تشو فنغ الغاضب
إخرس! هل تعتقد أنك تقارن مع تشو فنغ ؟ إنه أكثر قوة منك بمليون مرة !
“أي يد التي إستخدمتها لضرب الصغيرة مي الآن؟” تجاهل تشو فنغ صيحات تشين يو و تحدث بلا مبالاة .
“لا … لأكون أكثر دقة إنه شخص لا يمكن مقارنته بأحد ، لكنك … أنت لا تستحق حتى أن تكون إنسانًا ” عندما سمعت تشين يو يتحدث عن تشو فنغ غضبت سو مي على الفور . دون الاهتمام بأي شيء آخر بدأت في شتم تشين يو .
عندما نظر إلى كتفه، كان الدم يتدفق . لم يكن أنه تخلص من تشو فنغ ، بل كانت ذراعه قد فصلت من قبل تشو فنغ .
لم تدافع سو مي فقط عن الشخص الذي كان يكرهه بل حتى لعنته نفسه بهذه الطريقة . عندما سمع كل ذلك شعر تشين يو ضيِّق الأفق بالغضب .
كانت أنواع البرق الثلاثة . كانت هناك ثلاثة ألوان مختلفة من البرق تحوم حول جسم تشو فنغ . كان شعره بالإضافة إلى ملابسه ترفرف في كل مكان و رفرفت بالصوت .
و لكن عندما رأى جلد سو مي الذي يصبح أكثر إحمرارا و أكثر شحوبًا و السرعة في تنفسها ، قام بقمع غضبه بقوة بل و أراد بشكل كبير أن يضحك . ثم قال بوقاحة: “اللعنة! إبذلى قصارى جهدك ! يبدو أنكى تحبينه حقا ، و لكن ماذا في ذلك؟”
في تلك اللحظة رأى أحد الأوهام ، أن الشخص الذي كان يقف أمامه ببساطة لم يكن شخصًا بل وحشًا شديد القسوة و قلبًا لا يقارن .
“من اليوم فصاعدا سوف تكونين لي . ماذا لو كان قلبكى ينتمي إليه؟ من المقدر أن ينتمي جسدكى لي .”
“اااه ~~~~~” في تلك اللحظة ، إلتوى معصم تشين يو تمامًا . إتسع فمه و أطلق عوائا شديدا .
“كيف تشعرين أيتها الصغيرة مي؟ هل تشعرين بالحر الشديد و الحكة و الرغبة للغاية؟
“أنا آسف يا صغيرتي . لقد جئت متأخرا … لقد تركتكى تعانين” حمل تشو فنغ سو مي إلى السرير . لقد أحس بالألم في قلبه عندما رأى العلامة على جانب وجهها و كذلك الدم بزاوية فمها .
“لا يهم … لا تمنعي نفسك . يمكن لأخيكى تشين يو أن يرضي كل ما تريدينه”
“إنه أنت؟” لم يستطع تشين يو إلا أن يشعر بالدهشة عندما رأى الوافد الجديد . أدرك على الفور من كان هذا الشخص : تشو فنغ .
“تريد جسدي؟ أنت تحلم؟” شخرت سو مي ببرود . ثم رفعت كفها فجأة و وجهته إلى رأسها . من أجل الحفاظ على عفتها كانت ستنتحر .
كانت أنواع البرق الثلاثة . كانت هناك ثلاثة ألوان مختلفة من البرق تحوم حول جسم تشو فنغ . كان شعره بالإضافة إلى ملابسه ترفرف في كل مكان و رفرفت بالصوت .
* بااام * و مع ذلك قبل السماح لكف سو مي بلمس رأسها لوح تشين يو بقبضته و سقط كفه على وجه سو مى . لم يمنع فقط محاولة إنتحار سو مى حتى أنه ألقى بها في الهواء .
“هل كانت هذه اليد؟” فجأة إتخذ تشو فنغ حركته . وصل على الفور أمام تشين يو و قبل أن تتاح له الفرصة للرد ، أمسك تشو فنغ معصم تشين يو .
تركت صورة لامعة حمراء زاهية على وجه سو مي الجميل ليس هذا فقط ، حتى أن القوة الكبيرة جعلت الدم يتدفق من زاوية فمها .
لم تدافع سو مي فقط عن الشخص الذي كان يكرهه بل حتى لعنته نفسه بهذه الطريقة . عندما سمع كل ذلك شعر تشين يو ضيِّق الأفق بالغضب .
“همف . تريدين الإنتحار؟ لا تحاولي حتى!”
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن عيون تشو فنغ الحالية لم تعد تبدو إنسانية . بدت أقرب إلى الوحش و أشع ثلثها بأضواء البرق .
“لكن ، أنا لن أجبركى ؛ سأنتظر هنا فقط بعد بدء تأثير الدواء و سوف تطلبين بنفسك . ها ها ها ها…”
أما بالنسبة إلى تشين يو من الواضح أنه لم يدرك أن أي شيء كان خطئًا . بدلا من ذلك سرعان ما إستخدم تشكيلات الروح و ختم تلك المنطقة ثم نظر إلى سو مي بإبتسامة و قال ” لم أكن أعتقد أن تشو فنغ سيأتي حقا . هذا مثالي سأطبق الكلمات التي قلتها للتو في الواقع .”
سحب تشين يو في الواقع كرسيًا و جلس و هو يتحدث . قام بقمع شهوته و بينما كان يحدق في سو مي التي كانت في مكان قريب ، إنتظر الدواء في جسد سو مي للقيام بعمله .
“تريد جسدي؟ أنت تحلم؟” شخرت سو مي ببرود . ثم رفعت كفها فجأة و وجهته إلى رأسها . من أجل الحفاظ على عفتها كانت ستنتحر .
* إنفجار * و لكن في تلك اللحظة تحطم الباب المغلق فجأة إلى قطع . بعد ذلك بسرعة طار شخص إلى الغرفة .
“اااه ~~~~~” في تلك اللحظة ، إلتوى معصم تشين يو تمامًا . إتسع فمه و أطلق عوائا شديدا .
“إنه أنت؟” لم يستطع تشين يو إلا أن يشعر بالدهشة عندما رأى الوافد الجديد . أدرك على الفور من كان هذا الشخص : تشو فنغ .
تدقيق : إبراهيم
“تشو فنغ!” ملأت دموع سو مي وجهها عندما رأت تشو فنغ . صعدت على الفور و قفزت في أعناقه . كانت تبكي حقا من الظلم .
أشار تشين يو إلى تشو فنغ و تحدث عن هذه الكلمات بصوته المرتعش : “ماذا؟ من أنت بحق الجحيم؟” كان خائفا حقا . لم يرَ شخصًا هكذا أبدًا – على الرغم من أنه كان أكثر تركيزا ، فإن الشخص أمام عينيه لم يكن ببساطة شخصًا رآه من قبل .
“أنا آسف يا صغيرتي . لقد جئت متأخرا … لقد تركتكى تعانين” حمل تشو فنغ سو مي إلى السرير . لقد أحس بالألم في قلبه عندما رأى العلامة على جانب وجهها و كذلك الدم بزاوية فمها .
“لا، لا لم أفعل . أنا هنا من أجلك و بخلافك لا يفكر أي رجل آخر بلمسي . حتى لو مت يجب أن لا يحدث هذا” تكلمت سو مي دون هوادة .
“لا … لأكون أكثر دقة إنه شخص لا يمكن مقارنته بأحد ، لكنك … أنت لا تستحق حتى أن تكون إنسانًا ” عندما سمعت تشين يو يتحدث عن تشو فنغ غضبت سو مي على الفور . دون الاهتمام بأي شيء آخر بدأت في شتم تشين يو .
“الصغيرة مي ، إسترخي جيدا . دعيني أتعامل مع الباقي” إستخدم تشو فنغ يده لمسح الدم على زاوية فم سو مي ثم وقف ببطء و ألقى نظرة على تشين يو القريب الذي أزال بالفعل ملابسه و كان عارياً .
“إنه أنت؟” لم يستطع تشين يو إلا أن يشعر بالدهشة عندما رأى الوافد الجديد . أدرك على الفور من كان هذا الشخص : تشو فنغ .
حاليا ، بدا تشو فنغ هادئا جدا على السطح . بغض النظر عما إذا كان تعبيره أو عينيه كان الأمر كما لو كان شخصًا غير مرتبط تمامًا .
“لكن ، أنا لن أجبركى ؛ سأنتظر هنا فقط بعد بدء تأثير الدواء و سوف تطلبين بنفسك . ها ها ها ها…”
لكن لا أحد يعرف ما هو نوع من الغضب المتفجّر و نية القتل داخل جسمه . إذا إستطاع المرء رؤية شيء من هذا القبيل فحتى الشخص الشجاع للغاية سيكون مرعوبًا تمامًا و سيدمر عقله . حتى أرواحهم سوف تخرج من جسدهم .
“لا، لا لم أفعل . أنا هنا من أجلك و بخلافك لا يفكر أي رجل آخر بلمسي . حتى لو مت يجب أن لا يحدث هذا” تكلمت سو مي دون هوادة .
أما بالنسبة إلى تشين يو من الواضح أنه لم يدرك أن أي شيء كان خطئًا . بدلا من ذلك سرعان ما إستخدم تشكيلات الروح و ختم تلك المنطقة ثم نظر إلى سو مي بإبتسامة و قال ” لم أكن أعتقد أن تشو فنغ سيأتي حقا . هذا مثالي سأطبق الكلمات التي قلتها للتو في الواقع .”
“أيها النذل إسمح لي أن أذهب!” أُصيب تشين يو بالذعر لأنه شعر أن الشخص الذي أمامه كان شبيهًا بشيطان لم يكن لديه مشاعر . ما كان ينتظره كان تعذيبا قاسيا لذلك بدأ في بذل قصارى جهده للنضال بينما كان يحاول الهروب من قبضة الشيطان .
“سأجعله يركع و يراقبكى و أنا أجبركى على الإمساك بي بينما هو عاجز عن فعل أي شيء! ها ها ها ها!”
“أي يد التي إستخدمتها لضرب الصغيرة مي الآن؟” تجاهل تشو فنغ صيحات تشين يو و تحدث بلا مبالاة .
“تشو فنغ!” ملأت دموع سو مي وجهها عندما رأت تشو فنغ . صعدت على الفور و قفزت في أعناقه . كانت تبكي حقا من الظلم .
“لماذا يهم أي يد إستخدمت؟ ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ و قال تشين يو على نحو مغرور و كأنه كان يتفاخر أمام تشو فنغ: “أنا لن أضربها هكذا فحسب ، بل سأضربها أكثر و سأقوم بذالك أمامك”.
مباشرة أمام عينيه تم تمزيق كفه و شيئا فشيئا كان يختفي من أمام نظره . و الأهم من ذلك أنه بينما كانت تحرق يده كان يشعر بالألم الذي لم يشعر به من قبل .
* بانج * و مع ذلك فقط في تلك اللحظة أضاءت عيون تشو فنغ ، و انفجرت طاقة هائجة من جسده .
لكن لا أحد يعرف ما هو نوع من الغضب المتفجّر و نية القتل داخل جسمه . إذا إستطاع المرء رؤية شيء من هذا القبيل فحتى الشخص الشجاع للغاية سيكون مرعوبًا تمامًا و سيدمر عقله . حتى أرواحهم سوف تخرج من جسدهم .
كانت أنواع البرق الثلاثة . كانت هناك ثلاثة ألوان مختلفة من البرق تحوم حول جسم تشو فنغ . كان شعره بالإضافة إلى ملابسه ترفرف في كل مكان و رفرفت بالصوت .
حاليا ، بدا تشو فنغ هادئا جدا على السطح . بغض النظر عما إذا كان تعبيره أو عينيه كان الأمر كما لو كان شخصًا غير مرتبط تمامًا .
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن عيون تشو فنغ الحالية لم تعد تبدو إنسانية . بدت أقرب إلى الوحش و أشع ثلثها بأضواء البرق .
“أنا آسف يا صغيرتي . لقد جئت متأخرا … لقد تركتكى تعانين” حمل تشو فنغ سو مي إلى السرير . لقد أحس بالألم في قلبه عندما رأى العلامة على جانب وجهها و كذلك الدم بزاوية فمها .
إنبثقت هالة مروعة للغاية إلى الخارج من تشو فنغ غمرت على الفور الغرفة بأكملها و حتى تشين يو الذي خطط لإحراج تشو فنغ و كان له وجه من الرضا عن الذات غير تعبيره بشكل كبير .
لم تدافع سو مي فقط عن الشخص الذي كان يكرهه بل حتى لعنته نفسه بهذه الطريقة . عندما سمع كل ذلك شعر تشين يو ضيِّق الأفق بالغضب .
إكتشف بشكل كببر أن أكبر قوته على جسم تشو فنغ لم تحجب هالة تشو فنغ فقط بل تم قمع قوته الخاصة تماما .
“أي يد التي إستخدمتها لضرب الصغيرة مي الآن؟” تجاهل تشو فنغ صيحات تشين يو و تحدث بلا مبالاة .
في تلك اللحظة رأى أحد الأوهام ، أن الشخص الذي كان يقف أمامه ببساطة لم يكن شخصًا بل وحشًا شديد القسوة و قلبًا لا يقارن .
“همف . تريدين الإنتحار؟ لا تحاولي حتى!”
أشار تشين يو إلى تشو فنغ و تحدث عن هذه الكلمات بصوته المرتعش : “ماذا؟ من أنت بحق الجحيم؟” كان خائفا حقا . لم يرَ شخصًا هكذا أبدًا – على الرغم من أنه كان أكثر تركيزا ، فإن الشخص أمام عينيه لم يكن ببساطة شخصًا رآه من قبل .
إنبثقت هالة مروعة للغاية إلى الخارج من تشو فنغ غمرت على الفور الغرفة بأكملها و حتى تشين يو الذي خطط لإحراج تشو فنغ و كان له وجه من الرضا عن الذات غير تعبيره بشكل كبير .
“هل كانت هذه اليد؟” فجأة إتخذ تشو فنغ حركته . وصل على الفور أمام تشين يو و قبل أن تتاح له الفرصة للرد ، أمسك تشو فنغ معصم تشين يو .
* بانج * و مع ذلك فقط في تلك اللحظة أضاءت عيون تشو فنغ ، و انفجرت طاقة هائجة من جسده .
* ززز * في لحظة إنتزع تشو فنغ معصم تشين يو إنفجرت ثلاثة أنواع من البرق من جسده . تحولت إلى ثعابين برق لا تعد ولا تحصى و التفت حول كف تشين يو .
عندما نظر إلى الوراء في تشو فنغ أصبح تعبير تشين يو شاحبًا كالورقة . كانت تفتقر إلى أي آثار من الدم و كانت عيناه مليئة بالخوف الذي لا نهاية له .
“اااه ~~~~~” في تلك اللحظة ، إلتوى معصم تشين يو تمامًا . إتسع فمه و أطلق عوائا شديدا .
كان هذا الألم أشبه بملايين الحشرات التي تلتهمه و شفرات حادة لا حصر لها تقطعه . كل مرةٍ يقطع يتم تمزيق قلبه و يشعر بألمٍ يجعله يتمنى أنه مات .
و بعد أن دخلت أنواع البرق جسمه بدأت فى تمزيق لحمه و مزقت عضلاته و غرقت فى عظامه .
و بعد أن دخلت أنواع البرق جسمه بدأت فى تمزيق لحمه و مزقت عضلاته و غرقت فى عظامه .
مباشرة أمام عينيه تم تمزيق كفه و شيئا فشيئا كان يختفي من أمام نظره . و الأهم من ذلك أنه بينما كانت تحرق يده كان يشعر بالألم الذي لم يشعر به من قبل .
مباشرة أمام عينيه تم تمزيق كفه و شيئا فشيئا كان يختفي من أمام نظره . و الأهم من ذلك أنه بينما كانت تحرق يده كان يشعر بالألم الذي لم يشعر به من قبل .
كان هذا الألم أشبه بملايين الحشرات التي تلتهمه و شفرات حادة لا حصر لها تقطعه . كل مرةٍ يقطع يتم تمزيق قلبه و يشعر بألمٍ يجعله يتمنى أنه مات .
كان هذا الألم أشبه بملايين الحشرات التي تلتهمه و شفرات حادة لا حصر لها تقطعه . كل مرةٍ يقطع يتم تمزيق قلبه و يشعر بألمٍ يجعله يتمنى أنه مات .
“أيها النذل إسمح لي أن أذهب!” أُصيب تشين يو بالذعر لأنه شعر أن الشخص الذي أمامه كان شبيهًا بشيطان لم يكن لديه مشاعر . ما كان ينتظره كان تعذيبا قاسيا لذلك بدأ في بذل قصارى جهده للنضال بينما كان يحاول الهروب من قبضة الشيطان .
“الصغيرة مي ، إسترخي جيدا . دعيني أتعامل مع الباقي” إستخدم تشو فنغ يده لمسح الدم على زاوية فم سو مي ثم وقف ببطء و ألقى نظرة على تشين يو القريب الذي أزال بالفعل ملابسه و كان عارياً .
* سيي * و أخيرا ، إبتعد تشين يو من يد تشو فنغ . و لكن قبل أن يتراجع عدة خطوات شعر بألم في جسدي من كتفه .
و لكن عندما رأى جلد سو مي الذي يصبح أكثر إحمرارا و أكثر شحوبًا و السرعة في تنفسها ، قام بقمع غضبه بقوة بل و أراد بشكل كبير أن يضحك . ثم قال بوقاحة: “اللعنة! إبذلى قصارى جهدك ! يبدو أنكى تحبينه حقا ، و لكن ماذا في ذلك؟”
عندما نظر إلى الوراء في تشو فنغ أصبح تعبير تشين يو شاحبًا كالورقة . كانت تفتقر إلى أي آثار من الدم و كانت عيناه مليئة بالخوف الذي لا نهاية له .
“لكن ، أنا لن أجبركى ؛ سأنتظر هنا فقط بعد بدء تأثير الدواء و سوف تطلبين بنفسك . ها ها ها ها…”
إكتشف لدهشته أن تشو فنغ لا يزال يمسك بمعصمه في يده . و مع ذلك ، لم يكن هذا الرسغ متصلًا بجسده . كان متصلا بذراع ممزقة بالدم .
“من اليوم فصاعدا سوف تكونين لي . ماذا لو كان قلبكى ينتمي إليه؟ من المقدر أن ينتمي جسدكى لي .”
عندما نظر إلى كتفه، كان الدم يتدفق . لم يكن أنه تخلص من تشو فنغ ، بل كانت ذراعه قد فصلت من قبل تشو فنغ .
عندما نظر إلى الوراء في تشو فنغ أصبح تعبير تشين يو شاحبًا كالورقة . كانت تفتقر إلى أي آثار من الدم و كانت عيناه مليئة بالخوف الذي لا نهاية له .
ترجمة و تدقيق : mohluq
لم تدافع سو مي فقط عن الشخص الذي كان يكرهه بل حتى لعنته نفسه بهذه الطريقة . عندما سمع كل ذلك شعر تشين يو ضيِّق الأفق بالغضب .
تدقيق : إبراهيم
“تريد جسدي؟ أنت تحلم؟” شخرت سو مي ببرود . ثم رفعت كفها فجأة و وجهته إلى رأسها . من أجل الحفاظ على عفتها كانت ستنتحر .
تدقيق : إبراهيم
