Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-595

المستوى السادس من عالم السماء

المستوى السادس من عالم السماء

“البطل الشاب وو تشينغ ، ارحمنا ، ارحمنا !”

بعد أن غادر تشو فنغ ، كان مثل عبء رفع على حشد عائلة لي . و هرعوا بسرعة إلى قصر الجليد الكريستالى و بدأوا في شفاء إصابات سيد عائلة لي . فقط لي تشان حدقت في الاتجاه الذي تركه تشو فنغ ، و لفترة طويلة ، ظلت في مثل هذا الذهول .

عندما رأوا شخصياً موت الزوجين العجوزين ، لم يعد لدى عائلة ما التي رغبت في القتال ضد تشو فنغ بحياتهم من قبل ، أي آثار للاستعداد لمثل هذا القرار الطائش . في تلك اللحظة ، بغض النظر عن الذكور أو الإناث أو كبار السن أو الشباب ، ركعوا جميعهم على الأرض ، و كانوا يتوسلون دون توقف .

بعد أن غادر تشو فنغ ، كان مثل عبء رفع على حشد عائلة لي . و هرعوا بسرعة إلى قصر الجليد الكريستالى و بدأوا في شفاء إصابات سيد عائلة لي . فقط لي تشان حدقت في الاتجاه الذي تركه تشو فنغ ، و لفترة طويلة ، ظلت في مثل هذا الذهول .

و أدركوا أخيراً كيف كانت أحاديثهم غبية . عرفوا أخيراً أنهم قللوا من شأن الرجل أمام أعينهم . حتى لو ترك التشكيل المروع ، لا يزال تشو فنغ يملك القوة ليقتلهم بسهولة. وصل بالفعل الرجل اللذى يدعى وو تشينغ لحالة قوية لا يمكن تصورها .

في تلك اللحظة ، كانوا يعتقدون بالتأكيد أن تشو فنغ سيقتلهم إذا تجرأوا على العصيان بأي شكل من الأشكال لأن النظرة كانت مرعبة للغاية . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لم يكن بشرا ، و كان حقا شيطان بدم بارد .

* ووووش ووووش *

في تلك اللحظة ، كانوا يعتقدون بالتأكيد أن تشو فنغ سيقتلهم إذا تجرأوا على العصيان بأي شكل من الأشكال لأن النظرة كانت مرعبة للغاية . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لم يكن بشرا ، و كان حقا شيطان بدم بارد .

بعد ذلك بوقت قصير ، لوح تشو فنغ بيده مرة واحدة ذهابًا و إيابًا ، و صدرت عاصفة هائجة ذهبت ثم عادت . و مع ذلك ، عندما عادت العاصفة ، ظهر عدد من الحقائب الكونية على كفّ تشو فنغ .

في تلك اللحظة ، كان بإمكان حشد عائلة لي أن يرتعد فقط ، ثم سرعان ما ركع على الأرض ، و مثل شعب عائلة ما من قبل ، توسل بشدة لأنهم في ذلك الوقت فقط ، شعروا بنوايا قاتلة في نظرة تشو فنغ .

و بطبيعة الحال ، أخذت تلك الأكياس الكونية من تلك المجموعة من الناس . بعد إبعادهم ، دون حتى إلقاء نظرة عليهم ، قال تشو فنغ جملة واحدة فقط ، “إنصرفوا . عودوا إلى المكان الذي جئتم منه!”

“لذا ، يرجى توضيح الوضع . أنا وو تشينغ لم أعد حليف معكم و أنتم مثل عائلة ما ، عدو “. عندما قام تشو فنغ بطرح هذه الكلمات ، قام بتجسيد نظرته الجليدية على الحشد .

“البطل الشاب ، شكرا لك على رحمتك! شكراً لك على رحمتك! ” و برأية حشد عائلة ما ذالك لم يجرؤ على التردد ، و مع تعثرهم ، هربوا بسرعة .

” وو تشينغ ، لا! لا تقتل أبي . في تلك اللحظة ، هرعت لي تشان على الفور ، و جاءت على الفور أمام والدها . ثم ركعت أمام تشو فنغ ، و توسلت لوالدها .

“البطل الشاب وو تشينغ ، شكرا لك لإنقاذنا . نحن محظوظون جدا بأن نكون معك ، و إلا فإن عائلة لي ستكون في خطر حقيقي! ” بعد أن سار تشو فنغ إلى مدخل قصر الجليد الكريستالى ، شكر أولئك الذين نجوا في أسرة لي تشو فنغ مع وجوه مليئة بالامتنان .

* ووووش ووووش *

و مع ذلك ، بمواجهة هذه الناس التر تلعق أحذية الأخرين ، لم يكونوا يستحقون النظر إليهم حتى . و لوح بجيبه ، و أصدر عاصفة تجاههم ، و مثل الإجراءات السابقة على الناس من عائلة ما ، أخذ كل حقائبهم الكونية .

في تلك اللحظة ، كان بإمكان حشد عائلة لي أن يرتعد فقط ، ثم سرعان ما ركع على الأرض ، و مثل شعب عائلة ما من قبل ، توسل بشدة لأنهم في ذلك الوقت فقط ، شعروا بنوايا قاتلة في نظرة تشو فنغ .

“البطل الشاب وو تشينغ ، أنت …”

غادر تشو فنغ العرين الروحي ، و لكن لم يترك جبل الذئب العاجى . عقد بيضة الجليد الكريستالى ، و كان يمكن أن يشعر حقا بقوة الكائن .

عمل تشو فنغ جعل الناس من عائلة لي يشعرون بالصدمة . خصوصا الخبراء المدعوين من عائلة لي . رفتت زوايا أفواههم ، و ألمتهم قلوبهم .

لم يكونوا جزءًا من عائلة لي ، لذا لم تكن هناك حاجة ليعيشوا و يموتوا مع عائلة لي . خدموا عائلة لي فقط من أجل المال ، و لكن في تلك اللحظة ، لم تكن المكافآت التي قدمتها عائلة لي هي الأشياء الوحيدة في الكيس الكونى الذي اخذه تشو فنغ . الثروة الشخصية التي جمعوها لسنوات عديدة كانت أيضا في الداخل . هذه المرة ، كانوا قد تكبدوا خسائر فادحة .

لم يكونوا جزءًا من عائلة لي ، لذا لم تكن هناك حاجة ليعيشوا و يموتوا مع عائلة لي . خدموا عائلة لي فقط من أجل المال ، و لكن في تلك اللحظة ، لم تكن المكافآت التي قدمتها عائلة لي هي الأشياء الوحيدة في الكيس الكونى الذي اخذه تشو فنغ . الثروة الشخصية التي جمعوها لسنوات عديدة كانت أيضا في الداخل . هذه المرة ، كانوا قد تكبدوا خسائر فادحة .

“البطل الشاب وو تشينغ ، شكرا لك لإنقاذنا . نحن محظوظون جدا بأن نكون معك ، و إلا فإن عائلة لي ستكون في خطر حقيقي! ” بعد أن سار تشو فنغ إلى مدخل قصر الجليد الكريستالى ، شكر أولئك الذين نجوا في أسرة لي تشو فنغ مع وجوه مليئة بالامتنان .

و عندما رأى تشو فنغ ذالك ، برؤية ردود فعلهم المفاجئة ، أظهر ابتسامة باردة و قال : “لا أعتقد أنني ملزم بإنقاذ كل واحد منكم . الآن فقط ، أراد سيد عائلتكم أن يقتلني لو لم أتهرب بسرعة ، لكنت قد متت من كفه “.

بعد ذلك بوقت قصير ، لوح تشو فنغ بيده مرة واحدة ذهابًا و إيابًا ، و صدرت عاصفة هائجة ذهبت ثم عادت . و مع ذلك ، عندما عادت العاصفة ، ظهر عدد من الحقائب الكونية على كفّ تشو فنغ .

“لذا ، يرجى توضيح الوضع . أنا وو تشينغ لم أعد حليف معكم و أنتم مثل عائلة ما ، عدو “. عندما قام تشو فنغ بطرح هذه الكلمات ، قام بتجسيد نظرته الجليدية على الحشد .

عندما رأوا شخصياً موت الزوجين العجوزين ، لم يعد لدى عائلة ما التي رغبت في القتال ضد تشو فنغ بحياتهم من قبل ، أي آثار للاستعداد لمثل هذا القرار الطائش . في تلك اللحظة ، بغض النظر عن الذكور أو الإناث أو كبار السن أو الشباب ، ركعوا جميعهم على الأرض ، و كانوا يتوسلون دون توقف .

“البطل الشاب ، ارحمنا ، ارحمنا ! خذ كل المال ، لا تقتلنا!”

و مع ذلك ، بمواجهة هذه الناس التر تلعق أحذية الأخرين ، لم يكونوا يستحقون النظر إليهم حتى . و لوح بجيبه ، و أصدر عاصفة تجاههم ، و مثل الإجراءات السابقة على الناس من عائلة ما ، أخذ كل حقائبهم الكونية .

في تلك اللحظة ، كان بإمكان حشد عائلة لي أن يرتعد فقط ، ثم سرعان ما ركع على الأرض ، و مثل شعب عائلة ما من قبل ، توسل بشدة لأنهم في ذلك الوقت فقط ، شعروا بنوايا قاتلة في نظرة تشو فنغ .

في تلك اللحظة ، كان بإمكان حشد عائلة لي أن يرتعد فقط ، ثم سرعان ما ركع على الأرض ، و مثل شعب عائلة ما من قبل ، توسل بشدة لأنهم في ذلك الوقت فقط ، شعروا بنوايا قاتلة في نظرة تشو فنغ .

في تلك اللحظة ، كانوا يعتقدون بالتأكيد أن تشو فنغ سيقتلهم إذا تجرأوا على العصيان بأي شكل من الأشكال لأن النظرة كانت مرعبة للغاية . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لم يكن بشرا ، و كان حقا شيطان بدم بارد .

و بطبيعة الحال ، أخذت تلك الأكياس الكونية من تلك المجموعة من الناس . بعد إبعادهم ، دون حتى إلقاء نظرة عليهم ، قال تشو فنغ جملة واحدة فقط ، “إنصرفوا . عودوا إلى المكان الذي جئتم منه!”

بعد ذلك ، سار تشو فنغ مباشرة نحو سيد عائلة لي . و يبدو أنه كان يتوقع بالفعل مثل هذه الحركات . لذلك ، في الوقت الحاضر ، بدا هادئا جدا عندما تحدث إلى تشو فنغ ، “وو تشينغ ، كنت أحمق . لم أتمكن من التفريق بين الصواب و الخطأ ، و لهذا السبب كنت أصدق الحيوان ما يوكون و خيانة نواياك الطيبة . حتى أنني أردت أن أقتلك … اقتلني . اقتلني . و سوف أشعر بتحسن في قلبي “.

“البطل الشاب وو تشينغ ، شكرا لك لإنقاذنا . نحن محظوظون جدا بأن نكون معك ، و إلا فإن عائلة لي ستكون في خطر حقيقي! ” بعد أن سار تشو فنغ إلى مدخل قصر الجليد الكريستالى ، شكر أولئك الذين نجوا في أسرة لي تشو فنغ مع وجوه مليئة بالامتنان .

” وو تشينغ ، لا! لا تقتل أبي . في تلك اللحظة ، هرعت لي تشان على الفور ، و جاءت على الفور أمام والدها . ثم ركعت أمام تشو فنغ ، و توسلت لوالدها .

“البطل الشاب ، شكرا لك على رحمتك! شكراً لك على رحمتك! ” و برأية حشد عائلة ما ذالك لم يجرؤ على التردد ، و مع تعثرهم ، هربوا بسرعة .

“ملكة الجمال الكبيرة ، قومى بسرعة “. و بالنظر إلى أن تشو فنغ دعم شخصيا لي تشان ، ثم نظر إلى سيد أسرة لي ، و قال: “من الناحية المنطقية ، يجب أن أقتلك لأنك عندما تجرأت على محاولة قتلي ، كان ذلك جريمة تستحق الموت بالفعل “.

الفصل الثانى

“لكن اليوم ، لن أقتلك. ليس لأنني أشفق عليك ، و لكن لأن لديك ابنة جيدة “.

كان تدريبه مماثلا للرتبة الأولى للورد القتالى ، لكن الطاقة التي احتوتها كانت غير قابلة للمقارنة تمامًا مع قوة الرتبة الأولى للورد القتالى . لقد كان كائنًا روحيًا حقيقيًا ، و ذات قيمة ثمينة .

بعد أن تحدث هذه الكلمات ، فقط ألقى تشو فنغ نظرته نحو لي تشان و قال ، “ملكة الجمال الكبيرة ، لدي استخدام للكائن المكتشف هنا . سوف آخذه .”

على الرغم من أنه نجح في زيادة تدريبه ، إلا أن تشو فنغ كان لا يزال يشعر بالإثارة لأنه بعد استخدام جوهر تشكيل الروح ، و ابن ماجما ، و بيضة الجليد الكريستالى ​​، للإختراق ، أصبح تشو فنغ أكثر إدراكًا بأن الموارد التي كان يحتاجها مرعبة جدا .

“و مع ذلك ، بما أن هذا هو مكان احتفظت به عائلتك لسنوات عديدة ، فكرى في هذا كقرض . في المستقبل ، سأعطي سدادًا متساوى لذالك “. بعد التحدث ، قفز تشو فنغ ، و بدون النظر إلى الوراء كان يقف على رأس التنين الأزرق السماوي و غادر .

و مع ذلك ، بمواجهة هذه الناس التر تلعق أحذية الأخرين ، لم يكونوا يستحقون النظر إليهم حتى . و لوح بجيبه ، و أصدر عاصفة تجاههم ، و مثل الإجراءات السابقة على الناس من عائلة ما ، أخذ كل حقائبهم الكونية .

بعد أن غادر تشو فنغ ، كان مثل عبء رفع على حشد عائلة لي . و هرعوا بسرعة إلى قصر الجليد الكريستالى و بدأوا في شفاء إصابات سيد عائلة لي . فقط لي تشان حدقت في الاتجاه الذي تركه تشو فنغ ، و لفترة طويلة ، ظلت في مثل هذا الذهول .

إذا لم يكن لهذه الشذوذات الثلاثة و إذا كان قد استخدم مباشرة أشياء واسعة الانتشار مثل حبوب السماء للتدرب ، حتى أنه لم يكن يعرف كم العدد المطلوب .

غادر تشو فنغ العرين الروحي ، و لكن لم يترك جبل الذئب العاجى . عقد بيضة الجليد الكريستالى ، و كان يمكن أن يشعر حقا بقوة الكائن .

على الرغم من أن البيضة كانت كائنًا روحانيًا يتجمع لأكثر من خمسمائة عامًا ، لم يعد هناك شيء يهدده بعد الآن . بالإضافة إلى ذلك ، بعد أن أصبح تشو فنغ روحانياً عالمياً ذو عباءة أرجوانية ، كان يمكنه استخدام أساليب الامتصاص بمهارة أكبر . و هكذا ، بعد ساعتين قصيرتين ، قام تشو فنغ بصقل الكائن الروحي بالكامل .

كان تدريبه مماثلا للرتبة الأولى للورد القتالى ، لكن الطاقة التي احتوتها كانت غير قابلة للمقارنة تمامًا مع قوة الرتبة الأولى للورد القتالى . لقد كان كائنًا روحيًا حقيقيًا ، و ذات قيمة ثمينة .

في تلك اللحظة ، كانوا يعتقدون بالتأكيد أن تشو فنغ سيقتلهم إذا تجرأوا على العصيان بأي شكل من الأشكال لأن النظرة كانت مرعبة للغاية . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لم يكن بشرا ، و كان حقا شيطان بدم بارد .

أراد تشو فنغ أن ينقحه بفارغ الصبر ، فوجد مكانًا مخفيًا ، و بدأ رحلة صقل بيضة الجليد الكريستالى .

في تلك اللحظة ، كانوا يعتقدون بالتأكيد أن تشو فنغ سيقتلهم إذا تجرأوا على العصيان بأي شكل من الأشكال لأن النظرة كانت مرعبة للغاية . كان الأمر كما لو أن تشو فنغ لم يكن بشرا ، و كان حقا شيطان بدم بارد .

على الرغم من أن البيضة كانت كائنًا روحانيًا يتجمع لأكثر من خمسمائة عامًا ، لم يعد هناك شيء يهدده بعد الآن . بالإضافة إلى ذلك ، بعد أن أصبح تشو فنغ روحانياً عالمياً ذو عباءة أرجوانية ، كان يمكنه استخدام أساليب الامتصاص بمهارة أكبر . و هكذا ، بعد ساعتين قصيرتين ، قام تشو فنغ بصقل الكائن الروحي بالكامل .

“آااااه ، في الواقع ، إذا أردت تحقيق اختراقات في الوقت الحالي ، فإن موارد التدريب المطلوبة مرعبة للغاية . حتى الكائن الروحي الذي استغرق أكثر من خمسمائة عام لتشكيله يسمح لي بالتقدم مستوى واحد فقط من الاختراقات . إذا قمت بتحسين حبوب السماء فقط ، فكم عدد الحبوب التي سأحتاجها؟

بعد صقل البيضة ، تغيرت قوة السماء في جميع أنحاء جسم تشو فنغ . و نجح في التقدم إلى المستوى السادس ، و إذا استخدم صواعق البرق الثلاثة ، كانت قوة تشو فنغ تعادل الدخول إلى المستوى التاسع من عالم السماء ، على بعد خطوة واحدة فقط من كونه لوردا قتاليا .

على الرغم من أنه نجح في زيادة تدريبه ، إلا أن تشو فنغ كان لا يزال يشعر بالإثارة لأنه بعد استخدام جوهر تشكيل الروح ، و ابن ماجما ، و بيضة الجليد الكريستالى ​​، للإختراق ، أصبح تشو فنغ أكثر إدراكًا بأن الموارد التي كان يحتاجها مرعبة جدا .

لقد مر أقل من عام على أخذ زي لينغ. في أقل من عام ، ارتفع تدريب تشو فنغ من المستوى الثامن من عالم السماء إلى المستوى السادس من عالم السماء الحالي . لقد كانت حقا سرعة تحسّن سريعة تصل للسماء ، و مخيفة جدا كذلك .

“لذا ، يرجى توضيح الوضع . أنا وو تشينغ لم أعد حليف معكم و أنتم مثل عائلة ما ، عدو “. عندما قام تشو فنغ بطرح هذه الكلمات ، قام بتجسيد نظرته الجليدية على الحشد .

“آااااه ، في الواقع ، إذا أردت تحقيق اختراقات في الوقت الحالي ، فإن موارد التدريب المطلوبة مرعبة للغاية . حتى الكائن الروحي الذي استغرق أكثر من خمسمائة عام لتشكيله يسمح لي بالتقدم مستوى واحد فقط من الاختراقات . إذا قمت بتحسين حبوب السماء فقط ، فكم عدد الحبوب التي سأحتاجها؟

و عندما رأى تشو فنغ ذالك ، برؤية ردود فعلهم المفاجئة ، أظهر ابتسامة باردة و قال : “لا أعتقد أنني ملزم بإنقاذ كل واحد منكم . الآن فقط ، أراد سيد عائلتكم أن يقتلني لو لم أتهرب بسرعة ، لكنت قد متت من كفه “.

على الرغم من أنه نجح في زيادة تدريبه ، إلا أن تشو فنغ كان لا يزال يشعر بالإثارة لأنه بعد استخدام جوهر تشكيل الروح ، و ابن ماجما ، و بيضة الجليد الكريستالى ​​، للإختراق ، أصبح تشو فنغ أكثر إدراكًا بأن الموارد التي كان يحتاجها مرعبة جدا .

بعد صقل البيضة ، تغيرت قوة السماء في جميع أنحاء جسم تشو فنغ . و نجح في التقدم إلى المستوى السادس ، و إذا استخدم صواعق البرق الثلاثة ، كانت قوة تشو فنغ تعادل الدخول إلى المستوى التاسع من عالم السماء ، على بعد خطوة واحدة فقط من كونه لوردا قتاليا .

إذا لم يكن لهذه الشذوذات الثلاثة و إذا كان قد استخدم مباشرة أشياء واسعة الانتشار مثل حبوب السماء للتدرب ، حتى أنه لم يكن يعرف كم العدد المطلوب .

بعد صقل البيضة ، تغيرت قوة السماء في جميع أنحاء جسم تشو فنغ . و نجح في التقدم إلى المستوى السادس ، و إذا استخدم صواعق البرق الثلاثة ، كانت قوة تشو فنغ تعادل الدخول إلى المستوى التاسع من عالم السماء ، على بعد خطوة واحدة فقط من كونه لوردا قتاليا .

“الإختراق إلى المستوى السادس من عالم السماء هو بالفعل جيد جدا . فقط كن مسروراً بما لديك ” . لكن في تلك اللحظة ، تكلمت إيغي ، بينما كانت تضحك .

“البطل الشاب ، شكرا لك على رحمتك! شكراً لك على رحمتك! ” و برأية حشد عائلة ما ذالك لم يجرؤ على التردد ، و مع تعثرهم ، هربوا بسرعة .

ترجمة : ابراهيم

“و مع ذلك ، بما أن هذا هو مكان احتفظت به عائلتك لسنوات عديدة ، فكرى في هذا كقرض . في المستقبل ، سأعطي سدادًا متساوى لذالك “. بعد التحدث ، قفز تشو فنغ ، و بدون النظر إلى الوراء كان يقف على رأس التنين الأزرق السماوي و غادر .

الفصل الثانى

“لذا ، يرجى توضيح الوضع . أنا وو تشينغ لم أعد حليف معكم و أنتم مثل عائلة ما ، عدو “. عندما قام تشو فنغ بطرح هذه الكلمات ، قام بتجسيد نظرته الجليدية على الحشد .

ترجمة : ابراهيم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط