ركوب الوحش
بعد أن غادرت يا فيي ، سرعان ما استدار تشو فنغ حوله و حيا تشيوشوي فويان .
الفصل الأول
“أعلم أن لديك أشياء تريد أن تقولها ، لكن الآن ، يجب أن أعتني بهذا الوحش أولاً . و قل هذه الكلمات في وقت لاحق . “لوحت تشيوشوي فويان بيدها لتشو فنغ ، مشيرة إلى أن يبقى هو و السمكة الصغيرة على مسافة بعيدة مع جيانغ وانشى .
في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما . كان يعلم أن تشيوشوي فويان لم تثق به و كانت تراقبه عن قصد . من المحتمل أن تشيوشوي فويان تعرف بالفعل أنه كان يرتدي قناع التحويل لإخفاء وجهه الحقيقي ، و عرفت أيضا أنه كان يسمى في الواقع تشو فنغ .
“كما تشاؤون”. و بالنظر إلى ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على التحرك ببطء لأنه كان يعلم أن تشيوشوي فويان تريد مساعدة يان رويو . لذلك ، سرعان ما أحضر السمكة الصغيرة و تراجع إلى الجانب .
“كما تشاؤون”. و بالنظر إلى ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على التحرك ببطء لأنه كان يعلم أن تشيوشوي فويان تريد مساعدة يان رويو . لذلك ، سرعان ما أحضر السمكة الصغيرة و تراجع إلى الجانب .
“أنت وحش شرير! هل تجرؤ على القيام بأفعال بغيضة باستخدام جسم إنسان و صيد المتدربين ؟ اليوم ، سأقدمك للعدالة . ” مدّدت تشيوشوي فويان كلاً من يديها و سرعان ما حرّكتهم لإلقاء تقنية . كانت سريعة جدًا ، و لم يكن باستطاعة تشو فنغ رؤية تحركاتها بوضوح . كان يمكن أن يرى فقط وميض لا حصر لها مستمر فى التحرك . كانت تقنية يدها عميقة ، و ببساطة كانت لا يسبر غورها .
“لكن سيدى لم يرغب برؤية الصغير وو تشينغ ، بل أخبرني بشكل خاص و بشكل خفي أن أخبرك أنها لم تكن هناك ، و أنها ذهبت إلى بحر الدم الأبدي لالتقاط الوحش .
* وااوووو~~~~ *
فجأة ، تغيرت أيدي تشيوشوي فويان ، التي كانت تصب تقنية ، من نمطها المعتاد و صاحت بخفة. بدأ التشكيل الذهبي الواسع يتغير ، و أصبح قفصًا صغيرًا يتقلص بسرعة . و أخيرًا ، أصبح القفص مناسبا للبشر و أقفل على يان رويو داخل التابوت .
برؤية الوضع غير المواتي ، بدأت يان رويو الركض في كل مكان ، و لكن كان لا طائل منه لأن تشكيل تشيوشوي فويان التى وضعته حقا كان قويا جدا . لم يكن هناك ببساطة فرصة لها للهروب . في الوقت الحاضر ، يمكن أن تحمل فقط الألم من تشكيل تشيوشوي فويان و ظلت تصرخ دون توقف بشكل مؤلم .
“كما تشاؤون”. و بالنظر إلى ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على التحرك ببطء لأنه كان يعلم أن تشيوشوي فويان تريد مساعدة يان رويو . لذلك ، سرعان ما أحضر السمكة الصغيرة و تراجع إلى الجانب .
“الصغير وو تشينغ ، أنا آسفة حقاً لأنني سمحت لك بالذهاب . و لكن ، كانت نوايا سيدتي حتى أننى لم أستطيع فعل أي شيء على الإطلاق . ” في تلك اللحظة ، سارت جيانغ وانشي إلى جانب تشو فنغ .
في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما . كان يعلم أن تشيوشوي فويان لم تثق به و كانت تراقبه عن قصد . من المحتمل أن تشيوشوي فويان تعرف بالفعل أنه كان يرتدي قناع التحويل لإخفاء وجهه الحقيقي ، و عرفت أيضا أنه كان يسمى في الواقع تشو فنغ .
“الكبيرة جيانغ ، ماذا حدث بالضبط؟” و سأل تشو فنغ في حيرة . كان حقا مرتبكا بعض الشيء .
نصحته جيانغ وانشي بابتسامة و كأنها تعرف أفكار تشو فنغ: “الصغير وو تشينغ ، سيدي لديه نوايا حسنة ، لذا آمل ألا تمانع في ذلك” . كما تحدثت ، حتى أنها ألقت نظرة على السمكة الصغيرة في أحضان تشو فنغ . بعد رؤية مثل هذه السمكة الصغيرة اللطيفة ، لم تستطع فعلاً سوى مد يدها للمس وجهها الجميل . “هذه الفتاة الصغيرة هي حقا رائعة . في المستقبل ، ستنمو بالتأكيد لتصبح جمالًا استثنائيًا رائعًا “.
“هو …. ، إن الأمر هكذا . في الواقع ، عندما جاء الصغير وو تشينغ إلى شرفة العشاق و طلبت زيارة سيدتي ، كانت هناك .
لكن الشيء الذي شعر بالغرابة منه أكثر من غيره هو أنه لم يكتشف أي شيء يتعلق بتتبع تشيوشوي فويان . إذا اضطر إلى إلقاء اللوم على شيء ما ، لا يستطيع سوى إلقاء اللوم على قوته . أمام خبير قوي ، كان لا يزال صغيرا جدا .
“لكن سيدى لم يرغب برؤية الصغير وو تشينغ ، بل أخبرني بشكل خاص و بشكل خفي أن أخبرك أنها لم تكن هناك ، و أنها ذهبت إلى بحر الدم الأبدي لالتقاط الوحش .
* ووووش ووووش ووووش *
“و بعد وقت قصير من مغادرة الصغير وو تشينغ ، أحضرني سيدي إلى هذا المكان و كان يحميك بشكل خفي . في ذلك الوقت ، عندما تم القبض عليك من قبل الوحش ، كنت أنا و سيدي هناك . في البداية ، أردت أن أجعلها تتحرك و تخلصك ، و كذلك القضاء على الوحش أيضا .
و مع ذلك ، تجاهلت تشيوشوي فويان صرخات الوحش الصاخبة . بيد واحدة ، رسمت شيئًا في الهواء . ثم تم تشكيل رمز ذهبي .
“لكنها لم تكن تتوقع أن لا يقتل الوحش الصغير وو تشينغ . عندما شاهدت أنه كان هناك شيء غريب يحدث ، لم تظهر نفسها . و قالت جيانغ وانشي ، فقط حتى اليوم عندما أرادت يا فيي أن تقتلك ، كانت مستعدة للظهور .
!!!!
في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما . كان يعلم أن تشيوشوي فويان لم تثق به و كانت تراقبه عن قصد . من المحتمل أن تشيوشوي فويان تعرف بالفعل أنه كان يرتدي قناع التحويل لإخفاء وجهه الحقيقي ، و عرفت أيضا أنه كان يسمى في الواقع تشو فنغ .
و لكن ما حدث بعد ذالك ، لم يكن باستطاعة تشو فنغ فعل أي شيء غير ذلك . كان يمكن أن يقول فقط مع وجه اعتذاري “هذا الشاب لم يكن ينوي الإساءة ، لكن سيدي أعطاني أمراً ، و لم يجرؤ تشو فنغ على خيانة ذلك ، لذا لم يكن بإمكاني سوى المشي في منطقة البحر الشرقي مع اسم مزيف “.
لكن الشيء الذي شعر بالغرابة منه أكثر من غيره هو أنه لم يكتشف أي شيء يتعلق بتتبع تشيوشوي فويان . إذا اضطر إلى إلقاء اللوم على شيء ما ، لا يستطيع سوى إلقاء اللوم على قوته . أمام خبير قوي ، كان لا يزال صغيرا جدا .
من العيد الفائت أنا عيدت على أهلى و العيد المقبل أفكر أعيد عليكم تتوقعون ما العديه
نصحته جيانغ وانشي بابتسامة و كأنها تعرف أفكار تشو فنغ: “الصغير وو تشينغ ، سيدي لديه نوايا حسنة ، لذا آمل ألا تمانع في ذلك” . كما تحدثت ، حتى أنها ألقت نظرة على السمكة الصغيرة في أحضان تشو فنغ . بعد رؤية مثل هذه السمكة الصغيرة اللطيفة ، لم تستطع فعلاً سوى مد يدها للمس وجهها الجميل . “هذه الفتاة الصغيرة هي حقا رائعة . في المستقبل ، ستنمو بالتأكيد لتصبح جمالًا استثنائيًا رائعًا “.
“هوه ، هذه الطفله هى حقا رائعة “. و لكن ما أدهش تشو فنغ هو أنه عندما واجهت العمل السابق السمكة الصغيرة ، لم تكن جيانغ وانشي غاضبة فقط ، حتى أنها كانت تضحك بخفة بينما كانت تغطي فمها . في الواقع ازداد حبها للسمكة الصغيرة و لم يتضاءل .
و مع ذلك ، قبل أن تلمس جيانغ وانشي السمكة الصغيرة ، تهربت فجأة و حتى أنها فتحت فمها الصغير و بصقت على جيانغ وانشى . إذا لم تكن لديها ردود فعل سريعة ، لكان البصاق الكبير قد هبط على وجهها .
“كما تشاؤون”. و بالنظر إلى ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على التحرك ببطء لأنه كان يعلم أن تشيوشوي فويان تريد مساعدة يان رويو . لذلك ، سرعان ما أحضر السمكة الصغيرة و تراجع إلى الجانب .
“السمكة الصغيرة ، لا تكنى غير محترمة”. و عندما رئى ذالك ، شعر تشو فنغ بالصدمة . لم يتوقّع أبدًا أن تتسم السمكة الصغيرة بكونها غير مهذّبة مع الآخرين .
“أنت وحش شرير! هل تجرؤ على القيام بأفعال بغيضة باستخدام جسم إنسان و صيد المتدربين ؟ اليوم ، سأقدمك للعدالة . ” مدّدت تشيوشوي فويان كلاً من يديها و سرعان ما حرّكتهم لإلقاء تقنية . كانت سريعة جدًا ، و لم يكن باستطاعة تشو فنغ رؤية تحركاتها بوضوح . كان يمكن أن يرى فقط وميض لا حصر لها مستمر فى التحرك . كانت تقنية يدها عميقة ، و ببساطة كانت لا يسبر غورها .
“همف”. اختلفت السمكة الصغيرة مع توبيخ تشو فنغ لذا رفعت رأسها و تجهمت ، و أظهرت مظهرا لطيفا يجعلك غير قادر على معرفة ماذا تفعل .
!!!!
“هوه ، هذه الطفله هى حقا رائعة “. و لكن ما أدهش تشو فنغ هو أنه عندما واجهت العمل السابق السمكة الصغيرة ، لم تكن جيانغ وانشي غاضبة فقط ، حتى أنها كانت تضحك بخفة بينما كانت تغطي فمها . في الواقع ازداد حبها للسمكة الصغيرة و لم يتضاءل .
برؤية الوضع غير المواتي ، بدأت يان رويو الركض في كل مكان ، و لكن كان لا طائل منه لأن تشكيل تشيوشوي فويان التى وضعته حقا كان قويا جدا . لم يكن هناك ببساطة فرصة لها للهروب . في الوقت الحاضر ، يمكن أن تحمل فقط الألم من تشكيل تشيوشوي فويان و ظلت تصرخ دون توقف بشكل مؤلم .
* بوووووم بوووووم بوووووم * و لكن فقط في تلك اللحظة ، جاء انفجار من تشكيل تشيوشوي فويان التى وضعته .
“هو …. ، إن الأمر هكذا . في الواقع ، عندما جاء الصغير وو تشينغ إلى شرفة العشاق و طلبت زيارة سيدتي ، كانت هناك .
بالنظر إلى أصل الصوت ، لم يستطع كل من تشو فنغ و جيانغ وانشى إلا النظر للحظات. في تلك اللحظة ، تم ملء التشكيل بسلاسل تشكيل روح ذهبية ، و كانت تلك السلاسل ملزمة بإحكام بيان رويو .
لكن يان رويو كانت تقاوم حتى ضد مثل هذا التشكيل القوي . و يمكن أن يرى تشو فنغ و الآخرون طبقات و طبقات من قوة لا حدود لها تعارض السلاسل الذهبية .
* وااوووو~~~~ *
و مع ذلك ، لم يكن ذلك كثيرًا . الأهم من ذلك ، في الواقع كان لدى تشيوشوي فويان القوية تعبيرا من الضغط . كانت جبهتها مليئة بقطرات العرق ذات حجم الخرز . حتى يديها كانوا يرتجفان قليلاً ، و كأنهما يحملان نوعاً من الضغط .
لكن الشيء الذي شعر بالغرابة منه أكثر من غيره هو أنه لم يكتشف أي شيء يتعلق بتتبع تشيوشوي فويان . إذا اضطر إلى إلقاء اللوم على شيء ما ، لا يستطيع سوى إلقاء اللوم على قوته . أمام خبير قوي ، كان لا يزال صغيرا جدا .
فجأة ، تغيرت أيدي تشيوشوي فويان ، التي كانت تصب تقنية ، من نمطها المعتاد و صاحت بخفة. بدأ التشكيل الذهبي الواسع يتغير ، و أصبح قفصًا صغيرًا يتقلص بسرعة . و أخيرًا ، أصبح القفص مناسبا للبشر و أقفل على يان رويو داخل التابوت .
“وو تشينغ؟ ألا تدعى تشو فنغ ؟! “و مع ذلك ، بسماع كلمات تشو فنغ ، تشيوشوي فويان عبست بخفة ، و مضى تلميح من الإستياء على وجهها .
“هههههههههه! البشر الحمقى! إن الرغبة في طردي ليست شيئاً يمكنكم القيام به! نحن بالفعل واحد . قتلي هو قتلها ، لا يوجد خيار آخر . هاهاهاها … “لكن في تلك اللحظة ، جاءت صرخات حادة و مجنونة من التابوت البشرى . و كانت من الوحش في جسد يان رويو .
* ووووش ووووش ووووش *
* ووووش ووووش ووووش *
* ووووش ووووش ووووش *
و مع ذلك ، تجاهلت تشيوشوي فويان صرخات الوحش الصاخبة . بيد واحدة ، رسمت شيئًا في الهواء . ثم تم تشكيل رمز ذهبي .
و مع ذلك ، لم يكن ذلك كثيرًا . الأهم من ذلك ، في الواقع كان لدى تشيوشوي فويان القوية تعبيرا من الضغط . كانت جبهتها مليئة بقطرات العرق ذات حجم الخرز . حتى يديها كانوا يرتجفان قليلاً ، و كأنهما يحملان نوعاً من الضغط .
بعد أن هبط الرمز الذهبي على قمة التابوت البشرى ، من حالة رعشة مبدئية ، هدأت ، و اختفت أيضا صيحات الوحش .
“أعلم أن لديك أشياء تريد أن تقولها ، لكن الآن ، يجب أن أعتني بهذا الوحش أولاً . و قل هذه الكلمات في وقت لاحق . “لوحت تشيوشوي فويان بيدها لتشو فنغ ، مشيرة إلى أن يبقى هو و السمكة الصغيرة على مسافة بعيدة مع جيانغ وانشى .
“يشكر وو تشينغ مساعدة الكبيرة !”. و عندما رأى تشو فنغ ذالك سارع على قدم و ساق و أبدى احترامه لتشيوشوي فويان .
و مع ذلك ، لم يكن ذلك كثيرًا . الأهم من ذلك ، في الواقع كان لدى تشيوشوي فويان القوية تعبيرا من الضغط . كانت جبهتها مليئة بقطرات العرق ذات حجم الخرز . حتى يديها كانوا يرتجفان قليلاً ، و كأنهما يحملان نوعاً من الضغط .
“وو تشينغ؟ ألا تدعى تشو فنغ ؟! “و مع ذلك ، بسماع كلمات تشو فنغ ، تشيوشوي فويان عبست بخفة ، و مضى تلميح من الإستياء على وجهها .
بعد أن غادرت يا فيي ، سرعان ما استدار تشو فنغ حوله و حيا تشيوشوي فويان .
لم يستطع تشو فنغ أن يفعل شيئًا حيال هذا الوضع ، معتقدًا أن محادثته مع يان رويو من قبل قد سمعتها تشيوشوي فويان .
نصحته جيانغ وانشي بابتسامة و كأنها تعرف أفكار تشو فنغ: “الصغير وو تشينغ ، سيدي لديه نوايا حسنة ، لذا آمل ألا تمانع في ذلك” . كما تحدثت ، حتى أنها ألقت نظرة على السمكة الصغيرة في أحضان تشو فنغ . بعد رؤية مثل هذه السمكة الصغيرة اللطيفة ، لم تستطع فعلاً سوى مد يدها للمس وجهها الجميل . “هذه الفتاة الصغيرة هي حقا رائعة . في المستقبل ، ستنمو بالتأكيد لتصبح جمالًا استثنائيًا رائعًا “.
و لكن ما حدث بعد ذالك ، لم يكن باستطاعة تشو فنغ فعل أي شيء غير ذلك . كان يمكن أن يقول فقط مع وجه اعتذاري “هذا الشاب لم يكن ينوي الإساءة ، لكن سيدي أعطاني أمراً ، و لم يجرؤ تشو فنغ على خيانة ذلك ، لذا لم يكن بإمكاني سوى المشي في منطقة البحر الشرقي مع اسم مزيف “.
فجأة ، تغيرت أيدي تشيوشوي فويان ، التي كانت تصب تقنية ، من نمطها المعتاد و صاحت بخفة. بدأ التشكيل الذهبي الواسع يتغير ، و أصبح قفصًا صغيرًا يتقلص بسرعة . و أخيرًا ، أصبح القفص مناسبا للبشر و أقفل على يان رويو داخل التابوت .
“همف. هل تحتاج حتى إلى إخفاء ذلك عني؟ سيدك حقًا يحبك جدا ؟! “تشيوشوي فويان مظرت في تشو فنغ مرة أخرى ، و كانت الغيرة في كلماتها واضحة ، و لكن إحتوت أيضا على القليل من الريبة .
* ووووش ووووش ووووش *
“…” و بينما كان يواجه كلمات تشيوشوي فويان ، كان تشو فنغ عاجزًا تمامًا و لم يكن يعرف كيفية الرد .
“هههههههههه! البشر الحمقى! إن الرغبة في طردي ليست شيئاً يمكنكم القيام به! نحن بالفعل واحد . قتلي هو قتلها ، لا يوجد خيار آخر . هاهاهاها … “لكن في تلك اللحظة ، جاءت صرخات حادة و مجنونة من التابوت البشرى . و كانت من الوحش في جسد يان رويو .
“لست بحاجة لشكري . الوحش في جسم صديقك ليس بسيطًا على الإطلاق . لقتله يعني أنه يجب طرده من جسد صديقتك .
“لكن سيدى لم يرغب برؤية الصغير وو تشينغ ، بل أخبرني بشكل خاص و بشكل خفي أن أخبرك أنها لم تكن هناك ، و أنها ذهبت إلى بحر الدم الأبدي لالتقاط الوحش .
“و لكن ، لقد اندمج بالفعل معها في وقت سابق ، و مع قوتي ، لا أستطيع ببساطة إجباره على ترك الجثة . و قالت تشيوشوى فويان : “لا أستطيع إلا أن أختمه مؤقتًا”.
و تساءل تشو فنغ بكل وضوح : “الكبيرة تشيوشوي ، هل صديقتي بخير الآن؟”
و لكن ما حدث بعد ذالك ، لم يكن باستطاعة تشو فنغ فعل أي شيء غير ذلك . كان يمكن أن يقول فقط مع وجه اعتذاري “هذا الشاب لم يكن ينوي الإساءة ، لكن سيدي أعطاني أمراً ، و لم يجرؤ تشو فنغ على خيانة ذلك ، لذا لم يكن بإمكاني سوى المشي في منطقة البحر الشرقي مع اسم مزيف “.
ترجمة : ابراهيم
“هههههههههه! البشر الحمقى! إن الرغبة في طردي ليست شيئاً يمكنكم القيام به! نحن بالفعل واحد . قتلي هو قتلها ، لا يوجد خيار آخر . هاهاهاها … “لكن في تلك اللحظة ، جاءت صرخات حادة و مجنونة من التابوت البشرى . و كانت من الوحش في جسد يان رويو .
السلام عليكم شباب أنا راح أعمل تغيير بسيط فى نظام التنزيل و هو أنه بدلا من فصلين يوميا راح يكون 14 فصل فى الأسبوع لأنه أنا أحيانا لا أقدر على الترجمة فى بعض الأيام لذالك سأعوضكم بمزيد من الفصول فى يوم اخر مثل البارحه و اليوم لأنه البارحة ما نزلت فصول و اليوم راح أنزل 4 فصول للبارحه و اليوم
“الصغير وو تشينغ ، أنا آسفة حقاً لأنني سمحت لك بالذهاب . و لكن ، كانت نوايا سيدتي حتى أننى لم أستطيع فعل أي شيء على الإطلاق . ” في تلك اللحظة ، سارت جيانغ وانشي إلى جانب تشو فنغ .
احم …. احم
“الكبيرة جيانغ ، ماذا حدث بالضبط؟” و سأل تشو فنغ في حيرة . كان حقا مرتبكا بعض الشيء .
من العيد الفائت أنا عيدت على أهلى و العيد المقبل أفكر أعيد عليكم تتوقعون ما العديه
“همف”. اختلفت السمكة الصغيرة مع توبيخ تشو فنغ لذا رفعت رأسها و تجهمت ، و أظهرت مظهرا لطيفا يجعلك غير قادر على معرفة ماذا تفعل .
!!!!
فجأة ، تغيرت أيدي تشيوشوي فويان ، التي كانت تصب تقنية ، من نمطها المعتاد و صاحت بخفة. بدأ التشكيل الذهبي الواسع يتغير ، و أصبح قفصًا صغيرًا يتقلص بسرعة . و أخيرًا ، أصبح القفص مناسبا للبشر و أقفل على يان رويو داخل التابوت .
الفصل الأول
“هوه ، هذه الطفله هى حقا رائعة “. و لكن ما أدهش تشو فنغ هو أنه عندما واجهت العمل السابق السمكة الصغيرة ، لم تكن جيانغ وانشي غاضبة فقط ، حتى أنها كانت تضحك بخفة بينما كانت تغطي فمها . في الواقع ازداد حبها للسمكة الصغيرة و لم يتضاءل .
من العيد الفائت أنا عيدت على أهلى و العيد المقبل أفكر أعيد عليكم تتوقعون ما العديه
