من أكاديمية البحار الأربعة ، لن أحاسبك على أي جرائم بسبب تلاميذ عديمة الفائدة . بدلا من ذلك ، أفكاري هي نفسها لك ؛ أشعر أن هذين التلميذين يجب أن يقتلا ” . بدا الرجل العجوز ذو الرجل الواحدة يعرف ما كان تشو فنغ قلقًا منه ، و ابتسم بسرعة ، موضحًا موقفه .

لذا ، شعر تشو فنغ أنه عندما كان هوانغفو هاويو لا يزال يحمل عقليته ، كان يجب أن يقول شيئًا لتشيوشوي فويان . و هكذا ، كان تشيوشوي فويان على الأرجح الشخص الآخر الوحيد الذي كان على الأرجح يعرف سلالة تشو فنغ .

“من أنت؟ ماذا تخطط باتباعي؟ ” و قرر تشو فنغ فقط أن قوته كانت قوية للغاية ، لكنه لم يستطع تحديد ما إذا كان عدوًا أم صديقًا . لذلك ، كان حذرا جدا تجاهه .

لكن تشو فنغ لم يكن يعتزم الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة . لذا ، يمكنه فقط أن يهز رأسه قائلاً : “الكبير تايكو ، أنا آسف حقاً . لا أريد الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة “.

“همممم . اسمي تايكو ، و أنا مدرس مقدس في أكاديمية البحار الأربعة . ليس لدي سوى هدف واحد للمجيء إلى هنا : أشعر بأنك عبقري ، لذا آمل أن تصبح تلميذاً لي . إذا قمت بذلك ، سأفعل كل ما أستطيع لتطويرك. ” كان تايكو واضحًا تمامًا ، و تحدث عن نواياه بشكل مباشر .

علاوة على ذلك ، أعطى تشو فنغ لنفسه اسما جديدا: ووكينغ . أما السبب ، فقد كان بسيطًا جدًا أيضًا . من أجل الوصول إلى هدفه ، كان على تشو فنغ أن يكون شخصًا واحدًا بلا قلب .

“ماذا؟ أنت مدرس مقدس ؟ تريدني كتلّميذك ؟! “و بعد أن تحدث الرجل العجوز عن كلماته ، صدم تشو فنغ .

“هذا المدرب هو حقا كما تقول الشائعات. ‘غريبا للغاية’ ” . و كان تشو فنغ غير قادر على الكلام إلى حد ما عندما واجه تايكو ، لكنه ترك وراءه انطباعا جميلا . على الرغم من أن طبيعة تايكو الغريبة كانت غريبة بعض الشيء ، إلا أنه على الأقل كان شخصًا نقيًا و واسع الأفق .

نظرا لقوته ، كان مؤهلا بالفعل ليكون مدرسا مقدسا ، و كان أقوى بكثير من المدربين المقدسين الذى تشو فنغ رأهم من قبل . لذا ، عندما ذكر اسمه و هويته ، كان أول ما فكر فيه هو أن الرجل العجوز أمام عينيه ربما كان أغرب مدربين و أكثرهم نفوذاً من المدربين العشر المقدسين .

“بلى! كيف انسى الامر؟ إن عيون السماء التي تدربت عليها تسمح لي برؤية الأشياء التي لا يستطيع الآخرون رؤيتها . و يمكنها أيضا إعادة بناء الأشياء غير المكتملة! ” بعد سماع كلمات إيغى ، أدرك تشو فنغ ذلك أيضا . دون أن يقول أي شيء أخر ، سرعان ما أخرج المروحة سلاح النخبة .

و لكن من الواضح أن هذا الشخص لم يأخذ أي تلاميذ ، و من الواضح أن تشو فنغ لم يكن تلميذاً في أكاديمية البحار الأربعة . و مع ذلك ، في الواقع ركض إلى هنا و قال إنه يريد منه أن يكون تلميذاً له؟ ماذا كان كل هذا؟ جعل ذالك حقا تشو فنغ قليل الكلام ، و جعله مستاء للغاية .

ترجمة : ابراهيم

“عندما أكون ، أنا تايكو أتكلم ، أنا دائما صريح . صديقي تشو فنغ ، أتساءل فقط … هل أنت على استعداد أم لا؟ ” و قال تايكو بابتسامة خفيفة .

ترجمة : ابراهيم

و في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بمزيد من عدم الارتياح . منذ أن عرف الرجل العجوز أمامه اسمه ، بدا أنه قام ببعض التحقيق . لكن تشو فنغ ما زال لا يفهم لماذا أراد أن يأخذ منه تلميذا . و لكن ، بغض النظر عما إذا كانت حقيقية أو مزيفة ، أو إذا كانت هناك نوايا أخرى ، لم يخطط تشو فنغ لدخول أكاديمية البحار الأربعة .

“أوه؟” بسماع كلماته ، مالت الحواجب التي تشبه السيف لتايكو إلى الداخل ، و يبدو أنه كان مستاء بعض الشيء ، لكن هذا الاستياء مر لثانية فقط . بعد فترة وجيزة ، تنهد ، و أطلق التوتر في داخله ، و قال: “أولئك الذين يرغبون في أن يصبحوا تلاميذي ليست مناسبة لي ، و أولئك الذين أتمنى أن يصبحوا تلاميذا لي لا يجدونني مناسبا . هذا هو القدر . أيا كان ، استسلم “.

لذلك ، شبك يديه ، و قال بأدب ، ” إنه لشرف لي أن أتمكن من التقاط عينيك ، الكبير تايكو . و مع ذلك ، لم أدخل أكاديمية البحار الأربعة . يبدو أنه من غير الملائم أن تأكون تلميذك ، أليس كذلك؟

“على الرغم من أنك لم تدرك عيون السماء جيدا ، بعد كل شيء ، لقد قمت بالفعل بتدريبها لفترة طويلة من الزمن . تعمل الصورة على المروحة من قبيل الصدفة لاختبار نتائج تدريبك “.

“لا تقلق. طالما كنت ترغب في أن تكون تلميذي ، ستكون بطبيعة الحال تلميذاً لأكاديمية البحار الأربعة . قواعد مثل ‘يجب عليك اجتياز الامتحان’ ليست سوى قيود على الناس العاديين . ليس هناك حاجة لهم. “و لوح تايكو يده . و كان موقفه تجاه تشو فنغ ودي للغاية .

و لكن بعد تجربة مثل هذا الحدث ، أصبح تشو فنغ أيضا أكثر يقظة . كان يرتدي القناع التحويلي الذي حصل عليه من الرجل ذو المائة وجه في ذلك الوقت ، و تصنع وهم رجل في منتصف العمر مع وجه عادى و جسد كبير .

لكن تشو فنغ لم يكن يعتزم الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة . لذا ، يمكنه فقط أن يهز رأسه قائلاً : “الكبير تايكو ، أنا آسف حقاً . لا أريد الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة “.

و لكن من الواضح أن هذا الشخص لم يأخذ أي تلاميذ ، و من الواضح أن تشو فنغ لم يكن تلميذاً في أكاديمية البحار الأربعة . و مع ذلك ، في الواقع ركض إلى هنا و قال إنه يريد منه أن يكون تلميذاً له؟ ماذا كان كل هذا؟ جعل ذالك حقا تشو فنغ قليل الكلام ، و جعله مستاء للغاية .

“أوه؟” بسماع كلماته ، مالت الحواجب التي تشبه السيف لتايكو إلى الداخل ، و يبدو أنه كان مستاء بعض الشيء ، لكن هذا الاستياء مر لثانية فقط . بعد فترة وجيزة ، تنهد ، و أطلق التوتر في داخله ، و قال: “أولئك الذين يرغبون في أن يصبحوا تلاميذي ليست مناسبة لي ، و أولئك الذين أتمنى أن يصبحوا تلاميذا لي لا يجدونني مناسبا . هذا هو القدر . أيا كان ، استسلم “.

“من أنت. لماذا تتبعني؟”

كما تحدث ، استدار تايكو و اختفى . و لكن في الوقت نفسه ، تم عرض رسالة عقلية في آذان تشو فنغ .

“على الرغم من أنك لم تدرك عيون السماء جيدا ، بعد كل شيء ، لقد قمت بالفعل بتدريبها لفترة طويلة من الزمن . تعمل الصورة على المروحة من قبيل الصدفة لاختبار نتائج تدريبك “.

“صديقي تشو فنغ ، سأكون أعمى عن الأمور اليوم ، و لكن في المستقبل ، إذا كان أي شخص يجرؤ على التنمر عليك في منطقة البحر الشرقي ، يمكنك استخدام اسمي ، تايكو . إذا كان هناك يوم تريد أن تصبح تلميذاً لي ، فأنا تايكو ، أرحب بك بأذرع مفتوحة. ”

“لست بحاجة إلى أن تخاف. على الرغم من أنني من أكاديمية البحار الأربعة ، لن أحاسبك على أي جرائم بسبب تلاميذ عديمة الفائدة . بدلا من ذلك ، أفكاري هي نفسها لك ؛ أشعر أن هذين التلميذين يجب أن يقتلا ” . بدا الرجل العجوز ذو الرجل الواحدة يعرف ما كان تشو فنغ قلقًا منه ، و ابتسم بسرعة ، موضحًا موقفه .

“شكرا لك الكبير تايكو !” و حياه تشو فنغ بسرعة و شكره ، لكنه لم يتلق أي رد من تايكو .

“بغض النظر عن كونه حقيقيًا أو مزيفًا ، طالما يمكنك تأكيد ذلك ، فهذا يعني أنك قد أدركت المرحلة المبكرة من عيون السماء . إذا واجهت مكانًا يخفي الكنوز الغريبة ، فيجب أن تراه أيضًا. ”

بعد الانتظار لفترة من الوقت ، ركز تشو فنغ و استخدم قوته الروحية لمراقبة محيطه . و لكن ، لم يتمكن من اكتشاف أي تغيير ، لذلك قرر أن تايكو غادر حقا .

“هذه المروحة ؟ على المروحة ، هناك بالفعل صورة ، لكنها ضبابية بعض الشيء ولا توجد طريقة لتحديد ما هو مطبوع عليها . لا أستطيع حتى أن أكون متأكداً مما إذا كانت خريطة أم لا. ” و قال تشو فنغ .

“هذا المدرب هو حقا كما تقول الشائعات. ‘غريبا للغاية’ ” . و كان تشو فنغ غير قادر على الكلام إلى حد ما عندما واجه تايكو ، لكنه ترك وراءه انطباعا جميلا . على الرغم من أن طبيعة تايكو الغريبة كانت غريبة بعض الشيء ، إلا أنه على الأقل كان شخصًا نقيًا و واسع الأفق .

نظرا لقوته ، كان مؤهلا بالفعل ليكون مدرسا مقدسا ، و كان أقوى بكثير من المدربين المقدسين الذى تشو فنغ رأهم من قبل . لذا ، عندما ذكر اسمه و هويته ، كان أول ما فكر فيه هو أن الرجل العجوز أمام عينيه ربما كان أغرب مدربين و أكثرهم نفوذاً من المدربين العشر المقدسين .

و لكن بعد تجربة مثل هذا الحدث ، أصبح تشو فنغ أيضا أكثر يقظة . كان يرتدي القناع التحويلي الذي حصل عليه من الرجل ذو المائة وجه في ذلك الوقت ، و تصنع وهم رجل في منتصف العمر مع وجه عادى و جسد كبير .

بعد رؤية ذلك الشخص ، لم يكن باستطاعة تشو فنغ أن يساعد و لاكن حبك بخفة حواجبه لأنه في السابق لم يكن قادراً على التحقق مما إذا كان الشخص قريبًا منه أم لا . شعر فقط أن شيئا ما قد أوقفه ، لكنه لم يستطع تأكيد ما إذا كان شخصًا حقًا .

قرر تشو فنغ أن يظهر نفسه للجمهور على أنه رجل . مع ذلك ، حتى لو كان سيثير بعض المتاعب ، لن يؤثر على نفسه ، و لن يؤثر على جيانغ ووشانغ ، و تشانغ تيان ياي ، و الآخرين .

“هذه المروحة ؟ على المروحة ، هناك بالفعل صورة ، لكنها ضبابية بعض الشيء ولا توجد طريقة لتحديد ما هو مطبوع عليها . لا أستطيع حتى أن أكون متأكداً مما إذا كانت خريطة أم لا. ” و قال تشو فنغ .

علاوة على ذلك ، أعطى تشو فنغ لنفسه اسما جديدا: ووكينغ . أما السبب ، فقد كان بسيطًا جدًا أيضًا . من أجل الوصول إلى هدفه ، كان على تشو فنغ أن يكون شخصًا واحدًا بلا قلب .

“لست بحاجة إلى أن تخاف. على الرغم من أنني من أكاديمية البحار الأربعة ، لن أحاسبك على أي جرائم بسبب تلاميذ عديمة الفائدة . بدلا من ذلك ، أفكاري هي نفسها لك ؛ أشعر أن هذين التلميذين يجب أن يقتلا ” . بدا الرجل العجوز ذو الرجل الواحدة يعرف ما كان تشو فنغ قلقًا منه ، و ابتسم بسرعة ، موضحًا موقفه .

بعد تغيير وجهه ، وضع تشو فنغ وجهته الأولى . شرفة العشاق .

“من أنت. لماذا تتبعني؟”

كان تشيوشوي فويان فى شرفة العشاق . كانت هي الابنة المقدسة للكنيسة المحترقة ، و كذلك عشيقة هوانغفو هاويو السابقة .

“عندما أكون ، أنا تايكو أتكلم ، أنا دائما صريح . صديقي تشو فنغ ، أتساءل فقط … هل أنت على استعداد أم لا؟ ” و قال تايكو بابتسامة خفيفة .

لذا ، شعر تشو فنغ أنه عندما كان هوانغفو هاويو لا يزال يحمل عقليته ، كان يجب أن يقول شيئًا لتشيوشوي فويان . و هكذا ، كان تشيوشوي فويان على الأرجح الشخص الآخر الوحيد الذي كان على الأرجح يعرف سلالة تشو فنغ .

ترجمة : ابراهيم

و مع ذلك ، كانت منطقة البحر الشرقي واسعة . إذا رغب في الوصول إلى شرفة العشاق ، فسيتعين عليه قضاء بعض الوقت .

قرر تشو فنغ أن يظهر نفسه للجمهور على أنه رجل . مع ذلك ، حتى لو كان سيثير بعض المتاعب ، لن يؤثر على نفسه ، و لن يؤثر على جيانغ ووشانغ ، و تشانغ تيان ياي ، و الآخرين .

و قبل ذلك ، كان على تشو فنغ أن يزيد تدريبه . لذلك ، وجد لأول مرة مكانًا مخفيًا ، و كان يستعد لصقل ابن ماغما .

لكن تشو فنغ لم يكن يعتزم الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة . لذا ، يمكنه فقط أن يهز رأسه قائلاً : “الكبير تايكو ، أنا آسف حقاً . لا أريد الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة “.

“تشو فنغ ، لماذا لا تدرس مروحة سلاح النخبة لشينتو جيانغ التي تم الحصول عليها من المزاد؟ ربما يمكنك اكتشاف شيء ما “. و مع ذلك ، تماما كما وجد مكانا مخفيا و قبل أن يبدأ في التكرير ، تكلمت إيغي .

لذا ، شعر تشو فنغ أنه عندما كان هوانغفو هاويو لا يزال يحمل عقليته ، كان يجب أن يقول شيئًا لتشيوشوي فويان . و هكذا ، كان تشيوشوي فويان على الأرجح الشخص الآخر الوحيد الذي كان على الأرجح يعرف سلالة تشو فنغ .

“هذه المروحة ؟ على المروحة ، هناك بالفعل صورة ، لكنها ضبابية بعض الشيء ولا توجد طريقة لتحديد ما هو مطبوع عليها . لا أستطيع حتى أن أكون متأكداً مما إذا كانت خريطة أم لا. ” و قال تشو فنغ .

“ماذا؟ أنت مدرس مقدس ؟ تريدني كتلّميذك ؟! “و بعد أن تحدث الرجل العجوز عن كلماته ، صدم تشو فنغ .

“الأبله. بالنسبة للناس العاديين ، في الواقع ، سيكون الأمر صعباً ، لكنك مختلف . لا تنسى ، أنت شخص يتدرب على عيون السماء . من خلال نظرة سريعة ، يمكنك رؤية جوهر شيء كهذا . ”

و مع ذلك ، كانت منطقة البحر الشرقي واسعة . إذا رغب في الوصول إلى شرفة العشاق ، فسيتعين عليه قضاء بعض الوقت .

“على الرغم من أنك لم تدرك عيون السماء جيدا ، بعد كل شيء ، لقد قمت بالفعل بتدريبها لفترة طويلة من الزمن . تعمل الصورة على المروحة من قبيل الصدفة لاختبار نتائج تدريبك “.

“شكرا لك الكبير تايكو !” و حياه تشو فنغ بسرعة و شكره ، لكنه لم يتلق أي رد من تايكو .

“بغض النظر عن كونه حقيقيًا أو مزيفًا ، طالما يمكنك تأكيد ذلك ، فهذا يعني أنك قد أدركت المرحلة المبكرة من عيون السماء . إذا واجهت مكانًا يخفي الكنوز الغريبة ، فيجب أن تراه أيضًا. ”

و في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بمزيد من عدم الارتياح . منذ أن عرف الرجل العجوز أمامه اسمه ، بدا أنه قام ببعض التحقيق . لكن تشو فنغ ما زال لا يفهم لماذا أراد أن يأخذ منه تلميذا . و لكن ، بغض النظر عما إذا كانت حقيقية أو مزيفة ، أو إذا كانت هناك نوايا أخرى ، لم يخطط تشو فنغ لدخول أكاديمية البحار الأربعة .

“بلى! كيف انسى الامر؟ إن عيون السماء التي تدربت عليها تسمح لي برؤية الأشياء التي لا يستطيع الآخرون رؤيتها . و يمكنها أيضا إعادة بناء الأشياء غير المكتملة! ” بعد سماع كلمات إيغى ، أدرك تشو فنغ ذلك أيضا . دون أن يقول أي شيء أخر ، سرعان ما أخرج المروحة سلاح النخبة .

لكن تشو فنغ لم يكن يعتزم الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة . لذا ، يمكنه فقط أن يهز رأسه قائلاً : “الكبير تايكو ، أنا آسف حقاً . لا أريد الدخول إلى أكاديمية البحار الأربعة “.

ترجمة : ابراهيم

“ماذا؟ أنت مدرس مقدس ؟ تريدني كتلّميذك ؟! “و بعد أن تحدث الرجل العجوز عن كلماته ، صدم تشو فنغ .

بعد الانتظار لفترة من الوقت ، ركز تشو فنغ و استخدم قوته الروحية لمراقبة محيطه . و لكن ، لم يتمكن من اكتشاف أي تغيير ، لذلك قرر أن تايكو غادر حقا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط