Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-640

المغادرة

المغادرة

عندما أصبحت إيغي صامتة كما لو كانت خائفة ، أصبح تشو فنغ أكثر انزعاجًا . كان دائما يعرف مبدأ ‘هناك رجل وراء رجل ، و سماء ما وراء سماء’.

“هى هى ، ثم الاخ الاكبر ، يجب عليك ارتدائها دائما! لا تفقدها ، و إلا فإن السمكة الصغيرة ستشعر بالجنون! ” و وضعت القلادة في يد تشو فنغ .

لكن عندما رأى القوة التى لا تصدق من وراء السماء ، شعر تشو فنغ بشكل لا إرادي بالخوف و القلق .

عرف تشو فنغ بالفعل السمكة الصغيرة و ربما كان فقط أحد المارة في حياتها . كان من المستحيل بالنسبة لفتاة خاصة مثلها أن تبقى دائما بجانبه .

إذا كان كل شيء في السماء في الوقت الحالي حقيقياً ، فإن تشو فنغ و الأشخاص من منطقة البحر الشرقي – و جميع اللوردات القتاليين و الملوك القتاليين و حتى الأباطرة القتاليين – كانوا ضئيلين للغاية . ببساطة ضئيلين جدا لدرجة أنهم كانوا أقل من الغبار .

“سوف تفتقدك السمكة الصغيرة أيضا! الأخ الكبير ، وداعا!” ومضت السمكة الصغيرة مع ابتسامة مبهرة و هي تتراجع ، ثم استدارت و مثل حورية البحر ، سبحت بعيدا . مع أصوات مبهجة من ‘يي يا يي يا ‘ ، اختفت من رؤية تشو فنغ .

هل كان طريق التدريب القتالى لا نهاية له ولا حدود له؟ أبعد من التسعة سماوات ، هل كان هناك حقا بعض الوجودات التي لديها القدرة البدائية لتمزيق السماء ؟

و لكن عندما انغمس تشو فنغ في تلك الصدمة ، رن صوت حلو و مستفز من دون قصد من بعيد .

هل كان ما يسمى أسياد التدريب القتالى و الخبراء منقطعى النظير في منطقة البحر الشرقي ، في أعينهم أدنى من الغبار و كانوا حتى أقل من ضرطة ؟

ترجمة : ابراهيم

“يي ياي يي يا! الأخ الأكبر!”

“الآن؟”

و لكن عندما انغمس تشو فنغ في تلك الصدمة ، رن صوت حلو و مستفز من دون قصد من بعيد .

أومأت يا تسونغ يون أيضا بابتسامة . من أجل إظهار قوته و عظمته ، جلب حتى مجموعة من خبراء أرخبيل التنفيذ الخالد و خرجوا معا إلى مقر تشيوشوي فويان .

بسماع هذا الصوت ، هدء على الفور مزاج تشو فنغ اللذى كان فى غبطة . اختفى قلقه و عدم ارتياحه و كل شيء مثل الدخان ، و سرعان ما ألقي بنظرة في الاتجاه الذي جاء الصوت منه .

هل كان ما يسمى أسياد التدريب القتالى و الخبراء منقطعى النظير في منطقة البحر الشرقي ، في أعينهم أدنى من الغبار و كانوا حتى أقل من ضرطة ؟

في الواقع ، رأى موجة مستعرة تنطلق تجاهه من على سطح البحر ، و في النهاية ، قفز شخص صغير لطيف و ظهر أمام تشو فنغ . قفزت على الفور إلى احتضان تشو فنغ ، و كانت لا أحد سوى السمكة الصغيرة .

و بالنظر في اتجاه رحيل السمكة الصغيرة . فقط بعد فترة من الوقت ابتسم تشو فنغ بسعادة . فتح يديه و نظر مرة أخرى في القلادة التى أعطتها له السمكة الصغيرة . ثم وضعها حول عنقه و وضع الصخرة تحت ملابسه .

“السمكة الصغيرة ، لقد عدتى أخيراً!” برؤيتها ، القلب المتوتر لتشو فنغ هدء أخيرًا . و لم يلومها على الإطلاق ، و لم يكن لديه إلا السعادة و القلب الخفيف .

“أمم .” على الرغم من أن يا فيى كانت خائفة بالفعل من الثقب ، بعد فترة من محاولة تهدئة نفسها ، اختفى الخوف تدريجيا . لا سيما و أن الشذوذ ظل لفترة أطول حتى الآن ، و لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف هناك ، كانت أكثر راحة .

“هيه ، الأخ الأكبر ، هل كنت قلقا على السمكة الصغيرة؟” و سألت السمكة الصغيرة بذكاء و ببراعة و هي ترمش .

عندما أصبحت إيغي صامتة كما لو كانت خائفة ، أصبح تشو فنغ أكثر انزعاجًا . كان دائما يعرف مبدأ ‘هناك رجل وراء رجل ، و سماء ما وراء سماء’.

“بالطبع كنت قلقا !” السمكة الصغيرة هى ملاك الأخر الأكبر ! “كيف لا أكون قلقا عندما يذهب ملاكي؟” و قال تشو فنغ و هو يضحك و هو يحك شعر السمكة الصغيرة الأسود الغير مرتب . كان يحب حقا تلك الفتاة الصغيرة لدرجة أنه لم يستطيع إطلاق سراحها .

” سأذهب إلى مكان آخر للعب! لقد لعبت السمكة الصغيرة ما يكفي هنا ” و قالت السمكة الصغيرة مبتسمة .

“هيه ، الأخ الأكبر؟” و قالت السمكة الصغيرة فجأة : “على السمكة الصغيرة أن تذهب”.

“تذهبى ؟ تذهبى إلى أين ؟! “عند سماع هذه الكلمات ، لم يكن من الممكن لتشو فنغ إلا أن يفاجأ .

تساءل تشو فنغ: “إيه إذا … ثم ، السمكة الصغيرة ، متى ستكونى مستعدة للمغادرة؟”

” سأذهب إلى مكان آخر للعب! لقد لعبت السمكة الصغيرة ما يكفي هنا ” و قالت السمكة الصغيرة مبتسمة .

هل كان ما يسمى أسياد التدريب القتالى و الخبراء منقطعى النظير في منطقة البحر الشرقي ، في أعينهم أدنى من الغبار و كانوا حتى أقل من ضرطة ؟

“متى ستعود السمكة الصغيرة ؟” و سألت تشو فنغ .

“بالطبع كنت قلقا !” السمكة الصغيرة هى ملاك الأخر الأكبر ! “كيف لا أكون قلقا عندما يذهب ملاكي؟” و قال تشو فنغ و هو يضحك و هو يحك شعر السمكة الصغيرة الأسود الغير مرتب . كان يحب حقا تلك الفتاة الصغيرة لدرجة أنه لم يستطيع إطلاق سراحها .

“أعود؟ أعتقد أنني لن أعود . السمكة الصغيرة لا تلعب في مكان لعبت فيه بما يكفي . تريد السمكة الصغيرة الذهاب إلى مكان أفضل للعب .”

“الآن!”

تساءل تشو فنغ: “إيه إذا … ثم ، السمكة الصغيرة ، متى ستكونى مستعدة للمغادرة؟”

“إمم. في إير على حق . بغض النظر عن ما هو متوقع من هذا الشذوذ ، فهو ليس شيئًا نسيطر عليه . دعينا أولاً نذهب لزيارة الأبنة المقدسة ، و هى شخص لم أره منذ فترة طويلة “.

“الآن!”

في الواقع ، رأى موجة مستعرة تنطلق تجاهه من على سطح البحر ، و في النهاية ، قفز شخص صغير لطيف و ظهر أمام تشو فنغ . قفزت على الفور إلى احتضان تشو فنغ ، و كانت لا أحد سوى السمكة الصغيرة .

“الآن؟”

ترجمة : ابراهيم

“إمم .” و أومأت السمكة الصغيرة رأسها بقوة .

الى جانب ذلك ، كان لدى تشو فنغ نفسه الكثير من الأشياء للقيام بها . و كان لديه مسؤولية ثقيلة عليه . لم يستطع دائما أن يجلب فتاة لتجربة المعاناة معه .

لسبب ما ، عندما نظر إلى الفتاة الصغيرة اللطيفة أمام عينيه ، شعر بألم فى قلبه . سيفتقد حقا السمكة الصغيرة . على الرغم من أنهم كانوا معا فقط لفترة قصيرة جدا من الزمن ، في قلبه ، أحب تشو فنغ هذه الطفله ، و كان يريد حماية هذه الطفلة .

“إمم. في إير على حق . بغض النظر عن ما هو متوقع من هذا الشذوذ ، فهو ليس شيئًا نسيطر عليه . دعينا أولاً نذهب لزيارة الأبنة المقدسة ، و هى شخص لم أره منذ فترة طويلة “.

و مع ذلك ، لم يكن بإمكان تشو فنغ سوى التفكير في هذه الأفكار لأنه كان يعرف أيضًا أنه لا يملك القوة الكافية لحماية هذه الطفله . لذا ، كان هذا هو السبب في أنه لم يتحدث و يطلب منها البقاء ، كما لم يقل إنه يريد أن يرافقها .

لذا ، قالت لتسونغ يون “جدي ، لأن هذه الظاهرة ظهرت منذ وقت طويل و لكن لم يحدث شيء ، لا حاجة لنا لمواصلة المراقبة . الآن ، دعنا نذهب و نعتني بتلك الداويست تشيوشوي أولاً في حالة حصولها على الأخبار و عرفت أنك قد أتيت إلى بحر الدم الأبدي ثم ستهرب سراً “.

عرف تشو فنغ بالفعل السمكة الصغيرة و ربما كان فقط أحد المارة في حياتها . كان من المستحيل بالنسبة لفتاة خاصة مثلها أن تبقى دائما بجانبه .

“أمم .” على الرغم من أن يا فيى كانت خائفة بالفعل من الثقب ، بعد فترة من محاولة تهدئة نفسها ، اختفى الخوف تدريجيا . لا سيما و أن الشذوذ ظل لفترة أطول حتى الآن ، و لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف هناك ، كانت أكثر راحة .

الى جانب ذلك ، كان لدى تشو فنغ نفسه الكثير من الأشياء للقيام بها . و كان لديه مسؤولية ثقيلة عليه . لم يستطع دائما أن يجلب فتاة لتجربة المعاناة معه .

الى جانب ذلك ، كان لدى تشو فنغ نفسه الكثير من الأشياء للقيام بها . و كان لديه مسؤولية ثقيلة عليه . لم يستطع دائما أن يجلب فتاة لتجربة المعاناة معه .

على الرغم من أن تشو فنغ عرف أنه سينفصل عنها في النهاية ، إلا أنه لم يتوقع أن يأتي ذالك اليوم قريبًا .

لكن عندما رأى القوة التى لا تصدق من وراء السماء ، شعر تشو فنغ بشكل لا إرادي بالخوف و القلق .

“الأخ الأكبر ، السمكة الصغيرة لديها هدية لك!” ضحكت ثم فتحت يديها . و ظهرت قلادة على يديها العادلة و العطائة .

“أمم .” على الرغم من أن يا فيى كانت خائفة بالفعل من الثقب ، بعد فترة من محاولة تهدئة نفسها ، اختفى الخوف تدريجيا . لا سيما و أن الشذوذ ظل لفترة أطول حتى الآن ، و لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف هناك ، كانت أكثر راحة .

عندما ركز تشو فنغ عليها ، اكتشف أن القلادة كانت مثيرة بالفعل . كان حبل قنب طبيعي مربوط حول صخرة صغيرة سوداء اللون .

“سوف تفتقدك السمكة الصغيرة أيضا! الأخ الكبير ، وداعا!” ومضت السمكة الصغيرة مع ابتسامة مبهرة و هي تتراجع ، ثم استدارت و مثل حورية البحر ، سبحت بعيدا . مع أصوات مبهجة من ‘يي يا يي يا ‘ ، اختفت من رؤية تشو فنغ .

بالنظر بعناية ، بغض النظر عما إذا كان الحبل أو الصخرة ، لم يكن هناك أشياء خاصة بهم . كانت أشياء شائعة . ليس فقط هم شائعون ، كان ربط الحبل حتى أخرق جدا .

“السمكة الصغيرة ، لقد عدتى أخيراً!” برؤيتها ، القلب المتوتر لتشو فنغ هدء أخيرًا . و لم يلومها على الإطلاق ، و لم يكن لديه إلا السعادة و القلب الخفيف .

“لقد تم تصميم هذا بواسطة السمكة الصغيرة شخصياً! “هل تبدو جيدة؟” و سألت السمكة الصغيرة بفخر و هي تضع قلادة الصخرة على يديها .

ترجمة : ابراهيم

“نعم هى كذلك! لم أكن أتوقع أن تكون السمكة الصغيرة بارعة و يمكنها حتى أن تصنع عقدًا بمفردها ! “على الرغم من أنه كان ضعيفًا ، فقد تم إنتاجه من قبل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات . و بطبيعة الحال ، أشاد تشو فنغ بلا توقف و وضع مظهر الولع الشديد .

“يي ياي يي يا! الأخ الأكبر!”

“هى هى ، ثم الاخ الاكبر ، يجب عليك ارتدائها دائما! لا تفقدها ، و إلا فإن السمكة الصغيرة ستشعر بالجنون! ” و وضعت القلادة في يد تشو فنغ .

“إمم .” و أومأت السمكة الصغيرة رأسها بقوة .

“تحتاج السمكة الصغيرة للمغادرة الآن ، و لكن الأخر الأكبر لديه أيضاً هدية لتقديمها لكى ” . كان عدد الكنوز التي كانت لدى تشو فنغ لا تحصى ، و لكن في تلك اللحظة ، اختار بدقة عقدة جميلة و ربطها شخصيا على كاحل السمكة الصغيرة .

“الآن؟”

لم تكن هذه العقدة رائعة فحسب ، بل كانت حتى سلاح نخبة . و كان لها تأثير لحماية سيده تلقائيا .

لم تكن هذه العقدة رائعة فحسب ، بل كانت حتى سلاح نخبة . و كان لها تأثير لحماية سيده تلقائيا .

“يى يا يى يا ! هدية الأخ الأكبر التى أعطها للسمكة الصغيرة جميلة جدا! على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي أسلحة النخبة ، إلا أنها قفزت في الوقت الحالي فى سعادة قصوى . ثم قفزت إلى الماء و سبحت بسرور حول تشو فنغ .

لذا ، قالت لتسونغ يون “جدي ، لأن هذه الظاهرة ظهرت منذ وقت طويل و لكن لم يحدث شيء ، لا حاجة لنا لمواصلة المراقبة . الآن ، دعنا نذهب و نعتني بتلك الداويست تشيوشوي أولاً في حالة حصولها على الأخبار و عرفت أنك قد أتيت إلى بحر الدم الأبدي ثم ستهرب سراً “.

“الأخ الكبير ، السمكة الصغيرة ستغادر الآن!” . و مع ذلك ، بعد عدد غير معروف من لفات السباحة ، توقفت السمكة الصغيرة أخيراً و أبلغت كلماتها إلى تشو فنغ .

ترجمة : ابراهيم

“إمم. السمكة الصغيرة ، وداعا. سوف يفتقدكى الأخ الأكبر. ” و لم يعيدها تشو فنغ . كان يقف على سطح البحر و يتحمل الشوق و لوح بيده في السمكة الصغيرة الذي كانت في البحر مع ابتسامة .

أومأت يا تسونغ يون أيضا بابتسامة . من أجل إظهار قوته و عظمته ، جلب حتى مجموعة من خبراء أرخبيل التنفيذ الخالد و خرجوا معا إلى مقر تشيوشوي فويان .

“سوف تفتقدك السمكة الصغيرة أيضا! الأخ الكبير ، وداعا!” ومضت السمكة الصغيرة مع ابتسامة مبهرة و هي تتراجع ، ثم استدارت و مثل حورية البحر ، سبحت بعيدا . مع أصوات مبهجة من ‘يي يا يي يا ‘ ، اختفت من رؤية تشو فنغ .

“السمكة الصغيرة ، لقد عدتى أخيراً!” برؤيتها ، القلب المتوتر لتشو فنغ هدء أخيرًا . و لم يلومها على الإطلاق ، و لم يكن لديه إلا السعادة و القلب الخفيف .

و بالنظر في اتجاه رحيل السمكة الصغيرة . فقط بعد فترة من الوقت ابتسم تشو فنغ بسعادة . فتح يديه و نظر مرة أخرى في القلادة التى أعطتها له السمكة الصغيرة . ثم وضعها حول عنقه و وضع الصخرة تحت ملابسه .

“هيه ، الأخ الأكبر ، هل كنت قلقا على السمكة الصغيرة؟” و سألت السمكة الصغيرة بذكاء و ببراعة و هي ترمش .

“و بخصوص هذا المشهد في الأفق . قد لا يكون مرتبطًا بمنطقة البحر الشرقي . حتى لو كان مرتبطا بهذا المكان ، فقد لا يكون الأمر سيئًا . لذا ، في إير ، لا داعي لأن تخافى .”

“إمم .” و أومأت السمكة الصغيرة رأسها بقوة .

في نفس الوقت ، في وسط منطقة بحر الدم الأبدي ، بينما كانت يا زونغ يون تحدق في الشذوذ ، فقد سخر من حفيدته .

لذا ، قالت لتسونغ يون “جدي ، لأن هذه الظاهرة ظهرت منذ وقت طويل و لكن لم يحدث شيء ، لا حاجة لنا لمواصلة المراقبة . الآن ، دعنا نذهب و نعتني بتلك الداويست تشيوشوي أولاً في حالة حصولها على الأخبار و عرفت أنك قد أتيت إلى بحر الدم الأبدي ثم ستهرب سراً “.

“أمم .” على الرغم من أن يا فيى كانت خائفة بالفعل من الثقب ، بعد فترة من محاولة تهدئة نفسها ، اختفى الخوف تدريجيا . لا سيما و أن الشذوذ ظل لفترة أطول حتى الآن ، و لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف هناك ، كانت أكثر راحة .

هل كان طريق التدريب القتالى لا نهاية له ولا حدود له؟ أبعد من التسعة سماوات ، هل كان هناك حقا بعض الوجودات التي لديها القدرة البدائية لتمزيق السماء ؟

لذا ، قالت لتسونغ يون “جدي ، لأن هذه الظاهرة ظهرت منذ وقت طويل و لكن لم يحدث شيء ، لا حاجة لنا لمواصلة المراقبة . الآن ، دعنا نذهب و نعتني بتلك الداويست تشيوشوي أولاً في حالة حصولها على الأخبار و عرفت أنك قد أتيت إلى بحر الدم الأبدي ثم ستهرب سراً “.

“يى يا يى يا ! هدية الأخ الأكبر التى أعطها للسمكة الصغيرة جميلة جدا! على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي أسلحة النخبة ، إلا أنها قفزت في الوقت الحالي فى سعادة قصوى . ثم قفزت إلى الماء و سبحت بسرور حول تشو فنغ .

“إمم. في إير على حق . بغض النظر عن ما هو متوقع من هذا الشذوذ ، فهو ليس شيئًا نسيطر عليه . دعينا أولاً نذهب لزيارة الأبنة المقدسة ، و هى شخص لم أره منذ فترة طويلة “.

لم تكن هذه العقدة رائعة فحسب ، بل كانت حتى سلاح نخبة . و كان لها تأثير لحماية سيده تلقائيا .

أومأت يا تسونغ يون أيضا بابتسامة . من أجل إظهار قوته و عظمته ، جلب حتى مجموعة من خبراء أرخبيل التنفيذ الخالد و خرجوا معا إلى مقر تشيوشوي فويان .

هل كان ما يسمى أسياد التدريب القتالى و الخبراء منقطعى النظير في منطقة البحر الشرقي ، في أعينهم أدنى من الغبار و كانوا حتى أقل من ضرطة ؟

ترجمة : ابراهيم

“متى ستعود السمكة الصغيرة ؟” و سألت تشو فنغ .

الفصل الثانى

“تذهبى ؟ تذهبى إلى أين ؟! “عند سماع هذه الكلمات ، لم يكن من الممكن لتشو فنغ إلا أن يفاجأ .

و مع ذلك ، لم يكن بإمكان تشو فنغ سوى التفكير في هذه الأفكار لأنه كان يعرف أيضًا أنه لا يملك القوة الكافية لحماية هذه الطفله . لذا ، كان هذا هو السبب في أنه لم يتحدث و يطلب منها البقاء ، كما لم يقل إنه يريد أن يرافقها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط